سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   كلمـــــــات (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=15)
-   -   علي حائط عام مضى (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=29215)

Mema 30-12-2013 12:57 AM

اكتب يا اشرف ..
اكتب يا صديق

ودعنا نودع حروفنا
كل احمال الذاكرة
ثم نسلم امرها للريح



كل عام وانت كما تتمني
و
هل من مزيد؟

ناصر يوسف 30-12-2013 08:56 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mema (المشاركة 568339)
ا
هل من مزيد؟

لعل الناظرُ لفضاء سوح هذا البيت سودانيات أن يضئ مصابيح الفرح حين عودةِ قلمك الذي طالما أشتقت إليه سيدتي الفُضلي ،،

ويا لهذا العام المتسارع الخطي ،، عامٌ فُتحت فيه جراحات غائرة قد لا تندمل ،،،

في المحيط الشخصي دمامل ،،
في المحيط الوطني ،،، دمامل
في المحيط الإقليمي ،، دمامل
في المحيط الدولي العالمي ،،، دمامل دمامل ،،
أينما تنظرين ،، فهناك ألماَ وغبناً قد أضحي واقعاً ملموساً يُؤلِمُ الروح

بيد أنَّ لإيقادِ الشموع ،، فعل السِحرِ في محو كل آثار الظلام وقد طغي علي أرواحنا في هذا العام الكبيس اللئيم

يبقي اللون الأخضرُ عنواناً للعام الآتي من رحِم الغيب سيدتي

فلنتفائل وحسب

حريٌ بي الإحتفاء بعودة قلمك هنا مرةً أخري

شكراً لهذا البهاء الجميل

شكراً وحسب

Mema 30-12-2013 10:24 PM

العزيز ناصر

لخلايا الجسد قدرة محدودة على الالتئام
وعندما يتجاوز عمق الجراح تلك القدره
ويهدد الألم و النزيف استمرارية الحياه
تتخذ الانسجة اجراءات قصوى
وتغلق الجرح بخلايا ميته لا حياة فيها
لا تلبث ان تتحول الى ندبة لا يمكن ان تزول
مهما طال الزمن

وهكذا الروح
وندوب الروح اشد كــآبة
تحفر تفاصيلها في أساس الذاكره
وتلافيف النفس
ولب الفؤاد

لا سبيل للتخلص منها
لكنا قد ننجح في التعايش بوجودها
وقد نتخذها رمزا يعلمنا موضع الخطى في الأيام القادمات

وكلما كبرت الندوب
وتكاثرت
كلما زدنا صبرا وعمرا وحكمه

شكرا جدا وكل عام وانت بالف خير ويارب السنة القادمة احلي
وابهي

Mema 30-12-2013 10:27 PM

[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=svN0tqP2dGM[/youtube]

Mema 30-12-2013 10:33 PM


الله أكبر من كلِّ حزنٍ مهما كبر ،
و رحمته أوسع من كلِّ جرحٍ مهما اتّسع ،
الله أكبر من الآلامِ ،
و الخيباتِ ،
و رحيلِ الأحبّة ، و خذلانِ الأصدقاء ..


احمد الشقيري

Mema 30-12-2013 10:37 PM

أيها الطائر الحائر
لا تكابر
وأحفر قبرك
ثم استوي طوعا بين احضان التراب

أغلق عينيك
واسترح
اخلع عنك حزنك وجراحك
وترجل عن مطية السحاب

اي صبر سيكفيك
وانت لا تزال تحلق في سماء الغربة
بجناح مكسور
واي فرح سينجيك
وبين ضلوعك يئن قلب مكسور
كيف ستغني لمطلع الفجر
بصوت مكسور
واي فجر سيشرق من عتمة لياليك
وانت تغلق عينيك في كل يوم
علي كوابيس لا تنتهي وحلم واحد مكسور

لست الا شظايا

بقايا
وهم قديم

لست الا شهيدا
يقاوم الغياب

يا أيها الطائر المجروح
لا طريق سيحملك
للخروج من دوامة العتمة والضباب
فسلم امانة شقاءك وترجل
سلم جسمك المكدود
ثم سافر
في فضاءات الروح
دون ذاكرة
دون قلب
دون وعي يجدد في لياليك العذاب



ميما

Mema 30-12-2013 11:09 PM

و بذات مساء و بلا ميعاد أو وعد
إذ كان لقاء الشوق يشد من الأيدي
فتوقف نبض السنوات
في أقسى أطول لحظات
تتساقط بعض الكلمات
تنفرط كحبات العقد
كان وداع دون دموع كان بكاء
لا فارق أجمل ما عندي
و كان قضاء أن تمضي
أن أبقى وحدي


محي الدين الفاتح

Mema 30-12-2013 11:12 PM

[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=5n19hMu4yW0[/youtube]

Mema 30-12-2013 11:15 PM

ليس الليل كالنهار ..
هي بضع لحظات تربط بين الضدين و
حرقة في القلب ..
وأشياء أخري
تمتد حبالاً توثق شتات ذالك الجسر
المعلق بين الفكرة والحسرة

لا وجود للحقائق في عالم يخضع لوهم الحواس
انعكاسات الصوت وانكسارات الضوء
وضيق آفاق لا نهاية لها

لا شيء يغنيني عنك
ولا عاصم لروحي من الغرق في السواد

أحبك جداً
واعلم أن لا طريق سيجتمعا
لا غداً سيضمنا
ولا بيت سيحتضن أحلامنا معا

لنا طرقات لاتنتهي
واوجاع لا تلتقي
وحكايات تبدا إناء الليل وتذبل أطراف النهار

لنا أنفاق مظلمة وجراحات لا تبرأ ونزف لا يطيب
ولي وحدي قلب اعمي
يعجز عن تحسس مخرجا يفضي الي النور
دون أن يتوكأ علي كتفك
أو يبصر العالم في عينيك



ميما

Mema 30-12-2013 11:25 PM

الآن
تصيرُ المأساةُ لدىّ
بلا جذرٍ
وبلا تفنينٍ
أو عقده.
أتبرأُ عن شجنى
الآنَ
امزقُ كلَ اغانى
التيهِ
وأرقصُ
فى وجهِ الاعصارِ
كأنّى ((زوربا))
انتظرى
لا شىء يموتُ
الآن
لا شىء
يضيعُ الآن.
لن اتخلقَ
عن أحزانى
وعن أشواكِ
حصادِ الغربة
لن أحكى
تاريخ حياتى
مرات أخرى.
تلك تفاصيل’’ ميتة’’
وتفاهات’’ صغرى
الآن الحاضرُ يصبحُ
تاريخى
والفعلُ يكون الثورة.


هاشم صديق

Mema 31-12-2013 09:22 PM


أليسَ في إمكاننا أن نَغْلِبَ الألمْ?
نُرْجِئْهُ إلى صباحٍ قادمٍ? أو أمْسِيهْ
نشغُلُهُ? نُقْنعهُ بلعبةٍ? بأغنيهْ?
بقصّةٍ قديمةٍ منسيّةِ النَّغَمْ?


نازك الملائكة

Mema 31-12-2013 09:25 PM


يا عام لا تقرب مساكننا فنحن هنا طيوف
من عالم الأشباح, يُنكرُنا البشر
ويفر منّا الليل والماضي ويجهلنا القدر
ونعيش أشباحًا تطوفْ
نحن الذين نسير لا ذكرى لنا
لا حلم, لا أشواقُ تُشرق, لا مُنى
آفاق أعيننا رمادْ
تلك البحيرات الرواكدُ في الوجوه الصامتهْ
ولنا الجباه الساكتهْ
لا نبضَ فيها لا اتّقادْ
نحن العراة من الشعور, ذوو الشفاه الباهتهْ
الهاربون من الزمان إلى العدمْ
الجاهلون أسى الندمْ
نحن الذين نعيش في ترف القصورْ
ونَظَلُّ ينقصنا الشعور.
لا ذكرياتْ,
نحيا ولا تدري الحياةْ,
نحيا ولا نشكو, ونجهلُ ما البكاءْ
ما الموت, ما الميلاد, ما معنى السماء


نازك الملائكة

Mema 31-12-2013 09:35 PM

يفصلنا عام

سماء كبيرة
وليل طويل وبحار عميقة

الم لا ينتهي
ومقابر تضم تحت شواهدها
أحلام وليدة

يفصلنا عمر

لم يبدأ
لكنه انتهي
واستحال الى وهم كبير
وكوابيس ورؤي بعيدة

يفصلنا قدر

ومطر
وصمت لا ينتهي
وحروف شاحبة مبعثرة

كانت في يوم من الأيام
احلى قصيدة


ميما

اشرف السر 31-12-2013 10:00 PM

شوق
===



أصل:
-----

براي،

الليل طويل اللسان

مفضوح الجناب

هوزز شبحتو

وقام انتكى، فيني..

معاك،

كل المجرَّات خجلانة

حلَّن مشاطن

وبِسراع دخلن

خيمة النهار

فيكي..

وابتديتك..

عربَّد تساب هبباي

جوَّاي

دفق نبض الحنين أنهار

لوَّح آخر فنار

لمراكب الشذى والبهار..

ودخلنا عرضة مشاعر

وضجة حواس الفطرة

اللُقيا، شبَّال بنات الريد

في جبين العشق جُرأة

مهِيقْت، بغبرة محاص الحال

شحوب الأنا، لون تمازُج

نبت فينيّ

ومات شهريار فجأة

امتداد:
-------

انقعيني في قرع الصفا

جواك،

وشُريني على حبل القلق بره

شان تنضف مساحة فِكرة

شان تشتاق ليوم بُكره

وشوق الفكرة، خروج البذرة

مسكونة باللون المُريح

وشان تخضَّر أرض بِكره

يجافينا المَحَل اللديح

يعسكِّر طير مطر

يحلِّق حمام إلفة

يغادر الأرض الحرام

Mema 31-12-2013 10:01 PM


Take this kiss upon the brow!
And, in parting from you now,
Thus much let me avow-
You are not wrong, who deem
That my days have been a dream;
Yet if hope has flown away
In a night, or in a day,
In a vision, or in none,
Is it therefore the less gone?
All that we see or seem
Is but a dream within a dream.

I stand amid the roar
Of a surf-tormented shore,
And I hold within my hand
Grains of the golden sand-
How few! yet how they creep
Through my fingers to the deep,
While I weep- while I weep!
O God! can I not grasp
Them with a tighter clasp?
O God! can I not save
One from the pitiless wave?
Is all that we see or seem
But a dream within a dream?


Edgar Allan Poe


الساعة الآن 07:39 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.