سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   هيا يازول الله....اركز زى اخوالك الحجولة ديل..... (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=29726)

زول الله 08-04-2014 12:20 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف (المشاركة 576760)
والله يا دكتور حسن أهو بنسمع بحكاوي زي دي كتير
لكن ما زالت أسئلتي قائمة ،،،
وبرضو حكاية الجعلي الحلف طلاق بإنو لاااااااازم يقطعوا رجله التانيه ،،
بسسسسسسسسسسسسس عشان الــ ( نسوان ) زغردن ليه دي ،،
هل هي شئ ممكن الواحد يفتخر بيه يعني ؟؟

ما نيابة عن الخال لكن هاك اسمع قولي انا دا...

ايوا ياناصر بنفتخر بيهو
وكمان ماحصري على الجعلية
هسه تعال اقطع كراعي اليمين وجيب ليك مرتين يزغردن عشان احلف عليك تقطع التانية
ولو ماقطعتها بقطعا براي قدامك
اها شنو ليك






اقول قولي هذا واستغفرالله لي.................

ناصر يوسف 08-04-2014 02:25 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زول الله (المشاركة 576762)

ما نيابة عن الخال لكن هاك اسمع قولي انا دا...

ايوا ياناصر بنفتخر بيهو
وكمان ماحصري على الجعلية
هسه تعال اقطع كراعي اليمين وجيب ليك مرتين يزغردن عشان احلف عليك تقطع التانية
ولو ماقطعتها بقطعا براي قدامك
اها شنو ليك

اقول قولي هذا واستغفرالله لي.................


والله يا حبوب ،، كرعينك الإتنين الليفت ديل محتاجين ليهم ياخ

طيب كويس يا زول الله ،،،

الإفتخار هنا مدعاة لشنو بالضبط يعني ؟؟

الشجاعة والإقدام مثلاً ؟؟

عكــود 08-04-2014 03:44 PM

سلام يا دكتور،

الركزة للبطان سرّها عجيب ودق السوط منتشر في أغلب المناطق في الشمال. في بعضها انحسر وفي البعض الآخر مازال يمارس.
في مناطقنا انحسر وصار نادراً جداًً. لكني أذكره تماماً ونحن في مرحلة الصبا، كنا نشاهده، والأكيد، كنا نتوق وبصدق أن نركز مع الراكزين غير أن عامل السن كان يحول دون ذلك.

فيا ناصر، الركزة أسبابها الجو المحيط وما رسخ في الوجدان من تقاليد، لكن من الصعب تبرير دوافعها والسؤال عن ماذا يريد الراكز أن يثبت. فالراكز تتملكه "هوشة" وعند البعض، عدم وعي عند سماع الدلوكة والزغاريد ومشاهدة الشبابيل، كما وصفها ود بادي في قصيدته "هوي يا وليد" وقد أورد حسن مقطع منها عاليه.

تلك الحالة كنت قد كتبت عنها في بوست عبد الواحد الصبي الفارس ووصفت الجو المحيط بها:

اقتباس:

بدأت دقّة العرضة . .

في تلك اللحظة بالتحديد كان خير السيد مقابلاً لعبد الواحد وجهاً لوجه وبينهما خطوات معدودات، وبدأت العرضة بينهما.
كان الجميع مبتهجاً وقد بلغ الطرب منهم مبلغ . . فتيات ونساء يرقصن داخل الدارة يمارسن حركة الكر والفر بينهن و بين صفوف الصفّاقين . . تكر الراقصة فيتراجع الصف، تفر الراقصة فيكر الصف خلفها، يتم ذلك بتناسق تام بين حركة الصف، رقص الراقصة، إيقاع الدلّوكة، اللحن المُغَنّى و نغمات الطنبور. . وقد أدمت الصفقة الكفوف. ما أنبل هذه الكفوف . . تدميها أخشاب الطواري المتشقّقة نهاراً، وهم يجابدون باطن الأرض، وتدميها الصفقة لرقصات القماري ليلاً وهم يجابدون خيوط الفرح.
في الدارة أيضاً مبشّرين لا يشاركون في الصفوف، ينتظرون شبّالاً يترك نزّه أثراً على كتوف جلاليبهم. البعض متبلّم محاذراً أن تفوح رائحة مصفّى التمور منه. بعضهم يبشّر باليمين وعلى اليسار سيجارة يتصاعد دخانها على ضوء الرتاين مع ذرّات الغبار المُثار بفعل أرجل الصفّاقين، والبعض الآخر جعل من البطّاريّة "ذات اللون الفضّي و التلاتة حُجار" إمتداداً ليده المرتفعة للتبشير و التّي تراجع كف ذراع الجلاّبية عنها حتّى بان حجاباً ضاغط على الساعد.

حمى وطيس الدلّوكة وارتفعت الزغاريد لعنان السماء، صارت عرضة عبدالواحد وهو ممسكاً بطنبوره بيده اليمُنى بديلاً عن عصاة مضبّبة تُستخدم في مثل هذه الحالات، صارت عرضته مثل الحركة الآليّة المتسارعة.
إشتدّ الإيقاع، وتصاعدت وتيرة عرضة عبدالواحد وكأنّه رجلاً آلياً يعرض في عوالم أُخرْ، واشتد الحماس. فجأة نفض عبد الواحد جلاّبيته والعرّاقي وبقي بالسروال الطويل ذو التكّة الملوّنة، محنيّاً ظهره للبُطان، فقد كان خير السيد يحمل سوطاً عنجاويّاً طويل. كان الموقف مهيباً وكان جسمه ينتح وعيناه مغمضتان، وكان "ضمّة لا شايف ولا بيسمع". أسرع إليه خير السيد وحضنه، فقد كان أصغر بكثير من أن يركز ناهيك عن أن يُجلد.
علت الزغاريد وزاد ذلك من ثبات أقدام الصبي اليافع على الأرض. حاول خير السيد أن يُخرجه من الدارة ولم يفلح وحده فلحقه آخرون يحملون عبد الواحد بين أياديهم خارج الدارة وقد إزداد جسمه إنتفاضاً.
تلك كانت صورة من شخصيّة عبدالواحد الشاعر، الفنّان، الفارس، الشجاع، العشوق
.

زول الله 08-04-2014 05:53 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف (المشاركة 576764)
والله يا حبوب ،، كرعينك الإتنين الليفت ديل محتاجين ليهم ياخ
طيب كويس يا زول الله ،،،
الإفتخار هنا مدعاة لشنو بالضبط يعني ؟؟
الشجاعة والإقدام مثلاً ؟؟

:biggrin: هن اكان ليفت طيب ماتقطعن وتريحنا منهن ياخ

اسمعني يازول
انا ماعارفلك سبب باين كدا اديك ليهو لكن عندي اخوي "الصغيييير" لما يسمع ايقاع السيرة برجف كلو ومرات يبكي عديل
قبل سنتين تلاتة جاء مع الوالد عُمرة وقمت دخلتو الرياض وقعد معاي زي شهر كدا
يوم طالعين حفلة بالليل ومستعجلين عشان كنا متأخرين ومسجل العربية شغال فيهو حسين شندي وجات أغنية سيرة زي السيرة
فجأة الزول دا بي صوت عالي جدا شبكني أقيف لي دقيقة اقيف لي دقيقة
وقفت مخلوع قايل حصلت ليهو حاجة قام صاحبك متناول علبة المناديل وتلب في الرصيف وعرض زيييييييين لمن الله غفر ليهو وجاء راجع
اتخيل براك كمية الاستغراب والدراما في الموقف دا والناس -جنسيات مختلفة- وقفت تعاين والبضحك يضحك والبعلق يعلق وهو ولاااا هماهو كمل عرضتو وركب جمبي زي الماحصل حاجة.

اها اعرف السبب انت براك بعد دا







اقول قولي هذا واستغفرالله لي.................

عكــود 08-04-2014 06:09 PM

سلام زول الله،

ياخي تحياتي بالله لأخوك.
:like2:

دي ياها حالة الهوشة والإنجذاب وبعض من عدم الوعي البتتلبس الزول الوكت داك.
حالة مشابهة بتحدث لبعض الناس أثناء المديح، وعندنا بيقولوا "فلان داك عِشِق" ساعة تتلبسوا الحالة.
الحالة دي وصفها حسون محمد سعيد في قصيدتو "نحن مانا سكارى" وقال:

والحجاج هناك في "القرونة" سمعتو نقَّر طارا...
ياحاج ..في "القرونة" سمعتو نقر طارا...
قوماك ..في" القرونة" سمعتوا نقر طا را ..
أمشاك "للقرونة" ..سمعتو نقر طارا...
دا "الحساني ود ابجارة"...بي صوتوا اتقول زمبارة..
بشتن بي قلوبنا الليلي..ولَع نارا...
وكتين قال"..عيب شبابي الما رحلْ...واللاهي لي ذاك المحلْ"..
"جيناكا يا كاب الهملْ..لا دنيا...لادين...لا عملْ...."
"يانور....هوي يانور...هوي يا نور..."
والدماع جرت بي غزارة...
والحجاج ملوها الدارة...
"ود حاج طه"و"حامد"..وجدي"أحمد كارة"....
وكل الناس تقولوا سكارى...
نحنا في مدح الرسول نتشاف تقولوا سكارى...!
لاكين حاشا ماني سكارى...عشقانين برانا...!!

ناصر الله أعلم ينقشها.
:biggrin:

ناصر يوسف 09-04-2014 08:52 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زول الله (المشاركة 576781)

:biggrin: هن اكان ليفت طيب ماتقطعن وتريحنا منهن ياخ

اسمعني يازول
انا ماعارفلك سبب باين كدا اديك ليهو لكن عندي اخوي "الصغيييير" لما يسمع ايقاع السيرة برجف كلو ومرات يبكي عديل
قبل سنتين تلاتة جاء مع الوالد عُمرة وقمت دخلتو الرياض وقعد معاي زي شهر كدا
يوم طالعين حفلة بالليل ومستعجلين عشان كنا متأخرين ومسجل العربية شغال فيهو حسين شندي وجات أغنية سيرة زي السيرة
فجأة الزول دا بي صوت عالي جدا شبكني أقيف لي دقيقة اقيف لي دقيقة
وقفت مخلوع قايل حصلت ليهو حاجة قام صاحبك متناول علبة المناديل وتلب في الرصيف وعرض زيييييييين لمن الله غفر ليهو وجاء راجع

اتخيل براك كمية الاستغراب والدراما في الموقف دا والناس -جنسيات مختلفة- وقفت تعاين والبضحك يضحك والبعلق يعلق وهو ولاااا هماهو كمل عرضتو وركب جمبي زي الماحصل حاجة.

اها اعرف السبب انت براك بعد دا

اقول قولي هذا واستغفرالله لي.................


كويس جداً والله ،،


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود (المشاركة 576770)
سلام يا دكتور،

الركزة للبطان سرّها عجيب ودق السوط منتشر في أغلب المناطق في الشمال. في بعضها انحسر وفي البعض الآخر مازال يمارس.


فيا ناصر، الركزة أسبابها الجو المحيط وما رسخ في الوجدان من تقاليد، لكن من الصعب تبرير دوافعها والسؤال عن ماذا يريد الراكز أن يثبت. فالراكز تتملكه "هوشة" وعند البعض، عدم وعي عند سماع الدلوكة والزغاريد ومشاهدة الشبابيل، كما وصفها ود بادي في قصيدته "هوي يا وليد" وقد أورد حسن مقطع منها عاليه.



اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود (المشاركة 576783)
سلام زول الله،

ياخي تحياتي بالله لأخوك.
:like2:

دي ياها حالة الهوشة والإنجذاب وبعض من عدم الوعي البتتلبس الزول الوكت داك.
حالة مشابهة بتحدث لبعض الناس أثناء المديح، وعندنا بيقولوا "فلان داك عِشِق" ساعة تتلبسوا الحالة.
الحالة دي وصفها حسون محمد سعيد في قصيدتو "نحن مانا سكارى" وقال:


نحنا في مدح الرسول نتشاف تقولوا سكارى...!
لاكين حاشا ماني سكارى...عشقانين برانا...!!

ناصر الله أعلم ينقشها.
:biggrin:

زول الله وعكود ،،

تحية طيبة يا أحباب

إذن هي هوشة ،،
هوشة الطقس حيثُ الإنجذاب كما هو الحال في حلقات الذِكِر


د. محمد المهدي المجذوب قد ذكر ذات الطقس هُنا ،،




وهنا حلقة شيخ يرجحن

يضرب النوبة ضربا فتئن

وترن

ثم ترفضّ هديراً أو تجن

وحواليها طبول صارخات في الغبار

حولها الحلقة ماجت في مدار

نقزت ملء الليالي

تحت رايات طوال

كسفين ذي سوار

في عباب كالجبال


وتدانت أنفس القوم عناقاً واصطفاقاً

وتساقوا نشوة طابت مذاقاً

ومكان الأرجل الولهى طيور

في الجلابيب تثور.. وتدور

تتهاوى في شراك

ثم تستنفر جرحي وتلوب

في الشباك

مثلما شب لهيب


وعلا فوق صدى الطبل الكرير

كل جسم، جدول فيه خرير

ومشى في حلقة الذكر فتور

لحظة يذهل فيها الجسم والروح تنير

وعيون الشيخ أُغمضن على كون به حلم كبير


والمقدم

يتغنى يرفع الصوت عليا

وتقدم

يقرع الطبل الحميا

ورم الذكر وزمزم


واستقامت حلقته وانحنت حين انحنى

وهوت والطبل نار تتضرم

وتصدى ولد الشيخ وترجم

حيث للقطب حضور

وتداعَى وتهدم


أما هنا وفي قصيدته ( سيرة )

لعلهُ المجذوب قد تطرَق للبطان من زاويةٍ أخري



وهوى عاشق وطار وأهوى السوط رعدا بمنكبيه وبرقا

يتحدى عقوبة الصبر فالحرمان أمسى من السياط أشقا

مُهرة "حرة" وتنتظر الفارس يحمى حريمها والذمارا

وأتاهُ العبير من خمل الشبال حياه جهرة لا سرارا

موعد لا لقاء فيه وتاجوج تولت عفافة وانتصارا





ناصر يوسف 09-04-2014 09:03 AM

هناك عادة قريبة جداً من بُطان الجعلية

وتُسمي ( شارو ) عند قبيلة الفولاني

المفاصلة للفوز بإحدي الحِسان دائماً ما يتم التحكيم فيها علناً وفق تقاليد الفولاني عن طريق الشارو ،،،

حيثُ تشهد البنت ( الزوجة المرتقبة ) صراعاً من نوعٍ فريد ،،
حيثُ يقف الجميع كجمهور بتابع بشغف ،، نزالاً بين شابين يُريدان الفوز بالفاتنة التي تراقب نزالهم

والنزال عندهم أقوي وأفظع من بُطان الجعليه ،،،
حيثُ يقفُ أحد الشابين عاري الظهر ( راكزاً ) متحدياً وقع ضربات الشاب الآخر علي ظهره بثبات ،، وغالباً ما يتم الضرب بــ ( مُطرَق) من الشجر قوي جداً

وهناك المُحكِم الذي يبدأ في عد الضربات ،، ثُمَ يوقف الذي يقوم بالضرب ليتفحص وجه الشاب المضروب ،، هل هناك أيتُها دموع قد نزلت من عينيه ،،

ويعلن للجميع بأن لاااا دموع ،، ثُم يأمر الآخر بأن يواصل في الضرب ،، ويَعد لهم ،، ثُم يوقف الضرب مرةً أخري ،، ويتفحصُ المضروب ،، وعندما يجده ( راكزاً) غير متأثراً بالألم ،، لا دموع ولا بكاء

يعلن للجميع أنه الفارس المنتظر ايظفر بالشابة الحسناء ،،،

بينما يترك الثاني المكان ململماً خيبته


بابكر مخير 10-04-2014 09:33 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف (المشاركة 576811)
هناك عادة قريبة جداً من بُطان الجعلية

وتُسمي ( شارو ) عند قبيلة الفولاني


وياتها في العادات القرايب ديل الأقدم :011:
ويكون في صلة :gap:
أنا غايتهو عاااااااااااااارف روحي "غرابي"
:wink::wink::wink::wink::wink:


الساعة الآن 09:35 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.