سدتي الرقيقة سيدة الخواطر إشــــراق ،، محاذيري في هواك .. . . . . فقط أردت أن أسجل إعجابي هنا ودهشتي . . . ولك هذه : [align=center]كتمة نفس : ياخ أقيف ما الحنين الفيني واقف منشده رويحتي تتشابا لسماواتك هطول أتبتل استسقاء الروح دفق الإلفة برغم ضيق الصدر والوجع المخيف (فركت) عيوني شان أقدر أشوفك صحاني هبيش الحروف مليان ... إذا رجع الصدى قيّل .. في ضل هجير الريدة أو سكت صراخ الحزن بي لحن الخريف مرفق : محبتي وإعزازي بـــــــادي [/align] |
اقتباس:
انت يا باش قايل أي زول بيعرف يبكي؟ حتى البكاء يا صديقي الحبيب مدارس. وأنا أعشق البكاء بين الأزاهر في حدائق إشراق المعلقة .. ومزيدا من البكاء يا سيدة الخواطر.... [media]http://sudaniyat.net/Khalid/yagleb.mp3[/media] [align=center]http://sudaniyat.net/Khalid/yagleb.mp3[/align] |
[align=center]سيدة الكتابة المُميزة بالدفء،
باهرة اللغة، ناصعة البيان ، سلسة تنساب إلى الدواخل : إشراق . تحية أروميةً من عطر هذه اللوحة . ... قلمك إشراق ما بعده إشراق. أخرج من لؤلؤ النفس خيوط ضوء، وخيوط ماء العِشق صافٍ. ما أعذب سيوف لحظك داخل الرؤيا. بين السطور ألمس خيطاً شاعرا بأن رسول من أشقياء العِشق يقرأ، ويهتز.. يخاف أن نعرف.. له أيضاً محبتنا، والشيء بالشيء يُذكر: أغنية فاتنة منذ زمان تقول: ( يا ما إنتَ سعيد يا البريدَك أنا ) [/align] |
اقتباس:
|
نزار بن الحسن بن علي الم ترى ان محاذير العشق لا تقود الا الي مزيد من العشق انما هي دموع القلب .. ينزفها حروفاَ انى طال الفراق |
يا ودعثمان أن دمي في يد عشقي يسفحه أنى شاء رغم أنف المحاذير وما محاذيري الا أحلامي هي شجرة خريفي أكسوها وأعريها متى هطلت امطار اشواقي ِ |
سيدة الخواطر
آه من العشق وأفاعيله، وكم يزري بالعشاق، يصهرهم ويقويهم، يجمرهم كالذهب، ويجعلهم كالفولاذ قال أحدهم وقد رأى بطش العشق بالعشاق ([mark=#FFFF00]ولم أر كالعشاق، حتى قبورهم *** عليها غبار الذل بين المقابر[/mark]) وهم من بعد، كسطوة سطورك وبأسها وعنفوانها وسحرها وغموضها وبطشها فلو أني تقمصت متلقي سطورك ، لكانت استجابتي لجحافل كلمك كما يلي: اقتباس:
كانت ستوقفني، وكنت سأراها، وقد أحذرها لو كنت أرى بعين عقلي، وربما اجتنبتها حذرا، وخوفا! ولكنني أرى، وأراك بعين قلبي، فأي حصون كانت، وأية قلاع ستردعني؟ منذ عرفتك، تسيد اللامنطق، وارعوى العقل عن الرشد، فصار هواك الذي يأمر وينهى، ويقرر ويفعل! ولأمرٍ ما سُمِّيَ العشقُ جنوناً، وما أعقل جنوني فيك! نيرانك وجحيمك منذ عرفتك، هما فردوسي ونعيمي، وما خطوط نيرانك إلا أزاهير من نور تدعو وتغري وتنادي فراشات حبي إليك، فيا لموتي الرائع بين خطوط نيرانك وأجيج اشتعالك واستعار لهيبك، وقنابل وجدك! شوقك الجامح، وغضبك اللافح، لهفتك وضعفك، وعنفوانك، شبقك وجنونك وخوفك وشجاعتك وولهك، أهي متاريس تبعدني عنك أم هي مغناطيس تجتذبني إليك! لولم تكوني عاشقة كما أنت عليه الآن، لما تسربلت بكل هذه الأبهة وهذا الغموض الساحر، وهذه الهيبة المهيبة، لولا العشق لما استعار منك المحيطات جبروتها وسحرها وأسرارها، وما توشح الفضاء بعلوك وغموضك وعجائبك! ليحذر الخائفون وليمسك المترددون عن الدنو من حرمات أسوارك المنيعة، وليرتجف الملاحون الذين يخشون أنواءك وغضباتك التي لا تبقي ولا تذر! لست منهم في شيء! أما أنا فيا مرحى بالضياع والاحتراق والتلاشي بين أحضانك(إن استطعت إليه سبيلا) اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
فأنا عاشق ولما يندثر بوحي بعد تحت ركام الظنون!) كيف يندثر و: اقتباس:
حينئذٍ، فما الذي أحذره، ومن أنا لأحذر أو أظن أو أتوهم؟ أنا فوق الوهم وفوق الظنون! |
اقتباس:
ناصر يابن يوسف أنظر رغم لاءتك المتكررة فأنها محاذيرك في عشقها .. فأحذرها أمراة تعشقها |
اقتباس:
غيداء أنها محاذيري في عشقي المستحيل ناراا أوقدها في معبد العشق يأجج نيرانها أوار الدمع هي عصافير الهوى تبني خيوط الشمس أعشاشا في قلبي هي تغريدي في وجه صمته الصاخب وهي امتلاء عروقي بدم عشقه نزيف كل مسامي لهمس الياسمين |
سيدة الخواطر..
ووهج الاشراق.. اشراق.. اسارقك اللحظه.. وارمى بنفسى فى خضم ذلك بحر الشوق المتلاطم..اغرق ذاتى فى توهان كل ذلك المدى الهوج الارتطام..ويصطفق فى عمق الاحساس كل ذلك الاضطراب ..وانا اتصفح قوة التشكيل واتابع تداخل الالوان وهى تحكى عن امتزاج تداخل اختلاط تلك السطوه....وهى تتشكل فى تلك الابعاد وهى تحكى صبوة النشوه فى اقلاع وهبوط على مدرج العشق الفاره... وهنا يتوقف نبض الخفقه ..ورياح التغير المعلنه تعدل فى ايقاع النبض بما يتطلبه زمن الابحار... ونحن هنا قعود نتلظى...ونحترق ..و يشوينا لهيب النيران..ونحن نقرا كل ذلك السفر الاعلان..ونحن نقف فى حيرة الاضطراب بعد ان احرق لهيب الاشتعال فى تلك الخاطره كل مراكبنا.. فبتنا حيارى.. لا ملجا ولا ديار.. والنيران تشتعل حولنا..وفينا..وبيننا...... اشراق.. نرجوالتخفيف ..فكل القلوب شواهد..رهيفة وعليلة وضعيفه لا تتحمل ثقل العيار الى اطلقتيه..انظرى الهم كلهم سقطوا صرعى نتاج تلك الزلزله..فى النزع الاخير.. رفقا بالقوارير.فقد بتنا سكارى... ما اروعك وانت فى صفاء عطاء الابداع..وانت تنثرين العطر الشذى.انه يعبق وينتشر يحفظك الله من كل العيون..الساهره كل الاعزاز |
مهند ياود بادي مازال الحنين الفيني واقف ومنشده ومازالت رويحتي تتشابه لهطول سماواتك.. أر كض عل المحاذير تصبح حلما اقتباس:
|
اقتباس:
يجتمعان ياريما ياصديقتي .. حينما يكون المعشوق غائبا حاضرا حينما تهطل سحائبه بكل التخوم الا أرضك حينما يتردد نشيده عاليا في سماوات الدنا الا سمائك حينما يكتب العشق سطورا من نور في صحائف نساء الكون الا صحيفتك حينما يحبك بطريقته لا بطريقتك |
اقتباس:
لكنت اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
اقتباس:
إسمحي لي أن أرد عليك فيما ذكرتِ هذا ليس عشقآ منه هذا إمتلاك و أنانية و إمعانآ في الإذلال ما أسوأ أن يكون الإذلال بالمشاعر هنا أقول..إكسري قيود الهوى تمردِّي عليه و على نفسك الأمارة بالعشق و كفى |
كتب الشقليني ...
اقتباس:
أو ليس يستفزني عشقاّ فأعدو خلف مواكبه .. متوجة بنور الحروف؟ أو ليس ينفحني عطاء نورانيا فاذوب شموعا من الهيام ..؟؟ يحمل مشاعل ذكريات في ظلمات الغياب يعتذق أحلامي دناناّ من خمر الوصول الي عينيه .. |
| الساعة الآن 07:00 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.