ومن قنديلك يا سمرية ..
أُضيئت شموع الدواخل وأوقدت مباخر الحروف فضاع بخورها يعطّرنا ويشجينا. . كم هي ممتعة قراءتك حين تكتبين وحين تردين على المتداخلين/ات |
اقتباس:
هكذا مضى مركبك يشق بحر حنيني ... وحيدا !! تكور داخل امواجي الطائعة ، كعصفور صغير يرتعش بردا !! وحيدي ... كلما رأيت صورتك معلقة على جدران الذاكرة ... ضحكت !! ترى كيف غيرك البعاد الى .. ذاك الحد ؟؟ ترى كيف .. نشلت قلبك من بين براثن حرصي ؟؟ ولأنني .. زهدت فيك ، صار من السهل جدا .. ان يخرج قلبي من محرابه .. وان يمزق صكوك الغفران بينك وبينه !! إشراق ... لطالما سألت نفسي .. لماذا اكتب ؟؟ ولكني تفاجأت حين اجابتني نفسي ... وقالت : لانني بالكتابة أخفي ضعفي ويأسي .. لأنني بالكتابة ابكي على نحو مختلف .. فليست الكتابة الا نوع من انواع ردود الفعل السالبة !! حين أغضب .. اكتب !! وحين افرح .. أكتب !! وحين احزن ... واخفي ما كتبت !! أليس هناك وسائل اخرى غير الكتابة ؟؟ بلى ... وسائل عديدة .. ولكن من له القدرة لمواجهة اي منها ؟؟ من له القدرة ليواجه حبيب خائن ؟!! او صديقة مسيئة ؟!! او قدر جائر ؟؟ صديقتي ... كنت اتمنى ان اعرف غير الكتابة وسيلة ... افرغ بها ما يعتمل بروحي من رهق ، كنت أتمنى ان اجد دربا ... اكثر دفئا واكثر شجاعة لأعبر به عن سخطي وضجري !! اعرف اننا حين نقرأ نستمتع بما يكتبه غيرنا .. ونطرب !! ولكن هل سألنا انفسنا .. كيف حالهم قبل الكتابة ولحظتها وبعدها ؟؟ اي نزيف كان يغمر حروفهم ؟؟ اي ألم ؟؟ اي حزن ؟؟ اشراق ... اثق بانك ستقرأينني جيدا .. اقرئي ولكن رفقا بك !! |
العزيزه سمريه.... وفىواقع الحقيقه..وخيال الحلم...وبين معابر تلك اللحظات النور...وانا تائه فى تحليق التلاشى... اراك انت بكل خيلاء التيه...وامتاع جلال المشهد...وارتقاء سمو المدى المترامى .هنا..وهناك.. وانت ...وهج القنديل...الضى. وانت الشمعه.... تلك العرجونه.مليحة.الملمح.. وجميلة..الزى.. بريق.من نور..يتأتى.. يندلق..مذابا..من نفح حى.. يا الله..وانت..الحكمة..والقدره.. قد منحت.. سبر.وميض الضوء.. لينطلق.وهج...الفكره.. نيران..من شعله.. ويوقد..كل اركان الكون.... وذاك الموقع...ودروب الحى... العزيزه سمريه... وانت قنديل الحب ..الذى يرسل شعاعاته النور..ويضى العتمه....ويسهر ليل العاشقين على ذبابة بريق ضوئه..لتبقين انت الرمز والجوهر..وعطايا كل ذلك النفح الانسانى العميق..المنسرب من دفق قلب وروح وثابه وفنانه..ومتفتحه..ومتشربه بالوان سحر الجمال... ولعل ما خطه يراعك الانيق..ابلغ من ان استطيع ان اضيف عليه فقد احتوى على كل انواع والوان السحر المذاب... واسكرنى شديد خندريسه المعتق ...وحملنى على مدى اجنحته النور حيث الانطلاق والانعتاق..وذلك السمو... رفقا بنا فدواخلنا..بها هشاشة لا تحتمل ان تهتكها كل تلك الرؤى الروائع التى تفرح وتدمى وتجرح ثبات الحس وتثير اعاصير الهوى بعد ان فارقنا الربيع وفواح ازهاره العطره.. وكما اردد دائما.. ليحفطك المولى بستره وعافيته وحرزه.. وانت قمة من الروعه والجمال.. كل الاعزاز |
اقتباس:
http://www.n50n.net/pic/albums/userp...mal_sea081.jpg أطفأت .. خوفي ونمت !! وسألتك ... اي الاسماء أحب اليك ؟؟!! ناديتك: قنديلي !! اي قلب لدي ؟؟ جريء ، ملحاح ، وشرس !! رملي .. يسكن سواحل الحزن !! أحمر تماما .. يميل الى الشفقة !! اي إمرأة انا ؟؟ انانية ، متوحشة ، ومن ريح !! تقلع خيام ... افراحها .. بطيش ضجرها !! جوفاء ... ممتلئة بالغرور !! جورج .. سررت مثلك .. برحيل الرمال عن اليابسة !! فقد حلمت ذات ظمأ ان الارض سيرثها البحر !! وشرعت .. انتف وبر عطشي .. واستعد لفرح بلا جذر !! رمضاني ... يهديك بركاته وكرمه !! |
سمريه تحياتى و اشواقى ايضا
|
عدت ذات حنين فاجر
شايلها جواى .. فلا زاد غيرها و لا عزم .. كانت كل خرائط المشوار و دليل السكة.. نزلت عند شوقها .. و دلدلت مشلعيب الشوف .. قدُر لحاف الخوف عليها من شوقى و لم تغب هنيهة عن نبض الخافق .. أو رفة العين .. البتجيب الحبان .. كانت غبار على قدم الريدة كما هى طاقية رمضاتى و سحابة الرفقة وصاحبة المسافة . كانت فى نهار المشوار غمامة وفى وحشة الليل أنس الطريق ونجمه الحادى ودوباى حادينا وصوتها الذى حندك البنات وشحتف سمعى .. فهل فى باب الدخول يلقاني شوقها وتقالدني لهفتها؟ ام.. ياختي كفاية قومتى نفسى !!! |
اقتباس:
http://www.n50n.net/pic/albums/3d/normal_3d452.jpg مغرور ... حبي لك !! قاسية ساعات .. حلمي !! وانت يلا يعنيك .. ان اذرف وقتي .. حنينا !! لا يعنيك البتة ... ما تفعله الريح بخيمتي !! تدخل حين تريد انت .. وتخرج حين لا أريد انا !! بدون موعد .. طرق الحلم نافذتي !! وتسلل .. حين ادرت قلبي الى الجهة الاخري!! تغلغل .... وانا مفتوحة العينين .. مبصرة القلب !! ادعيت العمى !! ادعيت اللامبالاة .. ونمت !! والريح بداخلي .. تضرم نيران شوقي اليك ... في موقد الانتظار !! وانا يا سيدي .. امرأة الريح .. لا شكل لي .. لا امتلك مواثيق .. او عهود !! ليس بقبضتي سوى حفنة رمل .. انثرها من هنا لهناك !! نسايم ضلت طريقها .. الى حدائق غناء !! بذور حب .. لم تنبت بعد !! ورشة عطر .. تركتها عاشقة على منضدة الحزن !! ناصر مهلا علي .. ذاك الكائن .. نمر .. أهواه .. يعشق ان يدفن قلبه .. في صوتي .. ويرفض مطلقا .. ان يفاجأني .. بزهرة !! |
[I]
[align=center]الوردة في شغف القطاف .. حواس الشم واللهف المتأصل في حلق الأشياء الذكرى.. تنانير المرافيء/ ذات حلمٍ للنورس / تتفتح عن ألق الإنتظار فإما تسافر وإما نأتي وإما يصطفينا للبحر صوتُ الريح ... تكاملي : ملعونة شظايا القهرِ تطايرها غواية الصمتِ لا يستأسر بالكلام سوى السمع وها نصيخ .[/I][/align] |
الكتابة لديك هبة دائماً ما أحسها (الأصح أخبرها) كحديثٍ عابِرٍ لكِ...
أي لا افتعال فيها وهنا تكمن بين طياتها لذة المباشرة والتي تباغتين فيها الأخر الذاهب في رمل همسك والواهم بأنه على أرضٍ صلبةٍ إذ سرعان ما يجد أنه على أرضٍ تميد به فرط شفافية الخطو داخلها وفرط التباعد... فعلى الرغم من المباشرة إلا أنه سرعان ما ينقلب بك الحديث إلى مناحٍ تجعلك تعيد الكرة للربط، على إن أنفاسك ذاتها لكنه الاتجاه داخل الاتجاه يتوغل بالعابر فيجد أن الرهان لديه أخذاً في الخفوت وهكذا.... أدلفوا بهدوء فدلفنا ووجدنا هذه الرقعة البيضاء تختزل البهار كقبلة مغناج بفم البياض إلا أننا تشاكلنا والعبارات فتقنية الإسقاط ذاتها تحيلنا إلى الربط بنصوصٍ سابقةٍ كجملة (قبل الشوق بقليل).... ناقشت منذ مدة مسألة (تكرار العبارات) هل تضعف النص رغم دلالاتها المختلفة وخلصنا إلى أنها لا تؤدي لذلك، فلا ضير على ألا نسقط جملة بحذافيرها.... وعذراً للغلظة لكن للمحبة الضاربة في الروح حقها.... بله |
سمرية
في أريج احتراقها المتوهج اقتباس:
كل يوم أتسلل إلى هذه السطور (تسلل ذلك الطفل غلى تلك الحجرة)،فأحس بإبهار ومتعة، وأتخفّى خوف أن يراني أحد، متدثراً بالمتعة والغبطة الغامرة والتوقع! وأنتظر يوم العيد، أو يوم أن أعانق هديتي تلك التي أسارقها النظر متسللاً، واللهفة تغمرني! سطورك المورقة،كأنما "بابا نويل"، يأتي ويختفي، ولكنه يأتي في كل مرة، لا يخلف موعداً، وقد يتأخر، ولكنه يأتي، غير أن التوقع والانتظار يشوي القلوب! ويا سمرية: لم أجد إلا عبارات حنينة الحنينة تسطر أفكاري اللحظة: اقتباس:
و يا سمرية ردودك على المداخلات تضفي على النص حدائق مونقة وتتشكل بها النص من كل رد بهيج، ولا أقول نصاً موازياً، ولكن يبدأ النص الأساس كالمنسج الذي تشكل الردود منه لحمته وسداه، وتأخذ ألوانه! أعرف وجع الكتابة أعرف مخاضها والمعاناة، ومر التجربة! لكن العزاء، كل العزاء، في المولود، خاصة إذا كان بهذا البهاء! لايزعجني غيابك، فهي فترة الحمل بنبي الكلام! وإذن، فحتى لا يكون خديجاً، وحتى يأتي حينه، فهو يستحق الانتظار ولكني أخاف عليك العذاب خوفي عليك من هذا الاحتراق العبق! يسمو بأرواحنا ويوصلنا جنة الأحلام، وفي انتشائنا البهيج، ننسى أو نتناسى عذابك في الحريق! سلمت حروفك، وقطّر الله حبيبك في دمك، وأشعل أوارك فيه، و.. سلمك الله سلمكما الله ونضّر الله حروفك، وزادها ألقاً. |
اقتباس:
غواص اللؤلؤ .. ليتك ( تقلع) بست البوست .. |
مهندسنا الحبيب المعتصم الطاهر
من بعد البن والذي منه! اقتباس:
ما هو المطلوب من العبد لله؟ |
اقتباس:
مش انت ( عالم)؟ الظاهر بلكونا !!!!!!!!!!!!! |
اقتباس:
http://www.r15r.com/data/media/71/Vol15_L.jpg حزني ... يغسل البحر !! اجلس في المقعد الخلفي .. من الذاكرة !! والقاك على بعض نبض مني !! تتكيء على جذع أمل .. مقطوع !! وحدنا هناك .. على الجهة الاخرى من العالم .. تسخر منا .. همساتنا .. وقبلاتنا .. التي نحلم !! ياااه ... موجعة الذكريات الى لا حد !! ليتني .. الآن اسرق من غدي ... بضع ساعات اعود بها لتلالنا التي صعدنا !! لهضابنا التي .... درجنا !! ليتني .. انصب خيمة ... لقائنا .. على قارعة .. الشوق !! واحتفي بما .. حدث !! ليتني ... اشيد ... فوق حصون .. الغياب ... قلعة ميعادنا القادم!! عشقك .. يغسل المطر !! دعني .. اشتاق اليك !! العزيز شقليني .. غيابه .. يستفزني .. والقنديل ... يوشك ان ينطفيء !! رحيله جرح .. غائر .. لا يبرأ !! وشوقي اليه .. نصل جارح !! وغيابي ... حالة استثنائية !! وهروب .. كنقطة تفتيش يعبرها الحب ... ليكمل رحلته الى القبر ...!! دمت بخير !! |
اقتباس:
http://www.r15r.com/data/media/73/sun22_L.jpg ويلي من هذا القنديل !! يوقد .. جوارحي بالشوق .. ويمضي !! ويشعل ما تبقى .. من قلبي ... جمرة في مواقد الحب !! ويلي من غيابه ..!! فحنيني .. غصة ... تسكن الحلق !! ويلي .. من ساعات حلمي !! فكلما .. باغتني حلم .. لزج !! راجعت رحلتي معك !! اي لعنة كانت تسكن التفاصيل؟؟ اي جرم كان يقترفه الحزن؟ ويلي من حضورك !! فقربي منك ... يستفزني !! وقربك مني ... فاكهة لا تثير شهيتي !! وانا بين نار قربك وابتعادك ... جمرة ... يكسوها رماد الانتظار !! قنديل ... يشتعل بالسهاد ..!! عك ـــــ ـــــود تهمس لي شمس الغياب ... بالعودة !! ترسل مباهجها .... شعاعا .. يضيء ... شقوق احلامي !! وتدعوني للعشاء .. انها لا تعرف اليأس ... كلما ... غربت كلما ... ناضلت كي تعود من جديد .. !! جديرة بالاحترام .... موقرة ... !! تعال ننتظرها كل يوم بالامل ... عسى ذات شعاع .... تقبل وفي اطرافها ( فرح خرافي ) ودي .... و بقية اشياء لا تحصى !! |
| الساعة الآن 11:36 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.