اقتباس:
دعنى اضيف متسائلا ، الى مدى يدخل التشريط الثقافى (conditionnment culrurel)فى نقل القيم والمعايير بين الطرفيين فى العالم الافتراضى ..لك الود |
الاخ
عبده سعد اوافق الراى ..نرجو مواصلة اثراء الحوار |
العزيز بله
تحياتى صحيح واتفق معك ولكن دعنى نعود للوراء قليلا ونتفدم خطوات لنستشرف القادم ..لك الود استاذ عبده تحياتى سعيد بالمداخله القيمة ، وهى تفتح الطريق لمزيد من التامل استاذ حافظ شكرا لاثراء النقاش بالتحليل الوافى الذى الذى اوافقك علية مع تحفظ على على عبارة(تهديد قيم الذكوره ) الوارده فى الفقرة الاخيرة من مداخلتك القيمة ... ( أما فيما يختص بتهديد قيم الذكورة في المجتمع السوداني نتيجة لثورة المعلومات بالتأكيد المجتمع ما بنجو منها, لكن الي أي مدي هذه القيم مهددة؟ و هل ممكن نقضي عليها بالنت بس و لا محتاجين لشغل موازي .)... فالعولمة والوسائط الاجتماعية التى انتجتها تشكل وعى مغاير لمفهوم النوع (gender) فى المجتمعات ذات الخصوصية الثقافيه والسؤال.. كيف كانت استجابتنا (رجال /نساء) خاصة ونحن مازلنا نعانى من حالة (ارتباك) اجتماعى او ان شئت(قلق) من نذر الغولمة..اعيد شكرى لك |
سلامات يا عبدو جاويش
كلامك ده صدفة ولً ليهو مسببات :confused: غايتو وقع لى فى جرح وقلبى اليومين ديل ماكلنى :p تعقيب على كلام همس بداية النت وخاصة المنتديات بتكون لكثييرين غير جادة .. تحصل فيها أسماء مستعارة وتقمص شخصيات وحاجات غير معروفة كدة .. ولكن بعد التجربة نجد الكثييرين يغيرون مسارهم ويدخلون بشخصياتهم .. لكن الذين يستمرأون ذلك أقلية بلا شك .. أسوأ الأنواع الذين يدخلون هكذا بأجندات ملوثة .. وليس دعابات بريئة تحياتى |
اقتباس:
مساء الخير لا ابدا صدفة ، والموضوع بعتمد فى الاساس على مناقشة (الجمعنة الثقافية)والتواصل الاجتماعى كاداه لنقل القيم والمعايير والتقنيات السلوكية (لارياس)...تحياتى |
اقتباس:
التقنيات السلوكيه مقصود بيها شنو هنا؟ والتغيير السلوكى بتسهم المنابر فيه ايجابا لو اخذنا طرفى المعادله الذكور - الاناث دورهم الاجتماعى ما زال ضعيفا و بل مقيدا فى الواقع وفى المنابر بكون محدود لقلة مستخدمى شبكة الانترنت (تكاليف ماديه + اميه تقنيه)و بالتالى اساهماتهم هل تصب فى خان التغيير السلوكى مع ان كثير من المستخدمين يسعون الى الترفيه و اللقاءات بمعارف و اصدقاء سابقين و الاكثر يحتاجونها فى المعلومات البحثيه الاكاديميه حجم و نوع العلاقات بين الطرفين هل لها وزنها لتؤثر وهل ننظر لها بعين فاحصة مع علو الاصوات التى تؤكد من منفعة تعارف النت و اصبح مصطلح تعريفى (صديقى اكس معرفة نت) وفى الواقع بتعرف اكس على ارقام اخرى ليكون دائؤة معارف لكن عموما لا نستفيد من علاقات المعارف الا فى ذات حدود علاقات الجيران و الحله بمعنى كيف تتسع مواعين المعارف من النت الذين التقيهم فى المنابر لتشكل رفدا لتغيير ثقافى و سلوكى مرتجى منه؟ |
فى البداية لابد لى من شكر كل الذين ساهموا باثراء النقاش فى هذا البوست وحقبقة كانت جميع التعقيبات والردود تحتاج الى مساحات اوسع لما حملتة من رؤى ثاقبة وزوايا نظر عميقة ولكنى اثرت الاجابات المقتضبة فى بعضها املا ان ندير حوارا حرا بدون قيود واكون مساهما فى اثراء الحوار لاقائدا له..اكرر امتنانى
نغم ،،تحية اعود لتساءولك عن المقصود بال(التقنية السلوكية)فاقول ان الانسان عند الولاده ليس مؤهلا لاكتساب ثقافة بعينها بامكانه ان بكون مسالما او عدوانيا، انانيا او غيريا فالموروث الاجتماعى هو الذى يهيكل الشخصية ويدمج السلوك بوضع مركب من القيم يتعلق بالاعتقاد الفكرى والممارسه السلوكيه ، ذلك ان المولود البشرى عند الولاده يملك بنيه استعدادت تجعله يتكيف مع هذا التمط من السلوك.. ،،،،،،،،،،،،،،، اوافقك الراى فى التحليل التحليل والنتيجه .... السؤال مازال قائما لان تفاعلات الرقمنه (proeces) تحتاج لمزيد من الاستقصاء..اكرر امتنانى |
نعيد بعض المقتطفات مما نشرناه فى الصحافة الورقية فى سنوات خلت مع بعض التعديل الطفيف الذى لا يخل بالفكرة لتناسب النشر الالكترونى استكمالا للفكرة ، انوه الى ان عنوان البوست هو احدى المحاور التى نطرحها لتفتح الباب للاسئلة التى تنتظر اجاباتنا جميعا ليس فى المنابر الالكترونية فقط لكل منابر الحوار باشكالة المختلفة ، املى ان اكون فتحت حوار مفيدا..
الجماعة المرجعية الالكترونية في مجتمع تحرسه سياج التقاليد، وموسم الأبوية، يظل الأبناء تحت سلطة الأسرة المباشرة، فالآباء حريصون على الماضي وقيمه وتراث الأسلاف، وقلقون على رياح الأيام التي تجلب العوادي وتملأ أشرعة سفن نداء التغيير. أما الأبناء فهم يتنفسون من رئة الحاضر وتتطلع أعينهم إلى المستقبل الموسوم بالثورة الاتصالية التي تحطمت الحدود وتجاوزت الجغرافيا ساحقة للخصوصية الثقافية.. ما عاد الآباء مصدرا لقيم ومحلاً للاقتداء ولا هم الأقرب مكانياً رغم وجودهم داخل سور المنزل الواحد، بل هنالك على بعد سنتمترات من أصابع الفتيان آخر يتحدث عبر الـ face book. وChat من الطرف الآخر للكرة الأرضية ما عاد صديق ابنك هو ابن جارك أو احد اقربائك على بعد خطوات خلف الباب تحاصره الأسرة بسلاسل الضبط الاجتماعي أو ايدولوجيا العيب والشرف في مجتمع محافظ ينشد سترة الحال. كما تقول الأمهات في وجل؟ * أسرة الكترونية: في عصر اللهاث العظيم والسرعة المجنونة وسط الأسرة جيدة الدخل والتعليم وذوي الدخل المتوسط، تزيد فاعلية التقانة الحديثة في المنزل مما يؤثر على حمية التفاعل. المباشر وتبادل العواطف وبالتالي تراجع دور الأب والأم والاعتماد على الإرشادات المعلبة في مواقع تخصصت في اصطياد الإنسان في غربته الالكترونية الرهيبة. فالجماعة المرجعية التقليدية في رفاق الدراسة والأصدقاء والأسرة. الخ بدأت في التلاشي وانعدام تأثيرها في حياة الشباب الـ face book و Chat فهم أصدقاء ثقافة القرية الكونية وأغاني الراب والرؤوس الحلقية والتقاليع الغربية والتمرد على المجتمع وربما الحنق عليه. * رقابة خارجية أم وازع داخلي: تبذل المؤسسات الرسمية والأهلية جهداً كبيراً للسيطرة على تأثيرات العالم السايبيري على القيم المحلية، خاصة قيم الأسرة في العالم الشرقي جنوب الكرة الأرضية الأضعف ثقافياً والخاضع لمركز مسيطر حضارتنا. لكن هذه الجهود التي تغلب عليها طابع الرقابة التقنية والسلطوية باءت بفشل ذريع، وفي أغلب الأحوال ضعيفة المردود كما يقول خبراء في المجال، دفع هذا الفشل إلى نمو تيار يدعو إلى تحفيز الوازع الداخلي والرقابة الذاتية معتمداً والدعم النفسي والرعاية الاجتماعية، تقوده مؤسسات المجتمع المدني ورجال الدين وغيرهم من الفاعلين في الحقل الاجتماعي. عصر الوحش الأسفيري: ثمة اصطفاف جديد يتخلف بين يدي رقائق "السليكون" نسيج جديد من العلائق الإنسانية مسرحه أزقة القرية الكونية التي تقوم دعائمهما على فارة ولوحة مفاتيح، لم يعد الآخر هو جحيم سارتر، بل صار مجرد أفكار ومشاعر سابحة في القضاء الإسفيري يحمل هوية قيمة كونية تتجاوز الخصوصية الثقافية وتتخطى حاجز الجغرافيا، الأطر القديمة للعلاقات صارت مهددة بالوهن العقلاني المتدثر بعباءة اللا مباشرة، حتى صار الجهاز العصبي للإنسان صنو للأجهزة الاصطناعية غير قابل للصدمة والتأثر، فالانسان عرى نفسه إمام وسائل الاتصال الحديثة حتى صارت غرف الدردشة سرير الطبيب النفسي، كرسي الاعتراف لم يعد هنالك توبهات Taboo ولا رقيب خارجي وبالتي لم تعد الوصمة الاجتماعية من آليات الضبط الأخلاقي، انه الإنسان يبحث عن ذاته. انتهى |
المحترم جاويش
كلام قيم وله رؤاه ولكن ترى لماذا بعدت عن ايجابيات هذ العمل واهمية تمازج الثقافات ووضوح اهميته في بناء شخصية بعيدة عن النمطية المكبلة بالعادات الواهية في اغلبها والموصومة بلغة مجتمعية محدودة وفكر امجتمعي يرزخ تحت سلاسل الروابط القبلية البعيدة عن الايجابية في الغالب ولي عودة |
اقتباس:
اتفق معك على الجانب الايجابى وحوارنا هذا احد ثماره ولو لا ثوره الاتصال التى تسم عصرنا لما كان هذه واحدة والجانب الذى محل تساؤل والذى اظنه مشروع وهو هل وانا خلف الشاشه رغم تواصلى مع عصرى باحدث وسائطه سوف اتجاور او انتقل بضربة لازب عن مؤثراتى والمحيط الاجتماعى الذى يكرس لصور (نمطيه) محدده للمراة مثلا ..المراه كان فاس ما بتقطع الراس..وصوره الرجل بها صور نمطية كثيرة لانريد الاطالة ..هذا المثال على السطح فقط واما لو حاولنا تفكيك بنية الوعى المكونة للصور المتبادله (صور ذهنية طبعا)فى تفاعلها مع المتغيرات الاجتماعية لحركة التحديث التى باتت تسم المجتمع منذ مطلع القرت الماضى تحتاج لنقد اكثر جراة بعيدا عن التصورات الرومانسيه عن الذات. اكرر امتنانى وشكرى |
تنبأت بجمال هذا البوست من إحساسى فقط، تسلم اخى جاويش، والتحية والتقدير لمن كتب حرف ورائ هنا...منكم نستفيد
ماعندى شئ اضيفه غير لكم المحبة والتقدير:cool::cool: |
الاخ البديرى...
شكرا للمتابعة ولك التقدير ملحوظة....للمتابعيين المصطلحات ...الواردة تقتضيها الضرورة البحته لضبط الفكرة ومنعا للالتباس وافر المحبة • شكرا للادارة وللمتداخلين الذين بفضلهم تم رفع البوست وتثبيته • كما اشكر عدد المشاهدين ...للاهتمام |
حينما نتحدث عن (الذكوره)و(والانوثة) خلف اقنعة الكيبورد ، نعنى التجربة الانسانية الفريده فى التواصل ودينامياتها النفسيه والمعرفية لمجتمع درج على التواصل عبر انماط محدده والذى يحمل تراكم تاريخى للفرد والتى يمكن وصفها بايدولوجيه تنطوى على نظره خاصه للانسان والمراه على وجه الخصوص وهى تحتاج منا الى اعادة قراءه نقديه اولا ، وبالطبع لا تطرح اسئلتنا ما تطرحه (يوتوبيا)الانثوية(faninmism) التى تطرح نفسها مسيحا جديدا يبشر بخلاص المراة من جحيم الرجل .نحن نتسائل عن (المكبوت المعرفى) الذى يكون الصور الذهنيه المتبادله بين الطرفيين فى عالم جديد اطرافه مجهولة الهوية مقارنة بالمجتمع التقليدى وهذا التساءول ليس وقفا على مجتمعنا فقط واليك هذا المقنطف مما نشرناه فى فى وقت فى غير هذا المنبر
[OVERLINE]كرزون اكينو : انقلاب فى جنة الذكور ِ[/OVERLINE] ان الاولاد يقفون متكئين على الابواب كانهم الهه سقطت من السماء اما البنت فلا احد يسر بمولدها فى مناخ خلفيته الثقافية الابيات السابقه دخلت اكينو عالم السياسة بعد اغتيال زوجها السيناتور نينوى فى اغسطس 1983 من قبل الديكتاتور ماركوس فقد كانت من اشد اسباب المهانة للامهات الايكون لهن ابناء ذكور لان الاولاد حسب المفاهيم السائدة فى الماضى اقدر من البنات على العمل واثبت منهن جنانا فى ميادين القتال كانت السيدة (اكينو) على قدر التحدى التاريخى متسلحة بقيم عالية وراسخة فى وجدانها صد الظلم و التسلط . فقد قدر لها ان تقود تغيريين هاميين ذا بعد استراتيجى على الصعيدين السياسى و الاجتماعى واولهما تمزيق الصورة النمطية للمراة الاسيوية التقليدية كعنصر خامل فى الحياة مما دفع برصيفاتها فى البلدان الاسيوية للاقتداء بها وقطع الطريق بشكل حاسم امام الشمولية الفاسدة المتسلطة فاتحة الطريق للديمقراطية كخيار شعبى حينما قادت الملايين للثورة ضد الديكتاتور ماركس فى ال1986 مجبرة ماركس على الفرار الى هاواى.....انتهى |
اقتباس:
اقتباس:
واقول ليك شئ لى يومين بحول حول الاقتباس الاول وفكرت فى ماوراء حروفه وتركيزك انت على ان تضع صياغة لمفاهيم اولا لنقاش موضوع البوست وده شئ ممتاز خالص بورينا على الاقل انت بتفكر كيف و ماخذ المحاور من وين. و بتسهل على نغم النقاش كتيييييييير الاقتباس الثانى بحق ادهشنى الكلام و ما عرفت ليه اتخذت اكينو نموذجا تهاجر الى الفلبين السودان ده مالو ومع تشابه العادات مع الاسيويين وصورة المراة الخامله و تحررها فيما بعد فكرت فى حصر التقاش حسب سياق البوست و عنوانه - سوسيولجية الاسافير - الكتابه و الاقنعه |
اقتباس:
من مدخلك السوسيولجى هنا التواصل التم نتاج تراكم معرفى و تجارب انسانية كثيرة افرزت علاقات والنمط السلوكى المكتسب (البيت - الاسرة - المجتمع) كما ذكرت فى مداخله سابقه فرخ مفاهيم اطرت لشكل علاقة الرجل - المراة وخلينا نبعد من الذكوريه و الانثويه و كمان الفينمنزيم) و لما نحدد الانسان ينوعيه رجل - امرأة بتسهل تعامل انسانى فى المقام الاول و بتحدد كمان علاقات نضعها بين الموروث و التراكمى (التقليدى) ومع المعرفى المتجدد المكتسب (المتجولب من قلوبل) ونكن نحن كجيل مؤثر قاعد نشد هذا الحبل ويجرنا الاخر وهذه العمليه البروسيس اخذت منا زمنا و جهدا كبيرا كسودانيين لنا خصائصنا و ما يميزنا عن الاخرين فى القلوبل المراة عندى تقبع ما زالت بين الخورين التقليدى و المتجدد وطبعا الانثويه التى ذكرتها بالمسيح المنتظر لخلاص الاناث من ويلات الذكوريه اما المكبوت المعرفى بجى بى صاده |
| الساعة الآن 10:35 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.