سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   عودة إلى كمبو كديس وضلالات بركة ساكن- قراءة استشرافية (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=17835)

Ishraga Hamid 01-01-2011 06:05 PM

اعود ثانية,
وابحث فى وجوه وخبايا النساء فى هذا النص
وعىّ يقودنى الى الكتابة المؤنثة, اين وضعهن فى كتابات
عبدالعزيز ساكن؟
قلت ذات زمان بان النساء هن من يدفعنّ ثمن بوت القهر والفقر,
والفقر سيد امكنة النص, الفقر (المؤنث), حيث وجدت الام
نفسها تجابد فى واقع لم يكن من صنعها وانما من صنع
سياسة اقتصادية عرفت كيف تصنع لها مركزا وتبنى من
خيش الفقراء واحلامهم بيوتا فى الهامش.
الامكنة فى واقعها العام تتشابه فى السودان من حيث الافقار
وحياة الناس التى افصحت عنها هذه الضلالات ولكن
لكل مكان خصوصيته, كما فى الكنابى التى فتحت قلبها
وروحها لساكن ليسكن ثم يخرج لنا بكتابة تجعلك تحس
انك كنت هناك, فى زقاق من الازقة تلك, رغم افقارها
وبؤسها الاّ ان ضرواة الانسان ومنافحته لاجل الحياة تجعلنا
ننخدش مئات المرات باسئلة لا يملك بركة نفسه اجابة
حتمية عليها, حتى بعد صنعت الام كعكتها من دقيق
هى روح زوجها الميت, نثروه فى وحدتها ولملمت
تراب خيباتها وعجنته لنا, سؤال اكبر من سؤال القيامة.

اشارات الكريمات التى تستخدمها البينة فى محاولة ضمنية
تقول انها ترفض واقعها, ترفض احدى ملامح هويتها, وأسأل
اليس لذلك صلة بدقيق وسكر (الشهيد)؟ وصناعة التغييب
الكامل وتحويل قسرى لثقافات السودان المختلفة ورميها
فى سلة هوية واحدة؟ المحها هنا من الرغبة فى تبيّض اللون
واظن انها كانت ترهف السمع الى اغنية (سال من شعرها الذهب)
او (أقيس الفم بودعة).

شكرا تانى يا اسامة لهذا الفيض
والرشيد كعادته ابحر بقلمه فى الغريق

ايامكم حلوة يا اصحاب

Ishraga Hamid 01-01-2011 08:35 PM

ذاكرة الموتى

عبد العزيز بركة ساكن


قالت لي أمي في الحلم،
- الدنيا زائلة يا ولدي.
قلت لها و أنا نائم،
- ليس صحيحاً ....... نحن الزائلون .. الدنيا باقية.
حاولت أن تبتسم ، لكن الموتى في الحلم عادة لا يستطيعون الابتسام لأن هرموناً خاصاً بانفراجة الفم في تلك الصورة السحرية لا يتم إنتاجه في الحلم، ثم وقف الموتى صفاً واحداً أمامي: جدي عبد الكريم، جبران خليل جبران، حبوبة حريرة، محمد مستجاب، علاء الدين الشاذلي، الكيوكة الصغيرة، قدورة جبرين، نادية، أبوقنبور، محمد عثمان، خديجة، مرجان كافي كانو، محي جابر عطية، عم موسي، انتصار، أبو ذر الغفاري، علي المك، وولت ويتمان، إخلاص أبو غزالة، عمر إبراهيم، قالوا بصوت واحد
- الدنيا زائلة.
قلت لهم،
- يا أيها الموتى،
قلت لهم اسماً اسما،ً
- يا أيها الموتى، الدنيا باقية.
وقف سجان نزق بيني و محمود محمد طه، استل من بين قلبه و عقله محبرة، كان الشيخ نحيفاً وجميلاً، مكان عينيه الدنيا كلها تزول تدريجياً و تتلاشي، لكن دون انتهاء، قال لي في الحلم،
- افتتانك بالحق فوت عليك إدراك عين الحق.
قلت له و أنا نائم،
- سمي لي القتلة حرفاً حرفاً و الحق حرفاً حرفاً، العدل و المظلمة والروح حرفاً حرفاً..
قال لي في الحلم،
- اقرأ.. ذات الشيء، يسقط عنك حجاب الشئ، حرفاً حرفاً .
قلت له و أنا نائم،
- بسم الله الرحمن الرحيم.
قال لي في الحلم و كاد أن يبتسم،
- إذاً، ما هو لون الحقيقة؟
قلت له و أنا نائم،
- أسود.
قال لي في الحلم،
- إذاً، ما هو لون العدل و المظلمة و الروح، ما هو لون مسك الأنفس؟
قلت له و أنا نائم،
- أسود.
قال لي في الحلم،
- إذاً، ما هو لون الجهات الست ؟
حينها فقط تنزلت علي الأحرف الوسطي من أسماء القتلة، جاءت تعوم في سيل من الدم، أخذ يحيط بي و أنا نائم، أفادني صف الموتى في شيئين:
إن الدنيا ليست زائلة، الشيء الآخر، أن الموتى لا يبتسمون، الشيء الآخر، أن ذاكرة الموتى محشوة بالأحياء. قالت لي أمي في الحلم،
- سوف لن تنجو من الموت، الأشجار، الطين، و الهوام كلها لا تحميك، و أنت إذ تهرب من الموت تذهب إليه.
بكيت، عندما استيقظت وجدتهم جميعاً يصطفون أمامي، تماماً مثلما كانو في الحلم، لم يهتم أحد بما كنت أثرثر فيه، لم يفسر أحد لي شيئا، و لم يضحكني نداء المنادي: أنت، يا أحد الموتى.



المصدر: http://www.algirba.com/vb/showthread.php?t=3573
-------------------------------



أسامة الكاشف 02-01-2011 06:03 AM

شكراً يا رشيد على هذه الإضاءات المبهرة

لا أعتقد أن سطوة حضور إسماعيل يا رشيد سببها
أن الرجل هو محور حياة الكنابي
صدقني هي المرأة بقامتها الشامخة
وهي إمرأة عاملة حتى النخاع
تكد من فجرها إلى ليلها
وهي العمود الفقري للأسرة في هذا المجتمع البسيط
الرجال عادة يرحلون والمرأة باقية
ما بقي الكمبو

تسلم

أسامة الكاشف 02-01-2011 06:07 AM

الرائعة إشراقة
يشكل حضورك بهاءاً دائم

تسلمي على ما جادت به يراعك

سأقرأ النص الآخر مرة أخرى قبل التعليق

أسامة الكاشف 02-01-2011 08:15 AM

الله يا إشراقة
على هذا البهاء والتجليات المرعبة

كأنها مقامات إبن عربي
أو النفري
"كلما أتسعت الرؤية ضاقت العبارة"

استدعاء كثيف لمبدعين وأصدقاء وأقارب من رحم الغيب
تسرب من ذاكرة الموت

"افتتانك بالحق فوت عليك إدراك عين الحق"
غابت الرؤية
وتهتك ستر الحجب
فرأى الموت الحق
ولم يشاهده بعين الحق
ليدرك سره الباتع

لماذا يرى بركة ساكن الحقيقة والعدل والروح سوداء؟
وهو في لحظة التجلي
ربما لأنه في حضرة الموت
وسطوته الطاغية

تسلمي على فتح هذه الكوة الصوفية
التي ربما ترد على راي الرشيد بإنحصار نص ساكن على سكان الكنابي

تسلموا

Ishraga Hamid 02-01-2011 09:36 AM

نهارك طيب يا اسامة

قريتها صاح بانى بايرادى للنص (البركاوى) اردت ان اقول ان
هناك كتابات وجنون له امكنته المختلفة فى مسيرته الابداعية.
لدىّ قراءات مختلفة لما قرأته لعبدالعزيز ساكن وساعود يوما
بها ان اسعفنى الزمن ومزاج الكتابة المعكنن بسبب الغياب
المريب للمحفز والمحرض وهو بهار الكتابة وهبهانها
فى قهوة النساء الكادحات.

فى النص الاصلى هنا فات علىّ ان اقول ان هناك مفردات
وردت فى سياق المعنى مثلا(ذهاب البنية للحمام), فى
المكان الموصوف هنا والدايرة حوله القصة مابيتناسب
مع مفردة الحمام المعروف فى بيوت الاثرياء, لو كان فى وصف له
اتخيلو طشت مزلط ومقدود ومافى مكان خاص ليهو
سوى زقاق صغير. (ماعارفة فكرتى وصلت ولا لاّ؟).

هل أعملت قراءاتك ايضا فى (الجنغو) يا اسامة؟
ياريت لو ماعملت تفكر, يتخيل لىّ ممكن تثير نقاش
مثمر فى ظل المرارات الحاصلة.

مودتى

ابوفراس عوض الكريم 02-01-2011 11:14 AM

اسامة,اشراقة,عبدالعزيز,الرشيد

سلام..

بصراحة النص غني بالتفاصيل الصغيرة ومجموعة الإضاءات ساعدت كتير في فهم دلالات الأشياء وأظهرت الكثير من المساحات والأبعاد الخفية في النص.. بس من الأشياء اللي لفتت نظري أثناء القراءة السريعة للنص.. انو مجموعة الحلول اللي اختاروها شخوص القصة لمشكلاتهم فرضت عليهم فرضا من خلال الأيادي الخفية التي تشكل ملامح المجتمع من "سلطة حاكمة و وضع اقتصادي واجتماعي معين مرورا بمنظومة القيم والعادات والتقاليد السائدة..وغيرها" ولو نظرنا ليها بتمعن حنلقاها ليست بحلول حقيقية وإنما مجمومة من الحلول الوهمية وبتتعامل مع قشور المشكلات..

مثلا يبداء المشهد..
بفرض شكل معين من المراسم والطقوس الإحتفالية للإحتفاء بالموت وتجاهل حقيقته المؤلمة ومسبباته ومدى الخسارة التى تكبدتها أسرة الفقيد أو ما سوف يؤول إليه حال المتضررين من هذه الوفاة أو مدى حزنهم على الفقيد..
وكأن ممارسة الغناء والإحتفال وترك بعض المال والمؤنة الغذائية الشحيحة هي الحل الأمثل للمشكلة وفاة رب الأسرة..

كذلك في مشهد آخر تنصح الأم إبنتها بإستخدام العطر لإخفاء الرائحة في محاولة لإختصار مشكلة جاذبية إبنتها للرجال وعلاقاتها العاطفية في رائحة جسدها و أنه سوف يتم وضع حد لهذه العلاقات المشبوهة بمجرد استخدام زجاجة العطر السحرية تلك.. ولكن الحقيقة هي أن العطر ممكن يزيد من جاذبية الأنثى لدى الرجل ويذيد من ملاحقة الذكور لها.. وتكون النتيجة عكسية..

وأيضا مطالبة والد الفتاة بتعويض عن شرف الفتاة وحصر هذا التعويض في شكل مبلغ من المال فيه تجاهل لجوهر الضرر وتحويل الشرف لمجرد سلعة تباع وتشترى وفيه إغفال متعمد لحق الأنثى في أن تنال حياة كريمة..

كذلك في مشهد آخر رغبة الإبن الصريحة بالدخول إلى المؤسسة العسكرية وتجاهل الأم وهي تمثل السلطة الحاكمة في فضاء المنزل لإستخدام القرنيت أو اللجوء إلى منطق القوة لحسم الخلاف أو الممارسات المرفوضة من قبل الأنثى.. أو الآخر وإمكانية تطوره ليصبح آداة لحسم الصراع والمشكلات حتى بعد نمو الأطفال وخروجهم من إطار الأسرة الضيق إلى رحاب المجتمع..
وأكيد تصرفات زي دي لو تم حسمها في وقت مبكر.. لجنبت الأسرة والمجتمع الكثير من الضرر..
من ناحية أخرى رفض الأم لفكرة الإبن للدخول للمؤسسة العسكرية لم تنبع من رفضها لمبدء العنف ولكن لخوفها من فقدان هذا الطفل كما فقدت والده من قبل..

وفي آخر مشهد إنسحاب الأم التي تمثل السلطة في فضاء المنزل الصغير والتي بيدها إتخاذ القرارت إلى حالة اللا وعي بعد ما إتلخبطت الدنيا وبعد ما كانت بشكل أو بآخر سبب من الأسباب التي ادت الى تفاقم المشكلات وكمان ضحية من ضحاياها..

فالنص ما ساهل وبيدفع العقل بقوة لمحاولة فهم جزور ومسببات الواقع الإجتماعي ومن خلال وضع شريحة صغيرة من المجتمع غنية بالتنوع والتناقضات تحت عدسة المجهر الأدبي..


كل التحايا والود

أسامة الكاشف 02-01-2011 11:52 AM

المبدعة إشراقة

قالوا حداثياً أن القارئ هو من يكتب النص
وفقاً لزاوية القراءة
وأعتقد أن هذا صحيح لحد ما

ملاحظة الحمام ورد معادلها الموضوعي
البت بتبول في سريرها أو خلف ستر ما
لكن لو لاحظتي الولدين يبولان خلف القطية
في الصقيعة وهو طقس ممارس بشدة لدى قطاعات وشرائح واسعة من شعبنا
(راجعي لحدي اليوم الكتابات في الحائط
ممنوع البول هنا يا ...)

الجنقو ناقشناها باستفاضة وشارك ساكن في المناقشات والبوست موجود في الإرشيف
ممكن نرجع ليها كلنا
لإعادة القراءة والإثراء

تسلمي

أسامة الكاشف 02-01-2011 11:55 AM

العزيز أبا فراس

ألف مرحب بيك وبي تشريحك للنص
صحيح العطر يمثل تحريضاً مستتر لجذب الرجال
سواء بوعي من الأم أم لا

حق كسر الباب تقليد موجود يا صاحب
ربما في مجتمعات محددة
لا يكفي أن نشرح وفقاً لمستبطناتنا
أقترح قراءة النص في إطار بيئته
التي هي واقع معاش

تسلم يا صاحب

bayan 02-01-2011 12:13 PM

اقتباس:

تذهب نحو الحمام تجرجر جسدها الثقيل و أردافها الكبيرة
اقتباس:


آمنة من بعيد تغني أغنية هابطة، تقترب من البنبر، ترقص في إنتشاء، تهز كتفيها طربا، تلقي بشنطتها علي البنبر، تدخل القطية، ترمي بجسدها الصغير علي العنقريب
.
المظلل بالاحمر يتحدث عن البعد الجسماني
لشخصية واحدة هي آمنة
ولا يخفى التناقض فيه.
النص به كثير من الصور ولكن الحركة الباطينة
للشخصيات لم تجد الفرصة للتترسم الابعاد النفسية للشخصيات..
هذا النص يمكن ان يتمدد اكثر واكثر

الاشارات لعرس الشهيد محشورة حشرا
من النص نعرف ان زوجها عسكري نظامي
هؤلاء لم تكن تقام لهم اعراس شهيد
كان يمكن للكاتب ان يجعل الاب يلتحق
بالجهاد تاركا اسرته حتى تستقيم قصة عرس الشهيد..

سلوك ابوذر تجاه اخته محاولة رميها بالجرانيت الوهمي..
ابضا مفهوم الشرف والعار يختلف كثيرا من منطقة الى منطقة ومن ثقافةالى ثقافة.



غير ذلك النص ممتع للغاية فقط يحتاج لمراجعة
الاحداث..

مع التحية لاسامة والكاتب..


أسامة الكاشف 02-01-2011 12:35 PM

د. نجاة

إضاءة واقعية نتمنى أن نسمع رأي عبد العزيز فيها
وهو قد وعد بالتداخل

وأنت الأدرى بدراما الخشبة
وفقاً لما ذكر عبد العزيز أنه سعى لمسرحة الحدث
وبالتالي جاءت الصور كثيفة وقابلة للتفكيك
وكل من شخوصها يمكن أن يصبح موضوعاً لقصة قائمة بذاتها


تسلمي

أسامة الكاشف 03-01-2011 07:44 AM

لمزيد من الاستقصاء والتشريح

تسلموا

بله محمد الفاضل 03-01-2011 08:42 AM

.
.
.
مبهر هو (ساكن) في كيفية سرده للتفاصيل وإشراك القارئ في معايشتها
(كأنما هي صورة وصوت)
وهي المقدرة الأساسية للسارد التي يعول عليها
كذلك فإن تبني مشروعاً بعينه
يضيف للكاتب لا يخصم
فأن يكون مدار (ساكن) هو هذا المدار الذي هو حقيق بأن يلفت الانتباه إليه بقوة
يجعلنا نغبطه عليه
وهو مدار ليس بالسهولة المتوقعة
إذ يتطلب معايشة وانتباه
وهذا واضح من خلال سرده هنا أو هناك



وأشير إلى ما ذكرته أخي أسامة بخصوص أن:
الأم تشجع أنوثة ابنتها من طرف خفي "شراءالعطر"
حيث أظنني قرأت عكس ذلك،
فالأم أظنها تشتري عطراً يغير رائحة جسدها الجاذبة إلى رائحة تتوقع الأم إلى أن تحول رائحتها إلى رائحة غير جاذبة...
زهرة: " تلوى شفتيها، و تعرف أن رائحة جسد ابنتها أصبحت و منذ فترة رائحة امرأة،وتعرف أن رائحة المرأة ربنا خلقها لكي تجذب الرجال و رائحة بنتها غير عادية، أنهاأكثر كثافة و قوة من رائحة كل النساء اللائي عرفتهن.... و تعرف أن زهرة تعرف. وتريدأن تبقي رائحة جسدها كما هي لذا رفضت العطر الرخيص الذي اشترته لها أمها من السوقبما اقتطعته من خبز البيت" مش أحسن تستعملي الريحة بدل من ريحة اباطك العفنة دى... الريحة ليها شهر قاعدة في الدولاب.



ومن صاحبنا الرشيد:
والدَليل علي ذلك أنَ كاجيلا أخبرت والدها بكل بساطة
يوجد احتمالان (الخوف من إخبار والدها، ما ذهبت إليه من مشاعية الجنس)،
ذلك أنها في البدء لم تخبر والدها وعالجت أمر الكسر مع اسماعين وسامحته، ولعل المسامحة في الكسر الأول وأخبار الوالد في الثاني تدل على أنه كان يمكنها أن تخبره منذ البدء دونما وجل...
كاجيلا تُحمَّل اسماعين الخطأ في كل شىء هو كسرنى مرتين... أنا سامحته في المرةالأولي ودانى الداية عدلتنى... و قلت ليهو اسماعين اختانى عليك الله... و لكنو تانىكسرنى قمت كلمت أبوى.


ما يخطه صاحبنا يستحق الإشادة والنظر
محبتي

أسامة الكاشف 03-01-2011 08:53 AM

العزيز بلة
شكراً لإثرائك الحوار
ولرؤيتك المغايرة
فنحن نعيد إنتاج هذا الإبداع
وفقاً لمناظيرنا الخاصة


تسلم


الساعة الآن 11:43 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.