سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   مستغانميات (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=16894)

آيات 01-11-2010 08:35 AM

على جسد الكلمات أطفأ سيجارتهُ الأخيرة ، ثم عندما لم يبقى بجعبته شيء ، دخن كل أعقاب الأحلام

يعيد الحب نفسهُ ببدايات شاهقة الأحلام .. و انحدارات مباغتة الألم.. و علينا أن نتعلم كيف ننتظر أن يوصلنا سائق الحب الثمل إلى عناوين خيبتنا"

نبراس السيد الدمرداش 01-11-2010 02:31 PM

العرجونه وينك
شوفي الكلام دا كيف


وحدها التي ستأتي بعدي ستنصفني. و هي تفرغ جيوب قلبك ستكتشف.. كم كنت ثريًّا بي

نبراس السيد الدمرداش 01-11-2010 02:44 PM

آيات يا حبيبه معقول تطولي مننا كدا
قلت لجاليليو لازم توديني للبت العسل دي
وبرضو قالت


الذين قالوا "الجبال وحدها لا تلتقي".. أخطئوا. والذين بنوا بينها جسوراً، لتتصافح دون أن تنحني أو تتنازل عن شموخها.. لا يفهمون شيئاً في قوانين الطبيعة.الجبال لا تلتقي إلا في الزلازل و الهزات الأرضية الكبرى، وعندها لا تتصافح، وإنما تتحول إلى تراب واحد لستِ حبيبتي.. أنتِ مشروع حبي للزمن القادم. أنت مشروع قصّتي القادمة وفرحي... القادم.. أنتِ مشاريع عمري الآخر. وأفترقنا إذن فما أجمل الذي حدث بيننا .. ما أجمل الذي لم يحدث .. ما أجمل الذي لن يحدث


زكي عبد الحي 01-11-2010 03:25 PM

انا أنثى..لكن في وقت الشدة تجد فيني رجولة أقوى من تلك التي توارت خلف لقب "رجل"الذي حمَلك إياه القدر ..بالخطأ



والله جوة عينى كتبتا
ياخي والله
انسانة وفقط
هذه المستغانيمة

نبراس السيد الدمرداش 01-11-2010 03:33 PM

في قطار وعودك
كل المقاعد كانت مشغولة
فسافرت صوبك واقفة
لا أحب الجلوس
على المقعد الاحتياطي للحب






نبراس السيد الدمرداش 01-11-2010 04:33 PM

زكي كيفنك وكيف اخبارك


لو عرف الرجال عظمة رجولة تعترف بالخطأ , لتجملو بالاعتذار
بهذه الصفة بالذات يقاس السمو الخلقي لرجل يرى في اعترافه بالخطأ فضيلة , لا انقاصا من كرامته .

خلاسية 01-11-2010 06:47 PM

[QUOTE=نبراس السيد الدمرداش;295697]خلاسيه يا بعض زنجية و بعض عربيه
بعد السلام يجي العتاب انتي اكبر مني هنا
بس مختفيه تماما اتمنى المانع خير و اتمنى اشوفك على طول


نبراس يا صديقة حقيقي انا اكبر منك

لكن كسلانة جدا ونادر اتغلب على خوفي من الحروف


بل لأنه يرتدي الأبيض باستفزازية الفرح, في مدينة تلبس التقوى بياضا.
- ابتسم وقال:
- صدقيني فرحه إشاعة. إنه باذخ الحزن لا أكثر. والأبيض عنده لون مطابق للأسود تماما!

نبراس السيد الدمرداش 02-11-2010 12:57 AM

علّمني الحب أن لا أصدّقه فما استطعت. وعلمني أن أتعرّف إليه قبل أن أحتفي به، فما استطعت.
مازلت أمام قطار الحبّ، أرى في كلّ نازل قدومه
فأحمل عنه أمتعته، و أسأله عن رحلته، و عن مهنته، و عن أسماء المدن التي مرّ بها، والنساء اللاتي مررن به،
ثم أكتشف وهو يحادثني، أنّه أخطأ بين قطارين وجهته.. فأذهب نحو حبّ آخر، وأتركه مذهولا من أمري جالسا على حقيبته!

*****

مقتطف من رواية " فوضى الحواس"

نبراس السيد الدمرداش 02-11-2010 09:26 AM

[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=HTSlKG2ZCq8[/youtube]

طارق صديق كانديك 02-11-2010 01:39 PM

* باستطاعتنا أن نبكي: حتى الأشجار لم يعد بإمكانها أن تموت واقفة.
ماذا يستطيع الشجر أن يفعل ضد وطن يضمر حريقا لكل من ينتسب إليه؟
--
*
وقفت قبالتي, وكنت أتأمل غرابة فتنتها التي لا منطق لها.
لمتكن الأجمل. قطعاً ما كانت الأجمل, ولكنها كانت الأشهى. كانت الأبهى. وهذا أمر لاتفسير له, كغرابة صوتها الذي يحدث اضطراباً كونياً بكلمة.

--

* - لا أدري من ألصق للتفاح شبهة الخطيئة. الخطيئة لا تقضم, بل تلقم, والمتعة ليست سوى في كمية المواربة بين الفعلين.

.. من روايتها .. عابر سرير .. !!


نبراس يا صديقة هذه الأحلام .. تكتب بالعين التي ترى الشئ فلا تخطئه .. !!


تحياتي

نبراس السيد الدمرداش 02-11-2010 03:47 PM

كانديك عودا احمد
ليك وحشات و الله وين مختفي


شهران على فراقنا ... قرن وبضع دقايق





زيتونة 03-11-2010 05:13 PM

(علينا أن نربّي قلبنا مع كلّ حبّ على توقّع احتمال الفراق . والتأقلم مع فكرة الفراق قبل التأقلم مع واقعه . ذلك أنّ في الفكرة يكمن شقاؤنا ...) مستغانمي

suhyta 04-11-2010 11:54 AM

لا تكن آخر الواصلين
أحدهم سيجيء..
سيجيء ويذهب بي..
بعد أن يخلع باب..
انتظاري لك..
أحلام مستغانمي...

اروي حامد عبد الله حامد 04-11-2010 04:45 PM

عندما ابحث في حياتي اليوم أجد أن لقائي بك هو الشيء الوحيد الخارق للعادة حقاً. الشيء الوحيد الذي لم أكن لأتنبأ به أو أتوقع عواقبه عليّ لأنَّني كنت اجهل وقتها أن الأشياء غير العادية قد تجر معها أيضا كثيرا من الأشياء العادية

نبراس السيد الدمرداش 10-11-2010 01:23 PM


توقّفي عن تعذيب نفسك بسؤال " ماذا تراه فاعلاً الآن؟لا أكثر أذًى من هذا السؤال
كلّما راودك نحرت نفسك بسكّين غير صالح للذبح. إنّه يقتل في الدقيقة مليون مرة...............
فكري معي قليلاً: ما هو أقصى شيء يمكن في رأيك أن يفعله ؟ ليفعل! بربّك دعيه يفعله!
فكّري في كلّ ما لن يستطيع فعله مع غيرك بعد الآن، و سيصنع تعاسته. كأن يكون هو ذاته، ببوحه و انكساراته، و لحظات ضعفه، و صدقه و تجليّاته. ألّا يحتاج إلى جهد التمثيل ليكون "فتى الشاشة الأوّل" كلّ حين، و في كلّ اختبارات الرجولة
أن يحظى بسعادة ضمّك إلى صدره حتى آخر يوم من عمره، و يغدو ملكًا على العالم. لكن و قد خسر عرشه لن يكون بإمكانه حتى المباهاة بحبّك له، و لو بينه و بين نفسه.. و قد أصبحت لغيره
***



مقتطف من كتاب "نسيان.كم"ـ


الساعة الآن 02:54 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.