[العزيزة د. بيان
أيام يا زمان (وبالتحديد بي صوت مصطفى سيد احمد و بالتحديد أكتر في آخر الاغنية ). لزمن طويل جدا اقتصرت مشاركتي في سودنيات فقط في الاطلاع - بسبب الانشغال و أشياء أخرى- و لم أعد اتداخل أو اكتب .. ولكني تحسست مسدسي (القديم) عندما قرأت بوستك هذا . أود أولا ان اتفق معك في أن التصنيفات الجاهزة لا تفيد أي قضية كانت .. ثانيا وعليه .. اعتقد باننا (جميعا ) متورطين في هذه الحالة .. بقصد أو بغير قصد واحدة من هذه الحالة (التصنيفية ) هي إطلاق لفظ (كوز ) على كل من يتفق مع موقف الحكومة (بغض النظر عن قصة المشاركة و الحركة الشعبية و التوالي و البرلمان أو غيرها ) أو على الاقل (الايحاء) بأن هذا الشخص متواطئ مع الكيزان ... واحد من هذه التصنيفات أيضا عبارة (مناضلي الكيبورد ) التي يطلقها كل من تم تصنيفه بموقفه الايجابي تجاه الكيزان على من صنفه ( وللأسف فانها تأتي بصيغة الجمع دائما ) و كثير من الامثلة يمكن ان نوردها و حتما سنكتشف اننا جميعا متورطين في هذه الحالة الاقصائية بدرجات متفاوتة. أعتقد ان الخروج من هذه الحالة لن يتم بسهولة ويسر و بدون إعادة تأهيل نحتاجها كلنا ليس من أجلنا كأشخاص بل من أجل أن يسعنا هذا الوطن. نقطة أخرى مهمة جدا : قد يعتقد البعض انهم قد وصلو لمرحلة من النضج في تفريز الكيمان كما ينبغي .. وقد يكون محقين في اعتقادهم هذا .. إذن ما هو دورهم في عملية إعادة التأهيل (حقوق الطبع محفوظة لي برااااااي :) ؟؟ من متابعتي لكتاباتك هنا وهناك .. انت -د. بيان - من الذين أعترف لهم بالنضج في تفريز الكيمان و عليه انا أتمنى ان يكون دروك أكبر من حالة (لكل فعل رد فعل مساوي له في المقدار و مضاد له في الاتجاه) |
العزيز السيده الاستاذ ه االدكتور بيان.. لك التحبه.والتجله .وكثيف الاحترام.. عظم قدرك.ونفيس معدنك..ينأ بك عن كل ما قيل وذكر..عنك.. انت قيمة فكريه وادبيه يشار لها بالبنان.. ارجو ان لاتقادين الى معركة بلا معترك..فى تصنيف .وتحديد.وتقسيم..وتبرير.. وانت لك ارثك الاكاديمى العلمى...وعطائك الادبى والثقافى والعلمى.. ظاهر وبين...وكل ذلك يضفى عليك هالة من نور تتوهج... لك الاعزاز |
اقتباس:
طيب الاسماء شخصيا هنا؟ ليك وحشة شديدة والممكان بق نور بعد ضلمة.. شوفتا كسير التلج دا..:) بس عايزة اقول اني فرحانة اني شوفتك يلا كدي نهنئك بالحاجات المرت وانت غائب سنة سعيدة مليانة انجازات رمضان كريم و عيد الفطر" امبارك" عليك وجست انكيس غبتا وما ظهرت قريب عيد الاضحية اعاده الله على امة المسلمين في مشارق الارض ومغاربها باليمن والبركات ولا نامت اعين الجبناء..:D الجابك يجيب غاندي...عشان نعمل دافوري اختلاف الراي لا يفسد للود قضية.. بجيك راجعة لاعادة التأهيل دي بعد الزول يستمتع بحكاية بالجد رجعتا... لك المودة.... في غيبتك دي انا بقيت يتيمة يجب تعزيتي لقد توفي الوالد عليه الرحمة في مارس.. |
اقتباس:
شكرا ليك وانت تحسن الظن في.. لكن المرة دي الموضوع بقى فيه محاكمات واجرام في حق الشعب وتزوير شهادات.. الموضوع جاري شديد... الله يمرقنا من التهم الجزافية دي ولا يجعل امرنا في ايدي الكذبة المجرمين.. مودتي واحترامي لك دائما وابدا لانك تستحقه.. |
اقتباس:
سلامات وكل سنة وانت طيب وسعيدة برؤيتك هنا من حق اي شخص ان يكتب وجهة نظره التي يراها دون محاسبة او منع انت شايف ديل الكيزان انا شايفة ديل عيال زهجانين ساكت.. راي لا استحق ان اوصف لاجله بانني مجرمة ضد الشعب يجب محاكمتي ولاان اتهم بتزوير شهاداتي.. هذه الاكاذيب والترويج لها لا استحقها لان عبرت عن راي فبالله ما الفرق بين شخص يدخل معارضنه بيوت الاشباح وشخص سيدخل معارضينه بيوت الاشباح بتهم كاذبة لا اساس لها من الصحة.. كلنا رفضنا التهكير واختلفنا فيمن فعله.. الان هكر بورد معاذ عطا السيد..رغم خلوه من المناضلين.. دا بتقوليك شنو؟ شكرا لزيارتك البوست وكتابة وجهة نظرك التي اختلف معها واحترمها لانها وجهة نظرك.. تحياتي للاسرة |
الغالية بيان
بالفعل...النقاش والجدال بالحسنى عواره الأوحد هو الضيق بالآخر... والنقاش والجدال هو مسلم من مسلمات الحياة طالما أن الله قد جعل التعارف هو غاية من غايات الخلق ... ولكن دعيني أبدأ حديثي بجزئية أوردها الحبيب طيب الاسماء وهي: اقتباس:
فالمناقش أو المجادل كلما حرص على النأي عن (القطع) في الأمور لكان تلاقح الآراء وتمام الفائدة أرجى!... فلا خلاف بأن آفة الراي دوما هي (الظن) بأن الحق (كل الحق) معي وأن الباطل (كل الباطل) مع غيري !... ودوننا الأمثال العديدة الواردة في أمر الناي عن ذلك كمثل (نصف رايك عند أخيك و...) وغير ذلك من الأمثال والحكم ... لكني ارى بأن افضل مايستصحب في هذا المقام هو الآية الكريمة التي تنزلت من لدن بارئ النفس البشرية والعالم بحسناتها وسوءاتها... الله رب العالمين من خلال توجيه مبين لنبينا صلى الله عليه وسلم بما فيه (جماع) علم النقاش والجدال على أطلاقه! ... يقول جل وعلا (وانا وأياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين)... أي...لا تتمترس يانبي الله دون رايك وقناعتك !!!... وهنا يبرز سؤال كبير ...وهو الذي تدور حوله مداخلتي هذه: ماهي المرجعية التي يتخذها المناقش عندما يناقش ويجادل؟! لعلنا جميعا نجيب على ذلك بأنها (القيم العدلية)... قد يصح ذلك أن بقيت (القيم العدلية) بمعناها الفطري من قبل أن تقع عليها معاول أفكار اليمين واليسار ومن قبل أن تجتاحها (الميكيافلّية) في زخم سوح الأحزاب وفضاءات السياسة المنبتة!... فالحزبية البغيضة (تحلل) و(تحرم) دونما كتاب منير ...وتبرر لنفسها الكثير مما يصادم الفطرة السليمة فتلبس ذلك لباس الثورية والنضال كما اسبقت ياأختنا بيان في أحاديثك! ولن اضيف كثيرا الى حديثك عندما اقول بأن الناس كانوا يستغربون من عزوف (الأنصار) في السودان عن الأقتصاص من (نميري)!! ولكن عندما سئل الكثير من مثقفيهم قالوا (نحن نعلم يقينا بأن ما فعل بالجزيرة ابا من تدمير ...ثم قتل الأمام الهادي بدم بارد ومحاولة قتله مرة أخرى معنويا ليس بفكر وعمل لعساكر! ...وأنما هو هو فعل جهة أخرى لها مرجعية تبيح لها ذلك الفعل حيث يعلون من قيم الثورية في أدبياتهم على كل قيم العدل الأخرى)...والمثال لذلك حديث الدكتور( الفاضل الهادي المهدي) في العديد من وسائط الأعلام وكذلك حديث المرحوم عمر نور الدائم وغيره!... وهناك ايضا التصفيات الدموية العديدة التي ذكرت في طيات البوست ولا يشكك أثنان في نسبتها لليسار... فبرغم كل هذه الوقائع والتي مافتئ الذي عاشوها يمشون بين الناس... يجهد أعلام اليسار ويستميت في محاولته تمويه الحقائق بل وقلبها تماما ...الى درجة أن يصدق ذلك الكثير من الناشئة فيبين جليا في اسقاطات عديدة يجدها القارئ في مداخلات الكثيرين هنا وهناك ...وفي سياق وأختيارات لاتدلل على وجدان (جميل)!... والسبب الاساس في ذلك هو أنتفاء المرجعية المشبعة بالقيم العدلية المنبنية على الفطرة السليمة لدى الكثير منهم!... وحتى أوضح الصورة كان لزاما عليّ بأن أذكر الناس بالأنشقاق الذي حدث في الحركة الاسلامية ووصل الأمر بالفئتين الى الايشاك على حمل السلاح في وجه بعضيهما...فهل (ثبت) بأن تلفظ أحد من الفريقين بلفظ يخدش الحياء تجاه فرد في الجانب الآخر؟!!... ويستصحب ذلك ايضا في أدبيات حوار (كل) أطياف اليمين تجاه أطياف اليسار على عمومهم!...فهل (ثبت) مايشين من لفظ أو قول في شأن رجل أو امرأة في الجانب الآخر؟!... ولكن تعالوا لنتقصى الألفاظ غير اللائقة في أدبيات اليسار ...(حدث ولاحرج)! فالالفاظ تصل الى القدح حتى في شرف الرجال والعياذ بالله!!... هنا يظهر لنا جليا ما ذكرته من أنتفاء المرجعية !! فلا غرو ...بأن تمام حكمة المناقش هو (تعويله) على مرجعية -يرتضيها العرف السليم -ليقيس عليها أجندة حجته!... ولا غرو ...بأن الدلالة على جمال وجدان المناقش أو المحاور هي الالفاظ واللغة التي يتحدث بها ...فقديما قيل بأن المرء مخبوء في لسانه ...وهو اليوم (في عوالم الاسافير) مخبوء في رفد يراعه! ليتنا جميعا نجعل لنا مرجعية يرتضيها الوجدان السليم!... وليتنا نقول الصدق (دوما) ولو على أنفسنا!... مودتي لك وللمتداخلين |
[QUOTE=bayan;113309]
اقتباس:
مع أنى أخذت عهد ألا أدخل فى هذا البوست ولكن عنوان البوست (الضيق بالاخر وعدم احترامه نبيل نموذجا) لم توفقى فيه لأنى أحترم جميع الأراء لإيمانى أن لا أحد فوق النقد والحزب الشيوعى حزب يقودة بشر وليس ملائكة ولكن هناك فرق بين النقد والتجريح . وكما هو معروف أن وفاقد الشئ لا يعطيه ولا تنهين عن شئ وفى نفس الوقت تفعلين مثلة . كتبت كثيرا فى كل الأسافير عن إغتيال الشخصية فى الحزب الشيوعى وفى نفس الوقت تمارسين إغتيال الشخصية مع كل من يختلف معك . يعنى نغير البوست ونقول الضيق بالأخر وعدم إحترامه وبيان (نجاة) نموذج مثال فى بوست أبو سندرا عندما غلبتك الحجة ( أخف وطئه من كلمة إفلاس) قمتى بتوجيه نقد شخصى فيه تجريح شخصى لأستاذ فى قيمة أبو سندرا اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ولكن أن ينجرف الخلاف لتجريح شخصى قد ينكس بالسلب على الجميع بما فيهم المتابعين ويصبح كحوار الطرشان |
اقتباس:
الحجة ما تغلبني موش مع ابو اسندرا مع رئيس مدرسة الكادر ذاتو... اولا لم يكن هناك اصلا موضوع لنقاشه مع ابو ساندرا الحقيقة معروفة انه الحزب اشترك في مايو وفي يوليو دي حقائق تاريخية... يعني لا حجة لا غيرو اها انت قلت انا مزورة شهاداتي ممكن اعرف التحقيق الوصلك للمعلومة دي ميداني كان؟ هل ذهبت الى الجامعات الاتخرجت منها وقالو ليك لا يوجد هذا الاسم من بين الخريجين.. هل فحصت شهاداتي الاولى والثانية والثالثة والرابعة ووجدت الاختام مزورة؟ ولى ذلك بنيت حقيقة تزوير شهاداتي وجبت كتبتها في منبر عام.. لانه ممكن اسع اقاضيك في قصة تزوير الشهادات دي لانها تهمة كبيرة جدا في ذمتي وامانتي وانا زولة بدرس,, اتخيل واحد من طلابي قرأ كلامك دا ونشرو في المحلة الانا بدرس فيها يبقى الموضوع دا كيف؟ الايام دي عرفت اسهل حاجة انك تبلغ على زول بينشر كذب ضار.. في السودان في مصر في الواق واق.. عشان كدا انت مطالب انك تورينا كيف عرفت شهاداتي مزورة وتثبت ذلك وموضوع الجرائم الضد الشعب ديك خليناها لغاية ما حزبكم بمسك السودان ويجي يحاكمني ضد الجرائم الضد الشعب اتمنى ما تكون محاكم كنقارو.. لكن تزوير الشهادات دا ما بخليه ابدا. كمان جاي تنصح وتنظر عن اغتيال الشخصية قال.. ........... وشايلة موسها تطهر. |
د بيان
وكل المتداخلين عاطر التحايا والود لا أود تكرار وجهة نظري التي أبديتها في بوست أبوساندرا لكن اسمحي لي بالتعليق على بعض الموضوعات المتناثرة نثر كنانة الاتهامات يمنة ويسرة لا يفيد النقاش سواء كان من جانبك أو من جانب من يخالفونك الرأي نحن كمتابعين نرغب في إن تتمحور وجهات النظر حول قضايا فكرية خلافية نستخلص منها ما يفيدنا هذا ما جعلنا نهيم بدياجير الأسافير كما أن للحوار لغته الخاصة التي تتطلب سعة الصدر والمثابرة لا اعتقد أن لغة التجريح أياً كان مصدرها قادرة على إقناع أي من المتابعين بهذا المنبر والذي تمثل عضويته في رأي صفوة الاستنارة بالأسافير أسمحي لي أيضاً د. بيان أن أعلق على المداخلة الممتعة للعزيز عاد عصوم وأن أختلف مع قوله: "وهناك ايضا التصفيات الدموية العديدة التي ذكرت في طيات البوست ولا يشكك أثنان في نسبتها لليسار" لأنني من المشككين وتعمق حس الشك لدي بعد إطلاعي على بوست الأستاذ شقليني لكن أخي عادل أيضاً ما هي فائدة قراءة التاريخ بهذا المنهج التجريمي لماذا لا نقول أيضاً مثلاً أن الأنصار ذبحوا الاتحاديين بشوارع الخرطوم في 1955 عند استقبال محمد نجيب لرفضهم الوحدة مع مصر ومن سيتحمل مسئولية دماء النساء والشيوخ والأطفال الذين وطأتهم آلة الحرب العمياء في الجنوب أو دارفور القضية أكبر من ذلك والمرحلة القادمة تتطلب منا جميعاً كوطنيين أن نعمل على حماية التجربة الديمقراطية صدقني لن يحمي الديمقراطية "ميثاق دفاع عن ديمقراطية" توقع الأحزاب أو النقابات لن يحميها إلا قبولنا لخلافنا واختلافنا كما سبق وقلت في بوست ابوساندرا. قال عادل أيضاً: "ولا غرو ...بأن الدلالة على جمال وجدان المناقش أو المحاور هي الالفاظ واللغة التي يتحدث بها ...فقديما قيل بأن المرء مخبوء في لسانه ...وهو اليوم (في عوالم الاسافير) مخبوء في رفد يراعه! وهي لعمري دعوة الوطني الغيور فلك التحية |
اقتباس:
البركة فيكم و إنا لله و إنا اليه راجعون .. آسف جدا و شكرا لتذكيرك لي أكشولي .. احتمال كبير اختفي تاني ما لأي سبب سوى زحمة العمل و الحياة .. لكن بحاول تو كيب إن تتش مع البورد إنت بس كدي روقي المنقة ... و شوفوا لينا حل لمشكلة الهلال والمريخ المدورة في كل حتة دي ياخ ... و الله حتى كلبنا أكل جرجير و أهو |
تآمرت القوى التقليدية بهجمة شرسة ضد الحزب الشيوعي قادها الاخوان المسلمون انتهت الى اصدار قانون بحظره فى ديسمبر 1965 و طرد نوابه المنتخبين من الجمعية التأسيسية ، و كانت تلك جريمة مخزية ضد الديمقراطية ارتكبها تحالف حزب الأمة و الوطنى الاتحادى و الاخوان المسلمين و كانت تلك الجريمة بداية سلسلة من السياسات المعادية للديمقراطية التى قادت البلاد الى الازمة التى باضت و افرخت انقلاب مايو 1969.
جاء الانقلاب المايوى من مواقع اليسار ، لكن الحزب الشيوعي السوداني لم يكن طرفا فى تدبيره ، و ينعى البعض على الشيوعيين عدم معارضتهم للانقلاب متجاهلا ان قوى الدستورالاسلامى لم تترك لهم فرصة للدفاع عن النظام القديم الذى اطيح به غير مأسوف عليه. و الحال ان الانقلاب طرح فى بداية عهده اهدافا مطابقة او مقاربة لاهداف الشيوعيين و كان طبيعيا ان يؤيدوه و مع ذلك اشترطوا ان يحتفظوا بحزبهم و بحقهم فى نقد السلطة الجديدة و لكن ذلك لم يرض الانقلابيين الذين كانوا يريدون ان يرثوا نفوذ الشيوعيون بدون حزبهم و تفاقم الخلاف حتى انتهى الى القطيعة التامة ثم انقلاب 19 يوليو، و اود هنا ان انفى مرة اخرى صدور اى قرار من الحزب الشيوعي بتنظيم انقلاب 19 يوليو و مع ذلك ستبقى مسئوليته معلقة برقاب الشيوعيين فقد كان على رأسه شيوعيون ملتزمون و فى مقدمتهم بابكر النور و هاشم العطا . ايد الحزب الشيوعي حركة 19 يوليو بحماسة ودعا الجماهير الى تأييدها على اساس برنامجها الوطنى الديمقراطى و انتصرت لثلاثة ايام ثم هزمت امام تحالف يمينى فى الداخل و بدعم و تدخل اجنبيين، كانت هزيمتها و المجازر البشعة و اعمال التنكيل الفظ التى صحبتها نكسة لمجمل الحركة السياسية السودانية و خاصة للقوى الوطنية الديمقراطية ما زالت آثارها ماثلة. و ينسى الكثيرون فى غمرة شماتتهم ان 19 يوليو اعلنت فى بياناتها الغاء الاوامر الجمهورية المايوية و حل جهاز الامن القومى و مراجعة المصادرات الظالمة و الغاء قرار تأميم الصحافة الخ.. و رغم الضربة القاسية التى تعرض لها الحزب الشيوعي، الا انه واصل نضاله ضد سلطة الفرد و الجمهورية الرئاسية و الحزب الواحد و انتهاك الحقوق و الحريات و قد احتل مكانه بجدارة فى انتفاضة ابريل 1985 و بعد الانتفاضة طالب الشيوعيون بالتصفية التامة و الحازمة لآثار النظام المايوى و نادوا بديمقراطية راسخة . و رغم هذا السجل الذى يشرف اى حزب فلا بد لى من الاعتراف باننا وقعنا فى اخطاء - بعضها جسيم - اثناء مسيرتنا و قد كان موقفنا من الاخطاء دائما هو الاعتراف بها و انتقادها علانية و محاولة التعلم من دروسها بالبحث عن اسبابها و تصحيح الاخطاء التى ترتبت عليها و ما زلنا نتعلم من اخطائنا و سأذكر فى ما يلى بعضها مركزا على ما يرتبط منها بالتجربة الديمقراطية :- خطأ اننا سكتنا على انتهاكات فظة لحقوق الانسان فى فترة تحالفنا القصيرة مع السلطة المايوية و ايدنا اعتدائها الجامعة و طلابها، و عندما وقع انقلاب 19 يوليو 71 ايدنا اطلاق سراح الشيوعيين و الديمقراطيين و سكتنا على الابقاء على غيرهم داخل السجون. و كان معنى ذلك اننا لم ندرك ان الديمقراطية لا تتجزأ و كنا خاضعين للفكرة السائدة آنذاك و التى رأت فى الديمقراطية الليبرالية خطرا على الثورة الاجتماعية و مكتسباتها و أداة فى يد الرجعية، و قد انتقدنا انفسنا على ذلك الفهم القاصر، و مع ان احزاب الجبهة الوطنية طالبت النظام المايوى باطلاق سراح معتقليها مع التشديد على ضرورة التنكيل بالشيوعيين ، الا ان الحزب الشيوعى ثابر من بعد على المطالبة محليا و عالميا باطلاق سراح جميع المعتقلين دون استثناء . خطأ كان موقفنا من 19 يوليو 1971، و لا حاجة بى للقول اننا سنظل نذكر بالاعزاز و الاجلال ابطالنا و شهدائنا، و لكن القضية هى ضرورة المضى فى رفض التكتيكات الانقلابية الى النهاية كنهج حتى لتحقيق اهداف نبيلة كالتى سعى لتحقيقها بابكر النور و هاشم العطا وفاروق حمد الله و رفاقهم الاماجد. لسنا فى وارد الندم على شئ او التنصل من شئ كتابنا مفتوح لمن يرد ان يقرأة، اننا لا نريد ان نقلل من الاخطاء التى وقعنا فيها و لا ان نخلق لها الاعذار و المبررات و لكننا لا بد ان نؤكد الحقائق التالية :- القوى و الحكومات التى تعاقبت على السلطة منذ الاستقلال حافظت على الطابع القمعى لجهاز الدولة الاستعمارى و اضافت اليه فى عدد من الجوانب باجتهادات اضافية، و ابقت تلك القوى على تبعية الاقتصاد السودانى للسوق العالمية الرأسمالية كما سدت الطريق امام البعث الثقافى. عجزت الحكومات المتتالية عن احترام التعددية العرقية و الدينية و الثقافية، و هددت بسلوكها ذلك وحدة الوطن و الشعب. كان تسخير الدين لاغراض سياسية و لمصلحة القوى التقليدية من اخطر التطورات عقب ثورةاكتوبر ، و تحت راية الدين حظر الحزب الشيوعي عام 1965 و صيغ الدستور الاسلامى عام 1968 و سنت قوانين سبتمبر عام 1983 و اعدم محمود محمد طه ، وجرى التواطؤ على عدم الغاء قوانين سبتمبر، و تحت مبررات توسيع الحكم اتاح حزب الامة للجبهة الاسلامية عام 1987 فرصة المشاركة فى الحكومة و النشاط غير المقيد داخل القوات المسلحة و كانت ا لنتيجة الحتمية هى انقلاب 30 يونيو 1989 ، و فى المقابل حرم الحزب الشيوعي من الشرعية عدا سنة بعد ثورة اكتوبر و اربعة سنوات بعد انتفاضة ابريل 85 و تعرض الحزب منذ تأ سيسة لاضطهاد لم يتعرض له حزب أخر شمل السجن و الاعتقال و النفى و التعذيب و الاعدام و حظر الوجود القانونى للحزب عام 65 و طرد نوابه المنتخبون. و قد يكون من حقى ان اكرر مرةاخرى ان انقلاب مايو 69 اطاح بحلف دبر تآمرا سافرا ضد الحزب الشيوعى مصحوبا بتحريض علنى ان يكون مصير الشيوعين السودانين مثل نظرائهم الاندونيسين، و كان ذلك الحلف قد انهى لتوه من صياغة دستور كان ابرز ملامحه حظر الشيوعية، فهل كان مطلوبا من الشيوعيين آنذاك ان يهبوا لمعارضة الانقلاب المايوى دفاعا عن ديمقراطية الدستور الاسلامى؟ و مع ذلك فأن الملامة المتبادلة ليست هدفنا، بل ان ما نطلبه هو فقط ان نتوصل الى تقييم موضوعى لتجارب الديمقراطية الماضية يصبح اساسا لاصلاحات جذرية تؤمن قيام ديمقراطية راسخة فى بلادنا تحترم التعددية السياسية و العرقية و الدينية و تلتزم بمواثيق حقوق الانسان. |
بيان اللجنة المركزية مساء يوم الإنقلاب 25 مايو 1969 .
التأكيد علي التحليل الماركسي للإنقلاب العسكري الذي وقع في الصباح وكذلك الإعتماد علي تكتيكات الحزب التي اقرت في المؤتمر الرابع وفي إجتماعات الهيئات القيادية بالذات اجتماع اللجنة المركزية, تحدث البيان عن الفترة التي اعقبت عام 1965 عندما اتخذ الحزب الخط الدفاعي امام هجمات الثورة المضادة حيث ثابر علي تجميع الحركة الشعبية الواسعة حتي تصل الي الحلف الديموقراطي تحت قيادة الطبقة العاملة وكان الحزب يضع احتمال لجوء فئات اجتماعية بين قوي الجبهة الديموقراطية الي انقلاب عسكري لذلك حدد موقفه من الإنقلابات. وبناء علي ذلك يري الحزب أن ما وقع صباح 25 مايو انقلاب عسكري وليس عملآ شعبيآ مسلحآ قامت به قوي الجبهة الوطنية الديموقراطية عن طريق قسمها المسلح. ولكن ذلك الإنقلاب أدي إلي إنتزاع السلطة من قوي الثورة المضادة. أما عن طبيعة الإنقلاب فتبحث عنه في التكوين الطبقي لمجلس الثورة الذي باشر الأنقلاب وفي التكوين الجديد للقيادات. ويشير هذا البحث إلي أن السلطة الجديدة تتكون من فئة البرجوازية الصغيرة . وهي فئة مهتزة وليس بإستطاعتها السير بحركة الثورة الديمقراطية بطريقة متصلة ، بل ستعرضها للآلام ولأضرار واسعة. ولكن السلطة الجديدة بمصالحها النهائية جزء من قوي الجبهة الديمقراطية ومن المؤكد أن تتأثر بالجو الديمقراطي العام وبالمطالب الثورية للجماهير وليس لها طريق آخر. وسوف تلقي الفشل إذا ما حاولت أن تختط لنفسها طريقآ يعادي قوي الثورة السودانية. أكد البيان أن تطور الثورة الديموقراطية يعتمد علي درجة تنظيم الجماهير ومستوي وعيها وعلي مقدرتها الفعلية في النضال والوحدة والإلتفاف حول مطالبها الأصلية العريضة. ولذلك يجب أن يكون تأيدها للسلطة مرهونآ بمدي إستجابتها لهذه المطالب. وعليها أن تتجنب التأييد الأجوف الذي يساعد العناصر والوصولية الإنتهازية التي تتمسح بأعتاب كل سلطة. وانتهي البيان بمناشدة عضوية الحزب لدعم وحدة الحزب الفكرية والسياسية والتنظيمية وتكريس جهودهم ووقتهم لتنظيم الجماهير ودفع الحركة الشعبية لإستكمال الثورة الديمقراطية. (وافقت اللجنة المركزية بالإجماع علي تلك الوثيقة التي تقدم بها عبد الخالق. ولكنها رفضت بأغلبية ثلاثة وعشرين إلي سبعة أعضاء إقتراح عبد الخالق بعدم الإشتراك في حكومة الإنقلاب. (المصدر: معالم في تأريخ الحزب الشيوعي السوداني ص 216) |
هذا أسلوب لا يليق فى حق الأستاذ أبو سندرا من إنسانه تدعى الثقافه
اقتباس:
اقتباس:
إذا من الذى يضيق باالأخر ومن هو النموذج |
]
الأخ adilassoom تحياتي و ودي وردت في مداخلتك الفقرة التالية : اقتباس:
1- اقتباس:
اقتباس:
في رأي لا يمكن ابدا اطلاق مثل هذه التوصيفات جزافا هكذا ... فما تراه انت قيمة عدلية قد لا يكون كذلك عند غيرك والعكس صحيح و اختلاف المرجعية لا يجب ان يكون مرتبطا باختلاف القيم.. وعليه فإن النتيجة التي توصلت اليه انت (راجع 1 و 2 أعلاه ) غير منطقية و غير منصفة ابدا لانها أمتلأت بتوصيفات قياسية (إعلام اليسار , الفطرة السليمة و القيم العدلية ) لموضوعات لا يمكن ان توصف بالقياس ... و اعتقد ان أصل الأزمة هو اننا ادمنا إدماغ هذه التوصيفات و صرنا لا نجتهد في تفنيدها بقدر اجتهادنا في إثبات ما اطلقناه من وصف بطرق التجريح الشخصي و الحديث الدائري الذي لا ينتهي الا ليبدأ من جديد. وفي النص التالي: اقتباس:
و أدبيات اليسار من أين لك بالإثبات هذا وهلا تفضلت بتعريفنا بأدبيات اليسار و أدبيات اليمين .. ألا ترى معي ان الموضوع برمته (ما تعتقده أنت ) و تكتبه بصيغة المطلق ؟؟ انا لا تهمني ابدا هذه التوصيفات بقدر ما يهمني ان من يحاور يجب ألا يملأ حديثه بالأوصاف التي تجعل الحوار دائرا حول توصيفه الشخصي و ليس للقضية التي من أجلها دار الحوار. و شاهدنا جميعا في المنابر الاسفيرية - وفي الصحف ايضا- نمازج لمثل هذه الحالات .. وهي في الآخر لا تفيد شيئا و هذا البوست واحد من هذه الأمثلة. |
|
| الساعة الآن 01:55 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.