سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   ذات الرِّداء الأسود.. جسدٌ يصلحُ لفراشة (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=16295)

أبوبكر عباس 22-09-2010 04:27 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 279326)

ذات الرداء الأسود..جسدٌ يصلحُ لفراشة
.

أها يا رشيد نوع البوستات دي، قاعدة تخليني فراجة!

بالرغم من إنو انا زول ما عندو علاقة بالأدب و الأدباء، لكن الجزء دا من العنوان:
جسد يصلح لفراشة
ما شايفو راكب عدلو و خاصة كلمة يصلح دي

الرشيد اسماعيل محمود 22-09-2010 08:47 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان (المشاركة 279568)
الرشيد يا مطوع الحرف
ياخي دي كتابة تتور النفس
شوف يا الرشيد مقالك ده أنا قريتو أكتر من مرة
وفي كل مرة بحس بطعم مغاير للتاني وكانما الأحداث
دي بتحصل قدامي وعايشتها
إنتي عارف يا الرشيد أنا دايماً بقول في ناس ما بتتفات كده ساااي
لازم تقيف عندهم لازم لأنو في ناس بتجبرك إنك ما تتخطاهم
بالله يا الرشيد دي لوحة ممكن الواحد يتخاطاها
والله يا الرشيد زولتك دي ما كنت فوتها

ياااااخ رجعتني لدريبات حلوة والله

كل سنة وإنت طيب يا الرشيد

ياااه..
عثمان الجميل..
قبل كدة كنت بتكلم مع طيب الذكر أميري..قال لي هسع إتصل
بي بابكر عباس الرويعي ومن خلال الكلام قال لي أبعد من الرشيد ده زول مثقفاتي..
شفت كيف ياعثمان..!!
ياخي انت زول مثقفاتي مع أني ماعارف بابكر قصدو شنو..!!
بس للضمان كدة بقولا ليك عشان كان بقت حاجة كعبة نتشايلا سوا.. looool
طبعا حيرتي نابعة من أنو بابكر عباس مؤخراً قال لي يا ما مثقف..
فما عرفت الفرق شنو..بين الثقافة والمثْقفة ..واتلخبط الإختصاص..
ثم..
شكرا يازول علي الكلمات الداعمات والقراية السمحة دي..
وكل عام وانت بخير.

اروي حامد عبد الله حامد 22-09-2010 09:17 AM

رشدي يامالك ناصية الكتابة
كل عام ولك من الخير ما تتمناه
متعتنا بحديقتك بلابل وتحفها فراشة
كنت استمع لمقاطع لها من داخلها
بجوال صديق يعلم مدي حبي لهن
ياصديقي
كنت تمسك بتلابيب الشجاعة
وتحلق بالقرب من فراشتك
تعلم كهروجاذبية العيون وما لها من سحر
اراهنك
لو ماكانت فراشتك تحس بما يعتريك
وما ميلانها الانشوة بعيون تحوطها اعجاب
بالجنبة:D
يامعجب في زمتك دي لو عملتا بوصية ناصر (الهولايطالي) looool
واندحتا معاها ما كان انجميت goood

جانيت 22-09-2010 09:22 AM

يا مبدع

ضعها قلادة على صدرك لا يتعلق الانسان بشيئ الا لانه سيفقده

المصير الحتمي للجمال في حياتنا التلاشي او زمنه قصير لذلك يصبح جمال

رغم ريحة اليوريا جمال حروفك يجبر الواحد يقرا ويستمتع:D


الرشيد اسماعيل محمود 22-09-2010 09:23 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشتر (المشاركة 279587)

وبركة التميتو الحفلة يا سادسهم المنبرش إنبراشة زول غافله الجمال لينقسم نصين ... نص في الطابونة .. والتاني في الطاحونة goood
يا مطحون وصوتك مارق .. دقّ صفيح احساسك وفات ...
يا مليان بى شوقك وصمتك فِكو ضجيج جواك آهــــات ...
ويوم تتراقص خيل النشوة خلها تجـــــري مع الجـــافلات ...
شن بتحاحي وصخبك طالع .. هز كانون الشوق جمرات ...
حِت من جوه الروح هبودك وأمرق يااااااا .. عشا البايتات :D

قتا لي وومن إن بلاك ؟؟
معناها انوارو جاهرة بدون سلوك على ما أعتقد ...
الرشيد ياخي حمدا لله على سلامتكم .. وبركة الشفناك طيب ...
يا مرهف وبكاي وكبكابة goood


أشتر..
لأ..
أشطر..
قلت لي يازول يامكتبة..!!
غايتو مكتبة غيرك يكوسو ليها كواسة..
سؤال:
إنت بتجيب الكلامات دي من وين..؟؟
ياخي قرايتك مُمتعة بصورة ماتتصورها..
بس الرد عليك مرهق بشكل..!!
أما فيما يخص:
لقد أخجلتم تواضعنا..
الفلسفة الوجودية أجدها دوماً تُجيب عن عديد تساؤلاتي..
وهي في وصفها للآخر تستدل بالخجل كقيمة إنسانية علي شرطية الوجود وبقاءه..
فالإنسان مثلا حينما تبدر منه حركة سيئة في مكان ما..
ولم يكن بالمكان شخصُ آخر عداه..لن يحدث شيء حينها..
ولكن ذات الإنسان عندما تبدر منه ذات الحركة السيئة..
حينما يكتشف أن بالمكان آخرون سواه..حينها سيصيبه الخجل..
ذلك أن الآخرين إنما وسائط لمعرفة الإنسان لذاته..وسيط بيني ومعرفة نفسي..
وجودي رهين بالآخر.
و..
أنا بك ومن خلالك والآخرين أُحاول إكتشاف هذه الذات المتقلبة..
الذات التائهة..بعيداً عن دروب السكينة..الذات الهامدة التي لوتغشَاها حملٌ خفيفٌ للفرح..إهتزَت وربتْ..وأنبتت من كل زوجٍ بهيج..
ولكن هيهات ياصاحب..فالدروب علي وعورتها تبدو مظلمة..
قليلاً أو كثيرا..
فهل يضحك القلبُ حتي تبين نواجذه..؟؟!!
أم أدَخر النواجذ لأعضَ علي طرف قميصي إستعداداً للخروج والتيه الكبير..
جريا علي طرقات لا تنبت سوي الأشواك..مغالطةً
لفلسفة الشجاعة المخبوءة طي إيقاعات الأغاني أنَ(الجري ده ماحقي)..
لينشأ التساؤل الوجودي المهم..(طيب حق منو)..وحين يتم تجاوز تلك الفرضية..
فرضية التساؤل سنمضي وصولاً للتقرير القائل:
(حقي المشنقة والمدفع أب سكلي)..ليُختتم الحوار بأن(في شنق أكتر من كدة)..
ذلك أنَ المحصلة النهائية هي الموات والهمود..لافرق أن يكون بفعل مدفع ومشنقة
وبين أن يكون بفعل أُنثي جارحة..ماقرَره المُغني تحوطاً فيما يُشبه الحذر
(عيونك ديل أمسكيهن) توخياً لمقولة (نسأل الله السلامة)..
ثم ورغم ذلك ننتشي حين يصدح أنَه (شوفو دنيتنا الجميلة..و..بأنهارا وبأزهارا النضيرة)..
ما يؤسس لفكرة المجتمعات البدوية التي تحتفي بالخضرة والماء ..حيث أن الإنسان في دواخله إنما مجرد كتلة من البداوة..
تتشكَل لاحقاً وتتفرَع إلي عديدِ الفروع..وحينها يتعلَم الإحتفاء بالوجه الحسن..
ثم يمضي لا يقوي علي شيء..
ويخشي علي نفسه من غادرات الأيام..تصديقاً لفكرة أن هذا الإنسان ينطوي علي هلع وخوف دائم..
(خُلق الإنسانُ هلُوعا)..والمكابرة تجعله يعود ثانية ليستمع الي لحن (تاني ماتقول إنتهينا)..ليبتديء الدرب في الإنشطار من جديد..
والأشياء الجارحة للفؤاد نعشقها رغم أفاعيلها تعامياً عن النص الديني
الذي يقرر أن العين بالعين والسِنٌ بها..وصولاً إلي أن الجروح قصاص..
ثم لا نقتصَ ونتسامح بعدها في إحتفاءنا بالمُغني الصادح (الجروح بتروح في دقيقة)
وفي رواية أخري لو دقيقة..
و..
برضو تقول كبكابة..:)
ياخي قرايتك ممتعة ياصديقي..
غايتو البباريك الله يكون في عونه..
وعون أخيه.
و..
رحم الله عون الشريف قاسم ياخي.looool

الرشيد اسماعيل محمود 22-09-2010 09:36 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة (المشاركة 279712)
الرشيد يا روعة القلم البنقرش فى القليب
مررت اكثر من مرة ...لم احتمل الوقوف ..ولم اقوى ...على المقاطعة هل هى حروفك والتى
كعادتها تغسلنى بالماء والثلج والبرد وتجلى صدأ ايامى الحزانى ما كان سببا لحالتى؟؟؟ام
رفيقة سهرتك والتى حظت بهذا الوهج هى من اشعرتنى بالغيرة وتمنيت فى سرى ان اكونها؟
ايا كانت الاسباب المهم انك اربكت يومى وخلطت كل اوراقى وجعلتنى اقرأك يومى كله

لك ولذات الرداء ما تستحقون من المحبة ولضيوفك ايضا

كما استأذنك فى منحى حق العودة لهذا الوهج دون ان تضطرنى لطلب اللجوء



سارة

يانخلة..
كأنها الأنثي فيك هي التي تقرر الآن..
إحتفائي بمداخلتك الفاخرة عظيم..وجداً..
صديقي الشاعر الذي أراه جميلاً..ابوبكر الجنيد كتب قبلاً
بصورة هازلة إلا أنها صادقة:
أنا ماطبختك ياظروف..
أنا ماخبزتك يا رغيف الحُب في فرنِ المشاعرِ
كي أنالك في الصُفوف..

ومازال الصَفُ طويلاً وغير متحرك..ومازال الليل طفلا يحبو
وما زلنا نقف نتشمم..لو يجود علينا الآخرون بخبزنا ..
وهنا فقط يمكن القول بأن(تمر الفكي..السيدو لا شايلو ومشتهي)
بإضافة لا تنفي المِلكية وتباعد بين الفكي وبين تمرِهِ مسافةً تكفي
له أن يبكي وهو مطمئنٌ أنَ الآخرين لن يسمعوا نحيبه الخاص
كما ينبغي بفعلِ الرياح التي تهب من إتجاههم إليه إلي ما وراءه..
طبعاً غلطان الفكي..
سارة ياخي جميلٌ أن تكوني بالجوار.
ولك كامل حقوق المواطنة هنا..مروراً وإضافات .
فقط شكراً..ومابيننا تضيقُ عنه مواعينُ الكلام.
حتماً.

طارق صديق كانديك 22-09-2010 09:58 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 279322)
ثم..
ورأيتُها..(ذات الرداء الأسود)..
كانت تقف أمام مرمي نيران دهشتي..إلي الشمال قليلاً..
بما يوافي الساعة الحادية عشرة وفق بندول ساعة الزمان..
مايوافي تمام منتصف إحتراقي إلا بضعة لهيب.. وهو الزمنُ الذي لو تمَ ضربُه في سرعة ميسانها..
نتجتْ المسافةُ التي كانت بيني وبيني..
حيث أنني كنتُ مشقوقاً إلي نصفين غير متساويين في موضوعهما
ومتفقين في ما آلآ إليه لاحقاً..
أُنثي ربما بكامل الوهج..تتزيَا بلوزة سوداء طويلة كليلِ الغُرباء..
وبنطالاً بلون السماءِ تماماً..وعلي رأسها خمارٌ أبيض يبدو أنه قد تواطأ مع ضفيرةٍ جامحةٍ فتكاسل عن إحكام فتحاته
معطياً تلك الضفيرة فرصةً لتمرير أجندة جموحها المهذَب..
وصديقي الذي يجاورني يلحظ إشتغالي بمتابعة صاحبة الرداء الأسود..
فيبادرني بأنَ (الإحساس بالجماهير لا يتطلب مخالطة جموع الناس..فأنثي جيدة تكفي)..
ثم ينصرف عني صوب جوقةٍ أخري للجمالِ تخصُه..
صبايا بعمر الفراشات الملونة يرقصن فيرتعش قلبُه ويردد (حيَ أنا من البِرْتِق)..
أو كما يصف البنات الورد.
وذات الرداء الأسود..تضيف عبئاً جديداً ومرهقاً عليَ..
وذلك حين تبادر بالرقص علي لحن (متعالي علينا عنادو يزيد)..
ياالله منها ومن ميسانها الفادح (بحسب أسامة معاوية)..
كانت تميدُ فيميدُ معها القلب وتنعطف الروح في زقاقات الفرح والوجد..
هل كانت ترقص..؟؟؟
ام كان قلبي الراقصُ حينها..؟؟؟
كانت تميل فتقترب منَِي كلُ مواكب الربيع..ويتدلي لألاؤها
فأصطلي بتنور ميسانها الصوفي..وبلاغة الجسد الجزيرة..
آآآهِ لو يُعاد الشوقُ ألف شوقٍ للوراء..
لم أسألها ولم أقتربْ منها بالقدر الذي يُحرقني.. ومع ذلك إحترقتُ..
بيني وبينها كانت مسافة حُلمين ونصفُ إغفاءة والكثير من الخطوات..
ولكن داخل هذه المسافة.. كانت هنالك أشياءٌ يصعب حصرها..
كنت أُدرك أنَ أيَة محاولة للتقرب إليها إنما هي محاولةٌ يائسة لترويضها
أو إستمالتها ولفت قلبها صوب ناصيتي..هذه الناصيةُ الكاذبةُ الخاطئة..
المسفوعة ببحثها المتصل عن مبررات سقوطها في ظلال الحروف..
كان قلبي حينها كمئذنةٍ ترتفعُ بحثاً عن فضاءها..وفضاؤها
يبتعد حين تقترب مئذنةُ القلب منه..
و..

آمنت بالذي علم بالقلم ... !!!

بل أنت الذي أضفت عبئاً جديداً ومرهقاً ... اذ أرهقتني صعوداً الى شارفات الأماني واللهفات ... !!

سلمت يا صديقي من إلا من العشق .. اذ مثلك مجبول على التفاصيل الجميلة .. !!


نكشة : لا أخفي أنني حسدتكم كثيراً .. آآآي حسادة راسا عديييييييل ..!!:)

تقدير لائق

الرشيد اسماعيل محمود 22-09-2010 10:03 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد (المشاركة 279722)

أقول...
ذات الرداء الأسود يا أيها الرشيد...
دوماً حولنا...
كفتاة... ليس أفضل منك ليوصل لنا ما يمكنها فعله بفؤادٍ مفضوضٍ مظروفه...
مختومٍ عليه بالرهف المشغولة أطرافه بالكبرياء.
كمكان... نحوم حوله حتى عندما نغادره... وتبقى حقيبة السفر داخلنا معدة دوماً
لإستقلال كل شبح قطار يحملنا اليه... ننفق عليه العمر... ويزيدنا كوياً بالحنين.
كزمان... نحفر لأنفسنا فيه حفرةً ندفن بها كامل حضورنا الا رأس الوعي...
نتوق اليه... ويبتعد عنا كل ليلة مقدار شوقٍ يضغط علينا برفقٍ حيناً وأحياناً كثر
كما إعتصار النبيذ.
كنشوى... نجهل مصدر شرارتها... ونستحم بكامل ملابسنا في بحر لهيبها.
كحلم... نستيقظ منه لنمنحه لذة إشتهائنا فيركض الينا في نومٍ جديد.

(لم أضع نقطة آخر السطر)

و..
زائرتي كأن بها حياءً..
وهاد ..
هل قلتي محطات العمر..!!؟؟
العمر محطاته هي التي تتباعد ونحن وقوفا واجفا..
العمر ياعرافة اللغة أخذ ثوبه ..إرتدي حذائه علي عجل ومضي..
لم ينتظرنا حتي ليبدي لنا ما تأبَطه..
مضي في سريانه وتركنا نحتقب الشجن والأسف علي بطء خطواتنا ..
الخطوات التي لم تفي بشرط ملازمته والمضيان بمعيته..
فأين تراه قد وصل الآن..؟؟
فقط هي الخيبات التي تلازمنا ظلاً يطول عن قاماتنا..
ويستقيم علي إعوجاجنا..تماماً كظل درويش:
الظلُّ، لا ذَكرٌ ولا أنثى
رماديٌّ، ولو أشعلْتُ فيه النارَ...
يتبعُني، ويكبرُ ثُمَّ يصغرُ
كنت أمشي. كان يمشي
كنت أجلسُ. كان يجلسُ
كنت أركضُ. كان يركضُ
قلتُ: أخدعُهُ وأخلعُ معطفي الكُحْليَّ
قلَّدني، وألقي عنده معطفَهُ الرماديَّ...
استدَرْتُ الى الطريق الجانبيةِ
فاستدار الى الطريق الجانبية.
قلتُ: أخدعُهُ وأخرجُ من غروب مدينتي
فرأيتُهُ يمشي أمامي
في غروب مدينةٍ أخرى...
فقلت: أعود مُتّكئاً على عكازتين
فعاد متكئاً على عكازتين
فقلت: أحمله على كتفيَّ،
فاستعصى...

فهل ترين سيدة الحروف..!!
هو الظلُ إذاً يكبُر كثيراً ويتطاول..ونصغر كثيراً ونتقاصر..
ونعلَق الأمنيات علي أستار كعبة الشوق معلَقاتٍ ..وننشد لو نهاجر من
مكَةِ الجُرح إلي مدينة الفرح المُسوَرة..
وياااأيتها العيرُ هل من بينكم وهاد..!؟؟
ثم..
مازلت في منتصف الصفحة بعيداً عن نقطة تُقلب بعدها الصفحات..

طارق صديق كانديك 22-09-2010 11:20 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 279686)


القراية في حد ذاتا جزء من كماليات النصوص وتجليها..
بلا قراءة جيدة يظل النص مجرد حروف ميتة..
القراءات هي ما يُحيي موات النَص..
النَص دوماً في حالة ترقب لإحتفاء المتلقي به..والكاتب أيضاً..
فلا أحد يكتب لروحه فقط..بل نحن نكتُبنا للآخرين..
نعرض ذواتنا علي مسرح الآخر ونحتفي بالتصفيق والصفيرالمدوي..
والذي يقول غير ذلك إنما يُغرد خارج سرب فرضية
الذات الطامحة لوجودها من خلال الآخرين..
وتلك دعامة من دعامات الحياة والإنسان..الكتابة ياسيدي لاتقوم لها قائمة
حال انها منفردة في قصوائها ..الكاتب يُسويها نعم..
ولكن فقط القاريء هو من ينفخ فيها الروح كافاً ونوناً إصطفافاً علي( كُن)
فتكون حياةً تمشي..فمنها ما يمشي علي بطنه
ومنها مايمشي علي رِجلين ومنها مايمشي علي أربعٍ تحقيقا لشرط
الحركية الدال علي حياة النص ونبضه..
النُصُوص تُلولد عمياء..لا تري إلا من خلال المتلقي وليس بوسعها
رؤية نفسها بنفسها.

.

لاحولا ولا قوة إلا بالله ... !!

لا أجدني إلا وأنا التهم حرفك التهام الذي هام في صحراءٍ خراب .. عوي فيها الحرف اليباب ثم ما لبث ان وجد دوحةً غناء حفتها أزاهير المعاني وبارقات الأفكار .. فطفق مسحاً بسوق الكلام الذي حتماً هو من قبيلة من يمشي على قدمين صحيحتين لا يغشاه العرج من بين معانيه ولا من نظمه ... !!!

متعك الله بنعمة القلم لننعم من ظلالك ما يقينا شر أنفسنا وغث الحديث ... !!

محبتي

الرشيد اسماعيل محمود 22-09-2010 12:21 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس (المشاركة 279776)
أها يا رشيد نوع البوستات دي، قاعدة تخليني فراجة!

بالرغم من إنو انا زول ما عندو علاقة بالأدب و الأدباء، لكن الجزء دا من العنوان:
جسد يصلح لفراشة
ما شايفو راكب عدلو و خاصة كلمة يصلح دي

بكور سلامات..
طبعا حركات الديش دي مرات بتاخد إتجاهات مختلفة..
طبعا إستهلالك المداخلة :
بالرغم من إنو انا زول ما عندو علاقة بالأدب و الأدباء
بيصدر للزول احساس انك زول عربجي ساكت مع أنك غير كدة..
وفي نفس الوكت بيهدم فكرة التساؤل المبني عليهو:
ما شايفو راكب عدلو و خاصة كلمة يصلح دي
انا ماعارفك قاصد شنو..؟؟
من ياتو ناحية ماراكب عدلو..؟؟؟
من ناحية لغة..ولا ذائقة..؟؟
كان الموضوع متعلق بالذائقة حقتك كمتلقي..بتبقي المسألة نسبية
للحد البعيد ممكن وقعها علي غيرك يكون أجمل ومستساغ..
أما اذا كانت من ناحية لغة..فيصلُح دي في اللُغة تفيد التوافق
وبمعني تاني الإنسجام..فما يصلح لك هو مايتوافق وإيَاك بمعني من المعاني
وباباً من الأبواب..
اقتباس:

الصَّلاحُ ضد الْفساد وبابه دخل، ونقل الْفراء صلُح أَيْضًا بِالضَّمِّ، وهذا يصلح لك أَي هُوَ مِنْ بابتك والصِّلاَحُ بِالْكَسْرِ مصدر الْمُصالَحةِ والاسم الصُّلْحُ يُذكر ويُؤنث، وَقَدِ اصْطَلَحا وتَصالَحا واصَّالَحا بتشديد الصاد والإِصْلاحُ ضد الإِفساد، والْمَصْلَحةُ واحدة الْمَصالِح والاسْتِصلاحُ ضد الاستفساد.*

من زاوية تانية:
ذات الرداء الاسود..الفتاة التي ترتدي السَواد..
جسدٌ يصلحُ لفراشة..أي يتوافق والفراشة بجامعِ
الخِفة والجمال في كليهما..
زاوية حادَة جداً :
ربما كنتُ أعني أنَ جسدها ذلك الخفيف في إنثناءآته لو حازته
فراشة ما..لكان الناتجُ أزهي فراشةٍ من بين الفراشات يمكن رؤيتها.
و..
شايفك بهناك بتوزع في أنواط الثقافة وتنزعها كيف تشاء..
قلت لي ماعندك علاقة بالأدب والأدباء..!!
طيب أسامة معاوية سرق كتبك كيف..؟؟
أها الفوق دة يابكور رأيي..إنت رايك شنو..؟؟
*مختار الصِحاح.

أسامة معاوية الطيب 22-09-2010 12:28 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 279988)
طيب أسامة معاوية سرق كتبك كيف..؟؟

اسامة معاوية الحرامي في صمة خشمو
يبقالي المانشيت دا ما بيابالو نطة نطتين gooodgoood

الرشيد اسماعيل محمود 22-09-2010 12:34 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اروي حامد عبد الله حامد (المشاركة 279848)
رشدي يامالك ناصية الكتابة
كل عام ولك من الخير ما تتمناه
متعتنا بحديقتك بلابل وتحفها فراشة
كنت استمع لمقاطع لها من داخلها
بجوال صديق يعلم مدي حبي لهن
ياصديقي
كنت تمسك بتلابيب الشجاعة
وتحلق بالقرب من فراشتك
تعلم كهروجاذبية العيون وما لها من سحر
اراهنك
لو ماكانت فراشتك تحس بما يعتريك
وما ميلانها الانشوة بعيون تحوطها اعجاب
بالجنبة:D
يامعجب في زمتك دي لو عملتا بوصية ناصر (الهولايطالي) looool
واندحتا معاها ما كان انجميت goood

يا أروي القريبة..
عيدك سعيد ياستي..
تواجدك المستمر هنا..مبعثٌ للسعادة..وقبضٌ علي قطرات الندي..
الندي الذي هو في حقيقته ينتج حينما تتعرقَ الأزاهر بفعل خفرها وحياءها
من النظرات المُعجبة والمفتونة بجمالها..
حتي الأزاهر تستحي..لأن الحياء شُعبة من شُعب الإيمان..الإيمان الذي هو بضعةُ
وسبعون..وفي روايةٍ بضعةٌ وستُون شُعبة..والبضعةُ بين الثلاثة والعشرة..
والأزاهر إنَما مخلوقٌ من المخلوقات..لذا ينسحب عليها ماينسحب
علي (المخاليق.. وقليلٌ من المطاليق)..
والله لا يستحي أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها..لذلك أجدني
لا أستحي من أن أضرب مثلاً ما زهرة فما شوكها..وشتَان مابين إستحياء الخالق سبحانه
وحياء المخلوق الضعيف..المخلوق الذي يبتكر موته..ينسج شباكه صباحاً ليسقط
في حبائلها مساءً وهكذا في صيرورة لا تنتهي.
ثم..
ناصر ده تاني معاهو الحجل بالرجل..او كما غنَاها محمود عبدالعزيز دافقاً علي
شوق الملازمة نبرةً لشدَ ماهي تنساب حتي لكأنَ إنسيابها يماثل إحساسك حين تقبض
علي حبل الغسيل بقطعة قماشٍ مبتلةٍ تم تعمل علي تمريرها عليه وهو خال من المشابك..
بغية إزالة ماعُلق به من غبار حتي لا يصيب بياض الملابس بسوء .
شكراً أروي..
وصيتك البي مهلة دي..رهن التنفيذ بلا حوجة لقراءة ثانية..عشان الزول ينجمَ
شوية..باقي الجُمَة دي سمحة بالحيل..looool

أبوبكر عباس 22-09-2010 12:50 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 279988)
من ناحية لغة..ولا ذائقة..؟؟

من ناحية بلاغية.

جسد يصلح لفراشة دي،
بتشبه:
جسد كأنه جسد فراشة

الفيهو كل أركان التشبيه موجودة، ودا حسب ذائقتي البلاغية، فيهو ضعف!

يعني أنا لو ما أسامة سرق كتبي، كنت كتبته:
ذات الرداء الأسود.... الجسد الفراشة.

الرشيد اسماعيل محمود 22-09-2010 01:00 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جانيت (المشاركة 279851)
يا مبدع

ضعها قلادة على صدرك لا يتعلق الانسان بشيئ الا لانه سيفقده

المصير الحتمي للجمال في حياتنا التلاشي او زمنه قصير لذلك يصبح جمال

رغم ريحة اليوريا جمال حروفك يجبر الواحد يقرا ويستمتع:D


جانيت سلاماً سلاما..
ياخي جياتك دي بالله كتري منها..
قلتي لي مصير الجمال التلاشي..!!
تماماً مثلما قلتي..
الجمالُ يتلاشي ويذهب تاركاً لنا غصَةً في الحلق..
ودمعةً تُغالب النزول..ثم وطعماً حارقاً للقلب..وحرقان القلب ياسيدتي
لا تفيد معه المُضَادات ولا التَناسي..والمصابُ به ليس بإستطاعته حكي
أعراضه لأيٍ كان..حيث لا صداع هناك بل تصدُع لجدران القلب وتفكُك
مواده الأوليَة مادةً مادة..وتقشُر طلائه قِشرةً قِشرة..وتقطُر نزفهِ قطرةً قطرة
حتي لكأنَه يماثل ويحاكي تلك السبعِ سنواتٍ عِجاف..
فأيُ ملأٍ يُفتيكِ في رؤياك..؟؟!!
ياخي شكراً علي الكلام السمح ده والمداخلة الجميلة(بدل الواعية)..
حتي لا أكون مطالباً بإفصاحٍ وتبيان..وإتقاءً لترصُد المدعو الرويعي
مثل سابق المرَات.looool

الرشيد اسماعيل محمود 22-09-2010 01:40 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس (المشاركة 280021)
من ناحية بلاغية.

جسد يصلح لفراشة دي،
بتشبه:
جسد كأنه جسد فراشة

الفيهو كل أركان التشبيه موجودة، ودا حسب ذائقتي البلاغية، فيهو ضعف!

يعني أنا لو ما أسامة سرق كتبي، كنت كتبته:
ذات الرداء الأسود.... الجسد الفراشة.

بابكر يامثقف ..
الحمدلله الموضوع طلع ذائقة وما أدراك..
كلامك منطقي من ناحية اللغة وبلاغتها..
بس البلاغة مجرد إطار غير ملزِم ويمكن إستولادها معانٍ أخري
لا تلتزم بالإطار ولكنها تسنبط بلاغتها من مغايرتها للإطار..
بمعني..
ذات الرداء الاسود..الجسد الفراشة..
حسب اللغة تشبيه بليغ..
بس وين التشويق ومحاولة جر المتلقي وجذبه من رقبته ليتحقق..؟؟
وهنا لا شيء ليتحقق منه المتلقي..لأن العنوان قطع أي طريق للتساؤل..
وقرر وحده ان الجسد فراشة..يعني العنوان تعالي علي المتلقي..
أما جسد يصلح لفراشة..
التساؤل الذي يقفز للذهن أولاً هو (يصلح كيف؟؟)..
ماهي معيناته للصلاحية..؟؟ماهي أدوات الصلاحية..؟؟ ولأي مدي تحققت
هذه الصلاحية..و..و
ودي جرجرة المتلقي القاصدا ليك..حيث هناك بالضرورة مخبوء
لتفض بكارته إفتضاضاً..
والمتلقي هنا شريك أصيل في التقرير إما بصم علي الصلاحية بعد القراءة..
أو رفض البصم..وفي الحالتين أخد أجر المشاركة في التقرير..
وبيكون الكاتب ماقرر شيء وإنما مجرد إقتراح..زي البيقول للناس:
(ياخوانا الجسد ده انا شايف انو بيصلح لفراشة..أها انتو رايكم شنو؟؟).
طبعاً دي وجهة نظر ماليها علاقة بأي معطي منهجي ولا غيرو..
بس أنا شايف كدة..وممكن تكون نظرتي ما متوافقة معاك..
بس حقيقي النص بيكتب الزول والحاجة دي لو ما أسامة سرق كتبك
كنت عرفتها..هو البيسوقك براهو وانت تستجيب غصبا عنك طالما اللغة طاوعتك.
يابابكر بعدين اللغة دي ما حاجة كدة مصرورة ولا شيء جامد..
اللغة طيَعة بشكل ماتتخيلو..
ومافي نص بيُكتنهْ في ذاته علي نحو نهائي..
دايما في فرصة للقراءة وإعادة القراءة والتأويل..كلٌ علي حسب ذائقته.
وانا ما من انصار التشريح بس لأنو الحكاية اقتصرت علي مدلول العنوان..
لو كان كلامك في عضم النص كنت عملت منك رايح..لأنو الحكاية جمالية بحتة.
الحمدلله كتبك إتسرقت..كان نجضتنا نجاض.

الأغبش 22-09-2010 01:53 PM

يارشيداً أوتي من رقة الحرف ورهافة الوجدان ما يورث إبداعاً بطعم الوخز اللذيذ ..

قرأتك بالأمس وخرجت تاركاً نفسي بين طيات هذا النص ..
مقايضاً أياه بدهشة لم تزل وأنا أعيد قراءتك اليوم
بعد أن أعدتك مئات المرات في خاطري مابين الأمس واليوم ..
صديقي ومؤنس ليلتي أمس كان يحدثني عن روعة الرومانسية في الأفلام المصرية ..
قلت له (ياخي ارتقي شوية رومانسية شنو السطحية دي) ..
وأرشدته الي موقع سودانيات ..مزوداً بعنوان هذا النص ..
صباحاً وجدت منه عدة رسائل علي الموبايل لمقاطع من النص ..
شكراً علي إعانتي في إقناعه بفكرة غاية في العمق وشائكة في شرحها ..

لن أتحدث عن جمالية النص وروحه ففيه ما يغني عن أي وصف ..
فقط أوجعتني عبارة مدسوسة بعناية فائقة وسط هذا الوضوح الفاضح ..
لك من الود مقدار إلتفاته من تلك الغيداء ..


النور يوسف محمد 22-09-2010 04:06 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

رشيد ( عام ) سودانيات ..
وماجاورها من القرى والدساكر ..
ما زلت فى نشوة النص أترنح وحيناً ........... !!

الليلة سأتعشى بها البوح الأزرق ..
فى نسخته الدافئة عشر ودفقه الذى تفشى فى أزمان صبية
الكتابة لك ومنك مرهقة ..

حين تكتب ,, ما علينا سوى القراءة ,, والقراءة فقط

ولن نقل للمليحة فى رداءها الأسود أن ترد لك شيئاً ..
فقد أهدتنا هذا الجمال ..

لله درك ....

الرشيد اسماعيل محمود 22-09-2010 04:22 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك (المشاركة 279955)
لاحولا ولا قوة إلا بالله ... !!

لا أجدني إلا وأنا التهم حرفك التهام الذي هام في صحراءٍ خراب .. عوي فيها الحرف اليباب ثم ما لبث ان وجد دوحةً غناء حفتها أزاهير المعاني وبارقات الأفكار .. فطفق مسحاً بسوق الكلام الذي حتماً هو من قبيلة من يمشي على قدمين صحيحتين لا يغشاه العرج من بين معانيه ولا من نظمه ... !!!

متعك الله بنعمة القلم لننعم من ظلالك ما يقينا شر أنفسنا وغث الحديث ... !!

محبتي

طارق الكبكابة الكبير..;)
إنك لكبيرُنا الذي علمنا الكبكبة..فتكبْكبْنا كبكبةً حتي وجد الفردُ منَا نفسه وهو مُكِبٌ علي قلبه..
ياخي سلاماً سلاما..
وأراك تتحوقل ..!!
والحوقلة ياصديقي هي إعترافنا المطلق بعجزنا ..ليس من قِلة للشغلة وإنَما قِلَةٍ في الحيلة..
والحيلةُ أن يأخذ المرءُ طفله للمستشفي مريضاً..
وفي مختبر التحاليل يتطلب الأمرُغالباً وخزةً بالإبرة لأخذ عيَنة من الدم..
الوخزةُ مكانها الإصبع..فيرتعش الطفلُ خوفاً..والوالدُ يتحايل عليه قائلاً :
(دي ماحقنة ..دي حلاوة..) وبعدها لاحقا لا يستطيع الطفلُ أن يفرق بين
الإبرة والحلاوة..وكلما ذُكرتْ الحلاوة إرتعش خائفاً..فهل تري..!!
بالحيلة وحدها يتغير مذاق حتي أكثر الأشياء طعامةً ونكهة..ويصبح طعمُها مُرَا
ومذاقُها يثير قشعريرة القلب..
لذلك سلبنا الله إياها (الحيلة) كلما تعلَق الأمرُ بوقوفنا نحن كمعطي ضِمني
أمام قدرته ( سبحانه) كذاتٍ مُطلقة..
لاحول ولاقوة إلا به..
نكشة بنكشة:
قلت لي حسدتنا حسادة راسا عديييييل كدة..
ياخي أحسِد من طرف ساي..هي الحسادة زاتا بتخيل لي مندوبة وجائزة في
مقامات الكبكبة دي..لكن برضو مافي ليك..looool
والحسادة زاتا خشم بيوت..وخشم بيت حسادتك ده لما تحج لبيوت الجمال طائفاً قُدوما..
وتسعي بين(صفا) العيون ومروة(النظرات) وتبيَت ب(مِني) التأمل والتوحُد دهشةً..
وتمسك أستار كعبة الأشواق وتطلع عرفات روحك وتتجلي ثم تتدلي..
وتفيض إلي(مزدلفة) آهاتك المشروقة وتبكي ثم ترمي جمرات الأمل بإتجاه شيطان
حزنك الماشايفو لكن بتفترض إنو هناك..ثم تطوف فائضاً بالمتعة والإندهاش
وتسعي بينك وبينك وترجع تبيت في(مِناك) براك..
وتعاود رمي شيطان حزنك الإفتراضي..وحين لاتحتمل كل هذا البهاء
ولحظات الصفاء لأنك مجرد(كبكابة) وتطوف مودعاً تلك المقامات وفي عينيك بقايا
من دموع صادقة..حينها ياطارق:
عليك الله بعد ترجع ..خشم بيت حسادتك ده جيرو بي جير ابيض وأكتب عليهو
حجَاً مبروراً..وأكيد سعيك حيكون مشكورا..وخليني أغمس يدي في دم الضبيحة
وأبصم بالخمسة أصابع علي خشم بابك بمايفيد أنك أجمل الحُجَاج وأصدقهم إبتهالاً ودعاء..
يا أيها الحاجُ المستطيع إلي حج بيت الجمال سبيلا.
وسعيك هنا وتجوالك الدائم يبهجنا ياكانديك ياجميل.
شكرا ليك ياخي..
بس اللوري شايفو بهناك واقف.. كاسر عمود جمب ولا شنو..؟؟:)

الرشيد اسماعيل محمود 22-09-2010 05:02 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأغبش (المشاركة 280098)
يارشيداً أوتي من رقة الحرف ورهافة الوجدان ما يورث إبداعاً بطعم الوخز اللذيذ ..

قرأتك بالأمس وخرجت تاركاً نفسي بين طيات هذا النص ..
مقايضاً أياه بدهشة لم تزل وأنا أعيد قراءتك اليوم
بعد أن أعدتك مئات المرات في خاطري مابين الأمس واليوم ..
صديقي ومؤنس ليلتي أمس كان يحدثني عن روعة الرومانسية في الأفلام المصرية ..
قلت له (ياخي ارتقي شوية رومانسية شنو السطحية دي) ..
وأرشدته الي موقع سودانيات ..مزوداً بعنوان هذا النص ..
صباحاً وجدت منه عدة رسائل علي الموبايل لمقاطع من النص ..
شكراً علي إعانتي في إقناعه بفكرة غاية في العمق وشائكة في شرحها ..

لن أتحدث عن جمالية النص وروحه ففيه ما يغني عن أي وصف ..
فقط أوجعتني عبارة مدسوسة بعناية فائقة وسط هذا الوضوح الفاضح ..
لك من الود مقدار إلتفاته من تلك الغيداء ..


الأغبش سلامات ياحبوب..
ياخي الكلام ذاتو بقي بيجفل لما نحاول نلملم زمامو..
ياخي والله كلماتك دي قلادة أجد نفسي معتزَا بها..ومفاخراً ثم ومباهيا..
من أجمل الأشياء ياحافظ أن تجد من يقاسمك ماتمتلك..
شخبطات الإنسان الخاصة تكتسب عموميتها من تقاطعاتها وخصوصيات الآخرين..
والعموميات هي مجرد مجموع للخصوصيات..لذلك فالعلاقة بين العام والخاص
علاقة إحتمال..العام يحتمل الخاص..والخاص يُحمل بواسطة بالعام..
والعام لا يصبح كذلك إلا عن طريق تراكم خصوصيات عُدَة..
لذلك أقول بأن من يكتب عن ذاته وتفاصيلها إنما يكتب بصورة أو بأخري
عن آخرين يماثلونه إتجاهاً وتموقُعاً أمام دِروة الأيام وما تحتمله من أشياء
تقرب من أو تبعد عن السعادة..
الفلسفات القديمة كانت بتميل إلي تصوره الفرد دينيا اكثر منه إنسانيا..
وحتي كلمة persona اليونانية بتعني القناع التراجيدي..
وأنا أميل دوماً للتصورات الإنسانية وأجد هوي في نفسي تجاهها..
لذلك فأنا مؤمن تماماً بفكرة أن الآخرين دوماً هم من بإستطاعتهم جعلنا نمضي بعيداً ونتألق..ومايكتبه شخص ما إنما هو بإيحاء من هؤلاء الآخرين..
فالفردُ ليس بوسعه إبتكار شيء من ذاته فقط دون حوجة لإستلهامات من المجموع..
عشان كدة ياحافظ ياخي الجمال حقكم انتو ديل..وإذا افترضنا إنو
البنكتبو دة إبداع حسب وصفكم..فبقول ليك نحن مجرد وسائط
أو سواقي بتشيل منكم وبترجع ليكم في حلقة مستمرة من الأخذ والعطاء..
ياخي تسلم كتير ياحافظ وتحياتي لصحبك الرومانسي..looool

الرشيد اسماعيل محمود 22-09-2010 05:26 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 280165)
بسم الله الرحمن الرحيم

رشيد ( عام ) سودانيات ..
وماجاورها من القرى والدساكر ..
ما زلت فى نشوة النص أترنح وحيناً ........... !!

الليلة سأتعشى بها البوح الأزرق ..
فى نسخته الدافئة عشر ودفقه الذى تفشى فى أزمان صبية
الكتابة لك ومنك مرهقة ..

حين تكتب ,, ما علينا سوى القراءة ,, والقراءة فقط

ولن نقل للمليحة فى رداءها الأسود أن ترد لك شيئاً ..
فقد أهدتنا هذا الجمال ..

لله درك ....

الأديب الُنور هنا..
ياسلام..
ثم..
دعني أحاكي لطافتك وانت تأتي في رمق الأشياء..
(جينا في آخر المراح)..:)
ياخي لك أن تأتي وقتما وكيفما يسمح المجيء..
يكفي الحروف فقط أن تكون مقروءة منكم..فذلك يكفي..
وبعضُ العيون حينما تمرُ بالحروفِ تصَفُحا..
حتي لأظُن الحروف كادت أن تشي بقارئها قائلة مثلاً (والله النور قراني)..
فهل تري..
لقد وشت بك الحروفُ قبلاً وأنت لا تدري بأنَه قد تفشَي الخبر..
خبر تلوينها بعينٍ بعثها صاحبُها لتبحث في أرض النَص لتُريَ حرفاً
زاحم أخيه الحرف ماذا يفعل ليُواريَ سوءة الكلام..
فتصطفَ الحروفُ علي إنتظامها ورونقها وضجيجها الصَاخب.
ممتَنٌ أنا لملامستك فضائي..
والكتابةُ في حضورك أيضا تستعصي..وربما أنا من إستعصي عليها..
ولكني لستُ عامدا.
تحياتي.

الرشيد اسماعيل محمود 22-09-2010 05:34 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبراس السيد الدمرداش (المشاركة 279774)
افتقد حليفك هنا
فهو اقدرنا على فكفكة هذي الحروف
وذاك التوق و تلك اللهفه

وأنا ايضا أفتقده..كثيراً..
وأنتم ايضا تملكون جدارة الفكفكة قطعةً قطعة..
الفكفكة هي تعبيرنا بصدقٍ عما يلامسنا من أشياء ..
فقط..
وهذا كل شيء.
شكراً نبراس..
وفي إنتظار عودة المدعو المطر(اقصد محمد عبدالرحمن)

الرشيد اسماعيل محمود 22-09-2010 05:43 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة معاوية الطيب (المشاركة 279992)
اسامة معاوية الحرامي في صمة خشمو
يبقالي المانشيت دا ما بيابالو نطة نطتين gooodgoood

سنة يا أنا..:)
والله طلعوك حرامي في صمة خشمك..
يعني بالله الكتب دي بتبقي الزول مثقف يعني...؟؟!!
كان دة افتراض بابكر عباس..حقو الزول يمشي
ليهو في محل قاعد ويحاول يسرق منو كتابين تلاتة..
وغايتو للزمن داك حأجيكم (أسامة معاوية الطيب) فيرشن تو..looool

حافظ حسين 22-09-2010 07:18 PM

لا اله الا الله

الجيلى أحمد 23-09-2010 05:53 AM

انا لله يااخى
انا لله

قريتك من الدغش يارشيد
مع قهوة الصباح

بخ
بخ


دعنى ياصاحبى استمتع بهذا المزاق
لحين عودتى

الرشيد اسماعيل محمود 23-09-2010 02:11 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي (المشاركة 279397)
يااااااااه
حين ياتيك الجمال ركابا وعلى كل ضامر من كل فج عميق
حين يؤذن الرشيد لانامله لتحج هناك عند شغاف الروح
حين ميقات السحر
حينها لااحد معفى من الوقوف عنده
حيث الصفاء والمنى
ومروة الحرف الممؤثق وزمزمته
يااااااه
ايهاالرشيد
وهذا العيد الاكبر للفرح

و..
أنا أُعيد القراءة كعادتي..لألملم ماتناثر من آهاتٍ تناثرت بفعل إنغماسي في محاورة
مداخلات المتداخلين..إكتشفتُ أنني قد سهوتُ عن محاورة حروفك الندية هذي..
رغم إحتفائي بإستدراك آخر لكِ..
وسجوداً للصَحو يلزمُني إذاً..
إعتذاراً يا سيدتي يلاحقك كما الظل..
الظلالَ خرساء.. ذلك أن الظل حين عبوره للقش..قيل أنَه ليس بمقدوره أن يقول (كش)..
لذلك فهو حزين..
وحزنه أنَه ليس بوسعه إحداث علامة..فما أقسي حزن الظلال..
كل مايصدرُ عنَا من أصوات جرَاء عبورنا للمعابر المختلفة إنَما في جوهره بصمة
علي دفاتر التاريخ..ستحفظها ذاكرة الأيام لتهمس يوماً بعد غيابنا أنَ فلاناً قد مرَ من هنا..
والظلُ يغيب ولا أحد يقول البارحة مرَ الظلُ من هنا.
نحن لا نتفقَد الظلال ولكننا دوما بإنتظار حلولها..لانستقبلها ولانقدم لها كوباً من قهوة
القيلولة ولانودعها حين رحيلها ومع ذلك ننتظرها..
فما أقسي ظلمنا لها..وما أقسي حزنها بفعلنا وجحودنا..
ياخي أصفي منك مافي..
دوما تملئين خاطري بالأمل والوثوق.. رهاناً علي هسْهسة القلم حين يلامس الأوراق
فيشتعل الكلام ..
دوماً أُحسك تقرأين كما ينبغي..
وتفرحين كما يشتهي الفرح..
وتُخبئين فيكِ حلماً عصياً علي المسْك..
ياسلام عليك ياجيجي..
بعض الأشخاص يجعلونني أُعيد قراءة سِفر الأشياء لأُعيد إكتشافي مرةً أُخري..
ذلك أنَهم يمسكون بيدي ويجعلونني أبتعد قليلاً عن محيط الدائرة لأري الأشياء
من زوايا كانت غائبةٌ عنَي تفاصيلُها..
وهم علي الدَوام يجعلون الحياة ممكنٌ إحتمالها والتفاعل مع كرنفالاتها علي قِلتها..
صداقةً وسمراً حين تتدلَي الأقمارُ من علياءِها بفعل صفاءِ القلوب وفطرية النية
التي لا شكَ في بياضها..
شكرا ياجيجي..

مبر محمود 23-09-2010 03:21 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 279325)

عدنا وحيدين..لاشيء في أيدينا سوي الخيبة وسيوفٌ للذكري نُشهرها علي خواء أزمنة الوحدة..
عدنا منهزمين ناكسي القلوب والأماني المشتهاة ..

لا وحدة يا صديقي ولا هزيمة
فمن يملك "الحكاية" هو المنتصر ..
مثل هذه المعارك يكفينا منها أن تكون "الحجوة" هي غنيمتنا الوحيدة !

عكــود 23-09-2010 07:22 PM

[align=justify]سلام يا الرشيد،

قريت البوست ده من قولة تيت، ومسكت قدّومي عليْ!
ياخي وصف يلم عدّة قصائد ويختّهِن قدّامك تحت بصرك و نظرك . .
شِن تسوْ بلا تقعد تعاين فيهو وتتأمّل!
حسن الدابي جهجهتو واحدة في الدارة وما كان قادر يشوفا كويّس (أخير إنت شايف كل التفاصيل)، غنّى و قال:
مسّخت عوم البترطُن في جروفا
يا خلاّيا فجّو لي اللشوفا


ومجهجهة أخرى غنّى فيها:
الرسول فجّولا تلعب
لا تخلّوها تفوتنا تبْ!


وأخرى:
شِلت نوم عينيّا رحماك حِن عليْ
أنا ووب عليّ أنا يا المفدّع ووب عليْ
[align=right]إلى أن يقول:[/align]الضمير متل الحجاب طاونّو طيْ
والنهيد نتقاتو دي الخربت عليْ

و إنت الخرب عليك كتير يا الرشيد يا خوي!


أمّا صديقنا عبدالله جعفر (ليته يعاودنا بالكتابة)، فقد أغواه جسد سيامي يتثنّى فقال:
[/align]

[align=center](أغنية لمايا)
ضاع حرفي،
بين دفء النشوة الكبرى وأكواب الرحيق!
كان قلبي،
مثل قديس يداري شهوة الجسد الحريق!
رقص مايا،
واشتعال الكون بالحمى، ونيران البريق،
تلك مايا!
هجرة الأحلام في الجسد السيامي الأنيق!
.................
تلك مايا،
أجمل الآمال في قاموس راما!
بسمة "التاي" وميلاد الفصول.
طفلة الغابات والمطر المداريّ الهطولْ.
سرُّ بودا،
وانعتاق الروح في نزف الطبولْ!
سطوة اليوغا، وتيجان الجمال الحر
والجسد الحقول!
.................
رقص اللحن علي إيقاع مايا،
آهة الجيتار والطبل المعربد في الخلايا،
شهقة الأضواء من شبقٍ علي سطح المرايا،
رقص مايا نشوة الدنيا والآف الحكايا

......................
حدَّقَ اللحنُ طويلاً ثم دارا،
حول مايا.
أرقص الليل ارتباكا وانهمارا،
شعر مايا.
عانق الضوء انتشاءً وانبهارا،
وجه مايا.
أرهق الساح ارتماءً وانفجارا،
صدر مايا.
ملأ الليل جنونا واستدارا،
خصر مايا.
رقص مايا خطوة سكري وإغماء ونارا!
....................
تلك مايا!
آخر الأحلام في تاريخ آسيا.
طلسم التابو وأحلام اللقاءْ.
حلم أنثي من نداء،
رقصة الحمي، وخاتمة الغناء



بانكوك 2004[/align]


[align=justify]أمّا أنت يا صاحبي، فقد جمعت كل ذلك بكل براعة الحرف الراقص ورشاقته.

على جنب:
ما زلت أتابع ردودك على المداخلات بذات لهفة قراءة أصل البوست.
[/align]

الرشيد اسماعيل محمود 23-09-2010 10:55 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ حسين (المشاركة 280211)
لا اله الا الله

حافظ حسين..
صديقي الذي حينما هيأتُ نفسي للتهديف نحو مرمي لقاءه..
وقفت الظروف بيننا ثم قالت لقريناتها(إعملو حيطة)..
فكانت التهديفة في المنتصف..فإرتدت كورة الأمنيات ناحيتي..
وإبتهجت الظروف لإستقامة حائطها وفشل محاولتي..
ثم..لم يُصفق الجمهور بل صاح بي:
كورتك فكَت..كورتك فكَت..
وسمعت صوتاً خافتاً مندساً بين الأصوات يفاجؤني:
يا مأسورة..looool
أو هكذا خُيل لي حينها..
ولكن..
التهديفة القادمة حتماً ستصيب..ولنعتبر فشل اللقاء الماضي
تجربة مفيدة لإكتساب فورمة المواعيد الكُبري.
شكراً حافظ.

الرشيد اسماعيل محمود 23-09-2010 11:04 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد (المشاركة 280366)
انا لله يااخى
انا لله

قريتك من الدغش يارشيد
مع قهوة الصباح

بخ
بخ


دعنى ياصاحبى استمتع بهذا المزاق
لحين عودتى

ياجيلي سلامات..
جمَل الله صباحاتك وأيامك بماتشتهي..
وبخ بخ دي ياخي من أجمل ما تزينت به اللُغة..
غايتو بحسَها مثل رشَة عطر فائحٌ في ذاته ولذاته وبها..
ذلك أن العطور لتُعبر عن وجودها يلزمُها ملامسة جسدٍ ما..لتأخذ من كيمياءه ثم تفوح..
ما قالته مستغانمي :
(العطر في القارورة يبقي مجرد مشروع عطر..لايصبح عطراً إلا بإمتزاجه بالجسد)
سعيد ياجيلي بقرايتك الصباحية دي.
شكراً ياخي.
هبشة:
قاطع وشك اليومين ديل مالك..؟؟
رمضان فات ووقعت في الكولا ولا شنو..؟؟looool

وهاد ابراهيم محمد 23-09-2010 11:42 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 280636)
وبخ بخ دي ياخي من أجمل ما تزينت به اللُغة..
غايتو بحسَها مثل رشَة عطر فائحٌ في ذاته ولذاته وبها..
ذلك أن العطور لتُعبر عن وجودها يلزمُها ملامسة جسدٍ ما..لتأخذ من كيمياءه ثم تفوح..
ما قالته مستغانمي :
(العطر في القارورة يبقي مجرد مشروع عطر..لايصبح عطراً إلا بإمتزاجه بالجسد)

يا الرشيد...

لو قلت أني أترنح... هل ستأخذ بيد سَكرتي..؟؟؟
انت... وبت مستغانمي
وكيمياء العطر...!!!

هنا انا أغرق في ذكرى جميلة... ولك حق (وضع اليد)...looool


الرشيد اسماعيل محمود 23-09-2010 11:47 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود (المشاركة 280561)
لا وحدة يا صديقي ولا هزيمة
فمن يملك "الحكاية" هو المنتصر ..
مثل هذه المعارك يكفينا منها أن تكون "الحجوة" هي غنيمتنا الوحيدة !

وأنا قانعٌ من الغنيمةِ بالصِحاب..
والغنيمةُ قيمتُها تنبع من حال كونها ثمينة..
وثمانة الغنيمة تتأرجح مدلولاتها من شخصٍ لآخر..
حالها حال كل القيم المعنوية القابعة في داخل الإنسان..
كلٌ يُثمَِن أشياء الآخرين.. تلك التي يعوزُها..
ولا يلتفت لمايحتويه هو ذاتُه من أشياء تثمُن كلَ لحظة..
ويتعامي بلاقصدٍ عن إلقاء نظرةٍ واهنةٍ علي ممتلكاته التي تفقد قيمتها فقط بسبب
الإلفة والتعود علي ملامستها كل يوم..
فيسعي نحو إقتناءِ ماهيَات أشياء أُخري وإكتناهِ ذاتيَاتها حتي إذا ما حازها ألِفها ثم
تركها وراء ظهر إهتمامه وطفِق بحثاً عن عوزٍ جديد.. في دوَامةٍ متصلة من التَعامي والغباءْ..
الغباء الذي يتم بإيعازٍ من الرَغبة والأهواء المفتوحة علي الإفتقار الآني لأشياء بعيدة عن المتناول..
الغنيمةُ يامُبر في داخلنا..
الغنائمُ ليست أشياء مُكتسبة علي الدوام..
وإنما بذرتها نابتة بالأساس في القلوب..تُولد مع مولد كتلة الأشواق هذي المُسمَاة (إنسان)..
وتبدأ في النمو توازياً كلما نمونا..وتتفرَع لتتشابك وتستظل بها الرَغبةُ حيناً من الدَهر
ثم يبتديء التَعامي والجفاءُ مابين رغباتنا وبين ما نحوزه من قيم إنسانية هي غنائمٌ بالأساس..
والطِيبة ياصديقي أراها من الغنائم التي لو علمنا قيمتها وثمانتها
لتركنا الأماكن شاغرةً في(أُحُد) الرغائِب حتي وإن كان (إبنُ وليد) الأسف سيغدرنا من شاغرها لننهزم شرَ هزيمةٍ ونتوزَعْ كلَ مُتوزَع ونتفرَقْ كلَ مُتفرَقْ..
ولكننا حتماً سنخرج بها..هذي الغنيمة..
الغنيمةُ:
أن يجاورك شخصٌ في مرْكِبة مسافرة..شخصٌ لاتعرفه ولا يعرفك..
فتتعارفان وتدور بينكما (ونسة)..تتبادلان أرقام هواتفكما..
وتفترقان..وبعدها وأنت تضع رأسك علي المخدَة بعد وصولك علَك تُزيل رهق السفر ..
يرنُ جرسُ هاتفك..ويجيؤك صوتُه طيَباً (أها وصلت كيف)..!!!
الغنيمةُ:
أن تكون واقفاً في الشَارع والعرباتُ تزهو بسرعاتها وجنونها كأنها في سباقٍ محموم..
وإمرأةٌ طاعنة في السِن..وأنت طاعنٌ في سماحة أخلاقك..
فتمسك بيدها تُعينها علي عبور الشارع المجنون فتلاحقك قائلة:
(الله يقطِعك الصِراط ياولدي)..!!!
الغنيمةُ :
أن يأتيك صوتُ صدِيق أو صديقة علي الهاتف متسائلاً :
(ياخي قلنا نطمن عليك ساي بس)..!!
الغنيمةُ :
أن تغيب أنت بفعل لانهائيَة الظروف عن مكانٍ تعلَق بك وتعلَقت به..
فيلتف الجميع حول السؤال: (ياخوانا وين الزول ده الليلة)..!!
ذلك أن المحبَة هي التي تتساءل حينها وليس الأشخاص..
فالمحبَةُ أيضاً كائنٌ يمشي وله أسئلته ووجوده..
الغنيمةُ :
أن تحاول الإعتذار لوالدتك عن إنقطاعك الطويل عنها فتُبرق عيناها بالأُمومة وهي تفاجؤك:
(انا عافية منك وراضية عنك)..
الغنيمة يامُبِر:
أن تلاقي الأصدقاء الطيبين..تعزمهم أنت لتناول قهوةٍ تكفي لترتيب المزاج..
والضحكات تخرج منكم صافية كما قطرات ندي في حديقة نائية..
وتقهقهون فتتساقط عن قلوبكم كل أوراق شجر العياء المصفرة..
وأنتم علي إستعدادكم للرحيل..تُخرج انت الجنيهات لتمنحها نظير ماتناولتم من قهوة..
تتفاجأ جداً حين يحلف كل واحد منهم بأن الحساب عليه..
وأنت من قدم لهم الدعوة..فتأمَل..
فهل تري..!!
الغنائمُ تُلامسُنا وتحاصرُنا من كل الجهات..ولكننا فقط نعشق البحث بعيداً..
ونهوي التنقيب عنها في صحاري شمالِ وطنِ الإنتباه علَنا نُصادف ذهباً مجهولةٌ عاقبات التَنقيب عنه..
ونحن في بحثنا عن الغنائم بعيداً.. إنَما نقتل قِيماً تُعربشُ في الدواخل زمناً وهي
تواجه تعامينا عن بريقها رغم محاولاتها المتكررة للفت إنتباهنا والتعبير عن وجودها..
لتبدأ رحلةُ ضُمورها ..تصغُر ثم تصغُر حتي تذوب.
الغنائمُ ياصديقي حولنا..من أمامنا ومن خلفنا..وعن أيماننا وشمائلنا..
ونحن في مسيرنا وتقدُمِنا (طوالي جارَين نور طويل)..
مع أنه أحيانا يلزمُنا أن (نجُر نُور قِصير) حتي نضيء ماحولنا..
فرُبَما نري..ربما.
تحياتي يامُبِر..تُنافس أشواقك (الهبطرش).:)

الرشيد اسماعيل محمود 24-09-2010 12:02 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد (المشاركة 280657)
يا الرشيد...

لو قلت أني أترنح... هل ستأخذ بيد سَكرتي..؟؟؟
انت... وبت مستغانمي
وكيمياء العطر...!!!

هنا انا أغرق في ذكرى جميلة... ولك حق (وضع اليد)...looool


ومن سيأخذ بيدي..وأنا المترنح لأزمانٍ وأزمان..!!!
وترنُح السَكاري قيل فقط لأنَ السكير يتخيل أنَ أمامه الكثير من الحُفر..
وحينما يُحاول تفاديها يترنَح..
وهذا ماقاله العارفون ببواطن الأمور..looool
فهل بوسعك المراهنة علي قلب مُترنح..؟؟
إذا إتفقنا..حينها موعدنا يوم الزينة..وأنتي ستكوني حتماً أول من سيُلقي..
وهذي يدي بيضاء من غير سوء..فأضربي حجر الأماني لو تنبجس منه العيون..
قالها ثم عاد في مترنحاً..

الأغبش 24-09-2010 12:29 AM

رشيد ... أتسمع وقع قلوبنا وهي تمشي علي أطراف الأماني..
تتابع في صمتٍ مهيب ..وجلةٌ من حرفٍ نشاز يتعثر به تتابع حرفك النور ..

لكل ما تكتب سكراً من النشوة ورزقاً حسناً من الحكمة والمعرفة ..

الرشيد اسماعيل محمود 24-09-2010 05:24 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود (المشاركة 280586)
[align=justify]سلام يا الرشيد،

قريت البوست ده من قولة تيت، ومسكت قدّومي عليْ!
[/align]

ياعمدة سلامات..
قلت لي عجبتك الكتابة لمَان مسكت قدَُومك عليك..!!
والله حكاية..
ياخي الكتابة دي ذاتا لما الزول يقول ليك مرهِقة ماياهو جنس دة..
قدر ماتحاول تقوَلها بس تلقاها ماسكة قدَُوما عليها..
والكتابةُ كأنَها أُمم أمثالنا..
فربَ كتابةٍ مُتنرْجسة.. من شدة حبها لذاتها تتضخَم سريعاً مختالةً لتبُزَ قريناتها بهاءً وجمالا..
وهذه(الله يلمك فيها)..
وربَ كتابةٍ (حرُون) تُسلمك قيادها أوَل ماتفعل.. وما أن ينتصف الطريق حتي تحرن
وتتمنَع ليس من تعبٍ فيها وإنَما (كدة بس)..كحِمار شياخة القلم حين وقوفه علي عقبةِ التمنُع..
وهذه (الله لاورَاك ليها)..
وربَ كتابةٍ يُنرجِسُها الكاتب وحده فيعمل علي تضخيمها وتزيينها وتُسلمه قيادها حتي حين وصولها بحر القاريء فإذا بها تفاجؤه برغبتها في الإستحمام..
فيغرق الكاتب بفعل غباءه وهو يحاول نرْجسة الكتابة..وهذه (لابينك لا بينها)..
وتلك لا طبيعية العلاقة بين النص وقارئه..حيث أن النُصوص لا تغرق في بحر القاريء
وإنما القاريء هو الغارق دوماً في لُجج النُصوص وصفاء بحرها..
وربَ كتابةٍ تظلُ بذرتها في خاطر الأقلام لأزمان وأزمان..
تتمنَي لو يفاجؤك نزيفها ولكن هيهات..وتلك حسناء الكتابة في خِدر الرؤي..
تتصدَق علي الكاتب أحيانا وتخلع عن عينيها بُرقعها ثم تنسحب ثانية..
ومابين سفور عينيها وسترهما سريعا..
يكون الكاتب قد هيَأ نفسه لقبضها.. والقاريء أيضا تراه يهتف (شفناهو شفناهو)
وهذه (الله مبتليك بيها)..:)
أما بعد ياعمدة..
أوجعتني مايا..تلك الفاتحة للشاعر فراديس الكلام..
ياااه..
ورقصُ مايا..
وصدرُ مايا..
وحزنُ مايا..و..
يالهذا النَزف..وذيَاك الصِدق والنشيج المؤلم..
رقص اللحن علي إيقاع مايا،
آهة الجيتار والطبل المعربد في الخلايا،
شهقة الأضواء من شبقٍ علي سطح المرايا،
رقص مايا نشوة الدنيا والآف الحكايا

ياإلهي..!!!
اللَهم أجعلنا من الذين يتخذون أحلامهم دخلاً بينهم ليصُدوا عن سبيل المواجع..
اللَهم أجعلنا من الذين يتخذون من أحلامهم جُنَة ليصُدوا عن سبيل الخيبة والأسف..
آميين.
شكرا ياعكود رغم الألم..وليت عبدالله جعفر يعاود بالكتابة..ليته..
من أمس اشيل وأقرا مايا وماسك قدومي عليْ..
شفت كيف..
مابراك..مابراك ياعمدة..

طارق الحسن محمد 24-09-2010 07:00 PM

اقتباس:

المصير الحتمي للجمال في حياتنا التلاشي او زمنه قصير لذلك يصبح جمال
جانيت
وكفى بالارض
رشيدا

الرشيد اسماعيل محمود 26-09-2010 11:06 AM

اقتباس:

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأغبش http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif
رشيد ... أتسمع وقع قلوبنا وهي تمشي علي أطراف الأماني..
تتابع في صمتٍ مهيب ..وجلةٌ من حرفٍ نشاز يتعثر به تتابع حرفك النور ..

لكل ما تكتب سكراً من النشوة ورزقاً حسناً من الحكمة والمعرفة ..



الأغبش سلامات..
سعيد انا بإستمتاعك والله..ماتتخيل مبلغ السعادة..
بعدين ياخي فكرة مشي القلوب علي اطراف الاماني ده
تعبير ممتع بشكل..!
ياخي خليك قريب دايماً..المتابعة ذاتا حافز علي الكتابة..
شكرا يا الأغبش..علي حسن ظنك ومقاسمتي الحكاية..
والحكاية ياسيدي أنك عشان تتفقد لازم تكون مفقود من مكان محدد..
بس أنا كنت مفقود من لامكان..
ولك أن تتخيل..!!

قمر دورين 26-09-2010 07:43 PM

أخ الرشيد.....
جميل السلام لك.....

وقبل أن يبرد العطر....
أخيراً الله قدّرني أكتب في البوست ده..
إذ أن نبض كلماته يتسامى في الوصف والمعني فسما بنا من مساء إلى سماء
( والعكس صحيح)....:)
تا الله إنّها لصلاة الروح في محراب الجمال..
وهكذا هو الحال عندما تتراكم وتتكاثف آياته على المرء....!
فلااااااا مناص منه ولا فكاك....يتساقط عليك وثمار المحبّة واحدة تلو الأخرى
ثم قف تامّل!!
تأتيك قوافله من كلّ فجّ عميق..فلا تجد نفسك إلاّ وقد أدّيت فروض الحجّ للروح والجسد
بقدرة قادر.... وفي مكانك
تهاجر بعدها من وإلى بلاد الله الواسعة..يرافقك الشوق وأخوانه وكذا أقربائه
من الدرجة الأولى في صور ثلاثيّة الأبعاد..!
تتدلّى عناقيدهم شيئاً فشيئاً من شغاف القلب، فيبثّ ليلك أسرار الهوى
ويتهادى بك مدّاً وجذرا....

في حاجات معيّنة مش أي حاجة يا أخ الرشيد لشدة وقعها وتأثيرها على الإنسان
بتعمل مرات ( Freeze) لكن لجزء من الثانية ثم ينتعش القلب بعدها مرة أخرى
وأعضاء الجسم بشحنات كهربائية تلقائية!
أو أن يكون الأمر كشرارة... تشتعل معها مواقيت وطقوس وأغنيات الليل والنهار
فتُلهب هذا وذاك وكيف ولكن وكأن.....كله ببقى زي ال...Bouncing balls
.....والله معاك! :)

ذاك شعور حيّ خفي...كحراك كوني داخلي كامل الضياء والبهاء
بنجومه وكواكبه ومداراتها المختلفة وقوة جذب معينة
وكذا لا تسلم من عبور المذنّبات في فضاءك وسقوط النيازك على أرضك وهلمّ جرّا
وهلمّ جرّا دي زاتها بتجرّ معاها....إشتياق الأمكنة واستعادة التفاصيل..الخ من
كلمات تتناسل وحنين اللقيا....
ألم تقل بنفسك....
إذاً كيف أنجو من هذا الجحيم..؟؟
وطييييب..؟! :)

ثم إنّ هذا التسامي لا يملك تحليل ألوانه ولا يجيد وصف قدسيته
أو تفسير أبجديتة إلاّ صاحبه....

بعدين بالله ده كلو وهي لا تدري الهوى....؟!
حكمة والله وحكاية ........!! :)

ويالصاحبة الرداء الأسود..!!
فقد رقصت ورشّت عبيرها...
وفتّحت معها زهور هذا البوست...
شكراً لك ولها....
متّعك الله بكل جميل....


وهاد ابراهيم محمد 28-09-2010 12:25 AM

http://www.lovelylovesayings.com/ima...ing-hearth.jpg



(الحب وحده بعلمه يعيدنا أبرياء)
فيوليتا بارا
في مقدمة القسم الأول من (الحب والظلال) للحبيبة ايزابيل الليندي


في يومٍ ما... قال الأب لإبنه ذي الثلاث سنوات:
- تعال أعلمك كيف تحب الناس...
رد الابن دون إلتفات الى والده مواصلاً لعبه:
- بما فيهم إخوتي وانت وأمي؟
- نعم
زمّ الصغير شفتيه وقال:
- لا أحتاج... فانا أصحو كل يوم فأجد نفسي على حبكم.


فكم هي المرات التي ضبطت فيها نفسك يا الرشيد
متلبساً بتحريض ذات الـ (نفسك) على سلوك ذا الطريق لأنه أقصر لتقريبك الى ذي...
وإجتناب ذاك الطريق لأنه يحرمك من تلك..؟؟؟
او...
متلبساً بإجتناب جرم الغش وتوجيه الأمر الى هذه الجهة او تلك (بسبق الإصرار والترصد)..
او...
إرتكاب التقرُّب المتعمّد او.. الإقصاء المقصود
او.. او.. او..
وبكل الأحوال انت تعلّم نفسك كيف تحب...
وهي في قرارة نفسها وبطبيعة حالها تحب دونما إستشارتك...
وتركض في غير أراضيك بدون إذنك...
وتعود اليك... اما محمولة على عروش الإعزاز والولاء
او.. محمولة على نعوش الصد والجفاء
وبالحالين ليس عليك الا إستقبالها.

أحياناً كثيرة يصيبني الدوار من كثر ما أتأرجح ما بين
حُسن الإعداد للحب... و.. حُسن الإستسلام للحب
وكثيراً أيضاً كنت أحمي نفسي بالركون الى ركن الإعجاب وكبح جماح فرس العشق
داخلي التي تعمل حافرها في أرض الثبات وتهز بزيلها كلما أسرها أدهمٌ فتِّي..
الا ان كثير تقلُّب ناظري في خلق الرحمن أنبأني
ان إحسان الظن في فكي تمساح أضع رأسي بينهما بأمل اخراجه سالماً... هو أعقل
بكثير من إحسان الظن في نفاد روحي من فكي عشق سالمة.

وبالآخر كل ينصب شراكه... والأوهن يقع فيها
منهم من يبحث عن طيب مقام... ومنهم عن محطة للمبيت...
وآخرون يسعدهم فقط سماع أصوات تكسر القلوب على عتبات دَرجهم...
وغير هؤلاء وهؤلاء...
نسمات تمر بك... تمسح عنك كل الألم الفائت... تزرع فيك فرحاً يذوب في كل تثنيات روحك
تتعلق بأطراف الضحكة في شفاههم... يهوي قلبك في جوفك مع إنسدال رموشهم
الإبتسامة منهم ترجُّك... والنظرة منهم ترديك في مقتل
عطرهم يستقر في جيوب رئتيك... وهفهفة ثيابهم كما الدندنة في أذنيك
كما قداسة آلهة الجمال...
بيد ان مجرد مصافحتك لهم تُسقطهم عن صهوة الحلم...
فترجع منهم... ملآنة جنباتك بالفرح
نشواناً حتى ان مسامك تقطر خمراً
ثم تسقط في جبِّ الأسى وحيداً...
فـ.. فتاتك رحلت لتسبي قلباً جديد. ولا عزاء الا في حضور الذاكرة.

فيا الرشيد...
هذا (شعراً ما عندنا ليهو رقبة)...
غير أننا أحياناً (بنتمها سلّة)...looool:D



الرشيد اسماعيل محمود 28-09-2010 10:50 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر دورين http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif
أخ الرشيد.....

جميل السلام لك.....

وقبل أن يبرد العطر....
أخيراً الله قدّرني أكتب في البوست ده..
إذ أن نبض كلماته يتسامى في الوصف والمعني فسما بنا من مساء إلى سماء
( والعكس صحيح)....:)
تا الله إنّها لصلاة الروح في محراب الجمال..
وهكذا هو الحال عندما تتراكم وتتكاثف آياته على المرء....!
فلااااااا مناص منه ولا فكاك....يتساقط عليك وثمار المحبّة واحدة تلو الأخرى
ثم قف تامّل!!
تأتيك قوافله من كلّ فجّ عميق..فلا تجد نفسك إلاّ وقد أدّيت فروض الحجّ للروح والجسد
بقدرة قادر.... وفي مكانك
تهاجر بعدها من وإلى بلاد الله الواسعة..يرافقك الشوق وأخوانه وكذا أقربائه
من الدرجة الأولى في صور ثلاثيّة الأبعاد..!
تتدلّى عناقيدهم شيئاً فشيئاً من شغاف القلب، فيبثّ ليلك أسرار الهوى
ويتهادى بك مدّاً وجذرا....




قمر دورين..
قلمٌ بوسعه التجوال علي نواصي الجمال برشاقة وخفة متناهية.
ثم..
وبعد أن سموتِ بكل الألق والمقدرة علي الإجلاء والكشف وسبر غور المعاني الخفية..
لم تنسِ سيدتي محاولة مداراة كل ذلك البهاء بقولك..(لايجيد وصفه الا صاحبه)..
كأني بك تحاولين كفَ عين ساحرة من أن تصيب جمالاً يبدو متماسكا يبينُ من بين حروفك المنتقاة بفائق العناية.
والعناية أن لاتنسي إصطحاب المناديل في تجوالك الدائم..
فرب دمعة يفاجؤك نزفها وأنت في مقام الفرح..
والعنايةُ أن تُبقي قلبك مفتوحاً علي كل الجهات..فربَ نسيمٍ يوشوشه فيخضرَ ثانيةً بعد صُفرة.
والعنايةُ أن تقول للحبيبة في حضورها أجمل ماتحس به وليس كل ماتحس به..فقط لأنها الحبيبة.
والحبيبةُ هي من تُمندلك بمناديل اللحون حتي لكأنك كمنجة بُحَ صوتها من الأنين.
والأنين هو حرفك الذي يقطُر روحا سائبة حتي لكأنها نهر يسيل..
والسيولة هي عجزنا الدائم عن الإمساك بروح الأشياء ونزيف القلم المستمر في سريانه.
والحق ماقالت به قمر دورين..فصاحبة الرداء الاسود رشَت عبيرها :
فرحي خلق الله وإتَني
ياشبه القمرا..
أرقصي رُشي عبيرك فينا
وفتحي يازهرا
تفتحت هي..وإنغلقت انا علي براكين هوجاء ماتفتأ تقذف بحجارة إنفتاحها المفاجيء.
قمر دورين:
سلاماً سلاما..وسعيد بزخَات عطرك العتيق.

الرشيد اسماعيل محمود 28-09-2010 11:22 AM

اقتباس:

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif
http://www.lovelylovesayings.com/ima...ing-hearth.jpg



(الحب وحده بعلمه يعيدنا أبرياء)
فيوليتا بارا
في مقدمة القسم الأول من (الحب والظلال) للحبيبة ايزابيل الليندي
و..
هل يمكن قتل إمرأة ورقية تُشبه الحياة قليلا..؟؟
من أنا بعد كل هذا العناء..كل شيء إلا مريم..
(واسيني الأعرج في رواية أنثي السراب في شهوة الحبر وفتنة الورق).
وهاد..
الحمامة التي تستطعم كل انواع السكاكر (المُشتَتة).. من كنانة الحروف كانت.. ام عسلاية الفواصل والنقاط..
فقط إعلمي أن حروفك التي تلقيها علي مياسم القلوب تسكر ذي القلوب.. وانا الذي مازلت محتفظا بعادتي في أن أترك في جوفي علي الدوام مكانا شاغراً لكوب جديد
ربما أجد نفسي مضطَرا لتناوله في مكان ما..حسب وصية إحداهن.
لذا..
قللي من عتاقة خمرك هذا ..فقليله يُسكر وكثيره يقود إلي التلفُظ بكل ما يدخره السكاري من ألفاظ تعينهم علي تماسك الخطوات..ربما.
والطريق إلي الحب يبدأ بإنتباهتنا (لرأس خيطه)..ورأس خيط الطريق إلي الحب هو ذلك الوهم الذي يصور لنا أن شخصاً ما يختلف عن الآخرين..ثم تبتديء المحطات..
فمنا من يترجل منذ المحطة الاولي..وآخرون بُعيد محطتين إثنتين..
وآخرون وصولاً حتي (آخر محطة)..وحينما تُلوَح لهم جموع الخيبات يبادرونها
(ماراجعين ماراجعين)..فتصاب الخيبةُ بخيبة..
فهل تأتَي لك قبلا إصابة الخيبة في نحرها بسهام وصولكِ لآخرالمحطات..؟؟
أشك في ذلك ياسيدتي..فالواصلون لآخر المحطات لا يُجيدون حياكة الآهة وتطريز الألم مقاطعا صالحة للإرتداء..
وهذا ماتجيدين..
فهل ترين سيدة الحروف..!!
تلك مأساة الوشاية..حين تتربص بنا في أزقة الحكايا.
تماما ياوهاد..
كلٌ ينصب شراكه ولكني اختلف معك في ان الأقوي فقط هو من يقع فيها..
ذلك أن الوقوع في شراك الحب ليس سلباً وإنما كسباً يحتاج مقدرةً ودِربة لا تتأتَي للجميع رغم من أن الجميع مزوَدٌ بفطرتها وبذرة تكوينها الأُولي..
والحبُ هو تسلقنا الدائم لجدران حدائق القلب..وسقوطنا بفعل إنزلاقات تفاجؤنا ولا نكون بكامل الإنتباه..
فالحب قيل انه أعمي..
بيد انه بكامل الغباء..الحب غبي ويحتفي بغباءه ونشاطره نحن الإحتفاء..
وغباء الحب هو العاهة الوحيدة التي يمكن تبريرها بأن العقل هنا هو فرض كفاية..
ثم أنَ:
ملاحقة رحيق حروفك يبقي فرض عين علي كل الفراشات المتشوقة لجعل ألوانها أكثر إغراءً.


الساعة الآن 06:49 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.