زكرتني مره ايام كنت بقرا في الجامعه كان بستهويني اقعد زمن كتييير في المكتبه اقرا كتب ماعندي ومابقدر اشتريها مره لقيت كتاب اسمو المحن في الشدائد والاحن او حاجه كدا وانا بفتش لكتاب الاغاني فقعدت اقرا فيه كتاب مضحك بطريقه غريبه المهم صدف وقريت شي عنده علاقه بالغناء والخليفه المامون ضحكت ما تبسمت ومعاي صحبتي قالت لي جنيتي ؟اديته قرت قعدت تضحك واحنا في داك الحال جا عميد الكليه مار ونحن ما منتبهين قام زي التلاميذ احنا وقفنا بتضاحكو في المكتبه دي مافي نظام مافي احترام مافي مافي لمن كتر قلت ليه يا دكتور هاك اقرا كان ما ضحكت
فماكان منو الا وطردنا من المكتبه تاني يوم الكتاب سقط لقط ما لقيتو :D قصدت كلام زمان سمح وانت سودنتو بطريقتك اللطيفه فشكرا وواصل |
انشد زرياب قائلا ..
علقتها ريحانة هيفاء عاطرة نضيرة بين السمينة والهزيلة والطويلة والقصيرة لله ايام لنا سلفت على دير المطـــيرة لا عيب فيها للمتيم غير ان كانت يسيرة كان لزرياب جارية اسما "متعة" .. ادبّا تمام وعلمّا الغنا الصاح .. وكانت رائعة الجمال .. وكانت قد ظهرت معاهو في سهرة "سهران يا نيل" عند الامير عبد الرحمن بن الحكم .. وكانت ساعة تغني وساعة تقدم الشراب للامير .. والشيطانة دي كانت طموحة ومادي كرعيها اطول من لحافا .. طمعا في الامير .. خصوصا لمان لاحظت اعجابه بها .. وليه لا .. ؟ مش ممكن بعد حالا دا .. يكون عندها القصور والعمارات السوامق الفي المدن المخملية والجمعيات الهبرية .. فبقت تعملو حركات نص كم وكدا .. ولان الامير متعفف وعينو مش زايغة زي ناس كتاااااار .. ابى ليها .. فاشتد بها الولع .. قامت طوالي قطعت فيهو قصيدة وقالت .. يا من يُغَطي هواه من ذا يُغَطي النهارا ؟ قد كنت املك قلبي حتى علقت فطارا ياويلتا اتراه لي كان .. او مستعارا يا بابي قرشــي خلعت فيه العِــذارا زرياب كان ناقش الحكاية .. لكن طلع زول روحو رياضية .. والفي ييدو ما هولو .. فاهداها للامير فحظيت عنده .. واحدة من طالبته الناجحات .. مغنية اسما "مصابيح" .. كانت جارية لواحد اسمه عمر بن قهليل .. اجادت الغنا بفضل تعليم زرياب لها .. قام مولاها عمر حجرا عن الناس .. وبقت تغني ليهو براااااااهو في بيتو .. قام صاحبنا ابن عبد ربه صاحب العقد الفريد وقف قدام بيت مولاها وكتب البيتين ديل ورسلن ليهو .. يا من يضن بصوت الطائر الغرد ................ ماكنت احسب هذا الضن من احد لو ان اسماع اهل الارض قاطبة ................ اصغت الى الصوت لم ينقص ولم يزد والله صدق يا ود عبدو ربو .. ود قهليل الحاسد دا ما يخلي الناس تسمع وتشوف .. شنو يعني .. دار ياكلوها والاّ ياكلوها .. ؟ قام عمر خوفا من لسان ود عبدو ربو وشيل الحال .. مرقلو حفيان ودخلو المجلس .. وجاب ليهو تغني .. عيان بيان .. وبسطو ليك غاية البسط .. كيفن ما ينبسط .. ؟ وحات الله يا ناس زمان انا شخصيا حاسدكن عديل كدي .. غايتو يا علي ود نافع عندك المحن .. وصدق الرشيد في وصفه لك عند علمه بجنونك وهروبك .. حين قال متحسرا .. ( على ما كان به فقد فاتنا منه سروركثير ) .. أي والله بي جنك دا يا علي فاتنا منك الكتير من الامتاع والمؤانسة .. غفر الله لك ولهم ولنا ولكم .. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هذا ما وجدته عن زرياب في السفر المذكور آنفا .. ولكنه لن يخلو عن بعض ظرفاء الاندلس .. وسنحكي عنهم بعد الفراغ من طريحة العدة المعتادة .. |
اقتباس:
وتجدني والله مستمتعا بكل ما يخطه يراعك هنا .. اشادتك تثلج الصدر .. اشكرك جدا .. |
اقتباس:
سلامات وسلامة الوالدة .. ادعو الله لها بالشفاء العاجل .. الطشي طواااالي .. بس لا تجرحي صيامك ..:p تقبل الله منك .. |
اقتباس:
الحيكومة تكون نامت وانا طامس مع الناس الفلتة ديل .. وافكها ليك ضحكة براي .. والحيكومة تقوم مخلوعة .. :p ناس مطاميس ياخي .. الاغاني لدي منه نسخة .. وهو كتاب لا يمل .. 24 جزء .. لكن بالايجار .. الجزء بي الف .. ما كنيرة .. مش نوادي المشاهدة بي الف .. سيم سيم .. شكرا لوجودك هنا .. |
اقتباس:
|
الف ابن المّقري كتابه نفح الطيب وهو بالشام ..
وذكر فيه من وفد من المشرق الى الاندلس من الاعلام والمشاهير .. وكذلك بعض من فد من الاندلس الى المشرق .. ولكنه في كل حال تراه مفتخرا باهل الاندلس متحيزا اليهم .. كانه يقول إن لنا من الاعلام والمشاهير ما لكم يا اهل الشرق .. قال ابن المّقري .. " من النساء الداخلات الى الاندلس .. جارية تسمى العجفاء .. " وقد روى هذه الحكاية غرير بن طلحة الارقمي .. فقال .. جاني صاحبي ابو السائب .. وكان رجلا فاضلا متنسكا .. وصاحب مزاج .. وقالي .. "يا فردة .. الدينا راس سنة .. والناس مهيصة .. فايه رايك اسوقك معاي اسمعك غنا عمرك ما سمعته ".. قت ليهو .. "طوااااالي يا فردة " .. المغيرب .. استحمينا واتشيكنا وانجلبطنا كريمات وجل وقدينا .. قام ساقني ودخلني بيت واحد من موالي بني زهرة اسمه مسلم بن يحي .. الراجل رحب بينا ودخلنا اوضة عرضها 12×12 ضراع .. وسقفها في السما .. مفروش على جنباتا فروتين قُداااام حتى صوفن اتمعط .. نفضناهن وقعدنا فوقن .. وفي جنبة تانية كرسيين مفكفكات واتهلكن من القِدم .. باختصار الزول الجيناهو دا حالتو شلش .. شويتين كدي دخلت علينا واحدي ضعييييفي وكملاني من لحم الدنيا .. لابسي قرباب اصفر مغسل نضيف .. لكنو مكرفس زي صريف الحلفي .. وكرعيها رقيقاااااات زي الخيط .. شايلي عودا وقعدت قدامنا فوق واحد من الكراسي القُدام .. لكزت صاحبي وخاليتو في اضانو .. "في ضمتك يا ابو السائب اخوي .. دي مني دي" ..؟ قام هو زاتو لكزني وهمس لي .. "اسكت .. سكت حسك .. اقعد واسمع بس" .. صاحبتنا مسكت العود وظبتتو .. وغنت .. بيد الذي شغف الفؤاد بكم .............. تفريج ما القى من الهم فاستيقني ان قد كلفت بكم ............. ثم افعلي ما شئت من علم قد كان صرمٌ في الممات لنا .......... فعجلت قبل الموت بالصرم وراق لي غناها بعد ما كنت مستهونا ومستحقرا .. وقلت في عقل بالي .. "والله الشي دي ماها هيني شي" .. وزحف ابو السائب لي قدام وزحفت معاهو .. وهي زاتا بدت تنسجم معانا .. تاني نقرشت العود وغنت .. برح الخفاء فايما بك تكتم .............. ولسوف يظهر ما تسر فيُعلم مما تضمن من غريرة قلبه ........... يا قلب انك بالحسان لمغرم ياليت انك يا حسام بارضنا .......... تلقي المراسي طائعا وتخيم فتذوق لذة عيشنا ونعيمه ............ ونكون اخوانا .. فماذا تنقم ؟ فكورك ابو السائب طربا وقال .. "ان زِعل .. اريتو بالمرض اليعضلو في مفاصلو ".. "قاصد الزول الناقم الفي شطر البيت الاخير" وزحفنا جنبها انا وابو السائب لامن فارقنا الفروتين ..وبقينا في واطة الله دي .. وكبرت الرقيقي وزادت في نظري .. زي ما تكبر وتتنفخ الرغيفايي في الفرن .. ثم غنت .. يا طول ليلي اعالج السقما ........... اذ حل كل الاحبة الحرما ما كنت اخشى فراقكم ابدا ........... فاليوم امسى فراقكم عزما حلف باليمين ما شعرت الا وعمتي طارت من فوق راسي .. واتلفت على ركن الاوضة لقيت لي مرزبة متكولة .. لفحتها وختيتا فوق راسي .. وبقيت اكورك زي بياع الترمس في الشارع .. اما صاحبي ابوالسائب فسوى البدع .. قام فت نطا على حيلو .. واتلفت لقالو صينية فيها قوارير قزاز .. ملياني دهن كركار ودلكة وخًمرة .. خماها ليك وكباها فوق راسو .. وبقى صاحب البيت يكورك .. وكان الثغ .. " قواييي .. قواييي" .. ووقعت القوارير واتكسرت .. وسال الدهن فوق راس ابو السائب وملا كتفو وصدره .. واتشتت الدلكي في الواطة .. وقجت الاوضة بريحة الخًمرة .. فقال ابو السائب للرقيقي خيت الشلة وهو يناهد .. "الله يجازيك .. اكان قوّمتي علي مرضي وظهري القديم ".. ثم اشتهرت الرقيقي في الاندلس .. وكنا نتردد عليها دايما .. لاحد ما سمع بيها الامير ابن معاوية .. فاشتراها .. ودوها ليهو .. وراسنا انقطع .. ونواصل ،،،،،،، |
وهذا احد ظرفاء الاندلس ..
انه عبد الملك بن شهيد حاجب امير المؤمنين المستنصر الحكم بن عبد الرحمن .. ووزير ابي عامر محمد بن عبد الله بن عامر الملقب بالمنصور فيما بعد .. وابو عامر هو رجل الدولة القوي الذي قاد انقلابا داخل القصر ومسك الحكم من هشام بن الحكم الذي تولى الحكم بعد وفاة ابيه وهوغلام صغير .. وانهى بذلك حكم بني امية للاندلس .. وقبلها كان قد تخلص من الحاجب الاول – أي رئيس الوزراء - لهشام - جعفر بن عثمان المصحفي وزج به في السجن حتى مات فيه .. وقد كان رئيسه المباشر في يوم من الايام حين عمل معه ككاتب .. ثم سيطر ابو عامر على هشام وهمشه وحجبه عن الناس واصبح الحاكم الفعلي للاندلس .. وحكاية ابو عامر مثال للطموح وقوة الارادة .. فقد دخل قرطبة شابا يافعا معدما .. وفتح ليهو كشك قدام قصر الحكم وقعد يكتب الشكاوي والعرضحالات لاصحاب الحاجة نظير ملاليم .. وكان بارع الاسلوب .. وفي يوم طلبت السيدة صبح - زوجة المستنصر وام هشام - كاتب يكتب لها .. فدلها واحد من شفع القصر على ابي عامر وكان صديقا له .. واتفتحت قدامه السكة .. لان صبح انبسطت منو ووصت عليه زوجها الحكم .. ثم دخل القصر وعينه المستنصر كاتبا عند الحاجب المصحفي .. وبعد شوية اترقى وبقى مسئول عن الزكاة .. وشوية كدي بقى قاضي .. وشوتين كدي بقى معلم لي هشام ولد الحكم .. حتى اصبح الآمر الناهي في الدولة بعد وفاة الحكم كما اسلفنا .. وبنى ابو عامر مدينته الزاهرة على قرطبة حصنا له ومقرا لحكمه - بعد ان حدد اقامة هشام في قصره تحت حراسة مشددة ومنع عنه الناس - ومنافسا بها مدينة الزهراء التي بناها امير المؤمنين عبد الرحمن الناصر في ضواحي قرطبة متنزها لجاريته ومحبوبته الزهراء .. وزولنا ابن شهيد .. واحد من رجال ابو عامر .. وقد ساعده مساعدة كبيرة في التغلب على المصحفي والاستيلاء على الحكومة.. واصبح بعدها وزيرا لابي عامر ومقربا منه .. والشهادة لله .. إن ابا عامر كان رجلا مجاهدا عظيما عندما اصبح حاكما للاندلس .. ودوخ الفرنجة وغزاهم وانتصر عليهم في جميع غزاوته .. وقد وثق السوريون سيرته منذ سنوات في مسلسل جميل اسموه "ربيع قرطبة" .. اخونا ابن شهيد كان مصابا بمرض النقرس .. الامر الذي منعه من الخروج مع ابو عامر في واحدة من الغزوات .. وذلك من فرط وجع الكرعين العليهو.. ولما رجع ابو عامر ظافرا من غزوته .. ومعاهو سبايا على كيف كيفك من بنات الفرنجة الشقر .. اخدلو كم يوم وما سال عن وزيره العيان .. وابن شهيد وكت سمع بحكاية السبي دي مسكتو ام هلا هلا .. ورغم الوجع الماسكو في كرعيهو .. قام كتب الابيات دي وارسلها لابي عامر .. انا شيخ والشيخ يهوى الصبايا ................ يا بنفسي اقيك كل الرزايا ورسول الإله اسهم في الفيء .................. لمن لم يخب فيه المطايا فاجعلني - فُديت – اشكر معروفك .............. وابعث بها عِذاب الثنايا وابو عامر ما قصّر .. رسلو واحدي من كرام بنات الروم زي الغنو فيها .."زهرة روما " .. وهي في الشبه على شاكلة البت "كيت وينسلت" بتاعة تيتانيك .. وكمان معاها تلاتة وصيفات زي القمر واحلى من القمر .. وكتب اليه ابو عامر مداعبا .. قد بعثنا بها كشمس النهار .............. في ثلاث من المها ابكار فاتئد واجتهد فانك شيخ .............. سلخ الليل عن بياض النهار صانك الله عن كلالك فيها ............. فمن العار كلّة المســـمار فرد عليه ابن شهيد .. قد فضضنا ختام ذاك السوار ............ واصطبغنا من النجيع الجاري ونعمنا في ظل انعم ليـــــــل ........... ولهونا بالبدر ثم الــــــدراري وقضى الشيخ ما قضى بحسام .......... ذي مضاء عضب الظبي بتار فاصطعنه فليس يجزيك كفرا ............ واتخذه سيفا على الكـــــــفار بالله عاين زويلك ..!!! والزويل له قصة اخرى نسردها لاحقا .. |
وابن شهيد من فرط حبه للغزل لم يترك حتى ذوات الاطفال ..
فقد كان لديه مجلس خاص صادف انه يجاور الجامع .. وقد حرص اصحابه على التردد اليه لينهلوا من ادبه وظرفه ونوادره .. كانت الدنيا رمضان .. وفي ليلة من لياليه تجمع حوله اصحابه المقاطيع وعمروا المجلس بالونسة .. وفجاة ظهرت واحدة من بنات قرطبة المرطبات .. كانت تمشي وتتبختر وسط جواريها .. وكان معاها شافع حلاااااات الدنيا عليهو .. ماشي يتقافز امامها متل السخيل المباري امو .. وجواريها يحطن بها خوفا عليها من العيون .. وكن قاصدات الجامع للصلاة .. وكانت السيدة متنقبة وخايفة العين تلحظا .. وفجاة اتلفتت لقت ابن شهيد يبحلق فيها .. فولت مرتعبة ووجلة من "الشايب دا".. ان يقطع فيها قصيدة يتغزل فيها .. ويشيل حسها .. خاصة بعد ما حذّرن منو بناتنا وقالن .. "الشايب دا .. الله بيني وبينو" .. ولكن هيهات .. فقد كانت نظرة انسته وقاره .. وكافية ليقطع فيها قصيدة .. ويشهر بها .. حيث قال .. وناظرة تحت طي القنــــــاعِ ................ دعاها الى الله بالخير داعي ســـعت خفية تبتغي منــــزلا ............... لوصل التبتل والانقطــــــاع فجاءت تتهادى كمثل الرؤم ................ تراعي غزالا بروض اليفاع وجالت بموضعنا جولــــــة ................ فحلّ الربيع بتلك البقــــــــاع اتتنا تتبختر فــي مشـــــيها ................ فحلت بواد كثــــــــير السباع وريعت حذاراً على طفلتها ............... فناديت يا هذه لا تُراعـــــــــي غزالك تَفرَق منـه الليتوث ................ وتَفزَع منه كُمـــاة المِصـــــاع فولت وللمسك في ذيلهــا ............... على الارض خطٌ كظهر الشجاع والله يا بتي .. الله مرقك انت وجناك من السباع ديل .. قال غزال تخاف منو الليوث قال .. !! |
في يوم والدنيا برد يصقع ..
وابن شهيد جالسا وحيدا وقد تاقت نفسه للهجيج .. واشتهى إن يجتمع مع ابي عامر المنصور حيث القعدة تحلى والسمر .. فكتب اليه .. اما ترى برد يومنا هــــذا .............. صيرنا للكمــون افذاذا قد فُطرت صحة الكبود به ............ حتى لكادت تعود افلاذا فادع بنا للشمول مصـطليا ............ نغذ سـيرا الـيك اغــذاذا " لاحظ غرابة هذه المفردات " .. !! المنصور اليوم داك كان بردانا ولابدا تحت البطانية .. عرف ان ابن شهيد دا مااااااب ينفك منو .. فقام ناقما .. وارسل الي شلة الانس المكونة من الوزرا والاعيان .. فجاءو متكبين .. وجاء ابن شهيد محمولا في محفة .. الزول ممكون والنقرس مورم كرعيهو .. وبرضو مو قاعد في الواطة .. وكان يوما مشهودا ضاجا بالطرب والهجيج .. الغنا يهز الحجر .. والشراب حبطرش .. وخمج الدلاليك يجيب الطاش .. وكانت العمم والطواقي تصافح الفضاء .. والعكاكيز ترتفع وتتطاقش .. وكان الرقيص بالدور .. كل واحد يقوم يتفشى ويحت ظهرو .. ويسلم العكاز لاخيه .. وجا الدور على ابن شهيد .. فقام يرقص وهو متشعلق في كتف الوزير ابو عبد الله .. وعند نزوله الدارة غنى له الفنان مخسوس اغنيتو المعروفة .. "يازول انا قلبي حباك .. اموت انا مالي بنساك ".. و لما دخل المغني على الكسرة المشهورة .. "اشعلت لي ناري ...... وشتت افكاري ".. زولنا اتخرت واتهرد ورقد سلطة .. وبقا يتكعوج .. زي حمار العود في النوريق* .. وبقي يشير للمنصور وهو طاشم .. ويقول .. هاك شيخا قاده عذرٌ لكا ............قام في رقصته مستهلـــكا لم يطق يرقصها مستثبتا ........... فانثنى يرقصها مستمسكا عاقه من هزها منفردا ............ نقرسٌ اخنــى عليه فاتـــكا من وزيرٍ فيهم رقاصةٍ ............ قام للســكر يناغي ملــــكا انا لو كنت كما تعرفني .......... قمت اجلالاً على راسي لكا قهقة الابريق مني ضاحكاً ....... وراى رعشة رجلي فبــكى " فتامل سخرية هذا الرجل من نفسه ومرضه في البيت الاخير" اليوم داك كان معزوم معهم احد البغداديين يقال له .. "الفكيك" .. كان زول نكتة وسريع البديهة .. وصاحبا لابن شهيد وقد عرّفه على المنصور .. فاصبح عضوا في الشلة .. والفكيك لما شاف ابن شهيد يرقص واقف رغم وجع النقرس المانعو من الحركة .. قال له .. (هلاّ .. هلاّ .. يا سيادة الوزير .. ترقص واقف .. وتصلي قاعد) اليوم داك المنصور بعد النقمة بلحيل انبسط .. ورش عليهم الدنانير ربطا .. ربط .. ـــــــــــــــــــــ النوريق : لمن لم يسمع بهذا اللفظ هو درس القمح بواسطة الحمير .. حيث تطرح السنابل في ساحة مدكوكة ومجهزة "دلجة" .. بما يعرف ب "التقا" .. قال ود حد الزين .."حتى الطير يجيها جعان .. من اطراف "تِقيها" شِبع " .. ثم يغرس في وسط التقا عودا وتُربط الحمير بالتتالي عليه .. وتسير وهي تلتف حول العود بشكل دائري فوق السنابل حتى يتم درسها .. ودائما ما يكون الحمار المربوط بالعود كبيرا في السن وكسلان "دغل" .. ويمشي مائلا بجسمه على الحمار المجاور له .. |
وهذا احد شعراء الاندلس ..
هو ابن سعد الخير البلنسي .. نسبة الى مدينة "بلنسيا" .. فالنسيا اليوم .. كان شاعرا مجيدا .. وكان كثير الذهول .. كان متعود يجي راكب حمارتو بي شارع النقلتية .. وهو شارع ملئ بالجلود والحُفر .. والحمارة جفالة .. وكان كلما يجي راكبا عليها بي شارع الجن دا .. الحمارة تجفل من قطع الجلود والحفر .. وزولنا يقرب يقع من فوقا .. يوم جا ماشي كداري وسط اصحابو بنفس الشارع .. وكت وصل عند المكان التجفل فيهو الحمارة .. الزول فجاةَ .. جفل ورجع لي ورا .. الجماعة سالوه .. يا استاذ مالك .. ؟ قالهم .. الحمارة جفلت .. وانفقعوا ضحك واستغربوا من غفلته ونسيانه .. |
وهذا سارق اندلسي حريف ..
والمشهور بالبازي الاشهب .. عاش في زمن المعتمد بن عباد .. كان جنّاَ مسلط .. وكانت له حيل كثيرة في السرقة .. وقد تخصص في سرقة الاعراب اهل البادية .. كان يلبد لهم في درب دخولهم المدينة .. ومن شدة حبه للسرقة .. سرق وهو على حبل المشنقة .. فقد حكم عليه ابن عباد بالشنق لافساده في البلد .. وان يصلب في نفس الدرب الذي كان يلبد فيهو .. حتى يراه البدو ويطمئنو وكان قد روعهم .. داك اليوم اتلمن عليهو مرتو وبنياتو .. ماسكات في خشب المشنقة يبكن ويمنحن .. "الليلي حي ووب يالبازي .. جايي تخلينا لي منوووو" "الليلي يا سراقنا الما متلك مثيل .. احييي الليلي" وهن في دا الحال جا عربي راكب حمارتو وتحتو خُرجاَ منفوخ .. عرف البازي انو الخُرج فيهو حاجات ثمينة .. من فوق مشنقتو نادى العربي وقالو .. "يا سيدي .. بالله شوف حالتي دي وحالة حريمي ديل .. ياخ طالبك خدمة .. وفيها فايدة ليك ولي .." العربي وقف وقالو .. "شني هي .. ؟" البازي قالو .. "شفت البير ديك .. انا وكت العساكر جارطوني .. كان معاي مية دينار رميتا فيها .. ايه رايك تنزل تجيبا وليك النص .. وحريمي ديل يمسكن لك حمارتك .." العريبي المسكين شال سلبتو وربطا ونزل البير .. المرا - ما مرة حرامي - اول ما العربي وصل القاع .. طوالي قطعت السلبة .. ومشت على الحمارة لفحت الخرج وانسلت مع بناتا .. والعربي بقا محتار يكورك في بطن البير .. وما لقالو زول ينجدوا الاّ بعد ما غابن عن الانظار .. جوهو ناس مرقوهو وسالوهو عن حكايتو .. قالهن .. زول الجن المعلق دا .. ضحك علي هو حريمو وقشطوني .. ووصلت الحكاية لابن عباد .. جابو وسالو .. "يا زول .. كيف تسرق الناس وانت معلق على المشنقة .. ؟" البازي قالو .. "شوف جنابك .. لو تعرف مقدار لذتي للسرقة .. كان خليت ملكك واشتغلت بيها ..!" ضحك المعتمد وقالو .. " الله لا كسبك يا شوم ..يا زول اسمع هني .. كان شفت لك شغلة عندي بتخليها وتتوب .. ؟" قالو .. "جنابك .. كيفن آب اتوب والتوبة تمرقني من الموت .. ؟" فعينه حارسا عنده من جملة حراس المدينة .. |
بوست ممتع لأقصى غايات الإمتاع
الواحد ما عارف يعلق علي شنو و يخلي شنو ! اقتباس:
ياخي دا تشوفو تزح بالضحك:D |
اقتباس:
رقيص المديح وما ادراك ماهو.. ؟ ما كنا قعد نسمع ولاد حاج الماحي يقولو شنو.. بل كنا ننهمك في متابعة هؤلاء الغارقين في العشق النبوي .. وبي عمايلن دي .. "فقد فاتنا سرورا كثيرا" .. ونحن نفوت سماع هذه الدرر من شفاه المجدوب وود الشيخ .. :D طلتك طلة هلال شوال ياخي .. |
| الساعة الآن 04:32 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.