سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الطين والأظافر-القنديل المكسور (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=1175)

الجيلى أحمد 29-07-2008 01:28 AM



ليك التحايا يافيصل وأنت تحرضنا على حزن أنبل..



والتحية لصديقنا هاشم,

اقتباس:

أيها الفارس

البوتقـة

الريح

الصهوة

الأمل

الـدفء

الوطن

آ آ آ آ ه ما أقسـاك أيها الآلم ـ كـم تجعلنا صغاراً كلما أستطلـت

لك الملائكـة صحبى يا فارس القلـم والزمان السـنيّ

نعم ياهاشم له القلم والزمان السنى,
ولكن تخيل كم الأهمال الذى يذهب بسيرة هذا الفارس
ولايملك أكثرنا سوى بضعة كلمات تطوى مع إنتقال هذا البوست للصفحة القادمة أو الآخيرة ..

إن ذهاب نبى كفارس لفاجعة...

ليت من يسمعنا أغنية (لن أحيد)

علها تغسل عنا الحزن

Abuobaida Elmahi 29-07-2008 03:14 AM

وحدي.. أصد الليل

يُفلت من يدي, ويطل منه الوحش

تزحمني, الأعاصير. المغيره





Abuobaida

مواطن 31-07-2008 09:38 PM

كاتب النص الأصلي:الجيلى أحمد
اقتباس:

نعم ياهاشم له القلم والزمان السنى,
ولكن تخيل كم الأهمال الذى يذهب بسيرة هذا الفارس
ولايملك أكثرنا سوى بضعة كلمات تطوى مع إنتقال هذا البوست للصفحة القادمة أو الآخيرة ..
إن ذهاب نبى كفارس لفاجعة...
ليت من يسمعنا أغنية (لن أحيد)
علها تغسل عنا الحزن
باسق كدأبه دائماً ، باسماً كلما عصفت بأفنانه ريح أمطرنا مزيـداً من الثمـر.
شخصية صلبة أخلاقية ، واحـدية الوجـه متمترساً بالحق كلما إعتصرته المرارة صعـد بإتجاهها حلماً.
ما أقصرنا قامة وما أسمقـه هامةً، أستاذي وشيخي وأخي وأخ أخي وأخـو البنات فارس الحوبة، لم نفعل له شيئا في حياته فأسقطنا في لجة الفضيحة بمماته.
أسمح لي يا الجيلي أن أرفع هذه النافذة قليلا ، فهكذا نافذة حريّ بنا أن نثبتها قلادة في صدر هذا المنبر ربما كلمسة وفاء للغائب الساكننا وعزاءً لمن لم يدركه الزمن أن يقدم له شئياً من العرفان في حياته.
وأقول مثلك ليت من يسمعنا لن أحيـد علها تحملنا إلى عيون الوطن لنغسل أحزاننا

فيصل سعد 10-08-2008 05:43 AM

[align=center]لا لن أحيد

أنا لست رعديداً
يكبل خطوه ثقل الحديد
وهناك أسراب الضحايا
الكادحون العائدون
مع الظلام من المصانع
والحقول ملئوا الطريق
عيونهم مجروحة
الأغوار ذابلة البريق
يتهامسون وسياط جلاد
تسوق خطاهم ما تصنعون
يجلجل الصوت الرهيب
كأنه القدر اللعين
تظل تفغر
في الدجى المشئوم
أفواه السجون
ويغمغمون
نحن الشعوب
الكادحون

وهناك قافلة تولول
في متاهات الزمان وبلا دليل
عمياء فاقدة المصير
تمشى الملايين
الحفاة العراة
الجائعون مشردون
في السفح في دنيا
المزابل والخرائب ينبشون
والمترفون الهائمون
يقهقهون ويضحكون
يمزقون الليل في
الحانات في دنيا الفتون
والجاز ملتهب يضج
حياله نهد وجيد
موائد خضراء
تطفح بالنبيذ والورود
لهف من الشهوات يجتاز
المعالم والصدور هل يسمعون ؟

صخب الرعود
صخب الملايين الجياع
يشق أسماع الوجود
لا يسمعون !!
إلا شهوات حياتهم
وكأنهم صم الصخور

وغداً نعود حتماً نعود
للقرية الغناء للكوخ
الموشح بالورود
نسير فوق جماجم
الأسياد مرفوعي البنود
تزغرد الخالات والأطفال
ترقص والصغار
والنخل والصفصاف
والسيال زاهر الثمار
وسنابل القمح المنور
بالحقول وبالديار
لا لن نحيد عن الكفاح[/align]

باسط المكي 11-08-2008 06:58 PM

الجواد والريح
 
[frame="1 70"]مهشمة كانت الذاكره

وبيت المشيمة عند المخاض.. غدا مقبره

وقابلة الليل قد حاصرتها

يدُ الريح.. في الظلمة الممطره

وحدَّثتُ عرافة الغاب..

أين طقوس الولادة..?

.. باب المذابح. ما ضمخته دماء الكباش الجميله

أين بساط الولائم?..

... وانطفأت.. أعين المجمره

على عتبات المدينة

طنَّ السكون.. وفاح كلام الظلام..

.. العصور الجديدة تولد

تبرح بوابة الدير.. عرافة الغاب

تنزل من جبل الصمتْ

وتشعل في الليل كل القناديل

تفرش بالضوء كل العشايا

يقوم الضحايا

ملابسهم أرجوان.. وأعينهم تتحدى الرزايا

تقول النبوءة:

يأتي على فرس أدْهمٍ

يسبق الضوء..

يخترق الريح..

يدَّرعُ الليل

يفتح بوابة العصر..

ينسج وجه الهويه

ينزع جلد المرابين

يكنس قشر الكلام.. يغني

تصادره الشمس

ثم يصادر هودجها الذهبيَّ

ويجدل من شعرها مقصله

ويفتح أبوابنا المقفله

لمحتك في زَبدِ النار ياقوتة

رضعَتْ من حليب الشموس..

ارتوت من رحيق الحضارات

.. واتّكأت في جبين الزمان...

اللصوص اختفوا تحت شباكها

ثم مدوا على عجل

.. سُلَّمات الصعود

فجرِّد حسامك..

كل الحوارات أطروحة لم تتم

وسفسطة ما تزال

وكل الطواغيت مشغولة بالطواغيت

واللابسون رداء الكهانات

كالبوم... فوق طلول الزمن!!

وقد حمحمت في البحار السفن

دعيني

فللبحر.. رائحة منعشه

وقد حمحمت سفني للرحيل

وصفقت الريح في الأشرعه

فهذي المدينة تأكل أبناءها

ثم تنسَلُّ..

تقبع في الظلمة الموحشه
[/frame]

الجيلى أحمد 15-08-2008 12:41 PM

اقتباس:

فجرِّد حسامك..

كل الحوارات أطروحة لم تتم

وسفسطة ما تزال

وكل الطواغيت مشغولة بالطواغيت

واللابسون رداء الكهانات

كالبوم... فوق طلول الزمن!!

وقد حمحمت في البحار السفن

دعيني

فللبحر.. رائحة منعشه

وقد حمحمت سفني للرحيل

وصفقت الريح في الأشرعه

فهذي المدينة تأكل أبناءها

ثم تنسَلُّ..

تقبع في الظلمة الموحشه

ياسلام ياباسط



التحية لعبد الجليل
وفيصل
أبوعبيدة
هاشم
وباسط

ومعآ ياصحاب لنوثق لهذا الرجل العظيم..

شكرآ فيصل على قصيدة لن أحيد..
قصيدة زى الرصاص ..

الجيلى أحمد 03-04-2009 09:51 PM

كتب صديقنا الجميل هاشم طه:

اقتباس:

وأقول مثلك ليت من يسمعنا لن أحيـد علها تحملنا إلى عيون الوطن لنغسل أحزاننا
[rams]http://sudaniyat.net/up/uploading/لن أحيد.mp3[/rams]

الجيلى أحمد 04-04-2009 06:14 AM

صباحاتك بنفسج ياخالد,
شايفك أونلاين,

أكسب فينا الأجر
وصلح الأغنية الفوق,


(هاف انايس دى)
وطاب فالك

دفع الله حماد حسين 04-04-2009 05:08 PM

الطين والأظافر
 
[align=center]
[align=center] على أرفف مكتبة عبدالله محمد بابكر بمدينة الأبيض وجوار دكان محمد عبدالله الأمى شاعر الحقيبة المعروف وصاحب أغنية عيون الصيد الناعسات عيونى( أمرضونى ) وبالقرب من شركة المبانى وقبالة جريدة كردفان ومكتبتها للأستاذ الفاتح النور وقرب مكتبة القرشى عثرت على ديوان الطين والأظافر وكنا وقتها نتلقى العلم بمدرسة خورطقت الثانوية وتصدرت الديوان مقدمة للمفكر المصرى الكبير محمود أمين العالم -إن لم تخنى الذاكرة- وأختتم الشاعر الديوان بقصيدة رثاء لشاعر السودان الكبير التيجانى يوسف بشيروكنت وما أزال أعتبرها من أجمل قصائد الرثاء وماتبقى فى الذاكرة منها:

تلك فرشاته ومحبرة الألوان تبكى ملء الدجى ألواحه
وبقايا انغامه فى ثقوب النأى ما زلن حاملات جراحه
للبعيد البعيد حنت جناحه ولكن قص الزمان حناحه
انت مثلى فى غربة الروح فى ثورة اللظى المجتاحة
إنتظرنى على الدرب إنتظرنى يحكى لك قلبى دموعه وجراحه[/align][/align]

قمر دورين 05-04-2009 06:15 AM


اقتباس:


صوت يقول لنا قفوا صوت يقول لنا أجيبوا

من قصيدة (تسابيح عاشق)

[align=center]
صوت يقول لنا قفوا!
فوقفنا احتراماً له...
وصوت يقول لنا أجيبوا!
فأجبنا نداء الجمال

فهو بحق رجل كالقنديل المنير ويستحّق كل التقدير


شكراً أخ الجيلي لفتح هذه النافذة
[/align]

الغبيشة 05-04-2009 07:51 PM

ليل ولاجئة
 
اعذروني ان اخطأت فقد حفظتها في السبعينات وانا طالبة في المرحلة الابتدائية
الليل اوغل لاتنامي
الريح اطفأت السراج وقهقهت خلف الخيام
وفراخك الزغب الصغار تراعشو مثل الحمام
وتكوموا فوق الحصير تكوموا مثل الحطام
لا لاتنامي
اذكر اني التقيته في اوائل الثمانينات لااذكر 82او83 ربما 84 كان استاذا بمدرسة المقرن الثانوية وكنت ازور الاستاذ عبد اللطيف علي الفكي الذي كان استاذا للغة العربية بنفس المدرسة قبل ان تخطفه البنيوية الي المنافي جلست امام المضيء محي الدين فارس مايقارب الساعة اسمع دون ان يرف لي جفن وما زالت رائحة ابوته تغمر دواخلي
التحية لك جيلي وانت توقظ بهذا البوست ذكرى ذلك القامة وشكرا لانك فتحت نافذة في الذاكرة كادت ان تخبو


الساعة الآن 06:00 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.