وهذا المنقول عن نشيد العلم الحالي:
اقتباس:
|
سلام يا عسوم،،
جمّاع حالة شعرية فريدة، إضافة لرهافته التي اُشتهر بها، بيتميّز بحس موسيقي باين في قصايدو الكتبها. قاعد أشوف إنو قصيدة "أعَلي الجمال" دي كتبها بي لحنها دة:). قصايد جمّاع لو لاحظت ليها، بتضج بإيقاع وسلاسة عجيبة. بوست يجد منِّي المتابعة والتقدير |
اقتباس:
وعليك السلام يالرشيد بطبعي يالرشيد بحب الأغاني المكتوبة بالفصحى... وشكلي ورثت الموضوع من الوالد رحمه الله... الوالد بالجد كانت الأغنية دي بتمثل ليهو حاجة ما بقدر أوصفا ليك! قال لي مرة انو أكتر قصيدة كان بيتأثر بيها جمّاع لمن يقولا هي القصيدة دي...وكم مرة ما قدر يتمها من العبرة والدموع!! بالجد فيها (دنيا) من المشاعر الصادقة أحسبها لو وزعت على كل المحبين في الدنيا لوسعتهم! وجا سيد خليفة الله يرحمو وأبدع 0أيما ابداع) في تلحينا... قبل ما أرد عليك مشيت سمعتو...ياخي دا ابداع عجيب والله! الأغنية دي بالجد أكتملت فيها اركان الابداع كللللها شعر ولحن وأداء تسلم جياتك ياحبيب |
تلقيتُ رسالة (بديعة) من أستاذ للموسيقى وملحن سوداني لعلي أوردها هنا بعد موافقته واستلامي لبعض المرفقات التي وعدني اياها باذن الله...
مفاد الرسالة أن الأخ الكريم يشاركني ذات المشاعر تجاه نص جمّاع الذي يجده كذلك (أصلح) لأن يكون نشيدا وطنيا للسودان... لقد قام الأستاذ -قبل اشهر قليلة مضت-بتلحين النص ويسعى الآن لعرضه على (شخوص) لدعم التوجه لاحلاله مكان النشيد الوطني الحالي... التحية لك ياعزيزي... والشكر أجزله على الرسالة الكريمة... والوعد موصول بأن ألتقيك للدفع بالأمر الى غاياته... كم أنا سعيد بهذا ... |
نشيد العلم السوداني أنت حر فامش حراً تحت خفق العلم كالمنى أنت طليق كانبعاث النغم أنت حر فامش حرا صاعدا في القمم ثائرا قيدك أشلاء طليق القدم أنت حر فامش حرا تحت خفق العلم بالفداء بالدماء بالإخاء بيننا قد صمدنا في النضال ننشد استقلالنا أقبل الصبح المفدى بالحياة والمنى أنت حر فامش حرا تحت خفق العلم ظلمت أرضك والخلد تراءى في ثراها راية تشمخ في الآفاق رفافا سناها خفقها رجع قلوب نسجتها من مناها وانتفاضات شباب يتسامى في حماها أنت حر فامش حرا تحت خفق العلم رفرفت فوق ضفاف كل ما فيها يروع وربوع سال فيها صاخب الموج دفوع ذروة للطير إن مر حواليها خشوع صورت وثبة شعب فيه للفجر نزوع أنت حر فامش حرا تحت خفق العلم |
نص جمّاع الشعري (نشيد العلم) يبتدره -رحمه الله-بالحرية...
ولعمري فان الحرية (قيمة) تعلو بسياقها وايحاءاتها وترتقي بالخيال قبل القلوب! لذلك أضحت مستصحبة في (جل) الأناشيد الوطنية للدول التي تُحسن اختياراتها... لنلقي نظرة على النشيد الوطني الأمريكي المنبني على قصيدة الشاعر فرانسس سكوت... تتبدى الحرية فيها ك(قيمة) و(مرادات) و(ميس)! فهو يقول: اقتباس:
فالنشيد الوطني الأمريكي قد فاز في السبعينات كأفضل نشيد وطني في العالم خلال مسابقة جرت في باريس يومها... ... سأجهد باذن الله لأن أأتي بالأناشيد الوطنية لدول أخرى لمقارنتها بالقصيدتين أملا في الخلوص الى ترجيح لقصيدة جمّاع. (يتبع) |
وهذه هي كلمات النشيد الوطني للصين:
النشيد الوطني لجمهورية الصين انهضوا من ترفضون أن تكونوا عبيدا! من دمنا … من لحمنا … نبني لنا سورا عظيما جديدا. الأمة الصينية اليوم تواجه الخطر الأكبر. من كل صدر يتعالى زئير غاضب. انهضوا … انهضوا … انهضوا، يا ملايين الشعب بقلب واحد! مدافع العدو لا نهابها … تقدموا! مدافع العدو لا نهابها … تقدموا! تقدموا … تقدموا … تقدموا ذات التثمين ل(قيمة) الحرية! أين هو من نشيدنا الحالي و(قصيدة) جمّاع؟! أيهما أشبه به؟ ... |
وهذه كلمات النشيد الوطني الالماني:
النشيد الوطني الالماني الاتحاد و العدالة و الحرية لبلاد الألمان! هذا يجعلنا نفدي أنفسنا بإخوة بقلب و يد! الاتحاد و العدالة و الحرية هم حصيلة السعادة، يزهوا في هذه السعادة تزهو بلاد الألمان... وتظل الحرية (قيمة) تثمنها الأناشيد الوطنية دوما ... |
قال لي صديقي الاستاذ:
هناك العديد من المآخذ على اللحن والموسقة المصاحبة للنشيد الوطني السوداني الحالي... لنستمع الى النشيد الوطني: http://www.youtube.com/watch?v=ZMd1T9wwxnw |
يقول الاستاذ:
النشيد الحالي يعدّ (عسكريا) من حيث الكلمات واللحن... اذ مجرد سماع الكلمات تجعلك تحسُّ بأنك تلبس لبس العساكر... والموسيقى وضعها الراحل أحمد مرجان وهو عسكري ينسب له وضع الالحان للعديد من المارشات العسكرية... والبلاد الآن قد (سئمت) البندقية... اذ لم ننل منها سوى التفرقة والشتات وايغار الصدور بين اثنيات البلاد ومكوناتها... فلماذا لا نكون مثل اخوتنا المصريين الذين اتوا بقصيدة سيد درويش لتصبح نشيدا وطنيا تدعو الى التسامح والحرية والكرامة... (يتبع) |
هذه هي كلمات سيد درويش الجميلة التي أضحت نشيدا جديدا للعلم المصري:
[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=LHHMZhwi_RE[/youtube] |
هذا هو النشيد المصري القديم:
[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=Mhob6S1kwfA[/youtube] |
لعلي اعود-بحول الله-الى هذا الأمر أملا في المساهمة في ابدال النشيد الحالي بقصيدة جمّاع تلك...
ولنعد الى سِفرِ جمّاع من أطايب الكَلِم: أغنية ياصوتها لمّا سرى قيل بأن ملهمتها هي المبدعة الراحلة (ليلى المغربي) رحمها الله... هذه هي القصيدة يتبعها مقطع لها مغناة لدى راحلنا المبدع سيد خليفة رحمه الله [frame="7 80"]عبرَ الأثيرِ مُعطَرا مثل َالحريرِ نُعومةً .. ونداوةً .. وتكَسُرا مثلَ الصَباحِ طِلالةً .. ورشاقةً .. وتخطُرا وهماُ حنينا .. حالماً .. هائماً .. صبابةً .. وتأثُرا أيا صوتُها لما سَرى وتدفقتْ كلِماتُها دفئاً لذيذاً .. أخضَرا عبقاً يبوحُ براءةً وشذىً يفوحُ .. تخضُرا أيا صوتَها لما أتى سُكراً .. ولا كاساً تُرى يا صوتها يا روعةً .. لحناً ربيعياً .. سرى ماتَ الكنُارُ مُغرِداً .. والنأىُ ناحَ .. تحسُرا والعندليبُ إذا حكَى .. بوحاً تدفقَ .. أنهُرا ماذا يكونُ وصوتُها صوتُ السماءِ منْ الثَرى[/frame][youtube]http://www.youtube.com/watch?v=D6SdnAMHILA[/youtube] |
عادل عسوم سلام
لاشك ان قصيدة العلم لجماع لاتقل جمالاً ولا وطنية عن النشيد الحالي لكن كلماتها "انت حر ...الخ" احسها كـ وصية الاب لإبنه رأيي ان نشيد العلم "نحن جند الله .....الخ" هو اشمل واقوى اما بالنسبة لـ اللحن العسكري فهو مطلب الكلمات واحساس النشيد نفسه فكلنا جنود للوطن يعني ماممكن اردد النشيد الوطني بـ لحن بتاع أغنية عاطفية - هذه الأرض لنا فليعش سوداننا علماً -(أوعالياً)- بين الامم يابني السودان هذا رمزكم فاحملوا العبءَ واحموا ارضكم سيظل هذا العلم عالياً بإذن الله اقول قولي هذا واستغفر الله لي................... |
اقتباس:
معك أدعو الله بان يحفظ العلم عاليا خفاقا بحول منه وقوة... انه جل في علاه وليُّ ذلك والقادر عليه بخصوص النشيد الحالي لعلي ولعلك قد اعتدنا عليه يازول الله... والناس -كما تعلم-مجبولون على (العجب بمصرورهم). بخصوص اللحن -أي نعم- فان النشيد الحالي لِسَمتِهِ العسكري يتطلب لحنا عسكريا يتناسب مع سياق الكلمات وكنه المرادات التي تكتنف القصيدة... ما ما أوده ياعزيزي هو أن ننتقل خطوة الى الأمام بحثا عن نشيد يكون فيه (نَفَس) غير عسكري ...نأيا بالناس والوطن عن رائحة البارود التي تزكم الأنوف منذ سنوات! ثم ما المانع من أن يكون النشيد عاطفيا وبلحن عاطفي؟! فقد فعلت ذاك العديد من الدول ...من بينها أمريكا التي اختارت كلمات عاطفية ولحن مشهور لأغنية عاطفية راجت خلال عقدين من الزمان وكانت تغنى في بيوت الأفراح زمانا!... نقشة: أرسل لي قارئ لسودانيات رسالة الى أيميلي وقال في جزء منها ما يأتي: اقتباس:
|
أسال الله الرحمة ل(ليلى المغربي)
|
وما فتئ الابداع والادهاش في شِعر جمّاع يأخذ بالألباب ويهبش في الناس أوتار المشاعر والأحاسيس...
وهنا... كم أجد بأنه يلزمني التوقف (طويييلا) بين يدي اعجابه بصوت الراحلة ليلى المغربي رحمها الله... وما ادراك ماليلي المغربي!... تلك المبدعة ...لا اخال بأنه قد مرّ على استديوهات الاذاعة والتلفزيون صوتٌ فيه ما في صوتها من الأق والابهار ... صوت أستطاع أن يجتاز حدود السودان الى العديد من الدول الأخرى ليستلب منهم الوجدان ليصبح لها مستمعين ومعجبين ما فتئوا يسائلون عنها الناس الى يومنا هذا!... صوتها ذاك قد كتب فيه راحلنا جمّاع بيت شِعر أجده قد استعلى ليرقى الى سماوات ذاك الصوت الرحيب!... أسمعوا له ماذا يقول: مثل َالحريرِ نُعومةً .. ونداوةً .. وتكَسُرا وما أدراك عن الحرير ونعومته ونداوته و...حاله اذا تكسر بين الأنامل!! يمد بذلك راحلنا سيد خليفة صوته مثل الحرييييييييير نعومة...ونداوة...وتكسرااااا لله درك ياجمّاع... |
اقتباس:
"عازة في هواك" هي نشيدنا الوطني غير الرسمي و ياحبذا لو جعلوه نشيدنا الوطني الرسمي . - التوقيع: واحد سوداني مسمي بنته الوحيدة ب "عازة" - |
اقتباس:
كلنا ذاك ياأباعازة عندما نغني لعازة الوطن ذات هدأة... ولكن تبقى تلك الهدأة بلا حراك يكتنف كلمات القصيدة اتساقا مع رفرفة قماش العلم... ولنشيد يمجد العلم حريٌّ به أن يحرك الدماء في شرايين الناس بقدر ما فيه قوة وحرارة... فهل نجد ذلك في قصيدة عازة؟! ولعلي اسرٌّ لك بسر: لقد قمت بتلحين عازة في هواك خلال دراستي في المرحلة المتوسطة وكم للحن من معجبين الى يومي هذا (الوجوه التي لديّ لاتعمل) سلامي ودعواتي الصادقات بالخير لعازة حسين (قول ليها أبو محمد ولؤي) مودتي |
اقتباس:
اقتباس:
السلام عليكم أخي عادل قد تكون الملهمة هي المرحومة ليلى المغربي ولكن الشاعر ليس إدريس جمـّاع بل هو الشاعر / محمد يوسف موسى هذا ما وجب تصحيحه علما ً بأن هذا الخطأ متكرر كثيرا ً في الأسافير. |
اقتباس:
وبركة الجابتك لينا ليلى المغربي :) ومشكور على التصحيح ياحبيب الاشكال اني قد وجدت في (منتديات الاذاعة السودانية) بأن القصيدة من تاليف الراحل جمّاع...:D ومن بين يديك ...العتبى لمحمد يوسف موسى مودتي |
|
| الساعة الآن 09:58 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.