سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   مكتبة محي الدين عوض نمر (nezam aldeen) (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=76)
-   -   التركمانية ،،،،، وصديقي بُــرعـــــي ... (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=23039)

اشرف السر 18-01-2012 12:19 PM

محي الدين عوض نمر

تحياتي

قرأت نصك ثلاثة أيام متتابعة..
وفي كل مرة تأخذ بلبي لعبة الحكي عندك..
حافظ حسين لم يترك الكثير ليقال..

امتعني تماسك النص والانتقالات السريعة دون زوائد وحشو لغوي كثير..
وأجدت بشروعك في النص ببداية ديناميكية جاذبة
اقتباس:

لا مبالاتها تغيظني ..
اخبرتها مرارا ان تحافظ على المسافة بيننا ونحن نسير ..
مسافة تكفي لتضليل خيال (الشك) نفسه ان كان احد المارة المتسكعون على الأرصفة ...
:L

توقفت كثيراً عند استخدامك للأقواس، وجدت لها مسوغاً عند استخدامك لألفاظ عامية وسط عبارة فصحي او عند ورود اسم مكان او شخص، لكن لم أفهم الداعي لوجودها في الكثير من المواضع حيث لا لزوم لها مثل
اقتباس:

كانت (تخيفني)
اقتباس:

وكعادتي التفت على الباب وأغلقه (جيدا)
اقتباس:

تزوج لأقرب الصبية (بلوغا)
وغيرها كثير..

شهاب شكوكو 18-01-2012 02:28 PM

ولدنا : او الابن العاق ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، !!



تحية انت جدير بها
وود انا احتاج اليه ...
كشأني معك ومع الاصدقاء الانقياء
آتي بدافع المتعة
وهالني ما وجدته من متعة لديك ...
وخبرتك يومها بانك قادر علي احداث تغيير كبير في نظرة الناس اليك
فقط مطلوب منك ان تتوهط ..
وتمسك بالقلم والورقة وسوف تري بان ( عينك ) ...
وعينك في الفيل
... تسلم البطن الجابتك :

nezam aldeen 18-01-2012 10:26 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم علي الشفيع (المشاركة 433273)
صراحةً

حافظ حسين ما خلى لأي زول يقول أي حاجة...وقال كيف؟؟؟
أنا ما ناقد!!!

إنت ليه ما بتفلفل لي كتاباتي كدة؟؟؟؟:mad:
سنة يااااااااااااااااااااااا الغيرة!!loooollooool

نمــــــــــــــر:

إستمتعت بالنص المهذب-الفاحش أو العكس لا ضير
وما وددت قوله سبقني اليه الود السلفي

مودتي لكما ولكل آل سودانيات

الشفيع علي الشفيع ياصاحب ،،،
سلامات وعوافي ،، والأشواق ..

رايك في الكتابة كما تعلم (يوازي) الإلهام .....
دم بخير حتى التقيك عما قريب والهمبريب ...

nezam aldeen 18-01-2012 10:32 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك (المشاركة 433292)
نص جميل دون شك .. شكراً نمر ..!!

ثم

لو مارس كل المهتمين بالعمل الادبى قراءة النصوص كما فعل حافظ حسين في هذا النص التركماني (الحميم) لتفتحت للكُتاب ألف نافذةٍ وللقراء امثالها .. !!

ومع ذلك اجدني اختلف مع حافظ حسين في استنتاجاته من النص في الفقرة التي يقول فيها:




ان بداية الفقرة لاخلاف عليها وهو استنباط يحتويك بقوته متى ما وقعت عينك على السطر ( الفجيعة ) الذي اختزل به الكاتب اشكالات مجتمعية عظيمة الأثر في تجنيها على الانسان ولا أعتقد أن الأمر كما صوره حافظ حسين بقوله ( المدرسة خصصت لإثنيات محددة) .. اذ القول بذلك يجعل من ارتياد دور التعليم قائم على هذه التفرقة العنصرية .. وهو امر محل نظر .. في حين أن استهجان التركمانية يمكن أن يفهم منه أيضاً تمردها على ( قواعد واسس ) حيواتهم التركمانية .. !!

شكرا محي الدين
شكرا حافظ حسين

لكم محبتي

طارق ياحبيب سلامات وعوافي
لك الشكر وانت تقرأ النص كما يريد ...


سأعود للنقطة أعلاه ، ولحديث حافظ ..
كونا دوما بخير ..

فتحي مسعد حنفي 18-01-2012 11:25 PM

هسة يامحي الدين انت نظام الدين ولا نظام الدين دا زول سارق كلامك دا:confused::D:D

ناصر يوسف 19-01-2012 07:33 AM

محي الدين عوض نمريا صاحب
تحية واحترام
لست ناقداً بالفعل ،،
لست سِوي قارئ يقرأ بكامل حواسه ،،
وأقوي حاسةٍ عندي في القراءة ،،، هي حاسة البصر ،، الإبصار ،،
وهنا دعني أخبرك بأني قد تلصصتُ علي الراوي مُنذ لحظةِ قفل الباب دخولاً وحتي قفله خروجاً بكامل التفاصيل ،، بل وشممتُ رائحةُ الفعل الحيواني الطبيعي هناك ،،

لك المودةُ التي تعلمُ مداها يا صاحب ،، شكراً لمتعة قراءة حروفك وكفي

عكــود 21-01-2012 07:36 AM

سلام يا محي الدّين،

قرأت مراراً وعادت بي الذاكرة إلى مشاهد لهم في بلاد أخرى؛ تختلف المواطن وتتّفق العادات والصفات.
في البال عندما تأتي نساءهم، متبوعات بأطفالهن، أيّام الأحد للتجوال في المدينة الجامعيّة. يمارِسن التسوّل بكلّ خروج عن المألوف، متحرّرات عن عباءة الحشمة الزائفة؛ وذلك ما كان يُسعد الطلّاب المطلّين من النوافذ والسائرين بينهنّ.

عند الخروج من السفرة بعد وجبة الغداء كان كلّ من الطلّاب يحمل معه كيس ورقي به نصيبه من العشاء؛ فالسفرة لا تفتح أبوابها مساء الأحد. وكانت محتويات الكيس هو هدف هؤلاء الزوّار؛ تلك المحتويات كانت، أغلب الأحيان، تتكوّن من بيضة مسلوقة، علبة ساردين وقطعة خبز. ينادون من تحت الشبابيك ويردّدون أهازيج تحث الطلّاب أن يرموا لهم شيئاً؛ لا يهم إن كان ماديّاً أو عينيّاً. ولجذب (المانحين) يردّدون الأغاني ويؤدّون بعض الرقصات؛ ولا يخلو الأمر من بعض النكات البذيئة وبعض عروض التعرّي المحدود. وكانوا يسمّون الأخير "العرض التلفزيوني".
زيادةً على نشاط التسوّل، فقد كان الرجال منهم يمارسون نشاط مبادلة الأواني بالملابس المستعملة، مع تفضيلهم للجينز.
هؤلاء "الجبسس"، أو "التسيقان"، كما يسمّونهم الرومان، لهم عاداتهم وتقاليدهم ومُثُلهم الّتي لا يحيدون عنها. لا يهمّهم إتّفاق الآخرين معهم فيها أو إختلافهم. هناك الكثير من المواقف المشرّفة الّتي وقفوها مع أصدقائهم من الطلّاب الأجانب، وصلت حد الحماية من الشرطة ودفع مصاريف الإعاشة والدراسة لبعضهم.

الحديث عنهم ممتع، وحياتهم مليئة بالإثارة وبعدم مبالاتهم بنُظُم المجتمع المُتعارف عليها؛ فلهم دينهم وللآخرين دين.

شكراً يا محي الدين، فكتابتك عن التركمانيّة ممتعة وليتك أفضت أكثر.

nezam aldeen 21-01-2012 03:45 PM

هذا رد الاستاذة نجلاء عبدالله في الفيس بوك تعقيباً علي قراءة حافظ
اقتباس:

القراءة النقدية اعلاه مغرية يا نظام لكن قد تكون تهكمت بي صورة واضحة على بعض جوانب النص التي نراها جماليه نوعاً ما :
..
اخبرتها مرارا ان تحافظ على المسافة بيننا ونحن نسير ..
مسافة تكفي لتضليل خيال (الشك) نفسه ان كان احد المارة المتسكعون على الأرصفة ...
.. ابتدر الراوي النص بالعربية الفصيحة الأنيقة و ملأها بالصور البلاغية الجميلة
ثم بدأ السرد ...
اما بالنسبة لقولها (انت خواف ساي ؟ ) لا يجب ان تردح التركمانية هنا فهي تعلم تماما مع من تستخدم اسلوب الردح و مع من تكن لطيفة فهي تركمانية لكنها انثى خبيرة بالرجال ...
ثانيا اتفق مع الناقد في مسألة السجادة فهي تلف الجثث بعناية اما الأحياء فلا أظنها تناسبهم ..
اما في ما يخص شخصية برعي من متين القروية و الخشونة تنفي طلاوة اللسان (الناقد حقّار)
يا ياقوتة الحضرى الحضارمى زبونك
عازه وغالية وطلعن فى الثريا فنونك
عاليه ارداف ،ضامره هاف ، وقارن نونك
أنكال بالجمال لامن دفق ماعونك
* * * * * * * *
يا تمرة كريمه القاد سبيط عرجونك
لو كان أمنوك زاهد الدنيا يخونك
معلومية الذكاء فيها ماهره فنونك
ربى كساك بالهيبه وصدر قانونك
* * * * * *
قمر السبعتين نورك مضوى دجونك
يقلق ويفقد الحياه والصبر مسجونك
واعى الناس يضيع ما بين قساك وهونك
كل المالى مركزه صار قتيل مسنونك

دا كلام ود شوراني الضارب في الريفية ولو قالو لي أي نوع من النساء ستشعر بالإفتتان ..
اختصار مشهد كي التركمانية ليس من باب الخوف انما من باب التأدب فالغرق في تفاصيل جنسية يضعف الفكرة و إنما اورد الراوي الحادثة لبيان قدر الإضطهاد الواقع على كاهل التركمانيات ...
اما عن بساطة طرح التركمانية لقضية الحمل فذلك لأن الحمل ليس قضية كما ان انعدام الوازع الديني بسط المسألة ...
قصر اللغة في الخاتمة على العربية ... جعل فكرة تناول التركمانية لمصير الطفل سهلة فهي بطريقة ما اوصلت هذه المعلومة ولكن الراوي وضعها في إطار من ذهب .... و لعلمها بدرجة ذكاء الراوي افترضت ان نسله يستحق التعلم ااما من كان من نسل النحاس فيجمع و يشابه أباهو
ينتهي النص به مصعوقا من وقع الخبر
و هو رد فعل طبيعي فهو غارق الان في تفاصيل ابن له من تركمانية سيعيش في احلك الظروف ولن يستطع تقديمه للمجتمع ...
وشكرا جزيلا نظام
شكراً نجلاء

nezam aldeen 21-01-2012 04:19 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
تحياتي مرة أخرى يامحي الدين

ودعني أشكر حافظ حسين على هذه القراءة النقدية المميزة والجميلة
وهي فعلا قراءة بروح قارئ جميل، فكأنه يكتب معك النص..
وهذا بالضبط ما يجب أن توفره الأسافير لأصحاب الموهبة من أمثال الاخ نمر
وأعتقد أن النص فعلا محرّض للنقاش والنقد لثراءه وقوته ولإدهاشك لنا أخ محي الدين فشكرا لك مرة أخرى.
وأظن أنك لو منحت النص بعد التعديل بما أقنعتك به وجهة نظر حافظ سيكون نصاً مكتمل الجمال، وان كنت ما أزال أراه جيد جدا بصورته هذه.

أدعوك إلى إيراد المزيد من أعمالك هنا، فهانحن نقيم ثورةً في القراءة..ونكتب معا من أجل فكرة أوضح وواقع أجمل

شكراً جزيلا لكما
سماح شكرا مرة أخرى على المرور ،
اعتقد ان مثل هذه القراءات تساعد في تقديم النص بصورة اكثر جمالا بما تحويه من ابراز لتفاصيل قد تظل مخفية ، هذا غير انها تعطي القارئ والكاتب معا فرصة للنظر للنص من زوايا لم يكن ينظر اليها حين كتابته او قراءته .
فمثلا القراءة أعلاه ارسلتها لي الكاتبة والقاصة الأستاذة نجلاء عبد الله بعد قراءتها لقراءة حافظ حسين النقدية في البوست ، فأعتقد ان هناك نظرتان مختلفتان لجزء من النص ، مجرد التمعن في اختلافهما يمنح النص مزيدا من الجمال والتوسع الأدبي ..
لك الشكر سماح على الحضور دوما .

nezam aldeen 21-01-2012 04:24 PM

اشرف السر ،، سلامات وعوافي ،،،

أشكرك كما تستحق على القراءة وعلى حضورك الأنيق هنا .

بالنسبة للأقواس وعلامات الترقيم والتنصيص المكتوبة ربما تكون السرعة في الكتابة على الكيبورد قد اودعت احداها في غير اماكنها ، وربما تكون موجودة لحاجة ما في موسيقى النص ..

لك كل الإحترام اشرف والتحايا ..

nezam aldeen 21-01-2012 04:31 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهاب شكوكو http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
ولدنا : او الابن العاق ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، !!



تحية انت جدير بها
وود انا احتاج اليه ...
كشأني معك ومع الاصدقاء الانقياء
آتي بدافع المتعة
وهالني ما وجدته من متعة لديك ...
وخبرتك يومها بانك قادر علي احداث تغيير كبير في نظرة الناس اليك
فقط مطلوب منك ان تتوهط ..
وتمسك بالقلم والورقة وسوف تري بان ( عينك ) ...
وعينك في الفيل
... تسلم البطن الجابتك :

شهاب ياابو القلم بالتبني ،،
وانت اول من قرا هذا النص ، وأول من علق عليه ،، قبل حتى ان ينشر ،،
وكما قلت انت في حينا آخر :
إبن عاق ،،،،،!!
وانت تعلم ان رأيك يهم النص اكثر ،، ويفيده أكثر ،،
لذا سأنتظرك في كل حين ،،
كما كا إبن عاق ،،،،!!

nezam aldeen 21-01-2012 04:35 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
هسة يامحي الدين انت نظام الدين ولا نظام الدين دا زول سارق كلامك دا:confused::D:D

نعم يافتحي ،
نشرت القصة في منتديات عكس الريح والتي أدون فيها مشاركاتي بإسم نظام الدين .
لك التحية على المرور .


nezam aldeen 23-01-2012 05:21 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
محي الدين عوض نمريا صاحب
تحية واحترام
لست ناقداً بالفعل ،،
لست سِوي قارئ يقرأ بكامل حواسه ،،
وأقوي حاسةٍ عندي في القراءة ،،، هي حاسة البصر ،، الإبصار ،،
وهنا دعني أخبرك بأني قد تلصصتُ علي الراوي مُنذ لحظةِ قفل الباب دخولاً وحتي قفله خروجاً بكامل التفاصيل ،، بل وشممتُ رائحةُ الفعل الحيواني الطبيعي هناك ،،

لك المودةُ التي تعلمُ مداها يا صاحب ،، شكراً لمتعة قراءة حروفك وكفي
العزيز ناصر يوسف ،،
لك الشكر ياصديقي ..
وأفخر بهذه الحروف التي نالت رضاك ...

يحكي لي صديقي عمار عن هؤلاء الركمان ويقول :
كان هؤلاء القوم يأتوننا بكارو ( هو زوجته ) يبيعون العِدة بالاقساط
هو يقود الكارو .. وهي تفاصل في السعر وعدد الاقساط ,, وهو يجلس في الظل
وكعادة النساء الكبار يحبون السؤال تسألها أمي :
ساكنين وين أنتو ؟ ودة راجلك ولا أخوك ؟
هي : نحن ساكنين جيهة جبل اولياء .. ودة ود عمي وراجلي
...
....

ثم مرت فترة طويلة ( ما شديد زي سنتين تقريبا )
إذا هناك من يطرق الباب وجرت بنت اختي تفتح الباب
وعادت وهي تقول وتنادي أمي : أمي البت بتاعت العدة عايزاك
لبست امي ثوبها وخرجت لهم فإذا هم يستقلون عربة ( بوكس )
أمي : الليلة أجرتو بوكس تلفو بيهو ؟
التركمانية : لا لا اشتريناهو
...
....

ثم فترة أخرى بعد الاولى ( أطول شوية زي خمسة سنين تقريبا )
ويتزوج أخي ويستأجرمنزل في الجريف
وتذهب لزيارته وتسأل أمي اخي : الحَلَبَة القاعدين في الرواكيب الجنبكم ديل شنو ؟
أخي : ديل ما الناس المأجر منهم البيت ( تستغرب الحاجة : مأجرين البيت وقاعدين في الرواكيب !!)
وبعد خروج أمي من منزل اخي
فإذا نفس بوكس العِدة يقف بجوار الرواكيب
ويشير إليها أخي : ديل أسياد البيت
تسالمهم أمي وتطايبهم وسؤال : وين أنقطعتو ؟ خليتو العدة
هم : لا والله بس بقينا نجيب اجهزة كهربائية برضو وبنمشي امدرمان


===

محي الدين : فائدة الحكي أعلاه مع ما ذكرته في تفاصيلك الشيقة التي نقلتها بالصورة المحسة المتخيلة
أن هؤلاء القوم عمليون جداً على الرغم من تشردهم في بقاع الدنيا ( الغجر في كل مكان يمكن أن يتكسبون منه )
والشي الذي علمته عنهم ان مهر المرأة المنتجة التي تخرج للعمل أياً كان نوعه
أكثر من ربة المنزل فقط ( يعني عندهم نسوان نقاطة بي سعر براهو )


nezam aldeen 28-01-2012 04:39 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
سلام يا محي الدّين،

قرأت مراراً وعادت بي الذاكرة إلى مشاهد لهم في بلاد أخرى؛ تختلف المواطن وتتّفق العادات والصفات.
في البال عندما تأتي نساءهم، متبوعات بأطفالهن، أيّام الأحد للتجوال في المدينة الجامعيّة. يمارِسن التسوّل بكلّ خروج عن المألوف، متحرّرات عن عباءة الحشمة الزائفة؛ وذلك ما كان يُسعد الطلّاب المطلّين من النوافذ والسائرين بينهنّ.

عند الخروج من السفرة بعد وجبة الغداء كان كلّ من الطلّاب يحمل معه كيس ورقي به نصيبه من العشاء؛ فالسفرة لا تفتح أبوابها مساء الأحد. وكانت محتويات الكيس هو هدف هؤلاء الزوّار؛ تلك المحتويات كانت، أغلب الأحيان، تتكوّن من بيضة مسلوقة، علبة ساردين وقطعة خبز. ينادون من تحت الشبابيك ويردّدون أهازيج تحث الطلّاب أن يرموا لهم شيئاً؛ لا يهم إن كان ماديّاً أو عينيّاً. ولجذب (المانحين) يردّدون الأغاني ويؤدّون بعض الرقصات؛ ولا يخلو الأمر من بعض النكات البذيئة وبعض عروض التعرّي المحدود. وكانوا يسمّون الأخير "العرض التلفزيوني".
زيادةً على نشاط التسوّل، فقد كان الرجال منهم يمارسون نشاط مبادلة الأواني بالملابس المستعملة، مع تفضيلهم للجينز.
هؤلاء "الجبسس"، أو "التسيقان"، كما يسمّونهم الرومان، لهم عاداتهم وتقاليدهم ومُثُلهم الّتي لا يحيدون عنها. لا يهمّهم إتّفاق الآخرين معهم فيها أو إختلافهم. هناك الكثير من المواقف المشرّفة الّتي وقفوها مع أصدقائهم من الطلّاب الأجانب، وصلت حد الحماية من الشرطة ودفع مصاريف الإعاشة والدراسة لبعضهم.

الحديث عنهم ممتع، وحياتهم مليئة بالإثارة وبعدم مبالاتهم بنُظُم المجتمع المُتعارف عليها؛ فلهم دينهم وللآخرين دين.

شكراً يا محي الدين، فكتابتك عن التركمانيّة ممتعة وليتك أفضت أكثر.



أستاذ عكود ،،
نعم هم هؤلاء التركمان (كما أسميتهم) ، يعيشون منعزلين بعالمهم الغريب ذو التفاصيل المحيرة ، لا يهمهم كيف يراهم الناس ، ولا يهم حتى كيف يرو أنفسهم ، فالقناعة عندهم طريقة عيش ، تلك الخلايا التي يعيشون فيها بها من العجائب ما يذهل القريب قبل الغريب ...

لك التحية والشكر على المرور استاذ عكود ..

الوليد محمد الأمين 01-02-2012 11:14 AM

سلامات يا محي الدين

نص جميل ومشغول عليه ،

شخصيا باحب الكتابات البيتعب فيها الكاتب بمعني انو ما يستسهل مسألة الكتابة .

باتفق مع الصديق حافظ حسين في مجمل كلامو لكن باختلف معاه في قصة المزج بين الفصحي والعامية ،
بالنسبة لي ما شايفا عملت مشكلة في انسياب النص ،

حافظ دا رغم نفيو لصفة النقد عنو الا اني باعتبرو زي ما قلت في بوست مجاور واحد من مقاييس جودة الكتابة بالنسبة لي .

مودتي .


الساعة الآن 01:39 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.