سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   عذابات الأمكنة وأوجاعها! (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=13291)

عادل عسوم 28-02-2014 07:10 AM

تبينت يراعي فوجدت فيه بقايا مداد...
لعلي اواصل تحبير اشواقي الى سنار
لعلي

عبدو منصور 28-02-2014 08:13 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم (المشاركة 573726)
تبينت يراعي فوجدت فيه بقايا مداد...
لعلي اواصل تحبير اشواقي الى سنار
لعلي

عادل هى العودة الى سنار بلاشك لدوزنة هذا الحكى الذى يدخل فى القلوب ويحركها أنجزابا ووجدا .
ما أحلى هذة الحروف التى طلت صباحى اليوم لتمنح الاشراق فية شكلا أخرمن الجمال كم كنت فى أشد الحوجة الية.
واصل أخى عادل هذة الاشواق

أنا والاشواق في بعدك بقينا أكتر من حبايب
ما بنغيب عن بعض أبداً زي أعز إتنين قرايب

كنت فاكر الشوق يغيب لحظه واحده عن فؤادي
ومع الزمن يتلاشي وجدي وقلبي ينساك في بعادي
شوقي قال لي مستحيل مرة يتحقق مرادي
لازمني زي خلي الوفي وأصبح زي خلي الما بعادي

أي لحظة بعيده عنك ضايعة من أيام زماني
وكل يوم لي في قربك أتمني لو احياهو تاني
وروحي لو غنيتا ليك ما بتصور كيف أعاني
وحبي أبلغ من غنايا وحبي أسمي من المعاني

كم رسالة يا حبيبي بسطرا أشكي ليك بالبعد يا ناسيني
وأحلى كلمة مني ليك بضمنا باقة من شوقي وحنيني
بين حروفي أشوف خيالك وإنت تتبسم لعيني

أنا والاشواق في بعدك بقينا اكتر من حبايب

لك مودتى

عادل عسوم 28-02-2014 11:38 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدو منصور (المشاركة 573728)
عادل هى العودة الى سنار بلاشك لدوزنة هذا الحكى الذى يدخل فى القلوب ويحركها أنجزابا ووجدا .
ما أحلى هذة الحروف التى طلت صباحى اليوم لتمنح الاشراق فية شكلا أخرمن الجمال كم كنت فى أشد الحوجة الية.
واصل أخى عادل هذة الاشواق

أنا والاشواق في بعدك بقينا أكتر من حبايب
ما بنغيب عن بعض أبداً زي أعز إتنين قرايب

كنت فاكر الشوق يغيب لحظه واحده عن فؤادي
ومع الزمن يتلاشي وجدي وقلبي ينساك في بعادي
شوقي قال لي مستحيل مرة يتحقق مرادي
لازمني زي خلي الوفي وأصبح زي خلي الما بعادي

أي لحظة بعيده عنك ضايعة من أيام زماني
وكل يوم لي في قربك أتمني لو احياهو تاني
وروحي لو غنيتا ليك ما بتصور كيف أعاني
وحبي أبلغ من غنايا وحبي أسمي من المعاني

كم رسالة يا حبيبي بسطرا أشكي ليك بالبعد يا ناسيني
وأحلى كلمة مني ليك بضمنا باقة من شوقي وحنيني
بين حروفي أشوف خيالك وإنت تتبسم لعيني

أنا والاشواق في بعدك بقينا اكتر من حبايب

لك مودتى

ذات المودة يا حبيب
ما أوضأها وهي ترفل في أثواب الأشواق ياأخ عبدو منصور
الأشواق الى سنار التي آلت على نفسها بأن تكون المنبت ل(أشواق) عمارة دنقس وعبدالله جماع الى دولة يخفق في ساريتها لواء الاسلام...

باسط المكي 28-02-2014 12:55 PM

البوست الطاعم دة كان وين ياخ انا ماشفتو

عادل عسوم 28-02-2014 09:38 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باسط المكي (المشاركة 573745)
البوست الطاعم دة كان وين ياخ انا ماشفتو

لو كنت موجوع (كفاية) كان شفتو من زمان
:biggrin:

عادل عسوم 01-03-2014 03:37 AM

اللوم دوما على (بتتعلم من الايام )...
ما ان تلتقطها اذني الا و(تتاورني) الاوجاع وتتتمشى العذابات في مفاصلي فتسوقني سوقا الى سنار...
كم كنت اعجب للون الذي يكتنف الافاق فيها بين يدي الصباحات وفي ساعة الغروب!
كانما الدنا مصبوغة بلون القمردين!!
عندما اسقبلت من عمري تاليات السنوات قرات عن ذلك فتبين لي بانه تكاثف رذاذ الماء في الاجواء يحاكي فعل المنشور الزجاجي- الذي درسناه في الفيزياء- عندما تتكسر عليه اشعة الشمس لدى كل اشراق وكل غروب فيتحور الشعاع الى الوان الضوء التي تتبدى في قوس قزح!
وان نسيت فلن انس ذات القوس (ساعة المسا) فلا املك الا المواصلة في الدندنة مع محمد مرغني بان:
اشتقت ليك

عبدو منصور 01-03-2014 07:17 AM

عادل
متحكرين هنا للبوح للحكى ل أنيق الحروف
أحمل الربابة ودندن
متابعة حتى الثمالة

عادل عسوم 02-03-2014 08:16 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدو منصور (المشاركة 573795)
عادل
متحكرين هنا للبوح للحكى ل أنيق الحروف
أحمل الربابة ودندن
متابعة حتى الثمالة

مرحبا بك دوما عزيزي عبدو منصور
وما فتئت للأمكنة عذابات وأوجاع هي للأشواق كالزيت للسراج!
التحية من بين يديك الى سنار التي أحب

عادل عسوم 02-03-2014 08:20 AM




عادل عسوم 02-03-2014 08:37 AM

لعل الذي لام شاعرنا امرؤ القيس على وقوفه وقد قال:
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل
قال لائما:
قل لمن يبكي على رسم درس ما ضرّ لو كان جلس
ولعل ذات اللوم يطالني على ذات الوقوف...
لكن اللائم لم يدر أني من قوم يقولون في دارجتهم:
بلا قام قعد
أو قام جاري
أو قام يكتب
أما ما قبل ذلك فلا غرو أنه (ثقل) المشاعر والاشواق التي تكتنف الجسد ومن قبل ذلك الروح...
انها الأشواق الى (ماض) ما فتئت ايامه للعمر بمثابة الربيع من الزمان!
ياااالذكريات عندما تسري في مفاصل نُعّسِ...
وياااالسنوات وهي تنتظم خيط العمر كحبات مسبحة في يد شيخ وقور...
ويااااللصدق الذي تغشّى قلوبا لم تشوبها سلب المعصية ولا راودها الهمُّ في ابتدار السوء يوما...
فاذا بالانسام تتشح برائعة عثمان حسين:
كانت لنا أيام
في قلبي ذكراها
مازلت أطراها
يا ليتنا عدنا
أو عادت الأيام
إن أنسى ما أنسى
ذكراك يا سلمى
في وكرنا المسحور
والصمت قد عم
تحلو لنا الشكوى
والحب والنجوى
لن أنسى نجواك
والهمسة والبسمة
وحرارة الأنفاس
في قبلتي لما
ضمتك يمناي
يا سعد دنياي
وغفوتي في صدري
نشوانة بالأحلام
كيف أنسى أيامي
يا فكرتي الكبرى
يا وحي إلهامي
أنا همت بالذكرى
ذكرى لياليك
في خدر واديك
الليل أهواه
في شعرك الناعم
والنور والنوار
في طرفك الساحر
لكن تباعدنا
دهراً وما عدنا
للوكر يا سلمى
وعادت الأيام
وكانت لنا أيام
في قلبي ذكراها
ومازلت أطراها

(يتبع)

عادل عسوم 03-03-2014 01:22 PM

مدن المنافي

روضة الحاج


وأحتجتُ أن ألقاك

حين تربع الشوق المسافر وإستراح

وطفقتُ أبحث عنك

في مدن المنافي السافرات

بلا جناح

كان إحتياجي ..

أن تضمخ حوليَ الأرجاءَ

يا عطراً يزاور في الصباح

كان إحتياجي .. أن تجيءَ إليَّ مسبحة ً

تخفف وطأة الترحال ..

إن جاء الرواح

واحتجتُ صوتك كالنشيد

يهز أشجاني ..ويمنحني جواز الإرتياح

وعجبتُ كيف يكون ترحالي

لربعٍ بعد ربعك

في زمانٍ .. ياربيع العمر لاح !

كيف يا وجع القصائد في دمي

والصبر منذ الآن ..غادرني وراح

ويح التي باعت ببخسٍ صبرَها

فما ربحت تجارتها

وأعيتها الجراح

ويح التي تاهت خطاها

يوم لـُحتَ دليل ترحالٍ

فلونت الرؤي

وإخترت لون الإندياح

أحتاجك الفرح الذي ..

يغتال فيّ توجسي .. حزني

ويمنحني بريقاً ..

لونه .. لون الحياة

وطعمه .. طعم النجاح

عادل عسوم 04-03-2014 11:54 AM

لم يُعرف بشكل قاطع معنى اللفظ سنار أو مصدره ولماذا سميت به المدينة وإختلفت الروايات وتنوعت التأويلات حول معنى اللفظ سنار فهناك من يقول أن اصل الكلمة قديم ويعود إلى اللغة المصرية القديمة ويعني عاصفة المطر لوقوعها في المنطقة المدارية المطيرة، لكن لا توجد آثار للمدينة ذات الاسم الفرعوني، [1] خاصة وأن الاسم سنار عُرفت به آثار البلدة التي تأسست في سنة 1504 م وكانت عاصمة لسلطنة الفونج المستقلة حتى سنة 1821 م قبل أن يتم هجرها.
يرُجِع البعض الآخر الاسم إلى مرحلة تاريخية أحدث حيث يري بأن سنار بدأت كقرية لتعليم القرآن، والاسم مركب من لفظين: «سن» و « نار»، وأضغمت النونان، فأصبح سنّارويعني اللهب نسبة إلى ألسنة النيران التي كانت تضيء حلقات تعليم القرآن في القرية ليلاً.
ويُقال أيضاً أن «سن النار» هو إسم إمرأة سميت المدينة عليها ولكن لا يوجد مصدر تاريخي يؤكد ذلك لأن التاريخ المدون لسنار يبدأ تقريباً في سنة 1505 م، وهو تاريخ بداية عهد دولة الفونج، ومع مرور الزمن هاجر السكان الفونج الأوائل من سنار إلى جنوب النيل الأزرق ولم تبق منهم إلا مجموعة تسكن حالياً في منطقة حلة إبراهيم جوار مصنع سكر سنار.
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%86%D8%A7%D8%B1

عادل عسوم 04-03-2014 07:04 PM

ليتهم أتوني لأريتهم من هي سنار...
لقلت لهم:
انها صبية (شقية) ...
تنبري بعنفوان (عمرها) للمطر ...
تفرد ذراعيها فترقص التانقو ...وفي قبضة يديها النسيم العليل...
يبتل ثوبها فيشي بمواطن جمال فيها...
تحسبه الفراشات ورودا فتأتي سراعا...

...
صبية أخذت من (سن) ...عمرها الغض البهي...
ومن (نار)...عنفوان حياة مافتئ يذكي في المكان والزمان عذابات وأوجاع...
فالمطر يُبْتَدَرُ بقطرة قطرة قطرة...
ثم يترى انهماره... زخات زخات...
فاذا بالأمواه تحتضن المكان في حُنُوٍّ نيلٌ سليلٌ للفراديس!





عادل عسوم 04-03-2014 07:13 PM

أَنتَ يا نَيل يا سَليل الفَراديس
نَبيل مُوَفق في مَسابك
ملء أَوفاضك الجَلال فَمَرحى
بِالجَلال المَفيض مِن أَنسابك
حَضَنتك الأَملاك في جَنة الخُ
لد وَرقت عَلى وَضيء عبابك
وَأَمدت عَلَيك أَجنِحَة خَضرا
ء وَأَضفَت ثِيابَها في رِحابك
فَتَحدرت في الزَمان وَأَفرَغَت
عَلى الشَرق جَنة مِن رِضابك
بَينَ أَحضانك العراض وَفي كَف
يك تاريخه وَتَحت ثِيابك
مخرتك القُرون تَشمر عَن سا
ق بَعيد الخطى قَوي السَنابك
يَتوثبن في الضِفاف خِفافاً
ثُمَ يَركضنَ في مَمَر شِعابك
عَجب أَنتَ صاعِداً في مَراقي
ك لِعُمري أَو هابِطاً في اِنصِبابك
مجتلى قُوة وَمَسرَح أَفكا
ر وَمَجلى عَجيبة كُل ما بِكَ
كَم نَبيل بِمَجد ماضيكَ مَأخو
ذ وَكَم ساجد عَلى اَعتابك
عَفَروا نَضرة الجِباه بِبرا
ق سَنى مِن لُؤلؤي تُرابك
سَجداً ذاهِلين لا رَوعة الت
اج وَلا زَهو إِمرة خَلف بابك
وَاِستَفاقوا يا نَيل مِنكَ لِنغ
ام شَجى مِن آلهي ربابك
وَصَقيل في صَفحة الماء فَضف
اض نَدي ممصر مِن أَهابك
وَحُروف رَيّانة في اِسمك الن
يل وَنَعمى مَوفورة في جَنابك
فَكَأن القُلوب مِما اِستَمَدَت
مِنكَ سَكرى مَسحورة مِن شَرابك
أَيُّها النيل في القُلوب سَلام الخُل
د وَقف عَلى نَضير شَبابك
أَنتَ في مَسلَك الدِماء وَفي لا
نفاس تَجري مُدَوياً في اِنسيابك
إِن نَسينا إِلَيك في عزة الوا
ثق راضين وَفرة عَن نِصابك
أَو رَفَلنا في عَدوتيك مَد
لين عَلى أُمة بِما في كِتابك
أَو عَبدَنا فيكَ الجَلال فَلَما
نَقض حَق الزِياد عَن محرابك
أَو نعمنا بِكَ الزَمان فَلم نَب
ل بَلاء الجُدود في صَون غابك


عادل عسوم 04-03-2014 07:28 PM

تيامنها سليل الفراديس هذا...
وبقيت قبة فرح ود تكتوك ترنو بعين حانية الى الامواه تخالط تراب المكان...
فاذا بصلصال يتشكل...
واذا بشمس الظهيرة تلهب الدُنا بشواظ...
فتوقد(نارٌ) تحيل الصلصال الى فخار...
واذا بالروح تُنفخُ في الاهاب لتنبري للناس...صبية
(يتبع)

إسماعيل حميم 05-03-2014 08:00 PM




بوحك وفاء حبُ صادقُ والحانا
وبالحروف ترسم حياة واشجانا
بهم تعطر الروح مسكاً وريحانا
وفي العودة يتوه علينا مرسانا

------

يا عسوم

والله أطربتي حد الثمالة
فكأسي جف عنها الرضاب
لسنوات كانت عجاف

لك الله

إسماعيل حميم

مع:
صادق المحبة


.

عادل عسوم 06-03-2014 04:13 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسماعيل حميم (المشاركة 574211)



بوحك وفاء حبُ صادقُ والحانا
وبالحروف ترسم حياة واشجانا
بهم تعطر الروح مسكاً وريحانا
وفي العودة يتوه علينا مرسانا

------

يا عسوم

والله أطربتي حد الثمالة
فكأسي جف عنها الرضاب
لسنوات كانت عجاف

لك الله

إسماعيل حميم

مع:
صادق المحبة


.

جمل الله سنيك بالمحبة والرضوان ياحميم الاحرف والحضور يا...
اسماعيل

عادل عسوم 06-03-2014 04:47 PM

لاجلك واجل احباب يرون في هذا النسيج ايجابا فساواصل فيه ياحميم...
اذ والله قد اوشك الحسبان مني ان يحسب الحسكنيت جرجيرا!
مودتي ياحبيب

عادل عسوم 07-03-2014 07:10 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم (المشاركة 574121)
تيامنها سليل الفراديس هذا...
وبقيت قبة فرح ود تكتوك ترنو بعين حانية الى الامواه تخالط تراب المكان...
فاذا بصلصال يتشكل...
واذا بشمس الظهيرة تلهب الدُنا بشواظ...
فتوقد(نارٌ) تحيل الصلصال الى فخار...
واذا بالروح تُنفخُ في الاهاب لتنبري للناس...صبية
(يتبع)

الانوثة هي موئل الدلالة على الجمال طرا...
والمكان ان لم يؤنث لايعول عليه...
فكل الدنا هناك تزينها الانوثة!
المكان هو سنار المدينة...
لم تزل فيه مغاني الشعب طيبا في المغاني بمنزلة الربيع من الزمان...
وامواه تصل بها حصاها صليل الحلي في ايدي الغواني...
وغانيتى ...
مافتئت الفراشات تتخلق من وهج ابتساتها لتطير سراعا فتتعبد الله بين يدي عيون القاش...
والسكة الحديد لم تزل انثى...
فالاذان مني قد حفظت -عن ظهر قلب- صرير كوابح القطار كلما قاصد بيتهم...
وانيستي -في الزمان- دوما ( جمعة ) ...بضة الامسيات...
يومها...
يكتنفني صوت ابواللمين...
اقابلك وكلي حنية...
واخاف من نظرتك ليا...
واخاف شوق العمر كلو يفاجاك يوم في عينيا...
ويستبد بي الخوف والوجل من مستقبل يحجب وجهه بشال الغيب...
فلا البث الا واقف امام قبة الشيخ فرح ود تكتوك اسائل نفسي:
لماذا لم يدع الله للناس كوة يتبينون من خلالها كنه الغيب؟!
( يتبع )

عادل عسوم 07-03-2014 12:44 PM



الساعة الآن 09:00 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.