هوهوةُ الشوارِعِ
هوهوةُ الشوارِعِ
يا للهوِ... هكذا دُفعةً واحِدةً تجدُّ نفسكَ في سُدةِ الشوارِعِ! أنتَ لم تُخططْ جيداً إلا لشارِعٍ واحِدٍ.. لعله السؤددَ وتوابلَهُ –على ذاتِ الطريقِ- لعله... لكنما، تداعتِ الشوارِعُ جميعها.. بتجهمِها، وأنصالِها، وحرائقِها... ببذلِها، وأخذِها ووووو و أنت الآن قُبالةَ شارِعٍ أطرافِهِ كما فخذين، يرتفعان بغتة، وينخفضان ينخفضان ينخفضان... ولا يَلوحُ خلاصٌ البتة –أو هكذا خُيّلَ إليك..- تمضي... والاحتمالاتُ تنخرطُ في الوثبِ على جُمجمتِكَ المُتآكلةِ.. كُلّ خطوةٍ والتفاتةٍ، تمضي... كما ناموسةٍ تطنُّ ولا يفتِّكُ بتوترِها خلا غرزَ مثقبِها والنهل الشبقي.. ثمة ما يُراكمُ شذىً بمخيّلة، وثمة أنفاقٌ تفتحُ للرُّوحِ أثداءَها الممصوصةَ بالرطوبةِ والنباح... هيه ها أنت تخرجُ كما طلقةٍ ناشتْ جُمجمةَ طفلٍ ساهٍ في طرائدِ الخيالِ، كضحكتِهِ المُلونةِ بتخُومٍ ملائكيةٍ، ودمعتِهِ المسفوحةِ بإيعازٍ من أبالِسةِ الوجودِ... ثم أنك أفنيتَ عبقاً في الانصرافِ نَهلتْهُ دونما أثرٍ لاغتباطِ ثناياهُ المحفوفةِ بالرغائبِ في أشباهِكَ.. الغريبُ أن شارِعاً آخرَ يقطفُ دبيبك، وفيما أنت تجوسُ وِهادَ الانسجامِ.. يقطفُكَ شارِعٌ ثانٍ وثالثٍ... 9/12/2009م |
تبرج
تبرج
1/ يا للشجنِ الطالِعِ، من شفتي.. يسيرُ كوترٍ، في خصرِ النّارِ الني. يعزفُ كالطيرِ، خريدتَهُ العصماءَ، بوسنِ الحي. هذا الشارِعُ، يخرجُ من تلويحِ، الشارِدِ في الغي. يشدُّ لسُمرتِهِ: الأنفاسَ.. يكزُّ كليثٍ، في أُذني. 2/ وخرجتُ.. لا أنوي الإيابَ، لبيتِ (مي). كُنا .. وثالثُنا (الهوى) لا نرتوي، من أيِّ شي. حتى إذا هتف: الكرى.. وتسلقَ الجسدينَ: عي . . مدّتْ لكفي: رأسها.. فضممتُها كُلًّا، إلي. وتسامرتْ أنفاسُنا، عبقٌ يُدثرُني، وفي. قد كُنتُ، أجتذبُ المدى، شِعراً أُرتلهُ، وري. غيٌّ تمشى حاسِراً.. في عُزلتي، وروّا قلبي الخليّ، بعشقِهِ.. ثم اهتدى، للهجرِ.. وارتهُ المرايا، من يدي. 3/ لابد من ضحايا الرّملِ، ترويضاً للوردِ، في حديقةِ الآتي. لابد من خُبثٍ مُتقنٍ، يفتحُ الدّربَ، شكلاً يُرتضى، أو يؤسسَ للهمودَ، على مجراتِ الأماني. هُناك... في شُرفِ المواتِ، يصّحُ تطفيفَ اللُجينِ، تغييبَ التبرِ، إطفاءَ المعاني. فأذهب، يا واقِفاً في المتنِ، يغمرُكَ الغِبارُ، لتقطِفَ وردةً بيضاءَ، من خلفِ المرافئ. هي إن رُمتَ، دِثارَ صهوتِكَ، التي، إن أجفلت، ألقتكَ في الشبقِ الخُرافي. 8-15/10/2009م |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد حسن الشيخ العالم http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif بالأمسِ كان خارِجاً من وحدتِهِ، يضاحكُ السماءَ، حين تهطلُ.. تغسلُ ثوبَهُ الخليقَ: بالمللِ، وجسمَهُ النحيلَ: بالعويل ***** بله: تصوير ماتع يستفز خروجه الى عوالم رحيبة ومتاحة كما السماء والعويل قاس هذا الحال لولا طبع جوهره بالتمرد. تمرد لتنبت ازهارك على فوهة بركانك. دمت. هيه أيها العالم أن تنبت الأزهار على فوهة بركان فإنه سيقتلعها من جذورها حين غضب، لكن أن تنبت داخله فإنه سينفث أريجاً، والأريج إن اجتاح الأرواح فإنه لا يفتك بها، أو هكذا نأمل... لعلي أسقطتني في معادلة لا تتزن لأن طرفيها في حِلٍّ من بعضهما بالهرب كل إلى وجهة لا يلتقيان فيها... أسعدني عبورك وشدّ إلى روحي ملاءة عبق |
ارتشاف
ارتشاف
وتشتهينَ صوتي، وأحجمُ.. قابِعاً بصمتي: خيالُكِ.. يملؤني بالاضطرار! حتى بعينينِ من بصيصٍ مُشاعٍ، تُحدقينَ.. فيرفو المُباحُ نوافذَهُ، يشدُّ سدفَ الانبهار! الحبُّ كائنٌ بري، يمشي كالطيبِ حتى أخمص الرُّوحِ، يبعثُ التوترَ، والمغالاةَ في الانفجار! فانبعثي فيّ سُكراً، دونه الكأسُ.. ويرتشفُ: صمتَهُ الهدار! 1/2/2009م |
واووووووووو
واوووووووووو واوووووووووووووووووووووو oooooooooooooooooooooooooooooooooooooooo قمة الروعة والجمال مزيدا مزيدا اها انا متحكره هنا ... يا بله اخوي مدد مدد مدد |
تباين
تباين
1/ أرقصُ.. كأن الشارِعُ مغنىً، أفلتَ من قبضةِ الأوتار . . أن ليس من الحكمةِ يا رباه: إتلافَ المعاني. 2/ فذا افتتانٌ نبيلٌ، والمساءُ مسرحُ النقاءِ.. تتأبطُ قلبَهُ/ يتعرى بعينيها/ يمرونَ.. يزخرُ صمتُهم بالعِناقِ، بيدّ أن المسافةَ سابِلةٌ، يحصدونَ المواني. 3/ وذاك حديثُ المُسيجِ بالقلقِ، يشتعلُ من وثبِ الرُّوحِ، على رملِ الجسدِ.. فتارةً: إلى همسِ الرؤى.. وحيناً: يموجُ بالسخطِ على تخطّفِ طيرِ الأوانِ، لطلعِ الأماني. 4/ هُنا، تتفتتُ للرِّيحِ روحٌ تتقلى على مِرجلِ الغيابِ، تنشدُ النشيجَ.. فمالُهُ الدمعُ مُحتقنٌ، يتشبثُ بالقلبِ، يتوعدُهُ بالتواني. 5/ وللصدرِ الموبوءِ بالرزايا وخزُهُ.. تلك أنصالُ الشارِعِ تتربصُ بالطِفلِ الطالِعِ من مسامِ الرقصِ، لتُرضعَهُ شيئاً من شجبٍ سافِرٍ للأغاني. 6/ والطيرُ صافاتٌ.. يعتزمنَ بعثرةَ الشجوِ في المدى، والمدائنِ.. يضللّنَ وقعَ أقدامِ العسسِ الساحِقِ.. والأرضُ تُديرُ ظهرَها، فيزحفونَ في العدمِ.. أو كأن صدورَهم زُرّتْ، بدمٍ يسيلُ.. وهمو شُرفةُ الكائناتِ لاحتقانِ الرُّوحِ/ تشريدِ المضامين في المعاني. 7/ ويُطرقُ جبلٌ، على أكتافِ (قتلى).. لأن المساءُ أفشى لريحِ التنمرِ: بمعنى الهباءِ. 8/ وهذا النّهارُ يحدقُ مليئاً، بذراتِ رملٍ.. حبكنَ الغيابَ –قسراً- لكُلِّ الحُفاةِ اللذين رصوّ وأرسو: سديمَ البهاءِ. 9/ فلا ليلَ يغرفُ من دمٍ يشِّعُ بزهرِ البلادِ، يفتحُ هذا الغناءَ.. مسرىً بمتنِ النقاءِ. |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجيدة http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif واووووووووو واوووووووووو واوووووووووووووووووووووو oooooooooooooooooooooooooooooooooooooooo قمة الروعة والجمال مزيدا مزيدا اها انا متحكره هنا ... يا بله اخوي مدد مدد مدد شكراً لكِ أختي وجيدة على هذه الواوات الفريدة بحضرة هذا التشظي شكراً لحضورك الضاج المبهج ويتصل خيط الشجن محبتي |
شغب
شغب
ومتى ما ران في شُعبِ المشاعِرِ: صمتُها.. وثبتْ إلى غيٍّ قديمٍ كامِنٍ: نفسي، فبالله ما زاد المُتيمِ: غير نار!! أغفو على وجعٍ يسفلتُ عُزلتي.. أهفو وفي الجنبينِ: غار!! وأنا.. من دون آهاتٍ ثِقالٍ، غاصتْ بقلبي مُهجتي، وهوى في الشكِّ لُبي، فبأيِّ غُصنٍ مال في حُجبٍ.. أُدار!! الرُّوحُ قد قصّتْ إلى تيهٍ: ضلالَ البصرِ.. واستلتْ ليومِ النحرِ: أسئلةً قِصار!! ماذا تركتُ لزهرتي، في الرِّيحِ! زهو الحُزنِ، أوقدها.. فعلّ الماءُ بشطِ الشوقِ، يجرفُ بوحَها، ويلّمُ من شظفٍ: مسار!! هذا وفي الأوتارِ تسري: رعشةُ القلبُ الذي كشطاً، لتحنانٍ وريفٍ.. ينزفُ.. ما اللحنُ؟ قصقصةُ العزوف. واللحنُ؟ ترصيصُ الندوب. واللحنُ؟ ترياقُ الخراب. واللحنُ...؟ اللحنُ ما اقترب النضار!! هذا أوانُ الجدبِ، يا ... يا هذا الغناء المستثار، هذا أوان الانكسار!! |
أفول
أفول
1/ أيامٌ والوردُ يعبثُ بفوهةِ الصّمتِ، كأنما في الرّائحةِ الحُلوةِ وحدها، أصحو على حين شغبٍ، من الشجن. 2/ الوسنُ ليس بقميصٍ يُلاءمُ تفتُحَ روحي المُبللةَ بطقسِ الياسمينِ، إذ الليلُ الذي تلاشى دبقُهُ، يتوددُ مثل نحل. 3/ ذاكِرتي في اشتباهٍ، تركضُ بمسامِ الأيامِ الحافيةِ، أنا روحُكِ الدافئةِ، دِثارُ قلبِكِ الرهيف. 4/ من غير ضفتينِ، عِشقٌ تربى في الاحتمالاتِ، وربا حين التحاماتٍ، لا تتسلقُها الكلماتُ، حتى في صمتِها الملتهب. 5/ النزقُ وحده سبيلُ السادِنِ لماءَ المخيلةِ المشبوبةِ تفاصيلُها بتفاصيلِك. 6/ حتى في اللحظةِ التالية، اللحظةُ التي غام جلها في الغيابِ، وداس رائحتي ظِلُّها، سأمرُ بقافِلةِ أحلامي، على برك. 7/ فيما تستلُّ أصابِعي: تواءمها.. من دواخِلٍ كمرجلٍ، تأتينَ.. فتصبحُ الدواخِلُ أصابِعَ رؤاك. 8/ لا أجابهُ الأحزانَ، الأحزانُ تجابهني. 9/ الوقتُ من نبضٍ لا ذهب. 10/ ريثما يألفُني الشجنُ، أسدّدُ للطريقِ قهقهاتي. 11/ ليس بيدي ترتيبَ الارتيابِ في الغيابِ، ومفتاح الرُّوحِ بيدها. 12/ قبل ليلتين، صفعتني العُزلةُ، والتفاصيلُ تستديرُ بي، إلى حيث ذاكِرتي، تمصّ أصبعَ جراحِها. 13/ ها هي تشير إلى حيث ضحكتي تتأرجحُ في سماءٍ غائبة..!! 14/ هل تعرفين مغزى الغرق في خضمِ التأويلِ، أشيائي ضئيلة، لأني أخذتُ لفضائك، ذكرياتي. 15/ تُديرُني الأفكارُ، كطيرٍ، أو كنحلٍ يتقرفصُ طي الريحِ، ولا ألتفت. 16/ أنتِ هنا، كُلُّ لحظةٍ مضت، كما لحظة تجيء، تغطين خارطتي، بالضوءِ والألوان. 17/ أشياءٌ لا تشبهني، مثل: سقوطٍ في الصدرِ، أو خروجٍ يتمحكُ بالأبصار..... الحفيفُ قافلتي، والغيابُ قريتي. 18/ فضلاً ممنوع إلغاء الغرام من شجرِ الأيام..!! 19/ أنعمُ اليوم باشتباهٍ طاعِنٍ في الزهوِ بحُلمٍ مشاكِسٍ لأوجِ الهوى في روحين. 23/10/2009م |
همود
الآن.. هدأ صخبُ الرُّوحِ، أغفت في المرايا: أحاسيسي. الآن.. بت كأرضٍ جرداءٍ، أُربي عُزلتي، بماءِ الذكرياتِ.. فأقطفُ جروحي. الآن.. يرتاحُ الهدوءُ، على جسدٍ هامِدٍ، اعتصرتهُ المسافاتُ.. ووخزتهُ حُروفي. الآن.. كسُنبلةٍ تخطفُها طيرُ الأيامِ، مُنحنياً أرنو إلى الأديمِ، وينسالُ قُدامي: عزوفي. 28/10/2009م |
اقتباس:
فـــ ياللغرابة..!!! كأنّك تكتبني.. كأنّني أكتبُني.. أو كأنّنا نكتب أحدَنا الآخر.. هنا مضيقٌ ضاق ليتسع.. وساعٌ إمتدّ ليضيق.. وعبارةٌ لا تضيق.. بلة .. الإنسان الذي يمشي راجلاً علي غمامة ما انفكّت هاربة.. أنينٌ واخز.. خلا أنّ وخزه يجعل المرء ينتفض ويهمد .. وما بين الإنتفاض ذاك،والهمود اللاحق..تتفتّق كل أزهار الحلم.. فـــ ياسلام عليك..ياسلام.* ــــــــــ * عبارة لا أقولها إلا وأنا في قمّة الإنتشاء. |
..........
|
يا وجع كل الأزمان |
اقتباس:
|
اقتباس:
بحثت ما بين نقاط هذا السطر فقرأتُ تَعَجُباً .. قيل فاندهاشةً .. قيل فلربما بعضُ التساؤل ونحن وقد دلفنا من باب ما جاء عاليه فنهلنا من معين غذاء العقل والروح شكراً بكامل الإحترام بله محمد الفاضل شكراً بهياً زاهياً لك بكل الحق |
| الساعة الآن 06:50 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.