اقتباس:
لم استطيع مقاومه ان احلق معك ... هى عادتك من سنين خلت ... الان تذكرت سلمى وايام كانت جميله .. حيث كنت انت وضفيرتيها ونحن نتابع ببراءه (تختلط ببلاهه احيانا كثيره) كنت تطوع الكلمات حينذاك ... واحلامنا لاتعدو تقدير فى الهستو وامراض الدم مع بعض الخربشات على ذلك (البرود) الذى كان عالمنا ...ثم كنتم الضباط المتقاعدين ... ولا اخفيك سرا كنت اعجب حينها من اين لهذا الشاب النحيل ... ذو النظاره الضخمه (كانت قعر كبايه:D) اقول من اين له بهذا الكم من الثقافه والكلمات الكثيره الانيقه الان عرفت غير اختلاف فى الزمان والمكان والاحلام ..... اختلاف جعلنا ياصديقى هنا لانرى الجمال الا عرضا ... فاولئك الضفابيع كما يحلو لصديقى محمد طه ان ينادى الكيزان ... دمرو كل جميل فينا.. كانت احلامنا ورديه منطقيه ... فتركناها واخذنا ما خف وزنه وجئنا لبلاد كانت هى الملاذ (وماهى بملاذ) حيث اغلقت الابواب حيثما اتجهنا هناك فى حبنا الاوحد السودان.... اقتباس:
واحلام انطوت وكلمات لم ولن تخرج فقد شاخت فينا ياعزيزى شكرا لك وانت هناك تقاوم ومازلت تحلم وترى الجمال اينما كان حيث لا احد غيرك يمكنه وشكرا لك مره اخرى وانت تهبنا كلماتك الرصينه لنرى بها ما غيب عنا بافعال اولئك الناس الضفابيع ... و تانى بجيك يا فنان... |
التحيات النواضر يا مجذبون :D
تعرف بعد كتبت الموضوع دا بقيت كل ما احضر المشاهد دي تجيني حسرة اكتر من زمان ! بقت علي حالة الزول الكتبو ليهو العريضة بتاعتو بكي علي حالتو وقال ليهم ما كنت قايل نفسي مظلم للدرجة دي :(:(:( مودتي وخليك في الجوار . |
صديقي الدي لم تلده لمة
اسطنبول في هده اللحظة من العالم ... تغرق في ونس مطر نااااااعم ... يخرب القلب يشهد الله وملامح برد تتضح ببطء ... الشباك يصور لك عالما خرافيا بالخارج ... والنوارس تفضح حنيننا الباهظ للقمري ( حينما كان القمري يبكي على نواصي منازلنا ... قبل أن يلحق به موت الفجاءة ... يلحقو أمات طه ) في بناية قربنا محل لبيع اللحوم البيضاء ... ما أغرى نورس مجنون بترك رحلاته المجنونة للصيد واكتفى بسطح سيارة صاحب المحل ... يطالع المارة في شغف طفولي ... ويأكل ... نسى عالمه ... فكأن جناحيه خلقا لهفهفة مشاعر المارة فقط ... لا يكاد يطير ... من فرط سمنته أم من فرط غربته عن عالمه ... هو على كل حال يشبهني ... وأنا أحبه ) العالم في هده اللحظة ينصت لفداحة ما تكتب ... أكتب ... الله يخرب قلبك كما فعلت بنا |
السلام يا أسامة السلام
والتحايا يا صديق ، تعرف بعد قريتك هنا انتبهت الليلة لأول مرة لي درجة الحرارة في اسطنبول في النشرة الجوية 19-20 مئوية !!! ما يكفي السودانيين أعواما من الذكري عن بهجة ذلك اليوم ! يالنا من مساكين يا معاوية : لا بلاد كبلاد الناس بنيناها كي نفاخر بها ولا وطنا من هفهفة القماري عليه حافظنا ، ذلك مثل قولك "لا خلقة ولا أخلاق" ! مودتي يا صديق ودم بخير . |
اقتباس:
كيف أصبحت وأمسيت يا الوليد .. كفف الله دمعك .. ومن حولك |
تحاياي النواضر يادكتور وليد
لا يرجح على أناقة تهويماتك هذه الاّ لغتك الجميلة وسردك البهي! أما الذي بين يدينا... فهو (حراك) لمشاعر أما أن (تؤدّي) الى وقفة نراجع فيها مكامن الخطل فينا أو هي حراك لمشاعر (تودي) بنا الى شفا جرف هار من يأس وقنوط وشنآن للوطن! أقول... بالفعل (تنتفي) المقارنة ياصديقي! و(الشماعات) كثيرة لا حصر لها! لكني أجد زوايا (أخرى) تبث في (مشاعري) دفقة من جمال وحب و(نور)! أسمعني لحظة: ثَمَّ أزهار كثيرة بين الأشواك وثمِّ غدران عديدة تنساب (خلسة) من بين الصخور والأوحال وثمة (دواخل) ريانة بشئ لا تجده هناك! دعنا نبحث عنه (سويا) ... |
العزيز رأفت ميلاد
شكرا للمؤازرة والمواساة :(:(:( اصبحنا والبلاد علي حال البؤس وأمسينا والبلاد علي حال الرثاء ... كفكف الله دمعنا جميعا يا عزيزي . الي حين ذلك تحياتي للنوافير والزهور الجميلة طرفكم . |
اقتباس:
كدي شوف لينا ياوليد حاصل شنو هسع في حلة حمد..قالو اليومين ديل عزرائيل مطبق وردية بي هناك:D:D |
العالم هذه اللحظة في انتظار أعياد الميلاد ومحن في حالنا البئيس نزداد بؤسا وكآبة ....
|
|
اقتباس:
تلاتة أزيار وكوزن عِلبة وكان سقوني التل كبدي ما بتنبل .. أو كما قال أحدهم تحياتي يا الوليد |
اقتباس:
د. الوليد حقيقي وأنا بفتش في عمنا قوقل عن زول تاني إسمو الوليد فاجأني إسمك ... ودلفت علي بوستاتك الطاعمه دي وقريت بعمق تعرف وأنا في القاهرة قبل تلاته سنوات شاهدتَ أخوانا المصرين وحياتهم الإجتماعية ( الأسرية) وبغرتَ منهم بالجد يااااااااااااااااااااخ |
اقتباس:
مجذوب.. ها انتذا ايضا تتداعي بكلمات انيقة موغلة في صفاءها وجمالها تنز حنينا وأنينا وبكاء.. هي الحياة وفوضاها ولا معقوليتها في أحيانٍ كثيرة.. لا تمنح إلا الجفاء وتدير ظهرها عنَا ..تماماً كـــ أمٍ تلفظ جنينها بكل برود.. استوقفتني كلماتك التي تضج أنينا وحنين.. لامستْني بشكل فجائي.. لكأني كنتُ معكم.. لكأننا كنَا معاً.. لكأنَ العالم هذه اللحظة يستجيب .. ياخي جميل والله.. سلام عليك اينما حللت. |
اقتباس:
ياخي أنا عاجز عن المسك بتلابيب الكلام.. كعادتك.. تعرف تماما ماذا تقول.. ومتي.. قرأتك وشيء من الغصَة يعتري حلق الكتابة. ياخي اكتب ياخي. تحياتي . |
الاصدقاء الاعزاء والمارون من هنا
مودتي كاملة غير منقوصة ... ثم اعتذاري لتأخر الرد ، لا أذكر لمن تلك المقولة : يكاد الحديث عن الاشجار ان يصير جريمة لأنه يعني السكوت عن جرائم اخري أشد فظاعة ! فلم أتمكن من الرد وقتها وفيديو الصبية المجلودة يجلد أقلامنا ! |
| الساعة الآن 02:50 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.