اقتباس:
|
الأخ الوليد عمر
لك التحية أنا برضو بفتكر أنه المسألة كلها ذوبعة وبالون اختبار أطلقه الأمريكان وإلا لماذا يتم التسريب للقرار عن طريقهم ... أما حكاية أنها تقيف في حدود الاحراج السياسي دي فما أظن .. دعونا نتحسب لأسوأ الظروف ... تسليم المجرم للعدالة مطلب شعبي ولكن التدخل في شؤوننا الداخلية من قبل القوى العظمى شيء مرفوض .. أها دي نحلها كيف ؟؟؟ باقي ليك في أي احتمال أنه الراجل ده يكون عنده دم ويمشي يثبت براءته أمام المحكمة ؟ طبعا عشم ابليس في الجنة ... وتشكر على المرور .... أبو قصي |
الأخت أمال
سلامات هي هضربة وبس ؟ معاها جرسة شديدة كمان ، والله زولك مزرور زرة كلب في طاحونة بين سيرين ... وشكرا على المرور ... الأخ هاشم طه سلام المسألة فعلا أكبر من الإحراج السياسي ، عشان كده حكاية اللعب على حبلين ومسألة كسب الوقت والرهان على مجلس الأمن الدولي كلها تجارة كاسدة ومضيعة للوقت . الحل يكمن في حل مشكلة البلد كلها ودارفور خاصة عبر مؤتمر جامع يضم كل الفعاليات والمنظمات السودانية بما فيها المنظمات المسلحة لأيجاد حل ناجع لكل مشاكل السودان ... وإذا كان قرار المدعي العام الأممي ما كان مناورة غربية للضغط على النظام فتسليم المجرم إلى العدالة أمر ضروري .. وشكرا على المرور ... أبو قصي |
الأخت منال
سلام إذن فلنضغط من أجل إعادة ضحايا مقصلة الصالح العام لمواقعهم وعلى رأسهم القضاة وحينها ستعود للقضاء السوداني هيبته ومكانته التي عرف بها عبر التاريخ . وحتى ذلك الحين يجب تسليم المجرمين للعدالة الدولية ، وقد بدأت قناعتي تترسخ بأنه لا خوف على السودان من جراء ذلك ، فقط يبعد عننا الأمريكان ... وشكرا على المرور ... أبو قصي |
كلام عين الصح يا ابو قصي بس عايز ا ضيف اننا بنرحب بالمحكمة الدولية ليس لدخول الامريكان الذين هم في الاصل دخلو يو 30 يونيو79 - ح ارجع للنقطة دي تاني - لكن تأيدنا لهذا القرار هو ان انعقاد محاكمه باي صورة سوف تفضح النظام و لا نبحث لفضح النظام في المجتمع الدولي فهذا الاخير ان كان دوليا او عربيا فهو مع البشير و جماعته و لكن نرغب في تنوير هؤلاء الذين لا زالو يعتقدون ان هذا النظام اسلامي !!!
رجوع لنقطة دخول الامربكان فالمتابع لمجريات الامور يتضح لديه تماما كبف ان امريكا هي اول داعم لهذا النظام فالاخيرة التي حجبت معوناتها عن السودان الديمقراطي اطلقت سرحها لهذا النظام و الاخيرة التى منعت شركاتها من استخراج البترول في العهد الديمقراطي اعطت الاشارة للبدء فيه بعد وصول هذه العصابة للسلطة و يوم كان مد الشارع قويا ضد هذه السلطة ارسلت صواريخها الى مصنع الادوية و هي تعرف تماما انه مصنع ادويه لا لشئ و لكن لاستغلال الجانب العاطفي عند الانسان السوداتي و تحويل اتجاه الشارع من خصم الى داعم ضد الاجنبي و لا ننسي ان معظم هؤلاء يحملون جوازات سغر امربكبة و كندية و يحكمون السودان !!! |
| الساعة الآن 02:59 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.