اقتباس:
وربما هو ضحية . في لجنة الكومسمول الاستاذ نبيل هل يمكن ان اعرف كيف مات الانصار في الجزيرة ابا وودنوباوي؟ ومن كان يحكم السودان حين حدث شقهم طولا وعرضا؟ دي اسايمنت ليك تمشي تشوف التواريخ بالظبط.. حتعرف لماذا زج الحزب الشيوعي في هذا الامر... وعشان ما يضيع ليك الدرب في الموية.. انا لا انتمي لاي حزب يميني ولا شمالي انا سوداينة انتمى لحزب الوطن الاعظم..وديني هو الاسلام اتمسك به ما استطعت وربنا يهديني ويساعدني على حسن عبادته..واكره الاحزاب العقائدة الشمولية والانقلابات العسكرية. واكره الكذب وتزوير التأريخ واكره الرجال الدعين .. يلا ارح |
اقتباس:
الإفلاس يؤدى للخروج عن النص وما كتب أعلاه يعتبر إهانة وقذف فى حق أبو سندرا وجب عليك الإعتذار لكاتب المقال أبو سندرا ليس عيب أن نختلف ولكن العيب هو الخروج عن النص |
نقطة نظام لقولة اضرب اضر يا ابو القاسم..
الاختلاف ابدا لم يكن هل قيلت اما لا بل فيمن قالها وقد ذكر من شهدوا تلك الاحداث في الحركة الطلابية ن القائل هو الخاتم عدلان رحمة الله عليه وقد نفى ذلك. ولكن لم ينفى انها قيلت وهذا للمعلومية للشباب الماري من هنا.. الاسايمنت عليكم البحث في تاريخ فجر السبعينات عما سمي باحداث الجامعة لتعرفوا الحدث التأريخي وملابساته.... |
الاستاذ نبيل
دي وجهة نظري في ابو ساندرا كطارح نفسو مثقف.. من القراءات لما يكتبه.. ولا شئ يوجب الاعتذار اذا كتبت وجهة نظري في من يرغب في محاورتي لا ارغب في مناشقة ارباع المثقفين موش من حقي؟ خلى موضوع ابو ساندرا دا يلا اعمل الاسايمنت حقتك واعرف لماذا تم الزج باسم الحزب الشيوعي في قصة الجزيرة ابا وود نوباوي... وتعال راجع اكتب ما وجدته خطوة خطوة تتكشف لك الحقائق... |
اقتباس:
جملة وتفصيلا....راجع البوست الاصلي داك شوفتا انت كنت خارج النص ام داخله من اهم الاشياء ان نلتزم بما نبشر به والا بقى شعار وما اكثر... |
[عدل] الديكتاتورية الثانية (69-1985م)
حينما وقع الانقلاب توجه الصادق المهدي للجزيرة أبا حيث كان هنالك إمام الأنصار عمه الهادي المهدي. أرسل قادة الانقالاب بطلبه للتفاوض وأعطوا الإمام الهادي عهدا بألا يمس بسوء، ثم غدورا بالعهد حيث لم يجر تفاوض بل اعتقل ثم تعرض لمحاولة اغتيال. أبعد السيد الصادق عن الكيان واعتقل في 5 يونيو 1969 في مدينة جبيت بشرق السودان ثم حول لسجن بور تسودان ثم اعتقل بمدينة شندي، ثم نفي إلى مصر ووضع تحت الإقامة الجبرية، ثم أرجع لسجن بور تسودان معتقلا حتى مايو 1973م. وفي أثناء ذلك قام النظام الجديد الذي حمل رايات اليسار الشيوعي، بالتنكيل بالأنصار مما أدى لمجزرة الجزيرة أبا وحوادث ودنوباوي قصفت الجزيرة أبا بالطائرات عصر الجمعة 27 مارس 1970، واستمر القصف حتى الثلاثاء..وحوداث ودنوباوي يوم الأحد 29 مارس 1970، ثم حوادث الكرمك التي استشهد فيها إمام الأنصار وفيقيه. أطلق سراحه لعدة أشهر ثم اعتقل بعدها في سجن بور تسودان (من ديسمبر 1973- حتى مايو 1974م) - كتب خلال هذه الفترة: "يسألونك عن المهدية". في 1974 سافر إلى خارج البلاد حيث بدأ جولة في العواصم العربية والغربية والأفريقية كتب خلالها "أحاديث الغربة" وألقى العديد من المحاضرات في جامعات درهام ومانشستر وأوكسفورد ببريطانيا وجامعة كادونا بنيجريا، داعيا للحل الإسلامي ومبشرا بالصحوة الإسلامية وعطائها في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية. تكونت الجبهة الوطنية الديمقراطية المعارضة لمايو بقيادته في المهجر (شملت حزب الأمة، والحزب الاتحادي والأخوان المسلمين). قامت الجبهة بمحاولة تحرير السودان من الإستعمار الداخلي عبر الإنتفاضة المسلحة في يوليو 1976م التي فشلت في إسقاط نظام مايو، ولكنها أقنعت النظام بجدوى وقوة المعارضة وأدى ذلك متضافرا مع عوامل أخرى للمصالحة الوطنية -الاتفاق السياسي بين مايو والجبهة الوطنية في 1977، الذي تعين وفقا له على النظام إجراء إصلاحات ديمقراطية أساسية. عاد السيد الصادق المهدي للسودان في 1977م ولكن ما لبث أن تبيّن له الخداع المايوي في ضمان الديمقراطية والإصلاح السياسي، فاعتبر أن المصالحة قد فشلت ولكنه آثر البقاء في السودان لمعارضة النظام المايوي من الداخل. في 8 سبتمبر 1983م أعلن النظام المايوي ما أسماه الثورة التشريعية، التي اعتبرها الصادق المهدي أكبر تشويه للشرع الإسلامي، وعقبة في سبيل البعث الإسلامي في العصر الحديث، وجاهر بمعارضتها في خطبة عيد الأضحى المبارك لعام 1403هـ الموافق 18 سبتمبر 1983م، فاعتقله النظام المايوي (في 25 سبتمبر 1983م)في تلك الفترة من الاعتقال كتب: "العقوبات الشرعية وموقعها من النظام الاجتماعي الإسلامي"، أطلق سراحه في ديسمبر 1984م. فخرج يقود المعارضة للنظام من الداخل ويتناغم مع الغضبة الشعبية التي أثمرت ثورة رجب/إبريل 1985م. [عدل] الديمقراطية الثالثة (85-1989م) من وكيبديا السؤال من هم قادة الانقلاب المذكور؟ وماهو اتجاههم الفكري؟ |
[عدل] الديكتاتورية الثانية (69-1985م)
حينما وقع الانقلاب توجه الصادق المهدي للجزيرة أبا حيث كان هنالك إمام الأنصار عمه الهادي المهدي. أرسل قادة الانقالاب بطلبه للتفاوض وأعطوا الإمام الهادي عهدا بألا يمس بسوء، ثم غدورا بالعهد حيث لم يجر تفاوض بل اعتقل ثم تعرض لمحاولة اغتيال. أبعد السيد الصادق عن الكيان واعتقل في 5 يونيو 1969 في مدينة جبيت بشرق السودان ثم حول لسجن بور تسودان ثم اعتقل بمدينة شندي، ثم نفي إلى مصر ووضع تحت الإقامة الجبرية، ثم أرجع لسجن بور تسودان معتقلا حتى مايو 1973م. وفي أثناء ذلك قام النظام الجديد الذي حمل رايات اليسار الشيوعي، بالتنكيل بالأنصار مما أدى لمجزرة الجزيرة أبا وحوادث ودنوباوي قصفت الجزيرة أبا بالطائرات عصر الجمعة 27 مارس 1970، واستمر القصف حتى الثلاثاء..وحوداث ودنوباوي يوم الأحد 29 مارس 1970، ثم حوادث الكرمك التي استشهد فيها إمام الأنصار وفيقيه. أطلق سراحه لعدة أشهر ثم اعتقل بعدها في سجن بور تسودان (من ديسمبر 1973- حتى مايو 1974م) - كتب خلال هذه الفترة: "يسألونك عن المهدية". في 1974 سافر إلى خارج البلاد حيث بدأ جولة في العواصم العربية والغربية والأفريقية كتب خلالها "أحاديث الغربة" وألقى العديد من المحاضرات في جامعات درهام ومانشستر وأوكسفورد ببريطانيا وجامعة كادونا بنيجريا، داعيا للحل الإسلامي ومبشرا بالصحوة الإسلامية وعطائها في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية. تكونت الجبهة الوطنية الديمقراطية المعارضة لمايو بقيادته في المهجر (شملت حزب الأمة، والحزب الاتحادي والأخوان المسلمين). قامت الجبهة بمحاولة تحرير السودان من الإستعمار الداخلي عبر الإنتفاضة المسلحة في يوليو 1976م التي فشلت في إسقاط نظام مايو، ولكنها أقنعت النظام بجدوى وقوة المعارضة وأدى ذلك متضافرا مع عوامل أخرى للمصالحة الوطنية -الاتفاق السياسي بين مايو والجبهة الوطنية في 1977، الذي تعين وفقا له على النظام إجراء إصلاحات ديمقراطية أساسية. عاد السيد الصادق المهدي للسودان في 1977م ولكن ما لبث أن تبيّن له الخداع المايوي في ضمان الديمقراطية والإصلاح السياسي، فاعتبر أن المصالحة قد فشلت ولكنه آثر البقاء في السودان لمعارضة النظام المايوي من الداخل. في 8 سبتمبر 1983م أعلن النظام المايوي ما أسماه الثورة التشريعية، التي اعتبرها الصادق المهدي أكبر تشويه للشرع الإسلامي، وعقبة في سبيل البعث الإسلامي في العصر الحديث، وجاهر بمعارضتها في خطبة عيد الأضحى المبارك لعام 1403هـ الموافق 18 سبتمبر 1983م، فاعتقله النظام المايوي (في 25 سبتمبر 1983م)في تلك الفترة من الاعتقال كتب: "العقوبات الشرعية وموقعها من النظام الاجتماعي الإسلامي"، أطلق سراحه في ديسمبر 1984م. فخرج يقود المعارضة للنظام من الداخل ويتناغم مع الغضبة الشعبية التي أثمرت ثورة رجب/إبريل 1985م. [عدل] الديمقراطية الثالثة (85-1989م) من وكيبديا السؤال من هم قادة الانقلاب المذكور؟ وماهو اتجاههم الفكري؟ |
اقتباس:
هل ما قيل هنا كذب؟ هل كذب من كتب هذا في الويكبديا؟ وصدق ابو ساندرا على ادعاء ان هذا لم يحدث؟ كلكم نظر الخطوة التانية اثبات ما قيل اكاذيب ارددها انا |
كتبت بيان:
واكره الاحزاب العقائدة الشمولية والانقلابات العسكرية. واكره الكذب وتزوير التأريخ واكره الرجال الدعين انصاف وارباع المثقفين.. ----------------------------------------------------------------- لما الواحد يظن انه مثقف ويتجاسر ويصف الأخرين بعدم الثقافة مفروض يكون حريص في كتابته مثلآ : الرجال الدعين غلط من اي ناحية المثقف بيقول : الرجال الادعياء أو الدعيين والهرجلة أعلاه محاولة هروب فاشلة ثم أفهم أن يقول أحدهم : انا مختلف مع الحزب الفلاني أو معارض للأحزاب العقائدية لأن المسألة مسألة افكار وإنتماءات وقناعات يحددها العقل اما مسألة الحب ونقيضها البغض والكراهية فلامجال لها في تقييم التنظيمات تلك مشاعر لاعلاقة لها بتقييم الاحزاب و ماعلينا تحبي او تكرهي يهمنا رأيك ونتناوله بالنقد والدحض اما الحب فلا تبكي عليه إلا النساء وبنرجع نتناول الأكاذيب |
كتبت بيان:
واكره الاحزاب العقائدة الشمولية والانقلابات العسكرية. واكره الكذب وتزوير التأريخ واكره الرجال الدعين انصاف وارباع المثقفين.. ----------------------------------------------------------------- لما الواحد يظن انه مثقف ويتجاسر ويصف الأخرين بعدم الثقافة مفروض يكون حريص في كتابته مثلآ : الرجال الدعين غلط من اي ناحية المثقف بيقول : الرجال الادعياء أو الدعيين والهرجلة أعلاه محاولة هروب فاشلة ثم أفهم أن يقول أحدهم : انا مختلف مع الحزب الفلاني أو معارض للأحزاب العقائدية لأن المسألة مسألة افكار وإنتماءات وقناعات يحددها العقل اما مسألة الحب ونقيضها البغض والكراهية فلامجال لها في تقييم التنظيمات تلك مشاعر لاعلاقة لها بتقييم الاحزاب و ماعلينا تحبي او تكرهي يهمنا رأيك ونتناوله بالنقد والدحض اما الحب فلا تبكي عليه إلا النساء وبنرجع نتناول الأكاذيب |
نقلت بيان:
وفي أثناء ذلك قام النظام الجديد الذي حمل رايات اليسار الشيوعي، بالتنكيل بالأنصار مما أدى لمجزرة الجزيرة أبا وحوادث ودنوباوي قصفت الجزيرة أبا بالطائرات عصر الجمعة 27 مارس 1970، واستمر القصف حتى الثلاثاء..وحوداث ودنوباوي يوم الأحد 29 مارس 1970، ثم حوادث الكرمك التي استشهد فيها إمام الأنصار وفيقيه --------------------------------------------------------------------------------------- طوال ذلك العام كان الشهيد عبدالخالق محجوب منفيآ في القاهرة أو معتقلآ في الشجرة بما يدل على وجود معارضة للنظام من قبل قائد { اليسار الشيوعي } اليسار الشيوعي الذي حمل النظام راياته فدوري على من إرتكب مجزرة الجزيرة ابا وقصفها بالطائرات وحوادث ودنوباوي دي كذبة الناس كلهم عرفوها حتى الانصار ومافي زول بيستخدمها غير بيان |
اقتباس:
وهذا التقرير رآه شخص واحد كتب وجهة نظره فيه التقرير وصل ان ابو شيبة مسؤول مما حدث في بيت الضيافة.. مولانا القاضي علوب كلف ان ينظر في احداث انقلاب هاشم العطا ودا الانقلاب المضاد الذي قام به الحزب الشيوعي على نميري وكانت نتيجته تعليق زعامات الحزب في المشانق.واعداهم في الدروة القاضي علوب حقق مع الاف العساكر حيث هذا التقرير كمية من الكراتين لا حصر لها محفوظة في المخابرات العسكرية وتوب سكرت لما حوته من اسرار عن العسكرية السودانية وموش لانه لقو الشيوعين بريئين من بيت الضيافة كما يشيع السذج.. يمكن كاسايمنت الرجوع لكتب دكتور محمود قلندر سنوات النميري والجدير بالذكر انه استخدم اسم قصر الضيواف وليس بيت كما ذكر ابو ساندرا ودكتور قلندر تمكن من قراءة كل الوثائق المحفوظة بحكم منصبه كلواء التوجيه المعنوي..لم اقابل اي شخص راى تقرير علوب غيره.. من كتاب سنوات النميري صفحة 59 للدكتور لواء معاش محمود قلندر اقتباس:
|
اقتباس:
زول فيكم يمشي يكلم ناس يوكبيديا الكلام دا غلط يجب تصويبه موش قلت ليكم انتو ناس يوزليس وقود فور نثنق ما يهمنا من كان منفي يهمنا منو كان مع ناس الانقلاب. الرجاء المزيد من الاطلاع ولا تنشر الجهل.. |
السؤال من هم قادة الانقلاب المذكور؟ وماهو اتجاههم الفكري؟
--------------------------------------------------------- السؤال ده تمت الاجابة عليه مليون مرة واصبح من العلم اليقيني لكن مافي مانع نصنفهم تاني حتى نوصل الكذاب/ة لغاية باب الباب قادة الانقلاب عشرة تسعة عساكر وقاضي فيهم 2 شيوعيين فقط وكلاهما لم يشترك في الانقلاب هما بابكر النور وهاشم العطا بابكر النور كان في لجنة متخصصة بقضية الجنوب ولم تكن في يده قوات ولا بداوم في المعسكرات وهاشم العطا كان ملحق عسكري في بون/ المانيا يللا فتشي على الباقين |
كتبت بيان :
الناس كتبت عن لجنة علوب لكن ما اتكلمت عن التقرير وهذا التقرير رآه شخص واحد كتب وجهة نظره فيه ------------------------------------------------- ذلك الشخص سبق ان قلنا ان شهادته مطعونة ومظنونة محمود قلندر هو الذي كتب بالبنط العريض في جريدة القوات المسلحة التي كان رئيس تحريرها { هل هؤلاء الرجال جبهة } البيت إسمو بيت الضيافة ، الإسم الرسمي وعند الناس : قصر الضيافة الضيوف دي جات من وين ؟ |
| الساعة الآن 10:37 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.