سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   العالم هذه اللحظة ... (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=44007)

imported_دارمالى 04-11-2009 01:27 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد محمد الأمين (المشاركة 167481)
قُبيل نشرات الأخبار

تعرض الكاميرات خلال هذه المدة القصيرة ما يحدث في مدن مختارة من العالم : برلين ,

لوس انجلوس , شلالات نياجارا , تمثال الحرية في نيويورك – التفاحة الكبيرة - , أوسلو ,

بالما دي مايوركا......

. يقينا لو أنك لم تلتقط تلك الصور هناك لغالطتك نفسك الأمارة بالحنين أنك انما

كنت تحلم !

يا ]ياوليد سلام يازول
لم استطيع مقاومه ان احلق معك ... هى عادتك من سنين خلت ... الان تذكرت سلمى
وايام كانت جميله .. حيث كنت انت وضفيرتيها ونحن نتابع ببراءه (تختلط ببلاهه احيانا كثيره)
كنت تطوع الكلمات حينذاك ... واحلامنا لاتعدو تقدير فى الهستو وامراض الدم مع بعض الخربشات على ذلك (البرود)
الذى كان عالمنا ...ثم كنتم الضباط المتقاعدين ... ولا اخفيك سرا
كنت اعجب حينها من اين لهذا الشاب النحيل ... ذو النظاره الضخمه (كانت قعر كبايه:D)
اقول من اين له بهذا الكم من الثقافه والكلمات الكثيره الانيقه
الان عرفت غير اختلاف فى الزمان والمكان والاحلام .....
اختلاف جعلنا ياصديقى هنا لانرى الجمال الا عرضا ... فاولئك الضفابيع
كما يحلو لصديقى محمد طه ان ينادى الكيزان ... دمرو كل جميل فينا..
كانت احلامنا ورديه منطقيه ... فتركناها واخذنا ما خف وزنه وجئنا لبلاد كانت هى الملاذ
(وماهى بملاذ)
حيث اغلقت الابواب حيثما اتجهنا هناك فى حبنا الاوحد السودان....

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد محمد الأمين (المشاركة 167483)
. ان توجهت صوب بلاد الله المسكينة هنا في السودان , ماذا سيكون حال المساكين من الناس ,

فقراؤك يا رب السموات السبع والأرضين , النائمين علي هموم الغد من ثمن الدواء ورسوم

النفايات وحق المواصلات ورسوم المدارس الملغاة والجبايات الملغاة ووجع القلب وشحتفة

الروح

أظنها امستال أو ما شابه , الشوارع النظيفة أخذت تفرغ من عابريها , انهم ذاهبون

ولا شك الي حيث البيوت المرتبة الانيقة التي ما خطر ببالها يوما انقطاع الكهرباء ولا طمي

المياه
والعربات تصطف عند شارات

المرور لا يسألها أحد عن رخصة القيادة ولا يسألها أحد عن دمغة الولاية . وقتها كانت

الثانية عشرة من منتصف ليل الخرطوم , و الجنود يملأون المكان , الشوارع ملأي بصغار

الجنود وصغار الشحاذين والانارة الخافتة من الكهرباء الضعيفة ، والغبار يملأ المكان ولا

شجر ليلتصق به :

الغبار يلعق المعالم

أسنان الصبية

كأس الماء

وخاتم الخطوبة ....**



.

لعمرى هذا ما جعلنا نغادر وغصة فى الحلق ..
واحلام انطوت وكلمات لم ولن تخرج فقد شاخت فينا
ياعزيزى شكرا لك وانت هناك تقاوم ومازلت تحلم وترى الجمال
اينما كان حيث لا احد غيرك يمكنه
وشكرا لك مره اخرى وانت تهبنا كلماتك الرصينه لنرى بها ما غيب عنا بافعال اولئك الناس
الضفابيع ...

و تانى بجيك يا فنان...

imported_الوليد محمد الأمين 06-11-2009 03:23 PM

التحيات النواضر يا مجذبون :D

تعرف بعد كتبت الموضوع دا بقيت كل ما احضر المشاهد دي تجيني حسرة اكتر من زمان !

بقت علي حالة الزول الكتبو ليهو العريضة بتاعتو بكي علي حالتو وقال ليهم ما كنت قايل نفسي مظلم للدرجة دي :(:(:(

مودتي وخليك في الجوار .

imported_أسامة معاوية الطيب 07-11-2009 09:13 AM

صديقي الدي لم تلده لمة
اسطنبول في هده اللحظة من العالم ... تغرق في ونس مطر نااااااعم ... يخرب القلب يشهد الله
وملامح برد تتضح ببطء ... الشباك يصور لك عالما خرافيا بالخارج ... والنوارس تفضح حنيننا الباهظ للقمري ( حينما كان القمري يبكي على نواصي منازلنا ... قبل أن يلحق به موت الفجاءة ... يلحقو أمات طه )
في بناية قربنا محل لبيع اللحوم البيضاء ... ما أغرى نورس مجنون بترك رحلاته المجنونة للصيد واكتفى بسطح سيارة صاحب المحل ... يطالع المارة في شغف طفولي ... ويأكل ... نسى عالمه ... فكأن جناحيه خلقا لهفهفة مشاعر المارة فقط ... لا يكاد يطير ... من فرط سمنته أم من فرط غربته عن عالمه ... هو على كل حال يشبهني ... وأنا أحبه )
العالم في هده اللحظة ينصت لفداحة ما تكتب ... أكتب ... الله يخرب قلبك كما فعلت بنا

imported_الوليد محمد الأمين 08-11-2009 11:21 PM

السلام يا أسامة السلام


والتحايا يا صديق ،


تعرف بعد قريتك هنا انتبهت الليلة لأول مرة لي درجة الحرارة في اسطنبول في النشرة الجوية

19-20 مئوية !!!

ما يكفي السودانيين أعواما من الذكري عن بهجة ذلك اليوم !


يالنا من مساكين يا معاوية : لا بلاد كبلاد الناس بنيناها كي نفاخر بها ولا وطنا من هفهفة

القماري عليه حافظنا ،

ذلك مثل قولك "لا خلقة ولا أخلاق" !

مودتي يا صديق ودم بخير .

imported_رأفت ميلاد 09-11-2009 12:26 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد محمد الأمين (المشاركة 167486)
البلاد التي لا

تزال تتناقش حول قطع بظر الصبيات كسرا لمتعة لا يستحققنها في فهم ذكور لا هم لهم غير

تطويع النصوص لنكاح النساء ، هذه البلاد أقول كيف لها أن تشابه بلادك يا لودمييلا ، بلادك

ذات النوافير البهيجة والصبيات الواثقات من أنفسهن ، بلادك التي حين تكون في هذه اللحظة

تغسل عنها نعاس ليلة الأمس الهنيئة تكون بلادي تحمل هم الصباح الجديد .

كفف الله عيناك من البكاء .. كانت بلادنا يوماً أنظف وأعف من بلادها ..غضب الله علينا وأوعدنا بالطوفان ..

كيف أصبحت وأمسيت يا الوليد .. كفف الله دمعك .. ومن حولك

imported_عادل عسوم 09-11-2009 11:27 AM

تحاياي النواضر يادكتور وليد
لا يرجح على أناقة تهويماتك هذه الاّ لغتك الجميلة وسردك البهي!
أما الذي بين يدينا...
فهو (حراك) لمشاعر أما أن (تؤدّي) الى وقفة نراجع فيها مكامن الخطل فينا
أو هي حراك لمشاعر (تودي) بنا الى شفا جرف هار من يأس وقنوط وشنآن للوطن!
أقول...
بالفعل (تنتفي) المقارنة ياصديقي!
و(الشماعات) كثيرة لا حصر لها!
لكني أجد زوايا (أخرى) تبث في (مشاعري) دفقة من جمال وحب و(نور)!
أسمعني لحظة:
ثَمَّ أزهار كثيرة بين الأشواك
وثمِّ غدران عديدة تنساب (خلسة) من بين الصخور والأوحال
وثمة (دواخل) ريانة بشئ لا تجده هناك!
دعنا نبحث عنه (سويا)
...

imported_الوليد محمد الأمين 09-11-2009 10:32 PM

العزيز رأفت ميلاد

شكرا للمؤازرة والمواساة :(:(:(

اصبحنا والبلاد علي حال البؤس وأمسينا والبلاد علي حال الرثاء ...

كفكف الله دمعنا جميعا يا عزيزي .

الي حين ذلك تحياتي للنوافير والزهور الجميلة طرفكم .

imported_فتحي مسعد حنفي 09-11-2009 10:40 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد محمد الأمين (المشاركة 170650)
العزيز رأفت ميلاد

شكرا للمؤازرة والمواساة :(:(:(

اصبحنا والبلاد علي حال البؤس وأمسينا والبلاد علي حال الرثاء ...

كفكف الله دمعنا جميعا يا عزيزي .

الي حين ذلك تحياتي للنوافير والزهور الجميلة طرفكم .


كدي شوف لينا ياوليد حاصل شنو هسع في حلة حمد..قالو اليومين ديل عزرائيل مطبق وردية بي هناك:D:D

imported_الوليد محمد الأمين 04-12-2010 12:22 AM

العالم هذه اللحظة في انتظار أعياد الميلاد ومحن في حالنا البئيس نزداد بؤسا وكآبة ....

imported_الوليد محمد الأمين 05-12-2010 05:30 PM

يا لهذه البلاد ....


http://img193.imageshack.us/img193/8...laataburou.jpg

imported_مبر محمود 05-12-2010 05:43 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد محمد الأمين (المشاركة 306436)


تلاتة أزيار وكوزن عِلبة
وكان سقوني التل كبدي ما بتنبل .. أو كما قال أحدهم

تحياتي يا الوليد

ناصر يوسف 23-12-2010 11:11 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد محمد الأمين (المشاركة 167483)
حين تنقل الكاميرات صورة أولئك الناس يتقاذفون كرة السلة أو يمسكون بأيدي أطفالهم تتأمل

كم جميل هو هذا العالم , تتذكر أن الله أنما خلق هذه الأرض ليعمرها الناس بالعمل وبالعدل

وقبل ذلك بالمحبة والانسانية واحترام الآخر . تتعجب كيف أمكن للذين يفجرون الناس والبنايات

واشجار الفواكه ونباتات الزينة أن يفعلو ذلك دون أن يرف لهم جفن بالخطيئة التي يفعلون ,


.


د. الوليد حقيقي وأنا بفتش في عمنا قوقل عن زول تاني إسمو الوليد فاجأني إسمك ...

ودلفت علي بوستاتك الطاعمه دي وقريت بعمق


تعرف وأنا في القاهرة قبل تلاته سنوات شاهدتَ أخوانا المصرين وحياتهم الإجتماعية ( الأسرية)

وبغرتَ منهم بالجد

يااااااااااااااااااااخ

الرشيد اسماعيل محمود 23-12-2010 10:59 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دارمالى http://sudanorg.tk/vb/images/buttons/viewpost.gif
ياوليد سلام يازول
لم استطيع مقاومه ان احلق معك ... هى عادتك من سنين خلت ... الان تذكرت سلمى
وايام كانت جميله .. حيث كنت انت وضفيرتيها ونحن نتابع ببراءه (تختلط ببلاهه احيانا كثيره)
كنت تطوع الكلمات حينذاك ... واحلامنا لاتعدو تقدير فى الهستو وامراض الدم مع بعض الخربشات على ذلك (البرود)
الذى كان عالمنا ...ثم كنتم الضباط المتقاعدين ... ولا اخفيك سرا
كنت اعجب حينها من اين لهذا الشاب النحيل ... ذو النظاره الضخمه (كانت قعر كبايه:D)
اقول من اين له بهذا الكم من الثقافه والكلمات الكثيره الانيقه
الان عرفت غير اختلاف فى الزمان والمكان والاحلام .....
اختلاف جعلنا ياصديقى هنا لانرى الجمال الا عرضا ... فاولئك الضفابيع
كما يحلو لصديقى محمد طه ان ينادى الكيزان ... دمرو كل جميل فينا..
كانت احلامنا ورديه منطقيه ... فتركناها واخذنا ما خف وزنه وجئنا لبلاد كانت هى الملاذ
(وماهى بملاذ)
حيث اغلقت الابواب حيثما اتجهنا هناك فى حبنا الاوحد السودان....

لعمرى هذا ما جعلنا نغادر وغصة فى الحلق ..
واحلام انطوت وكلمات لم ولن تخرج فقد شاخت فينا
ياعزيزى شكرا لك وانت هناك تقاوم ومازلت تحلم وترى الجمال
اينما كان حيث لا احد غيرك يمكنه
وشكرا لك مره اخرى وانت تهبنا كلماتك الرصينه لنرى بها ما غيب عنا بافعال اولئك الناس
الضفابيع ...

و تانى بجيك يا فنان...
ياسلام علي هذا البكاء بين زرقاء الحنين..
مجذوب..
ها انتذا ايضا تتداعي بكلمات انيقة موغلة في صفاءها وجمالها
تنز حنينا وأنينا وبكاء..
هي الحياة وفوضاها ولا معقوليتها في أحيانٍ كثيرة..
لا تمنح إلا الجفاء وتدير ظهرها عنَا ..تماماً كـــ أمٍ تلفظ جنينها بكل برود..
استوقفتني كلماتك التي تضج أنينا وحنين..
لامستْني بشكل فجائي..
لكأني كنتُ معكم..
لكأننا كنَا معاً..
لكأنَ العالم هذه اللحظة يستجيب ..
ياخي جميل والله..
سلام عليك اينما حللت.

الرشيد اسماعيل محمود 23-12-2010 11:04 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد محمد الأمين http://sudanorg.tk/vb/images/buttons/viewpost.gif
العالم هذه اللحظة في انتظار أعياد الميلاد ومحن في حالنا البئيس نزداد بؤسا وكآبة ....
صديقي الجميل جدا..
ياخي أنا عاجز عن المسك بتلابيب الكلام..
كعادتك..
تعرف تماما ماذا تقول..
ومتي..
قرأتك وشيء من الغصَة يعتري حلق الكتابة.
ياخي اكتب ياخي.
تحياتي .

imported_الوليد محمد الأمين 25-12-2010 12:57 AM

الاصدقاء الاعزاء والمارون من هنا

مودتي كاملة غير منقوصة ...

ثم اعتذاري لتأخر الرد ،

لا أذكر لمن تلك المقولة : يكاد الحديث عن الاشجار ان يصير جريمة لأنه يعني السكوت عن جرائم اخري أشد فظاعة !

فلم أتمكن من الرد وقتها وفيديو الصبية المجلودة يجلد أقلامنا !


الساعة الآن 02:50 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.