اقتباس:
الود ود سوق؛ عارف البوستات البتجيبني |
أمسية سعيدة للجميع الخيوط المستفسرة والمتسائلة بمحبة وحرص زي ديل قطع شك عون كبير لينا ومحاولة جادة لغسل وترميم مدارج الإقلاع... وصدق النوايا بيوضح من طريقة الطرح والقرايات من كل الزوايا الشي اللي اتسلل لي من الكلام فهمت منو انه جزو من الناس هنا أقرب لي انه مجلس الإدارة يضع صيغ ثابتة للنعي وتأكيداً للتهنئات ؟؟ انا بعتقد انه الناس سواسية أمام القانون بس... لكن ما ممكن نكون مطالبين بعدالة حتى في احساسنا تجاه الخلق حتى الما مؤثرين على حيواتنا وما ممكن نكون مطالبين بعدالة تجاه ذوات بنقدرها ونقدر اسهامها في حياة الشعب وتطور ذائقاته لكن لاهي قريبة مننا ولا عبرت عننا.. بنفس قرب آخرين كنا بنشعرهم امتداد حسنا . كاتب النعي ممكن يكون مابيعرف أحمد شبك لكن بعتقد انه قام بدوره تجاه محبي المرحوم شبك.. بعد دوره ده ما منطقي كاتب البوست والمتفقين معاهو يشيلو مسطرة ويكونو مهتمين بقياس دقيق لكم المشاعر الاتدفقت هنا وهناك ويرصدو حتى دوافعو في اختيار الكلمات... محمود عبد العزيز عاملتو أقنية التلفزيون والجرايد ومواقع التواصل بشكل مختلف عن فنانين كتار جداً مروا بتجربة الموت زاتا... الجهات العملت كده والمواطن العادي استوعبو الحاصل ده في لإطار بسيط ومهضوم للجميع.. الإطار ده بيقول انه الوجود ده متدرج اصلاً والعدالة بتتعلق بقيم مرتبطة بالعدالة القانونية والدستورية لكن لايمكن نربط العدالة بنوازع طبيعية ومفهومة...زي احاسيسنا يعني النبي محمد البشرية استوعبت منو يكون عندو عدد من الزوجات لكنه بيفضل واحدة...وخاطب الرب قال ليهو انا مقسم واجباتي بالعدل لكن ماتلومني في قلبي البتقلبو انت كيف تشاء.. يللا على مستوى نبي انت بتقبل خطاب زي ده وترفضو على مستوى مجلس إدارة قام بواجبو تجاه الفقيد احمد شبك؟؟ العدالة هنا انه مجلس الإدارة قدم نعي لكلا الفقيدين لكن قدرات وطريقة محمود جعلتو متفرد ومنفرد بحزننا ووجعنا اكتر وممكن عشان كده نعيو جا أوجع... محمود عليه الرحمة أقرب وجدانياً لجماهير غالبة من السودانيين ووفاتو ومرضو شكلو استفتاء على شعبيتو... وده لاتنكره عين ... مجلس الإدارة عضويتو بشر وبيتاثرو بكامل المناخ الخارجي الفارض نفسو....لكن مجلس الإدارة مافرط في نعي فنان يمكن كاتب التعزية يكون ما سمع اصلا عنو... مقابل وفاة محمود اللي ملاء الدنيا وشغل الناس... دي مقاربة جايرة ...ودعوة لتحنيط احساسنا داخل نصوص تشبه اورنيك 8 وأورنيك 12 :D ثم انه جماهير شعبنا دي بتعني الشعب السوداني اللي فقد بموت محمود فنان عندو مساهمتو الأجتماعية والفنية الفارقة جداً نحن بننعي محمود لي جماهيرو الما بيخلى منها بيت جماهير اجبرت السُلطة انها تحرص ع الظهور معاهو رغم المنفستو الدينو-هوسي حقها... بصمة محمود مختلفة والتاثر بظروف رحيلو بتفرض طقوس حزن مغايرة..... ثم انه انا لو كنت في مكان كاتب النعي والشارحاهو ده كان موقفي كنت ح احس بتمام النفاق وانا بنعى زول حجمو جواي اقل من محمود بنفس عبارات موجوعة جات تقديراً لأثر وحجم ومساهمة جماهيرية محمود... لكا مقام مقال .... وظلم للجميع انه انا اتبنى معيار واحد اقيس بيهو القطن والسمسم.... آخر شي بحب التأكيد عليهو هو انه مجلس الإدارة مافوق النقد ومجلس الإدارة راعي شفافية ويفترض يقبل بكل منتوجا بمحبة وسعة افق وصدر ------ تحياتي ومحبتي للجميع |
كأني كتبت بوست لأنعم بمداخلة زي دي
|
يا معتصم قرأتك علي عجل ـ قرأت ردك وسأعود علي مهل ـ أخوك مشغول ومتورك في المعايش أكتر من يهود بني قينقاع .
فإنتظرني احترامي |
خضر سلام ..
ياخ اقراني على مهل أقرانى أنا عندى "هل .." |
اقتباس:
العنصر الثاني من عناصر عدم التوفيق تمثل في كلمة (شعبنا) التي استخدمت وما سبقها من كلمات، ووجه عدم التوفيق أنها تحدثت عن شعب أضافت إليه الضمير (نا) الدال على المتكلمين مع ورود كلمة جماهير، وهنا أتى السؤال: أي شعب أضافه مجلس الإدارة إلى نفسه؟ وأي جماهير تلك التي جاء ذكرها؟، عبارة (جماهير شعبنا) تكاد تقول خذوني، ولهذا وقفت عندها كما طاف حولها وجدي الأسعد في مداخلته كن على ثقة يا مهند أنني انطلقت من كوني عضواً في سودانيات يهمني ضميرها الذي تمشي به بين الناس، وأحرص على ثوبها الذي ترتديه اقتباس:
استمتعت بكل كلمة في المداخلة بتاعتك دي، وأتفق مع ما ورد فيها بشان اختلاف إحساس الإنسان تجاه الآخرين، وأقدر جداً إختلاف التعبير عن ذلك الإحساس، ومع ذلك يظل تحفظي على سلوك مجلس الإدارة كممثل لجهة اعتبارية هي سودانيات، مشاعر عضو مجلس الإدارة تظل مصونة ومحترمة كإنسان، ولكنه عندما يتصرف كعضو مجلس يجب عليه أن يمثل سودانيات وليس شخصه، ولعلك قرأت الكثير عن الفصل بين الحالتين؛ بل في مداخلتك أعلاه أـنت تكتبين بصفتك لنا وليس رئيس مجلس إدارة، ورأيك أعلاه لن تستطيعي أن تقولي إنه رأي مجلس الإدارة، ومن سبقك (مهند ورأفت) كانا مهنداً ورأفت عضوي سودانيات في مداخلتك تدافعين عن لغة النعي، وعن أهمية اختلاف كَمِّ المشاعر المبثوثة بين نعي وآخر، وحدث وحدث مشابه في المناسبة ومختلف في درجة إحساس الناس به، وتحاولين -بناء على ذلك- تأسيس منهج جديد قد يتفق معك عليه أعضاء المجلس أو لا يتفقون، ولكن جعله أمراً واقعاً لا أقبله أنا كعضو عادي قبل اعتماده، إن النعي كان فرصة طيبة (إن صح التعبير) لنطرح آراءنا أنا معك ومع الكثيرين الذين يرون اختلافاً بين محمود عبد العزيز وأحمد شبك رحمهما الله، واتفق أن الكفة تميل لصالح محمود، ولكن هذا لا يمنعني من المنادة بأن يكون خطاب المجلس معتدلاً، وعبارات بياناته منتقاة بعناية، ولا باس ببعض الاختلاف ولكن ذلك الاختلاف المنشود يتأثر بزمان الأحداث واختلاف أشخاصها، وعند التزامن فإن المشاعر الإنسانية الطيبة قد تكون سلاحاً جارحاً لمشاعر آخرين، فإن وفاة محمود وأحمد في يوم واحد يتطلب منا وعياً ودقة أكثر في التعبير (وأورنيك تمانية ربما يكون ملاذاً آمنا) ثم يا اختي ليخرج كل عضو من أعضاء مجلس الإدارة في بوست خاص يبث فيه مشاعره الخاصة كما يشاء ويرتضيه المذهب |
اقتباس:
ماجد تاج كيفنك ياخ ،،، تعجبت لهذه الجزئية من مداخلتك وأري إنها تنسف الأمر برمته ،،، عجيبٌ أمرك يا أخي وأنت تُقلل من دور الطنابرة والطنابرة كان المسمي في سابق عهد تاريخ الأغنية السودانية والآن إنتفي إسم الطنابرة وأضحي المغنين يطلق علي أصحاب الصوت الجميل وهم يتغنون بأبهي الكَلِم غناءاً يرقي لمستوي الإستماع أتمناك عائد لهذه الجزئية الغير مقبولة من عندي تماماً ،،، وليتك تعود |
| الساعة الآن 12:23 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.