وافر التحايا للاخ اسامة عبد الماجد
و المتداخلين الكرام .. |
غايتوا انا بحبها تحت كل الظروف :cool:
وبحب عم عبد الرحيم برضو ومصطفي وحميد زاتوو:) |
سمسم ارى انه قد تكالب عليك المبدعين بهروبهم نحو حنينهم القديم ^_^
يا جماعة اسامة اعجب بطريقة اداء نانسي للاغنية لكن انا كنت ح اعجب بنانسي اكتر لو عملت إعادة تلحين وتوزيع للاغنية دي ما عارف لكن بتذكرني ببعض الابتكارات البديعة التي قدمت لشركات السيارات الكبيرة فاخطأت في طريقة تصنيعها للابتكارات وتحويلها لأرض الواقع مما ادى الى عدم نجاح الابتكار النجاح المتوقع لها ان تحققه غايتو ناس النور وطارق وفيصل ديل بذكروني بأهلنا الزنوج القدماء لمن ساقوهم امريكا (مستعبدين) فقاموا ابتكروا غناء حزين وحنين يتغنوا به اثناء تناولهم للمسكرات من الخمور وكانوا يتخذوا من هذا الغناء مهرب من واقعهم المرير الى داخل ذكرياتهم القديمة عن وطنهم الاصلي (ياخ نسيت اسمو شنو هذا الضرب من الغناء) لكن عندو علاقة بانغلاق اخواننا اعلاه في محيطة دائرة غناء مصطفى سيد احمد ورفضهم لاي نوع من التجديد مع تحياتي المغالط سابقاً والناقد حاليا/شلاقة ^_^ |
اقتباس:
ياتو ثورية دي البتقول إنو الأغنية بتعبّر عنها يا وجدي؟ أي نعم حميد معظم قصايدو فيها النبرة الثورية ، لكن في "عم عبد الرحيم" دي بالذات المعنى الاصطلاحي للثورة البتتكلم عنو .. ما موجود :) الأغنية ممكن تصنّفا في "طليعة" القصايد البتعبّر عن "المطحونين" من قطاع الهامش العريض... وبستغرب والله - يا وجدي - كونك تقول - في ما معناهو - مصطفى سيد أحمد ما أدّى الأغنية حقها أو ما غناها بالطريقة المطلوبة .. القصيدة عبارة عن ملحمة محتشدة بالصور والرموز .. وفيها مسرح مكتمل الأركان والتفاصيل والمشاهد... ومصطفى طوّع اللحن "والصوت" بي طريقة قدرت تتجاوب - كما ينبغي وأكثر - مع المتعرجات والمنحنيات والمواقف والانفعالات البتحفل بيها القصيدة .. المسألة دي واضحة في مقاطع زي : السكة الحديد يا عمو القطر .. يا عبد الرحيم قدامك قطر .. حيث سرعة الايقاع الموحي بخطر وشيك ، والذي يعتمد على "نقرشة" العود بدقّات "عنيفة" مع ارتفاع صوت المغني حتى يكاد يبلغ حد الصراخ.. وأبلغ ما في المقطع دا - يا وجدي - إنو المشهد بكتمل وفكرتو بتوضح بدون ما يحتاج الفنان يقول كدا ، بل ترك "قاب" خلا مساحتو دي لـ"شغل" مصطفى وجا بعد داك الشاعر يقول: وسال الدم مطر .. وفي ذلك براعة في التصوير وحذق في الأداء الدرامي للأغنية.. ثم تأمل كيف "يهدأ" الايقاع ويجمد الانفعال ويبطئ مصطفى من نبرات صوته .. انتقالاً لـ"مشهد" آخر منفصل مكاناً عن المشهد الأول ، ومتصل به في التتابع الزمني والتسلسل الموضوعي للأحداث: يا طاحن الخبر ما بين القضا ومرحاكة القدر الشهدوا الدموم .. والدمع الهدر .. إيدهم في التراب .. والعين في القطر .. عارفين الحصل .. عارفين في حذر .. ثم ، بعد هذا التصاعد المرتّب والمثير.. تسير الأغنية في وتيرة متأرجحة تتباين فيها المساحات بين الرؤى المسرحية التي تصنعها كلماتها الخلاقة ، وبين الأداء الصوتي والنغمي لمصطفى سيد أحمد .. إلى أن يشتد الايقاع "سخونةً" مرة أخرى في المقطع الذي يقول: عم عبد الرحيم في الشارع عَصر .. لي تاله اليسار متفادي الكجر .. دورية الكجر .. عربية الكجر .. جفلت الحمار وطوّح زي حجر .. وعم عبد الرحيم إتلافا القطر .. وهكذا ، "صنع" مصطفى سيد أحمد من الأغنية سِيرة وحكاية ومسرح وفصول من الايقاعات والألحان .. واستطاع بعبقريته ، وسعة خياله ، ومرونة أفكاره.. أن يصمّم "قالباً" لحنياً يتقمّص شعور الكاتب قبل شِعره ، ويترجم إحساسه قبل كلماته ، ويفسّر رموزه قبل إشاراته... ليقدم لنا "منتوجاً" غنائياً فريداً لم يستوعب أكثرنا - بعد - أبعاده ، ولم يُدرك معظمنا - بعد - حدوده ، ولم يبلغ أغلبنا - بعد - منتهاه ... ولن نبلغ. |
اقتباس:
انت يا قيس قاصد ياتو ثورة؟! ثم انه كلامك وتحليلك (المبرر) للحن مصطفى سيد احمد خلينا نحتكم بيهو على ارض الواقع طبعا ح تلقى انو المعجبين بالاغنية دي هم الطبقة المثقفة لكن لو جبت عمك عبدالرحيم واولاده ^_^ وسمعهم القصيدة ملقاة من خشم حميد ح يقولوا ليك يا سلام يا سلام دا كلام تمام والله وتاني سمعهم الاغنية باداء مصطفى سيد احمد ح يقولوا ليك يا زول ها الراجل دا برطن بقول في شنو؟! اللحن مرّمز وغميس ومجغمس مما ضيع المعاني والصور والمشاهد الموفورة في القصيدة اغنية عم عبدالرحيم ما حيعجب بيها زول إلا يكون سلفاً معجب بمصطفى سيد احمد |
اقتباس:
ياخ دا استنتاج خطييير جداً . وممكن - بشوية معالجات - يغيّر مبادئ ومفاهيم نظرية النسبية للعالم الجليل تاي الله آينشتاين ^_^ |
أسامة والمتداخلين سلام
رأيي في نانسي هنا حاأقولو من ورا نفسي .. لأن صوت نانسي دائماً ماأصفه بترياق روحي عشان كده طارحة نفسي بأني قارياو كويس:p أول مرة سمعت نانسي كانت أغنية أرحل .. حزنت جداً واستغربت للصوت وطريقة الأداء ..تلقائياً قمت بمناهضتها:D.. ماحبيتا الإ عن طريق أغنية (فلق الصباح) المهم طريقة الآداء في عم عبد الرحيم لاتعبر عن المطحونين .. ذكرتني الحملات الإستكشافية على أفريقيا من المستعمرين ..وبعدين فيهو صفارة حادة ..ونانسي عندها (حنكشة في الآداء) لاتتأتي وهذه الأغنية رغم النبرة الأوبرالية وتعبر عن فئة مستنيرة ..تحوي قلة من الفنانات ... لاأذكر.... سوى رشا شيخ الدين وآمال النور وهذا يتضح جلياً في أغنية رفقة ، بلداً هيلي انا |
اقتباس:
خلى العضم ومسك في الشحم ^_^ |
اقتباس:
و مشتاقين يشهد الله .. |
اقتباس:
لكن طالما انو آيات قالت (الآداء) فقط بدون الاشارة للحن فاذا اللحن يعبر عن المطحونين ولكن اداء نانسي لا يعبر عن المطحونين عاد أكضب آيات واصدق روحي؟! ^_^ |
أداء بطريقة نانسية ..
|
اقتباس:
انا خبير جيد في فرز الصوت لأني كائن أضيني ^_^ ثم بعدين الصور عندي بفرزها الى قسمين لا ثالث لهما وذلك بناء على الاستاندرد العندي فالحاجة يا سممممممممحة يا شيييييييييييييينة ، فبالتالي عشان افرزها بقوم بعايرها واقيسها بناء على استاندري واستاندري بقوم على أنو اي حاجة بتشبه آيات يبقى حاجة سمحة وأي حاجة بتشبه مبر أو الرشيد يبقى حاجة شينة بصراحة كلمة (الترميز) دي انا زاتو ما عارف جات من وين؟! يا ربي يكون ارتبط طريقة اداء مصطفى للاغنية بنداء بائعي الترمس عشان كدة ورد على لساني مصطلح (الترميز) ^_^ بالاكتر ياخ يعلم الله |
اقتباس:
|
اقتباس:
ومعرفة الجكس كنز ^_^ |
ملحوظة:
موسي الزومة لمّا سجلوهو ناس المريخ.. قالو ليهو إنت لياقتك دي بتحافظ عليها كيف..؟ قال ليهم: أنا يوميا باخد جكة من جبل أولياء لغاية أمدرمان (رايح جاي).. عشان كدة مسمّينو "الصبي".. المهم: لو في زول محيّرني في المنتدي دة، ياهو وجدي الصّبي.. بجيب القدرة علي الكلام من وين..؟ ما عارف.. خيال واسع جدّاً وبديهة حاضرة بالرغم من إنّو كان لصق في زول تاني ما بتفكّا منو بالساهل. ثمّ: أسامة سلام.. بالرغم من حبِّي لنانسي عجاج لكن الأداء هنا لم يعجبني وأتي باهتاً جدّاً.. مرفقات مع هذه الرؤية: "مداخلة آيات" |
| الساعة الآن 02:35 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.