اقتباس:
شوق والله يا زول يا جميل التسامح يا ود الدامر لما يصل مرحلة زي النحنا فيها دي بيبقي تساهل ولا أقول غباء تأدبا. ومعاك حق في مسألة التسامح وأنا أسميها (ضعف الذاكرة) أهو صاحبك نميري (أب عاج) يتضرع في الخرطوم . |
الخال العزيز
تحياتنا وأشواقنا قرأت مرة ( للحاج وراق ) جملة وقفت عندها كثيراً . . يقول : ( أن الإنقاذ ربطت مصير السودان بمصيرها ) الضمانة الوحيدة للحركة الشعبية لتنفيذ إتفاق السلام بحذافيره هو بقاء المؤتمر الوطني . . الضمانة الوحيدة لمناوي لتنفيذ ما أتفق عليه مع هذه الحكومة هو بقاءها خاصة بعد أن فقد السند الشعبي من أهل دارفور بعد أن باع قضيتهم أو خدع فيها . . وهكذا . الأحزاب بوضعها الراهن غير جاهزة على الإطلاق للتعامل مع هذا الإرث الضخم من المشاكل التي خلقها المتأسلمين . . . وإنقلاب آخر من داخل الجيش ( المتأسلم ) أعتقد أنه مزيد من التكريس لقبضة أيدلوجية التطرف . الحل كما ذكرت معتصم الطاهر هو قوى حديثة تستطيع الوقوف بثبات أمام التحديات . . حيث أن البعض في هذه الأحزاب لازال يتعامل بعقلية الأمير والإمام والخليفة وهكذا . النقطة الأخيرة دي والله أنا من زمان قلبي ما كلني عليها . . ورغم فرحنا أو أملنا بأن يكون الخلاف صادقاً بس كنا بعض المرات نقول ( في شك ) . . بس بقت علينا حكاية أسمع كلامك أصدقك أشوف عمايلك أستعجب . |
أتــــــــــابــــع
بنت النيل |
العزيز خالد
أنا من الطوال (الكلامهم ما بينسمع أيضاً) ستجد تعليقي في بريدك الخاص وعلى كيفك، لو عايز تنزله هنا إنت حر! |
العزيز/ الخال
بالظبط كما قلت هذا هو السيناريو المتوقع ولا جديد غير هذا نتمني العكس بس الله غالب |
اقتباس:
المسألة ما مسألة "ضمان" فحتى هذه فيها شك والأمور ككل الأشياء في السودان بها هشاشة لكنهم والله أعلم قد خبروا القوي الشمالية وعبثها فنأوا بأنفسهم (أبعد من الشر وغنيلو) وهذه صراعات لا ناقة لهم فيها ولا جمل لأن الواقع المرير أنه لا ثوابت في صراعات وتحالفات الشماليين. أما شربة الموية فمعاك حق للأسف. |
اقتباس:
أما الحركة الشعبية فهم كانوا أذكياء بما فيه الكفاية وقد تعلموا من الماضي جيدا (هناك ضمانات دولية، الإلتزام بها أو الإنفصال). الأحزاب عودتنا أن يسبقها الشارع ثم تجدها جاهزة وتصير بقدرة قادر لهم! ولكني أري بوادر خير في خروج بعض الزعامات لتصدر التظاهرات (المؤتمر القومي وحزب الأمة والحزب الشيوعي والبعث) . وبعض العشم في أحزابنا وفي إلتصاقها أكثر بنبض الشارع لا يضير يا صديقي. |
اقتباس:
وقد خيرتني سيدي واخترت اقتباس:
كان ردي علي رسالة أستاذنا عالم : اقتباس:
|
[frame="2 60"][align=center]الثعلب العجوز والذئب"
حكاية للأطفال "[/align] [align=right]لم ير الثعلبُ الكهْلُ سوى الذئبِ ، بصيراً بالفجاجْ، فاصطفاه ، وتولاه وأرعاه النعاجْ. ومضى يشحذ من همّته ويربيه على نهج من الغدر وألوان اللجاج وسقاه ، من رحيق المكر والخبث، وأولاه اهتماماً، فاق حتى أقرب الخلق إليه. *** *** وإذا الذئب تذاكَى ، وتثعلبْ وتمسكنْ وتمكنْ، وتنمّر وتكلَّبْ، وإذا الذئب وقد شب عن الطوق وأوهى للرتاجْ. واستوى في القوم ذئباً ثعلبيَّ المكرِ في لون العجاجْ قُدُمَاً يصعدُ ، لا يلوِي على شيءٍ كثورٍ في هياجْ ! *** ***[/align] [align=center]طرب الثعلب، وارتاح إلى تلميذه الذئب، أليس الذئب من صنع يديه؟ ألم يرعاه في المهد ، ويحميه الضواري؟ من ذئاب الدغل والحقل وآساد البراري ؟ أ فَلَمْ يحنو عليه منذ أن كان ضعيفاً وهزيلا ؟ أ فَلَمْ ينْشُرْ له جنحيه ظلاً ومقيلا ؟ أ فَلَمْ يبسط له الأكناف حتى امتلأتْ أكتافه لحماً وشحما ؟ ثم من بعد ، ألم يكبح كلاب الصيد عنه ويصدُّ الضبعَ والفهدَ وما استأسد في حضرته من ضوارٍ، في بلاط الثعلب الشيخ ، وفي مجلسه ؟ *** *** [/align] [align=right] كبر الذئب على عين من الثعلب ، وارتاح إليه ثم أدناه على حذر منه وحرص، ثم أعلاه على الكرسي الوثير، ( ذلك الكرسي ، حلم الثعلب الشيخ ، ونجوى حبه الطاغي وسلطان هواه ) *** *** واطمأن الثعلب الماهر في صنعته ، فإذا تلميذه ، ينقض في القنص كما علّمَهُ ، ويجيد القفز والختل كما علّمَهُ، ويناور ويراوغ . وإذا الذئب، قد استأسد باسم الثعلب الكهل فيغدو ويروح، ثم يمضي فاتكا يبطش في الأرض، وفي الأرض سباعْ ونمورٌ وأفاعٍ وضباعْ وثُعَالَى وفهودْ مثلما فيها من الضأن وأفواج النعاجْ ! *** *** [/align] [align=center]واستكان الثعلب المكار من بعد إلى هذا الدهاء المستطير كان من خطته أن يحل الذئب في العرش إلى حينٍ ، وحتى يفرغ الثعلب من بعض الأمور. أحكم الأمر ، ودبر ثم فكر ، ثم قدر ومضى ينسج أحبولته في انتظار الأجل المحتوم واليوم الخطير، في أناة ناسجاً، شرك الصيد بمضمار الهلاك من خيوط محكم الصنعة مكار الدهاء وبصبر ، واقتدار لا يجارى . كلما حدق نحو الذئب في كرسيِّهِ غُصَّ بالريق هياماً واشتهاءْ . *** ***[/align] [align=right]اطمأن الثعلب الحاذق من قبل ، ومن بعد، إلى تدبيره واستبد الزهو في برديه صار الثعلب الماكر جَمَّ الابتسامْ هادئ البال – كما يبدو – رقيق اللفظ ، نزَّاعاً إلى قمع الملامْ وإذا عَضَّ ، ففي رفقٍ وفي أنيابه السم الزؤام فإذا هرَّتْ كلابُ القوم في واجهة الذئب الأثير، منه تكفي بسمة زاجرةٌ فإذا كل نباحٍ يستكينْ. عند هذا الثعلبان الكهل، في كلِّ مقامْ، ابتسامْ. وله ، ابتسامٌ هُوَ في كل مقامْ. وحنينٌ، وطنينٌ، ورنينٌ، وكلامٌ وكلامْ ! *** ***[/align] طابت السطوةُ للذئب ، فما ملّ الرَّتاعْ ثم غطّى بهرج الكرسي عينيه ، وأنواع المتاع ثم أعمته خمارُ العرشِ والحشدُ ، جلوساً وقيامْ . *** *** [align=center]حدثَتْهُ النفسٌ ، أمّارته السوءَ وأغرته بأحلام المنام وبأمرٍ لا يرام. هاهو الآن وقد وطَّدَ في أبهة العرش ذراعيه ورجليه، مُطَاعاً ثَمَّ ، والجندُ حواليه اصطفافاً وانتظامْ. وبدت تظهر في زمرته مَنْ يلبُّون إذا نادى، يهبُّون إذا أومأ، ينْقَضُّون إنْ زمجر أو صَدَّ ، - بلى قيل – وبعضٌ يفتديه. زينوا الأمر له حتى تنمَّرْ،وتجبَّر وتأمَّرْ،وتنكَّرْ وتوّهم أنه الآمر الناهي . ولا شيء سواه ! *** ***[/align] [align=right]كان همّ الثعلبان، أن يظل الذئب مشدوداً بخيط في يديه فإذا أفرط في أحلامه، زلزل الكرسي من تحتٍ ومن فوقٍ عليه، ثم أبقاه على خوف السقوط. وإذا يوماً تمادى أو إذا الميعادُ حل كان سهلاً ركله بعدئذ، وكما نعلم، فالشيخ خبير ذو تجاريب ، بصيرٌ في أمورٍ مثل هذا وله ماض خطير ! *** ***[/align] [align=center]وإذن فالثعلب الكهل الرهيب قد أحس الخطر الداهم من تلميذه الفذ النجيب ورأى، في سلوك الذئب ما يخرج عما كان مرسوما وأن الأمر طال. و لذى الفهم الأريب، كان لابد لهذا الذئب أن يرحل أو أن يترجّلْ، فلقد جاوز التلميذ حداً ليس مسموحاً به مهما فعل وعلى كلٍ فقد حلَّ الأجلْ ! *** ***[/align] [align=right]ثم إن الثعلبان الداهية، هيأ المسرح، والذئب على غفلته، أسكرته النشوة الكبرى، وأغرته المواكب . ورأى، أن هذا الأمر لا يصلح إلا في يديه وكما قد جاء ، منساقاً إليه، فهو لا يصلح إلا في يديه وهو من ضحى ، وأفنى وأباد. وهو - لا الثعلب - من دبَّر هذا الملك ، من أرسى العماد وسيبقى ، شاء من شاء ، وللثعلب ، أن شاء ، الرماد ! *** ***[/align] [align=center]هكذا صفق للذئب البِطانة، والغواة الطامحون، والذئاب المارقون، و المراؤون ، و خوَّانُ الأمانة لم يكن سهلاً، على شيخ الثعالي الثعلبان، مثل هذا الغدر، أو هذا العقوق. لم يكن يخفى عليه، ولعُ الذئب بهذا الملك، والجاه العظيم ولهذا، لم يفاجأ ! *** ***[/align] [align=right]درس الأمر مليّا ومليّا أحكم الحبل ، وألقى الطُّعْمَ واستلقى ، وقد مد الشراك. أوصد الباب وأقعى الكلبَ يعوي بالوصيد. وسعى الساعون في الصلح، وهب الشامتونْ، " بنتُ عرسٍ " وابنُ آوى ، وكلاب الصيد والقنص، وحراس البيوت. والذي كان ضعيفاً، كشّر الأنياب واستلَّ الأظافرْ وبدَتْ في مسرح السيرك القديم، فتنةٌ ، أجَّجَها - مثلما يحدث في كل زمان ومكان _ السعاة النافذون المارقون السارقون ناقلو الأخبار والساعون بالغيبة، والمستهبلون . وإذا الذئبُ، ومن شايَعَهُ نحو اليسار، وإذا الثعلب والغاوون عن ذات اليمين . *** ***[/align] [align=right]وبدت معركة الفُجَّاِر والإفكِ المبينْ. كل حزب، بالذي صار لديهم فرحون، كل حزب ، كال للآخر ما أندى الجبين. وإذا الكرسي يهتزُّ ويرتجٌّ ، وكلٌ يتَرَبَّصْ وعلى الآخرِ، كُلٌّ يتلَصَّصْ! وإذا "السيرك" كما نعرفه، و إذا "السيرك"، - كما السيرك يكون - دخل الحابل في النابل والنابل في الحابل، وانْشَقَّتْ على الهول، العيون ! *** ***[/align] [align=center] لم تزل معركةُ الثعلب والذئب تدور، والضحايا، كل يوم في الصفوف. وعلى الرغم بأن الكل في الحرب عكوف ، وهي لما تنجلي ، كلنا نعلم عما تنجلي ! كلنا نعلم عما تنجلي !! عندها ، آن للحملان أن تثغو، وأفواج النعاج، فعسى ترتع من بعدُ، وتغفو في سلام، ريثما يتبدّى ثعلبانٌ ماكرٌ آخر ، أو ذئبٌ جديدْ! ( يونيو2000 ) عالم عباس[/align][/frame] |
اقتباس:
نعم يا صديقي ما قلت إلا الحق "الله غالب" . |
اقتباس:
|
اقتباس:
حقيقة الاحتمال الأول كان ممكنا في زمن آخر ، زمن لاتربط الانقاذ فيه احتمالات نجاة البلاد او غرقها باحتمالات نجاتها هي مما يحيق بها، هل تعرف يا ابن عمي كيف هو شكل جيشنا الآن؟ اطوار مشوهة من الساسة العساكر واسلاميين قحاح لاسبيل لاختراقهم ليس لقوتهم ولكن (دار مافيها غير ام الحسن مابتسمع فيها الا حس ام الحسن ) وكما قال الباشمهندس معتصم الطاهر الجيش تم تفريغه من أي توجه خلاف التوجه المؤتمري الوطني ، لاسيما بعد المحاولتين الانقلابيتين اللتين قضى عليهما المشير الزبير وابراهيم شمس الدين....... اما الحتمال الثاني بتنازل العسكر فهو صدقني اقرب للحالمية ( وحكاية البطل يعرس البطلة في النهاية ) ، انتهى ياابن عمي زمن سوار الدهب الذي اظنه جاء في غفلة من الزمن ، هذا لايعني انه بعيد عن الموضوعية بالمرة _ أي التنازل _ ولكن ليس بصفة التنازل بل بحراك سياسي واجتماعي قوي يجبر العسكر على التنازل.... اما عزيزي فيما يخص تمثيلية الانقسام ( فان صدق الحديث او كذب ) فهو شخبطة على الهامش لاتورثنا شيئا من النفع ان انقسموا فعلا فلا هذا يورثنا قوة ولاذاك المر كما سيبدو وكما هو فعلا شجار عنيف في الباحة الخلفية للحركة الاسلامية (ولا أقول الحديقة )... وان كانت تمثيلية فهي من اخراج سيئ ومونتاج سيئ وسيناريو أسوأ لن ينال عليه الترابي اوسكارا عليه فهو بعيد عن مواطن الاجادة والتفرد........ دمت أخي خالد ولي عودة باذن الله ....... |
هلا بصديقي الرباطابي
نعم يا صديقي لا أمل في الجيش وقد وافق رأي فكرة الأخ معتصم الطاهر وللمرة الثانية أشير أنه لو حدث تغيير من الجيش فهو تغيير إسلاموي ولو ألبسوه جلابية جناح أم جكو لأن الجيش صار محمية متأسلمة وهذه مصيبة أخري. أما عن سوار الذهب فهو فعلا جاء علي غفلة لكن ليس من الزمان كتعبيرك بل من الشعب السوداني المقهور والمسلوب حتى من انتصاراته ، أذكر جيدا تظاهرة المايويين التي قادها سدنة النظام المايوي وأسموها "مسيرة الردع" وخطاب سوار الذهب فيهم وهو يردد :لقد أقسمنا علي حماية "الثورة" حتى يأتي الرئيس القائد. وبعد الضغوط من الرتب الأصغر في الجيش كان الرجل أمام خيارين ركوب الموجة أو عزله ففضل الأولي ليفرض علي تأريخنا المصنوع بطلا آخر . ويبقي أمر ....هذا الشعب الجبار علمنا أنه قادر علي صنع المحال ليس مرة واحدة ولا أثنتين وحين يخرج غاضبا "ما حيلة قوانينك" ونأتي لتمثلية الإنقسام.. نعم يا صديقي ليس مهما انقسموا أو لم ينقسموا فهم وجهان لعملة الشر الواحدة ولكن ذكرنا لها فقط للتذكير إن كان هناك من يسمع و يقرأ -وأشك في ذلك- أن الترابي سيأتي بالباب بعد أن خرج من الشباك فتصير علينا "حجوة أم ضبيبينة" . يديك العافية مرحب بعودتك |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
قطبي المهدي هنا يحاول التملص من العسكر ناسيا أو متناسيا تأريخه الأسود في جهاز الأمن والسلك الدبلوماسي وهو كغيره من المتأسلمين يحاول الاستناد علي ضعف ذاكرة الشعب السوداني. وما يحدث هو جزء من (اللعبة) لترسيخ (تمثيلية) أن هناك إختلافات بين المتأسلمين والمرحلة الحالية تتطلب تقوية جناح الترابي حتى يظهر مجددا وهو يحتوي علي الكوادر (المؤهلة) لمرحلة ما بعد العسكر ، وقطبي لن يكون الآخير الذي سينتقل من طرف (محروق ) بعناية حسب المخطط لينضم لطرف آخر يتم (تنظيفه) بعناية أيضا. وقد سبقه غازي صلاح الدين العتباني وهو من أصحاب مذكرة العشرة المزعومة. |
[align=center]*
[flash=http://video.google.com/googleplayer.swf?docId=601342157014482486&hl=en]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash] + [mark=#FFFF33]رابط للمشاهده و الحفظ[/mark] *[/align] |
| الساعة الآن 04:49 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.