سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الإســــلام الذي هو الحل (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=27029)

أبو جعفر 25-03-2013 03:01 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن بين يدي الساعة فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً، القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي، فاكسروا قسِيّكُم واقطعوا أوتاركم واضربوا بسيوفكم الحجارة! فإن دخل على أحدكم بيته فليكن كخير ابني آدم)).
السؤال الذي يثيره هذا الحديث هو: ما هي الفتنة .. وهل تجوز على المسلم الفتنة مع منهج واضح كمنهج الإسلام الديني والاجتماعي والسياسي ...


جاء في لسان العرب إن الفتنة هي الإمتحان المضل ... ولا ضلال حين يكون المنهج واضح وردة الفعل واضحة.. وجزاءها جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين .. وطريق التقوى الإسلامي هو حذو عقائد الإسلام.

فهل يصح مثل هذا الحديث الذي يقول استسلم لكل من خالف المنهج ورفع سيفاً؟.. لا أظن ولا أعتقد.

أبو جعفر 25-03-2013 12:56 PM

الحديث الموضوع الثاني نجده يسير على نفس نسق الحديث الأول وهو تأكيد خلو الإسلام من منهج يوحد الأمة ويمنع الفتنة .... وهذه لعمري مؤامرة تغييب كبرى لتعاليم الإسلام الذي فرض شورى المسلمين مرجعية عليا من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم.

ويقول الحديث الموضوع الذي رواه اليخاري ومسلم: ((عن الزهريّ عن عُبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «لما حُضرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ـ وفي البيت رجال فيهم عمرُ بن الخطاب ـ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: هَلمَّ أكتبْ لكم كتاباً لا تضلوا بعده. فقال عمر: إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قد غَلبَ عليه الوجع، وعندَكم القرآن، حَسبُنا كتابُ الله ..... فاختلف أهل البيت فاختصموا. ومنهم من يقول: قرِّبوا يكتبْ لكم النبيُّ صلى الله عليه وسلم كتاباً لن تَضلوا بعدَه. ومنهم من يقول ما قال عمر .... فلما أكثروا اللغوَ والاختلافَ عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم ... قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: قوموا.... قال عُبَيدُ الله فكان ابنُ عباسٍ يقول: إنَّ الرَّزيةَ كلَّ الرَّزية ما حال بين رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وبينَ أن يَكتبَ لهم ذلك الكتابَ)).




الساعة الآن 09:04 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.