كلام جميل
و مفردات سمحة عديل و قافية كاملة و نسج غنائي .. |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لنا جعفر http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif اقتباس:
يا غتيتين بالله لنا يكون عندها أخت فى الخرتوم و بتعرفوها و ما اتعرّف عليها ؟ ليه الأمير ما زى الملك ..؟ ملحوظـــــــــــــــــــــــة لدن الصاح لــــــــَــــــــــــدُن .. لــُـــــــدْن .. و مافى ( لــُـــدَن) .. يعنى الدال أبدا ما تفتح .. اقتباس:
|
حسين ياخ حيا الله صباحك الوردي كما حليت صباحنا
وصح لسانك وسلمت يمينك وحاجات كتيرة والله ثم .. شكيتك على الله اقتباس:
والاساس لـَـدِن من اللدانة والنعومة والربربة وهكذا وهكذا* اما الجبتهن ديل ف اظن عندهن معاني تانية برا الشبكة بتاعة اللدانة والـ هكذا:D *تُقرأ كدا و كدا اقول قولي هذا واستغفر الله لي.................. |
ولقد تخيلت، بل قل قرأتُ يا كانديك: صوت
لا: صور أو كما قال وقلت... وإن كان لكل مسوغه. كدأبك حسين تحسن الإيقاع بنا في دائرتي شجو وشجن بكيفما شئت من أزاهير عالية النسج والعطر... سلمت لنا محبتي الأكيدة ويا لنا بالله تحايا خاصة للتي تشبهك وعيدها الالتفاف الأتم بكم... |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زول الله http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif حسين ياخ حيا الله صباحك الوردي كما حليت صباحنا وصح لسانك وسلمت يمينك وحاجات كتيرة والله ثم .. شكيتك على الله ياباش اعتقد النطق لـُدَن هو السائد عندنا والاساس لـَـدِن من اللدانة والنعومة والربربة وهكذا وهكذا* اما الجبتهن ديل ف اظن عندهن معاني تانية برا الشبكة بتاعة اللدانة والـ هكذا:D *تُقرأ كدا و كدا اقول قولي هذا واستغفر الله لي.................. قال تعالى: من لَدُنَّا رحمةً، وقوله تعالى: قد بَلَغْتَ من لَدُنِّي عُذْراً؛ اللَّدْنُ: اللّيِّنُ من كل شيء من عُودٍ أَو حبل أَو خُلُقٍ، والأُنثى لَدْنة، والجمع لِدانٌ ولُدْن وقد لَدُنَ لَدانةً ولُدُونةً. ولَدَّنه هو: لَيَّنه التَّلدُّن: التَّمكُّثُ، معنى قوله تَلدَّنَ أَي تَلَكَّأَ |
اقتباس:
حبابكم مطرة، تصب لا عشرة. |
اقتباس:
شكراً يا حبيب على هذا الجيئة والمؤآزرة الودودة، وأرجو أنْ أكون بما يوازى الأشواق. المحبة التى تعلم. |
اقتباس:
وهل يا تُرى يجئ يومٌ نترك فيه الغناء للوطن، وننفرد بالغناء للحبيبة بعيداً عن متلازمة الحبيبة الوطن، نصفها كما وصفها شعراء الحقيبة، الرشيقة والرداح، دون تشويشٍ بالحروب والكروب والإنقاذ؟ الله للوطنِ الحبيبة. عطفة: بمناسبة لندن دى، إنتَ ماتجينا بى جاى ياخى، كل ناس هولندا جونا، وإنتَ مالك مابينا. المعلوم يا حبيب. |
اقتباس:
شكراً أنْ خصصتَ جزءاً من وقتِك لهذى اللَّدن، وشكراً لكلماتك الطيبات والحفاوة. غاية الإمتنان. |
اقتباس:
تحياتى يا شفيف. شكراً على طيِّبِ قولِك، وعلى الأُغنية العذبة يا طارق. وفيما يتعلق بملاحظتك حول الوزن، فحاشى عليك تقاصر الذائقة، ولكنَّك رُبَما قرأتَ ذلك المقطع على عجل، أو قد يكون الخطأ منِّى، فسأعيد القرأءة لا محالة. فيوض محبة. |
اقتباس:
ألف تحية وشكر يا عزيزى على هذا الحرف النبيل، وعلى ذائقتِك التى تمدحك قبل أن تمدح القصيدة. كل الإمتنان. |
اقتباس:
لنتحدث عن: "إمرأةٌ لَدْنٌ (مفرد) ونساءٌ لُدْنٌ (جمع)"، وهو النّطقُ الصحيحُ كما أشرت. غير أنَّ السودانيين يُحبون التخفيف، خاصةً عندما يتعلق الأمر بحروف القلقلة (قُطب جَد). ومن الصعب أن نُنادى لَدَن و لُدَن بتسكين الدال كما فى (لَدْن) و (لُدْن) فى لهجتنا السودانية. بل حتى فى العربيةِ نفسها، فإنَّ القلقلة هى إهتزاز بمقدار حركتين؛ كقولِك: قُلْ هو اللهُ أحَدَ (الفتحة على دال أحد هنا للإشارة للإهتزاز)، ولا يجوز أنْ نقف على الدال بالسكون من دون أن نُقَلقِلَها فى النُطقِ الصحيح. لذلك درجَ النَّاس مناداة لَدْنٍ بِلَدَنْ، ولُدْنٍ بِلُدَنْ. وكذلك يفعلون بِـ"حاجْ طه". فالمصريون يتخلصون من ثِقَلِ القلقلة بكسر الجيمِ مثلاً (ربما لإلتقاءِ الساكنين)؛ كقولِهم: "حاجِّ طه" لتناسب لهجتهم. والسودانيون تخلصوا من ثِقَلِ القلقلة وثِقَلِ كسرِ الجيم ذاتها، بِإبدالها بحرفٍ آخر؛ كقولِهم: "حاى طه". وهكذا تتحرك اللغة. وهذا لعمرى جائز، واللهُ أعلم. المعزة. |
اقتباس:
شكراً أُستاذنا زول الله، على عبارات التشجيع والإطراء، وأرجو أن يكون الحرف قدر المشتهى. المعزة التى تعلم. |
اقتباس:
تحياتى وأشواقى. شكراً أُستاذ بله على الحروف الوسيمة، ووسامة حرفِكَ ليستْ كلالة؛ فأنتَ من أنتَ ألمعىٌّ بخيالٍ واسع. وحول جزئية: (صورة البلد صورِك/صورة البلد "صوتك" يَجَن) كبديل لـِ"صورة البلد صورتِك يَجَن"، فهى مُمكنة لو لا أنَّ المشهد بصرى من الدرجة الأُولى، تتماهى فيه صورتان (لا أكثر) فى بعضهما البعض؛ الوطن والحبيبة. فصور وصوت فى تقديرى المتواضع، تُضخِّم المعنى فيما لا ضرورة لذلك. شكراً لك ولِكانديك على هذه التفاكير والمباصرة. محبتى التى تعلم. |
حسين: جميلة كلها .. كهذا من لدنها الى ما لا يرأف بنا .. صورة غاية البهاء. دمت رائعا. |
| الساعة الآن 08:36 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.