اقتباس:
جامعة أم القرى بمكة المكرمة أنشأت بها أول كلية للاقتصاد الاسلامي في العالم... وقد كان لي شرف الدراسة هناك حيث درست العديد من مواد الاقتصاد الاسلامي من ضمن مواد (الاختياري العام) لكلية العلوم التطبيقية والهندسية والجامعة... بالنسبة لرؤية المنهج الاسلامي في شأن الملكية الفردية والعامة فقد درسته في تلك الجامعة ولم تزل عالقة في ذهني وهي بالطبع مستنبطة من الكتاب والسنة كغيرها من مبادئ الاقتصاد الاسلامي الذي يدرّس في العديد من الكليات الآن على نطاق العالم طُرّا (لكني اقتبستها من قوقل ويمكنك أن تجدها خلال مبادئ الاقتصاد الاسلامي ان أحببت)... فعلماء الاقتصاد الاسلامي عندما شرعوا في وضع الأسس التي يقوم عليها بنيانه قد جعلوا الكتاب والسنة نصب أعينهم حتى يجمعوا على اسس سليمة يقوم عليها هذا الاقتصاد الذي استطاع في وقت وجيز ان يثبت أهليته لمنافسة النظام الاقتصادي الشيوعي والرأسمالي بل والفوت عليهما ودونك الىراء الموجبة للعديد من مفكري الغرب وعلمائه في شأن الاقتصاد الاسلامي: -جوزيف ستيغليتس الأمريكي الحاصل على جائزة نوبل في الاقتصاد. -رود رينجرو، وهو نائب أول لرئيس شركة ستيت ستريت في الدوحة. -همايون دار كبير الإداريين التنفيذيين في مصرف BMB. -رافي حنيف المدير التنفيذي في (فجر كابيتال). -توبي بيرش المدير التنفيذي لشركة (موجودات بيرش المحدودة). ولك أن تقرأ ماقاله الأخير عن الاقتصاد الاسلامي: اقتباس:
|
اقتباس:
كل أجتهاد يخالف الكتاب والسنة فهو لا شك باطل وبغض النظر عن من يكون المجتهد .. وقد تراجع سيدنا عمررضى الله عنه مرة عن أجتهاده عندما نقضته امرأة بآية من كتاب الله وقال قولته المشهورة : أصابت امرأة وأخطأ عمر. اشاعة المال وقسمته بالسوية فضيلة اسلامية تواترت بها الاحاديث وجاءت الايات حاثة عليها , وقد ذم الدين كثيرا أن يكون المال دولة بين الاغنياء .. فمالكم كيف تحكمون ؟؟ |
اقتباس:
دعنا يا أخى من الاستدلال بمدح الكفار للاقتصاد الذى وضعه هؤلاء وقلوا انه مستنبط من الكتاب والسنة وما هو كذلك , وأنظر الى الظلم المبين فى المملكة السعودية والتى بها الجامعة التى أشرت اليها .. السعودية من أغنى الدول فى العالم ومع ذلك هناك الملايين من الفقراء والمال فيها دولة بين الامراء وقلة مترفة من اصحاب الحظوة .. الا تتفق معى ان هناك خللا ما فى الفكر الاقتصادى الذى تدار به هذه الدولة التى شوهت الاسلام كثيرا ؟؟ |
اقتباس:
هل تريد أن تنسخ كل الآيات التي قالت بالتفاوت في الرزق بين العباد. .... وتخضع الإسلام للدجال ماركس؟....:confused::confused::confused: |
اقتباس:
لنتفق أولا على أن المنهج الاقتصادي الاسلامي لا يطابق أو يشابه الرؤية ال(شيوعية الحديثة*) للاقتصاد! أما الدولة التي تذكر...لم تطبق فيها نظم الاقتصاد الاسلامي في بنوكها بعد... حاشية: لقد بدأ الهم ب(تنزيل) مبادئ الاقتصاد الاسلامي من لدن الراحل (حسن البنّا) مؤسس حركة الاخوان المسلمين في مصر... وأقول (تنزيل) لان الكتابات في شأنه قد سبقته بسنوات وعقود بدءا من عهد التابعين ثم العهد العباسي مرورا ب(أبوالأعلى المودودي) وغيره من العلماء الأفاضل رحمهم الله وأحسن اليهم... فعندما طلب الشيخ حسن البنا من الشيخ السيد سابق تأليف فقه السنة ليجمع الناس على فقه ينأى فيه عن اتباع مذهب من المذاهب الأربعة دون غيره طلب من علماء غيره بأن يعكفوا على الكتاب والسنة والسيرة النبوية ليضعوا للناس أسسا للاقتصاد كما يراه الاسلام وقال فيما قال: ان الله لم يعلن حربه على العباد في تهاون في صلاة ولاصيام ولازكاة ولاحج لكنه جل في علاه أعلن حربه عليهم في أمر اقتصادي ألا وهو (الربا) وتلا الآية الكريمة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ,فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ) البقرة فعكف الناس في مصر ووضعوا منهجا اقتصاديا اسلاميا ولم يبق لهم الاّ التنزيل والتطبيق من خلال منظومة اقتصادية تستدعي وجود (بنك) يستوعب الفكرة والتفاصيل... ولم تتمكن حركة الاخوان من فعل ذلك في مصر اذ كانت الحرب عليها من عبدالناصر في أوجها فسافر البعض الى السعودية للقاء الملك فيصل رحمه الله فلم يجدوا منه اهتماما بالأمر حتى انبرى له الأمير محمد الفيصل الذي استطاع تمويل تأسيس أول بنك اسلامي في مصر وهو (بنك فيصل الاسلامي في مصر)... ثم تلا ذلك انشاء بنك فيصل الاسلامي في السودان بعد سنوات عديدة ثم تبعته بنوك أخرى تطبق ذات النهج الى أن وصل الأمر بالعديد من البنوك الغربية الى أن تشرع في انشاء أقسام تابعة لها تطبق البديل الاسلامي للمعاملات الربوية... لا أود الاطالة فقط وددت أن نصل معا الى (توافق) حول السؤال محور مفترعك هذا ياأخ خالد وهو: -هل يعتبر النظام الاقتصادي الشيوعي مشابها للنظام الاقتصادي الاسلامي؟! بالنسبة لي الأجابة ب(لا) كبيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *لم أزل أنتظر ايضاحك ماذا تقصد بالشيوعية الحديثة؟ مودتي |
اقتباس:
وبكل اليقين أقول بأن الإسلام بقدر ما ألزمنا بمنهج وشريعة دينية وحدد أطرها بالعبادة والتوحيد، لم يلزمنا بمنهج اقتصادي أو سياسي، وأن الآية الرئيس التي فرضت منظومة الإمارة الإسلامية من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وهي آية الشورى قد أطلقت كامل شأن الأمر (الإمارة) للمسلمين، وخلت من أي إلزام بمنهج أو شريعة. وأمرت فقط برضاء المسلمين عبر الشورى والتي يمكن أو لاسبيل إلى تنزلها إلا بالدستور والانتخاب. قال تعالى: ((وأمرهم شورى بينهم)) وتعني إمارتهم شورى بينهم. ونرى تطبيق هذا واضحاَ في الشأن السياسي للخلافة الراشدة، فعمر رضي الله عنه حكم في أراضي السواد بالخراج، وهو مبدأ فارسي بدلاً الغنائم - وهي مفهوم حكم به القرآن في مواقف سابقة - لأن مصالح الناس أو المسلمين في زمان عمر رضي الله عنه اقتضت العمل بالخراج لا الغنائم، والتي تبقى مفهوم قرآني يستفيد منه من يأتى بعده إن وافق شوراهم ومصالحهم. |
اقتباس:
اولا يا أخى انا ضد الفكر الماركسى المادى وضد نظرية ماركس القائلة باقصاء الدين وضد شعارتهم القائلة ان الدين أفيون الشعوب . ولكن .. أعتقد ان نظريتهم الاقتصادية وآفقت مبدأ اسلاميا عادلا .. فهل نتخلى عن تعاليم ديننا لانهم فقط قالوا بها او اقتبسوها من ديننا ..؟؟ قليلا من الحكمة ومن التفكر وستتضح لك الحقيقة تحياتى |
اقتباس:
اعتقد انك لم تفهم بعد فكرتى والتى تقول ان كل المال مملوك على الشيوع للمسلمين ومسؤلية الامير قسمته بالسوية بينهم .. وان كنز الافراد للاموال خصلة مذمومة ومنهى عنها دينيا .. هم يحاولون يا صديقى أسلمة النظام الرأسمالى الظالم بابتكار تشريعات تأطر له باسلمة القروض ووقف التعاملات الربوية فى البنوك ..وهذه ليست القضية القضية يا أخى عادل ان النظام الرأسمالى كله ضد المبادئ الاسلامية وان هذا المال الذى تقرضه الحكومات للافراد هو ملكا لهم وينبغى ان يعطى لهم ويقسم بالسوية .. هذه هى عدالة الاسلام التى ابتدأها رسول الله صلى الله عليه وسلم وسار على هداها الخلفاء الراشدين من بعده ,وهذا هو النظام الاقتصادى الذى وضع لبنته الاولى رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولو كان الاقتصاد الشيوعى الحديث يؤمن بهذه المبادئ فهو مشابها للنظام الاقتصادى الاسلامى الحقيقى . |
اقتباس:
هناك فرق كبير بين العدالة والتساوي في الملكية في المجتمع. الموافق الوحيد في الأنظمة الحديثة للإسلام هو الديمقراطية والتي فرضتها آية الشورى.. فأين الآية الفارضة للشيوعية الاقتصادية... حيث قال الإسلام خذ صدقة وليس خذ مالهم.. كما فعل الشيوعيون. |
سلام ياخالد والمتداخلين
اقتباس:
يعني لوفرضنا صحة نظريات ماركس كلها فهي لاتقول الحقيقة كاملها لان الكون ليس مادة فقط ومع ذلك تعتقد اقتباس:
في العملية الانتاجية وعلى هذا الاساس يحرم الملكية الفردية اما بخصوص التفاوت الحاصل في بني البشر فهو يعزوه للمادة ويرى ان العامل الاقتصادي هو سبب التفاوت بين بني البشر في كل شي مادي ومعنوي وبازالة الطبقات سيزول التفاوت دا علاقتو شنو بالاسلام ووين التوافق انت كمسلم عندك ركن من اركان الاسلام الخمسة وبعض العبادات والكفارات تقوم على انو تكون في المجتمع طبقتين غني وفقير وعندك كم من الايات والاحاديث تبين ان تفاوت الارزاق هو من السنن الكونية وكم من الحوادث في عهد النبوة لاتذهب الى ماذهبت اليه مثلا لماذا امر الرسول صلى الله عليه وسلم الفقير بان يلتمس ولو بخاتم من حديدة وعندما لم يجد الرجل حتى خاتم الحديد زوجه ببعض سور القران مع ان تجار الصحابة متواجدون في المدينة وبخصوص الملكية الخاصة في الاسلام(كما افهمها) فهي تفهم في اطار الاستخلاف يعني الملكية الخاصة ليست مطلقة كما هو الحال في الراسمالية وعندك احكام الاحتكار والتوريث والحجر والغش الخ الانسان في الاسلام ليس حرا في ملكه الخاص وغير مسموح له استخدام ماله ضد المصلحة العامة فالمال مال الله ولايجوز استخدامه فيما لايرضي الله الملكية الخاصة في الاسلام ممكن تقول وظيفة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ " ودمت بخير |
اقتباس:
بالفعل لايوجد الزام بالمنهج السياسي أو الاقتصادي كما هو كائن في شأن الشعائر كما تفضلت ...ومن يقل بغير ذلك فقد قصرت احاطته بالمنهج الاسلامي على اجماله... لكن هناك (الزام) بموجهات أساس وهي التي بنى عليها مشرعو الاقتصاد والسياسة من علمائنا الافاضل (رؤاهم) في شأنيها. ومن تلك الموجهات في حال المنهج السياسي (الشورى) و (العدل)...الخ ومن الموجهات في حال المنهج الاقتصادي (حرمة الربا) و(الزام الناس بالزكاة)...الخ وقد ترك الحق جل في علاه (هامشا) كبيرا من الحرية للناس احتراما للعقل البشري الذي خلقه الله وذلك لتشريع منهجهم السياسي والاقتصادي استهداء بهذه الموجهات العامة التي تؤطر الرؤية الاسلامية وتهبها هيأتها ولامحها الخاصة بها في مباينة لاتخطئها العين عن المنهج الرأسمالي والشيوعي (القديم الذي أعلمه) اذ أن الأخ خالد لم يوضح لنا شيئا عن المنهج الشيوعي (الحديث) الذي مافتئ أخانا خالد يحدثنا عنه خلال سرابات مفترعه هذا!! وأختم بالقول بأني عندما أقول (المنهج الاسلامي في الاقتصاد) فاني أعني الجهد البشري المنبني على أسس وضعها الله لنا كي نخط لانفسنا (منهجا) في الاقتصاد أو السياسة اعمالا لعقولنا وكسبنا الحضاري والمدني وهو (منهج) يقبل التخطئة والتصويب طالما هو كسب وجهد بشري يسعى الى استنباط منهج يضبط حراك الناس ويرتقي بهم الى مؤسسية تضمن لهم حياة قاصدة... مودتي |
اقتباس:
وشكراً على الحوار المثمر ... أولاً الشورى ليست من توجيهات الإٍسلام وكفى، وإنما هي فريضة ومدخل وحيد - بعد استثناء الضرورة - لنظام الحكم الإسلامي، وبعد هذا المدخل تدخل كافة المعاملات المتعلقة به - بنظام الحكم الإسلامي - سوى كانت سياسية أو أقتصادية أو اجتماعية في نطاق الحلال والحرام والمندوب والمكروه. وقد جاء هذا واضحاً حين أحل شيخ الأزهر نظرية (سعر الفائدة) البنكية في الاقتصاد قائلاً فوائد البنوك حلال، ولم يقل إسلامية .... حيث قال بالحرف: (بأن فوائد البنوك والمصارف المالية المحددة مسبقا (وفق نظرية سعر الفائدة)، مباحة شرعا ولا تعد من الربا المحرم). المصدر: مجلة المصارف الكويتية 1/10/2007م. ولعل أسوأ ما ينتج عن وصف الشيء بالإسلامي هو أن مغايره في التعامل، سيكون غير إسلامي والأمر ليس كذلك البتة، فإن قلنا بأن الغنائم إسلامية فمعناها إن الخراج الذي أخذ به عمر رضي الله عنه غير إسلامي. علماً بأن هذا حلال وهذا حلال.. وأختم بإن حصر الوصف للمعاملات في دائرة الحلال والحرام يجعلنا في مأمن.. دمت بخير. |
اقتباس:
مسألة التفاوت فى الرزق هى ابتلاء من الله عز وجل لينفق ذو سعة من سعته , وليست قانونا اراد الله منه ان يظل الغنى غنيا والفقير فقيرا , وقد خسف الله بقارون عندما جحد سنة الله وظن ان ما اتاه الله هو حق مملوك له .. حث الاغنياء على الانفاق حدثت به الكثير من الايات , حتى ان الله سبحانه وتعالى قال ان مالهم هو مال الله استخلفهم فيه وأمرهم بالانفاق .. وتدرجت الايات للوصل للغاية التى لم تصلها أمة الاسلام بعد فالزم الله الاغنياء بالزكاة وحثهم وحرضهم على الصدقة والجهاد بالمال .. وهذا التدرج يهدف لغاية وآحدة وهى خروج الاغنياء عن املاكهم وأموالهم وردها الى المحتاجين والفقراء .. ولنا فى أبوبكر الصديق أسوة حين خرج من كل ماله وأتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وعندما يقارب ايمان اغنياء المسلمين ايمان ابوبكر الصديق ويخرجوا عن اموالهم طواعية فيردها الامير لفقراء المسلمين , ستظلل العدالة التى ينشدها الاسلام ربوع الارض .. ورد فى الاثر : ان المهدى سيملآ الارض عدلا بعد ان ملات ظلما وجورا .. بالنسبة للشورى واياتها التى تشير اليها مرارا وتكرارا .. فلا تشاور يا أخى فى مبادئ الاسلام ورسالته للانسانية التى جاءت محكمة من لدن عليم خبير تحياتى |
اقتباس:
نعم لم ياتى أمرا شرعيا بخروج الاغنياء عن املاكهم لصالح الفقراء, ولكن ترك الامر فى خانة الابتلاء .. فمن اراد ان يسلك مسلك خيار الصحابة كابى بكر الصديق ويخرج عن ملكيته الخاصة لصالح دولة الاسلام فقد هداه الله الى الحق ونجاه من الابتلاء , ومن أبى فحسابه على الله .. هذا من ناحية .. ومن الناحية الاخرى ان المال المملوك للدولة هو مملوك للرعايا على الشيوع وينبغى ان يقسم على الرعية وبالسوية كما فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين .. اذن فعلى المستويين الفردى والعام جاء الاسلام حاثا على شيوع المال وحتى لايكون دولة بين الاغنياء .. تحياتى |
اقتباس:
أولاً لا أختلاف بيني وبينك. ولكن هناك أختلاف كبير بينك وبين الشيوعية لأنها لا تؤمن بالطوعية. وما تدعو أن إليه أنت هو الذهد وقوة الإيمان، وما تدعوا إليه الشيوعية هو الحقد والطغيان. |
| الساعة الآن 10:53 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.