محي الدين عوض نمر
تحياتي قرأت نصك ثلاثة أيام متتابعة.. وفي كل مرة تأخذ بلبي لعبة الحكي عندك.. حافظ حسين لم يترك الكثير ليقال.. امتعني تماسك النص والانتقالات السريعة دون زوائد وحشو لغوي كثير.. وأجدت بشروعك في النص ببداية ديناميكية جاذبة اقتباس:
توقفت كثيراً عند استخدامك للأقواس، وجدت لها مسوغاً عند استخدامك لألفاظ عامية وسط عبارة فصحي او عند ورود اسم مكان او شخص، لكن لم أفهم الداعي لوجودها في الكثير من المواضع حيث لا لزوم لها مثل اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
ولدنا : او الابن العاق ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، !!
تحية انت جدير بها وود انا احتاج اليه ... كشأني معك ومع الاصدقاء الانقياء آتي بدافع المتعة وهالني ما وجدته من متعة لديك ... وخبرتك يومها بانك قادر علي احداث تغيير كبير في نظرة الناس اليك فقط مطلوب منك ان تتوهط .. وتمسك بالقلم والورقة وسوف تري بان ( عينك ) ... وعينك في الفيل ... تسلم البطن الجابتك : |
اقتباس:
سلامات وعوافي ،، والأشواق .. رايك في الكتابة كما تعلم (يوازي) الإلهام ..... دم بخير حتى التقيك عما قريب والهمبريب ... |
اقتباس:
لك الشكر وانت تقرأ النص كما يريد ... سأعود للنقطة أعلاه ، ولحديث حافظ .. كونا دوما بخير .. |
هسة يامحي الدين انت نظام الدين ولا نظام الدين دا زول سارق كلامك دا:confused::D:D
|
محي الدين عوض نمريا صاحب
تحية واحترام لست ناقداً بالفعل ،، لست سِوي قارئ يقرأ بكامل حواسه ،، وأقوي حاسةٍ عندي في القراءة ،،، هي حاسة البصر ،، الإبصار ،، وهنا دعني أخبرك بأني قد تلصصتُ علي الراوي مُنذ لحظةِ قفل الباب دخولاً وحتي قفله خروجاً بكامل التفاصيل ،، بل وشممتُ رائحةُ الفعل الحيواني الطبيعي هناك ،، لك المودةُ التي تعلمُ مداها يا صاحب ،، شكراً لمتعة قراءة حروفك وكفي |
سلام يا محي الدّين،
قرأت مراراً وعادت بي الذاكرة إلى مشاهد لهم في بلاد أخرى؛ تختلف المواطن وتتّفق العادات والصفات. في البال عندما تأتي نساءهم، متبوعات بأطفالهن، أيّام الأحد للتجوال في المدينة الجامعيّة. يمارِسن التسوّل بكلّ خروج عن المألوف، متحرّرات عن عباءة الحشمة الزائفة؛ وذلك ما كان يُسعد الطلّاب المطلّين من النوافذ والسائرين بينهنّ. عند الخروج من السفرة بعد وجبة الغداء كان كلّ من الطلّاب يحمل معه كيس ورقي به نصيبه من العشاء؛ فالسفرة لا تفتح أبوابها مساء الأحد. وكانت محتويات الكيس هو هدف هؤلاء الزوّار؛ تلك المحتويات كانت، أغلب الأحيان، تتكوّن من بيضة مسلوقة، علبة ساردين وقطعة خبز. ينادون من تحت الشبابيك ويردّدون أهازيج تحث الطلّاب أن يرموا لهم شيئاً؛ لا يهم إن كان ماديّاً أو عينيّاً. ولجذب (المانحين) يردّدون الأغاني ويؤدّون بعض الرقصات؛ ولا يخلو الأمر من بعض النكات البذيئة وبعض عروض التعرّي المحدود. وكانوا يسمّون الأخير "العرض التلفزيوني". زيادةً على نشاط التسوّل، فقد كان الرجال منهم يمارسون نشاط مبادلة الأواني بالملابس المستعملة، مع تفضيلهم للجينز. هؤلاء "الجبسس"، أو "التسيقان"، كما يسمّونهم الرومان، لهم عاداتهم وتقاليدهم ومُثُلهم الّتي لا يحيدون عنها. لا يهمّهم إتّفاق الآخرين معهم فيها أو إختلافهم. هناك الكثير من المواقف المشرّفة الّتي وقفوها مع أصدقائهم من الطلّاب الأجانب، وصلت حد الحماية من الشرطة ودفع مصاريف الإعاشة والدراسة لبعضهم. الحديث عنهم ممتع، وحياتهم مليئة بالإثارة وبعدم مبالاتهم بنُظُم المجتمع المُتعارف عليها؛ فلهم دينهم وللآخرين دين. شكراً يا محي الدين، فكتابتك عن التركمانيّة ممتعة وليتك أفضت أكثر. |
هذا رد الاستاذة نجلاء عبدالله في الفيس بوك تعقيباً علي قراءة حافظ
اقتباس:
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif تحياتي مرة أخرى يامحي الدين ودعني أشكر حافظ حسين على هذه القراءة النقدية المميزة والجميلة وهي فعلا قراءة بروح قارئ جميل، فكأنه يكتب معك النص.. وهذا بالضبط ما يجب أن توفره الأسافير لأصحاب الموهبة من أمثال الاخ نمر وأعتقد أن النص فعلا محرّض للنقاش والنقد لثراءه وقوته ولإدهاشك لنا أخ محي الدين فشكرا لك مرة أخرى. وأظن أنك لو منحت النص بعد التعديل بما أقنعتك به وجهة نظر حافظ سيكون نصاً مكتمل الجمال، وان كنت ما أزال أراه جيد جدا بصورته هذه. أدعوك إلى إيراد المزيد من أعمالك هنا، فهانحن نقيم ثورةً في القراءة..ونكتب معا من أجل فكرة أوضح وواقع أجمل شكراً جزيلا لكما سماح شكرا مرة أخرى على المرور ، اعتقد ان مثل هذه القراءات تساعد في تقديم النص بصورة اكثر جمالا بما تحويه من ابراز لتفاصيل قد تظل مخفية ، هذا غير انها تعطي القارئ والكاتب معا فرصة للنظر للنص من زوايا لم يكن ينظر اليها حين كتابته او قراءته . فمثلا القراءة أعلاه ارسلتها لي الكاتبة والقاصة الأستاذة نجلاء عبد الله بعد قراءتها لقراءة حافظ حسين النقدية في البوست ، فأعتقد ان هناك نظرتان مختلفتان لجزء من النص ، مجرد التمعن في اختلافهما يمنح النص مزيدا من الجمال والتوسع الأدبي .. لك الشكر سماح على الحضور دوما . |
اشرف السر ،، سلامات وعوافي ،،،
أشكرك كما تستحق على القراءة وعلى حضورك الأنيق هنا . بالنسبة للأقواس وعلامات الترقيم والتنصيص المكتوبة ربما تكون السرعة في الكتابة على الكيبورد قد اودعت احداها في غير اماكنها ، وربما تكون موجودة لحاجة ما في موسيقى النص .. لك كل الإحترام اشرف والتحايا .. |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهاب شكوكو http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif ولدنا : او الابن العاق ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، !! تحية انت جدير بها وود انا احتاج اليه ... كشأني معك ومع الاصدقاء الانقياء آتي بدافع المتعة وهالني ما وجدته من متعة لديك ... وخبرتك يومها بانك قادر علي احداث تغيير كبير في نظرة الناس اليك فقط مطلوب منك ان تتوهط .. وتمسك بالقلم والورقة وسوف تري بان ( عينك ) ... وعينك في الفيل ... تسلم البطن الجابتك : شهاب ياابو القلم بالتبني ،، وانت اول من قرا هذا النص ، وأول من علق عليه ،، قبل حتى ان ينشر ،، وكما قلت انت في حينا آخر : إبن عاق ،،،،،!! وانت تعلم ان رأيك يهم النص اكثر ،، ويفيده أكثر ،، لذا سأنتظرك في كل حين ،، كما كا إبن عاق ،،،،!! |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif هسة يامحي الدين انت نظام الدين ولا نظام الدين دا زول سارق كلامك دا:confused::D:D نعم يافتحي ، نشرت القصة في منتديات عكس الريح والتي أدون فيها مشاركاتي بإسم نظام الدين . لك التحية على المرور . |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif محي الدين عوض نمريا صاحب تحية واحترام لست ناقداً بالفعل ،، لست سِوي قارئ يقرأ بكامل حواسه ،، وأقوي حاسةٍ عندي في القراءة ،،، هي حاسة البصر ،، الإبصار ،، وهنا دعني أخبرك بأني قد تلصصتُ علي الراوي مُنذ لحظةِ قفل الباب دخولاً وحتي قفله خروجاً بكامل التفاصيل ،، بل وشممتُ رائحةُ الفعل الحيواني الطبيعي هناك ،، لك المودةُ التي تعلمُ مداها يا صاحب ،، شكراً لمتعة قراءة حروفك وكفي العزيز ناصر يوسف ،، لك الشكر ياصديقي .. وأفخر بهذه الحروف التي نالت رضاك ... يحكي لي صديقي عمار عن هؤلاء الركمان ويقول : كان هؤلاء القوم يأتوننا بكارو ( هو زوجته ) يبيعون العِدة بالاقساط هو يقود الكارو .. وهي تفاصل في السعر وعدد الاقساط ,, وهو يجلس في الظل وكعادة النساء الكبار يحبون السؤال تسألها أمي : ساكنين وين أنتو ؟ ودة راجلك ولا أخوك ؟ هي : نحن ساكنين جيهة جبل اولياء .. ودة ود عمي وراجلي ... .... ثم مرت فترة طويلة ( ما شديد زي سنتين تقريبا ) إذا هناك من يطرق الباب وجرت بنت اختي تفتح الباب وعادت وهي تقول وتنادي أمي : أمي البت بتاعت العدة عايزاك لبست امي ثوبها وخرجت لهم فإذا هم يستقلون عربة ( بوكس ) أمي : الليلة أجرتو بوكس تلفو بيهو ؟ التركمانية : لا لا اشتريناهو ... .... ثم فترة أخرى بعد الاولى ( أطول شوية زي خمسة سنين تقريبا ) ويتزوج أخي ويستأجرمنزل في الجريف وتذهب لزيارته وتسأل أمي اخي : الحَلَبَة القاعدين في الرواكيب الجنبكم ديل شنو ؟ أخي : ديل ما الناس المأجر منهم البيت ( تستغرب الحاجة : مأجرين البيت وقاعدين في الرواكيب !!) وبعد خروج أمي من منزل اخي فإذا نفس بوكس العِدة يقف بجوار الرواكيب ويشير إليها أخي : ديل أسياد البيت تسالمهم أمي وتطايبهم وسؤال : وين أنقطعتو ؟ خليتو العدة هم : لا والله بس بقينا نجيب اجهزة كهربائية برضو وبنمشي امدرمان === محي الدين : فائدة الحكي أعلاه مع ما ذكرته في تفاصيلك الشيقة التي نقلتها بالصورة المحسة المتخيلة أن هؤلاء القوم عمليون جداً على الرغم من تشردهم في بقاع الدنيا ( الغجر في كل مكان يمكن أن يتكسبون منه ) والشي الذي علمته عنهم ان مهر المرأة المنتجة التي تخرج للعمل أياً كان نوعه أكثر من ربة المنزل فقط ( يعني عندهم نسوان نقاطة بي سعر براهو ) |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif سلام يا محي الدّين، قرأت مراراً وعادت بي الذاكرة إلى مشاهد لهم في بلاد أخرى؛ تختلف المواطن وتتّفق العادات والصفات. في البال عندما تأتي نساءهم، متبوعات بأطفالهن، أيّام الأحد للتجوال في المدينة الجامعيّة. يمارِسن التسوّل بكلّ خروج عن المألوف، متحرّرات عن عباءة الحشمة الزائفة؛ وذلك ما كان يُسعد الطلّاب المطلّين من النوافذ والسائرين بينهنّ. عند الخروج من السفرة بعد وجبة الغداء كان كلّ من الطلّاب يحمل معه كيس ورقي به نصيبه من العشاء؛ فالسفرة لا تفتح أبوابها مساء الأحد. وكانت محتويات الكيس هو هدف هؤلاء الزوّار؛ تلك المحتويات كانت، أغلب الأحيان، تتكوّن من بيضة مسلوقة، علبة ساردين وقطعة خبز. ينادون من تحت الشبابيك ويردّدون أهازيج تحث الطلّاب أن يرموا لهم شيئاً؛ لا يهم إن كان ماديّاً أو عينيّاً. ولجذب (المانحين) يردّدون الأغاني ويؤدّون بعض الرقصات؛ ولا يخلو الأمر من بعض النكات البذيئة وبعض عروض التعرّي المحدود. وكانوا يسمّون الأخير "العرض التلفزيوني". زيادةً على نشاط التسوّل، فقد كان الرجال منهم يمارسون نشاط مبادلة الأواني بالملابس المستعملة، مع تفضيلهم للجينز. هؤلاء "الجبسس"، أو "التسيقان"، كما يسمّونهم الرومان، لهم عاداتهم وتقاليدهم ومُثُلهم الّتي لا يحيدون عنها. لا يهمّهم إتّفاق الآخرين معهم فيها أو إختلافهم. هناك الكثير من المواقف المشرّفة الّتي وقفوها مع أصدقائهم من الطلّاب الأجانب، وصلت حد الحماية من الشرطة ودفع مصاريف الإعاشة والدراسة لبعضهم. الحديث عنهم ممتع، وحياتهم مليئة بالإثارة وبعدم مبالاتهم بنُظُم المجتمع المُتعارف عليها؛ فلهم دينهم وللآخرين دين. شكراً يا محي الدين، فكتابتك عن التركمانيّة ممتعة وليتك أفضت أكثر. أستاذ عكود ،، نعم هم هؤلاء التركمان (كما أسميتهم) ، يعيشون منعزلين بعالمهم الغريب ذو التفاصيل المحيرة ، لا يهمهم كيف يراهم الناس ، ولا يهم حتى كيف يرو أنفسهم ، فالقناعة عندهم طريقة عيش ، تلك الخلايا التي يعيشون فيها بها من العجائب ما يذهل القريب قبل الغريب ... لك التحية والشكر على المرور استاذ عكود .. |
سلامات يا محي الدين
نص جميل ومشغول عليه ، شخصيا باحب الكتابات البيتعب فيها الكاتب بمعني انو ما يستسهل مسألة الكتابة . باتفق مع الصديق حافظ حسين في مجمل كلامو لكن باختلف معاه في قصة المزج بين الفصحي والعامية ، بالنسبة لي ما شايفا عملت مشكلة في انسياب النص ، حافظ دا رغم نفيو لصفة النقد عنو الا اني باعتبرو زي ما قلت في بوست مجاور واحد من مقاييس جودة الكتابة بالنسبة لي . مودتي . |
| الساعة الآن 01:39 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.