سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   عبد المعطي والديون ( الشرقية) (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=15322)

nezam aldeen 12-04-2011 02:24 PM

والله يادرديري شكلك داير تدردر الناس ديل وتودرهم
ككككككك


طبعا دي المرة التانية أقرأ ليك
ومازال الإعجاب مسيطر


ماداير اسبق الحوادث
بس ناس الدكاكين والبقالات
بي الفكرة دي ح يتضررو صاح ؟
يعني لمن تدفع ليهم ديونهم في شهرين تلاتة
من غير ما تتدين منهم
كدا ماضيعتهم ؟ ؟

درديري كباشي الامين 12-04-2011 02:28 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محي الدين عوض نمر http://www.sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
والله يادرديري شكلك داير تدردر الناس ديل وتودرهم
ككككككك


طبعا دي المرة التانية أقرأ ليك
ومازال الإعجاب مسيطر


ماداير اسبق الحوادث
بس ناس الدكاكين والبقالات
بي الفكرة دي ح يتضررو صاح ؟
يعني لمن تدفع ليهم ديونهم في شهرين تلاتة
من غير ما تتدين منهم
كدا ماضيعتهم ؟ ؟



وهم القاليهم يرفعوا الاسعار ويستغلوا ظروف المساكين منو .. اصبر لي كان ما خليت ليكم رفوفهم ابراج سكنية لقبيلة الفيران ؟؟


مشكور يا حبيب على الدعم الفني في الوطواط والمعنوي هنا

درديري كباشي الامين 13-04-2011 11:57 AM

عبد المعطي لانه تمكن منه الجوع لم يجد بد من تناول الكسرة الخميرة مع اللبن والسكر .. اكلها بنهم رغما عن يقينه التام بانها تسبب له انتفاخ البطن .. ولكنه جوعان ويعرف ان زوجته ليس لديها بديل .. ولو فتح معها الموضوع او اعترض فتحت عليه نيران هو في غنى عنها حاليا (ماناقصة قالها في نفسه) .. فبدا على مضض يبلع في لقيمات كسرة الخبز بالحليب ويمني النفس بان الفرج قريب .. بعد ان تحل مسالة الديون ويسيل المال في جيبه من التوفير .. ممكن يذوقوا طعم الدجاج والخيرات التي يشاهدونها فقط في المسلسلات التلفزيونية .
اكل بدون اي اعتراض قافلا الفرص على كلتوم التي جلست قباله متحفذه لاي احتجاج حتى تكيل له النقد الفظيع لكنه (قتل لها الدش) كما يقول لاعبي الضمنه.

اكل حتى امتلا وغسل يده وفمه ورقد مستعدا للنوم ..
لكن كلتوم حاولت تجرجره لمعرفة ما دار في النادي وادى لفتح شهيته لهذه الدرجة حتى شرب باقي الحليب بالكسرة من الصحن مباشرة متلذذا بطعهما لاول مرة .. مما زاد فضولها وغيظها في نفس الوقت بصمته ..
كلتوم : اها عايزين تعملوا شنو في النادي وحليتو المشكلة كيف انت والشقي عمر؟؟
عبد المعطي : حاتفرج ياولية بس نومي خلينا نرتاح من اليوم المتعب دا ؟؟
ورقد عبد المعطي جارا بطانيته في راسه تاركا لها تنظر اليه شذرا وبغيظ .
ولكن قبل ما يغرق عبد المعطي في النوم يسمع صوت خبطات عنيفة على الباب ليقوم مفزوعا ..
كلتوم غير مطمئنة : اها ما قلت ليكم هبيشك مع عمر دا بيوديك في ستين داهية اها خم وصر جاك النفخ الما حق الكسرة ..
عبد المعطي جلس في السرير وهو ينظر الى باب الشارع بزعر .وفي شلل ظاهر
سنعود

درديري كباشي الامين 13-04-2011 12:50 PM

الكلام المستفذ الذي صدر من كلتوم لحظة الخبط العنيف كان كفيلا بان يتناول عبد المعطي او اي رجل آخر في مكانه الطاولة ويخبطها بها .. لكن تركيزة المزعور ناحية الباب الذي لازالت تتوالى عليه الخبطات الجمه .. اخيرا نطق .
عبد المعطي : كلتوم ما تشوفي منو في الباب ؟؟
كلتوم : اجي يا راجل الباب بتشوفو المره ولا الراجل .؟؟
عبد المعطي : ما يمكن واحدة من جاراتك ..
كلتوم وجاراتي البيجيبن شنو في نص الليالي .. بعدين جاراتي من متين بقيت تخجل منهن ما قعد تجر كرسيك وتجي تتونس معاهن كل يوم..
عبد المعطي يبدو ان كل زرائعه المدخرة لدفع كلتوم لفتح الباب قد نفذت منه ووجد انه ليس له بد من فتح الباب بنفسه .
ونزل من سريرة بخطوات متردده متجها ناحية باب الشارع وهو يتمتم بعبارات سقطت منها كثير من الحروف ( مين .. منو في الباب .. انت مين )
لم يجد اجابة من الطارق سوى بمزيد من الطرقات التي زادت عنفا والحاحا وزادته رعبا ورجفة .
وفتح الباب متوكلا ليفاجا بان من كان يطرق في الباب بعنف ما هو الا ابن الجيران التمتام .. والذي يستعيض عدم قدرته على النطق بمزيد من الطرقات العنيفة .. وهو لا يدري ان هذه الطرقات اصابت الغدة الدرقية لعبد المعطي بالجفاف .

عبد المعطي بغضب ممزوج بفرح ناتج من الفرج ..

في شنو يا ولد عاوز شنو ..

الولد : يا عم عم عم عبد المعطي .. امي عازوة تل تل تل تل تلد قالو ليك روح جيب الداي داي داي داية )

عبد المعطي : وابوك وين ؟؟

الولد : ابوي نبط نبط نبط نبطشي وبايت في الشغشغشغشغشغل )

عبد المعطي تمتم بحاضر اروح البس جلابيتي وجايي ..

ودخل تجابهه كلتوم : خير في شنو ؟؟

ياخي دا خالد ولد حسن جارنا العسكري داك قال امه بتتوجع رايح اجيب لها ام احمد الداية ,,,

كلتوم : سجمي البس توبي الحقها .. اسرع ماتتاخر علينا ..

عبد المعطي متمتا : خلاص استلمتي الموضوع يا حلف الناتو انتي .

درديري كباشي الامين 13-04-2011 02:37 PM

عاد عبد المعطي من مشوار الداية مستوى تماما لقد تمكن منه التعب لانه عاد والداية في معيته راجلا ( كداري) بعد ان وضعت الداية شنطتها في سرج العجلة ..
ادخلها عند جيرانهم ورغما عن ان المشوار ارهقه جسديا الا انه اراحه نفسيا اذ لم يكن الطارق ( البالي باله) اي على هوى كلتوم واراحه ايضا لانها انشغلت بولادة جارتها عنه..
نزل في سريره وسرعان ما غرق في النوم ودخل في شخيره المعهود ..
يطرق الباب مرة اخرى هذه المرة اشد عنفا من الاولى بل الطراق هذه المره يكتفون بطرقتين فقط يعقبها كسر الباب ويدخل جماعة مسلحين بلباس مدني ياخذوا عبد المعطي مفزوعا بملابس نومه .. لم تردعهم رجاءات وصرخات كلتوم .. ودعاؤها بعبارات من نوع ( منك لله ياعمر انت السبب كله منك )
ابو علي بعيون نصف مغمضه يتلفت ليعرف شخصيات آخذيه لم يتبين ملامحهم في الظلام فضلا عن لطمة في الراس اعادة راسه الى وضعه الطبيعي ..
والفاظ من نوع ( اركب يا كهنة عامل لينا فيها بتاع اشتراكية وحركات .. اركب .؟؟)
يجد نفسه في سيارة بكس بعد ان تم رميه على الصندوق الخلفي مثل خروف الاضحية ..

وتحركت السيارة نحو اتجاه مجهول حاول ان يرفع راسه ليعرف الى اين هو متجها لكن تفاجئه لكمة وسيل من الشتايم مع ضغط راسه بالرجل على ارضية السيارة ..

حس بان السيارة توقفت داخل مبنى .. تم تنزيله من السيارة وادخل داخل غرفة ليجد صديقه عمر .. في حالة يرسى لها متورم العينين ويسيل الدم من فمه ..
يتم اجلاس عبد المعطي على الكرسي وتربيط يديه من الخلف ..
وياتيه احد الشباب مفتول الزراعين يمسك بخناقه : قلت لي يا كهنة عايزين تعلموا الاهالي المساكين ديل الشيوعية والاشتراكية ..
عبد المعطي محاولا التبرير : ياخي شويعية شنو نحن زاتنا ما بنعرفها نحن عايزين نحل مشكلة الديون وبس ..
تعقبها لطمه قوية تجعل شفته تنزف : ديون يا وهم دا علينا نحن .. الحكاية ما تبدا كدا تخموا الناس بمشاكلهم عشان تجندوهم ..
في ذات الوقت يجد عبد المعطي امامهم اناء موضوع على النار وبه شئ يغلي ..

يدخل شخص مهندم ويبدو عليه انه رتبه كبيرة داخلا على عبد المعطي :: اوووو عبد المعطي زعيم الشيوعية وصل ... انا عارف عبد المعطي راجل شاطر وحا يخلص نفسه ويورينا منو معاه ومين ممول الحركة ..

عبد المعطي شعر ان اللهجة هادئه وحاول يتظارف : يا جنابو هو نحن لو عندنا تمويل ما كان دفعنا بيه الديون وخلصنا روحنا ..

غير انه الضابط رفع راسه باتسامه لمن هو واقف في الخلق لتعقبه لكمة على ظهر عبد المعطي تجعله ينكفي على وجهه..ويسيل الدم من انفه هذه المرة ..

المسئول : عامل فيها زكي وتخفف في دمك كمان ؟؟؟ ما عاوز تعترف لينا مين ورا التنظيم ؟؟

عبد المعطي : والله يا جنابو الحكاية لافيها تنظيم ولا يحزنون انا وجارنا عمر دا كنا قاعدين قدام البيت وجاتنا الفكرة دي .

المسئول : الظاهر انت الكلام الهادي ما بينفع معاك .. اصرفوا ليه من الحلة واحد زيت حار ..
عبد المعطي ينظر بعين جاحظه ناحية العسكري الذي ادخل ما يشبه كمشة الفول في الحلة التي تغلي وغرف منها شئ وصباه على راس عبد المعطي .. الذي صرخ بعنف ماسكا راسه .. ليكتشف بانه نائم في البيت قرب زوجته وانه كان في كابوس عنيف ..

تقوم كلتوم مفزوعه لصرخته : سجمي بسم الله يا راجل مالك؟؟ .. شفت شنو في النوم ..؟؟

عبد المعطي : ماكله منك انتي مليتي راسنا بالكوابيس..

كلتوم : اجي يا راجل حتى نومك انا مسئولة منه الكوابيس ما جاتك من هبيشك ومعافرتك..

المهم تفل عبد المعطي عن يمينه وعن يساره وتعوذ وحمد الله انه كان في كابوس فظيع ..

كلتوم : الليلة يا راجل الصبح اذن امش صلي في الجامع يمكن ربنا يفرجها علينا ..

وفعلا قام عبد المعطي على الحمام متوضيا وذاهبا الى صلاة الفجر في المسجد كمرة من المرات النادرة التي تحدث منه .

nezam aldeen 13-04-2011 06:26 PM

[QUOTE=درديري كباشي الامين;359050][RIGHT]عاد عبد المعطي من مشوار الداية مستوى تماما لقد تمكن منه التعب لانه عاد والداية في معيته راجلا ( كداري) بعد ان وضعت الداية شنطتها في سرج العجلة ..
ادخلها عند جيرانهم ورغما عن ان المشوار ارهقه جسديا الا انه اراحه نفسيا اذ لم يكن الطارق ( البالي باله) اي على هوى كلتوم واراحه ايضا لانها انشغلت بولادة جارتها عنه..
نزل في سريره وسرعان ما غرق في النوم ودخل في شخيره المعهود ..
يطرق الباب مرة اخرى هذه المرة اشد عنفا من الاولى بل الطراق هذه المره يكتفون بطرقتين فقط يعقبها كسر الباب ويدخل جماعة مسلحين بلباس مدني ياخذوا عبد المعطي مفزوعا بملابس نومه .. لم تردعهم رجاءات وصرخات كلتوم .. ودعاؤها بعبارات من نوع ( منك لله ياعمر انت السبب كله منك )
ابو علي بعيون نصف مغمضه يتلفت ليعرف شخصيات آخذيه لم يتبين ملامحهم في الظلام فضلا عن لطمة في الراس اعادة راسه الى وضعه الطبيعي ..
والفاظ من نوع ( اركب يا كهنة عامل لينا فيها بتاع اشتراكية وحركات .. اركب .؟؟)
يجد نفسه في سيارة بكس بعد ان تم رميه على الصندوق الخلفي مثل خروف الاضحية ..

وتحركت السيارة نحو اتجاه مجهول حاول ان يرفع راسه ليعرف الى اين هو متجها لكن تفاجئه لكمة وسيل من الشتايم مع ضغط راسه بالرجل على ارضية السيارة ..

حس بان السيارة توقفت داخل مبنى .. تم تنزيله من السيارة وادخل داخل غرفة ليجد صديقه عمر .. في حالة يرسى لها متورم العينين ويسيل الدم من فمه ..
يتم اجلاس عبد المعطي على الكرسي وتربيط يديه من الخلف ..
وياتيه احد الشباب مفتول الزراعين يمسك بخناقه : قلت لي يا كهنة عايزين تعلموا الاهالي المساكين ديل الشيوعية والاشتراكية ..
عبد المعطي محاولا التبرير : ياخي شويعية شنو نحن زاتنا ما بنعرفها نحن عايزين نحل مشكلة الديون وبس ..
تعقبها لطمه قوية تجعل شفته تنزف : ديون يا وهم دا علينا نحن .. الحكاية ما تبدا كدا تخموا الناس بمشاكلهم عشان تجندوهم ..
في ذات الوقت يجد عبد المعطي امامهم اناء موضوع على النار وبه شئ يغلي ..

يدخل شخص مهندم ويبدو عليه انه رتبه كبيرة داخلا على عبد المعطي :: اوووو عبد المعطي زعيم الشيوعية وصل ... انا عارف عبد المعطي راجل شاطر وحا يخلص نفسه ويورينا منو معاه ومين ممول الحركة ..

عبد المعطي شعر ان اللهجة هادئه وحاول يتظارف : يا جنابو هو نحن لو عندنا تمويل ما كان دفعنا بيه الديون وخلصنا روحنا ..

غير انه الضابط رفع راسه باتسامه لمن هو واقف في الخلق لتعقبه لكمة على ظهر عبد المعطي تجعله ينكفي على وجهه..ويسيل الدم من انفه هذه المرة ..

المسئول : عامل فيها زكي وتخفف في دمك كمان ؟؟؟ ما عاوز تعترف لينا مين ورا التنظيم ؟؟

عبد المعطي : والله يا جنابو الحكاية لافيها تنظيم ولا يحزنون انا وجارنا عمر دا كنا قاعدين قدام البيت وجاتنا الفكرة دي .

المسئول : الظاهر انت الكلام الهادي ما بينفع معاك .. اصرفوا ليه من الحلة واحد زيت حار ..
عبد المعطي ينظر بعين جاحظه ناحية العسكري الذي ادخل ما يشبه كمشة الفول في الحلة التي تغلي وغرف منها شئ وصباه على راس عبد المعطي .. الذي صرخ بعنف ماسكا راسه .. ليكتشف بانه نائم في البيت قرب زوجته وانه كان في كابوس عنيف



" جاتني الرغبة إني اسب ليك هنا ياخ"

ديشك يافقري
..


[SIZE=5][COLOR=blue]

nezam aldeen 13-04-2011 06:28 PM

[QUOTE=درديري كباشي الامين;359050][RIGHT]عاد عبد المعطي من مشوار الداية مستوى تماما لقد تمكن منه التعب لانه عاد والداية في معيته راجلا ( كداري) بعد ان وضعت الداية شنطتها في سرج العجلة ..
ادخلها عند جيرانهم ورغما عن ان المشوار ارهقه جسديا الا انه اراحه نفسيا اذ لم يكن الطارق ( البالي باله) اي على هوى كلتوم واراحه ايضا لانها انشغلت بولادة جارتها عنه..
نزل في سريره وسرعان ما غرق في النوم ودخل في شخيره المعهود ..
يطرق الباب مرة اخرى هذه المرة اشد عنفا من الاولى بل الطراق هذه المره يكتفون بطرقتين فقط يعقبها كسر الباب ويدخل جماعة مسلحين بلباس مدني ياخذوا عبد المعطي مفزوعا بملابس نومه .. لم تردعهم رجاءات وصرخات كلتوم .. ودعاؤها بعبارات من نوع ( منك لله ياعمر انت السبب كله منك )
ابو علي بعيون نصف مغمضه يتلفت ليعرف شخصيات آخذيه لم يتبين ملامحهم في الظلام فضلا عن لطمة في الراس اعادة راسه الى وضعه الطبيعي ..
والفاظ من نوع ( اركب يا كهنة عامل لينا فيها بتاع اشتراكية وحركات .. اركب .؟؟)
يجد نفسه في سيارة بكس بعد ان تم رميه على الصندوق الخلفي مثل خروف الاضحية ..

وتحركت السيارة نحو اتجاه مجهول حاول ان يرفع راسه ليعرف الى اين هو متجها لكن تفاجئه لكمة وسيل من الشتايم مع ضغط راسه بالرجل على ارضية السيارة ..

حس بان السيارة توقفت داخل مبنى .. تم تنزيله من السيارة وادخل داخل غرفة ليجد صديقه عمر .. في حالة يرسى لها متورم العينين ويسيل الدم من فمه ..
يتم اجلاس عبد المعطي على الكرسي وتربيط يديه من الخلف ..
وياتيه احد الشباب مفتول الزراعين يمسك بخناقه : قلت لي يا كهنة عايزين تعلموا الاهالي المساكين ديل الشيوعية والاشتراكية ..
عبد المعطي محاولا التبرير : ياخي شويعية شنو نحن زاتنا ما بنعرفها نحن عايزين نحل مشكلة الديون وبس ..
تعقبها لطمه قوية تجعل شفته تنزف : ديون يا وهم دا علينا نحن .. الحكاية ما تبدا كدا تخموا الناس بمشاكلهم عشان تجندوهم ..
في ذات الوقت يجد عبد المعطي امامهم اناء موضوع على النار وبه شئ يغلي ..

يدخل شخص مهندم ويبدو عليه انه رتبه كبيرة داخلا على عبد المعطي :: اوووو عبد المعطي زعيم الشيوعية وصل ... انا عارف عبد المعطي راجل شاطر وحا يخلص نفسه ويورينا منو معاه ومين ممول الحركة ..

عبد المعطي شعر ان اللهجة هادئه وحاول يتظارف : يا جنابو هو نحن لو عندنا تمويل ما كان دفعنا بيه الديون وخلصنا روحنا ..

غير انه الضابط رفع راسه باتسامه لمن هو واقف في الخلق لتعقبه لكمة على ظهر عبد المعطي تجعله ينكفي على وجهه..ويسيل الدم من انفه هذه المرة ..

المسئول : عامل فيها زكي وتخفف في دمك كمان ؟؟؟ ما عاوز تعترف لينا مين ورا التنظيم ؟؟

عبد المعطي : والله يا جنابو الحكاية لافيها تنظيم ولا يحزنون انا وجارنا عمر دا كنا قاعدين قدام البيت وجاتنا الفكرة دي .

المسئول : الظاهر انت الكلام الهادي ما بينفع معاك .. اصرفوا ليه من الحلة واحد زيت حار ..
عبد المعطي ينظر بعين جاحظه ناحية العسكري الذي ادخل ما يشبه كمشة الفول في الحلة التي تغلي وغرف منها شئ وصباه على راس عبد المعطي .. الذي صرخ بعنف ماسكا راسه .. ليكتشف بانه نائم في البيت قرب زوجته وانه كان في كابوس عنيف



" جاتني الرغبة إني اسب ليك هنا ياخ"

ديشك يافقري
..


[SIZE=5][COLOR=blue]

درديري كباشي الامين 14-04-2011 08:28 AM

[justify]
قلت لي يا محيي لامن شوت التربيزة برجلك .. معليش تاكل غيرها .. ما الحريم كمان يجنن .. عندهم ظاهرة المصائب الافتراضية .. والواحدة تسك الموضوع لامن يتحول لحقيقة
[/justify]

درديري كباشي الامين 17-04-2011 02:12 PM

[justify]
عاد عبد المعطي من المسجد بعد ان ادى الفرض يتثاءب نسبة للارهاق المضني الذي لازمه نتيجة لهذه الليلة الطويلة .. وسواس وهواجس زوجته والخوف الافتراضي الذي زلزل كيان شجاعته بالتدريج .. حتى بات يسمع اي قرعات على الباب كانها كتائب الاعدام ..
الخبطة الاولى طلعت حمى خفيفة رغما عن انها اكثر اجهادا جسديا .. لان مشوار الداية كان طويلا .. عاد لينام لتختلط عليه الاحداث مع مخاوف الزوجة مع الارهاق لتتحول الى كابوس مرعب انتهى به صارخا ممسكا بأم رأسه .. او حتى خالته .. لم يعد يهم ..
في الطريق من المسجد لبيته حصل عنده فصام شخصية .. اذ انقسمت نفسه بين شخصين معاتب ومدافع ..
-عبد المعطي مالك ومال الشبك .. ابعد عن الشر وغنيلو .
-لكن لمتين نحن نبعد عن الشر ونغنيلو لامن صوتنا بح
- عبد المعطي هوي الخواف رب عيالو.
-بئس العيال المتربين على الخوف ..
-يعني انت عاوز تعمل شنو ما الكوابيس دي انذارات للشر ..
-عبد المعطي هوي اصلا الشر جاي جاي ومن لم يمت بالسيف مات بغيره ... يعني ممكن ست الفول وبناتها يتلمن فيك ويدقنك دق العيش .. يعني سيك سيك معلق فيك .. فان كان من الموت ليس ببد فمن العار ان تموت جبانا .
-خلاص كفى لامن قلبت شاعر كمان ..
عبد المعطي عادت شخصياته للتوحد عندما سمع صوت من خلفه : شنو يا ابو عبده مالك ماشي وتؤشر براك انشاء الله خير.. نعلو ما الجمعية ..
عبد المعطي يلتفت متلعثما : اهلا عم عوض .. لا لا جمعية شنو البتخلينا نتكلم ونؤشر برانا ..
عم عوض : يبقى ياهى الديون بتتحلى ياولدي ما تشيل هم بس انت وصاحبك عمر شدو لينا حيلكم في الجمعية دي باقي نحن الفلس هلكنا ..
هذه الجملة رفعت من روح عبد المعطي واستبعدت هاجس التنحي . وقالت نفسه الامارة بالخير من اجل هؤلاء يا عبد المعطي .. واصل كفاحك خليك حريص ..
[/justify]


الساعة الآن 12:18 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.