سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   عبدالله الشقليني (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=32)
-   -   رَسّمَها و وسَّمَها في الذاكرة . (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=5005)

عبدالله الشقليني 30-03-2007 02:25 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت المطر (المشاركة 62534)
شقليني

وأنت تترك حروفك هنا ..
هل تدري ماذا تفعل ؟
تطلق درويشا يدور في جلبابه المزركش حتى تختلط الألوان
يدور في حالة عشق حتى يتوه عن المكان والزمان
وتدوى النوبة ..
بعنف
ترج الاحساس الراكد
فيساقط قشوره البليدة

لله درنا فيك ..


إلى بنت مطرٍ لم يكُن في الخاطر :

عندما يرتجّ الصلصال ، يدور بجُلبابٍ مُزركش وتختلط الألوان والأكوان :
تُمسك الروح بمادة جسدها ، وتتهاوى القشور ويبين اللُب طاعماً
بقدر فتحة الشفاه .
بيننا أنتِ .. ويطيب الجلوس

أبوذر بابكر 31-03-2007 07:11 AM

يا عبد الله

أما قبل

فلك جنة من التحايا
وألف أفق من مسرات المنى

أراك يا سيدى تفتح مداخل الذكرى لولوج الأيام
الأيام بكامل رهقها وتمام راحتها المتعَبة


أما سمعت الياس فتح الرحمن وهو يتكئ على ذاكرة العشق
وينشد


إعلمى
أن حبك طوّق أفق دمى
كيف شوقك لا يتعرى؟
وشوق المجاذيب فى ليلة الجهر
أرهق صمغ فمى


ونحن يا شقلينى

قالت لى

ما عدنا نرى رائحة الصمت حولنا، تغلف وجه الذاكرة
لم نغمض العينين، لكن دوما يكون الضوء شحيحا، ولا يسعف الرؤية بالمراد

لا نشتم الآن إلا همهمات ذلك الضوء القديم
الكامن فى لب الصوت
وفى كل حين، وسانحة، يخبرنا حراس الجرح النائم
أن الريح ستصحو، تهب مع صرير الذكريات، تستل مرآياها البكماء
لترانا فينا
أو ربما
لتقايض صمتنا وتذكرنا
بأهازيج التوهم الحزين الرابض
فى خاطر العمر

أما بعد

قلت أهديك التحية
فما وجدت ما يليق بسمو الحضور وبهاء المكان وعبق المداد هنا

ما وجدت ما هو أجمل من أن أهديك ما تتمناه أنت

وأنا سأنضم إليك، رافعا أكف الروح، متمنيا معك

وتتمتم شفاه القلب ب "آمين"

عبدالله الشقليني 01-04-2007 05:31 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوذر بابكر (المشاركة 64639)
يا عبد الله

أما قبل

فلك جنة من التحايا
وألف أفق من مسرات المنى

أراك يا سيدى تفتح مداخل الذكرى لولوج الأيام
الأيام بكامل رهقها وتمام راحتها المتعَبة


أما سمعت الياس فتح الرحمن وهو يتكئ على ذاكرة العشق
وينشد


إعلمى
أن حبك طوّق أفق دمى
كيف شوقك لا يتعرى؟
وشوق المجاذيب فى ليلة الجهر
أرهق صمغ فمى


ونحن يا شقلينى

قالت لى

ما عدنا نرى رائحة الصمت حولنا، تغلف وجه الذاكرة
لم نغمض العينين، لكن دوما يكون الضوء شحيحا، ولا يسعف الرؤية بالمراد

لا نشتم الآن إلا همهمات ذلك الضوء القديم
الكامن فى لب الصوت
وفى كل حين، وسانحة، يخبرنا حراس الجرح النائم
أن الريح ستصحو، تهب مع صرير الذكريات، تستل مرآياها البكماء
لترانا فينا
أو ربما
لتقايض صمتنا وتذكرنا
بأهازيج التوهم الحزين الرابض
فى خاطر العمر

أما بعد

قلت أهديك التحية
فما وجدت ما يليق بسمو الحضور وبهاء المكان وعبق المداد هنا

ما وجدت ما هو أجمل من أن أهديك ما تتمناه أنت

وأنا سأنضم إليك، رافعا أكف الروح، متمنيا معك

وتتمتم شفاه القلب ب "آمين"

[align=center]بيننا اليوم شاعر
أبو ذر
أهلاً بكَ .. حللت بيننا
حلول الروح في الجسد
لينهض
[/align]

عبدالله الشقليني 07-07-2007 12:09 PM

[align=center]
نقرأ مرة أخرى فقد مرت على أجسادنا عجلات التاريخ .
فهل يكون النص كل يومٍ في شأن ؟
[/align]


الساعة الآن 10:41 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.