اقتباس:
الاخت الفاضلة MISSY شكراً جزيلاً علي تصحيح الحديث النبوي الشريف وان كنت اقصد معناه الا ان ذلك لا ينفي كتابتي في تعجل لنصة فلك وللقارئ الكريم العتبي والاعتزار ..( تركته في مداخلتي في أعلاه بدون تعديل حتي لا أفسد تسلسل النقاش وان شئتي عدلناه ).. أخوك مكي محمد الحسن .. لتصحيح اسمي الذي جاء منك في عجالة ووضعت عليه لونا أخضر لابراز حسن نيتك وما التبس عليك من أسماء أعضاء المنبر فلم أجد للاخ باسط المكي مداخلة علي هذا البوست. اما فيما جاء من تساؤل اقتباس:
نعم يقارن ابنائهم ما بين موطن ميلادهم أو نشأتهم ومابين موطن أبائهم .. ويالها من مقارنات وللأسف لا نملك لهم في الكثير من تلك المقارنات اجابات شافيه أو مقنعة .. دعيني أحكي اليك القصة التالية علي سبيل المثال ...احد الاخوة كان قد بعث بأبنائه للسودان ولفترة عام حتي يتعلموا اللغة العربية ( كتابةً وقراءة ) وحيث ان الاسرة كانت تسكن في ( حي الفتيحاب - بأمدرمان ) فانهم - أي الابناء - قد حضروا أحداث أمدرمان الاخيرة ..سألت ابنته وابنه الاكبر ..كيف وجدتما السودان ؟ أجاباني وبسرعة ..( حر وحرب ) .. الاولي من فعل الطقس وهو من مخلوقات الله أما الثانية فمن صنع السياسة والسياسيين في موطن الاباء فهل يمكن لك ان تلومينهما في مثل ذلك رد علي سؤال ؟؟ مع العلم ان أعمارهما مابين ( 10- 12 سنة ) والحمد لله انهما تعلما في خلال العام ونصف قراءة وكتابة العربية ووالديهما عاقدان العزم علي ابقاء ذلك بالتعاون مع المدرسة الاسلامية في يوم الاحد بمدينتنا .. رمضان كريم وتصوموا وتفطروا علي خير ..ولنا عودة فالموضوع من المواضيع الساخنة والنقاش حوله يضيف الينا نحن المعنيين في المهجر الكثير ودمتم |
الأعزاء هاشم وباقي المتداخلين..
منذ أن نزل هذا البوست وأنا أتابعه باهتمام بالغ لأني عشت هذه المشكلة ثلاثة مرات ...مرة في نفسي ومرة مع أبنائي أنصاف الخواجات والمرة الأخيرة مع أبنائي الذين يعيشون معي الآن في القاهرة ومنهم ابنتي آلاء العضوة في هذا المنتدي..آلاء كتبت عن معاناتها في بوست بعنوان أعلم ولا أعلم لماذا..دعوني أبدأ بما كتبته ففيه الكثير من الشرح لتساؤلاتكم ثم بعد ذلك سوف أواصل الحديث عن الباقي.. المشكلة الأساسية هي مشكلة الانتماء وحيرة الأبناء عند التفكير في هذ الأمر ومن قبلهم عشنا نحن ذويهم في بداية رحلة الاغتراب نفس الصراع الداخلي..فبعد عدة سنوات في المجتمع الأوروبي يبدأ المرء في التوهان فيصبح مثل الغراب الأعرج عندما حاول أن يخدع نفسه بأنه طاؤوس.. اعلم و لا اعلم لماذا ؟؟؟ اقصي درجات العذاب هي التناقض النفسي و التي لا نعلم هل هي من صنع انفسنا ام من صنع الحياة و نحن لا نشك انها من صنع القدر . ذلك القدر الذي يضعنا امام مواقف تجعلنا نبحر في التفكير كي نصل بانفسنا الي شاطئ الامان و اليقين بعد ابحار طويل مع التفكير . و انا ابحر الان ضد اعنف دوامة و اشد اعصار لاني ابحث عن شئ لا اعرف اين ساجده فانا ابحث عنها لانني اشعر بالازدواجية اشعر بالانقسام ، بالنفاق ، بالكذب ، و لا اخفي عليكم انني كثيرا ما اتعرض لمشاكل بسبب عدم وجود حل لهذا اللغز اين انتي ايتها الهوية التي جعلتني اعيش علي الهاوية اين انتي لتعلني امام العالم ماهي هويتي اصبحت اعيش في تناقض في حياتي رغم ان سنوات عمري التي لاتتعدي ساعات اليوم الواحد الا انني ابحث عن ذاتي في حياتي التي اعيشها في وطن و اعيش حياة اخري في وطن اخر و هو بيتي الذي يضم بين جدرانه اسرتي الصغيرة نتحدث السوادنية نسمع الاغاني السودانية نشاهد الفضائية السودانية في رمضان تجمعنا العصيدة يروينا الحلو مر نشم رائحة البخور السوداني ليقطع حياتنا جرس التيليفون ليكون المتصل من احد مواطني البلد الاخري الا و هي ( مصر ) و نتحدث معه المصرية و نخرج للشارع و نتقمص الشخصية المصرية و نتعامل كاي مصري علي ارض مصر و ما ان نقف امام باب بيتنا السوداني ، الا و نخلع هذا القناع الذي اصبحت امام حيرة هل هو قناع مزيف ام انها الحقيقة التي اصبحت هي منهج حياتنا ؟ ارحب بالحقيقة حتي و لو كانت مرة لانني يكفيني اني ساصبح مرتاحة البال ، اذهب للنوم و انا اعلم اين انا و لاين ذاهبة حتي و لو كان الاختيار هو التنازل عن ذكريات و حياه مضت و انا وسط الحيرة . لا اخفيكم سرا انني بالفعل مزدوجة الهوية احمل جنسيتا وادي النيل الذين زرعوا في حياتي الازدواجية كما زرعوا ضفتي النيل الواحد و كانوا يسقوني بالحيرة و العذاب . الان انا امام معادلة صعبة ابحث عن حل لها مابين الحياة في مصر بالقناع المصري و خلعه اما بوابة بيتنا و الاستمرار في هذا التناقض ، او العودة الي السوادن كي اعيش في بلد واحد داخل و خارج منزلي لانني اعلم ان ابي السوادني لن يرضي ابدا ان اعيش مصرية في بيتنا الذي تعرف انه سوداني من اول خطوة به ، و علي يقين انني ايضا صعب علي التحدث باي لغه غير السوادنية بين جدران البيت الذي عشت فيه اصعب لحظات التناقض مابين الساعة الثامنه صباحا و انا و اختي نعزف النشيد الوطني المصري ، حتي الساعة الثالثه و نحن نتناول الكسرة و الملاح علي مائدة بيتنا مابين حديثي لامي بالسودانية و سماع اصوات الجيران المصرية تتعالي مابين دندنتي لاغاني وردي و موبايلي يرن انغام عمرو دياب مابين السماء و الارض ابحث عن وطن ابحث عن حنين ابحث عن وجود و استقرار و اذا خيرتونني فسأختار الحياه في السودان بمواصفات مصر او الحياه في مصر بقلب السودان هل احد قادر علي ان يحل هذه المعادلة ؟ اترككم مع ابيات من الشعر كانت نتيجة عصف التفكير و اعتذر الي جدي مسعد حنفي لما سيرد من اخطاء و انا حفيدة هذا الشاعر رحمه الله اعيش حياتي اسيرة التفكير و لا اجد حل و لا اجد تغير و امنح نفسي هوية دون تبرير و اقنع ذاتي بضرورة التمصير لاخرج نفسي من بئر التفكير و اعلنها امام كل ضمير وجدت هويتي و حدث تغير فقد قررت التمصير و لكنني تراجعت في الوقت الاخير و اعلنت اني سوادنية دون ادني تغييييييييييييييير و ناسف لكل الجماهير هذه ليست الهوية التي يجرا احد ان يحدث عليها تغيررر بفلم الاء فتحي مسعد |
الأخ الحبـيب أبو الفتـوح.
اقتباس:
لك الشـكر يا ابو الفتـوح وفي إنتظار مداخلتـك. (أديتنا زيفـة بالحلوة آلاء ، لكن نحن عايزين المطر التقيل) مـع أكيـد حبي |
اقتباس:
[align=right] الحبيب هاشم : والأحباب جميعاً : أنا يا هاشم لست ضد عملية التقسيم فى حد ذاتها فمع أنى لا زلت أراها غير خادمة لتبيان حجم التأثير على مسألة الإنتماء .. ولكنى أبحث عن categoration قادر على ذلك بمعنى شامل .. وربما ضرب الأمثلة فى هذا الجانب قد يكون مفيداً للنقاش .. ولذلك أكثرت منها فى مداخلتى المبدئية .. فعندما نلجأ لتصنيف محدد مثل ( بلدان الخليج ) وهو تقسيم لا يتعدى فى إعتقادى دلالاته الجغرافية والسياسية .. هل يمكننا القبول بهذا التصنيف كوصف دقيق للطبيعة الديمغرافية والثقافية والإثنية لهذه البلدان المنضوية تحت هذا التعريف ؟؟ بمعنى هل يمكن بأى حال من الأحوال مقارنة المملكة العربية السعودية كمجتمع محافظ جدا ومغلق للغاية بمجتمات أخرى غاية فى الإنفتاح كمجتمع الإمارات والبحرين مثلاً مع العلم أنها تندرج تحت نفس التصنيف ؟؟.. وفى ناحية أخرى و حسب إعتقادى يمكننى جدا القبول بمصطلح ( بلدان أوروبا وأمريكا ) أو (الغرب) أو ( دول المهجر ) مثلاً كمصطلح جامع لأقطار القارة العجوز وأمريكا الشمالية .. وذلك لدرجة التشابه الكبيرة فى نمط المعيشة وأسلوب الحياة و القواسم الثقافية المشتركة و أدوات التنشئة و التى تعطى ملامحا جيدة وارضية صلدة للقبول بمثل هذا التصنيف الذى أراه هنا يتعدى فى معناه الدلالات الجغرافية والسياسية المجردة لمثل هذا المصطلح ..[/align] اقتباس:
[align=right] يحضرنى سؤال ملح هنا للجميع : لماذا تقل التأثيرات السلبية لدى أبناء الجاليات السودانية فى بلاد الشرق الأقصى كالصين والهند مثلا مقارنة ببلدان أوروبا وأمريكا رغم الفوارق الكبيرة فى اللغة والدين والثقافة .. ؟؟؟ [/align] اقتباس:
[align=right]لا يمكننا الجزم بشئ فى هذا الخصوص حتى اللحظة لأنه لم تتوفر لدينا بعد أداة لقياس درجة التأثير لدى الفئات المختلفة لأبناء المغتربين .. ولكن التباين واضح جداً بين كل فئة وأخرى لتداخل عوامل كثيرة جداً فى مسألة التنشئة لأبنائنا حيث لا يمكننا إلقاء اللوم على عامل البيئة وحده فى هذا التأثير و لذلك أعجبنى جداً قولك أدناه ..[/align] اقتباس:
[align=right]مع إحتفاظى بحق التساؤل المشروع .... لماذا ...؟؟؟ لك ولكل المتداخلين مؤونة عمر من المحبة مودتى [/align] |
سلامات يا هاشم
كعادتك تختار موضوع جيد.. حاولت أن أجد الوقت حتى تكون مساهمتي هنا مفيدة ، لكن حتى وأنا في أجازة نهاية الأسبوع تمنعني نزلة برد من التركيز والجلوس طويلا خلف شاشة الكمبيوتر ، اقبل هذه المشاركة علي علاتها. في رواية موسم الهجرة للشمال كانت وصية مصطفي سعيد للراوي حول أبناءه تتركز في ثلاثة كلمات(جنبهم مشقة السفر). كنا حتى ثمانينيات القرن الماضي يتمثل اغترابنا في دول الخليج العربي، كانت هجرة مؤقتة وفي عالم لا نعاني فيه غربة "اللسان" . اليوم ونتيجة لجور الإنسان علي شقيقه الإنسان صار كل مكان من المعمورة يحوي سوداني.. وصارت كلمة "دياسبورا" مضافة فعلا للقاموس اللغوي السوداني. لن أحكي كثيرا لكني سأسرد تجربة حديثة : قبل أسبوعين زارنا الأخ الصديق شوقي بدري وأسرته. أبناء شوقي يتحدثون السويدية+الإنجليزية أبنائي يتحدثون "عربي جوبا" + الهولندية + الإنجليزية . كان الحوار بينهم يدور باللغة الإنجليزية . هل قلت ما يكفي ؟ سأجعل الصور تحكي بقية ما لا تقوله الكلمات . [align=center] http://sudaniyat.net/up/uploading/pa1.jpg كمال ومصطفي شوقي بدري و جعفر خالد إلي اليسار[/align] [align=center]http://sudanyat.net/vb/imgcache/714.imgcache.jpg[/align] [align=center]http://sudanyat.net/vb/imgcache/715.imgcache.jpg[/align] [align=center]http://sudanyat.net/vb/imgcache/716.imgcache.jpg[/align] حكي لي شقيقي صديق الحاج أن أبناءنا في أجازة المدارس في السودان صنعوا لغة خاصة بهم وأنهم كانوا يتعاملون بعدة لغات (عربي إنجليزي وهولندي). جنبوا أبناءكم مشقة السفر يا هاشم يا أخوي فما تصنعه الغربة لا ينحصر في غربة اللسان فهم ينشأون في بيئة أخري لا عيب فيها سوي أنها لا تشبهنا وحتما سيصبحون خواجات بكل ما تحمل الكلمة من معاني. |
هاشم وضيوفه الكرام
طابت أوقاتكم أتابع معكم حرف بحرف, ونتعلم الكثير من ممايطرح.. لدى مداخلة تحتاج وقت, سأرفقهاحال توفرى عليه .. فأنا متزوج من أوروبية وأعيش فى هذا الزخم بكل معطياته.. لذلك الحين أتابع معكم نقاشكم المفيد والمثمر هذا... |
الكاتب:الوليد عمر
اقتباس:
اقتباس:
لا أذكر أنه ورد لي ما يفيد أنك ضد فكرة التقسـيم ، فالعينات لا بد أن تقسم وإن كانت عشوائية عند كل دراسة بغرض المساعدة في تحليل ظاهرة ما ، قـد لا يكون تقسيمي مثالياً فأنا أتفق معك حول خصوصية المجتمع السعودي مقارنة برصفائه من دول الخليج الأخرى بما فيهم العراق واليمن، وقد أشرت إلى بعض الظواهر المكتسبة من خلال المعايشة في السعودية (فرز الجنسين عند الزيارات وإنكفاء الأبناء والبنات نحو الداخل) ، وأتفهـم بحثـك عن Categorization قادر على مسطرة القياس التي تود إتباعها، وأعتقد أنه في غياب إمكانية المسح الميداني لموضوع كهذا ، يتبقى لنا الحصول على المعلومة من خلال مشاركة الأعضاء. اقتباس:
اقتباس:
أمتعتني كثيراً مداخلتك، مع وافر حبي |
اقتباس:
هذا هو جوهر الأمر الذي نحن بصدده ، كل ما فيه يدور في فلك تلكم الثلاث كلمات ، وقد بينت أنت أن مشقة السفر قد تكون هروباً بالحياة من أجل الحياة وأسميتها بدوري تغريباً ، فعندما تدهـس أحلام وطنك جنازير الدبابات ويخرج عليك راسب في الثانوية العامة برتبة جنرال ليحدد من يبقى ومن يذر ، عندها لا تكون الهجرة مؤقتـة في الغالب الأعم. اقتباس:
اقتباس:
ربما يتضح من عرض الأخ خالد أن الأطفال والمدارس هي الحالات الأكثر قابلية للتحول ، لا سيما إذا بلغ النشء سن النضج بغض النظر عن تكرار زياراته للوطن الأم أو وتيرة الإتصال. وقليلاً قليلا سينظر للوطن الأم على أنه وطن والديه ويبدأ رحلة البحث عن وطنه هـو والهوية. |
اقتباس:
ارجع للموضوع الاساسي .. هسة انا رجعت للسعودية وقابلت صديقات لي سودانيات عاشوا في المملكة وحاليا بيدرسوا في السودان .. حبوا كمية الحرية مقارنة بالسعودية .. واهلهم و الجامعة وكده .. بس طبعا كرهوا النظام العام .. طرق وبنية تحتية وغيرو .. بس هما واعين كفاية يدركوا ويفهموا الوضع الحاصل .. و مرتاحين جدا لان المجتمعين اللي عاشوا فيهم متقاربين نوعا ما فلم يحصل تنافر حاد .. بعكس مغتربين الغرب لما يرجعوا .. والله اعلم |
الكاتبة MISSY
اقتباس:
شكـراً على الإضافة |
ونحن هنا من المغترب الداخلي
نسجل حضور ومتابعة تحياتي الطيبات و رمضان كريم |
عثرت على حادثتين وقعتنا لبعض الفتيات أبناء اللائي نشأن في بيئة غربية وكان الوالد في كلا الحالتين ملتزماً دينياً ، وإن ربما كانت الأم من مواطني الغرب.
على رغم قناعتي بأن ما حدث هو إستثناء من القاعدة (على الأقل في طريقة معالجة الأب للموضوع) إلا أن مؤشر إنسلاخ الأبن والتماهي في تقاليد المجتمعات الغربية يظل ماثلا وبقوة . HAYATالمصدر أنقل الموضوع بمشاركاته مع التصرف في بعض ما ورد من تحميل الإسلام ما حدث. الشرطة الأمريكية تبحث عن مصري تشتبه بقتله ابنتيه "غسلا للعار" بدأت شرطة مدينة لويسفيل، بولاية تكساس، البحث عن سائق سيارة أجرة من أصل مصري، بعد العثور على جثتي ابنتيه المراهقتين في سيارته، في جريمة يعتقد أنها "قضية شرف"، وفق ما قال عدد من الشهود. ورجحت الشرطة أن يكون الأب، واسمه ياسر عبد السيد (50 عاماً)، فرّ عائداً إلى مصر، بعد العثور على ابنتيه مقتولتان رمياً بالرصاص في سيارة كان يقودها والدهما، أمام أحد الفنادق في منطقة ايرفنج، القريبة من لويس فيل. وأشار الشهود إلى أن الوالد كان غاضباً من العلاقات العاطفية الحميمة التي أقامتها الفتاتان أمينة (18 عاماً) وسارة (17 عاماً) مع رجال قبل مصرعهما.وقالت والدة الفتاتين، وهي أمريكية الأصل، اسمها باتريشيا، إنها ستقضي حياتها في البحث عن الأب. وقالت: "لن نتوقف حتى نجدك. حتى ولو كان هذا هو آخر شيء أقوم به في حياتي. أعدك بذلك سوف اعثر عليك".وأفادت الشرطة أن أن الوالد أبلغ عن اختفاء ابنتيه وأمهما من المنزل، قبل أسبوع من الجريمة. وبعد تحريات الشرطة، ظهرت الأم وقالت إنها تخشى على حياتها وحياة ابنتيها، بعد معارضة الأب لعلاقات عاطفية وحميمة للفتاتين مع مراهقين بدون علمه. لكن الأسرة عادت إلى المنزل بعد ذلك بعد تدخل بعض الأصدقاء.وقال العديد من أصدقاء الفتاتين في مدرسة لويسفيل الثانوية، إن الفتاتين لم تكونا تفارقان بعضهما البعض. ورجح العديد منهم أن الجريمة هي "قضية شرف وفق المعتقد الإسلامي"، على حد قول العديد من الشهود. لكن صديقات للفتاتين قالتا إن الفتاتين كانتا تتصرفان "كفتيات غربيات"، وأنهما كانتا "فتا مدارس أمريكية بالمعني التقليدي" وهو ما ضايق الأب، خصوصا بعد أن علم أن الفتاتين تواعدان شبانا وان لهما أصدقاء "بويفريندز" بالمعنى الغربي الكامل. ووصف الشهود الأب بأنه كان "حازما" وانه "كان متدينا".وقال أحد الشهود، واسمه زهير زايدي، عرف نفسه على انه "صديق" لسارة، إن الأب قد هدد كبرى الفتاتين، أمينة، بعد أن علم أن لها صديقا حميما في سن المراهقة مثلها. ونقلت جريدة الدلاس مورننج نيوز عنه قوله: "لقد قال لسارة سوف ارمي أمينة بالرصاص، ويجب أن تتعودي على هذا لأنها لن تكون موجودة بعد الآن".هذا وقالت فتاة أخرى اسمها مورجان لي إن العائلة كانت تسكن في مكان آخر من قبل، غير أن الفتاتان قررتا الانتقال إلى سكن آخر "فجأة وبدون مقدمات" بعد أن علم الأب بالعلاقات الحميمة لهما. المصدر هذه الجريمة تفتح لي عدة محاور منها .. العلاقة العاطفية بين المرأة و الرجل .. و هل الصداقة ممكنة بين الرجل و المرأة دون ان تتخللها رغبة جنسية من الطرفين ؟ .. و هل العلاقة العاطفية ممكنة من غير اوراق توثق هذه العلاقة او الإرتباط حتى و ان كانت من ضمنها علاقة جنسية ؟ .. و هل المساكنة ممكنة ؟ و ماذا عن شرف البنت ؟ .. و هل يترك الوالدان حرية اختيار الثقافة و الهوية الفكرية للأبناء خصوصا لو كان الوالدان اي الام و الاب يختلفان في الثقافة و الفكر ؟ و هل موقف الإسلام في هذه المحاور ايجابي ام سلبي ؟ الشرطة الكندية تعتقل والداً قتل ابنته لرغبتها في خلع الحجاب قتل اب ابنته البالغة من العمر 16 عاما في احدى ضواحي تورونتو لرفضها ارتداء الحجاب, حسبما افادت صديقاتها وزميلاتها في الدراسة لوسائل الاعلام. وذكرت الشرطة في بيان الأربعاء 12-12-2007، أنها تلقت مكالمة طارئة من "رجل قال انه قتل ابنته". ونقلت الفتاة وتدعى اقصى برويز الى المستشفى "بحالة خطرة الا انها فارقت الحياة في وقت متأخر من الليل". المصدر كثير من القيم و القناعات غزت عقول الكثير من المسلمين .. بإن المرأة عورة و انها مخلوق دوني .. لذلك المرأة في الكثير من المجتمعات الإسلامية تعتبر ضحيه لهذه الرؤية القاسية .. فكثرت جرائم الشرف بين المسلمين .. لا شئ يؤثر في الطفل اكثر من تربية الوالدين, و لكن في يومنا هذا تكون تربية الوالدين ضعيفة او غيرموجودة اصلا... فلا عجب ان تتخذ البنتان اراء و افكار و تقاليد المجتمع التي عاشتا به, و اللوم هنا على هذا الاب المتخلف الذي لم يعرف تربية بناته بالطريقة الذي ارادها, و لهذا تسبب بجريمة. JANUARY 12, 2008 2:12 PM hayat said... اهلا اخي عمار لا انكردور التربية .. فهي عامل مؤثر في تحديد هوية الإنسان .. و لكي نربي فيجب ان نقنع قبل ان نصدر الأوامر .. و لو نلاحظ انهم في مجتمع مخالف للاسلام و الام من وسط مخالف للإسلام .. فكيف ممكن ان نقنع ابناء الام الامريكيه الذين يرتون من ماء انفتاح و حرية امريكا .. كيف لنا ان نقنعهم بالقيود الاسلامية و الحلول الاسلامية الغير مقنعة لهم اخر قطرة (مشارك).. احيانا تربيةالابناء .. تأتي بقناعات معينه .. و عندما يكبر هؤلاء الابناء .. سينظرون الى الحياة ..بمنظورهم الخاص .. و ستبدأ المقارنة و ربما الصراع .. و يختارون منها الألوان يلونون بها ثقافتهم و هويتهم .. و قد تخالف تربية الاب .. فهذا حق من حقوقهم و طبيعي جدا .. و هم يتحملون مسؤولية اختيارهم .. و من الغير طبيعي مصادرة حقهم .. و النظر الى اختيارهم على انه منكر يعالح بالقتل ! ما رأي الزملاء المشاركين في سودانيات ، وأين الخلل ؟ هل هو في الزواج المختلط أم في تأثير البيئة المحيطة ؟ أم الأثنان ؟ وهل صحيح أن الإبن متى بلغ أشده يتغرب فكراً ومسلكاً ؟ |
الأعـزاء فتحـي والجيلـي
في إنتـظار مشاركتـكـم الموعـودة ، أرجـو الوفاء |
لك التحية أخانا هاشم وأنت تلج مولجا لا أحسب ايا منّا الاّ وله (كفل) و(حظ) فيه... أن كان من قريب او من بعيد!...
فلأن كان البنون هم زينة الحياة الدنيا فأنهم كذلك (بالقطع) مصدر لتعاسة مابعدها تعاسة عندما تنعكس الزوايا وتنحني الدروب دون غايات يكون الأبوان قد خططا لها أستصحابا لقناعات زادتها تسربل سنوات عمريهما رسوخا في وجدانهما! ... بالطبع أخي هاشم فان توصيفي ينبني على أبسط تراكيب الصورة وهي كون الأبوان قد خرجا من محيطنا السوداني الى الفضاء الأول من التقسيم المذكور... أما كون أحد الأطراف (وفي الغالب الزوجة) تكون غير سودانية فالتوصيف هنا لامحالة متنكب لمسارات أخرى حيث تتعدد زوايا النظر باختلاف مواصفات الزوجة وتارجح قناعاتها مابين الثبات على الأصل أو الأستعداد للتفاعل والمواءمة مع الواقع الجديد... أحسب نفسي محظوظا بفضل الله اذ كنت مندرجا ضمن الشريحة ذات التراكيب الابسط وتلى ذلك (قدري) بان يكون الأغتراب في أحدى دول الخليج والحظ المذكور هنا مرده كون الثقافة هي ذات الثقافة العربية والدين هو ذات الاسلام فلله الحمد والمنّة...:) سوقي لذلك الحمد يبرره استصحاب للصورة التي رسمها الأخ خالد وغيره من الأحباب لمآلات العيش في الغرب وقدر المعاناة التي يتلمسها المرؤ في وجدان النشئ في تلك البلدان ... أما أذا تعقدت الصورة وكانت الزوجة من تلك الديار فالأمر يأخذ مأخذ تباديل وتوافيق الرياضيات للوصول الى الصورة النهائية لوجدان الابن أو الابنة أضف الى ذلك ِألزامية نظم وقوانين تلك البلدان وأضفائها لواقع غير الذي يستصحبه الأبوان في تربيتهما لأبنائهما الاّ أن تسبق مشيئة الله بحفظ من عنده في تنشئة الابناء دونما كبير عناء من والدين ... ولكن لعل من أكثر الشواغل التي أهمتني عند بلوغ أبنائي لمرحلة المراهقة ومن قبل ولوج الأبن والأبنة للمرحلة الجامعية هو أحساسهما بالغمط و(الدونية) من خلال حراك المعايشة في الشارع والمدرسة!... قد تكون معاناة ابنائي اقل من غيرهم بحكم عدم عتامة اللون دون آخرين ولكنهم في البدئ والمنتهى سودانيين حيث ينتفى (التجنيس) في هذه البلاد ...وما (كان) يزيد من حدة تلك النظرة هو (سلب) صورة السودان وكم الصور المحبطة المبثوثة عنه في وسائط الأعلام العديدة وأتصال مسمى ال(سوداني) لدى أهل هذه البلاد بشريحة بقيت دوما في قاع السلم الأجتماعي ...ولكم كنت اسعد عندما تحقق الفرق الرياضية السودانية نجاحات في مضمار المنافسات العربية أوالافريقية حيث كنت أتلمس نظرات الرضا والقناعة ببعض ال(مصرور) في وجدان أبنائي عن سودانيتهم!... الأبنة قد عانت في بدئ حياتها الجامعية من التصنيف لها كشهادة عربية ومايترتب على ذلك من أطار أجتماعي (سميك) بين الزملاء والأهل ولكن كبر تلك الشريحة ثم كثرة الاقرباء من الطرفين داخل العاصمة أحسبه قد ساعدها كثيرا في تآكل ذاك الأطار ولعلها الآن أضحت لا تنفصل (بالساهل):D عن محيطها الأغبش الذي تعيشه... أما أبني فلم يعش تجربة العودة الى السودان لمواصلة تعليمه الجامعي حيث أدّت ظروف واعتبارات كثيرة لأن يدرس في دولة أخرى ولا احسبه لديه كبير عناء اذ أعتاد منذ صباه على أن يمضي (جل) أجازاته في السودان... أمر أراه من الأهمية بمكان (أن رمنا حلولا) لأمر التنشئة الأسلم وهو الحرص (ماأمكن) على وصل الأبناء بالسودان أن كان من خلال الأجازات السنوية وهو الخيار الأمثل أو ربطهم بالوطن من خلال قنوات التلفازالسودانية (مع أدراكي بصعوبة ذلك مع الأطفال) أو تمتين العلائق بالاسر السودانية في محيط الأغتراب وتخير اصدقاء سودانيين للابناء فكل ذلك يؤدي بالقطع الى تمتين الصلة بوطنهم مما يؤدي مستقبلا الى وأد عنصر المشاكسة الوجدانية بثقافة بلد الأغتراب الذي يعيشون فيه أو (قل) زيادة الهامش لصالح الوطنية ... أختم حديثي بنصيحة مهمة للوالدين في مهاجر الغرب وهي الحرص على غرس روح الاسلام وتعاليمه في وجدان الأبناء في سن الطفولة (ماقبل السادسة) بكونها المرحلة العمرية الأهم في تشكيل الوجدان لأرتباط الطفل العاطفي حينها بالوالدين ولأنعدام الموانع القانونية والتي تصب دوما في مصلحة الأبن حتى يضمنا لهما اساسا نفسيا صلبا يعينهم في المراحل اللاحقة ويعصمهم من الذوبان الوجداني في محيط الأغتراب ويبعدهم عن الاستلاب الفكري والثقافي... لعلني أعود للحديث عن مسالة أحتمالية التجنيس وحصول الابناء في مهاجر الغرب على جنسية دولة المهجر وأزدواجية الأنتماء اذ هناك العديد من الأعتبارات التي يجب أخذها في الأعتبار عند نقاش مثل هذه الصورة وان كنت ارى بأن المعايشين لهذه الصورة هم الأقدر على توصيفها ومن ثم الوصول الى معالجات ناجعة في شأنها برغم القناعة بصعوبة الأمر وتعقيده ... أكرر تقريظي لأهمية المتصفح واشيد بقدراتك في أدارة الحوار فيه اخانا هاشم مودتي |
شكراً أخي عادل على مداخلتك القيـمة التي أضافـت إلى الموضوع عمقاً أكثر، يظل محور الصراع متمثلا فيما يورثه الأبوان من قيـم ومفاهيـم في وجدان أبناءهـم وما يتسم به المجتمع من صفات وتقاليد ومعتقدات ويزداد معدل الشد والجذب عند بلوغ الأبناء سني الوعي والنضوج كما أسلفت يا عادل ، لاسيما إذا كان الأبناء يعيشون في مجتمعات غربية حيث تكفل القوانين غالباً حرية التصرف للإبن خارج إطار السلطة الأبويـة الأمر الذي يعزز من تأثير المجتمع وتهيئة ظروف الإنسلاخ. وفي إنتظار طرقك لموضوع التجنيـس ، تقبل تحياتي
|
| الساعة الآن 10:11 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.