اقتباس:
فهو! قد ملء القلوب حبا وشنف الأذن طربا واكسب الفؤاد عطفا واشبع العيون غزلا وحفظ الود دينا وراع الصداقة أصلا وفاق الجمال شكلا وللحنان كان عنونا وللأدب كان دربا سالكا عليه الرحمة كان قد زامل أخي يوسف برأسه المكتسية شيبا، في مرحلة دراسية وهي كانت طرفتنا متى ما إلتقينا،، ينكرها بشدة ورغم الدلائل التوثيقة "صورة".. كان ضاحكا وقت الضيق، باسما وقت الشدة عليه رحمة الله تسعه ولطف الله ينعم بإسرته وأهله وأصدقاءه ليلهمهم كل الصبر وقوة الإيمان ويسقيهم كل السلوان |
اللهم ارحمه واغفر له
اللهم ارحم المتوفين معه وارحم أمواتنا وأموات جميع المسلمين |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مكي محمد الحسن http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif إنا لله وإنا اليه راجعون اللهم إرحمه وإرحم من مات معه في ذلك الحادث الراحل نادر الدفعة القدامنا في الحي (بانت شرق)... درست انا بمدرسة الرشاد الإبتدائية بنين ودرس الراحل بمدرسة حي أبوكدوك ... لعبنا صغاراً في ذلك الحي ..إشترينا حلاوة ..وطحنية شربنا بزيانوس وفانتا من دكان العم عباس ( علي ناصية منزلهم ) شاهدنا الكرة ولعبناها ...تسوقنا في سوق بانت شرق وطعمنا سمك الشيخ إشترينا من بيتهم الحمام ...أرسلونا ..أمشي ياولد جيب جوزين حمام من ناس الزقازيق... عندما كنت في مشروع الزواج عام 2005 نصحني ابن عمتي إدريس ان أذهب اليه وأطلب منه أن يغني في زفافي ...لم أذهب اليه لأنني أعرف سلفاً بأنه سوف يجاملني .. ولكنني رجوت إبن عمتي أن يرسل اليه دعوتي بالحضور.. تفرقت بيننا السبل دراسة وسكناُ وغربة... حدثني الأشقاء عن دماثه خلقة ووطنيته وحبه للسودان ... شارك الأشقاء في رابطة الطلاب الإتحاديين الديمقراطيين بشبه الجزيرة الهندية العزاء لاسرته وأهله وأصدقائه ومعارفة وعشاق فنه الراقي.. رحمك الله يا نادر وأحسن اليك ورحم من مات معك وأحسن اليهم وإنا لله وإنا اليه راجعون انا لله وانا له لراجعون اللهم ارحمه واغفر له واسكنه فسيح جناتكحقا ايام بانت كانت جميله جدا لعب الكره بجوار منزلهموتشجيع فريق المنتصرولعب البلي والشكل والمصالحة والمراسيل حقا لقد عشنا في بانت اجمل ايامنا لقد كان نعم الاخ ونعم الصديق بعد ان تفرقت بنا السبل |
اللهم ارحمه برحمتك
يا أرحم الرّاحمين ... تعازينا للأخ أزهري عوض الكريم .. وهو الآن خارج السودان.. |
لهم الرحمة والمغفرة ، ولذويهم صادق العزاء:
عاش محبا لفنه ومخلصا له وخلف وراءه أثرا جميلا. |
نارٌ تطقطقُ في القلبِ
على وجهٍ نادِر. فرِحاً تلقاهُ يشقشقُ مُعتدِلاً على أغصانِ غِناءٍ فاخِر. شردهُ الشجنُ كثيراً في عذبِ الكلماتِ فوزعها حلوى تضمدُ جُرح الخاطِر. آويتَ إليكَ أيا نادِر حضوراً شعشاعاً مُقتبساً من نورٍ زاهِر. إلى جنات الله العُلى أنت ورفاقك الذين مضوا معك وأنتم السابقون ونحن اللاحقون أيها الحليب... تعازينا الحارة للجميع |
| الساعة الآن 05:37 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.