اقتباس:
اقتباس:
|
مرحبا بابناء السودان القادمين الغر الميامين
مرحب حبابك سامي وبيك الوطن سامي
وبيكم يفخر كل سوداني اهلا ومرحبا بكم القادمين الصابرين الصامدين علي المبادئ اذدان بكم الوطن وسطعت شمسه عزا وشموخا وكبرياء وطل علينا فجر جديد جميل وتهللت الاسارير وامتلأت القلوب فرحا نعم مرحبا بكم في حضن السودان الدافئ الكبير أنتم ابناء الشعب السوداني لا حدود ولا قيود ازف من قلبي وقلب كل سوداني لكم التهاني الحاره المليئه ودا وحباوصدقا انهمرت دموع الكل فرحا عند قدومكم بمطار الخرطوم ولكن ماجعلني استرسل في البكاء مشهد القادم وهو يسجد سجود الشكر لا أعرف لماذا تزكرت قصه سيدنا هاجر وهي تقول االله امرك بهذا اذا لا يضيعنا نعم لايضيع الله عباده الحامدين الشاكرين رغم جبروتهم الله اقوي منهم الان والحمدلله انتم تتمعون بكامل الحريه وندعو جميعا انشاء الله للبقيه والله معهم لايضيعهم انشاء الله والاخراجهش الجميع بالبكاء فرحا عند لقاء الابن الصغير بأبيه انهم اعداء الانسانيه لايعرفون معني الحرمان ولا معني المشاعر مجردون من احاسيس البشريه هنيئا لكم الحريه وهنيئا للشعب انكم ابناءهم ودمتم ذخرا للوطن وللامه الاسلاميه جمعاء |
الأحباب (سودانيّي) سودانيات و(سودانياتها) :)
التحية لكل من عبّر عن فرحه بخروج سامي... أيها الأحباب... أهلنا بطبعهم تعجبهم (الرجالة)!... ولا أخال كل قبائلنا الاّ ولسان حالهم لائم لأستفراد أهلنا الجعليين بمظرية الشجاعة والفراسة دون غيرهم!... أذ مظاهر الشجاعة والفراسة بالفعل تنتظم كل زوايا أديم سوداننا الحبيب... سألتكم بالله... ألا تعجبكم (نترة) السيف في أيدي صبيان الهدندوة في الشرق؟!... ألا يشدكم أيقاع أهل غرب السودان وأهتزازات أجساد الرجال منهم ...والأرض تئن من تحت أقدامهم؟!... ألم يشرح صدوركم تماسك الراقصين من أهلنا النوبة في الشمال ولسان حالهم يقول البقع بيناتنا بنسندو؟!... وأهلنا الشايقية ...يصم الآذان (ضرب الكف) منهم ...قبل أن يستنطقوا (الطبل) ثلاثا؟!... وفي الجنوب تجدهم يقفزون (على طولهم) وكأن الفرد منهم يبغي الى أوكسجين الأعالي وصولا؟!... وفي الوسط يسوقك الدوباي الى كل معاني الرجولة والفحولة والجمال؟!... من هنا خرج سامي!... دونما ميل لفئة ... أو تمترس بقناعات... أو أستعصام برأي مسبق... سامي كان (سوداني) يستصحب سمت الشجاعة والفحولة ذاك... لكل ذلك ...فأن لاءاته كانت (لاءات سودانية... سودانية ...سودانية)!... أفرحوا من القلب للرجل...الذي رسم للآخرين صورة السوداني الصلب ...والبليغ...والوسيم... مودتي للكل |
اقتباس:
يا سلام عليك يا عادل سامي لم يرض التجسس للأمريكان على قناة الجزيرة، وهذه صفة الإيمان والرجولة والإنتماء ثم ماذا؟ رفض أن يوقع على تعهد بعدم العمل في قناة الجزيرة وهذه هي الأروع، ألا يجعل خياراته المستقبلية ثمناً لحريته، فلو كان في نفسه ذرة من صدق اتهام الأمريكان له لافتدى نفسه، ولكنه رجل حر لم يخطئ ولن يدفع ثمناً يحتاجه الأمريكان لإثارة الغبار حوله، انظر إلى هذا المثل الرائع |
لعلها هي لحظة يصعب وصفها....يختلط فيها الحزن بالفرحة...والانتصار بالالم والمعاناة...لحظة انطلقت فيها زغاريد الفرح مجلجلة في الفضاء معانقة عبرات الرجال...ودموع الاطفال....ما اروعك يا سامي وانت على اكف محبيك واهلك ...رغم الوهن ورغم الالم....ما اصلبك وانت مثل للوفاء والشجاعة والثبات ..... ان اصاب الجسد وهنا فالقلب لم يألف ضعفا وخضوعا... كانت لحظة لا نستطيع وصفها يوم ان عدت الى ارض اجدادك واهلك الكرام ... عناقك لابنك كان عناقا لكل السودان ...عودتك بزيك السوداني المميز ....كانت فرحة لكل بيت...الف حمدا لله على السلامة لك ولزملائك ...وندعو الله ان يفك قيد المأسورين ..... |
الحمد لله :)
الفففففففففففففففففف سلام عليك :D وربنا يحفظك :):) |
نحمد لله كثيرا ان اعاد سامي الصمود وسامي البطوله الي وطنه سالما
ونساله تعالي ان يعوضه عن فترة الظلم والظلمات ويجعلها في ميزان حسناته ولك اخي عادل ولسامي تحية المجد والصمود |
| الساعة الآن 08:34 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.