قلنا نرفع لمن نجي ندفع ليتر
|
زوادة خميس وجمعة
بعد الفروض والواجبات ولك ولهما المحبات والتحيات |
طارق الحبيب كانديك سلام يغشاك يا زول مختلف و ليك المحبة كلها و معك كنت أنتظر دور مختلف لهذا الإسماعيل، و لكن يبدو أن المعرفة "شَرَقَته" |
اقتباس:
ذات المحبة هى التى ساقتنا قسرا" أو بارادتنا للتداخل قبل أن يفتى المُهدى اليهما ... النص لا ينكر ما بداخله من جمال نضاح من نضج عبارة أو جودة صياغة الا مرائى ... وانت مما لا شك فيه قارئى جيد للنفسية السودانية ... ولكن النهاية السلبية المحبطة هى ما تدفع العمل ككل للهاوية اذا لم تتداركه ... هذا مجرد رأى من قارئة ليس لها فى النقد الأدبى ناقة ولا جمل .. ولكن ما رأيك أن تحمل الافتتاحية التى اوردت والتى هى فى الاقتباس اعلاه وتضعها فى النهاية ... بهذا يمكن ان نرى البطل قد اتخذ قرارا" نتيجة لمجريات معينة صح هذا الخيار أو جانبه الصواب فيه .. من راى سيكون اكثر قيمة بالنسبة للعمل .. والا كيف تأتينا بكلام عمييييييييق لا يتأتى الا بعد تفكير وتجارب طاحنة من شخص عرك الحياة وعركته .. ثم نتبين من خلال المتابعة ان هذه لم تكن الا رؤية صبى يافع لم يعرف من الكتب غير جغرافيتها البليدة وتاريخها المضلل... كيف له ان يسبر عمق الفكر وينتقد التاريخ وه. و كما تقدم والبيئة حوله هى التى نعرف لا تتيح له الا ان يكون كما اريد له وليس سواه . كلى اسف للاسهاب والجرأة لسرد ما جاش بخاطرى من القرأة الأولى قبل اهل الحل والعقد فى الادب .. ولكنها تلك الثقة التى تعلم ..فى سعة صدرك وتفهمك وهى نواة المختبر الذى تنشد... دمت |
اقتباس:
شاكر لكونك هنا متفاعلاً....الحوار الذي أعجبك هذا دون تحفظ عليه كان كذلك لكون الكاتب مستبطن ملاحظات ذكية تفضلت بها أنت في عمل آخر..إذن أنا مُحتفي بكونك زول مفيد أينما حل كيبوردك....لا تبخبل علينا بنار القول فهي تساهم في نضج الحروف.... أما عن النهاية فالعتبى لتوقعاتك حتى ترضى، أعجبني تلمحيك هنا لشئ آخر...و لكن هذا الإسماعيل إذا إختار مصير آخر ربما سيباغت الفكرة نفسها إذا كانت له نهاية مختلفة |
اقتباس:
سلام يا بله صاحب الأنخاب البوًرت الخمور.. ياخي تنفعك |
سلامات مواهب....دائماً جميلة
اقتباس:
عندك ملاحظات سمحة، و ما تخميني كل مرة بحكاية ما متخصصة، الحكاية دي إنت نجيضة فيها...أجمل حاجة يا مواهب دايماً بحس إنك قريتي الحاجة جد بكل حواسك...عشان كدى بتوقع مداخلاتك بذات الصدق.... بخصوص النهاية ممكن أغالطك شوية، و سجلات المنتحرين في الواقع مليانة بالعباقرة، دا بعيد من إتفاقنا إن صاحبنا دا عبقري ولا لا... المهم ما تحرمينا من صادق جياتك ياخ |
صديقي الفتّال الجميــل خال فاطنة
التحايا والإحترام رغم التحفظ على إهداء الإنسانية المطلوق في السهلة ;).. خلينا ندلف الى النص * ربما بعكس الأصدقاء كانديك ، هيثم ، ومواهب .. وجدت خيار الإنتحار رغم ما يبدو عليه من سلبية كان كأنه مؤشر لخيار( إسماعيل) الإيجابي في عدم بثه لفوضاه الداخلية التي خلقها ذاك الوعي المتنوع والمرهق.. وأنا أقرأ (محرقة الحراز) توقعت أن يحرق البطل تلك الشجرة الرمز، وتلك النقطة التي بدأ منها طريقه الجحيمي..كان لديه العديد من الخيارات ولكنه عندما تعب فضّل أن يضع حد لحياته على ان يضع حد لحياة تلك الشجرة مثلا..أو بث سمومه وتناقضاته في أحد البيئتين.. فكرة النص جميلة وحقيقية وحملت نماذج واقعية لأزمات الوعي والتداخل البيئي.. بقي أن أشير الى رغبتي في أن أرقب بعض التدقيق النحوي في النص.. شكرا وجمعة مباركة |
اقتباس:
الزولة الفنجرية سماسم...تحياتي شاكر كتير لكونك هنا و لقراءاتك الذكية التي أعجبتني... دائماً في يدك كيبورد ذكي و مُرتب بالنسبة للجزء الأخير، لو فهمت صاح‘ إنك عايزة ترصدي الأخطاء النحوية...دا كلام سمح و في حوحة ماسة ليهو، إذن كيبوردك و البركة...و أبشرك إحتمال تجي راجعة كيسك مليان، و إحتمال تعملي فيها نايمة gap المهم.... المعزة الشديدة |
خالا ....... كيفنك والكتابة؟
النوريك كدي كيفننا والقراية ، طبعا ما ح يفوتك اني قريت النص ده مرات كتيرة فأحاول اجي اشخبط لي فيهو شخبطات من وحي القراية دي ..... أها نعيدو وللا نزيدو ؟ |
لوهلة وأنا أقرأ بداية القصة وتحديداً حينما مزّق إسماعيل الكتاب توقعت أن تكون النهاية في نفس نقطة البداية ولكن في الزاوية 360 بدلاً من صفر.
تخيلته صاحب سيارة يدفعها مجموعة من الناس قبل أن (تدوّر) ويقول لهم (يدّيكم العافية يا شباب بعد دا الله معاكم) :) ليته صبر قليلاً، فلربما كانت دالة المعرفة أُسّية! شكرًا خال فاطنة ... |
كيفك يا مهند؟
و الله منتظر شخبطاتك التانية..غير الشخبطة البكر ديك اقتباس:
|
اقتباس:
كتر خيرك لكونك كنت هنا.. ما تحرمنا من جميل جيّاتك |
بهذا التهريج الصامت والذي بالضرورة نتاج دخول حلبة الصراع .
هل يكفي هذا ان يضع اسماعيل حدا لحياته المنسربة من واقع حال العموم .. حيث (الانفايرومنت المحيطة) تشكل الفعل الاساس في التكوين النفسي والمعرفي والتي يتكيء عليها ما يتراكم من وعي من منظور المثقف. قد يخلق الصراع النفسي والناتج من خلل ما مواجهات عنيفة بين الظاهر والباطن وهذا ما لم يشر اليه الراوي في معرض سرده استنادا الى اجابة العمدة - القال ليكم منو اولادنا دايرين مساعدة؟ ثم ان انتفاء دور الآخر في مد يد العون حين ظهور ما يريب (نفسيا) في شخصية اسماعيل رغم حميمية العلاقة وجماعية الفعل الثقافي بتبايناتها ولكن تبقى المحصلة ان هذا الرصيد المعرفي الوافر كفيل بالوقوف سدا منيعا امام انهيارات النفس واختلاجاتها .. النص عامر بمشاهد ارتكز الراوي فيها على مخزون ثقافي فخيم لكنه اختزل النهاية في قرار أكده فعل غير مبرر بدوافع منطقية هي للانهزام اقرب بل الى خلل في التركيبة النفسية لا دخل للكتب وربما تقرر محاكم التاريخ براءتها استشهادا بالحراز كونه رمزا للوضوح موقفا ضد المطر. شكرا ان منحتنا متعة القراءة بنكهة وارتياح رغم احساسي الطاغي بالمزيد من الكتابة عن هذا النص (الشبعان) الا من السدادة أو كما قال الجد ذات صينية. شكرا خال فاطنه. |
اقتباس:
كون بخير يا زول جميل |
| الساعة الآن 10:34 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.