علينا أن نستنفر طاقاتنا القصوى فى الرفض والكتابة والتظاهر ,والاحتجاج
والله انه لأمر جلل كل من بيده شيئآ عليه فعله هذه كارثة وطامة انه بيع علنى للأرض |
أعلنت شركة القلعة للاستشارات المالية المصرية أن إحدى شركاتها التابعة للاستثمار الزراعى قد حصلت على قرض بقيمة 4,9 مليون دولار من بنك الخرطوم لتمويل زراعة أول 2000 فدان من أراضيها فى السودان بمحصول الذرة البيضاء.
وتعد شركة "سابينا للحلول المتكاملة المحدودة" الحاصلة على القرض إحدى الشركات التابعة لشركة "وفرة" ذراع شركة "القلعة" فى القطاع الزراعى بالسودان، كما أن "سابينا" تتحكم فى حوالى 250 ألف فدان من الأراضى الزراعية بموجب عقود قابلة للتجديد مدتها 30 عاما، بالإضافة لخطتها الرامية لاستصلاح وزراعة نحو 5500 فدان خلال العامين المقبلين. تاريخ النشر : 4 أغسطس 2010 المصدر: اليوم السابع المصرية http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...msg=1281587211 |
تحالف مزارعي الجزيرة يعارض محاولات تصفية مشروع الجزيرة
الميدان: إبراهيم ميرغني قال عضو سكرتارية تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل محمود الجاك أبو شمة، أن الخطوة التي قامت بها وزارة الزراعة بتوقيع اتفاق مع الحكومة المصرية لزراعة مليون فدان بمشروع الجزيرة غير صحيحة ولا تخدم مصالح المزارعين ولا المشروع. وأن الحكومة لجأت إلى مصر لاعتبارات سياسية، فالمشروع لا يحتاج إلا إلى التمويل والصيانة والتحديث. لماذا لا تتولى الحكومة مسئوليتها نحو المشروع وتنفيذ ما جاء في تقرير لجنة عبد الله عبد السلام لإعادة تأهيل المشروع؟ ثم أن وجود شركات أجنبية بالمشروع يضعف العلاقة بين المزارع والأرض بالإضافة إلى الشروط غير اﻟﻤﺠزية التي تحول المزارع إلى أجير في أرضه.ء وقال أن الموسم الزراعي الحالي فاشل وتم زراعة 51 ألف فداناً فقط بالقطن كذلك يتوقع فشل موسم زراعة القمح ذلك لتعرض المزارعين لخسائر كبيرة في الموسم الماضي. ولم يتم تعويضهم هذا عدا مديونية البنوك. لذا لجأت الحكومة لعرض المشروع على شركات أجنبية، وأضاف أن الزراعة في خطر وأن الحكومة أنفقت 4.8 مليار في النهضة الزراعية كان يمكن أن تحل مشاكل المشروع.ء وفي سياق متصل صرح عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي التوم النتيفة أن هذه الخطوة تأتي ضمن محاولات بيع كافة المشاريع الزراعية لرأس المال العربي والإسلامي وطرد المزارعين من أراضيهم لتغيير التركيبة المحصولية لصالح احتياجات دول أخري، وبين أن هذه الخطوة من شانها أن تسهم في تدمير ما تبقي من القطاع الزراعي، ودعا المزارعين إلي النضال بلا هوادة من اجل استعادة مشروع الجزيرة الذي بني بأموال المزارعين وجهدهم.ء الميدان 7 سبتمبر 2010 |
|
يا ناس الحكومة أفتونا ، هل هذا الخبر صحيحاً ؟؟ ... بقلم: بروفيسور عصام عبد الوهاب بوب
الإثنين, 06 أيلول/سبتمبر 2010 19:39 [email protected] طالت المدة التي توقفت فيها عن الكتابة في الصفحات الالكترونية لقناعات ذاتية وانشغالاً حقيقياً بمن هم يملئون وقتي كمعلم ويجعلوا لحياتي معني . وكذلك توقفت عن الكتابة فيها بناءً علي نصيحة من الأصدقاء والأقارب بأن الجماعة غاضبون لورود بعض المعارضة فيما أكتب . وقد تجاوز الأمر ذلك بأن تم الاستغناء عن خدماتي كمستشار لجهات اقتصادية عليا تتخذ قرارات هامة تخص حياة البلاد والعباد . علي أن الخبر التالي أثارني وأخرجني من حفيظتي يجعلني أتوكل علي الرحمن بأن يجعل العواقب سليمة وأكتب التالي . اليوم وقبل موعد الإفطار ، تلقيت خيراً مزعجاً وفي الحقيقة أنه خطيراً للغاية من أحدي الصحفيات العاملات في الصحف السودانية المحلية . أثق بما نقلته لي وأعرف أنه ليس لها مصلحة في الكذب وعليه قررت أن أخرج ليس عن عزلتي ، لأنني لا أستطيع أن أنعزل ولا أن أعزل نفسي عن طلابي الذين لم يعزلني عنهم مكتبي الصغير ذو الأثاث المتواضع والمساحة التي لا تنفع لكر جداد علي رأي أحد أهلي العرب الذين يأتون لزيارتي من شمال كردفان دارفور وغيرها من المناطق المعزولة . يمتلئ المكتب بطلابي وكل شيئاً متاحا لكي يستخدموه وليسألوا عن كل المسائل الأكاديمية المحيرة . وتستطيع سماع الجدل العلمي بينهم وتستطيع سماع أصواتهم وهم يضحكون وأحس أنا بسعادة أننا نستطيع الوصول إلي الرفقة الأكاديمية . وما أناقشه فيما يلي هو أحد التساؤلات التي تدور في بالهم ولابد من أنني مجيباً عنها اليوم أو غداً . الخبر المزعج هو تخصيص مليون فدان لشركة أجنبية لكي تزرعها في الجزيرة . في أول الأمر لم يزعجني هذا الخبر ولكي أتأكد تساءلت ، أين الموقع الذي سيحظى به المشروع الجديد هل هو مساحات جديدة تم تخصيصها لزيادة الرقعة المروية في السودان وهذا بلا شك سيكون إنجازاً ونصراً للسياسات الإنتاجية وتوسيعاً للقدرات الزراعية للبلاد وتوسيعاً لفرص الرزق وتوفيراً الغذاء . كانت الإجابة أنه سيكون داخل أرض مشروع الجزيرة العملاق (سابقاً) وسيتم نقل إنتاجه إلي شمال الوادي . يا أخواننا ، ماذا عن سكان المنطقة وما هي الآثار الاقتصادية والاجتماعية التي ستقع عليهم؟؟؟؟؟؟؟؟ يا أخواننا ، هل تم عرض هذا القرار علي الجهات النيابية التي تمثل الأمة السودانية والتي تم انتخابها لتحمي حقوق أبنائه من مجلس وطني ومجلس ولايات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل تم عرض هذا الأمر علي مجلس الوزراء ومستشاريه الكثيرين ، لكني تذكرت عند النقطة الأخيرة أن لداحتي هذه وجهري بما في نفسي هو الذي أدي إلي رفتي من الاستشارية وقطع رزق عيالي . ذلك لأنني زعلت في عدة مرات وكشرت عن أنيابي وصرخت أن هذا غلط في غلط وأن كانت هذه الثورة البنفسجية التي تمثلت في ملامحي الغاضبة نجحت في تحجيم أمور كثيرة . الخبر المزعج أثار في خاطري عدة تساؤلات مشروعة وعسي أن لا يغضب مني الناصحين من أصدقائي وأحبائي . وعسي أن ينزل الحديث برداً وسلاماً علي من هم في يدهم رزق عيالي وعيال عيالي وطلابي ومن يعيش معي وبي . لا أقصد سوي أنني أفكر بكل ما أملك من منطق في مصلحة هذه البلاد وأخاف من المجهول الذي نثير غضب متغيراته مما قد ينتج عنه المزيد من الأضرار . يا أخواننا في الحكومة ، الأرض في السودان وفي كل بقاع العالم هي ملكية لها وضع مقدس يرتبط بالحياة الإنسانية . هي مصدر الحياة الاقتصادية والاجتماعية هي مصدر العزة والانتماء تنمو المجتمعات علي الأرض وبسببها وهذه المجتمعات تؤسس لوجود الدولة والحاكم لا تملك الدولة أرضاً إلا في النظم الشيوعية وحتي هذه تخلت عنها للمواطنين بعد أن ثبت عدم جدوي هذا في النظام الاقتصادي نحن في أمة ترفع علم الإسلام والحقوق محفوظة شرعاً ولها قدسية والملكية المشاعة للأرض ثبت فشلها في المحافظة علي حيوية الأرض وتحولها إلي مورد يأخذ منه الجميع ولا يعطيه أحد حتي يؤدي الأمر إلي استنفاذ الأرض وموتها وقد ورد هذا في كتب عديدة من أهمها Tragedy of the Commons لكاتبه هاردن وفي الإسلام فإن ملكية الأرض لا تتعلق بالورق ولا اعتراف الحكومة ولا قدرتها الباطشة علي انتزاعها من سكانها وإنما تعتمد علي مبدأ الحيازة والانتفاع . الإنجليز عندما قرروا إنشاء مشروع الجزيرة فقد كان ذلك بقانون نص علي أن الحائزين ملاك ولا يمكن مجرد إصدار من معتمد أو والي أو رئيس جمهورية أن يستنسخ الحقوق ولا يمكن من ذوي السلطة أن يصدروا قوانين تنتزع الأرض من الذين هم عليها وقد سبق فعل مثل ذلك ولكن علي نطاق ضيق ، فقد صودرت أرض بحجة المصلحة العامة وهذا لم يكن صحيحاً وها هو ذات الأمر قد يكون صحيحاً علي مليون فدان وسوف تكون أضراره واقعة علي مئات الآلاف بل وملايين الأشخاص والأسر هناك نقاطاً هامة أريد تدوينها للتاريخ وهي كالآتي : 1- المشروع المقترح بوضعه الحالي ومنظومة قيامه لا يخدم الاقتصاد الوطني وإنما سيكون محمية زراعية مغروسة في قلب الأمة السودانية تنتج وتنقل إنتاجها خارج الأمة ، 2- توقيت الدعاية لقيام هذا المشروع ليس في صالح الوضع السياسي الحالي وقد يعطي انطباعاً خاطئ عن نمطية الحكم في السودان ويكون ذخيرةً حية للهجوم عليه ، خاصة بعد الاحتجاجات التي ستملأ الصحف وتعم القري والحضر ، 3- المشاكل القومية الحالية يجب أن تمنع المسئولين من مجرد التفكير في مثل هذا الأمر ويجب أن لا ننسي أن هناك مشاكل مماثلة قامت بأسباب أقل من ذلك ولماذا نحن مثيرون لمثلها علي أعتاب العاصمة القومية ، 4- ما هي الترتيبات التي ستتم لقيام هذا المشروع ، هل سيعوض الملاك الذين تم تعريفهم عند إنشائه قبل أكثر من ثمانين عاماً علي يد المستعمر الإنجليزي (الغاصب) أم هل تروح حقوقهم سمبلة ، 5- بعد الترتيبات التي سيتم عقدها ، ماذا عن الحياة الاجتماعية والاقتصادية ، هل سينضم الجماعة إلي جيوش العطالي والسائلين في الخرطوم أم هل سيجدون بلاداً تأويهم . أحداث لبنان وغيرها مؤسفة ومشينة وهي وصمة علي جبين الأمة كلها والمهاجرين الذين يكتبون وينشرون مقالات كلها حقداً وغضباً لا يمكن شطبها بالتجاهل ، فهل نريد أن نضاعفها ؟ 6- هل السودان بلاداً ذات أمناً غذائياً حقيقياً ؟؟ كل المؤشرات تقول غير ذلك وتؤكد أننا وبالأخص هذا العام نعاني من ما نسميه فجوات غذائية حادة وما أسميه شخصياً مجاعة مقنعة لا تنتظر إلا الإعلان وحمانا الرحمن الكريم من ذلك اليوم إذا أنه سيكون يوماً عظيما وجللاً علي العباد المساكين . 7- أين ذهبت النفرة الخضراء والنهضة الزراعية وآلاف الخبراء ؟؟؟ هل اقتصرت حلولهم علي أن تعطي الأرض للغير لكي يستزرعونها ويصدروا إنتاجها إلي الخارج . المثال هو أن ما لا يكفي أهل الدار يحرم علي الجامع ، 8- ماذا عن السياسات الاقتصادية والاجتماعية في بلاد يعتمد 70% من أهلها علي الإنتاج الزراعي ؟؟؟ 9- ماذا عن إحساس المواطن بالانتماء إذا صودرت أرضه ؟؟ هل نتوقع أن ينخرط صادقاً للدفاع عن وطن لا يملك فيه أرضا وعن دولة صادرت حقه هذا ؟؟ التساؤلات لم تنتهي ولا تنتهي عندما أفكر في هذا الأمر ولكنني أفعل كما أفعل دائما وأكضب الشينة لأنني أعرف أن المخططين وأصحاب ومتخذي القرار ليسوا علي مثل هذا السذاجة بحيث يتم اتخاذ مثل هذا القرار . وأن الصحف تهول من الأمر وأنه مجرد إشاعة لبيع أعداد كبيرة منها تغطي مصاريفهم وعدم الإقبال علي شرائها . وألتمس من المسئولين تكذيب الأمر وبسرعة لتهدئة النفوس حفظ الله الوطن من الفتنة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته بروفيسور عصام عبد الوهاب بوب المصدر :سودان نايل http://www.sudanile.com/index.php?op...8-30&Itemid=55 |
ان لم تستحي فاصنع ما شئت .. !!!
انهم لا يرقبون في الناس إلاً ولا ذمة .. !! http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=12989 فالنكتب جميعاً ولترتفع أصواتنا .. عسى ولعل يا صاحب .. !! |
أنا مامستوعب أبعاد القرار وما فاهم الصيغ القانونية الواردة أعلاه،
والحيحصل شنو بالضبط؟ والمليون فدان دي مش حقت ناس مزارعين ؟ حيمشوا وين؟ والمليون فدان دي دايره ليها كم مليون فلاح مصري؟ حيقعدو وين؟ ومش دا حيغير التركيبة الاجتماعية والاقتصادية و (الأخلاقية) لمجتع الجزيرة؟ ومش ممكن يولد عداوات بين السكان/الملاك الأصليين والاقطاعيين الجدد؟ ومادام اتحاد المزارعين رافض، هل سيتم تطبيق القرار بالقوة والمواجهة مع المزارعين؟ أرجو من الفاهم حاجة يشرح لي براحة كدة يا الجيلي وطارق يا جماعة دي مصيبة شنو دي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
السلام عليكم ورحمة الله وتعالي وبركاته
كل المعلومات التي تحصلت عليها عن الموضوع أعلها
1. الاتفاقية موقعة منذ عامان وما يجري الآن هو اتخاذ الإجراءات التنفيذية بين وزارتين الاستصلاح الأراضي والقطاع الخاص بين البلدين في إطار حصتي مصر والسودان من مياه النيل والتي تمثل 85 مليار متر مكعب ، بجانب الاعتماد على الأمطار التي تسقط في هذه المنطقة .. وفحواها كالأتي: 1. القرض الأساسي التكامل الزراعي بين دول حوض النيل (جزاء من خطة عامة) 2. تمنح وزارة الزراعة المصرية مستلزمات الإنتاج من تقاوي وأسمدة ومعدات لزراعة المحاصيل الرئيسية مثل القمح والذرة والمحاصيل الزيتية وتخصم هذه التكاليف من أسعار المحاصيل التي تحصل عليها مصر من هذا المشروع دون تحمل السودان أي أعباء مالية من ميزانيتها. 3. ، وبشرط أن يتولى أعمال الزراعة وتشغيل المشروع المزارعون والعمالة السودانية 4. المشروع وفق هذا المفهوم هو مشاركة (في مجال التنمية الزراعية والتصنيع الزراعي) ربما يكون وفق مفهوم المشاركة في الإسلام أو المضاربة أو غيرها ربما لأني لا أعتقد أن المصرين حريصين علي المفاهيم الاقتصادية الإسلامية ولكن باعتبار ما ينبغي أن يكون. رمضان كريم شهر الفقراء و المساكين يتحمل فيه المسلم الجوع كي يحس بجوع المساكين شهر الصدقات (صابون الذنوب ) |
لا لبيع زرة من تراب الوطن
الجيلي يا اخوي
والضيوف الكرام عيدكم سعيد وربنا يحقق الاماني والله يا اخوي الخبر سمعنا عنه من مدة بان المصريين عاوزين يزرعوا رز وقمح ويستفيدوا منحصة السودان القليلة ونسوا بانهم ياخزون خمس اضاعاف نصيبنا؟؟؟؟؟؟ بعد ذلك هاجت الدنيا وقعدت وقاموا الاخوة الشركاء في حوض النيل واتفاقية المياة بعقد اجتماع وفتحوا للمصر والسودان وملحوا ليهم مع الكلاب ورقصوا المصر يون علي المعلقة وفي يوم كنت اشاهد قناة دريم ولا النيل ماني خابره الزهايمر مامريحني بان صاحب مدينة دريم لاند المصرية جاء الي السودان متخفي وشاف جهل السودانيين بعدم معرفة بالمشاهير واخذ تاكسي مكعكع وطلب منه يوصله لهوتيل فاخر فما وجد حجز لان زامن مؤتمر ولا نصيبة زمان ماعارفة وفي الاخر حصل علي فندق درجة ثالثة وفي الصباح سأل عن كيفية الوصول الي الجزيرة واستقل عربة مع الركاب الضائعيين شمار في مرقه واشتري ارض ليقيم فيها دريم لاند في السودان واتمم صفقة في الوكالة المن غير بواب؟؟؟؟ وبعد ذلك اخذ يتحدث في برنامج تلفذيوني عن زيارته ومتي سيتم ابتداء المشروع وقومي يالحيكومة وجقلبي وهاك يا محاكم ووساطات وقصص وقبل عشرة اشهر كسب القضية وبام عيني قراءة التهنئة علي قسمة ضيزي وامتلأت الارصدة وامتسحت الافواه وبيع تراب الوطن والشعب البطل في ثبات عمييييييييييييق ومن قبل بيع اواستجأر الارض المقرن للوليد بن طلال وبقي بيع الشعب السوداني بالجملة والقطاعي فهل من مشتري يا المتعافي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وما خفي اعظم لاسماء الرجرجة والدهماء الذين يلمعون اسمائهم كرجال اعمال ويشترون ويبيعون للشخصيات وهمية اخالهم يستثمرون لليهود وللمتأسلمين الذين يخافون افاقة الشعب البطل من غيبوبته ويا قرقاش خاف الله واهديك بيت شعرا يقول المتنبي فيه ولا هطلت علئ ولا بارضا سحائب ليس تنتظم البلاد وخير مافيه فائدة للغبش المساكيين بل قمة الظلم والفساد هل اولي به شرزمة من باع الدين والوطن وتسلقوا علي جماجم البسطاء الجائعون كلامك دا ماااااااااااااااااااصاح يا عمنا |
اقتباس:
مساء الخير انا لا اود ان حرف مسار البوست وانا حريص جدا على هذا البوست ولست انصرافى ابدا ولكن التعديل الذى قمت به ارجو التكرم باعادة البحث والتقصى عن صحيح الكلمة التى وردت فى العبارة وارجو ان اكون مخظئا كذلك ارجو حذف مداخلتى بعد الرد على هنا مودتى |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
قال الخليفة العادل عمر بن الخطاب فى رسالة طويلة مؤثرة بعث بها الى أبوموسى الأشعرى (جاء فى بعض منها): وقد بلغني أنه نشأ لك ولأهل بيتك هيئة لباسك, ومطعمك, ومركبك, ليس للمسلمين مثلها!. فاياك أن تكون بمنزلة البهيمة, مرت بواد خصب, فلم يكن لها همّ الا السمن, وانما حتفها في السمن! |
اقتباس:
وكم سيكون سعر المنتج عندما يصدر الى مصر ؟ ؟ ؟ وهل سيباع بالسعر العالمى ؟ ؟ ؟ اقتباس:
المزارعون المصريون لم تتخلص اراضيهم وابدانهم من النتائج الكارثية لصفقة المبيدات والاسمدة التى تمت تحت ادارة واشراف يوسف والى وزير الزراعة المصرى ! ! فكيف من لم يحرص على صلاحية ارضه وسلامة مواطنى دولته ان يحرص على ارض غيره ؟ ؟ ؟ ؟ اقتباس:
|
اقتباس:
نعم فلنرفع الصوت عاليا وهذا اضعف الافعال |
احبه المنتدى كل عام وانتم جميعا بالف خير...واعادهالله علينا وعليكم باليمن والخير والمحبه ...
الغالى حسن فرح ...اتفق معك تماما باننا يجب ان نكون تفتيحه ونعمل الف حساب للحلبه ديل .. حكى اخونا عبد اللطيف البونى ..فى اول مقاله له فى جريده الصحافه ... عن اتفاقيه مياه النيل .. التى وقعها السيد محمد نور الدين...على ما اذكر ..وحكى عن وكيف السيد نور الدين وصل الى مرحله انه حلف طلاق بالتلاته فى احدى الاجتماعات بانه لن يفرط فى جالون واحد زياده ...وعندما اشار المصريين الى ما سيعود للسودان من فائده بسبب تجمعات السحب ...قال ليهم السحاب امسكوه عليكم نحنه مادايرنوا ... ده المطلوب ..ياحسن ياحبيب ...شطاره ونجاضه..اولادنا شطار وتجار وصدقنى اولادنا شطار . ...مش تقول لى باعونا فى تركيا ...فى ذمتك شفته ليك تركى اسود . |
احبه المنتدى كل عام وانتم جميعا بالف خير...واعادهالله علينا وعليكم باليمن والخير والمحبه ...
الغاليه وجيده...كل عام وانتى بالف خير وسلامتك من الزهايمر ..وانشاء الله الشر بره وبعيد ...قلت لى.. خاف الله ...واقول ليك حاضر والف حاضر ...وندعو الله ان يهدينا واياك الى حلو الايمان ... اتمنى لو تراجعى المشاركه رقم 23 لمحمد صلاح الدين ..ةبعنايه ...ارجوك .. كما اتمنى ان تتتطالعى بيان الحزب الشيوعى المنشور فى المشاركه رقم 18 وان تقراءيها بعين فاحصه . بعدحذف الهتاف والذى منه ...وخصوصاهذه الجزيئه ..(( وقال أن الموسم الزراعي الحالي فاشل وتم زراعة 51 ألف فداناً فقط بالقطن كذلك يتوقع فشل موسم زراعة القمح ذلك لتعرض المزارعين لخسائر كبيرة في الموسم الماضي. ولم يتم تعويضهم هذا عدا مديونية البنوك. لذا لجأت الحكومة لعرض المشروع على شركات أجنبية، وأضاف أن الزراعة في خطر وأن الحكومة أنفقت 4.8 مليار في النهضة الزراعية كان يمكن أن تحل مشاكل المشروع......)) تخيلى اربع بوينت تمانيه مليار .. |
| الساعة الآن 01:35 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.