التحيه للبروف ...وللجميع
ونهدكم هذه الاغنيه القديمه ... اتمنى ملاحظه قائد الاوركسترا .. http://youtu.be/3dTWuslyIrk |
اقتباس:
اقتباس:
:biggrin::biggrin: فى مركز شرطة نيالا تقدم أحدهم بشكوى ضد أحد التجار مطالباً بمبلغ من المال وبعد التحريات إتضح أن الشاكى ليس لديه حقوق عند التاجر وليس شريكه ، عند إعادة إستجوابه قال ( نعم انا ما شريكو ولكنى شريك فكرة ) :biggrin: نحيى الشراكة ونحيى التعاضد لجيجى كل الورود ولعكود ألف زهرة وقاتل الله الزهايمر ،، |
عمنا وكبيرنا دكتور حسن فرح
ده حكي مُمتع وطاعم ،، لأنو صادق أحكي ياخ ومنكم نتعلم كيفية الحكي متابعة |
التحايا الحارة لكل الأحباب .. وعلى رأسهم الضيف الكريم ..
اقتباس:
عليك الله يا أبو على .. يا بروف يا.. رائع واصل بدون إنقطاع .. فنحن في شوق دائم لهذا السلسبيل العذب .. و.. كان تعب منك جنـــــــــااااح .. في السرد زيد.. في قلوبنا ترتاح.. ضًل الدليب أطيب سكن ... لك معزتي الخالصة .. يلا .. يا حبيب إنداح..:cool: |
اقتباس:
التحية لك اخى ابو امانى ولكل احبتى المشاركين ارجو ان تفهمونى ... التسلل الى (مرقون) الذكريات ومحاولة تجميع الاشياء القديمة ذات القيمة ونفض الغبار عنها ليس بالامر الساهل.... تحويلى من الشيخة فاطمة دكة الى السنة الاولى كان بمثابة نقلة هامة فى حياتى...من الوهلة الاولى اكتشفت انى وسط ناسى.... يشبهونى واشبههم فى الملبس والمأكل.... فى امر واحد يتفوقون على:معظمهم من مواليد امدرمان اكتسبوا نوع من الاقدام والشيطنة يقابله نوع من التردد وعدم الثقة من جانب العريبى الذى داخلى ....من حسن حظى ان احد مدرسينا كان المرحوم قمر الدين الحسين وهو من اقاربى...تشجيعه لى منحنى بعض الطمأنة والثقة فى النفس.... و عامل آخر مهم:عمى خالد فرح مد الله فى ايامه كان فى السنة الرابعة وبالرغم من انه كان محتفظا بطباع القرية لكنه بحكم وجوده فى امدرمان لمدة اطول اكتسب الكثير فى معرفة كيفية التعامل مع ابناء المدينة بل ومعرفة شوارعها وازقتها...كان بالنسبة لى ذلك المشرف الصارم يقودنى ويوجهنى....كان منزلنا يقع فى آخر شارع المسالمة ..نتحرك من البيت حوالى السادسة صباحا راجلين صوب المدرسة التى تقع فى شارع الموردة بجوار بلدية امدرمان ....طوال الطريق والعريبى يتلفت....العربات والترام والازدحام و الصراخ كلها تثير دهشته ....مثل هذه الضجة لم يتعودها فى قريته الواقعة على الضفة الغربية للنيل...لا عربات ولا بسكليتات فقط حمير وجمال واغنام قد ترتفع اصواتها حين تورد للسقاية او تعود للزريبة بعد الرعية....حتى القطار كنا نرى دخانه اونسمع صفارته عبر الجزيرة كشوى على الضفة الشرفية ...لم اراه الا حين سفرى رفقة ابن عمى عبدالله الى امدرمان وكانت اطنان من الاندهاش تتراكم فوق رأس العريبى طوال الرحلة...اذكر عند وصولنا الخرطوم استغلينا طراحة الى امدرمان ...وتلك كانت ايضا تجربة جديدة....عند عبورنا كبرى امدرمان قابلنا الترام فسألت عبدالله: دا قطر فاجابنى: زي القطر....فأردفت نان مالو ما عندو دخان وهنا اجابنى السائق منشدا بلدنا بلدنا امدرمان.....الكهرباء فيها بلا دخان ...والترماج للتعبان... ثم اردفها ب: امدرمان جاكى بلاء....وبعد طول عمرى افتكر تلك الجملة واقول للسائق قد ظلمتنى .... مضت الايام والعريبى رويدا رويدا صار يتعود على حياة المدينة...ساعده فى ذلك ظروف تقسيم العمل داخل الاسرة... الوالد فى كفاحه من اجل لقمة العيش كان يمضى يومه كله فى دكانه بسوق امدرمان وكان علينا انا وعمى ان ناخذ عمود الغداء اليه.... نتغدى معه ثم نحل مكانه فى الدكان لياخذ نومة القيلولة فى ظل زنك الطواقى وكان له ولجيرانه عناقريب خاصة لذلك يتراوح عددها بقدر ما يسمح به ظل الزنك..... وبنهاية اليوم وقفل الدكان يتوجه الوالد الى مبنى بوستة امدرمان للاستماع لنشرة السابعة من ميكرفون مثبت اعلى المبنى...فى ذلك الزمان كان عدد من يمتلك اجهزة راديو قليل لذلك كان الناس يتجمعون فى الساحة الواقعة امام مبنى البريد للاستماع للاذاعة بعد قفل الدكان نتوجه انا وعمى نحو البيت محملين بقش الغنم.... لم يكن للوالد اولاد كبار من زوجته الامدرمانية وبحكم عمرنا عمى وانا وقع علينا واجب اداء بعض الاعمال مثل طحن العيش فى الطاحونة....اقرب طاحونة كانت تقع فى شارع الشنقيطى ومالكها من اصول تركية اسمه الدفردار... فكان علينا ان ناخذ العيش او القمح على رؤوسنا الى هناك وفى حال ان تكون هذه الطاحنة تحت االصيانة كنا نذهب الى طاحونة كولوبس فى مكى ود عروسة...هذه الرحلات كانت شاقة بل مضرة صحيا ان تحمل دقيقا حارا على رأسك....فى القرية حيث الجميع يملكون حمير كانت العملية اقل مشقة.....لكنه هذا التنقل افادنى كثيرا فى معرفة ازقة وحارات واحياء امدرمان وساعدنى فى الالتقاء بالناس ومعرفة طباعهم مع مرور الايام شيئا فشيئا صرت انقمس فى اجواء المدينة.... فى عصر الجمعة نخرج لمشاهدة تمارين نادى المريخ فى الميدان المجاور لبيتنا وقد نشارك فى حفلات الاعراس التى يقيمها الاقارب او الجيران وقمة السعادة كانت عندما حانت لى الفرصة للذهاب الى السينما رفقة عمى واول فيلم شاهدته فى حياتى كان غزل البنات بالسينما الوطنية امدرمان على هذا المنوال مرت ايامى فى امدرمان وفى يوم مهيب اخذنى الوالد لاجراء عملية الختان فى مستشفى امدرمان....طبعا لا حريرة لا ضريرة لا زغاريد واظنه تصرف صحيح من الوالد اتبعه مع كل اخوانى غير الاشقاء فيما بعد ونواصل |
ياسلااااااااااااااام ياخ
كمية مهولة من المعلومات القيمة البتستاهل يحرسوها هنا دا لامن تجي صاد تاريخ تاريخ يمشي على رجلين يادوك ماشاءالله تبارك الله انا غايتو قاعدلك هنا وماطالع تاني اقول قولي هذا واستغفرالله لي................... |
الله..الله..الله فليصمت الجميع وليستمع ويستمتع !!
اقتباس:
اقتباس:
كلامك تب ما وقع واطا .. يا زول الله .. خالك .. البروف طلع عالم جميــل وقطعا أجمل من عالم زين الذي يدعونه! .. والله يا بروف يارائع حملتني بأجنحة خفاف لسودان الستينات ووجدت نفسي فجاءة هكذا يافعا أجري خلفك وأنت على البعد تحمل قفة الدقيق الساخن فوق دقنوسك الملآن ده .. وأنا ألهث فوق سطورك التي تشابه شوارع أمدرمان .. بهاء وروعة .. وسحر .. وحدقت في صورتك وطفقت أنشد بصوت عال .. ******************** مابرتحل .. في كون عيون .. نظراتها سالة سيوفها سل ..! قبالي مين ضاق طعم الحنين .. قبالي منو الفي عيون إرتحل .. قبالي منو؟ الما بين نهار وليل .. شاف النجوم بجوار زحل .. بالله عليك لا تقطع عنا عذب حديثك الشجي ..الذي يختزل من أعمارنا عشرات السنوات ويعيدنا .. إلى حيث .. لا أمنيات تخيب ولا كائنات تمر! عد بنا رجاء وعلى جناح السرعة فقد (هرمنا) ونحن نعيش واقع هذا الزمن الأغبر..لله درك يا بروف حسن فرح ..:cool: |
ارجو المعذرة يا احباب....هناك بعض المشغولية وساحاول بقدر الامكان الانتظام فى السرد
انبهارى بما يدور حولى فى المدينة لم يشغلنى عن امرين: حنينى وشوقى لامى وللنيل والبلد امى الحنون وقد افتقدتها وحالت بينى وبينها مئآت الكيلومترات وقريتنا وبيتنا الذى لاكثر من قرن من الزمان ما زال واقفا على بعد بضع خطوات من النهر تظلله الباسقات من النخيل.. يتحدى الكوارث من فيضانات وسيول.... ....هذه الطبيعة الرائعة التي جسدت الألفة والمحبة والدفء الاجتماعي بين الناس من خلال التعامل مع الأمور الحياتية لتصبح بالتالي زاداً يعبق بشذى الأجداد... أجواء البيئة الريفية أيام زمان بما تختزنه من صفاء ونقاء وبساطة شكلت انعكاساً حقيقياً لطبيعة ونمط الحياة السائدة آنذاك.. بعد مرور عامين على وجودى با مدرمان غلبنى الشوق.... وكان هذا نفس شعور عمى خالد فقررنا ان نتمرد....ولكن كيف...فليس فى قدرتنا ان نواجه الوالد بالمفتوح.... فلجأ عمى الى كتابة عرائض على حائط الدكان مستعملا حبوب الفول السودانى المتوفر فى الدكان....كتب بخط عريض:نريد الذهاب للبلد... قد تكون هناك عوامل اخرى ساعدت لكن الوالد استجاب.... ومع بدايات العطلة الصيفية شددنا الرحال صحبة احد الاقارب الى البلد..... ويا لها من فرحة ويا لها من سعادة....اجتمع الاهل وخصوصا اطفال القرية اندادى... اذكر ساقونى الى سبيل يقع على الدرب التحت.. احاطوا بى وبدأوا بطرح الاسئلة عن امدرمان وناس امدرمان..... وفجأة قاطعتنى حواء بت نسمة قائلة: الحسا كلامك دا قاعد يعلنى... والمعنى انى قد اعوج لسانى ...بدل اية صرت اقول آاى....وبطلت اكل اواخر الكلم كما يفعل اهلنا..... شفتوا الغربة بتعمل شنو....... |
اقتباس:
الحسااا = الحسن يعلني = يعلّني من عِلّة (يعني يمرضني):biggrin: كلام حنيييييييييين ياخ وهم زاتهم حناااااااان ياخال غايتو ختيتنا وسط التمرات و خليتنا نراقب في حالتك اكان متصل وللا غير متصل وأجمل حاجة تغيير النمط والروتين الهنا بسردك الشامل المتضمن أجوبة لجميع الاسئلة المحتملة مما حول طقس البوست من حار جاف صيفاً الى معتدل وهمبريبو ضارب يديك العافية يادوك في رجاك اقول قولي هذا واستغفرالله لي.................. |
يا دكتور دي متعة فارهة والله!
الله يديك الصحة والعافية. انا برضو متل أصحابي ديل ومعسكر معاهم. |
اقتباس:
إحِم إحِم ،، مين في الباب ؟؟ :biggrin::biggrin: الحسا تبقي الحسن ؟؟ !!! :confused::confused: حِكمتو باااالغة لكن ،، هسي انا كنت قايلها لحس الكوع بتاعة الجماعة ديلاك ياخ :rolleyes: تابع يا دكتور حسن وأمتعنا بلحكي الحلو ده ياخ |
اقتباس:
ناصر والاخوان صباح الخير قاليك استاذ من اهل العوض نقلوا لمدرسة ابوحمد لاحظ ان التلاميذ لا ينطقون الكلمات كاملة... سألهم انتوا ليش بتاكلوا الحرف الاخير فى الكلمة... ماهو حلو -رد عليه احد التلاميذ |
اقتباس:
|
اقتباس:
المهم بالله عليك وإتا بتكون تذكر الإتنين ديل بالذات،،، أكان محمد الله يرحمه أكان صلاح عليه الرحمة، كان باين عليهم آيتها "ترف" والله الإتنين ديل بالذات كانوا عامة ومن عامة عامة الشعب،، هو بيني بينك،، سيد صادق ظاتهو الغبشة ما كاتلاهو... أهلي الرباطاب، خباركم تحلو كلامكم ديمة التعرض للآخرين... ما لك ما بتذكر من أهلك الرباطاب الكنوا مترفيين برضهم،، ليك على سبيل المثال، بابكر علي بدري الله يرحمه، حسين مالك ود عمك يديه الصحة... لا أولاد خالنا ابراهيم بدري ناس شوقي ولا "الترف" الجد جد،، جدنا يوسف بدري وبطره المليونير في حينها عم الأسرة الأكبر "مالك"... إتا دحن ما في ترف حسي تنحسد عليهو.. غايتهو الله يرحمه شنقيطي بدري صاحب القولة الشهيرة؛ "ولا دآ حسد شيوعين" مرجع للقولة؛ شوقي وفتحي مسعد :frown: |
ومضت الايام....
احتكاكى بزملائى التلاميذ اكسبنى بعض الثقة بالنفس ولنقل شيئا من الاقدام والجسارة والشقاوة.... كنا مثلا نتشعبط فى الترام من المحطة الوسطى الى الظبطية وبالعكس فى العودة واذا ضايقنا الكمسارى كنا نقفذ من الترام بالرغم ما فى ذلك من خطورة كنت اجمع القريشات من ما يتفضل به على شقيقى عمر الموظف او عمى مالك فرح واقوم بتأجير عجلة من عند عمك فرحات الساعة بقرشين اقودها راجلا حتى بداية شارع مدرسة كمبونى للبنات وهناك ابدأ محاولاتى فى التعلم ولم تكن كل محاولاتى سالمة فقد اخدت علقة ساخنة زات مرة من سيدة دخلت فيها فى نصف الطريق...على كل فى نهاية الامر صرت راكبا ماهرا ينظر الى ابناء الحى باحترام.... بعد اكمالنا السنة الرابعة جلسنا لامتحان اللجنة ونجحت وحينها كانت مدارس الاحفاد الجديدة قد تم بناؤها فى حى العرضة...فانتقلت الى هناك المدرستان المتوسطة والثانوية ...وكنا نحن اول دفعة فى المبنى الجديد وقد احدثت تلك النقلة تغييرا كبيرنا فى نفوسنا ولا انسى زيارة شيخنا بابكر بدرى لنا واظن ذلك فى العام 1953...واذكر حديثه معنا حيث سأل من فيكم الرباطابى فرفع عدد منا اصبعه ثم وجه لنا سؤالا آخر: من فيكم يعرف ما هى الجزر الستة واساميهم تلاتة فرفعت اصبعى واجبت:امبكولات الاتنين والاتبات الاتنين والنشاوير الاتنين فاستدعانى الى السبورة وطبطب على رأسى بعصاته وسألنى انت ولد منو فذكرت له ابن البدوى فرح عمر فابتسم وقال قريرابى شكاكى حفيد فرح... الشيخ بابكر اول محاولاته لفتح مدرسة فى منطقتنا كانت فى ابوحمد لكنها فشلت بسسبب تخوف المواطنين من التعليم المدنى الذى قد يفسد ابنائهم.....فتحول الشيخ الى قرية الشريك وافتتح اول مدرسة حديثة فى المنطقة قبل توجهه الى رفاعة....كان والدى من اوائل من انضم لمدرسة الشريك الاحفاد الوسطى فى مبانيها الجديدة كان لها هيئة تدريس من جهابذة التعليم فى السودان....اذكر منهم الناظر الصارم ابراهيم ادريس ولا انسى مقولته يا اولادى كدوا الدوم لا تلوكوا اللبان!!! ومنهم استاذ اللغة العربية ومشرف الجمعية الادبية عبد الحفيظ هاشم واستاذ اللغة الانجليزية هلال زاهر والاستاذ عبدالله البشير واستاذ الجغرافيا حبيب مدثر واستاذ الرياضيات كتة واستاذ الدين الشيخ سليمان وغيرهم وكان ضابط المدرسة المرحوم الطيب ميرغنى شكاك واقول بالرغم من الصرامة التى كانت تدار بها المدرسة فان النقاش الديمقراطى كان مسموح به فى لقاءات الجمعية الادبية وفى قاعات الفصل حتى فى حصة الدين لم يكن هناك تابو فى النقاش..... كنا نناقش القضايا الوطنية والبلاد امام خيارين: الاستقلال او الاتحاد مع مصر... مارسنا الرياضة فقد كانت هناك حصة صباحية لذلك كما كانت تعقد لقاءات فى كرة القدم برز فيها لاعبون مشهورون كبكرى عثمان مدرب الموردة فيما بعد ولاعب الموردة الشهير جبارة فى عام 1954 انضم لهيئة التدريش الاستاذ الصادق عبدالله عبدالماجد الذى عاد من مصر بعد اصطدام الاخوان بعبدالناصر...الاستاذ الصادق مد الله فى ايامه اثر كثيرا فى نفوسنا بحكاوية عن بطولات الاخوان المسلمين فى مصر فجرنا حب الاستطلاع للانضمام لمجموعة فى جامع الشيخ الامين عبدالرحمن بشارع الخليفة(الوادى حاليا) يقوم فيها موجهون بشروح لاعمال الامام حسن البناء وتعليمنا طباعة المنشورات على مكنة الرونيو بعد صلاة الجمعة.... وهكذا مضت الايام وجاء موعد مسابقة الدخول للثانوى والدى كان يريدنى ان استمر فى الاحفاد الثانوية ان نجحت ولكن كان لى رأى آخر.... خصوصا وان شقيقى عمر قد جمع شتات الاسرة فى مدينة الدامر التى نقل اليها زوجته واولاده ووالدتنا فتمنيت ان انضم اليهم وهذا كان اقصى ما احلم به عام 1955 قام المرحوم اسماعيل الازهرى بتوسيع شبكة التعليم الثانوى الحكومى فالى الثانويات الثلاث حنتوب وطقت ووادى سيدنا انضمت الفاشر ومدنى والخرطوم وعطبرة وبورتسودان الثانويات وهكذالم استشر احدا وملأت استمارة الرغبات بنفسى بعيدا عن خيارات العاصمة وبعد نجاحى فى الامتحان استقر بى حظى فى بورتسودان الثانوية وهكذا فارقت العاصمة "فراق الطريفي لي جملو.... |
| الساعة الآن 10:40 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.