ما أسوأ الحرب ياصديقي!!
وما أقبح رائحة الموت! الحرب: تُنهي حق بعضنا في الحياة.. تورث الفقر واليُتم والخوف وهذا الشقاء.. جميعنا ضحاياها لا نطلب سوى الرحمة يكفينا ما تذوقنا من مرارات.. يكفينا لألف عام قادم... |
اقتباس:
سيناريو مُرعب يا حافظ حسين سيناريو مُرعب لو قُدرَ لهُ ان يكون فلن نكون لن نكون يا حافظ سيناريو يطّير رحمان القلب |
نبوءة حافظ ...
اسمعوها و عووها .. |
اقتباس:
فإننا في حاجة ملحة إلى أن نعي بعضنا البعض في حاجة إلى أن نقف كثيراً قبل أن نأتي بردٍ على كتابةٍ ما لقد ألجمني ما ذهب إليه صاحبي حافظ ومع الأسف الشديد فإنها (أي نبوءته) في طريقها مع التتار هؤلاء إلى التحقق هل يعقل أن يأتي يوماً نكون فيه ضد بعضنا {كانديك، المعتصم، عكود، نصار، حافظ، أميرى، مهند، محسن، جانيت، آمال، سماح، قيقراوي ..............................) فقط لاختلاف سحناتنا (المزعوم) أو لاختلاف قبائلنا ومناطقنا مثلاً... أبعد كل هذا المبذول المتروك أمانة بأعناقنا من لدن الخالد (المحبة والتواصل) أتنقلب بليل سطره هؤلاء إلى (المقت والخصام) فالشك الذي ذهب إليه صاحبنا حافظ يغذي الأرواح بكل مقيت لا حول ولا قوة إلا بالله وحسبي الله ونعم الوكيل في هؤلاء وما زرعوه بالنفوس شكراً لك يا باش على لفت الانتباه وعذراً إن غردنا خارج السرب كدأبنا |
اقتباس:
و بعدين يا صديق الحرب دوماً يسبقها كلام وما هي إلا أيام معدودات و تضحي حقيقة عصية علي الإزدارد و التعايش, الكلام الذي دلق علي صفحات صحائف السجم و عموم السايبر السوداني يكفي و يفيض لإندلاع حرب معقولة تأتي علي أخضر الحياة قبل يابسها المتبقي, فإذا لم نعي جيداً فإننا موعودون بحرب اللاهدف, حرب نقطة اللاعودة تلكم الحرب التي يصب زيتها الشعبيون من الطرفين كل صباح, سوي كان ذلك من قبل متطرفي المركز الواهم أو الهامش المتداعي ... علي فكرة صراع المركز و الهامش هو صراع متخيل أكثر من أنه حقيقي حسب رؤيتي.... و حتي يكون هنالك صراع حقيقي علينا ضبط هذين المصطلحين القاتلين؟ فماذا يعني المركز؟ هل هو بقعة جغرافية؟ هل المركز أثني؟ هل هو ديني؟ و كذلك نفس الأسئلة دي مطروحة لناس المركز فيما يختص بإسئلة الهامش الغير مضبوطة يتبع |
اقتباس:
|
اقتباس:
فليرحمك الله يا جون قرنق ... جون قرنق طول عشرين سنة من القتال يا مبر أصلاً ما قال الصراع هو صراع ديني أو أثني , أو جغرافي , فدوماً كان تركيزه علي التوزيع الغير عادل للثروة و السلطة و في تقديري هذه قمة الأمانة السياسية و الأخلاقية .... قرنق ما كان غالبه يقول الصراع في الجنوب بين المسيحية و الإسلام أو بين العرب و الزنوج و لو قال الكلام دا و الله الدعم اليلقاها من العالم ما يعلم بيه الا الله .... لكن كان صاحي للطعم الإبتلعوه الثوار الجدد .... فتبقي مهمتنا تعرية الطرفان و تفكيك عقلية الإستعلاء و السحل.... |
اقتباس:
فلا كل الشمال كتلة تنضح عنصرية كما يدعي ذلك رواد الهامش الجدد, فمن عباءة الشمال المتوهم خرج أناس إنتصروا لإنسانيتهم و علي إستعداد للدفاع عن كل القيم الإنسانية .... و لا كل الهامش ناغم و حاقد علي الشمال كما يصور ذلك العنصريون الجدد من أهل الشمال المتوهم , فمن هذا الهامش المطلوق علي عواهنه الكثير إستطاع أن يعي أصل و أس الصراع ويحدد أين الفيل الذي يجب أن يطعن و لا ظل سواه.... فاذا كنا حقيقة نريد تجنب ما تبقي من بلد حرب تقتل علي اللون علي الطرفين من الشمال أو الهامش, الطرفين الذين وعوا للصراع أن يتحدوا و في تقديري هذا صمام الأمان الوحيد إيدينا لبعض |
اقتباس:
|
اقتباس:
ودآ قمة التغيير... فكيييييف ممكن تغيير دون حرب "آتون" حتى القديم في البيت، تشيلهو وترميهو وتحرقهو عشان تجيب بدالهو الجديد.. يا أخي حتى التعقيم بالنار هو الأجدى.. يعني حسي ممكن أن تطهر أرض الوطن من مرض الإنقاص دون حرق الارض، مش الفطايس جمب الزبالة بيحرقوها .. خليه تكون حرب أهي ديكي جابت للجنوب إستقلاله ووقفت هتلر النازي ونشرت الإسلام في "غابات كينيا والملايو" |
ليتهم يعلمون ياحافظ ..
الحكومة أصبحت تستقوي علي المواطن بأنها مصدر أمنه الوحيد ..بعدما أيقنت أن لا شئ غير ذلك يقنع المواطن البسيط ببقائها .. فاصبحت تلعب علي آخر درجة في درجات سلم الإجتياجات البشرية وهي الأمن .. لعبة خطرة قد يكون آخرها ما تنبأت به . والمعارضة المسلحة لم تقدم حتي خطاباً موجهاً للعامة تكذب فيه إتهامها بالعنصرية والتخريب وكأنها لا تريد أن يهدأ لهم روع .. فمن نصدق غير مخاوفنا وأوهامنا التي باتت أقرب للواقع .. |
سلام ياحافظ :
الدعوة لنبذ الحرب والدعوة لاحداث التغيير لسودان ديمقراطي عبر وسائل النضال السلمي التي يعرفها وجربها اهلنا هي عين العقل وهي التي سيلتف حولها سكان ماتبقي من السودان . أعتقد بان البشير عندما دعا المعارضة لاسقاطه بالسلاح كان يعي تماما مايقول فهو يجرهم لنوع المعركة التي تتلائم معه , وهو الاقوي فيها . وقد بلع المعارضون الطعم وتركوا اسلحة النضال السلمي الفتاكة - والتي تتلائم مع مزاج المواطن السوداني . وهي الآن أثبتت نجاحها الباهر والسريع في مصر و تونس . قارن ذلك بانتفاضات ليبيا و اليمن (المحميتين). ماتدعو اليه ياحافظ لم اسمعه من قبل ممن يتصدون لقيادة العمل المعارض في المنتديات . وهو خطاب ذكي اعجبني لانك في مثل هذا العمل يجب ان تبحث عن حلفاء و توسع دائرتك و لاتستثني الآخرين الذين يتفقون معك في الحلم ( بوطن عاتي , وطن خيّر و ديمقراطي) فقط لانهم من الاثنية الخطأ - جلابة ساكت . لك تحيتي و مودتي . |
كل ما انبت الزمان قناة ===ركب الانسان فى القناة سنانا
الاخ حافظ الحرب عود مرد و لابد مما ليس منه بد هى ليست امية و انما مفروضة عليك بحكم الواقع و الدفاع عن النفس ...و الحرب اولها كلام....انا و انت و المتداخلين نشكل مجموعة رأى و احد و لكن ان اعتدى علينا ظالما و لم نقنعه بالكلمة دافعنا عن انسنا قبل ان نموت بدم بارد |
بسم الله الرحمن الرحيم
يا حافظ ... فى عام 1889 م تعم البلاد مجاعة .. عرفت بمجاعة سنة ستة ( لا ادرى لماذا نسبت الى التاريخ الهجرى ) وفى العام 1989 تعم البلاد مجاعة أخرى .. ومنذ تلك الجمعة المشئومة وتتسابق الأشياء الى الفناء .. الإبداع فى شتى مناحى الحياة إصفرّت أوراقه .. ستسقط كثير من القيّم من ألم المخاض .. ستشرق شمس الغد على جيل متمرد يكيل علينا اللعنات .....وما اصدقه .. سيذهب الى مقبرة الايام كل ما درسناه فى كتب التاريخ وسيمزق أبناءنا كل دفاتر البطولات الزائفة .. نحن يا صديق على أعتاب الولادة الأليمة .. وعلى مشارف موت حتمى لمجتمع رخو لا تهزه النائبات .... سيقرأ أطفالنا فى سفر السودان كل أنواع الكذب والفجور ... ولن تتملكهم الدهشة .. |
اما ان لهم ان يغسلوا ايديهم من دماء الوطن
الي متى يظل هولاء الطغاه يطئون علينا بابواتهم القذرة الم يكتفوا من الدماء بعد لم يعوا الدرس من حرب الجنوب فاشعلوا اوار الحرب في دارفور لم يدركوا ان الحرب لن تحل اي مشكل بل تعمق المشاكل وتبذر بذرة الحقد والكراهية بين ابناء الوطن لماذا كل هذا التخبط وماذا بعد الذي يحدث في جبال النوبة والنيل الازرق وما الغرض من التصعيد بعد ان فقدنا نصف الوطن بحماقاتهم وجهلهم نعم ان دماء الوطن لاتعني لهم اي شئ مقابل السلطه والتسلط حافظ حسين اثرت فينا كثيرا من الالم تناولنا الكثير من المسكنات ولكن ليست هي الحل الحل في الوعي بان الوطن ملكنا جميعا وليس لاحدنا افضلية على احد بل كلنا مهمشون ومظلومون من هؤلاء ويجب ان نتوحد ضدهم وضد افكارهم المسمومه |
| الساعة الآن 02:24 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.