سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الى عمر كانديك في الأعالي .. ! (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=27319)

طارق صديق كانديك 12-04-2013 07:59 AM

اللهم آمين يا سارة، تقبله الله

يحي عثمان عيسي 12-04-2013 01:38 PM

اللهم ارحمه برحمتك الواسعة
هكذا الدنيا يا طارق

النور يوسف محمد 12-04-2013 03:46 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

ربنا يقويك ياخ ،،

هناك أحزان تجفف مجارى الدموع ،،
من نبلها نستمد الثبات ،،، ما أصدقك ،،،،،،،،

ربنا يرحمه يا طارق ،،

عبدالمنعم الطيب حسن 12-04-2013 03:49 PM

طارق يا صديقي ،
يا لصدقك ، ويا لحزنك حزننا الكبير ...
لقد ابكيتنا يا رجل ،،،
لعمر الجنان ...
وللاسرة الصبر الجميل ..

AMAL 12-04-2013 03:55 PM

قالها الفيتوري

يامحبوبي لا تبكيني
يكفيك ويكفيني
فالحزن الاكبر ليس يقال


اعجب انك قلته ياطارق
وايقظت احزاننا كلها

فيصل سعد 12-04-2013 05:35 PM

اللهم اكرمه بواسع مغفرتك و رحمتك
صبركم الله يا صاحب و اعانكم ..

عمر صديق 12-04-2013 06:36 PM

شوارع الخرطوم
كانت ضاجة ومورقة بصوره
بوسترات باتنيه وغيرها من التجمعات
وكان كالاتى
فقيد الجبهة الديمقراطية
و البوستركان عبارة عن اعلان لتابين الراحل
حينها سالت نفسى لابد ان لهذا الفتى شان حتى تكون اعلانات الاحتفال بتابينه تملا شوارع الخرطوم وخارج اسوار الجامعة
وهانت اجبت على سؤالى الذى طرحته على نفسى قبل سنوات
له الرحمة والمغفرة وانزله الله مع الصديقين والشهداء

مبر محمود 12-04-2013 06:50 PM

يا منايا حومي حول الحمى وأستعرضينا وأصطفي
كل سمح النفس بسّام العشيات الوفي
الحليم العف كالأنسام روحاً وسجايا
أريحي الوجه والكف إفتراراً وعطايا

وما زالت يا طارق سيرة عمر الكانديك كما اللبلاب تتسلقنا وتحيط بنا من كل جانب، كلما حطّت في أفواه الناعيين والناعيات، المحبين والمحبات، قلتُ في نفسي أن للموت أيضاً ذائقة، مثلنا تماماً، يتخير جيداً أنقى الأنقياء، وأصفى الأصفياء، ليخلّف في القلوب حسرة وفي الأنفس شيئاً من مرارةِ فداحة الفقد، ولا دائم إلا وجه الله!

لم يكن عمر كانديك إبن الشكابة وحدها، كما لم يكن أخاك وحدك يا طارق، كان - رحمة الله عليه- إبناً للسودان كله وأخاً كريماً لكل أبناء وبنات الوطن. ما زلت أذكر حتى الأن تلك الكتابة التي جاد بها صديقنا محمّد حسبو قبل سنوات في تعداد مواهب الفقيد وهباته، فقد كتب مكلوماً:


اقتباس:

عُمر كانديك، استعجلت الرحيل



بعد ظهر السبت 14 أبريل 2007 سار الناعي برحيل الأستاذ عمر صدِّيق كانديك، مسئول البناء و التنظيم بحركة القوى الجديدة الديموقراطية (حق)، توخّاه الموتُ متعلِّلا بحادث حركة مشئوم على طريق الخرطوم ود مدني و هو في طريقه لتأدية واجب العزاء لأسرة صديقه و زميل دراسته الطيّب الحلاويين الذي فارقنا بدوره صباح ذات اليوم، عليهما الرحمة.

رأينا الفتى تتنسّمه أشواق الحركة الطلابية بجامعة الخرطوم على أيّام تجربة لجان السكن، التي بلغت أوجها ذيول العام 2000 و مطلع العام 2001، فعُمر شاب لا انفصام فيه، رشّحه صدقه النادر، و إخلاصه الأكيد ليقود تلك اللجنة النضيرة، فكان خطيبها ذلق اللسان دون ذرابة، وسيم المحيّا، عفيف اليد، أعطته اللجان جانبها فساسَها بلا تخبّط. و شخص عمر كانديك كان سببا مباشراً في لجم تلكم المناوشات التي أثارها التنافس السياسي مطلع أمر اللجنة الواعدة، فعُمّال السياسة اليوميّة من كل حزب كانوا يحسِبون الشرف في توليتهم مقاليد أمر اللجنة المخصّبة بعدالة مطلبها و مدافعة طلّابها، فكان ترشيح كانديك حجّة على الجميع لا مندوحة بعدها للمحاصصة العصبيّة، لما اتفق في صفاته من النقاء و الاستقامة و سعة الأفق، و لولاه ما كان لتلك الجهود أن تكلّل بحب الطلاب و تكاتفهم، من ساكني الداخليات و من خارجها، و مرّت على الجامعة أسابيع، كان الآلاف من أبناء تلك المؤسّسة وقتها يدينون إلى حلقته، يأتمرون بأمره، يقدِّمونه لمفاوضة الإدارة و سلالاتها، و يثقون بحسن إبالته كرّا أو تحرّفا، حتى تقاطرت مبرّدات الماء على داخليات البراكس، و على أسرّة داخليات الوسط اضطجعت المراتب، فارتوت القلوب بذكره و من معه طلابا و طالبات. و لا أجوز ما أظنّه الحق، إذ أقول إنّ تلك التجربة الكبيرة، في قيادة آلاف الطلّاب من مشارب شتّى ، قد كانت لبنة أساس في تخليق كانديك القيادي الحصيف الواعد، و مدخل صدقه لعالم السياسة التي احتبله الموت قبل تمام استفادتها من حكمته الرازّة.

ثم كان نبأ انتخابه لقيادة حركة حق و تقلّده السكرتارية الثقافية في مؤتمرها الأخير، بشارة و فأل، لا لحركة حق وحدها، لأن عمر كان إحدى الصوى اللامعة في خارطة مستقبل خيّر و نظيف يأمله اليسار الديموقراطي بالبلاد، بعد أن تقافزت على سفنه الهوام، فانصاعت لعمر دفّة العمل معاندا موج الشحّ و معاكسات السلطان، كتَب و حاضر، و استقرّ بسعيه منتدى حركة حق، و هذا مما يراه ألقاصي، أما سيرته بين زملائه فبأحسن المقال، هكذا تشي ثقتهم فيه، و هذا طَرحُ ترحهم به و شجاهم عليه. سمعتُهم غير مرّة، يصفون الواجب التنظيمي فرض كفاية، إذا قام به كانديك، انصرفوا عنه في شغل مطمئنون.

التقيت عمر كانديك العام الماضي و مرّة أخرى هذا العام، بعد أن كان آخر عهدي به أيام الجامعة، كان هو هو، ما ربى لحمه من دعة العيش و لا انطلى على هندامه حبر الموضة، كان مطابقا لسجلّات الذاكرة، كأنما لتوّه عائد من مخاطبة أو في طريقه إلى مسيرة، وجبات طعامه متباعدة جاحدة و ثقافته جمّة متقنة، متفرِّغا بغير أجر –سوى المحبّة- لأنشطة حركة حق و راعياً كدأبه مصالح أهله البسطاء، الذين كان تعليمه و معرفته، كأنما قد تم بمعاولهم و محاريثهم، فما انبت إلّا ما يحصدون.

و إذ يكفلها الحزن، فقد فقدت حركة "حق" بوفاة عمر كانديك قائدها في المستقبل، كما كانت فقدت في رحيل الخاتم عدلان قائدها فيما مضى، و قد فقد اليسار الديموقراطي في فاجعة موته، أحد ركائز وحدته التي كثر النشوق إليها، فعندما يتوزّع الانقياء الشرفاء من طينة كانديك بين مختلف قواه، فإن ذلك للتفاؤل أدعى، و للأمل بيسر التفاهم ملاذ، و ما من مصلحة الحركة السياسية عامتها في شيء أن تحتكر فئة منها أفاضل الناس، كي لا يستولد ذلك نازيّة سياسية أو وصاية عمياء، فيالمُصاب ما تطلّعنا إليه.

و مهما يكن من جليّ دماثته و طموح بحر صدقه على شواطئ العيان، إلّا إنني لست من يحدِّث عما هو أكثر شخصيّة في حياة الفقيد، بل لا يصح لي، إلّا أن أبعث مواساتي لأسرته و أصدقائه و محبّيه، عرفت منهم في "حق" شذى بلّة و أحمد شاكر و هالة عبد الحليم و بهاء بكري و أمجد إبراهيم و الأستاذ محمّد سليمان، و رفقائه في رحلته الأخيرة، مرتضى الدابي و هيثم الباوقة و "سينيري" أحمد علي خفف الله عليهم الآلام، و ثلّته في الجامعة، حسن بيكا و محجوب الجاك و محمّد سعيد و بقيّة زملائه في لجنة السكن، و العتبى لمن أنستني ذكره العجلة أو من لم أعرفه،
و العزاء من قبل و من بعد للمستقبل الأفضل، الذي جُرِّد من عقل مهندس، و ساعد بنّاء.

أبريل 2007.


لنا جعفر 12-04-2013 08:20 PM


سلام على روح عُمر والطيب وكل الأطهار
عُمر كانديك كان كاريزما غالبة...وكان مفاوض حذِق ومناضل جسور
من مواقفه الجميلة ترؤسه لي لجنة السكن رغم انه اقتراحا كان جاي من الجبهة
الديمقراطية...وقال في الحادثة راي مشهود مابيجي الا من قيادي واسع الافق
كان بعض الشباب بيقولو عليهو نقابة لضخامة معارفه
كان صاحب اصحابي ومجرد تواجدو في مكان بيكسي الحتة مهابة وجمال
انا شفت جمال روحو وكان بيلفتك بنقاؤه وعمقه...
مرة حضرت نقاش كان داير عن شعر الهمباتة وكان هو من اطراف النقاش
وجاد ع الناس بدرر من القصايد والحكي
لكم الصبر طارق ...ولوالدته بت الأكرمين
والصبر كذلك للصحب القلوبهم مفطورة عليهو...
إيزابيلا (شذى بلة) و قريبي الجميل آحمد شاكر دهب
وأحمد النشادر والجريفاوي ومامون التلب وحسبو وعرديب وبحر ...
صبراً ياطارق...صبراً ياعزيز

جيجي 13-04-2013 05:17 AM

جبر الله كسركم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك (المشاركة 531026)
[COLOR="Blue"]إنها لحظات الضعف الإنساني، حين يغشاه الحنين، نتكئ دوماً على الحرف وأكتاف الصحاب.

شكراً لكم أجمعين.
[/C
OLOR]

بل هو الحزن حين يوقر في القلوب فيصيبها الرهف وتضنيها الشجون
هكذا انت تبكيه في كل عام وكأن حزنك يكبر مع الايام
له الرحمة
ولبت العتيق جل محبتنا فهي اجمل من ان يهزمها الموت
ولك ولال كانديك المعزة

Hassan Farah 13-04-2013 07:04 AM

لك الله يا طارق..... فإن رحيل الاحبة لخطب جلل,تتشنف له المسامع بل تذرف وتدمع محاجر العيون...لأن فى الرحيل ثلمة لا تسد ، ومصيبة لا تحد ، وفجيعة لا تنسى.... لعمر الرحمة والمغفرة...ولك الصبر...

زول الله 13-04-2013 07:16 AM

فقد جلل وحزن مقيم
ليس اجترارا لحزن او ذكرى
فحزنك عليه جلي وطويل الاقامة
هكذا هم الجميلين لانملك ان نحبسهم ولا ان نطلقهم ليبتعدوا
له الرحمة والمغفرة وعليين
ولك الصبر وحسن العزاء يا اباحمزة
انا لله وانا اليه راجعون





اقول قولي هذا واستغفر الله لي..............

الفاتح 13-04-2013 07:18 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك (المشاركة 530956)
في الرابع عشر من أبريل في العام 2007 في تمام الواحدة ظهراً، هاتفني ابن عمتك، "مدثر" كنت أنت تقدره وتبجله لأنك تحترم أكابر من تعرفهم أهلك وغيرهم، هاتفني ينعيك اليّ، هكذا بمنتهى التسليم بقضاء الله الذي مضى فيك وأنت في طريقك الى أن تقدم واجب العزاء في صديقك الذي سبقك الى هناك ببضعة ليالٍ لا غير.

لا بد أنك تذكر كيف أنني قرّعتك حين تعرضتما سوياً لحادث حركة في طريق مدني الخرطوم، تذكر كيف كنتُ جاداً وقاسياً معك حين استنكرت عليك كيف أنك تغادر الخرطوم الى مدني هكذا على قارعة الطريق، فتصعد مع من لا تعرفه، وأنا الآن أذكر، كيف قابلت لهجتي القاسية، بابتسامتك الوضيئة وأنت تتألم من كتفك عقب أيامٍ خلين من ذاك الحادث الذي شاركك فيه صديقك الذي ذهبت تبكيه.

وتمضي بك الأيام وبنا، تمضي فتتخذ موقعك في حياة الناس الذين عشت بينهم، وتودعني في مطار الخرطوم قبل عامين من رحيلك المر، أذكر أنا الآن كيف أننا جلسنا نستبقى من الوقت الذي انسرب سريعاً وكيف ضحكنا ملء أعماقنا، وأنت تعتدل في جلستك تارةً وتنظرني تاراتٍ عديدة فأكاد أبكي فلابد أنك تعي كيف أنك كنتُ ابني وليس شقيقي، ثم ينعيك "مدثر" في وضح النهار. هكذا بعباراتٍ متحشرجة، حاول هو أن يبدو ثابتاً لكنها محاولات الفاشلين، بكى ذاك الرجل الشديد القسمات، بكى في أذني، لكني ما بكيت، انعقد الدمع والعبرة كانت تسد حلقي ومسامعي، وقفت حاملاً هاتفي. وألفيتني في بيتي بين المعزين، كنتُ أنا آخر من حدثوه بعد أن هيأوا ما هيأوا من لوازم الفجيعة.

كانت مفارقة عجيبة، أن أطلب من أصحاب العمل أن يقوموا بتحضير جوازي قبل يومين من ذاك الاتصال المر، لا لشئ لم أك مصغياً يوماً لغير دمي القديم، كما يقول الفيتوري- ثم ماهي إلا يومُ وليلة كيف كنتُ فيهما لا أدري، أتحدث الى من حولي بثبات، ثم ما أن أخلو بك وبنفسي، حتى يغشاني الأنين، أنيناً مراً حنظلاً، أذكر عندها، كيف أنك كنتُ صغيراً بين يدي "بت العتيق" وكنتُ أنا وقتها ابن عشر سنين أو تزيد قليلاً، فاتبعك من هاتيك المهود حتى أشعر بصدرك وأنت تحتويني حين أتاك الخبر بقبولك في جامعة الخرطوم، لا بد أن تذكر كيف أنني بكيت، فبكى من شهد معنا عصر ذاك اليوم، كنت أنت حلمي الذي حلمت.

وأنا أهم بدخول البيت الذي نشأنا فيه، وجدتُ أخوتك كلهم وقوفاً في حزنٍ مهيب، بعضهم لم يسمح لي بأن أرى عينيه أخذني هكذا واحتواني ليضع راسه على كتفي فيستريح من عناء النظرة الباكية الحارقة، حدثوني، وأنا في الطريق كيف أن "بت العتيق" صابرة ومحتسبة، وكيف أنها لم تبكِك سوى مرة واحدة ،حين ألقت عليك نظرة الوداع وأنت مسجىً بأربطة المستشفى، هناك في ذات المكان الذي شهد حادثك أنت وصديقك الذي ذهبت تبكيه، تكرر ذات المشهد، هو سبقك بالموت بذات السبب فقط، وأنت آثرت الموت بذات السبب وذات المكان، فيا لذواتنا أجمعين.

أذكر أنا كيف أنك حدثتني ولآخر مرة، أن أهتم بمنزلي حذر المطر، ولا زلتُ أتبين نبرة الحزن الذي كساك وقتها، حزناً لم أعهده فيك، ولم أقف عنده، كنتُ مشغولاً عن فكرة الموت والرحيل هكذا في غمضة عين، كنتُ أعتقد مخطئاً أننا لن نفترق، فأنت تعلم كيف أني أحبك وسأظل.

الى عليين



ربنا يرحمو ويحسن إليه ..
ولكم الصبر وحسن العزاء .

خالد الصائغ 13-04-2013 03:57 PM

رحمه الله و غفر له و أحسن مثواه و متقبله في عليين

لله ما أعطي و لله ما أخذ يا طارق

لك الجنان يا عمر.

تماضر حمزة 13-04-2013 06:29 PM

الحمدلله خالق الصبر، ياطارق، فطرت قلبي والله بكلماتك هنا، ولا عزاء يوازيها..
قصّة لحاق الأصدقاء ببعضهم هنا ك "كل صديق مفارق هو مغناطيس يجذبنا إلى العالم الآخر."
تدوم الحياة بمثل ماسُطِّر هنا.. وبمثل ماترك منه لدى أحبائه، رحمه الله برحمته الواسعة.


الساعة الآن 11:20 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.