سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   نــــــوافــــــــــــــذ (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=5)
-   -   أضغاث السانسميليا-3- ابطال الخرافة الحديثة (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=38458)

imported_تاج السر الملك 20-09-2007 04:35 AM

هذه السانسيميليا - إنت جاريها بي كم كرت؟
:D
يا شليل السنسامليا ما بلفوها بالكروت..بلفوها بورقها ذاتو

وهل معايشة الذى وجدنا انفسنا فيه من حيرة الا
اشد دخانا من اعتى انواع بنقو الصعيد؟؟
سطلة شهادة الميلاد تدوم اطول.
لك الشكر على الوصول.
الملك

imported_bayan 20-09-2007 04:56 AM

اقتباس:

إنت جاريها بي كم كرت؟
النقوليك يا شليل
ناس الفنون ديل لو ما لافينها لافينها حتى لو ثبتت براءتهم
متهمين دنيا وآخرة
اسع دا نم نصاح؟
على عكس من ناس المسرح في طبعا استثناءات
منعم الجزولي نموذجا... ما بتلف ولا بتجر كرت...
خيال ساااااكت جامح براهو:D:p
بدون السانسمليا..:p
التاج عامل كيف؟
.

imported_تاج السر الملك 21-09-2007 02:45 PM

العزيزة بيان
أنا مصر انو كرت شهادة الميلاد ده هو الأصلى
الباقى ده سحلبة ساكت
مودتنا و يات من تالانا

imported_النذير بيرو 22-09-2007 11:53 AM

سلام

راءع هذه السانسميليا ياتاج السر الملك


لالوبة هوي ماتطرقعي

خفت التدخل في دماي

طسه جهالك واحتمالي
وعشقي فيك
غالطت نضم الورقة جرحت الثبات

لك التحية

imported_الجيلى أحمد 23-09-2007 12:05 AM

صاحب السانسمليا الزاهية

يضحك مساك,

imported_تاج السر الملك 27-09-2007 02:28 AM

يسعد مساك يا جيلى.

imported_تاج السر الملك 03-10-2007 03:19 AM

أضغاث ( السانسميليا)
تاج السر الملك

حطت الطائرة فى مطار ( الدوينيب) الدولى , بعد رحلة تخللتها بعض المنغصات الطفيفة ,و التى حاولت تجاوزها بمتابعة وقائع جوائز الأوسكارلهذا العام على شاشة الطائرة. غادرنا مطار ( الشبارقة) الفضائى فى سماء صحو , أعتكر قبالة مصيف و منتجع ( ابو حراز) الكونى الذى تزدهى شطآنه بالأف من السواح كل المواسم , و كان جليا خلو السطح المائى للنيل الأزرق من المتزلجين الذين اعتصموا أمن الفنادق الباذخة فى خيلاءها و فسيفساءها. فاز فيلم ( الرمال الفضية) بالجائزة الأولى , لم افاجأ بذلك الفوز , فقد تعودنا هذا النوع من الأخراج السينمائى المتقدم من (شركة الكاملين العالمية لأنتاج الأفلام) , و لكننى تمنيت فى قرارة نفسى , و يشاركنى الكثيرون هذه الأمنية , فوز فيلم (جبارة العظيم) و هو انتاج لمخرج سينمائى صاعد من نواحى ولاية كردقيل , تناول فى طرحه دستور بلادنا العظيم, و كل الأضافات العبقرية التى ناضل اسلافنا فى تأصيلها و الذود عنها بشرف و نكران ذات نادرين.هبطنا مطار ( الدوينيب) الدولى , و مشينا عبر ردهاته المحصنة ضد الأشعاعات الكونية كل الى وجهته , فى تسارع حضارى متناسق , و قبل ان تتخطفنى ضوضاء الحياة فى طرقات ( الدوينيب) المضاءة بالطاقة السولارية , وقفت اسلى نفسى بمشاهدة العمال من اطواف اللاجئين الأمريكيين, و هم عاكفين على اداء واجباتهم المطارية بصبر و جلد, حقيبتى على كتفى الأيمن, و فى اليد اليسرى , كتاب (طبقات ولد ديزنى) و الذى توقفت عند حديثه عن الشيخ ( سوبرمان) ذو اليد اللاحقة و الطائر دوما فى الفضاء!! و كم تمنيت ان ( يندهه ) هؤلاء الغلابة عل و عسى أن يفك كربة بلادهم التى طحنتها الحرب الأهلية, مرارا و تكرارا, حتى اصبحوا حديث (الذين يسووا و الذين لا يسووا) ,هه..كما نقول هنا فى الولايات السودانية المتحدة , كم تدخلنا فى شئون هؤلاء التعساء رفقا بهم , حمدت الله فى سرى و انا ارنو هذه الأفواج بعطف اصيل , الذى جعلنى سودانيا متحدا , و باغتنى شعور بالشفقة على وقوفهم الساعات الطوال امام صفوف مكاتب الهجرة و الجوازات , املين الحصول على الأقامة , و انتهاز فرص العمل , ثم انجاب اطفال يحملون الجنسية السودانية المتحدة , يرمقونهم بأعجاب و هموا يختالون بالأكسنت السودانى (شىء يفهمونه و اشياء لا), لا يقدرون على انتهارهم بله ضربهم بالبسطونة, حتى يحل عليهم شرطينا المدجج ليجلس معهم متفرجا على نجوم ( الضهرية) , بأبعادها الثلاثية!! و تحسرت فى خاطرى على العنت الذى يكابده القوم فى رحلة اندماجهم و انصهارهم فى جذر حضارتنا التى اقامت الصروح و قدمت الأطروحات فى القرن الذى كان قادتهم فيه يقررون مصائر الناس بادعاء انهم (حلموا بالرسول) يحضهم على الجمع بين البنت و اختها ,ثم عنت اللغة , وانتهاء بعنت التنولوجيا الرقمية و التى تطورت بفضل جهود علماءنا الى كسورية . و قد قدر لى فى فرص متناوبة تعلم بعض العبارات الأمريكية ( بالأضافة الى الشتائم طبعا) تلك التى يستخدمها جل جمهور الوافدين الأمريكيين , تلك التى تمثل الثقافة الموغلة فى الأصالة السوداوية , كوصفهم للعمل المتواصل ( 2 فولتايم جوب) , بالجكة و التى تقابل فى لغتنا السودانية المتحدة ( العدو تحت طائلة الرعب) , و استمعت الى كثير من قصصهم المثير , بصبر محامى جوازات , عن تدنى الأحوال نتيجة للحروب الأهلية التى لا يتقاتل فيها الأهل بالضرورة , و انما اناس بالأنابة الغير منتخبة , الفساد و اقتباس المال العام الى الجيب الخاص , و سطو الجنود على مقاعد الحكم كلما ادرك الحاكم الشرعى النعاس , و تغليب مصلح فئات على فئات , و اشياء أخرى يقشعر لها ضميرى الحضارى العريق , كحوادث اغتصاب الأطفال التى تمر دون تحقيق و لا عقوبة ناجزة , و التحرش الجنسى بالنساء المغلوب على امرهن , فى مكاتب العمل و طرقات الله اكبر , و ظاهرة اخرى يسمونها فيما يقابل من لغتنا السودانية المتحدة ( الخطف)!!! و هى سيارات مفخخة للأستيلاء على النساء فى رابعة النهار للتفاوض معهن على المعاشرة دون مأذون, و ازدادت دهشتى و عظمت , حين اعلمنى بعضهم , بأن قيمة جنيهنا تساوى تلا من فئات دولاراتهم , يقاس على ضوء هذه الفتلة منسوب الأقتصاد , الا ان المحير فى الأمر ان السوق لا يهبط اذا هبط الجنيه و لكنه حتما صاعد اذا صعد الجنيه!! ثم ان الصلات بينى و بين بعض الأسر تعمقت , فأعجبنى حسن سلوكهم , و بعدهم عن الأسفاف و امانتهم و ظرفهم , و روحيتهم الأصيلة و تدينهم الذى يعصمهم عن اكل الخنزير و يحل لهم شرب الويسكى وليس قليل من السباب المقذع , و تدريب ابناءهم على تعكير صفاء الحفلات و المناشط العامة و الخاصة ,واهتمامهم بالتعبير السريالى بألوان الكريون الدائمة الأشراق على حوائط الأمكنة التى تحتويهم , و أطلاق عقائرهم بالصياح و الزعيق مصحوبين بالقدرات التدميرية الشاملة , لكل ما هو حضارى و عريق و انيق , و لكننا كما تعلمون شعب متحضر , و جهاز شرطتنا متحضر و حاضر , لا يتوانى لحظة عن تفريق حفلاتهم و احتفالاتهم ببأس شديد , فينصرفون بهدوء عاتبين على الأطفال الأبرياء الذين ( قطعوا من شجرة ) , و عيونهم تشى بأنهم فاعليها مرة ثانية و ثالثة , حتى يرث الله الأرض و ما عليها , وانهم ( سيترسون) احواض السباحة الصافية ( خيرسان) , و سيحطمون اجهزة التلفونات العامة , و سيغرقون سجاد فندق ( مريديان) بماء المراحيض , و ( سيمعطون ) اشجار الزينة البريئة , و لسوف يحولون مقاعد البهو الوثيرة الى مزابل لأيداع اطباق بقايا الطعام , تلك التى تحوى ولا تقف عند, ملاح ام نعيمية , و فئات ( اللواييق) بأصنافها , و الفول و زيت الولد , و غير ذلك من اللغاويس التى يصعب حصرها و مصرها.و قد تبين لى بجلاء ان اعظم فضائلنا ...الصبر..فقد اعلمتنا اجهزة مخابراتنا الساهرة , ان هؤلاء القوم يدعوننا الكفار , و انهم يتمنون علينا الكارثة , و يعضدون ذلك بالدعاء عقب كل صلاة ( خمس مرات فى اليوم) عدا النوافل , بأيديهم المرفوعة و عيونهم الممتلئة بشغف الحسادة و المضرة , و تعجبت لذلك كثيرا , أذ كيف تدعو على مركب بالغرق و انت فى صدره جالس متكىء , تقتات من سمكه المقلى و تتلمظ بايسكريمه العذب؟؟ و تتقلب فى جنيهه المطاط , اين لك ان تذهب بعد ضاقت بك طرقات الخليج و المحيط, و الصين و بخارستان و ساوث افريكا و حتى سجون اسرائيل؟؟ خرجت الى هواء ( الدوينيب) الرطب ممنيا نفسى بسهرة ( هيب هوبية) صاخبة , و قلت لنفسى..هه.

تاج السر الملك

شليل 03-10-2007 10:43 AM

في حضرة كتابتك
يطيب الجلوس
مهذًب أمامك
يكون الكلام

imported_تاج السر الملك 03-10-2007 06:11 PM

يا شليل
و فى حضرة حضورك يطيب شكرك

imported_فيصل سعد 15-08-2008 07:57 AM

مساء الانوار ..


الساعة الآن 03:18 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.