سلامات
ما يحدث الان كان موجودا من قبل بصورة اقل لعوامل كثيرة 1- تواجد الامهات مع الاطفال دائما وعيش الاطفال في اسر كبيرة 2- التراحم والتوادد والقيم العليا المنتشرة في المجتمع في ذلك الوقت 3- عدم توفر المثيرات الجنسية التي يتعرض لها الناس الان من خلال التلفزيون والنت 4- عدم انتشار المخدارت ( دا سبب اساسي) الان تغير القانون شايفة في قاضي حكم على مغتصب بالاعدام.. الحلول تكمن الان في توفير مكان آمن للاطفال في غياب الامهات وان يتغير المجتمع ككل بالمستجدات الحادثة اولا يجب ان ينتهي دوام المدارس مع دوام العمل في السودان غالبيةمن يتعرضون للاغتصاب من تلاميد المدارس من ابناء العاملات ثانيا يجب ان تكون هناك حملة توعية للنساء الغافلات مثل المرة قيد هذا الموضوع وتكون حملة قوية يتبناها الاعلام في شكل ندوات ودراما كما ايضا يجب توعية الاطفال نفسهم.. كما تدريس مادة الرعاية المنزلية لكل طلاب المستوى الجامعي ومنهايشرح ما قد يحدث للاطفال في عدم الحرص عليهم. في واحدة من المدن التي عشنا فيها تم قتل طفلة صغيرة 4 سنوات بوضعها تحت الاحجار لم يتحدث احد عن اغتصاب ولكن قد يكون حدث منظر والدها وامها التي سفت الترب فعليا لم يغادر ذاكرتي مما خلف اثر كبير على نفسي رغم انني كنت صغيرة في السن ولكن بقيت الذكرى في نفسي يتضايق اطفالي من الحماية الزائدة لا اتركهم الا مع امي وابي لم اعمل الا بعد ان دخلوا المدرسة بقيت سنوات في المنزل لاجلهم واضعة كل طموحاتي على جنبة .. وهذا ما يجب ان تفعله الام في حالة عدم وجود البديل الامن كل الجرائم التي نشرت هنا عبارة عن تفريط واهمال من الاهل حيث يتركون اطفال في مثل هذاالعمر يجوسون في الشوارع الغادرة دون رقيب من قصة مرام التي كان يجب ان يحاكم اهلها ايضا الى هذه الطفلة ولكن حينما تحدث المصيبة ينظر الناس الى الاهل كضحايا رغم انهم شاركوا في هذه الجريمة بتراخيهم واهمالهم. |
إيمان السيد
الحوار المتمدن - العدد: 837 - 2004 / 5 / 17 - 03:43 المحور: حقوق الاطفال والشبيبة راسلوا الكاتب-ة مباشرة حول الموضوع Share on google Share on facebook Share on favorites Share on twitter More Sharing Services المادة العلمية: د/ إيمان السيد - إعداد: أ. دعاء ممدوح لعل وقع كلمة "التحرش" على الآذان ثقيل، لدرجة أن يستبعدها بعض الآباء أو يعتقدوا أن أبناءهم بعيدون عنها. كما قد تسبب تلك الكلمة الثقيلة الحرج -للوالدين- الذي يمنع السؤال عما يخص الحماية وتوعية الأبناء ضد التحرش، بل قد تمنع الآباء من الاقتراب من مثل هذه الموضوعات والمسميات -ثقيلة الوقع- مع الأبناء، لكن على كل حال، فتلك الكلمة -رغم ثقل وقعها- تفرض نفسها على واقعنا بما يستلزم وقفة لإعادة ترتيب الأوراق، ومن ثم إعداد العدة لحماية أبنائنا من ذلك الخطر. ولنبدأ... ** ما هو التحرش الجنسي؟ يطلق مسمى "التحرش الجنسي" SEXUAL ABUSE على كل إثارة يتعرض لها الطفل/ الطفلة عن عمد، وذلك بتعرضه للمشاهد الفاضحة أو الصور الجنسية أو العارية، أو غير ذلك من مثيرات كتعمد ملامسة أعضائه التناسلية أو حثه على لمس أعضاء شخص آخر أو تعليمه عادات سيئة -كالاستمناء مثلا- فضلا عن الاعتداء الجنسي المباشر في صوره المعروفة، الطبيعي منها والشاذ. ** في أي سن يمكن أن يتعرض له الطفل؟ والطفل/ الطفلة من سن الثانية من العمر -بل ربما أقل- يمكن أن يقع في براثن التحرش -بصوره المختلفة التي شرحناها- والمتحرشين؛ فالطفل/ الطفلة، يواجه هذا الخطر في أي وقت وفي كل وقت يمكن أن يغيب/ تغيب فيه عن رقابة الوالدين أو المربي الأمين ( جد-جدة - معلمة أمينة)، ولعل تلك الحقيقة قد تذهل الكثيرين ويعتقدونها مبالغة، لكن ما أثبتته الحالات الحقيقية للأطفال الذين تعرضوا لهذا الأمر هو أن الأمر ليس خياليا. ** ما هي عواقب التحرش؟ والطفل الذي يتعرض للتحرش بمعناه المشار إليه، غالبا ما يحدث له ما يسمى Sexual Arousence أي إفاقة جنسية مبكرة؛ وهو ما يؤدي إلى إصابته بـHyper Sexual Activity أي نشاط جنسي زائد، والطفل في هذه السن من الناحية العلمية لا يعرف الميول الجنسية بالمقصود المعروف لدى الكبار، لكن يمكن أن يندرج هذا النشاط الجنسي الزائد بما يتتبعه من تصرفات تحت ما يسمى بالسلوك السيئ الذي يفعله الطفل مقلدا أو مجبرا دون غريزة حقيقية داخله؛ فتظهر لديه تصرفات جنسية، وقد يتحول لمتحرش، كما قد تظهر لديه العديد من الاضطرابات على صورة أكل الأظافر أو التبول اللاإرادي أو الشرود، أو التدهور الشديد في المستوى الدراسي، أو الاضطراب في النوم، والكوابيس، والاستيقاظ فزعا من النوم.. وقد تتصاحب هذه الأعراض أو توجد منفردة. ** ممن يمكن أن يتعرض الطفل/ الطفلة للتحرش؟ يمكن أن يتعرض الطفل/ الطفلة في السن الصغيرة (2-5) لهذا الخطر -غالبا- على يد أقرب من يتولون رعايته دون رقابة كالمربية والسائق والخدم والمراهقين في العائلة الذين قد يترك معهم الطفل في خلوة، أو أطفال الجيران والأقارب الذين قد يترك معهم في خلوة، والتلفاز بقنواته الفضائية غير المراقبة من الوالدين التي قد يترك أمامها ليشاهد أشد المشاهد الجنسية إلفاتا له فيقوم بمحاكاتها فور أن تسنح له الفرصة. أما في السن من (5-12) فقد يتعرض الطفل/ الطفلة للتحرش من كل من يمكن أن يختلط بهم دون رقابة، من الأصدقاء وأبناء الجيران والجيران والأقارب والسائقين والخدم. وإغواء الطفل في هذه السن قد يكون مصحوبا بتهديده بتعرضه للضرب أو العقاب أو القتل إذا باح لأحد، أو بتخويفه بأن الوالدين قد يعاقبانه أو يؤذيانه إذا علما بالأمر، أو قد يتم إغراؤه بالمال أو الهدايا أو الحلوى. كما أن حب الطفل للتجربة والمعرفة واكتشاف كل مجهول قد يكمن وراء إمكانية سقوط الطفل ضحية للمتحرشين في معزل عن والديه. وعادة ما يكون المتحرش هو شخص متحرَش به من قبل، وهذا ما يدفعه للتحرش بالآخرين. ** متى وكيف يمكن أن يتعرض الطفل للتحرش؟ في سن الطفل/الطفلة الصغيرة من 2-5 قد يقع الطفل/ الطفلة في براثن المتحرشين في أوقات انفرادهم به في أي فرصة ولو قصرت، ووقوعه تحت التهديد أو الإغواء مع عدم توعيته من قبل الوالدين. وغياب الأمر عن أذهانهم قد يسمح بتكرار الأمر دون أدنى علم من والدي الطفل. في العمر الأكبر (6-12) تساهم نفس العوامل السابقة في تيسير الأمر على المتحرش. وقد يساهم الطفل نفسه في تهيئة المناخ الملائم للتحرش بتتبعه لفترات غياب الوالدين أو انشغالهما لمشاهدة صور ما أو مشاهد أو محاكاة شيء علمه له أحد أصدقائه أو الانفراد بأحد لتجربة شيء أغواه به المتحرش. وعلى كل فالطفل الذي يتحرى غياب والديه ليفعل أو يفعل به مثل هذه الأمور هو طفل لا توجد علاقة قوية أو صداقة حميمة تربطه بوالديه أو أحدهما؛ فصداقة الطفل لوالديه وشعوره بالأمان معهما تحميه من الكثير من المشكلات وتجعل باب الحوار بينه وبين والديه مفتوحا دائما بما لا يسمح بوجود أسرار بينهم. ** كيف يمكن حماية الطفل/ الطفلة من التحرش في المراحل العمرية المختلفة؟ يجب ألا تكون المعلومات السابقة مصدرا للقلق وسببا في الذعر من موضوع التحرش؛ فالخطر وإن كان محدقا فإنه يمكن الاحتراز منه وتفاديه، بل يمكن محاربته والتعاون للقضاء عليه تماما ونبذه من مجتمعاتنا. وبالتالي فحمايتنا لأطفالنا تبدأ من: 1- التثقيف الموجه والمعلومة الصحيحة وكلاهما لن يتم إلا في جو حميم من الصداقة مع الطفل/ الطفلة منذ أيامه الأولى، ومنحه الثقة بنفسه وبوالديه، وإشعاره بالأمان في أن يسأل ويعرف ويتطرق لكل الموضوعات مع والديه. 2- توعية الطفل/ الطفلة بضرورة أن يروي للوالدين كل غريب يتعرض له، مع تعويده على مسألة رواية أحداث يومه لأسرته بانتظام وبصورة يومية في مرح وسعادة على مائدة الطعام، هذا بخلاف الأوقات الخاصة التي يجب أن يخصصها الأب والأم كل على حدة لكل طفل منفردا ليتحدث كل منهما معه عن آماله وأحلامه ومخاوفه ومشاكله دون حواجز، وذلك إن لم يكن بصورة يومية فعلى الأقل كل يومين أو ثلاثة. 3-إشعار الطفل/ الطفلة بالأمان التام في أن يروي تفاصيل أي موقف دون عقاب أو زجر. 4- محاولة إيجاد فرص متنوعة لأنشطة وهوايات ورياضات يمارسها الطفل من سن صغيرة ويتطور فيها ويضيف إليها مع كل يوم يمر في حياته. 5- ملاحظة الطفل باستمرار -دون إشعاره بالرقابة الخانقة- ومتابعة ميوله في اللعب، وطريقة وأنواع لعبه، مع عدم السماح للخدم والسائقين بالانفراد به مطلقا، والسماح لهم بالتعامل معه تحت نظر الوالدين بعيدا عن الأماكن المغلقة أو في عدم وجود الوالدين، وحماية الطفل من مشاهدة قنوات فضائية أو مجلات أو أي مواد إعلامية غير مناسبة، مع غرس وازع رفض كل ما لا يحبه الله، واستخدام نعمه –كالعين مثلا – فيما يرضى فقط. ** ما دور التربية الجنسية في حماية أطفالنا من التحرش؟ فيما يلي نماذج مباشرة وعملية لتثقيف أطفالنا جنسيا بما يلائم أعمارهم ويحميهم من التحرش: * الطفل / الطفلة من عمر 2-5: أنسب ما يجب أن يتعلمه الطفل في هذا العمر أمران: 1-الفرق بين اللمسة الصحية واللمسة غير الصحية:Healthy Touch & Unhealthy Touch 2-خصوصية أجزاء جسمه، واختلافها عن بعضها البعض. فنعلم الطفل ما يلي: والتحدث مع الطفل/ الطفلة في هذا الموضوع يجب أن يبدو تلقائيا؛ فهذا أمر مهم بالنسبة للتربية الجنسية للطفل بشكل عام، ويمكن أن تساق له هذه المعلومة من خلال حوارات بين الأم وطفلها فهو الآن كبير وينبغي ألا يطلع على كل جسمه أحد كما كان حينما كان صغيرا... وهكذا، حوار آخر حول أجزاء الجسم بشكل عام بداية من العين، والرقبة، والرأس، والأذن، والصدر، وكيف أن كلها أجزاء جميلة وظاهرة من جسمه وأنها تختلف في الرجل عن المرأة، فشعر (ماما) طويل وشعر بابا قصير ويده كبيرة ويد ماما أصغر.. وهكذا، ثم يتم لفت نظره بشكل غير مباشر إلى أن أعضاءه التناسلية هي من أجزاء جسمه التي يملكها وحده، وينبغي أن يحرص جدا على النظافة في التعامل معها... ----------------------------------------------------------------------- * اللمسة الصحية: هي ما لا يسبب أمراضا أو آلاما، وهي ما يمكن أن يحدث من (ماما) أثناء تغيير الملابس مثلا، أو من (بابا) عندما يصافح ويسلم ويقبل عندما يعود من العمل، أو من الأقارب حين يصافحوننا ويحيوننا، ويكون اللمس الصحي لليدين والكتفين والذراعين، وبصورة سريعة ودون الحاجة لكشف أي جزء من الجسم أو رفع الملابس عنه. اللمسة غير الصحية: هي ما تسبب نقل الأمراض بسبب عدم الالتزام بالقواعد الصحية أو بشروط اللمسة الصحية التي أشرنا إليها. ** يجب أن تعلم الأم الطفل/ الطفلة أن أجزاء جسمه مختلفة ولكل منها وظيفة تؤديها وطريقة سليمة يجب أن نتعامل بها معها، كما أن هناك أجزاء من هذا الجسم لا تصلح لأن يتعامل معها أو يلمسها أو يراها أحد سواه لأنها ملكه هو وحده ويجب أن يحافظ على صحته بأن يلتزم بقواعد النظافة في التعامل معها. * الأبناء من عمر 6-12 يتطور أسلوب توعية الأبناء للوقاية من التحرش في هذا العمر عن سنواته الأولى، وفضلا عن توعيته بضرورة أن يستغيث وأن يحكي لوالديه عن أي محاولات أو تصرفات غير طبيعية يحاول أحد فعلها معه، وفضلا عن توعيته بخصوصية أجزاء جسمه -يمكن التطرق إلى الحديث عن الحلال والحرام وما يحبه الله تعالى وما يبغضه، ونعم الله التي خلقها لعباده والتي يجب أن يستفيدوا بها لمصلحتهم وألا يؤذوا أنفسهم، بحيث يجب أن يتم توجيه الابن بشكل محبب للحلال والحرام، وبثه عظمة دينه في تنظيم المجتمع بالشرائع التي تحدث إحلالا واستبدالا لكل طيب مبارك بكل غث خبيث، وإن كان الحرام واحدا فالحلال ألوف، إلى غير ذلك مما يساهم في بناء ضميره ووجدانه بالإقناع. يضاف إلى ذلك تقوية أواصر الصداقة الحميمة مع الأبناء بما يجعل الباب أمامهم مفتوحا للحوار والتعلم والنقاش والخلاف في كل موضوع مع الوالدين. ** ماذا بعد التحرش؟؟ إن تعرض الطفل/ الطفلة للتحرش فلا بد مما يلي: 1- لا بد من عرضه على طبيب نفسي يقوم باسترجاع هذه التجربة المؤلمة معه بالتفصيل، وذلك حتى لا تظل مختزنة بداخله تحدث آثارها السلبية، ويرى تصور الطفل لهذا الحادث، وأثره عليه، ومدى شعوره بالذنب أو الغضب أو حتى الشعور بالمتعة من جراء تكراره ورغبته في حدوثه مرة أخرى؛ لأن كل حالة من ذلك تستدعي تدخلا نفسيا مختلفا؛ فالشعور بالذنب وهو الأغلب يجب أن يوضح للأطفال أنه لا داعي له، وأن عدم علمه بكيفية التصرف هي التي أدت لذلك، وأن الخوف شيء مقبول، وأما شعور الغضب فيجب أن يعرف في أي اتجاه؟ وهل هو اتجاه الآباء أم إدارة النادي أم المجرم نفسه؟ وما هي تجلياته في نفسه؟ وهل سيؤدي به ذلك إلى الرغبة في الاعتداء على الآخرين والانتقام منهم مثلا؟ وإذا كان هناك شعور المتعة فيجب توضيح شذوذ هذه العلاقة، وأنه حتى بافتراض الشعور بالمتعة فإنه شعور يجب التخلص منه. 2- يجب إشعار الابن بالأمان التام من العقاب من قبل الوالدين. ويقصد بإشعاره بالأمان نقل الشعور إليه بأنه مجني عليه وليس جانيا لينقل بصورة واضحة ما تعرض له من مؤثرات دفعت به إلى هذا السلوك. 3- يجب ملاحظته ملاحظة دقيقة دونما يشعر؛ وذلك لمنعه من التعرض لأي مثيرات، وتسجيل أي غريب في سلوكياته وتصرفاته، مع صرف انتباهه دائما عند ملاحظته شاردا أو سارحا، مع محاولة إيجاده وسط الأسرة ومنعه من الانفراد ما أمكن. 4- لا بد أن ينال المجرم عقابه بتقديم بلاغ للشرطة أو السلطة المختصة بالتعامل مع تلك الأمور، كيلا يهرب الجاني بجريمته بغير عقاب لسببين: الأول: لأن جزءا من العلاج لنفسية الطفل الذي تعرض للاعتداء أن يرى عقابا رادعا قد وقع على هذا المجرم. الثاني: التكتيم والتعتيم على تلك الجريمة يساعد المجرم لعلمه المسبق بتعاون الأهل معه في التعتيم على ما يرونه عارا، وييسر له أن يعاود فعل هذه الكوارث مرات ومرات في أماكن جديدة ومع آخرين. |
يوميات أخصائية نفسية: التحرش الجنسي بالأطفال.. التعريف والأسباب (1) !!!
د. داليا الشيمي عين على بكرة - السبت 25 أبريل 2009 للأسف.. أمر يثير لدى الأشخاص مخاوف وأضرار تلحق بهم على المستوى النفسى قد تمتد آثارها إلى سنوات عمره، فتطل عليه فى كل مرحلة بشكل مختلف لتؤثر على مجرى حياته، ونموه السوي، فعن آثاره حدث ولا حرج، أياً كان عمر الطفل أو نوعه، فالكل يتأثر سلباً عند التعرض له ، ومع ذلك فإننا نلقي بأعيننا بعيداً عنه ، ونظل فى حالة عدم تصديق بأن يصل إلى أطفالنا ، كمن يدفن رأسه فى الرمل حتى لا يرى ما يخشاه ، وبالعكس هو يقترب منه لأنه يعلم أنه مغمض العينين ... كلمة نبغضها جميعاً ، ونظهر كل علامات الإشمئزاز عند الإستماع إليها ، بينما أطفالنا عرضه لها هنا وهناك ، وقد يتجرعوا سمها دون حتى أن يتفوهوا بكلمة شكوى ، خوفاً من الجانى تارة ، وخوفاً من الأسرة تارة أخرى !!! وهل هناك من صعوبة أكثر من كونك تتألم ولا تملك حتى حق الشكوى ؟!! التــحرش الجنســــــــــــى ... الذي أكره نتائجه التى أراها فى كل عمر يمر عليَ بحكم عملى ، فأراه فى سيدة تجد صعوبة فى العلاقة الزوجية التى أحلها الله لها ، لأنها تفجر لديها خبرة التحرش الجنسي التى مرت به فى طفولتها ، أراها فى إكتئاب طفل تعرض لتحرش جنسى فى غفله من أسرته أو فى تربص من مجرم اغتال براءته وقرر أن يعدمه بينما يبقيه حياً يعانى كل لحظة المزيد من أعراض الأسى . أكتب لكم لأننى بدأت أشاهد وأسمع مدى الزيادة فى انتشار هذه الظاهرة المؤسفة ، وهو ما دعانى للكتابة فى الموضوع الذي نقرأ عنه الكثير كل يوم لكنه ربما يمر مرور الكرام ، ولكن عملى مع بعض هؤلاء الأطفال حينما يتركهم لى أبائهم لأتحدث معهم حول ما يجعلهم أكثر قلقاً أو ما أظهر لديهم الإنزواء المفاجئ بعد أن كانوا أطفالاً منطلقين يجعلنى أسمع ما يعتصر له قلبى ويجعلنى أرغب فى أن أتحرك وسط الناس لأقول لهم إحموا أبناءكم من الجميع ، فلا نعرف من أين تأتينا يد العدوان التى تنطلق بلا رحمة نحو فلذات أكبادكم .. تعالوا لنتعرف سوياً على هذا القتل الذى لا يُعدم صاحبه وللأسف لا يموت ضحيته بل يظل فى عذابه يتألم وربما يبقي الجانى فى محاولات لمزيد من الحالات .. ما هو التحرش الجنسي بالأطفال ؟؟ هو كل ما يؤى إلى استثارة الطفل عمداً ، ويدخل فى ذلك لمس أعضاء الطفل بغرض الإثارة ، أو إجبار الطفل على لمس أعضاء الطرف الجانى ، أو تعريضه لمشاهد جنسية عن طريق الرؤية أو الاستماع ، ويصل للممارسة أو استخدامه فى الإستمناء .. ما هى العوامل التى تؤدى لإنتشار الظاهرة ؟؟ للأسف العوامل متشابكة بدرجة كبيرة ، وعلى الرغم من أن لكل حالة فرديتها ، إلا أن هناك عوامل شبه عامة تؤدى لظهور هذه الكارثة منها: 1- الطفح الجنسي فى الإعلام بكافة صوره والشراهة فى تناوله 2- غياب الرقابة الوالدية 3- الثقة الزائدة فى بعض المقربين للطفل وتركهم بمعزل عن المراقبة 4- خوف الأسرة من الفضيحة فى معاقبة الجانى مما يؤدى لتكراره لجريمته 5- عدم تثقيف الأطفال حول أجسامهم ومن وكيف ومتى يتعامل الأخرون معه 6- عدم تطور اللوائح القانوينة فى بعض الأماكن لمتابعة شكل هذه الجريمة وتقييمها بما تستحق 7- خوف الطفل من الإبلاغ سواء من الأسرة حتى لا تعتبره شريك ، أو من قدرات الجانى وبالطبع يدخل ضمن الأسباب غياب الإلتزام الديني والخلقى وتطوير مفاهيم اللذة عن أى طريق ، التفريغ الوقتي للرغبات بغض النظر عن مناسبة الظروف لذلك من عدمها . ومشكلة التحرش الجنسي بالأطفال أنه لا يخضع لا لجنسية ولا لمرحلة عمرية ، فالطفل منذ سنوات عمره الأولي مكن أن يتعرض للتحرش الجنسي ، وأيضاً فى كل الجنسيات يخضع لذلك ، ولكن طبعاً تختلف النسبة بحسب وعي المجتمع ، وتطبيق أحكام مغلظة على الجانى . كما أن التحرش الجنسي لا يخضع لنوع المجنى عليه ، بمعنى أن الأطفال من الإناث والذكور يتعرضون له على حدٍ سواء ، وإن كانت نسبة تعرض الإناث كما هو فى بعض الإحصائيات أعلى تكراراً . وعن المستوى الإقتصادى والإجتماعى للأسر التى يتعرض أطفالها للتحرش الجنسي فلم تميز الدراسات كثيراً بين الأسر المرتفعة من حيث المستوى الإجتماعى الإقتصادى وبين الأسر المنخفضة فيهما ، فيما عدا فى نوعية الجانى ، فهو فى المستويات الإقتصادية المرتفعة غالباً ما يكون من العاملين على خدمة الطفل من مربية وسائق وشغالة ، وهو ما لا يتوفر فى الأسر المنخفضة التى يكون أبطالها إناس مختلفين .. سنتوقف هنا فى الجزء الأول .. وفى الجزء الثانى نتناول أمثلة لأطفال رأيتهم ، طبيعة شخصية الجانى ، ونتعرف على وسائل الحماية والعلاج للظاهرة .. حفظكم الله وحفظ أبناءكم |
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/talk...00/4196583.stm
راجع الردود في هذا المقال وتعجب من كثرة التحرشات التي تعرض لها الكتاب |
شكراً يا دكتورة لأخذك الموضوع بجدية تستحقه .. الموضوع أصبح ظاهرة تهدد المجتمع .. وأطفال اليوم هم مجتمع الغد .. أذا لم يُقطع دابر هذه (الظاهرة) الآن ستكون يوم من الأيام جزء من تكوين المجتمع وليست ظاهرة شاذة .. فعقلية الطفل تخزّن الكثير ..
اقتباس:
شكراً تانى لإثراء الموضوع لكى لا يكون خبر عابر |
احذروا الذئاب في الاماكن العامة يا ناس السعودية
|
مزيداً من الحذر...لحماية ابنائنا
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bayan http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif سلامات ما يحدث الان كان موجودا من قبل بصورة اقل لعوامل كثيرة 1- تواجد الامهات مع الاطفال دائما وعيش الاطفال في اسر كبيرة 2- التراحم والتوادد والقيم العليا المنتشرة في المجتمع في ذلك الوقت 3- عدم توفر المثيرات الجنسية التي يتعرض لها الناس الان من خلال التلفزيون والنت 4- عدم انتشار المخدارت ( دا سبب اساسي) الان تغير القانون شايفة في قاضي حكم على مغتصب بالاعدام.. الحلول تكمن الان في توفير مكان آمن للاطفال في غياب الامهات وان يتغير المجتمع ككل بالمستجدات الحادثة اولا يجب ان ينتهي دوام المدارس مع دوام العمل في السودان غالبيةمن يتعرضون للاغتصاب من تلاميد المدارس من ابناء العاملات ثانيا يجب ان تكون هناك حملة توعية للنساء الغافلات مثل المرة قيد هذا الموضوع وتكون حملة قوية يتبناها الاعلام في شكل ندوات ودراما كما ايضا يجب توعية الاطفال نفسهم.. كما تدريس مادة الرعاية المنزلية لكل طلاب المستوى الجامعي ومنهايشرح ما قد يحدث للاطفال في عدم الحرص عليهم. في واحدة من المدن التي عشنا فيها تم قتل طفلة صغيرة 4 سنوات بوضعها تحت الاحجار لم يتحدث احد عن اغتصاب ولكن قد يكون حدث منظر والدها وامها التي سفت الترب فعليا لم يغادر ذاكرتي مما خلف اثر كبير على نفسي رغم انني كنت صغيرة في السن ولكن بقيت الذكرى في نفسي يتضايق اطفالي من الحماية الزائدة لا اتركهم الا مع امي وابي لم اعمل الا بعد ان دخلوا المدرسة بقيت سنوات في المنزل لاجلهم واضعة كل طموحاتي على جنبة .. وهذا ما يجب ان تفعله الام في حالة عدم وجود البديل الامن كل الجرائم التي نشرت هنا عبارة عن تفريط واهمال من الاهل حيث يتركون اطفال في مثل هذاالعمر يجوسون في الشوارع الغادرة دون رقيب من قصة مرام التي كان يجب ان يحاكم اهلها ايضا الى هذه الطفلة ولكن حينما تحدث المصيبة ينظر الناس الى الاهل كضحايا رغم انهم شاركوا في هذه الجريمة بتراخيهم واهمالهم. الود والتحايا د. بيان كلام جميل ينقصه فقط أنه الناتج السلبي للتردي الاقتصادي الذي تعيشه الام السودانية في ظل فشل كل المعالجات الاقتصادية لحكومة الانقاذ في توفير ابسط مقومات الحياة الكريمه لها . ينقصه ايضا الحقائق العلمية في ان التردي الاقتصادي الناتج الطبيعي له التردي الاخلاقي التردي الاجتماعي التردي التعليمي التردي الثقافي التردي السياسي ما أقسي أن نلقي بعض الشر ببعض الشر ونداوي أثما بجريمه (صلاح عبد الصبور) |
سلامات
اقتباس:
ولا عاش ديمقراطية ولا عاش حياة ثقافية ثرة ولكن من قبل كانت هذه الحوادث قليلة جدا وفي اكثر المجتمعات رفاهية الان تكثر جرائم اغتصاب الاطفل واستغلالهم جنسيا وقتلهم.. هذا موضوع اجتماعي في المقام الاول .. وما سياسي ودي مشكلتنا حينما نجد جهة شماعة لكل مشاكلنا. ونحنا هنا لم نجري اي دراسة علمية لحادث انما وجهات نظر نتبادلها لحل مشكلة حقيقية تواجه مجتمعنا واتمنى تتعمل دراسة علمية تحدد الاسباب التي تترك ام تترك طفلتها ذات الاربعة سنوات مع الفران او مع خالها المسطول كما حدث في خبر مثل هذا قبل فترة او ترك مرام في الشارع من قبل امها ووالدها ظنا انها في بيت العرس جيرانهم. كل القصص المرعبة التي حدثت ووجدت حظها الاعلامي تجد اهمال وغفلة الاسرة هي العامل الاساسي. مع التحية |
اقتباس:
شكرا عزيزي رافت على حسن تفهمك بالجد هذا موضوع خطير جدا يجب سد ثغراته الام هذه يا رافت يجب ان تحاسب على تفريطها بهذه الصورة الغبية كلنا عشنا في مجتمع ممتد ولكن واعين جدا لما يحدث في المجتمع ودي اكيد ام صغيرة لانها طفلتها عمرها 4 سنوات المفروض تكون سمعت بمرام وغيرها من الطفلات المغدورات. متمنية اعرف تفاصيل القصة واين ذهبت الام وتركت طفلتها الصغيرة مع هذا الرجل مودتي التي تعرفها |
| الساعة الآن 08:35 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.