اقتباس:
تعرف قصة زواجات القطارات دي لو باريتها يمين بالله ابقى ليكم روائي عديل كدة:D:D:D يا حبيب سلطة اسود شنو يمين مرات جك موية من ازيار شندي ديك قاعدة تجيب المأذون:D:D ما عارف ليه الزمن السمح بفوت وما بجي زيوه؟؟؟ |
اقتباس:
ههههههههههه حقيقي الدنيا كانت جميلة وبسيطة جداً ياخ |
اقتباس:
|
(6) داخل قطار كريمة هناك حياة أخرى... عوالم أخرى تتبدى لك وأنت تحاول التآلف مع المكان والناس من حولك.. كانت لحظات عبور القطار لكوبري بحري واحدة من تلك اللحظات التي يتمناها الفرد منا.. كنا ونحن أطفالا، وما أن يدخل القطار إلى كوبري بحرى، حتى تجدنا نتقافز إلى الشبابيك.. كان السؤال الذي يُلح علينا: كيف لهذا القطار أن يسير على حديد في الماء؟؟ كانت الأسئلة تتناسل من رؤوس تمور بالأساطير.. وكانت الإجابات حينها غير كافية لعلامات استفهام كثيرة ومرهقة للأهل.. على أية حال نحن نستمتع الآن بصرير عجلات هذا القطار وحكاياته ونمني النفس بلقاء الأهل والأحبة هناك في البركل.. ما أن يغادر القطار محطة بحري في طريقه إلى محطة الكدرو وإلا ويبدأ الجميع في إخراج «الزوادة».. وبعد أن كانت العربة مليئة بالشجار والتنابز هنا وهناك بسبب الأماكن.. في لحظات معدودة يتحول الخلاف إلى حميمية.. فما أن تُفتح «الزوادات» إلا وتسمع: أتفضلي... أتفضل... مد ايدك... يضريك إن ما جيتي فطرتي معانا... ياخي قولي بسم الله ومدي يدك... يا زول حرم تدخل يدك.. يأكل القوم بتآخي فريد وغريب... ثم تُخرج «الترامس» وتبدأ كؤوس الشاي في التدفق من هنا وهناك.. ثم يبدأ القوم في التعارف: - ولادي من «شبا» في البركل من ساقية القرونة وأنا من البركل تحت من الدياب.. - نحن من حزيمة من ولاد ود بلي - سبحان الله ود بلي أليل البركل يبقالك شنو - أبان أعمامنا لزم - نحن من الكنيشاب في «شبا» - ما شاء الله،، أها وكنيشاب نوري عندكم بيهم علاقة - كيف ياخي العمدة ود كنيش ود عم جدي لزم - سبحان الله - أنا جعلية من سقادي في المحمية بالغرب - نان قاعدين تقطعوا كيفن - بالبنطون يا حبيبة قساي - انتو ماشين للاجازي - إيي الولاد جنهم يمشوا عند حبوباتم - والله نحن ماشلنا لي عرس في مقاشي - أيي شايفي نص العربيي باقيلي أهل - أيي كلنا ماشين لي عرس ود أختي - الله يعدل الخطوة الأكيد أن وجود مجموعة في طريقها لحفل زفاف يُعطي العربة نوعا من الألق.. وتكون العربة قبلة للكثيرين.. إما للاستمتاع بالأغاني أو لسرقة النظر للحسان اللاتي يكثرن في عربات العرس.. وما أن يغادر القطار محطة الجيلي حتى تبدأ الحياة في القطار تأخذ طعما آخر... |
عالم حناكيش gapgap
قال شنو قال مجلة سمر ودرجة اولى ونوم يمين بالله آ ود جبرين أنا كتا آب أنوم لمدة اسبوع وقت كتا أكون مسافر بس عشان كت اتخيل نفسي كدي قاعد في المقاعد المتقابلة ديك ويحشولن عيشة* بى طحنيي ويقولولي هاك آكل فيها وأكون جمب الشباك اتفرج في مساخة الرباطاب .... لزمن طويل ... انا ما شفت العيش (الرغيف) ...الا في القطر looool |
الزيك ده آ ود جبرين ما ظنيتو كانو بيخلوه يسطّح وللا يقعد في السلم وللا يخلي القطر يتحرك وبعدين يجي جاري يتعلق في السلم ... دي كلها متع ... فاتتكم يا حناكيش درجة أولى والنوم :D:D |
اقتباس:
الله يقلعك فقعتني بالضحك |
اقتباس:
اصلي ما خليتلي شي |
(7) تختلف الحركة بعربات القطار باختلاف الرُكاب ونوع الرحلة (إجازة/فرح/موت).. وعلى إختلاف تلك الأمزجة يسير القطار إلى محطته النهائية «كريمة».. تتكرر هذه المشاهد كل عام وتختلف فقط أمزجة العربات... حين يكرمك الله وتكون رحلتك برفقة إحدى «السيرات»... تكون تلك لحظة من لحظات كرم الزمان النادرة.. الناس هنا منفرجي الأسارير ومتأهبون للفرح بشكل لا يُصدق.. كأنما يخافون أن تغادرهم اللحظة إلى غير رجعة.. ينسون همومهم ودوامة مشاكلهم الحياتية وينغمسون في السرور.. ما أن تشبع البطون وتتزود الرؤوس بكؤوس الشاي حتى وتحين لحظات الطرب.. تبدأ النساء بأغاني السيرة وتزغرد الأخريات و«يبشر» الرجال ويصفقون.. - يا عديلة يا بيضاء يا ملايكة سيري معاه - الليل العديل والزين الليل العديله يارسول الله - أبشروا... أبشروا - يا اخوانا دقولنا الدليب... كنت أجد متعة كبيرة في متابعة هذه «البهجة».. ولكي أكون وقادرا على متابعة هذا الجمال بشكل جيد أُنزل أحد الطرود من «رُفوف» العفش لأضعه مكان جلوسي ثم أقفز إلى الأعلى و«أتحكر» هناك لأغنم بمشاهدة الفرح.. وما أن «ترن» نغمة من الطنبور حتى وتموج العربة بالجمال.. يفرغون وسطها للرقيص ويملؤون الممرات بين «الكنبات».. شتيلة قريرا الفجر نبحن بوابيرا ... يالرايقة حليل تغريد عصافيرا بلاها أصبحنا في حيرة يازهرتنا النضيرة حرام نقلك من الجيرة ... يالرايقة حينها فقط تقوم إحدى الحسان وتُنزل ثوبها إلى حدود الرقبة حيث يمكن لشعرها و«مسايرها» أن تتمايل مع حركة جسمها خلال «الترترة».. وتبدأ من أول العربة حتى تصل إلى المؤخرة ثم تعود مرة أخرى.. حركة جسدها تتناغم بشكل جميل مع نغمات الطنبور.. يصفق الرجال ويرددون مع «الطنباري»: دهب زادوه تجميرا لفة خاتم ضميرا شبيهة البدر المنيرة ليك تاجوج ماها سيرة ... يالرايقة ثم يدخل البعض منهم إلى الوسط مُلحين في طلب «الشبال».. وما أن «تلفحهم» خصلات «المُشاط» و«المساير».. حتى «يىُبشرون» ويصفقون ثم يعودون إلى أماكنهم ويواصلون ترديد الأغاني: نزلت عقلات الضفيرة تداعب رمان صديرا نظرتك قاسي تفسيرا فيها انذارات خطيرة ... يالرايقة ثم تزداد وتيرة الفرح حين تدخل حسناء أخرى إلى وسط «الدارة» وتبدأ المرأتان تتبادلان «الترترة» في تناغم محبب وجميل.. كأنهما أوزتان في بحيرة شعرتا بوقت «التفريخ» وراحتا تناغيان بعضهما.. إنه الفرح على أية حال.. الإنسان يظل مسكونا بالألم وما أن يجد فرصة للانعتاق.. يكمل كل طاقته في لحظة قد لا تعود... والهواجس غالبا ما تقودك إلى أن هذا الجمال لن يعود لذا حين تراقب القوم من على البعد تجد هذه الأحاسيس في ملامح وجوههم.. تستمر لحظات الجنون تلك إلى أن تفرغ البطون أو تتعب الأجساد.. ثم تتحول العربة من جديد إلى مطعم حيث يقتات الناس.. ويطلع بعض الرجال إلى سطوح العربات ليأخذوا قسطا من الراحة ويتمددون بجلابيبهم على أسطع العربات كـ«بالات» القطن في شاحنة متجهة إلى الميناء.. بعضهم يُدخن.. وبعضهم يضع «البشاكير» على وجوههم علهم يغفون.. والقطار يصارع الصحراء في مسيرته نحو الشمال.. تارة يقترب من النيل وتارة أخرى يتباعدان كأنهما مُهرين أحسا بأوان الركض فطفقا يتسابقان.. ينحنيا يمينا أو شمالا.. لكنهما يجريان على كل حال.. وفي المنحدرات يصبحا كثعبانين يتلويا مسرعان نحو جرذ.. ... |
واصل يا الحبيب ،،،
متابعين بمتعة متناهية الزوول ،،، بركه الجيت هنا ياخ |
خليك معانا يا حبيب (8) القطار كان على الدوام مصدرا للمتضادات.. فاللقاء والفراق يلتقيان عند عجلاته.. حتى «اللهو» هنا له مناخات خصبة وآفاق رحبة.. ما بين «السيرة» وجلب الماء من «الأزيار» في آخر العربة وحركة الناس في المحطات وتبضعهم.. تُنسج الكثير من علاقات الغرام.. وكثيرة هي خيوط الغرام التي حولت إلى رباط أبدي.. يتنقل الظامئون للعشق و«اللذة» بين العربات بحثا عن الإرتواء.. يتفرسون الوجوه، ثم يحددون الهدف.. وطول المسافة واستغراق الرحلة ليومين أو أكثر تساعد كثيرا في إرتواء هذا الظمأ.. هناك من يسعى لعلاقات دائما بحثا عن جمال الروح.. وهناك من يحاول قتل الوقت ببعض المجون حين تنزلق أشعة الشمس عن كتف السماء وتتوارى ويعلن الظلام عن وجوده.. نظرات النهار تتحول إلى آهات ومناغاة ولوعة في ليل القطار.. كل ذلك يحمله القطار طي عرباته... كما الكون تماما حرب هنا وسلام هناك... ضنك هنا وبذخ هناك.. والقصص تتوالي وتتشابه باختلاف رقعة الأرض.. لكن الاحساس نفسه يتقاسمه الجميع... سطوة الاحساس يمكن أن تقودك إلى جهنم الظمأ.. ويمكنها أن تفتح لك طاقة للمحبة.. الذين ينشدون الحب والغرام يجدون في توقف القطار فرصة لسرقة كلمات الهيام و«وعود» العشق الأبدي.. محطة مثل عطبرة تعد مرتعا جميلا لهذه الفئة.. حيث «ترتاح» عجلات القطار ويمني الحالمون أنفسهم بـ«ونسة» على الرصيف.. فما أن تظهر «جرادل» الاسمنت عبر خطوط النقل بين ضفتي نهر النيل، كحبات مسبحة تتهاوى من السماء، إلا وتنفرج الأسارير.. لا يهم إن كانت «باسطة» المحطة بـ«السمنة وكدة» أو كانت «مواسير» الرصيف، التي توجه «فمها» إلى السماء، تحمل ماء نقيا.. لكن المدة الزمنية ستطول حتى «تغيير الراس» للقطار وهذا يجعل الأهل يسمحون لفتياتهم بالنزول والتسكع في المحطة فيما هم يحرسون «العفش».. هنا فقط يمكن أن تنسج وعود الحب ويأخذ البعض نصيبه من «الكلام الدقاق».. إذا سنحت لك الفرصة لتعتلي سطح القطار حينها.. سترى «أكوام العشق» تتناثر عبر رصيف المحطة كنعاج في نهار مشمس في مزرعة اسكتلندية.. ويستمر تدفق هذا «الكلام الدقاق» في جميع المحطات الكبيرة (بربر/أبو حمد/الكاب... إلخ).. يأكلون عجوة «أبو حمد» كأنها «تورتة زفاف» ويتذوقون شاي «الكاب» كأكسير للعشق والهيام.. أما الذين ينسجون شباك اللذة فيتخذون من الليل ستارا، فغالبية عربات القطار غير مزودة بالإنارة.. يؤمنون بـ«لحظية» الحياة، لذا يستخدمون جل ذكائهم في البحث عن هذه «المتعة» فبعد أن تكون «غمزات» النهار قد تسربت إلى «الضحايا» ينتظر الجميع دخول القطار في «إغماءة» الظلام.. حينها فقط يتسللون إلى المراحيض التي احتل جزء منها «الطرود»، أو بين الأزيار، أو تحت «الكنبات» في غفلة من «النيام».. هناك فقط يسرقون «المتعة» و«لذة» القبل «المكتومة» خوفا من افتضاح أمرهم.. وإن أسعفتهم الظروف «ينتشون» وترتجف أجسادهم حتى تطلق «سوائل» إرتعاشها.. «نشوة» و«كلام دقاق» و«باسطة بالسمنة وكدة» وصرير عجلات قطار كريمة يستمر في رحلته المعتادة إلى «كريمة».. |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
هههههههه قلت لي المسألة بتبأ بغمزات وتنتهي بسوائل ؟؟!!! ياخي ماااااااااا بالسمنة وكده ياخ هههههههههههههه الله يجازيك يا الممسوخ :p :p :p |
اقتباس:
|
[media]http://www.sudanyat.org/upload/uploads/naslalala.mp3[/media]
الاغنية دي في القطر موت احمر:D:D:D:D |
جنس سهر هو
اتقول ممتحن فوق دربك الملولو دا تبدأ بالسيرة السمحة وتقعد تتكلوج في القطر يكلوج عفاريتك يا اخي أرجع أعد أو نط من القطر دا يا اخي نطت عليك كديسة عمشاء:D |
| الساعة الآن 03:18 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.