سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   من هم سكان شمال السودان .. ومن أين أتو؟. (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=27098)

أبو جعفر 19-03-2013 05:04 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
طيب البيقنع البعثيين بالكلام ده منو ...!.
مرحبا عيدروس
الخطر ليس من البعثيين فهم يعلمون أن لا نقاء عرقي عربي حتى في بلاد الحرمين .. فإبراهيم عليه السلام بابلي .. وأم أبنه إسماعيل عليه السلام وهو الجد المباشر لقريش من مصر .. وزوجة إسماعيل من جرهم وهم من العرب المستعربة.

الخطر من الذين يدعون أن رجل واحد اسمه (إبراهيم جعل) غير التركيبة العرقية لسبعة قبائل على مدى ألف ومئتي عام.. وثلاثمئة جيل .. وبناء على هذه الدعوة السخيفة وغير العلمية والتي تخالف كل قوانين الوراثة .. يريدون أن يزرعوا فتنة لا تبقي ولا تذر .. ولكن لااااااااااااا كبيرة ... فنحن أصلاً من هنا ... وباقون فيها حدائقاً وعطر برتقال .... كما قال نزار.

Hassan Farah 19-03-2013 05:31 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
الدعوة لتصحيح مسألة الأصل الكوشي للسودانين مهمة جداً وحقو الناس تبطل حكاية كل واحد يمسك ليه في صحابي أو أصول عربية .. لأن البلد اتملت سلاح ودعوات عنصرية يغذيها الغرب.

علماً بأن الواقع يقول بأننا لم نأتي من أي مكان ... نحن أصلاً هنا منذ ما يزيد على عشرة ألف سنة ويستشهد بحضارتنا باقي أهل إفريقيا.
--------------------------------------------------------------
كلامك صاح يا ابوجعفر وهاك شوف بعضا من السموم العنصرية التى بدأوا نشرها هذه الايام


لماذا أنا ضد الشماليين- "الجلفاويين"؟! منصور محمد أحمد السناري- بريطانيا

18/03/2013 11:45:00

http://www.sudaneseonline.com/arabic..._756399846.jpg

"المثقف هو الشخص الذي يقدم خطاب الحق إلى القوة." إدوارد سعيد
لماذا أنا ضد الشماليين، ليس المقصود بهذا التساؤل، شخصي الضعيف، أنا منصور محمد أحمد السناري. و إنما المقصود بها، لماذا تنامت، أو بدأت تتنامى مشاعر الكراهية، أو المشاعر العدائية، ضد الشماليين، من بقية السودانيين، و تحديداً من مناطق المظالم التأريخية، فيما اصطلح عليه "بالهامش السوداني"، في الشرق، و الغرب، و الجزيرة، و البطانة، و جنوب كردفان، و جنوب مناطق النيل الأبيض، و النيل الأزرق؟؟!!هذا تساؤل، طرحته اليوم، لكي أتناول بشئ من الهدوء، و الموضوعية، هذه المشاعر، التي صارت أشبه بما يسمى بالظاهرة.
و في إطار تأملي في هذه الظاهرة، ظاهرة الهيمنة الشمالية، و التي تشبه بشكل كبير، ظاهرة "البارسيس"، في الهند. و البارسيس، جماعة ذات أصول فارسية، هاجرت إلى الهند منذ قرون طويلة، و صارت تلعب دور في السياسة الهندية، أشبه بدور الشماليين في السودان. و ينتمي لمجموعة البارسيس، المفكر الهندي، "هومي بابا"، بروفيسير الفن، و الأدب المقارن، و الأدب الإنجليزي بجامعة هارفارد، بالولايات المتحدة الأمريكية، و أحد ثالوث، و أميز منظري الخطاب ما بعد الكولونيالي، بجانب إدوارد سعيد، و قياتري إسبيفاك. و تأسيساً على المقالات السابقة، و في إطار أكثر تحديداً، حاولت اليوم أن أصك، أو أنجر مصطلح خاص للأوليقاركية الشمالية، و هي المجموعة، من منطقة الجيلي، إلى حلفا. و ذلك ليس بغرض التحقير، كما يتبادر إلى أذهان البعض، و إنما بغرض الدقة في إستخدام، و ضبط المعاني، و مدلول الكلمات التي تمنع الإلتباس.و ذلك تأسياً بالمصطلحات التي ينتجها الخطاب الشمالي، لوصف المجموعات السودانية الأخرى، و إن كانت في غالبها الأعم ذات ظلال تحقيرية. و ذلك مثل مصطلح "الغرابة"، لأهل الغرب، و مصطلح "أهل العوض"، لناس الجزيرة، و مصطلح "الحزام الأسود"، للمجموعات غير العربية في السودان، و مصطلح "أدروب" لناس الشرق، إلى غيرها من مصطلحات "العبيد، و "الفروخ"، و "الزرقة"، إلخ.........لذلك اليوم حاولت أن أصك لهذه المجموعة،مصطلح يتكون من كلمتي "الجيلي و حلفا، حيث أخذت المقطع الأول من كلمة الجيلي، و المقطع الأخير من كلمة حلفا، ليصبح المصطلح هو "الجلفا"، ليعني المجموعة التي تقطن ما بين الجيلي و حلفا. و من ثم تصبح كلمة "جلفاويين"، لتعني شماليين. و تستخدم لاحقاً، على هذا الأساس. و أرجو من الكتاب في المواقع الإليكترونية، تعميم، و إشاعة هذا المصطلح، لوصف هذه المجموعة من السودانيين. و يتحمل شخصي الضعيف، مسئولية صك هذا المصطلح، و معه حق الملكية الفكرية كمان.
لكن قبل التوغل في الإجابة على هذا السؤال، أرجو أن أشكر الإخوة الكرام، و رؤساء التحرير الشجعان، في كل من جريدة الراكوبة، و جريدة حريات، و موقع سودانيس أون لاين، للأخ الكريم/ بكري أبو بكر، على كرمهم، و تحملهم تبعات نشر الحلقات الماضية من سلسلة، "افصلوا الشمالية". كما يعود الفضل هنا، للإنترنيت التي أتاحت، و خلقت ما يسمى "بالإعلام الإليكتروني"، الذي أجهز على هيمنة النظم الشمولية، و حجرها على تدفق المعلومات، و الآراء، و حطم ما أطلق عليه ونستون تشرشل، مصطلح "الستار الحديدي"، و من ثم أصبح مفهوم الدولة القطرية، و مفهوم السيادة نفسه، على المحك.
و قد أثارت المقالات السابقة، ردود فعل، و أصداء واسعة، حسب متابعتي لها، في موقع جريدة الراكوبة. و لا شك أن الراكوبة جريدة محترمة، يقوم عليها صحفيون شجعان. و الراكوبة، في الفولكلور السوداني، و الإثنوغرافية السودانية، هي مظلة مبنية من "القش"، و الحصير، و الحشائش، و الأعشاب. و عادة ما تكون في وسط الدار، و أمامها في الغالب، شجرة نيم ظليلة. و عندما يعود الإنسان من مكان العمل، أو المزرعة، كما هو في الريف السوداني، فهو في الغالب يستظل بها. و قد يسترخي أحياناً على عنقريب هباب، و معه كتاب قيم، أو رواية ممتعة، يقرأ فيهما بمتعة، و أحياناً تكون أمامه، آنية شاي أو قهوة لذيذة، و يضربه الهواء العليل، أو الهمبريب، كما يسميه السودانيون، من كل اتجاهاتها. و لكن مع كل هذا، هناك أحيانا ما يكر صفو الإنسان، و هو مستظل بالراكوبة، و من ذلك ظهور الدجاج المنزلي، الذي يأتي في الغالب، ليلتهم البصاق المتساقط من فم الشخص المسترخي، أو النائم، أو ليلتهم ما تبقى، و تساقط من طعامه، و هو في كل ذلك يزعجك بحركاته، و أصواته المزعجة. و لذلك يحوم حول الراكوبة مقدار كبير من "الدجاج الإليكتروني"، الذي لا يدخل إلى الراكوبة بغرض تطوير فهمه لواقع السودان، أو بغرض إثراء النقاش حول القضايا التي يطرحها كتاب الراكوبة الموقرين، و إنما لكي يخرج خراءه لإيذاء الآخرين، و تخريب الحوار الموضوعي. لذلك تركوا جانباً، كل ما أثاره الكاتب من نقد موضوعي، لسلوك الأوليجاركية الشمالية السياسي، و الإجتماعي، و ما أثاره ضدها من حجج، و حقائق، و انزلق بالجملة إلى الإقذاع، و اللاموضوعية. و هؤلاء على الرغم من أن الخالق قد أعطاه فماً، لكي ينطق به، إلا أنه استعاضه بمحض إرادته، لكي ينطق بأسته، لذلك لا يخرج إلا كلاماً منتناً. و هؤلاء لا شأن لي معهم، و أقول لهم مكانكم المراحيض.
و من هو أسوأ من هؤلاء جميعاً، هم كلاب أمن النظام، مثل الكلب الذي يسمي نفسه عاصم. و أرجو ألا يعصمك الله من الحساب، و العقاب الرادع لكل من ساهم في تعذيب أبناء شعبنا الكرام. لقد ظل هذا المدعو عاصم، كلما صحا من نومه، و إثر نشر كل مقال لي، يرسل رسائل عديدة حفلت أغلبها بالشتائم البذيئة، التي لا تخرج إلا من ظنين أصل كما ذكر الدكتور/ منصور خالد في شأن إبراهيم شمس الدين. كما ظل يهدد، و يتوعد الكاتب باستمرار، بما أقله القتل. كما أخرج بعض حقائق الشماليين، التي لا يستطيعون المجاهرة بها علناً، و هي أن كل من لم يكن من القبائل الثلاثة، جعلي، أو شاقي، أو دنقلاوي، فهو عبد في نظرنا، أو أقل شأناً مننا. و قديماً قال الدكتور/ فرانسيس دينق: "أن مشكلة السودان الحقيقية ليست فيما يقال، و إنما في ما لا يقال". و من ذلك ما ظل يردده كلب الأمن الحقير الذي اتخذ له اسم"عاصم". و ما أخرجه من بذاءات يكشف ضعة أصوله الإجتماعية. و هذا ليس بالطبع رأيه الشخصي، و إنما هو التصور الثقافي العام الذي يدور وسط هؤلاء "الجلفاويين". و ذكر لي "نصف رجل" آخر: "إن كل من يأتي من جنوب الجيلي، نحن عندنا فيه رأي".
كما انصرف البعض الآخر إلى قضايا ليست لها صلة بموضوع المقالات. و من ذلك تساؤل البعض عن من أنت؟! و من أين؟! و كأن قول الحقيقة، له صلة بشكل الإنسان، و قبيلته، و موقعه الجغرافي! و كأنك إن لم تنتم إلى قوم معينين، لا يحق لك الكلام عن مظالمهم! و افترض البعض الآخر من هؤلاء، و من واقع صراعاتهم، و أوهامهم، و هواجسهم، و عقدهم النفسية، أن الكاتب من الدارفوريين، و بل من الزغاوة بالتحديد، و أسس هجومه على شخصي على هذا الأساس. كما أشاروا إلى حقد الكاتب الشخصي، و مراراته تجاه الشماليين. لكنهم مع هذا، لم يسألوا أنفسهم لماذا هو حاقد على الشماليين-الجلفاويين؟! و كأن الحقد سواء كان شخصي، أو جماعي يأتي من فراغ! و أشار آخرون إلى عنصرية الكاتب، و هو سلاح الجلفاويين المعهود، الذي يشهرونه في وجه كل من ينتقد هيمنتهم، و إحتلالهم كأقلية طفيلية على جهاز الدولة السوداني. و هو نوع من تسفيه الآراء، و مصادرة آراء الآخرين.
و البعض الآخر أشار إلى أن الكاتب يشعل معركة إنصرافية، ليس هذا أوانها، باعتبار أن الكل في الوقت الراهن، يجب أن يوجه سهامه ضد الإسلامويين، كعدو للجميع الآن. و كنتاج لذلك، يرون أن جهود الكاتب، تصب في صالح المؤتمر الوطني، و الكيزان، عرف الكاتب، أم جهل، شاء، أم أبى. لكن أقول لهؤلاء، إن نظام الإنقاذ نتاج لصيرورة هيمنة أقلية محدودة، و ليس سبب. فالتأريخ، تأريخ أي جماعة بشرية، هو منظومة تتكامل حلقاتها، يتكامل سابقها مع لاحقها، و تتصل هذه الحلقات مع بعضها، بعنصر السبب، و النتيجة. لذلك فالأزمة الحقيقية في سودان اليوم الفضل، هي هيمنة الأوليجاركية الشمالية، على مقدرات بلد بكامله، هيمنة على سلطته، و مصادر ثروته، منذ خروج الإستعمار، إلى اليوم. و يتم فيه تداول السلطة منذ الإستقلال، في العام 1956م، و باختلاف النظم السياسية، من ديكتاتورية، إلى ديموقراطية ليبرالية، فقط وسط الأقلية الشمالية، بين الجيلي، و حلفا. و هو حكم في جوهره، نوع من الإحتلال. و الإحتلال كما يعرف في كل قواميس اللغات في الدنيا، هو هيمنة مجموعة بشرية ما، على مقدرات بلد بالقوة، و استمرارية هذه الهيمنة بالقوة، و الأسوأ أن تكون المجموعة المهيمنة، أقلية، و عنصرية، و طفيلية. هذه هي مشكلة السودان، و ليس أي شئ آخر. و هذا هو بالتحديد، سبب كل مآسي السودان الراهنة، بمنطق التراكم التأريخي للأزمات. و كل مآسي السودان الراهنة، من فقر، و إنفصال للجنوب، و حروب أهلية، و تشرد، و نزوح، و تخلف تنموي، تتحمله هذه المجموعة. لذلك يتوجب عليها على الأقل أخلاقياً، الإعتراف بذلك، ثم الإعتذار للشعب السوداني النبيل، ثم التنحي عن مواقع السلطة، و إتاحة الفرصة لآخرين في هذا السودان، بدل التهرب، و المغالطة، و المكابرة، و الإستهبال السياسي، و قلة الأدب، و ممارسة الفهلوة.
لذلك فإن سقوط النظام الإسلاموي الحالي، ليس هو حل للمشكلة، إن لم تتم تصفية للمظالم التأريخية المتراكمة، و تتحقق عدالة، و مساواة، و أن يتم تغيير جذري في بنية الدولة السودانية. لكن أن يسقط "أحمد"، و يأتينا غداً "محمد أحمد"، ليس هو حل المشكلة، و إنما استنساخ للمشكلة. و ذكر الدكتور/ سلمان محمد أحمد سلمان، و هو شمالي من رفاعة، في كتابه القيم: "السودان حروب الموارد و الهوية"، بوضوح أن المعارضة الشمالية الحالية لنظام البشير، إذا تيقنت مثلاً، أن سقوط البشير، سوف يؤدي لوصول الجبهة الثورية لحكم السودان مثلاً، فإنها سوف تقف مع البشير، مهما كانت الظروف. لذلك لا تنخدعوا بما يسمى بالمعارضة الشمالية. و كل ما يقال هنا من البعض، من أن المشكلة الحالية هي نظام الإنقاذ، فإن هذا مجرد تزييف لوعي الناس، و تعمية للصراع الحقيقي.
أعود الآن لسؤالي لماذا أنا ضد "الجلفاويين؟!" أولاً هم أقلية، من ناحية العدد، و من ناحية النسبة المئوية، لا يتجاوزون المليون، من جملة سكان السودان التي كانت في السابق، أربعين مليون، و بعد إنفصال الجنوب صارت ثلاثة و ثلاثين مليون تقريباً، أي ما يعادل 4% من جملة السكان. فبأي منطق تهيمن هذه الأقلية، على أكثر من 90% من السلطة، و الثروة في السودان؟؟؟؟!!! و الأسوأ من هذا، أن إقليمها من أفقر أقاليم السودان، و لا يساهم بأي مقدار في الدخل القومي في السودان. بماذا يساهم الإقليم الشمالي في الدخل القومي للسودان، و ما هو مقدار هذه المساهمة؟؟!! أنا سألت هذا السؤال عشرات المرات هنا، للجلفاويين، و لم أجد منهم أي إجابة غير الشتائم، و السباب، و الحديث عن العقد، و المرارات. هل هو البلح بتاع "العرقي"؟؟؟؟؟؟!!!! لذلك فهم أقلية طفيلية، و غير منتجة، مثل نبات السرخس، أو اللبلاب، تعيش على إنتاج الآخرين، و دون أن تعطيهم أي درجة من الإحترام.
السبب الثاني، أنهم تعاونوا مع كل الغزاة الذين دخلوا السودان، و سهلوا مهمتهم، من أتراك، و مصريين، و إنجليز، رغم الإستباحة التي تعرضوا لها على أيدي الغزاة، و لم يشهد لهم أي دور في مقاومة الغزاة. كما أنهم من أكثر المجموعات السودانية نزوحاً، إلى مناطق السودان الأخرى، و حتى وهم هناك يمارس العنصرية في المناطق التي نزحوا إليها، بحكم هيمنتهم على السلطة. و عندما يخرجون بعد أن يشبعوا، لا يذكرون تلك المناطق التي استضافتهم، إلا بكل ما هو سئ. في هجليج كما ذكر لي أحد أبناء المسيرية، أن عوض الجاز، حتى وظائف العمال، و الحرس، و الخفراء، استجلب له شماليين، و عينهم فيها، دون أهل المنطقة أصحاب الحق الأصليين. و كان هذا هو بالتحديد السبب الذي جعل أبناء المسيرية يرفضون تلبية النداء الأخير الذي وجه لهم بعد إحتلال الجنوبيين لآبار البترول مؤخراً.
و الأسوأ من كل ذلك، هو رفضهم المرضي لأي مساءلة لهيمنتهم هذه على مسار السودان، و كأن هذا حق مقدس لهم دون غيرهم من السودانيين. و كل ما قامت مجموعات تطالب بتحقيق للعدالة، و إعادة النظر في وضعية الدولة السودانية، يسارعون إلى الإتهامات بالعنصرية، و كأن وضعية الدولة السودانية منزلة عبر وحي من السماء، و لم تكن نتاج صيرورة إجتماعية تأريخية محددة.
و أواصل



أبو جعفر 19-03-2013 06:09 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق جبريل http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
متابعين يا حبيب.
سلام طارق وعساك بألف خير
في انتظارك نرفعها راية أصالة حتى النخاع .. فـ د. جعفر مرغني قد ذكر بأن البحر الأحمر لم يمثل يوماً حاجزاً يمنع انتقال الحضارة بين ضفتيه .. وكذلك قال إن أي حركة في مصر السفلى يكون لها صدى كبير في الشام..

ومن هنا فحضارة أجدادنا الكوشيين في وادي النيل - بحسابانها أول الحضارات - ساهمت بشكل فعال في عموم الجزيرة العربية والشام لغة وفناً وعلماً .. وإلا بربك كيف اكتسبت اللغة العربية أسماء حيوانات إفريقية بحتة مثل الفيل والتمساح والزراف ووحيد القرن كما ذكر أحد أعضاء سودانت.

على أية حال الموضوع كبير وخطير ويجب أن يدخل في المناهج التعليمية لأن هناك فتنة قادمة على خرافة أننا عرب مهاجرين ... وهدفها عنصري بحت.

دايرين رأيك يا حبيب حتى يعلم بوبا وحافظ حسين ومن لف لفهم أننا قبلهم هنا.

أبو جعفر 19-03-2013 07:04 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hassan Farah http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
حاولت اليوم أن أصك، أو أنجر مصطلح خاص للأوليقاركية الشمالية، و هي المجموعة، من منطقة الجيلي، إلى حلفا.

لذلك اليوم حاولت أن أصك لهذه المجموعة،مصطلح يتكون من كلمتي "الجيلي و حلفا، حيث أخذت المقطع الأول من كلمة الجيلي، و المقطع الأخير من كلمة حلفا، ليصبح المصطلح هو "الجلفا"، ليعني المجموعة التي تقطن ما بين الجيلي و حلفا. و من ثم تصبح كلمة "جلفاويين"، لتعني شماليين. و تستخدم لاحقاً، على هذا الأساس. و أرجو من الكتاب في المواقع الإليكترونية، تعميم، و إشاعة هذا المصطلح، لوصف هذه المجموعة من السودانيين. و يتحمل شخصي الضعيف، مسئولية صك هذا المصطلح، و معه حق الملكية الفكرية كمان.
شكراً كتير حسان
وأكثر ما أعجبني في هذا المقال هو ضم المحس والحلفاويين للجلفاويين في أسخف عنصرية جهوية رأتها عيناي..

وسبحان الله عبود أقام طريق مدني وخزان الدمازين جنوب الجيلي .. والنميري أقام طريق بورتسودان ماراً ب سنار القضارف .. وليس الجيلي عطبرة .. في تهميش غير مسبوق لمنطقة محسودة بهذا القدر.. وسبحان الله ما حصل في مدرسة أو جامعة سألو الزول أنت جلفاوي أو جلسناري ..

أبو جعفر 21-03-2013 09:36 PM

تحدثت أمس مع طبيب صيدلي حول انتقال الصفات الوراثية بين الأجيال فقال .. إن أخذنا نسبة الخمسين في المئة (50%) بين الأب والأم في كل جيل فذلك معناه تلاشي الصفات الوراثية بصورة كبيرة للجد العاشر .. فما بالك بثمانية عشر جيلاً بيننا وبين {إبراهيم جعل} .. الجد الأسطوري للجعليين.

أبو جعفر 22-03-2013 05:27 PM

فيديو يشرح كتاب عن حضارة الكوشيين
 
[youtube]http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=Jcudu8CizT0[/youtube]

http://www.youtube.com/watch?feature...&v=Jcudu8CizT0

أبو جعفر 23-03-2013 10:18 PM

كشفت فحوص (الدي إن آ) .. إن الكوشيين يمكن أن يكونوا من مكونات جزيرة العرب نتيجة هجرات سابقة فالموروثة هابلوغروب لها وجود مكثف في اليمن وشمال السودان .. وبما أن خط الهجرات تم من كوش للجزيرة العربية.. ولم يستطع العرب غزو السودان .. فيكون سكان الجزيرة العربية لهم أصل كوشي.. علماً بأن أصل العرب مختلف عليه بشدة .. فمرة يقولون هكسوس .. ومرة يقولون هو لفظ يعني البداوة وليس إسم لجنس معين.
http://upload.wikimedia.org/wikipedi...DNA%29.svg.png


الساعة الآن 02:29 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.