سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   الســــــرد والحكــايـــــة (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=14)
-   -   أقاصيص ملونة (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=15486)

فيصل عباس 30-09-2010 07:56 AM

مغنط جسدة وانتشر في الدرب ،،
التقت به اجسادا كثيرة تنافر معها
وراح يبحث عن تلكـ الارواح السالبه ليكون لها موجباَ.....

فيصل عباس 30-09-2010 08:00 AM

في غرفة لعمليات القلب المفتوح
إستبدل لها قلبها المثقوب بقلب زوجها الذي تنازل عنه طوعا لها ،، بعد التعافي إكتشفت أنها تحب بنت الجيران ذات العشرون عاما أكثر من حبها لنفسها ولأطفالها ....
[/FONT]

فيصل عباس 30-09-2010 08:06 AM

وحدهما كانا يمشيان معا ،، بلغا علوًُ شاهق ،، شاهقا جدا ..
سقط احدهم ،، لايدري من منهم ،، فقط يعلم انه صار
وحيدا،، وحيدا،، وحيدا......

فيصل عباس 30-09-2010 08:09 AM

كانا الي جوار تلك الشجرة يجلسا دوما ،، صارت صاحبةً لهم
تلعب ، تلهو ، تضحك معهم ، حتى كبرت بهم
لفترة إبتعدا عنها،، إختلفا وتفرقت بهم السبل ،،
ذات مرةٍ عاد اليها ،
يستجديها
الصحبة ،، اللعبة ...

فيصل عباس 30-09-2010 08:40 AM

بعد جهد جهيد إتفقوا على وقف اطلاق ،،
خرجت الرصاصات من اجحارها حامدةً ربها ،، وفي خطوات واسعة مشت ناحية البحر ،، مفضلةً الانتحار خوفا من تراجعهم .

فيصل عباس 30-09-2010 08:51 AM

حين غياب طويل للمطر تنادى اهل بلدتة لصلاة الإستقاء ،، نصبوه اماماً لهم ،،
لحظة التكبيره كانت حبيبته الغائبة حاضرة الي جوار نيتة ،،
توافدت علية من كل الإتجاهات حينما غطت البلدة مطرا .....

فيصل عباس 12-10-2010 09:19 AM

حائط طيني كبيرا في عمرة يقف بجوار النهر ،، ظل صامدا امام امواجه الهائجه ..تسأل النهر وامواجه فيما بينهم عن سر صمودة ؟؟ اتتهم الاجابة بأن جزيئات هذا الحائط مشغولة دوما بوحدتها وتماسكها الداخلي .

معتصم الطاهر 21-10-2010 08:30 AM

ياخ ما جطتنى
ووترتنى

و سمحة الكتابة فى قلم سيدا

علي حاج علي 27-12-2010 12:18 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل عباس http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
حين غياب طويل للمطر تنادى اهل بلدتة لصلاة الإستقاء ،، نصبوه اماماً لهم ،،

لحظة التكبيره كانت حبيبته الغائبة حاضرة الي جوار نيتة ،،
توافدت علية من كل الإتجاهات حينما غطت البلدة مطرا .....



المحترم فيصل عباس
الامنيات لك بالاستقرار والسعادة
نص عميق جدا .
تتعدد فيه القراءات ..

دمت بخير

علي حاج علي 27-12-2010 12:23 PM

المحترم فيصل عباس
الامنيات لك بالاستقرار والسعادة
كثيرا ما اتجول معك هنا عند اقاصيصك الملونة .
وفي كل مرة اتخيل اسما وعنوانا لكل قصة كتبتها .
واتمنى اذا ما قمت بكتابة عناوين او اسماء لاقاصيصك الملونة .
لان الاسم هو في حد ذاته (قصة ملونة) خاصة في مثل هذا النوع من الكتابة .
الا تتفق معي في ذلك .
كل الود والاحترام والتقدير لك .
دمت بخير

فيصل عباس 04-01-2011 06:34 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي حاج علي (المشاركة 317352)
المحترم فيصل عباس
الامنيات لك بالاستقرار والسعادة
كثيرا ما اتجول معك هنا عند اقاصيصك الملونة .
وفي كل مرة اتخيل اسما وعنوانا لكل قصة كتبتها .
واتمنى اذا ما قمت بكتابة عناوين او اسماء لاقاصيصك الملونة .
لان الاسم هو في حد ذاته (قصة ملونة) خاصة في مثل هذا النوع من الكتابة .
الا تتفق معي في ذلك .
كل الود والاحترام والتقدير لك .
دمت بخير

العزيز علي لك التحايا وانت هنا
حقا وجودك بيشد الحيل بدعمة المعنوي لي
بخصوص اقتراحك لعنونة القصة القصيرة جدا
حقيقة لي فيه راي ربما لا يسندة فقه نقدي محدد
فحقيقة ارى ان العنوان ممكن يسجن القارئ فية ويحدد شكل محدد تتبعة القراءة وعلية بعتقد ان القصة القصيرة بتقبل لكثير من الاحالات اذا ما تركت مفتوحة للمتلقي ...
اضافة الي تسمية البوست باسم اقاصيص ملونة هي اظنها في حدها عنوان ممكن يستوعبها جميعا ...
ولا رايك شنو ؟؟
وتاني سعيد بوجودك يا شاب ....

فيصل عباس 04-01-2011 06:43 AM

رسمها في مخيلته ،، أعجبتة الرسمة انزلها ارضا ،، تأملها بامعان مثير
أمعن فيها النظر اكثر ،،، امعن ،، أمعن ، حتما اصيب بتلك الرعشة العنيفة ..
حبلت ،، ثم وضعت طفلا جميلا يشبة تلك النظرة التي صار يتبع لها في نسبه ...

فيصل عباس 04-01-2011 06:48 AM

ذات فرحة به أهداه الوطن نجمتان ومقص من ذهب ،،
باعهما ،، وإشترى بقميتهما آلة عسكريه ،، إمتطاها ذات ليل وسد بها منافذه .

فيصل عباس 04-01-2011 06:55 AM

شح الامل عندها ،، قررت الانتحار ،، التقاها عند ذاك المنعطف (الانتحاري)
نزل المطر عندها ضاحكا وغسل لها وجهها ،، عاودت الاحلام نموها ......

فيصل عباس 04-01-2011 06:57 AM

الي جوار والديهما وفي قديم الوقت كانا يلعبا (عريس وعروس ) ،، كبر الوقت وبرزت أشيائهم ،، تناديا لللعبة مرة أخرى ،، حينها استنهضت الشرطة العائليه همتها ......

فيصل عباس 04-01-2011 07:00 AM

ذات عناق بعيد ،، بعيداً جداً ،، تبلل بنداها ،،، ما زال يشرب منه كلما داهمة العطش .....

فيصل عباس 04-01-2011 07:07 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر (المشاركة 292024)
ياخ ما جطتنى
ووترتنى

و سمحة الكتابة فى قلم سيدا

يا هندسة
حصل قلت ليك انا مشتاق ليك ؟؟
ما اظن
لكن رايك شنو في ان اعلنها في ملأ و(سجن سجن غرامه غرامه ) فما يخصني هو الشوق غير آبهه بقول المرجفين والخارجين مع بنات افكارهم في تسكع رخيص ..

شوفتني غلبني الكلام كيف ؟؟
شفت الشوق كيف (عسم) لساني ،، واخرجني في فسيح قول فاضح ؟؟
وبرضو ما خاصيني ..
يلا اها قول تجي ولا نجي ؟؟؟؟
ولا نامت اعين الرافضين الجية ...
معتصم جد جد اني اشهد لك بقصص تشابه هذي فعليك الله خلي اللولوة وانزلها عساها تريح الشوق قليلا وتقلل من الرغبة في الانفصال عند الوطني او تلك الحبيبه المسجونه في ذهنك .....

فيصل عباس 04-01-2011 07:09 AM

إغتصبها ،، وألزمها بالإجهاض
فرت بحملها ،، وأصرت على طفلها -
أحسنت تربيته ،، آملةً في ان ينتقم لها من مغتصبها .....

فيصل عباس 04-01-2011 07:11 AM

من بين كل الاغنيات التي سمعها في ذاك اليوم كانت حبيبته تأتيه خارجة من وسط مفرداتها ولحنها وبكامل رسمها ووضوح عياناها - مادة اليه لسانها - قرر الاستغناء عنها لشيوعها بين الشعراء والمغنين ......

فيصل عباس 04-01-2011 07:16 AM

عند منتصف الظلمة وفي مكان يبعد كثيرا عن منابع الضؤ ،،
تذكرها - تلك التي كانت قد توغلت في داخلة حد التخمة -
حينها ظهرت أمامة كومضات فنار بعيد تغتال ظلماته وتقرب الضؤ اليه.....

فيصل عباس 04-01-2011 10:07 AM

تعرقا ذات عناق ،،
احتفظ بعرقها في قنينه عطر كانت الي جوارة .
صار يتعطر منها كلما رغب في الخروج ،،، المارة في الطرقات يتربصون به حين عطرة فاتحين ازرعهم لاجل عناق .

سمراء 04-01-2011 11:03 AM

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل عباس http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
حائط طيني كبيرا في عمرة يقف بجوار النهر ،، ظل صامدا امام امواجه الهائجه ..تسأل النهر وامواجه فيما بينهم عن سر صمودة ؟؟ اتتهم الاجابة بأن جزيئات هذا الحائط مشغولة دوما بوحدتها وتماسكها الداخلي .



اتدرى يافيصل ان كل كلمة تخرج منك تجد متكء بداخلى ..وخصوصا تلك الاقصوصات الكبيرة القصيرة !! ولكن هذه بالذات علقت بذهنى لروعه قيمتها
واحتشاد معنى ليتنا لو تمثلنا به ، لكان الان وطنا يعيش فى توحد دون فتات !

واصل ياجميل - فنحن لك من المتابعين

فيصل عباس 01-05-2011 07:41 PM

كانا في حبسهما الانفرادي ،، يفصل بينهما حائط سميك ،، كليهما يتقن لغة التلغراف ،، عبرها تعرفا وصارا يتحدثان ،، احبا بعضهما جدا ،، وعبر ذات اللغة مارسا الحب ،، انجبت طفلا وسيما في ملامحه شبه كبير لخصمها السياسي ،، في الخارج فصلتهم أحزابهم بحجة التعامل مع الخصم ،، ابنهما اسس حزبا وطنيا لا يقبل الاقصاء الفكري


فيصل عباس 01-05-2011 07:47 PM

النهر أصابه اليباس ،، أهالي البلدة كفكفوا خيباتهم وإتجهوا غرباً ،، طيور الابابيل تحلقت فوق رؤسهم ورمتهم بحجارة من يقين ،، حينها إستلوا إبارهم ،، العناكب مدتهم بالخيوط ،، رتقوا الثقوب بأجسادهم ،، عاود النهر جريانه


فيصل عباس 01-05-2011 07:51 PM

مسرعا حشر نفسه في قبو ما داخل نفسه هاربا من عالمه الخارجي ،، اوقد ناراً واهن ضوءها أخرج وٍرده اليومي واستمر في ترديده ،، عم الضؤ المكان ،، انتقل الخارج بكامله اليه


فيصل عباس 01-05-2011 07:54 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمراء http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif

واصل ياجميل - فنحن لك من المتابعين



العزيزة سمراء
وجودك هنا يشد من حبال الروح ويدعمني بهمة لا اعرف سرها
شكرا لك وانت هنا فكلانا يشرب من ذات النهر ..
كوني الاقرب دوما ...

فيصل عباس 01-05-2011 07:57 PM

عشرون عاما ونيف كانت تقف خلف نافذتها الزجاجية عند تمام حضوره ،، منتظره اشارة منه تدعوها للخروج ،، ذات يوم رأته يقع في وحل يتوسط الدرب ،، نزلت اليه مسرعة لانقاذة ،، حينئذ ادركت انه مصاب بالعمى والاستقامة ..


فيصل عباس 01-05-2011 08:01 PM

لمع برقها ،، إرتعش جسده ،، تحرك وجدِه المكتوم ومس جُرحِة المُخبَى سنينا ،، تهيج الجرح ورماً لحظتها وسقط ميتاً ،، كان بكائها عليه مطرا ،، غسلتة ثم شيعته ،، الملائكة وصموه بالشهيد حينما كانوا يتبعون جثمانة




الساعة الآن 10:12 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.