اقتباس:
إلى بنت مطرٍ لم يكُن في الخاطر : عندما يرتجّ الصلصال ، يدور بجُلبابٍ مُزركش وتختلط الألوان والأكوان : تُمسك الروح بمادة جسدها ، وتتهاوى القشور ويبين اللُب طاعماً بقدر فتحة الشفاه . بيننا أنتِ .. ويطيب الجلوس |
يا عبد الله
أما قبل فلك جنة من التحايا وألف أفق من مسرات المنى أراك يا سيدى تفتح مداخل الذكرى لولوج الأيام الأيام بكامل رهقها وتمام راحتها المتعَبة أما سمعت الياس فتح الرحمن وهو يتكئ على ذاكرة العشق وينشد إعلمى أن حبك طوّق أفق دمى كيف شوقك لا يتعرى؟ وشوق المجاذيب فى ليلة الجهر أرهق صمغ فمى ونحن يا شقلينى قالت لى ما عدنا نرى رائحة الصمت حولنا، تغلف وجه الذاكرة لم نغمض العينين، لكن دوما يكون الضوء شحيحا، ولا يسعف الرؤية بالمراد لا نشتم الآن إلا همهمات ذلك الضوء القديم الكامن فى لب الصوت وفى كل حين، وسانحة، يخبرنا حراس الجرح النائم أن الريح ستصحو، تهب مع صرير الذكريات، تستل مرآياها البكماء لترانا فينا أو ربما لتقايض صمتنا وتذكرنا بأهازيج التوهم الحزين الرابض فى خاطر العمر أما بعد قلت أهديك التحية فما وجدت ما يليق بسمو الحضور وبهاء المكان وعبق المداد هنا ما وجدت ما هو أجمل من أن أهديك ما تتمناه أنت وأنا سأنضم إليك، رافعا أكف الروح، متمنيا معك وتتمتم شفاه القلب ب "آمين" |
اقتباس:
أبو ذر أهلاً بكَ .. حللت بيننا حلول الروح في الجسد لينهض [/align] |
[align=center]
نقرأ مرة أخرى فقد مرت على أجسادنا عجلات التاريخ . فهل يكون النص كل يومٍ في شأن ؟[/align] |
| الساعة الآن 10:41 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.