مداخلة الفاتح جبرا مع الشريف ود بدر في برنامج المحطة الوسطى:
|
سودانيــــــر .... سرقوها وصقيرا حــام...... مصعب المشرّف
منذ 8 ساعة 46 دقيقة مصعب المشرّف - أبت فضيحة بيع حق سودانير في الهبوط بمطار هيثرو إلا أن تفرض نفسها بعد أن تصدى لهذه الفضيحة المخجلة وسرقة المال العام الكبرى نفر جليل شريف نظيف جليل من أبناء هذا الشعب الذي يثبت يوما بعد يوم أن أرحام نسائه لاتزال حبلى بكل ماهو طاهر وعفيف ونقي حادب على مصلحة الوطن ويستحق أن يقال عنه مواطن لا حرامي . فالتحية لكل الشرفاء في الصحافة السودانية وأخص بالذكر منهم الصحفي المعروف الفاتح جبرا الذي فرغ نفسه وقلمه وراهن بحاضره ومستقبله أمام كافة الإحتمالات المؤلمة والتهديدات الجبانة بقطع العيش ووالتشريد وتطيير الرقاب ، وغير ذلك من تهديد ووعيد عادة ما يوجهه أولاد الحرام في عصابات وشلل وبؤر سرقة المال العام منذ زمن وحتى الحاضر الماثل وغداً حتى قيام الساعة ؛ فلكل زمان شرفائه ولصوصه. ميزة مطار هيثرو أنه يقع قريباً من قلب مدينة لندن (20 كيلومتر) مقارنة بالمطارات الأخرى التي تبعد كثيرا عن قلب المدينة . وتشكل بالتالي مصدر ضيق الواصلين والمغادرين من وإلى هذه المدينة الكبيرة التي تخدمها 6 مطارات دولية .. وبما يعني أن الخطوط الجوية التي تتمتع بحق الهبوط والإقلاع من مطار هيثرو إنما تحصل في حقيقة الأمر على ميزة تفضيلية لجهة إغراء المسافرين بالحجز على سفرياتها. كان حصول سودانير على حق هيثرو عام 1947م كهدية من الملكة اليزابيث وبالطبع فإن الحصول على حق الإقلاع والهبوط في مطار هيثرو أصبح منذ فترة طويلة كومبليت وكامل العدد ولا يمكن الحصول على هذا الحق سوى بتأجيره من بعض شركات الطيران المتعثرة أو شراء هذا الحق بأموال ضخمة . وهو ما حدث للضحية سودانير الذي سرق لصوص المال العام إمتيازها (والذي هو حق للشعب السوداني بأكمله) وباعوه بمبلغ ليس أقل من 70 مليون دولار إن لم يكن أكثر إذا حسبنا العمولات والرشاوي التي دفعت ثمناً لسكوت أصحاب الضمائر النائمة وتخدير أصحاب ضمائر مابين اليقظة والأحلام. تم اكتشاف بيع ما يسمى "خط هيثرو" خلال الفترة التي كان فيها الشريف بدر رئيساً لمجلس إدارة سودانير ... وقد كشفت التحقيقات التي بدأت عام 2011م إلى أن البيع تم دون علم أحد سواء وزارة المالية أو النقل أو إدارة سودانير أو حتى شركة "عارف" المثيرة للجدل .... الطريف أن لجنة التحقيق التي تم تشكيلها لهذا الغرض أمهلت أسبوعين منذ يونيو 2011م لترفع تقريرها حول ملابسات البيع .. ولكنها حتى تاريخه مارس 2013م لم ترفع تقريراً . ولم تستكمل تحقيقاً مما يدل على أن هناك رؤوساً كبيرة قد تورطت وتقاسمت فيما بينها ثمن البيع الذي يقدر بمبلغ 70 مليون دولار عداً نقداً. وأن هذه الرؤوس الكبيرة النافذة هي التي وقفت حجر عثرة أمام إستكمال التحقيق .. وربما لو إستمر الحال على ماهو عليه لتأجل التحقيق ونتائج التحقيق عشرات السنوات القادمة حتى يصبح جزءاً من تاريخ السودان الحديث فيما بعد ، ويكون الذين باعوا وأكلوا وشربوا قد ماتوا ودفنوا . التحقيقات التي كشف النقاب عن سلحفائيتها والتي إمتدت قرابة سنتين حتى تاريخه أفادت وبلاشك أنه لاتوجد شفافية في الإدارة العامة الحكومية . وأن هناك عصابات حقيقية تتشكل من موظفين عموميين وتجار مواطنين وعرب وأجانب تدير منظومة السرقة التي باتت ممنهجة للمال العام ولثروات البلاد الإستراتيجية من بترول وصمغ وذهب ومحاصيل وقاصرات وأطفال ... ولقد أشارت سلحفائية التحقيق في سرقة حق هبوط طائرات سودانير في مطار هيثرو (والتي بلغت قرابة 70 مليون دولار) أثبتت بجلاء أننا أمةً "إذا سرق فيهم الشـــريـــف تركـــوه ، وإذا سرق فيهم الضـعـبف أقامـوا عليه الحَــد" .... اللقاء الذي أجراه برنامج "المحطة الوسطى" في فضائية الشروق مع الشـــــريف بدر ، الذي كان يتولى منصب رئيس مجلس إدارة سودانير خلال الفترة التي تم فيها خصخصة الشركة والبيع الخفي الغامض لحق هبوط طائرات سودانير في مطار هيثرو في لندن .... لم يفلح الشــريف في هذا اللقاء بإقناع أحد ببراءته من دم سودانير وخط هيثرو .. بل وضياع بنيات سودانير الأساسية وخبرات كوادرها الفنية والإدارية برمتها ... بل يمكننا القول أن الشريــف قد تصرف في سودانير وممتلكاتها وبنياتها الأساسية بما لم يتصرف به شخص ورث مالاً وعقاراً عن أبيـه. في اللقاء المشار إليه أعلاه تطرق لسـان صاحبنا الشريف بدر عند تناوله لمسألة سودانير إلى مناصب قيادية حساسه في نظام الإنقاذ وحزب المؤتمر الوطني الحاكم وأسماء على رأسهم نافع علي نافع .. بل وقفز الشـريف فذكر أنه طرح وناقش مسألة سودانير على مستوى القيادة – قيادة الحزب الحاكم - ... أو كأنه يقصد وبطريقة غير مباشرة الإيحاء إلى رئيس وأعضاء لجنة التحقيق التي نتوقع أن تستشعر حجم المسئولية الملقاة على عاتقها وتتعامل مع الأمر بمنتهى الشفافية والجدية هذه المرّة بوصف أن المسألة قد أصبحت قضية رأي عام .... كأنّ الشريف يقصد هنا الإيحاء إلى هذه اللجنة أن الطريق كان وسيظل طويلاً ملتوياً ذو مطبات حقيقية ومهلكاً وشائكاً ،،،،،، وأن هناك في مراتب القيادة العليا من يقف خلفه ويسنده ويؤازره من منطلق كلنا في الهوا سوا ..... وأنه لن يقبل بأن يكون وحده كبش الفداء والصيد الأسهل الذي تلقى فوقه كل الشباك والشــراك. وأنه وفي كل الأحوال يوجه إنتباه الجميع بإنه إذا لزم الأمر فسيتعامل مع ضياع خط هيثرو على نسق "علي وعلى أعدائي يا رب".... أخاف أن يفلح الشريف في مسعاه .. ومن ثم فلن نستغرب إن أصبح الصبح يوماً وفي القريب العاجل فنسمع بتعيينه في منصب وزاري إتحادي سيادي أو حزبي قيادي مرموق ، فهكذا اعتدنا التعامل مع كل من تحوم حوله الشبهات وتكاد حبال الإدانة تعقل رجليه وتكتف يديه. القِـربـة مقدودة في أكثر من موضع وجانب ..... وأغلب الظن أن لجنة التحقيق المكونة لن تصل إلى نتيجة مهما كان الذي يتمع به رئيسها وأعضاءها من ضمير حي وصلاحيات وقدرات ومهارات وخبرات ... المسألة أكبر بكثير مما يظن البعض في ظل الثغرات الإدارية والقانونية الواسعة التي يفرضها نظام حكم الحزب الواحد وغياب التطبيق للقانون ؛ اللهم إلا إذا كان التطبيق على رقاب وأكتاف وبطون الضعفاء والفقراء ومن لاسند ولا شركاء بالعمولة لهم في المناصب الأعلى ....... وما كان ليجرؤ أحد على بيع حق الهبوط وإقلاع سودانير من مطار هيثرو لولا وجود تواطؤ بدرجة أو أخرى ولمعان الخط الأخضـر لبدء الشروع في التنفيذ. وبرغم كل هذه السرقات واللصوصية والنهب المنظم بدم بارد للمال العام وحقوق العباد ومحارم رب العباد بهذه الوجوه المكشوفة والضمائر الميتة ، وبرغم تشكيل وإنفضاض لجان للتحقيق ما بين الحين والآخر . فإن الملفت للإنتباه أنه لم يتم حتى تاريخه الكشف عن لص واحد من بين اللصوص أو تقديمه للقضاء لمحاكمته .. فأين نحن ؟؟ وهل نحن بالفعل جميعنا شرفاء أمناء أتقياء وملائكة إلى هذا الحد ودون أن ندري أم ماذا؟؟ ترى ماذا يظن هؤلاء اللصوص من محترفي الإرتزاق والتكسب من الوظيفة العامة؟؟ وماذا يظن من يتستر عليهم بشتى الذرائع ؟؟ .... هل يظنون أنهم سيذهبون إلى قبورهم على نحو مختلف عن غيرهم أم ماذا؟ ... أم هل يظنون أنهم سيقبل منهم الله عز وجل يوم العرض والحساب أن يتعللوا له بأن السرقة قد كانت من مقتضيات "السياسة"؟؟ الشيء الآخر الذي يثير الريبة هو لماذا وافقت إدارة قناة الشروق الفضائية على إتاحة الفرصة للشريف بدر لإستغلال شاشتها كي ينافح ويدافع عن نفسه في اختراق واضح لمسار عمل لجنة التحقيق ؛ وعلى طريقة ينطبق عليها قول الشاعر :- "يكاد المريب يقول خذوني". المتعارف عليه أنه وطالما كان هناك تحقيقاً مفتوحا ويجري على قدم وساق أن لايتم التأثير على عمل اللجنة المنوطة به من أي جهة كانت ؛ لاسيما إذا كانت هذه الجهة إعلامية ، حتى وإن كانت فضائية تجارية خاصة يمثل "الإعلان مدفوع الثمن" الجزء الرئيسي من مواردها بغض النظر عن طبيعة وغرض هذا الإعلان لجهة تماشيه مع شرف المهنة من عدمه. هل كان اللقاء الذي تم تدبيره في هذا رالظرف والوقت بالذات لمصلحة الشريف بدر هو إعلان مدفوع الثمن أم ماذا؟ والذي أثار الشبهات أنه تم إستبدال الأنثى مقدمة برنامج المحطة الوسطى بمقدم آخر حديث السن من فصيلة الذكور . وقد بدأ عليه الإرتباك والمسكنة وهو يشرع في الحوار مع شخص في عمر أبيه . فمارس ضيافته الكريمة وكأنه هو ضيف الشريف بدر وليس المضيف مقدم البرنامج .... أو كأنه يحاكي قول الشاعر زهير بن أبي سلمى:-" تراه إذا ما جئته متهللاً .. كأنك تعطيه الذي أنت نائله ". على أية حال فإنه وببساطة إن كان الشريف قد خرج من هذا اللقاء الإعلاني متوافقاً مع مضيفه مقدم البرنامج الشاب بنتيجة "درون" وحيث لم نسمع من هذا المحاور الشاب سوى عبارة "مـن قـصّ الجناح؟" وهي العبارة التي كانت كفيلة بتقاسم نتيجة هذا اللقاء الهزلي .... فإنه وفي الجانب الآخر وفيما يتعلق بنتيجة اللقاء بين الشريف والجمهور فقد خرج الشريف مهزوما بنتيجة (صفر / 10) لصالح الجمهور ، كون أن الشريف لم يفلح في الإجابة على سؤال "مـن قصّ الجناح؟" تاركاً لنفسه حرية اللف والدوران حول الموضوع مستغلاً إمتيازات الإعلان مدفوع الثمن ، وقلّة الحيلة والحضور الباهت لمحاوره اليافع. ولعل الذي يطالب به الجمهور الآن أن تخصص قناة الشروق الحلقة القادمة من برنامج المحطة الوسطى لإستضافة الصحفي الفاتح جبره . وأن ترضى بأن تكون هذه الحلقة "على حساب جيب القناة" هذه المرّة . بعيداً عن قناعات "الإعلان المدفوع الثمن" ؛ حتى تنال إحترام جمهور المشاهدين الذين طفح بهم الكيل من فساد اللصوص لصوص المال العام . من جهة أخرى وبرغم أن أصابع الإتهام في فضاء الإنترنت تتوجه بقوة وعنف جهة الشريف بدر وتحمله المسئولية المباشرة في جريمة بيع خط هيثرو ؛ فإنه ينبغي على الجميع التريث حتى تخرج لجنة التحقيق بتقريرها . وننشاهدها الإسراع بذلك فكل يوم تتأخر فيه هذه اللجنة يؤدي إلى مزيد من تراكم الإشاعات وإستعار نيرانها..... وبدوري فإنني لن أتسرع وأسبق الأحداث ونتائج عمل اللجنة . ومن ثم فإن قناعتي حتى تاريخه هي عدم الجزم بإتهام أحد بعينه. تتبقى الإشارة إلى أن الشريف بـَـدُرْ (بفتح الباء وضم الدال) ينحدر من عائلة شهيرة كريمة اكتمل لأجداده ونسلهم من بعدهم الكثير من الكرامات والشواهد الروحية ، والإضاءات الدينية ، والإشراقات والبطولات التاريخية في ميدان النضال الوطني أبان الثورة المهدية . فنسب أولاد ود بدر يعود إلى سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه . وهم أهل وخلفاء سجادة شهيرة مركزها قرية أم ضواً بان (أم ضبان سابقا) . وقد كان إسمها "أم ضُبّان" ردحاً طويلاً من الزمان حتى زارها الرئيس السابق جعفر نميري خلال عقد السبعينيات من القرن الماضي . فاقترح على أهلها تغيير إسمها إلى "أم ضواً بان" تماشياً لما تعج به من خلاوي تحفيظ القرآن ... وأما عن دور "ناس ود بَـدُر" في تاريخ السودان الحديث فلعل أبرزه هو وقوفهم إلى جانب الثورة المهدية . وقد شارك الشيخ العبيد ود بدر عام 1884م بأبنائه الخليفة إبراهيم والخليفة العباس على رأس 30,000 سوداني في حصار الخرطوم من جهة الشرق وعسكروا في (الجريف) وحرموا غوردون باشا منام العين فقد كان التطلع إليهم بمنظاره الميداني من شرفة السراي . وحيث كانت الأرض ما بين القصر الجمهوري الحالي والجريف خالية من أية مباني خلا شجر العشر والعوير والسنط والطلح . وكان لأتباع ودبدرمناوشات مستمرة ووقائع كثيرة كمقدمة ورأس حربة لبداية حصار الخرطوم قبل وصول عثمان أبو قرجة وتعيينه أميراً على كافة القوات المحاصرة (أمير البرين والبحرين) إلى حين وصول الأمير عبد الرحمن النجومي الذي عسكر بقواته جنوب الخرطوم وتولى القيادة العامة للجيوش المحاصرة توطئة للفتح العظيم. فهل تتوصل لجنة التحقيق المشكلة إلى إستنتاج إيجابي فيما يتعلق بالإشاعات المثارة حول دور الشريف في بيع خط هيثرو وعدم توريده الثمن لخزينة الدولة ؟؟ أم أنها ستخرج في تقريرها المرتقب بما يبريء الشريف بدر من دم سودانير ، وبما يحافظ بالتالي على تاريخ هذه العائلة الكريمة ذات الأيادي البيضاء في تاريخ السودان عامة والثورة المهدية خاصة ؛ وبما قدمته من شهداء خلال هذه الثورة. أو فيلكن ما يشاء الله وما شاء فعل . ولايؤنسنا هنا سوى قوله عز وجل "ولا تزرُ وازرة وزرَ أخرى"......ثم وقوله صلى الله عليه وسلم :-"لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها" |
هيثرو .. (قطرة في بحر)
هيثرو .. (قطرة في بحر) دار أبوك كان خربت 03-24-2013 01:11 PM الطاهر ساتي ** بالمحطة الوسطى، بقناة الشروق، عجزت عن إقناع الدكتور يس عابدين بأن تعريف الشريك الإستراتيجي في عالم الإقتصاد، وفي أي مشروع إقتصادي، هو الشريك الذي يتميز بشرطي (الخبرة) و(االمال)، أوهذا ما يتعلمه طلاب الإقتصاد - في سنتهم الأولى - بالجامعات..ولكن، يس عابدين، الناطق الرسمي باسم مجلس إدارة سودانير والمكلف بتقييم تجربة الشراكة، بعناد غريب، نفى هذا التعريف الإقتصادي المعروف للقاصي والداني، وإكتفى بشرط المقدرة المالية، وقال بالنص (ماضروري يكون عندو خبرة)..قالها مرافعاً عن شركة عارف التي أثبتت - بتجربتها في شراكة سودانير - أن علاقتها بعالم الطيران لاتختلف كثيراً عن علاقة عباس بن فرناس بهندسة الإيربص..أي ، كما أراد عباس التحليق بجسده ف (كسر رقبتو)، أراد سادة عارف أيضاً التحليق بسودانير ف(كسروا رقبة خط هيثرو)..!! ** لشركة عارف خبرة طويلة في سوق العقار وزراعة الأعلاف وتسويقها، وكان يمكن الإستفادة من خبرتها هذه بجانب مقدرتها المالية في إحياء (مشروع سندس)، على سبيل المثال، أو تكون شريكاً إستراتيجياً مع والي الخرطوم و جهاز الضمان الإجتماعي - كسمسار أجنبي - في بيع وشراء أراضي العاصمة..وما كان يجب إشراكها في شركة طيران البلد، وهذا ما حدث رغم أنف شركات الطيران العربية والعالمية التي بادرت بتقديم عروض الشراكة، ومنها طيران الإتحاد وطيران الأمارات وبارونز الفرنسية والمايا السعودية، على سبيل المثال..( خلي الخبز للخباز حتى ولو أكل نصو)، حكمة شعبية بمثابة تعريف شامل لمعنى الشريك الإستراتيجي، ولكن (منو البيقنع يس عابدين؟)..!! ** المهم ..لمصلحة من - وكيف ولماذا - تم قبول عرض شركة عارف رغم أن مقدمة العرض غير مستوفية لشروط الشراكة الإسترايجية؟، ولمصلحة من - وكيف ولماذا - تم رفض عروض تلك الشركات العربية والعالمية المستوفية لكل شروط الشراكة الإستراتيجية؟..ثم السؤال المهم جداً، (الفيحاء دي شنو؟)..لم يرد اسمها في قائمة الشركات التي تقدمت بعروض الشراكة، ولم يرد اسمها في عالم الطيران، بل لم تكن شركة الفيحاء حتى محض وكالة سفر في دفاتر مسجل الشركات ، فكيف ومن أين ظهرت - فجأة كدة - لتنال ( 21%) من اسهم الناس والبلد؟..عند تأسيس الفيحاء، قبل بيع سودانير بأسابيع، كان بمجلس إدارتها عبد الوهاب عثمان والشريف بدر و أحمد مجذوب والعبيد فضل المولى، فمن هؤلاء؟، أو بالأصح ( من أنتم ؟)..وهل هي شركة خاصة يمتلكها هؤلاء؟، أم هي عامة يمتلكها شعبنا ؟، أم هي إحدى بنات شركات عارف وما هؤلاء إلا محض وسطاء - يعني سماسرة - لزوم تسهيل أعمال عارف بالسودان ؟..وأياً كانت وضعية الفيحاء، عامة أو خاصة أو أجيرة من الباطن، فهي غير مستوفية لشروط الشراكة الإستراتيجية، وها هي تخسر كما شركة عارف التي خسرت ( 9 ملايين دينار كويتي)، حسب تصريح سادتها..كم يبلغ حجم خسائر الفيحاء،؟، و من يتحمل خسارتها، هؤلاء أم الشعب ..؟؟ ** تلك هي الأسئلة التي يجب أن تُطرح، وإجابتها تؤدي إلى كل الحقائق بما فيها ( حقيقة خط هيثرو)..لم يفقد شعبنا خط هيثرو بتاريخ (30 مارس 2008)، أو كما يظن البعض الطيب، بل فقده بتاريخ (10 يونيو 2006)، أي يوم التوقيع على عقد بيع (70%) من أسهم سودانير لعارف والفيحاء..خط هيثرو، أيها الأكارم، بمثابة (ثور أبيض)، وأكلوه يوم أكلوا (الثور الأسود)، أو هكذا يجب أن تنظر - أوتتحرى - السلطات لقضية هذا الخط، هذا إن كانت الحقيقة هي الغاية و ليست ( هامشها) و (خداع الناس) ..فالحقيقة لم تكن في يوم من الأيام منقوصة بحيث تكتفي الأبصار والبصائر من الفيل بالتحديق في أذنيه وتتجاهل كامل الجسد، أو كما يحدث حاليا في هذه القضية..وبالمناسبة، الحقيقة المرة هي أن سادة عارف والفيحاء باعوا خط هيثرو لأن شركتهم إمتلكت الخط مع بقية أصول سودانير، ولو لم يكن الأمر كذلك لما إسترجعت الحكومة سودانير قبل إلزام عارف والفيحاء باسترجاع خط هيثرو.. نعم، لو لم يجد سادة عارف والفيحاء ثغرة بعقد الشراكة، لما نجحوا في تسريب خط هيثرو من أصول سودانير، وعليه : إن كانت رئاسة الجمهورية جادة وصادقة في المحاسبة، فلتكن المحاسبة شاملة، أي تشمل أيضاً المسؤولين عن (ثغور العقد).. وهذا النوع من المحاسبة لم - ولن يحدث في بلادنا، فالعاقل لايطلق الرصاص على ( صدره) ..!! http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-91747.htm |
| الساعة الآن 02:03 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.