[align=center]السيدة حنينة زائرة رسول الكتابة ألف سلام عليكِ [/align] قبل أن أقول إنكِ فتحتِ لنا قلباً ووجداً ما استطاع أحد أن يُجاريكِ إلا الكاتب : محمد أحمد . أحضرتُم لنا الكنوز من مكمنها ، ورسول الكتابة الأول من تحت عُشب مرقده. أيُعقل أن يكون بيننا وبين مولد رسول الكتابة شكسبير ( ابريل 1564 م ) دهراً تولى يا بُثينُ يعود ؟ هُنا نحفُر في الذاكرة ونُخرج( البطاطا ) من باطن الأرض ونذهب بها للطهي من بعد أكثر من 443 عاما من تاريخ يومنا هذا !!!!! أيُعقل أن يكون ذاك الجسد الذي نشأ في استرادفورد : عملاق الوجد والدراما ومسرح الدُنيا وخالق مصطلحات علوم نفس القرن العشرين ، وباسط كل الأهواء والنـزعات والنُبل وكل قِداح الدُنيا على منصة مسرحٍ أو كتاب نقرأ. شكراً لك ، وألف قُبلة حنين لأحراش الطفولة التي صنعت كاتباً حفر مكان له في الذاكرة والقلب والبنان الذي يكتُب . شكراً لكِ وألف غيمة تُظللك . |
اقتباس:
نحن قوم بنا بداوة ...بها المحبب و بها الفوضوي الذي لا يعجب و لا يسر.. في كل شئ فوضى لم يعِ الناس حتى الآن أن الآثار التي نملكها لا تقدَّر بثمن إنظر إلى الآثار النوبية تنهب في البركل و ما جاورها المصورات...و...و و لا أحد يحرك ساكنآ أتذكُر بوست إشراق.. جنة الخلد اليمن لا شئ يعدل الوطن؟ أظنه رقم 4 به ما يفطر القلوب من الإهمال للآثار...و للإنسان الآثار الملقاة في العراء..معرضة للنهب و لعوامل الطبيعة القاسية و لماذا نذهب بعيدآ؟ قبل حوالي الأربعة سنوات تم نهب آثار من متحف السودان الموجود بالخرطوم ذات نفسها...دة تقول عليهو إهمال و لا سرقة مقننة و منظمة و لا شنو بالضبط؟ إذا كانت آثارنا تهمل..فمعناها سياحتنا مهملة السودان يمكن أن يكون دولة كبيرة سياحيآ لكبره و تعدد إثنياته و تاريخه التليد و لكن....كيف؟ أتمنى أن يفتح الناس أعينهم و رؤوس أموالهم و يستفيدوا من تجارب من سبقهم بالدراسة.. مصر خير مثال هذا البلد...لا يدع فرصة جذب سياحي لا يستثمرها و هذه كما ذكرت قبلآ..سأعود إليها بالتفصيل فكن معنا فضلآ |
اقتباس:
لا شكر على واجب كاميرتي بها الكثير و الله يا نبيل في هذه البلاد بس ربنا يدينا الوقت لي فكرة من وحي مداخلتك لماذا لا نجتمع أسريآ كل فترة و الأخرى لزيارة مثل هذه الأماكن؟ ما شاء الله عددنا لا بأس به هنا.. و أغلبنا له أسر و أطفال سيستمتعون (باللمة السودانية) و زيارة مكان في كل مرة أها... إيه رأيكم؟؟ بالمناسبة نحاول أن نجتمع مع بعضنا منذ فترة هنا كأعضاء لسودانيات فهلا فعلنا؟ تحياتي للأسرة |
العزيز حنينه..
بديع ورائع هذا التحقيق المصور ..والذى فيه تلك التغطيه الرفيعه المستوى.. بالله عليك..شفتى الفرق فى التقدير والاحتفاء بين مبدعيهم ومبدعينا...وكل ذلك الاهتمام الذى يصطحب ادق تفاصيل التاريخ الخاص بمبدعيهم ومفكريهم وشعرائهم وكتابهم وموسيقيهم والابقاء على ذلك الاثر حيا..ملازما ومواصلا المسيره والمسير.. اما نحن فى غياهب الادعاء الاجوف.لا نهتم .ولا نقيم.ولا نحتفظ....ولا نتذكر.ولا نفى ولا نمنح ادنى الحقوق..ونض عليهم بكل شىء... لكننا نعرف كيف نرفع عقيرتنا بالصياح الاخرق... واصلى وامنحينا مزيدا من الروائع |
اقتباس:
عزيزنا الشقليني تحياتي نعم..هي كل هذه القرون..أتصدق؟ لم أصدق عندنا رأيت مسقط رأسه و كل البيوت التي تربى فيها و أكل و شرب و عاش و تزاوج و أنجب..قابعة هكذا في اللقطات القادمة دخولآ أكثر داخل ستراتفورد على نهر الإيفون لكن قبل ذلك دعني أحكي لك تلك... كنت بعد زيارتي لمنزل أو كوخ زوجته في صباها آن هاثاواي قد شددت الرحال إلى داخل المدينة نفسها مروورآ بمنتصفها...Town Centre في الطريق إستوقفتني كنيسة صغيرة و قرأت اللافتة في الطريق...و دخلت اليوم سبت...لكن كان هناك بعض المصلين..جميعهم من متوسطي و كبار السن فدخول الشباب من الإنجليز لأماكن العبادة أصبح قليلآ..فهم يضنون بوقتهم عليها و أغلبهم لا يؤمن بوجود إله أصلآ.. حين دخولي أتم هؤلاء صلاتهم ووجودني في الباحة مترددة إلقى على القسيس التحية و سأل... هل يمكنني المساعدة؟ Can I help you at all? رددت التحية و سألت .... هل هذه هي الكنيسة التي تم تعميد شكسبير فيها؟ Is this the church where Shakespeare had been baptised ? رد بإبتسامة بعد أن توقف الجميع ينظرون إلي بإبتسامات ودودة و متطفلة في آن واحد.. لا أنتِ تقصدين كنيسة ال Holy Trinity و هذه في وسط المدينة ثم قام بشرح وافٍ للطريق سألته... علمت أن شكسبير يوم مولده و مماته واحد..و هو 23 إبريل إنبرى أحد الموجودين قائلآ... أظن أن هناك خطآ ما..لأن تعميده كان يوم 23 إبريل و لكن مولده على الأرجح يوم 20 إبريل رأيت الفضول على وجههم..فصراحة لم يقابلني طيلة الطريق سوى البيض الإنجليز فقط..ليس هناك أي إثنية أخرى سألني القسيس.. هل يمكنني أن أسأل من أين أنتِ أصلآ؟ أجبت... من السودان علق قائلآ......aaaa..... very interesting و أقولها لك يا شقليني ...لم تكن معها eyebrow raising!! و إلا لكنت very weary عرفت بعدها أن شكسبير في الحقيقة ولِد في 23 إبريل كما هو معروف و تم تعميده في 26 إبريل..و الله أعلم شكسبير نقش إسمه في التاريخ بطريقة يصعب أن يمحوها الزمان.. و الجميل أن أهل بلدته ما زالوا ينعمون بما قدم الرجل لهم و لبلاده, و يحافظون في نفس الوقت على هذا الإرث و يتحدثون عنه بمحبة فالدنيا أخذ و عطاء شكرآ جميلآ لك يا شقليني على كلماتك الوضيئة التي زينت البوست |
حنينة....
شكرا للسرد الواافى و السيااحة الجميلة... التى استرجعت لى ايااام لا تنسى فى تلك البلااااد.... كل مودتى... |
نتوغل الآن داخل مدينة إستراتفورد..أو بالأصح
Stratfrod Upon Avon المعروف أن المدن الإنجليزية التي تقع على الأنهر و التي عادة تمر شرقآ ..غربآ أم غربآ ...شرقآ و كلمة upon تعني فوق و هي تحديدآ المدن التي تقع شمال الأنهر و هذا هو وضع ستراتفورد..شمال نهر الإيفون (كما في الخريطة تمامآ) التي تقع جنوب الأنهر تسمى أحيانآ under..أعرف منها مدينة صغيرة واحدة و لا أعرف غيرها يحمل هذا الوصف قابلتني في الويست ميدلاند في إنجلترا و هي مدينة Newcastle Under Lyme و هي تختلف تمامآ عن مدينة نيوكاسل الكبيرة جدآ في شمال إنجلترا قرب الحدود الأسكتلندية و تسمى Newcastle Upon Tyne ...شمال نهر التاين الكبير و التي لها فريق كرة قدم معروف جدآ.. و هذه التسميات للتفريق لأن هناك مدنآ في أماكن أخرى تحمل نفس الأسماء (لاحظوا أن نهر النيل يمكن من الأنهار القليلة في العالم التي تتجه طوليآ ...جنوبآ شمالآ..و ليس بالعرض) رغم ذلك.. فأنهارهم هذه مجرد خيران مقارنة بأنهار الوطن..و لكن... عند دخولي للمدينة و أيقافي للعربة في مكان الباركنق..بدأ المطر بالهطول و احتميت بالشمسية و قررت عدم التوقف إلا للشديد القوي.. بدأ الغمام كما ستلاحظون في الصور القادمة لاحظت أن النهر يفيض..و بعض مقاعد الحديقة العامة و الشجرة هذه غارقة في المياه (ذكرتني بمئذنة مدينة حلفا الغارقة المشهورة) علقت إحدي السيدات العجائزلصديقتها و هما يمران أمامي.. I have never ever in my life seen the Avon breaking its banks (طيلة حياتي لم أرَ نهر الإيفون يفيض و يجتاز ضفتيه) و على ضفة نهر الإيفون تقبع المسارح الشكسبيرية و كنيسة الهولي ترينيتي صور للإيفون [align=center]http://sudaniyat.net/haneena/avon1.jpg[/align] [align=center]http://sudaniyat.net/haneena/avon2.jpg[/align] أواصل.. |
حنينة إزيك,
ليت هذا البوست يتحد مع "مذكرات المرأة المثقفه فى الزمن الصعب" لقد نثرت هناك خطى مشابهة لهذا الدرب, إضافة لأن قيمة الخيـطين علمية وتحوى مادة أدبية رفيعة.. دومى بخير |
الحنينة التي تبحث عن الجمال اينما وجد
رايت نفسي استصحبك في رحلتك الرائعة فهلا امهلتيني قليلا لنرتاح على هذا السرد ونغوص في وجدانه قليلا على يفيقنا من كابتنا التي نعيشها هنا ياه كيف يمجد الناس هنا عظمائهم يا له من وفاء واصلي.. على اجمع روحي قليلا لاكتب ما يجيش بالخاطر التعبان محبتي وعميق اعزازي |
أختي العزيزه
حنينه شكراً لكي لهذا الثراء وليم شكسبير الذي قرأناه ودرسناه أكاديمياً فنياً في المعهد العالي للموسيقي والمسرح .. يُعدُ من أفضل كُتاب العالم أجمع ... وللإنجليز كل الحق في أن يحتفوا به كإحتفاء إخوتنا في مصر الحبيبة بأم كلثوم والسنباطي وعبد الحليم حافظ وعبد الوهاب ولنا أيضاً يا دكتور سيد قنات أن نتحتفي بمحمد وردي ومحمد عبد الحي وعون الشريف قاسم والطيب صالح وسرور وكرومه وخليل فرح علي المك وصلاح أحمد إبراهيم والهادي آدم وجكسا وووو ......... كثيرون جدا هموا من وصلوا بإنتاجهم وإبداعهم الإنساني إلي مصاف أفضل المبدعين في العالم ... ولكنّا مقصرون في حقنا وحق سوداننا وحقهم في إيصالهم إلي العالم أجمع كأفضل مبدعين في العالم ... أللهم أغفر لنا ... شكراً حنينه لهذه الصور التي جعلتنا نري وليم بعين أخري .. ولا تبخلي علينا بمزيد من الصور ... |
يا لمتعتي بهذه الرحلة البهيجة!
ليتني كنت معك هناك، أحج إلى ديار الشعر والإبداع والأساطير! شيكسبير (أو الشيخ زبير)، كيف لا يتهافت عليه القوم حتى ظن بعضهم أنه ليس بحقيقة! تذكرت فيلم ( Shakespeare in love ) فقلت لنفسي : هذه العبارة يمكن أن تعني شكسبير عاشقاً، و معشوقاً أيضاً! أليست هنا، (مع حنينة) هو شيكسبير المعشوق! ها أنت ياحنينة تعدين لنا المسرح والديكور، ومحمد أحمد يستدعي السناريو بغزارة علمه وبليغ عباراته، وروح المحب الأديب العارف، هاهو يستدعي شكسبير نفسه، على منصة الشرف ويختار الممثلين، ويعد الكادر ويبحر عبر شخوصه من لدن "هاملت المسكين" وأوفيليا... و .. هل رأيتم كيف مثلها الروس سينمائياً! آه للمسرح عندما ينتقل إلى السينما بأدواته ويظهر لنا أمثال بيتر أوتول في (Lion in winter) أو هاملت كما مثلها الروس، وهل رأيتم ريتشارد بيرتون في أو أنتوني وكليوباترة، أو ابن عمنا الغيور عطيل (ديك الجن الحمصي!)! شيكبير، يا للروعة!! هل ما زال أبناؤنا يدرسون مثل هذه الروائع في الثانويات، ومن مقررات الأدب الإنجليزي في امتحانات الشهادة المدرسية السودانية! يا لتلك الأيام! جمال هذا البوست يا الحنينة، لا يقتصر فقط في جمال الرحلة وروعة وصفك و التوثيق، وتخريماتك العميقة (بعد المذاكرة)، وحصافة الأسئلة ودقة الملاحظة، أجمل ما في رحلتك هي أنها تفتح معها رحلة موازية داخل النفوس، فكل منا في نفسه شيءُ من شيكسبير، في قراءاته، في طفولته المدرسية وبعضنا في دراساته المتقدمة الجامعية وما بعدها والتخصص! رحلة داخل الزمان الفردي لكل منا، ومع ما يستدعيه من رفاق الدراسة، وفرق التمثيل، وهواة المسرح ومدمني الأفلام، ومتطلعي الثقافة! ولهواة الأسفار! أكثرنا يسافر، عملاً أو سياحة، لكن كيف نستمتع بأسفارنا ونستخلص منها أجمل ما بها وأكثرها فائدة؟ ذالكم هو المحك! بعضنا همه الفنادق الفخمة والليالي البهيجة والرحلات الباذخة المريحة! لكن جمال الأسفار هو في الجهد المضني والاختلاط بالناس وتجربة رؤية الناس في ثقافاتهم المختلفة وفنونها وآدابها وسلوكها (في معايشتها الإنسانية)، وبقدر ما أعددت و(ذاكرت) للرحلة، من خلال الكتب و التاريخ والأسئلة كانت الفائدة! أبأس الرحلات هي رحلات الفنادق الفخمة، حيث يستوي فيها كل البلدان، وتتشابه، وتعود منها بهدايا أكثرها متشابهة وزائفة! الرحلة تبدأ حقيقة بعد أن تعود إلى ديارك مرهقاً من كثرةالتجوال والاحاديث مع الناس ورؤيتهم ومعايشتهم حيث هم، ولا تنام أثناءها إلا القليل، حيث تطغى عليك نهم المعرفة، فلا تجد وقتاً للإتكاء(فذلك ملحوق) عند العودة، والمتعة في تأمل الصور، والإحساس بأن هنالك المزيد مما يمكن تعلمه! الحنينة هذه درة أخرى من عقدك النضيد، تنضم إلى"بوستات" خالدة نضرة ألا بوركت، وواصلي فلقد أمتعت سرداً وصوراً وإثارة للشجون والمسرة |
اقتباس:
نعم رأيت و تأسيت كثيرآ قلت في موضع آخر هنا...الحياة أخذ و عطاء شكسبير أعطي لهم و ما زال يعطي إستراتفورد يمكن أن تقول عليها هبة شكسبير و هبها الحياة و الإستمرار..و بادلوه المحبة بأكثر منها خير دليل الكمية المهولة من الفنادق الصغيرة و الكبيرة و النُزُل Hotels, Guest houses, B&Bs و تعمل على مدار السنة..هي عمل يتكسب منه هؤلاء و ضمان معيشة لا ينقطع أما أماكن بيع التزكارات و الكروت و التحف التي تحمل إسم شكسبير فلا حد لها و لا عد بالمناسبة علمت أيضآ أن المكان يشتهر بصناعة الحلوى(حلاوة لبن بالتحديد) أو ما يعرف بالFudge أعطيك مثالآ لما إشتريته هنا في هذه الصور[align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/gift1.jpg[/align] -- ------------------------------------------- حلاوة لبن من المنطقة.. [align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/gift2.jpg[/align] --------------------------------------------- لاحظ للوجهين الضاحك و الباكي ...علامة مسجلة للمسرح الكوميدي و التراجيدي بالله شوف!!! [align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/gift3.jpg[/align] |
الأستاذة الجليلة سوف اكتب عن شكسبير وأريد ان أختلس احدى الصور مع احتفاظى لك بحق التصوير وانشرها فى اخيرة الرأى العام .
هل أفعل ؟؟ |
اقتباس:
لك ما شئت يا أخونا أمير (من غير أستاذة) آسفة على التخطي يا أحبتي سأعود لكم واحدآ واحدآ |
اقتباس:
يا سيدي شكرآ لك أنت الذي تتحفنا بالروائع تصدق في مكاني البعيد ذاك كن أتابع بوست العرفان الجميل للراحل بادي أراقب الثلاثية الرائعة بينك و عصمت و بندر شاه و كانت تأكلني الحسرة لأنه عاملين بلوك للميديا بلير جئت هنا و جري للبوست أما عن ذكرياتك في هذه البلااااااد بالله كنت هنا مع الفرنجة الإنجليز؟ لمَ لا تحكي لنا إذن عن تجربتك لنستفيد؟ هذه الصورة مأخوذة من المعبر الصغير فوق الإيفون للمقاهي من الناحية الأخرى النافورة الخالية من المياه و الأطفال و الجو السئ الذي لم يمنع الناس من الإستمتاع و الخروج للحدائق (شفت الروح الجميلة؟) لاحظ الظلام..(الساعة وقتها حوالي الثالثة ظهرآ) بعد ان بدأت الرحلة في جو مشمس و كما يقولون... لا تثق في إثنين 2Ws English Women and Weather !!! هل هذا إفتراء ذكوري؟!! [align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/centre1.jpg[/align] |
| الساعة الآن 06:54 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.