اقتباس:
في طبيب من عطبرة أسمه عماد الدين محمد بابكر حسن .. وضح في كتابه: (آذان الأنعام)، أن القرآن الكريم كشف عن سر خلق آدم وذلك في الآيات 7-8-9 من سورة السجدة. والتي تقول بأن آدم عليه السلام نفخت فيه الروح (الحاملة للوعي الإنساني) وهو حي ذو سلالة متناسلة. للتفاصيل: http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=26884 وهذا يوضح لنا جذور مقال لـ د. زكي نجيب محمود تحت عنوان (المسجد الساجد).. فنكتشف إن هذه الروح متلقية للإبداع الرحماني والوسواس الشيطاني .. وهي ودودة جداً ويمكن أن ننفرد بها بعيداً عن الجسد الحامل لها .. ففي مقاله ذاك يقول د. نجيب محمود أجعل جسدك مسجداً وروحك هي المصلي أو المصلية. أي أن تكون روحك هي التي تقرأ وتكبر وتسبح وتحرك الجسد ركوعاً وسجوداً ... ولا تجعلها تشرد منك أثناء الصلاة فلا تنتبه إلا وأنت تخرج من المسجد أو وأنت تطوي السجادة. ما قصدته من هذه المقدمة هو أن الإنسان له روح متلقية وهي فعالة بصورة أكبر عند المبدعين، وكلما كان النص مغرقاً في الابداع أخذ مبدعه إلى إنزاله دون تنميق شولة هنا نقطة هناك، فهذا سهل ويمكن لأي إنسان عادي أن يلحقه بالنص، ولكن نص من شاكلة الحوار مع الشيطان فهذا متعذر على غير الأرواح الخلاقة. ففي هذا النص تحديداً شعرت بنفسي كمن يقود شاحنة في طريق زراعي، أفرمل هنا، وأقطف تعبير من هناك، فمع نصوصك الرائعة لا يصلح نصف الوعي لاستيعابها بل تحتاج إلى كل عقلك للقيام بذلك. وفقك الله وحفظك ورعاك .. ولا عدمناك. |
اقتباس:
عالم متلقيه حِجَج بشكل !!! ;) خلاص ولمزيييييد من التأكيد ،،، توقعني بطرفك الأسبوع الجاي ياخ |
| الساعة الآن 01:23 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.