[align=justify]سلامتك ألف سلامة يا بنت النيل
اقتباس:
إذن الثقافة هي نتيجة وشكل من أشكال الحياة الاجتماعية وليست هي التي تحدد حياتنا الاجتماعية ... إذا استطعنا التأثير على تلك الأدوات يمكن أن نغير شكل ثقافتنا .. نحن من نصنع ثقافاتنا وليست هي التي تصنعنا ... هذا من جانب من جانب آخر نجد أن كل فرد من البشر يتمثل من الأفكار والقيم بالقدر الذي توفره له ظروفه البيئية واستعداده العقلي والنفسي ولذلك يختلف الناس في تشربهم للمثل العليا والأفكار والاتجاهات ومن ثم يختلفون في المسلك والتصرف. فإذا استطعنا التأثير على الاستعداد النفسي والعقلي لنسائنا حتى يصبحن أكثر قدرة على الاختيار بدل أن يكن أسيرات موروث ثقافي واجتماعي فرض علينا لأي سبب من الأسباب أفضل ألف مرة من محاولة التأثير على ثقافة هي في الأصل شكل من أشكال التفاعلات الاجتماعية التي تنشأ أصلاً نتيجة علاقات بين مجموعة من الأفراد كل منهم له صفاته ومميزاته الخاصة به. ما سبق يقودنا إلى الحديث عن الشخصية ... فكلمة شخصية في اللغة العربية مشتقة من – شخص- يشخص شخوصاً أي خرج من موقع إلى غيره ويقول مختار الصحاح:- (شخص شخوصاً أي ارتفع) وقال الخطابي(لا يسمى شخصاً إلا جسم له شخوص وارتفاع) إذن صفة التغير والتحول هي صفة أساسية للشخصية ... عند علماء الاجتماع فإن الشخصية تعادل الناحية الاجتماعية من الفرد. أي أن شخصية الفرد تتحدد وتتشكل على أساس استجابته للآخرين واستجابات الآخرين له. وهذا ما يسميه البورت بالتعريفات البيولوجية الاجتماعية ومقابل هذا التعريف نجد تعريف آخر وهو على عكسه يؤكد أن الشخصية كامنة في الفرد نفسه وعلى هذا الأساس عرف البورت الشخصية بأنها "ذلك التنظيم الديناميكي الذي يكمن بداخل الفرد والذي ينظم كل الأجهزة النفسية والجسمية التي تملي على الفرد طابعه الخاص في التكيف مع بيئته" وهذا النوع من التعريفات يؤكد أن الشخصية شئ ينفرد به الشخص عن بقية الأفراد. عند وصف الخواص السيكولوجية المميزة لأي شخص معين جرت العادة على التمييز بين مظهرين رئيسيين (الحياة الذهنية والعاطفية) فالخواص العاطفية هي التي تولد افتراضاً الطاقة أو قوة الدفع للسلوك الفعلي للشخص. والخواص الذهنية ترشد أو توجه فاعليته نحو أهداف واعية أو غير واعية أي يمكن وصف هذين المظهرين بالعنصر الدافع والعنصر الموجه. وهي محاولة للتمييز بين الخواص الغريزية "الموروثة" والخواص المكتسبة والتي تطورت نتيجة للخبرات الشخصية. ومن الواضح أن الخواص المكتسبة أو الموجهة هي التي تحدد سلوكنا ومواقفنا تجاه الكثير من التصرفات والمواقف. وتستطيع السيطرة على تلك الخواص المكتسبة وتوجيهها. اقتباس:
عزيزتي نحن لا نختلف في تفسير وتحديد المشكلة ولكن نختلف في طريقة المعالجة أنتم تتناولون المسألة من منظور جماعي (التنشئة الاجتماعية والموروث الثقافي) وتفترضون أن الحل يكمن في تغيير المجموعة بينما أنظر إليها من جانب الشخصية وهو جانب فردي يمكن أن يؤثر على المجموعة باعتبار أن الثقافة هي شكل من أشكال الحياة الاجتماعية أو نتاج علاقات وتفاعل بين الإنسان ومن حوله. شكراً لأن قولك استفز ذاكرتي وأرجعني عدة سنوات ... لبعض مقالات قديمة قمت بإعدادها عن الثقافة وعن الشخصية وتكويناتها اقتطفت لك جزءاً منها علها تكفي لتقريب وجهات النظر كل المودة وعائدة مرة أخرى أكيد [/align] |
اقتباس:
هذا رداً توقعته منك فعلاً إشراق التي أعرفها يجب أن ترد رداً مثل هذا لذا أحبك واحترمك وفي دربك أسير هنيئاً لنا بك كما قلت ودمتي [/align] |
سلام وتحية للجميع ........
إشراق .... كُل الوُد لفتح هذه النافذة حتى نستنشق جميعاً جمال الفكرة وروعة الحوار وخصوصية الطرح ..... فقط ألمَحُ مرارة في بعض المشاركات ويقينى هي إطار لإنطباعات أكثر منها حقائق مُعاشة ..... لي عودة أكثر تفصيلاً قريباً جداً ..... مودتي وتقديري ،،،، مُهيَّد |
[size=4]ندو
سألتينى اقتباس:
اقتباس:
ثم تفضلتى بالإجابة عن سؤالك مقتبسة عنى اقتباس:
لم نختلف صديقتى فالمرأة – الأم – لها دور محور فى عملية التنشئة ولكنها لا تنفصل عن ما ذكرته فى عن علاقة الإناس وتفاعله بما حوله . لذا تجدينى صديقتى أصر أننا لا نعنى بالمجتمع الأفراد بل الموروت والمعتقد والمكتسب أيضاً كمكونات رئيسية من مكونات المجتمع وإن تفضلتى بالقول اقتباس:
اقتباس:
لذا تجدي صديقتى كل برامج تمكين المرأة وتنمية الإحساس بالقيمة لديها تشمل جانباً أساسياً وهو ( تعديل إتجاهات المجتمع التقليدية تجاه المرأة والأدوار النمطية للمرأة والرجل فى المجتمع ) هذا التعديل يشمل مراجعة :- 1. مدى الإحساس بالقيمة لدى المرأة والإستعداد النفسى لدى المرأة للتغير . 2. الموروث الإجتماعى والثقافى والتأثير البيئى والإقتصادى 3. النظرة الإنكفائية للدين خاصة الدين الإسلامى فى مجتمعاتنا الشرقية . خاصة انه وكما تفضلتى صديقتى معطيات الواقع اليوم أصبحت مختلفة فالمرأة اليوم هى العنصر الاكثر فعالية فى الادوار الإقتصادية والإجتماعية إضافة للدور الإنجابى والفرصة أصبحت متاحة بشكل اكبر للإستفادة من خبرات ومكتسبات مجتمعات أخرى ( ذاقت الأمرين ) حتى وصلت إلىماهى فيه الأن مازالت تناضل من اجل المزيد من المكتسبات . صديقتى مداخلاتك بها الكثير المفيد .... كونى هنا كما وعدتى ..... وبإذن الله لى عودة كل حبى بنت النيل[/size] |
[align=right]
اقتباس:
بل يجب أن نعيها أنا لا أتحدث عني ولا عنك ولا عن إشراق و لا عن جميع أخواتي هنا اللائي وجدن حظاً من الوعي وبدأن في كسر الطوق ... أنا أتحدث عن تلك التي ترزح تحت الجهل والفقر ... عن تلك التي تعيش بعيدة عن المدنية ... هل تظل في معاناتها حتى يتغير المجتمع من حولها ؟؟؟ هل تنتظر تلك التي يسئ زوجها معاملتها حتى يتغير زوجها ثم يمن عليها بكريم المعاملة؟؟؟ لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم عزيزتي ... سؤال طبي إن جاء مريض بالملاريا إلى الطبيب - كلنا يعرف أن البعوض اللعين هو السبب في ذلك- ربما لأن البيئة من حوله متردية وغير صحية وربما لأنه ذهب إلى مكان آخر بيئته غير جيدة المهم في الأمر هل نعالجه أم ننتظر حتى نصحح بيئته ؟؟؟؟ اقتباس:
المجتمع هو الأفراد أما الموروث الثقافي بكل مكوناته من معتقدات ولغات وفنون وخبرات متراكمة هو نتيجة تفاعل هؤلاء الأفراد مع بعضهم البعض وليس مكون للمجتمع ... كما قلت سابقاً نحن من نصنع ثقافاتنا وليست هي التي تصنعنا ودليلي على ذلك أنه في بداية الحياة على الأرض عندما أنزل الله آدم وحواء لم يكن هناك دين ولا لغات ولا فنون ولا ولا ولكن بعد أن تكونت المجتمعات وبدأ الحراك الاجتماعي بدأت تظهر الاكتشافات واللغات والفنون والمعتقدات فتكونت الثقافات وتمايزت المجتمعات وهكذا تتغير كلما تغير الأفراد. اقتباس:
أنا أقول يمكن أن يتم ذلك .... أنا مثلا سافرت حتى باريس رغم أن المجتمع من حولي لم يتغير وأنتي تعلمين ... لم أنتظره حتى يتغير لأمارس حقاً من حقوقي عزيزتي ... لنأخذ مجتمع مكة قبل الإسلام كمثال بكل موروثه الثقافي الجاهلي ... عندما جاء رسولنا الكريم بدأ بالأفراد ... واحد .. إثنين .. ثلاثة وهكذا ... وعاهم وغير ما بأنفسهم فآمنوا واقتنعوا وزادهم ذلك قوة واصرار على تغيير مجتمعهم من الضلالة إلى النور وقد كان .... كذلك كل الثورات الشعبية والمجتمعية تبدأ بالأفراد.. المهدي ... غاندي وغيرهم بدأوا بالأفراد فكثر أتباعهم ثم حدث بعد ذلك التغيير المجتمعي المنشود مثال آخر في مكان عملي وهو مجتمع أيضاً ... تكفل لنا لوائح الخدمة غياب يوم في كل شهر كيوم صحي إذن هنا البيئة والمجتمع متفهم لهذا الأمر ولكن !!!! ماذا نفعل نحن في المقابل ؟؟ عندما تضطر الواحدة منا لأخذ هذا اليوم لا تستطيع المجاهرة بذلك بل تكتفي بأن تكلف إحدى زميلاتها بأن تكتب لها ذلك في دفتر الحضور والانصراف ... وإن حدث إن اتصل بها أحد الزملاء إثناء غيابها أو سألها بعد حضورها "خير مالك أمس كنتي غايبة" بعد أن تتلعثم وتموت خجلا تقول له بصوت ضعيف "أبدا كنت تعبانة شوية" .. فهل نحتاج هنا لتغيير المجتمع أم تغيير الأفراد ؟؟؟ صدقيني عزيزتي تغيير الأفراد يقودنا لتغيير مجتمعي إسأليني أنا أو أسألي أستاذنا عالم عباس عن جداتنا وعماتنا السائرات حتى الآن خلف الأبقار كيف ستكون ردة فعل الواحدة منهم ومدى استجابتها إن غيرتي المجتمع من حولها ولم تغيري نظرتها هي للأمور !!! البشر دوماً ينفرون من الجديد لذلك لابد من تهيأتهم نفسياً وعقلياً لهذا الجديد ... لم ينتهي حوارنا بعد [/align] |
اقتباس:
أنما هي انفعالات بتحارب الاخرين ...! لن يعفيك هذا .. لابد من الخوض معنا فيما نخوض فيه من سيرة الالوان وغضب النسوان |
[align=center]http://www.tshkeel.com/vb/uploaded/1086/DSC002318.jpg
اقتباس:
|
اقتباس:
إحساس لا يمكن أن تصفه الكلمات.. كنت أتشدق قبلها بعبارات تشجيعية و جٌمَل توضيحية حتى أهيأها ل ذلك اليوم... لكني نسيت معظمها و هي تهمس في خجل..و في وجل.. ماما تعالي...أنا عاوزاك ..!!! أشفقت عليها ... فما زالت عندي هي تلك الصغيرة كثيرة الشكوى ....كثيرة الشغب... تبدلت بعدها... صارت أكثر هدوءاً ... صارت تخبيء أغراضها عن أعين إخوتها الفضولية... صارت تختبيء حين يدعونا والدها للصلاة جماعة... تغيرت معاملتي لها... لم أعد قادرة على زجرها أو تعنيفها... لم أعد قادرة على منع نفسي من الإشفاق عليها .. من آلامها الجسدية..من آلامها النفسية... أحيطها ب حناني و حبي.. لكن ما زلت أشفق عليها...من ألوان ستصبغ ما تبقى من فصول عمرها...!!! |
اقتباس:
لا أتهيب الكتابة بالعربية في هذا الشأن ـو لو إن اللغة ليست بأهم من الأفكار أكتب الآن بكي بورد سودانيات عمل شاق مستمتعة بنقاشاتكم للآخر لي عودة ِِ فقد تكاثرت المشاغل و حياتكم |
غيداء ..
أجمل ما في اللون الاحمر خوفنا منه وحبنا له اليس هو ...! لون الحب لون الحياة لون الجرتق ( عرساً محفوفا بزغاريد الحبوبات ) لون النبض لون الشبق الشهوة لون الاشياء الغامضة والفاضحة معا |
بلى يا إشراق،
و لون الحسن أيضاً، ألم يقل بشار بن برد: اقتباس:
محبتي واحترامي |
أستاذتي إشراق
أخواتي العزيزات وأخوتي المشاركين في النقاش أولاً أحييكم ... لماذا تتحدثون عن أمهاتنا وكأنهن غولات مخيفات ؟ ألم تكن أمي وأمك عندما تلت عليك (لستة الممنوعات) هي لمصلحتي ومصلحتك؟ أوليس خوفاً علي وعليك من ضعاف النفوس؟ عندما أخبرتني أمي أنه عيب البت تمشي الدكان في ذلك الزمان أعتبرته قهراً ولكني وجدت نفسي أمارس ذلك القهر الآن على بنات أخواتي ... وجدت نفسي أنهر صفوية ونانا ذوات الثمانية سنوات (مافي وحدة فيكم تمشي الدكان خلو أحمد ولا جدو يجيب ليكم معاهم الحاجة الانتو عاوزنها) !!! لم أكن أقصد قهرهن وإنما خوفاً على طفولتهن البريئة ... ألم تقتل طفلة في نفس أعمارهن حتى تخفى جريمة إغتصابها من قبل سيد الدكان وقرأت الحادث بنفسي في الجريدة؟ قد أعود ... |
اقتباس:
دعيني أضف الي ظاهرة الاختباء هذه اشياء كثيرة ..! لم ازاول مع بناتي حبيباتي أرهاب اللون حين فأجاهن ذات طفولة ( حسب نظرتي لهن) لم أشعرهن أن ان حضور اللون يعني خفوت الضوء في سماواتهن لم أتحدث معهن عن قوائم للممنوعات والمكروهات فقد كن يعرفن كل شئ ( اظننا قد تناقشنا كثيرا في ان جيهلن يسبقنا بمئات من المعارف .. العلوم والفهم والادارك لاشياء كنا لا نفقهها حينما كنا في مثل أعمارهن ) حدثتهن كثيرا عن ضرروة ان تنظر المرأة الي نفسها بحب واحترام ان لا تخاف عنفوان جسدها ان تحب اللون فهو ميقات الخصوبة ، واوان القطف ولكن رغما عني وعن دعوتي الا انهن لازلن يمارسن الاختباء كما ذكرتي ...! أذن فالخطأ يكمن في مكان ما ..! أرجو ان نجده .. |
اقتباس:
هو خصوصية مش قلت ليكن راجع بس بعد ما تتفشن .. |
أستاذي عالم
مازال اللون يشكّل هاجساً ذاتياً عميقاً لدي معظم الشعراء ، فاللون كان وما زال يحمل الإرث الثقافي لكل شاعر ، حيث تتموضع في الألوان جملة من البنى الأسطورية والحضارية المؤسسة لثقافات الشعوب، لا سيما الآحمر هو أول الألوان التي عرفها الإنسان في الطبيعة، وهو ينتمي إلى مجموعة الألوان الساخنة المستمدة "من وهج الشمس، واشتعال النار، والحرارة" ، وهو من أطول الموجات الضوئية المرئية وقد أكثر الشعراء العرب القدماء من استخدامهم لهذا اللون نتيجة وعيهم الجمالي والمعرفي لدوره في أصل الوجود والواقع، لذلك نجد تقدم ذكره في الأدب العربي وتنوع ألفاظه التي كثرت لتعبر عن ماهيته وقيمته، ومدى نقائه، ودرجة تشعبه وهي : الحدود الوضعية العلمية للون من ذلك قولهم : أحمر، أحمر قانئ، وأرجوان، ونَكعِ، وناكع، ووَرد ومدمّى، وكَرِك وعاتك، وباحر، وبحراني، وذريحي، وثقيب، وحانط، وغضب. وعبروا عن الحمرة الصافية الخالصة المشرقة بقولهم : أحمر ناصع، ويافع، وزاهر، ويانع، وغير ذلك، وقالوا لكل أحمر : إضريج وجريال، وعندم، وقالوا للأحمر القاتم القريب للسواد : أسفع، وأحسب وأدبس، وكميت، وأصبح، وأجأى، والأحمر المختلط بصفرة قيل له : أخطب، وأصهب، وأكهب، كما قالوا للأحمر المائل للبياض : أشقر، وأعقر. "مجلة حوليات التراث" وقد ذكر عنترة العبسّي الدم وعدة الحرب في مقام الغزل ليصف الحبيبة واشياءها : اقتباس:
اقتباس:
|
العزيزة إشراق
تحات و مشتاقين تذكرت موقفآ حدث لي و اخت سودانية في رمضان كنا نعمل في نفس المكان في الظهيرة و أثناء ساعة الدراسة و المحاضرة أخذت هي ساندوتش و بدأت تأكل كغيرها طلب مني الآخرين فقلت لهم..شكرآ..أنا صائمة إنه رمضان بدون أن يشعروا سألوني بإستغراب .. How come you are fasting and .......is having her lunch aren't you both guys muslims ??? كيف إنتي صائمة و فلانة تأكل في غدائها..مش إنتو الإتنين مسلمات؟ أجبت بالإيجاب.. تفضلت هي متبرعة بالإجابة بأن لونها الأحمر يمنعها فسكتوا جيعآ.. ردت الجنوب أفريقية البيضاء عليها..ما كان لازم تورينا السبب you didn't have to explain أدري أن زميلتي خجولة جدآ..و لكنها شعرت في تلك اللحظة كأنه مطلوب منها التوضيح فتفضلت بها لوكنت مكانها لما أوضحت بالضبط..ليس لأنني أخجل من بيولوجياتي بل لأنها أشيائي الخصوصية..أقولها عندما أشاء لمن أشاء و لست ملزمة بالتوضيح لأحد و هذه بالمناسبة لا ترتبط فقط باللون الأحمر..بل بكل مناحي الحياة فلا أعطي عنوان أو تليفون أو إسم أو صورة أي إنسان دون إذنه/ ا.. و لا أحب أن يعطي أي إنسان معلوماتي لأي إنسان دون إذني فلكل منا خصوصيته التي يجب إحترامها بعد ذلك أوضحت لهم إن الإسلام يعذر في ظروف معينة مثل المرض, الكبر, السفر و الحيض أو حتي لو كنا نتعب من الصيام ..و هي فرصة عظيمة لا أتركها تمر دون أن أستغلها لتوضيح أشياء عن الإسلام و ثقافتي. المجتمع الإنجليزي يختلف كل إنسان فيه و تصرفاته بما يحس به هو.. يريد أن يحتفظ بخصوصياته ام يتحدث بها على الملآ و هذه تختلف أيضآ حسب البيئة..العمر..طبيعة الإنسان كانت لنا زميلة إنجليزية..كسولة و كثيرة الغياب أحيانآ كانت تبكي بلا سبب..فعرفنا إنها تعاني من ال PMT أو الشد العصبي قبل الحيض و كان قسم صحة العمل Occupational Healthيعرف عنها هذه الحقيقة إذ هي ملزمة بتوضيح أي مشاكل صحية و ملأ الفورم المعد لذلك عند التقديم للوظيفة طبعآ كل من هب و دب يعرف إنها تعاني من ذلك..فتغيب أيامآ كثيرة..بل لاحظنا إنها إستغلت ذلك!!! :rolleyes: و بدأ الكل يتضايق من ذلك, إذ يقع العبء علينا نحن زملاؤها في سد الفراغ خلاصة قولي يا إشراق يجي ألا نخجل من تطوراتنا الطبيعية و يجب في نفس الوقت أن نحتفظ بخصوصياتنا متى ما أردنا ذلك و يجب علينا ألا ننصاع لرغبة المجتع لقهرنا متى ما بلغنا الرشد شوية أسئلة لو سمحتِ.... هل كنتِ تنصاعين و تقولين نعم على كل ما يوقع عليك..مثل ما فعل بك كبيركم منتصر؟ ألم تكوني أبدآ ممن يقولون لأ..و يتمردون على القوالب الجامدة؟؟ عن نفسي..كنت ممن يقولون لأ كثيرآ جدآ و لا تتخيلي مدة سعادتي الآن..بلاءآتي هذه كل مودتي لي عودة إن لقينا الوقت |
[align=justify]
اقتباس:
فعلاً خلاصة القول هذا فعلاً ما أردت قوله يجب أن نعلم نساءنا كيف ومتى يقلن لا وأن يتمردن على القوالب الجامدة بفهم جيد للأمور حتى لا يصبح الأمر عبارة عن فوضى وهرجلة تعالي تاني فمنكم نستفيد [/align] |
اقتباس:
ياباش الخصوصية هي ان يحتمل قاموسنا هذه المفردة: أفراد مساحة وزمان للآخر ولكن الخطأ : هو ان نحس بضرورة ممارسة الخصوصية في الظلام |
الأستاذة إشراق
سيدة الألق والخواطر نرجع للألوان! وحتى تفتحين "بوست" الألوان، أقول: أنا ما زلت مع اللون الأحمر أحب الأحمر وأموت في الأحمر، وما يهمنا حتى الموت الحمر نفسه ولو كانت (الحمرة الأباها المهدي)! وسأترصد "بوست" الألوان، واستعد ، وانتظر. وحتى ذالك الحين، أنا أتعلم واستمتع، واستفيد علماً نافعاً من هذا الموضوع الحيوي الذي ينير عقولنا في التعامل مع أخواتنا وزوجاتنا وبناتنا، بفهم أعمق، وبحساسية إيجابية، وتعاطف نبيل هذا من أجمل البوستات التي عمقت من فهمي وجعلتني افتح عيني على أمور مهمة، ما كنت أعيرها الاهتمام الذي يجدر أن أوليه لها. سلام لك(ن)م أجمعين! |
اقتباس:
|
آي والله، يا معتصم!
وكمان برتكاني ولون زينب كمان! ألم تقرأ ما جلبته "إشراق" من درجات اللون الأحمر: ( اقتباس:
ده كوم سريع من إشراق، ولو جيتك أنا بباقي اللون الأحمر، (برتقالك إلا تعصرها لمايا!)! بس افتحوا "بوست " الألوان وشوف! |
روائع سودانيات تتراكم الاهات وآنات الاوعاج وليس لنا غير هذا المتكأ ملاذ ، يغيبا الخزن الساكن في ضلوع القلب ، ويأتي الحنين الدافق يحملنا علي موج الشوق الي سواحلكم العذبة اشراق الاحبة المتداخلون ..وكل من خط بيمنه جملا والق ..لكم مني كل الود والتحية والتقدير وكل الجمال ، فقد اشبعتم قلوبنا العطشي لحبكم بحلو الحرف . لكم الود . |
اقتباس:
لا يوجد في قاموسها (الثورة) لا تستطيع التمرد على اي شكل من أشكال الموروث .. امراة من مدن وارياف واصقاع بلادي تحمل الموروث في دواخلها كمعتقد بعضهن قد يؤمن به الاخريات قد لا يؤمن به ولكن وكما تفضلت ندى فاللاخر (المجتمع -الرجل-الانثى الاخر) دور كبير بل وخطير في خلق هذاه الهواجس المرتبطة باللون اذن هل يمكننا الآن، جميعنا (رجل-امراة-وامراة اخرى) ان نثور على موروث لافائدة فيه - سوى مزيد من الخوف والاحباط والاختبأ كما ذكرت الممكونة |
اقتباس:
فقط أردنا هنا ان نلفت الانتباه الينا جميعاً كما ذكرناأنفاً ان قوائم الممنوعات وكشوف المحظورات ولست المكروهات لاتعني الامزيداً من أرهاب اللون واراك تمارسين الان مع اطفال أخوتك أرهاباً من نوع آخر ارى ان نتائجه قد لاتكون جيدة فمنع طفلة من الذهاب الي الدكان خوفاً عليها من " تكرار حكاية قد حدثت ذات مرة مع طفلة أخرى وصاحب دكان ذي نفس مريضة " لن يولد المنع هذا في نفس تلك الطفلة الا الخوف والتردد والشك فيمن حولها من ستكون اذن حينما يفاجها اللون؟ أي نوع من الاناث ستكون؟ أليس هذا ما نحاول الخروج منه ؟؟ |
[align=justify]
الرائعة اشراق... تأخرت جدا على التداخل مما يوجب علي الأكتفاء ببعض النقاط من مجمل الطرح والمداخلات ... اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
هي نفسها التى حكمت علي الكثيرات بالختان... ثم بدس أفكارة مدمرة ومتأخرة وأنت تستقبلين جدول انوثتك والذي يكون تتويجاً لعدد من المتغيرات في الأحساس و العواطف والتفكير بالاضافة الى التغيرات الفسيولوجية... هي نفسها التي تتحلق حولك وأنت عروس لتدمر معقلا جديدا من معاقل الثقة في نفسك و أنوثتك وتخلق بداخلك حاجزا من القلق والخوف والرفض مما يجعل بداية الحياة الزوجية هي بداية لنهاية سريعة في حياة الكثيرات .. هي نفسها تتحلق حولك مرة أخري وأنت تتهيأي لوضع طفلك... وهي نفسها التي تغرس الأحساس بالسطوة و الخيلاء والسيادة في الطفل...منذ لحظة ميلادة...ختانه... بلوغة... مراهقته... وصباه... وحتى عند الزواج... هي يا اشراق... تربي الولد على أنه الافضل (المنتصر) بل وتغرس فيه أن هذا اللون هوكسر شوكتها وانحناء هامتها أمامه... وعلى أن الأنثى مهما تمردت وجمحت في طفولتها فهي لن تنتصر الا على الخروف ما بين الصبيان... فأن فارقت طفولتها فعليها أن تتخلي حتى عن نصرها الضئيل هذا... ولا يبرء كلامي الرجل فهو ينساق للكثير من العادات النسوية الجاهلة.. وأحيانا يشجعها.. بل قد يصر عليها... ولكن الأنثى وحدها من تحصد المر... اقتباس:
المؤسف حقاً...أن نسمع أمهات شابات يعترفن بانهن يواجهن نفس المأساة مع بناتهن.. مما يعني أن الواحدة أخذت مخزونها التربوي بكل أخطائه ونقائصه وأسقطته مجددا على ابنتها..معلنه أنها لم تتعلم من تجربتها..وأن كل ما اكتسبته حياتها لم يخرجها من حفرة مظلمة وأدت فيها جدتها حقها كبشر. ليس هناك ما يوجب الشفقة على الفتاة حديثة البلوغ بل الرفقة الطيبة... تحتاج أن تكون قريبة من أمها .. أن تحسها صديقتها المقربة ومنبع المعلومة الصحيحة.أن تعي أنه ليس عيبا أن ينمو صدرها.و أن يتغير شكل جسدها وتكوينه بل أن هذا هو ما يميزها كأنثى..لا نعودها أن ترتدي ألوانا تخفي أشيائها بل أن نعلمها كيف تتعامل مع شيائها الخاصة أن تعتني بنظافتها وكيف يمكنها التعامل مع أيام لا تتجاوز الخمس.أن نربيها على أن تكون أنثى قوية ومميزة لا أن تكون ضعيفة تسعى وراء أنتصار على رجل ناقص... ليس لنا أن ندفعها نحو المطالبة بخصوصيتها بل نوفرها لها كحق وأن نربي الصبيه على أدب احترام هذه الخصوصية وأن التلصص على حقيبة الأخت أو دولابها أو متعلقاتها الشخصية دون اذنها عيب وحرام. حتى لا تتأذي البنات ويكبروا هم بها .(في المرحلة الجامعية وما بعدها نكتشف أحيانا أن بعض الزملاء يمارسوا سوءة التلصص على متعلقاتنا الشخصية متى ما وجد الواحد منهم فرصة)... اشراق... هذه الخاطرة منحوته في ذاكرتي.وأحس أنها يمكن أن تكون مدخلا رحبا لموسوعة أجتماعية هامة نفتقدها في حياتنا. شكرا لأنك قدمت لنا هذه الدعوة. للتصالح مع ذواتنا بطرح همومنا وأمراضنا الإجتماعية علناً فهذا وحده طريقنا نحو الوصول لحل ناجع.... لك كل مودتي يا سيدة الأشراق والبهاء... [/align] |
دير
انبهاري بلقياك .. لم يشابه الا الالوان الباذخة المنثورة من فضاءات الجمال على الارواح والتي ظللت طوال عمري مفتونة بها ...! اقتباس:
كنا قد خرجنا من وقائع الالوان المفاجئة الي احلام الالوان المشتهاة ... وشتان مابين تلك وهذه ..! ثم عدتي بنا فلنعد اوافقك الرأي ان خطوط طرقنا الحمراء والتي نكره الوقوف عندها لم تخلقها الا انثى مثلنا بدافع الخوف احيانا التسلط احيانا والجهل احيانا كثيرة وقد ظللنا نحمل شرطي المرور (الرجل) كل اخطائنا وموروثاتنا هي اذن محاولة لرسم خارطة لطريق العلاقة الانسانية بين الرجل والمراة دعوة للتصالح مع الاحمر ونبذ لموروث غبي ظل يكبدنا الرهق ودي ممزوج بلون بنفسجي الطعم همسة : ماهي خطوط علاقتك بلون زينب ؟؟ .. .. .. |
اقتباس:
انبهارك بي؟!!!!!! فهل كان الأمر سوى رجع صدى انبهاري بسيدة الخواطر والحروف. ربما كان جل الأمر هو تبادل صورة رسمت هنا..و..انعكست..هناك..سعدت حقا..بلقياك..رغم رسمية المناسبة..ألتقط أنفاسي.. وأمنحك..فرصة... نلتقى بعدها..وستكون ألوان الخاطرة حقاً باذخة... اقتباس:
اقتباس:
حقيقي يا اشراق... الدور الملقي على عاتقنا ثقيل وعظيم... فنحن من عليه أن يقوم بالكثير حتى نخرج من عنق زجاجة يضغط على أحلى مافي حياتنا... نحن من عليه أن يتصالح مع كل الألوان...فعلاً لا قولا ... صعبة هي ولكنا ليست بالمهمة المستحيلة... يا سيدة الجمال أولسنا بدأنا فعلا؟!!!!!فليعيننا الله على أداء رسالتنا كاملة علنا نضع علامة فارقة على طريق إجيال قادمة.. اقتباس:
مدخل رئيس الألوان حديث طويل وزاهي بدأ يغزل أول خيوطه بداخلي منذ طفولتي الباكرة... نفاج زينب جده أجببتها جداً وتمنيت لو حملت شيئا من روحها... شخصيتها أو أضعف الإيمان اسمها... أخشى أنني لم أحظى بواحد منها... اتكاءة أحلم بزيارة بنكهة قهوة أمدرمانية... نلتقي فأجيبك و أزيدك بما لا يمكن نثره هنا... عشقي لاشراقك الجميل... |
| الساعة الآن 01:32 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.