ندى، ممكونة
الله يرفع معنوياتكن ترانى بى جماعتى وبسملة الظريفة: ما عشان إنتى هنا ما فى زعل |
يا زوله يا شفيفة ورايقه
يا الداخله فينا تووووووووووووووش متل الهمبريب وقت الصي شوتي ضفاري مِتِل ما عايزه وفوتي وتعالي مِتِل ما دايره بس ما تطولي الغيبه .. أها وحاتك يا بت الناس الطيبين كلمات متل شفيف وراقي وجميل ونبيل وووو ... إلخ يمكن أنا الوحيد البكتر منها .... وصدقيني بكتبها بي صدق جد جد وبحس لما أكتبها بأني بقالد الزول الأنا بخطابه علي الكي بورد تسلمي ويسلم يراعك |
شخصياً، أنا عاوز أبدأ من هنا:
اقتباس:
شفف: شفه الحزن، لذع قلبه، شف كبده: أحرقها شفّه الهمُّ: أهزله، وأضمره حتر رقّ. قال اليشكري: (ما شفَّ جسمي غيرُ حبّك\ فاهدئي عني وسيري) شفَّ الثوبُ: إذا رقّ حتى يصف جلد لابسه الشُّفوف: نحول الجسم من الهمّ والوجد شفّه الهمُّ وشفْشَفَهُ، والمُشفشفُ هو المُشْفقُ، شفْشفَ عليه إذا أشفق عليه والشّفُّ والشّف(بكسر الفاء): الثوب الرقيق وشفَّ الستر: يشفّ شفوفاً وشفيفا، واستشفَّ ظهر ما وراءه وشفَّ الماء يشفه شفاً: تقصّى شربه والشف والشف: الفضل والربح والزيادة والشفيف: شدة الحر، وقيل شدّة لذع البرد، والشفيف: البرد والوجع أيضاً والمشفْشف والمُشفشف(بكسر الشين): السخيف السيء الخلق الغيور والشفشفة: الارتعاد والاختلاط وسوء الظن مع الغيرة هذا يكفي، مؤقتاً. والواضح أن أغلب هذه الاستعمالات موجودة في عاميتنا المتداولة، وخاصة الحبوبات، حين يداعبن ويمازحن حفيداتهن([overline]الشفشافات الفيفات[/overline])! لعلنا حين نخاطب رفاقنا هنا بقولنا (الشفيفة أسماء مثلاً)، إنما نعني تطابق أقوالهن مع أفعالهن أو تطابق المخبر مع الجوهر، وأن ظاهرهن كباطنهن في الصدق والشعور، وذلك من باب جميل القول والاحتفاء والترحاب، فلا بأس من ذلكم كما نرى، إن شاء الله. [mark=FFFF00]وأما فيما يتعلق بما زعمت (مداعبة) من مساخة، فحاشاك، فما نراك إلا كما رأت أم سهى حين قالت[/mark]: اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
زمان يا اسماء لمن قلت ليكم عيونى شينات وما بشوفن السمح
وامى ابت لى اكحلن كشفتوا حالى اها دى النتيجة اريتها شنات عدوك الما بتشوفك وما بتفقدك ليك مودة تستحقينها |
الاستاذ عالم عباس لك التحية
اود ان اضيف ان كلمة شيفون الفرنسية، كما قيل، ذات اصل عربي وهي كما هو معروف تعنى الثوب الشفاف الذي يكشف ما تحته..أرجو تصحيح معلومتى |
Nasir Yousif
شكرا يا زعيم على الكارت بلانش أستاذ عالم العالم ما خليت لشرح الكلمة شى كتر خيرك. بركات زادنا شيفون صاحبتى بتقرا فى ده كله ما عندى ليها غير Eat your heart out |
سارة
عيونك ديل مش القال فيهن السياب عيناك غابتا نخيل ساعة السحر أو شرفتان راح ينأى عنهما القمر |
[mark=FF0000]عزيزنا بركات (بركاتك يا الشريف)![/mark]
رأيتك أضفت إلى الحديث نكهة فرنسية، ولم لا وأنا ("أموت" في الذوق والعطر الفرنسي، من بيير كاردان وإيف سان لوران وشانيل.. والحرير الفرنسي والموضة والشيفون والترجال، وما إليه)! ورأيت إضافتك اللافتة، حيث ملت مع من يزعمون أن كلمة الشفون والمعني بها "القماش الفرنسي" ربما جاءت من العربية لأن القماش يرق حتى يصف جسم لابسه فهو من الشف والشفوف طبعاً هذا مبحث لغوي عويص واسع البحر، وبالطبع اللغات تتداخل وتأخذ من بعضها من قديم فقد تجد ألفاظاً في العربية أصلها يونانية(لاتينية) أو فارسية، ودونك الدرهم والدينار والفردوس وجهنم، وتجد في اللغات الأخرى الكلمات والعبارات العربية،من الصفر والجبرا، وحتى الانتفاضة وهذا أمر معروف! لكن أحياناً نشتط حتى نجعل من "[mark=FF0000]شيكسبير" الشيخ زبير [/mark](كما سمعنا)! فقط لمجرد الجرس، إلى درجة أن أصحابنا الظرفاء في السودان جعلوا من "[mark=FFFF00]كونداليزا رايس" سودنوها إلى "قونقليسة بت الريس[/mark]"! الأسوأ من كل ذلك، أننا أحياناً نعود إلى كلماتنا التي استعارها أقوام آخرون وطوروها في الاستخدام، وحين نحتاج أن نستعيدها (نستلف بضاعتنا نفسها، بضبانتها)، فلا نعيدها إلى أصلها، بل في عجمتها، ودونك مثلاً كلمة الشيك! أصلها "صك"، استعملها الأوربيون وينطقونها ( CHEQUE )، وعند حاجتنا إليها، من بعد تخلف، وانهزام، لم نعدها كما كانت، بل ولا حتى كما ينطقونها هم، إذ ليست لنا حرف يقابل حرف ( CH)، فجعلناها " شيناً" ونطقناها "شيك"وكان الأحرى أن تكون صكاً كأصلها، وغير هذا كثير عندنا! لو عدنا إلى لفظ "[mark=FF0000]شفون[/mark]" التي جئت به، فإن صحت نسبتها إلى العربية لكان أحرى أن يكون اللفظ مشتق إلى أقرب فعل، وهنا فإن أقرب الألفاظ إليه هو لفظ "شفن" وليس" شفَّ"،. أحيلك إلى ابن منظور في لسان العرب حيث جاء ما يلي: شفن: شفنه يشفنه بكسر الفاء، شفناً وشفونا، وشفنه يشفنه شفنا نظره نظراً فيه اعتراض، نظر إليه بمؤخرة عينه والشفن أن يرفع الإنسان طرفه ناظراً إلى الشيء كالمتعجب منه الشفن: النظر بمؤخر العين، وهو شافن و شفون يسارقن الكلام إليَّ لما .... حسسن حذار مرتقب شفون وقال رِبة: يقتلن بالأطراف والجفون ... كل فتى مرتقب شفون ونظر شفون ورجل شفون وشُفَن والشفون: الغيور الذي لا يفتر طرفه عن النظر من شدة الغيرة [mark=FFFF00][overline]شفت الشفون دة كيف يا شيخنا![/overline][/mark] وشكراً لكم على الإمتاع والمذاكرة |
الأحباء هنا
صدق من قال : الوِلِف كَتال ترنحت النفس سكرا من مُجرد عتاب ، انفتحت الأنفُس مما بها ونشرت رياشها بين الأحبة . شاعرنا الفخيم ، ... عالم عباس رُب جفوة أنبتت محبة ، تقول الأساطير إن قيس أول عشق له كان شقيقة ليلى ، ثم لقي دُرته وتشاجرا ثم كان ما كان .. أما بضاعتنا رُدت إلينا فيحضرني رجل بر وكرم خبرته واشتركنا معاً : أنا بمهنة الهندسة المعمارية ، وهو بريحانة نفسه : ما وجد فرجاً في باب البِر إلا تسلل منه واشترك . كان له مَحجر من محاجر الرُخام ، يقطعه ويُصدره ثم يعود إلينا مع ( الكتلوجات ) الإيطالية بالاسم والصورة !!!! ونشتري بضاعتنا وقد رُدت إلينا !!! هي التجارة وأحلها المولى ، لكنه كان رجل بر . اشتركنا معاً في تصميم وبناء مسجد الحارة ( 12 ) على الشارع العام منذ أكثر من خمسة عشر عاماً ... ( ما عارف المسجد حصل ليهو شنو : إمكن يكون عملوهو ( جياد ) !! ( كِبرنا وكِبرت أيامنا ... زدتُو حلا ... ) |
أستاذ عالم قلت
اقتباس:
وعليه يجب تعريب إسمه إلى مفتاح الغناى الشقلينى الفورم فى أخر الصفحة الأولى من هذا البوست لكن ستصل نسخة إلى الدوحة قريبأ تجدها عند أسماء والنور وبذكر بضاعتنا المردودة إلينا مالك من القطن ورحلاته بين مصر وانجلترا والباقين. |
[overline]كتب صاحبنا الشقليني[/overline]:
[size=4] اقتباس:
صدقت يا "بيكاسو"، تلك لم تكن من الأساطير، فقد وثق ذلكم الشاعر نفسه جميل حين قال: وأول ما قاد المودّة بيننا ........ بواد عقيق يا بثينُ سباب فقلتُ لها قولاً فجاءت بمثله ..... لكل حديث يا بثين جواب[color] اقتباس:
العزيز بيكاسو. أتعرف يا صاح، هذا داءٌ قديم في الأمة! لدينا قطن الجزيرة كلها، ولم نفلح حتى في صناعة الدمورية إلا قليلاً ونتشدق بالثوب السوداني وجماله، وهو يأتينا من سويسرا و(الهند)، وربما من بنجلاديش والعمم التوتال من أرقى أنواع القطن السوداني (كما يقال) وارد سويسرا وانجلترا، ولم يفتح الله علينا حتى بمصنع هنا يرحم الله الذين أسسوا( مصنع النسيج السوداني الأمريكي)، في زمانه، ومصانع أخرى، أضحت الآن أثراً بعد عين! يا عزيزنا، لا تفتح الجراح، (فقد رُمّت على فساد)! طبعاً مش حنتكلم عن الفول السوداني، ولا عيش الريف المعمول في علب (فشار)، وكله مستورد، ونحن (سلة غذاء العالم)! بالمناسبة، البوست دة موضوعه إيه!! يا أسماء شُفْت المساخة بقت كيف! لكم المحبة |
اقتباس:
أنسى موضوعه الأصلى. خليها لأعضاء سودانيات يخلقوا من الفسيخ شربات |
اقتباس:
أنا ما عندي مانع صاحبنا الإعرابي، أياً من كان، أن يقطع اسم Kissinger إلى key singer، لكن ما يغيظ هو الترجمة! ليته قال المغني الرئيس أو المغني الأول، أو حتى سيد الغنا، لكن مفتاح الغنّاي! يا سلام! دة النوع القال أن ([mark=FFFF00]ISACK HAYES[/mark]) هو " إساغة هيّص"! اقتباس:
بالله معقول الشربات دة(دي) من الفسيخ ده أموت في الفسيخ! (والتركين كمان)! |
اقتباس:
أنا ما عندي مانع صاحبنا الإعرابي، أياً من كان، أن يقطع اسم Kissinger إلى key singer، لكن ما يغيظ هو الترجمة! ليته قال المغني الرئيس أو المغني الأول، أو حتى سيد الغنا، لكن مفتاح الغنّاي! يا سلام! دة النوع القال أن ([mark=FFFF00]ISACK HAYES[/mark]) هو " إساغة هيّص"! اقتباس:
بالله معقول الشربات دة(دي) من الفسيخ ده أموت في الفسيخ! (والتركين كمان)! |
عالم
أياك أن تموت فى ما أو من مات مرتين الفسيخ مات يوم خرج من النهر ويوم ملح (ضم الميم) فسيخا أو مات ثلاثا يوم صار تركينا. بمناسبة الكلمات ومعانيها لغتى العربية بتعدى الحيرة لكن وجدت حال العربية فى السودان مبشتن مثلا النائب العام قال: فاز القانون بالأغلبية الساحقة للغاية انتابنى شعور لغوى بأن للغاية over kill |
| الساعة الآن 06:25 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.