اقتباس:
والسيد عبد الرحمن هنا لا ينتظر سؤال يا ملاذ وعندما يجود يجود بدون أن يشعر به الغير كإخضرار شجرة لأراك علي قولك لمجرد الإحساس برائحة الأمطار.. يا ه ه هذا والله جميل يشابه قول جرير : ألستم خير من ركب المطايا واندى العالمين بطون راح أبشري بالخير يا بت أخوي يديك العافية |
2- الطرفة :
[align=center]ظَمْيَانِين- وُوَابْلَ الطّرْفه فُوقنا يِهَطٍلْ مِن الخَلاّ كُلً عَمَلنا صَار مُتعطٍــــلْ سِيْد تُوه الصٍباَ اللٍي غُنَاهُ مابِنبطٍلْ رَايُو مَعَاهُ يشفيِ أَلَمْنا وَالــلا يْكَتٍلْ[/align] المعروف في عينة الطرفة ان طيلة الثلاثة عشر يوما لا يكاد ينقطع المطر يوما واحدا . وأغلب مطرها يكون في شكل رزاز دائم الهطول . ورغم ذلك يقول ود شوراني انهم "ظميانين ووابل الطرفة فينا يهطل" وسبب ظمئهم هو "سيد توه الصبا" الذي تسبب في تعطيل أعمالهم لأنه مشغول بنظم الشعر فيه مهما عطف أو صد . |
[media]http://albrkal.com/khalid/asfai.sudanyat.org.wma[/media]
اقتباس:
"واحاكي الطرفة في عز الخريف بكاي ..." الشكية لله |
3- الجبهة :
[align=center]الجَبْهَة ام سَوَارِي سِحَابَها بَيًيتْ مَاليِ بَرْقو الرَقً ذَكًرنِي الوَضِيبَها مَخَاليِ فَرِيدَة عَصْرها وْمَلْكَةْ دَهَرْنا الحَاليِ لُونَها جَواهِر الدٌرْ المَزبًــــنْ وٌغَاليِ[/align] لقد تمكن الخريف ودخلت عينة "الجبهة" ذات المطر الليلي الشديد (الجبهة ام سواري سحابها بيت مالي) فكأن ود شوراني يردد قول لبيد : "من كل سارية وغاد مدجن *** وعشية متجاوب ارزامها " والجبهة هي العينة الوحيدة التي تزيد يوما عن باقي العين وعدد أيامها أربعة عشر. ورغم هطول الأمطار الليلية فالسحاب يصبح مليئا بالماء شديد الزرقة وهذه الزرقة تميل إلي السواد في الليل . وعندما يرف البرق يظهر سواد السحاب فيذكر ود شوراني بشعر محبوبته الغزير الكثير (برق الرف ذكرني الوضيبها محالي). محبوبته فريدة في عصرها وملكة دهرنا الحالي التي يصف لونها "بجواهر الدر المزبن وغالي" بيضاء كالدر ذي الزبائن المعروفين. |
دا شغل بمزاج عالي يا خال
يديك العافية .. البوست دا ناقص شيخك الله يطراه بالخير. بعدين مالك مدينا سيسي بالسيسي ما تزود الجرعة شوية و التسجيل بتاع اسفاي الحقنا باللنك لو سمحت ظروفك. ابقى طيب. |
[align=center]
حب ود شوراني للطربان (جمله) : كتح الصافي علاك يا اب سناما رك أبوك فارط الجدي الأخد الروينا وجك على ست الصبا الدكانا قاطع اليك رايف وفكفك الحسكة أم حديدا شك ود العانس التحويرو سمّح صوفتو شديتو ونشق طوفو وحدر مخلوفتو قصدي الليله دهب البرته اشوف منسوفتو قبال فوقنا صقط المصري تقرن فوفتو[/align] |
أمتّع نفسي بالدهشة
خالد الحاج الله يديك العافية و أرجو افراز بوستات مختلفة لشعراء البادية و ياريت لو فتحت لينا بوست تاني للشاعر (ود ضحوية) و (طه الضرير) و غيرهم من الهمباتة . بالجد الناس ديل اثروا الساحة بأشعار قل ان يجود الزمان بمثلها مشكور كتير علي البوست دا عشان لي زمن كايس لي اشعار ود شوراني اللذي تربطنه بأهلنا في المحمية قرابة و صداقات |
اقتباس:
القصيدة كبيرة جدا يا مسافة وتحتاج عناية شديدة وتشكيل للحروف .. وأخوك يسابق في الزمن اللئيم لكن بنواصل فيه إن شاء الله .. وخليني أجيب ليك الأغنية كاملة وبخت ليك الرابط. سلامات يا عمرابي هلا بيك في رحاب قريبك ود شوراني ويحصل خير يا عمرابي ربنا يقدرنا نكمل ده وبعديه حيكون الحردلو إن شاء الله. يديكم العافية |
العزيز خالد الحاج
أسمح لي أتدخل معاك وأتمنى ألا أخرب عليك وترتك دي ود شوراني زولنا حبيبنا ديل أهلي ناس غرب نهر أتبرا (عمق البطانة) نحن بسمونا ناس البحر ... وهم ناس البطانة لأننا أقرب الى المدن أتبرا والدامر بمناسبة هذا الكاليندر لكن أنا ما شفت كاليندر مكرب زي الظبتو عمك ودشوراني دا ... الناس ديل يعرفوا الليلة اليوم الكم وفي أياتو من منازل القمر ... والله مرة واحد قال لي: دي ما العينة الفلانية ، بكرة بحصل كدا وبعدو كدا وبعد كم يوم يحصل كدا ... نشرة جوية عديل ... والله وصفو داك حصل بالنص .. أسمح لي أوصف لك ود شوراني كان شكلو كيف ... إن شفتو وما بتعرفو، ما تشتريه بي بصلة ... إن نضم تعرف قيمته فتتمنى ألا يسكت كلام بسيط وعميق في نفس الوقت ... يضع عصاه دوماً على كتفيه ، ويضع يديه عليها يمشي مسرعاً بصورة ملحوظة ... ملابسه قصيرة كثة، (جلابية في شكل عراقي) يعتمر عمة قصيرة لا تكاد تغطي كل رأسه وقد يستغني عنها أحياناً، لحية قصيرة جداً لا يهتم بها كثيراً شعر ناعم قصير ، يتخلله الشيب ربما عامل السن (لا يبدو عليه) قوي البنية ، مربوع القامة ، دائري الوجه لونه قمحي ... غامق قليلاً وربما لا استطيع أن أوصفه كما يجب لأني رأيته في بداية الثمانينات وكنت صغيراً حينها... حبك في قلوبنا كبير ضمنتي بجيبنا نسماتك ترد الروح وتطفي لهيبنا مسداري النظمتو عليك عرفتو بريبنا إلا تقولي ود شوراني زولنا حبيبنا ضمنتي : ضمنتيه بريبنا: (يريبنا) أي يفضحنا *** لتيبــاً زرعو في آخر العِيَن مو صيف ردف باردو ونزل فوقو الكياقي أب هيف فرقــها صبري ما خلالي فيهو طريف لفظهــا حالي من مافيش يجيب الكيف الكياقي: كيهك (شهر قبطي) شديد البرودة ردف باردو: شرب مرة أخرى من السيول التي تنزل بعد توقف هطول المطر الموية البتجي بالبارد : يعني ممكن يكون مافي مطر ويجيك سيل من مطراً بعيد عندو مسدار تاني بداهو بالأبجدية أتمنى بعد تنتهي منو تنزلو برضو : بالميم مايلــه نفسي عليها مشتاقالا عسفت نوم عيوني وقلبي طاري مجالا وصف اليخجــل الدرة العزيزة منالا مهره مغتية وشتـــم النحاس قحالا لك التحية |
اقتباس:
تحياتي جنيبة الفارس الفوق المشمس هزّ الكلمة التي أوردتها صحيحة تماماً: الجنيبة هي الخيل المتناسقة القوام ويقصد أنها مهرة الفارس الذي يهز سيفه عند ضرب النحاس مرحباً بويلات الحرب وقد هذه الكلمة وردت كثيراً في الشعر الشعبي كما قال عمك أحمد عوض الكريم أبو سن في واحدة من (مربوقاته): الحويتو رب الناس وابن قُصيّ سهران منو رايغ في موايقي حِصيّ خدو وسيم وديسو معمعم النُصيّ قوامو قوام جنيبة وعينو ظبية صيّ أو ود شوراني حين يقول: ظبية عنّس الريل المجازى هنونك جنيبة خيل قيافة ولابسه والكون كونك يا اميهية الصيف فى خلاك وبقونك باب ليمك عرج واقف غفر كركونك إذن الجنيبة : هي المُهرة (الحرة) الممشوقة القوام واصل متابعك باهتمام شديد |
فوق
الى حين عودة الأخ خالد الحاج |
خرافى يا خالد الحاج
موسوعه غنيه مشاء الله يديك العافيه |
العزيز التباري
عساك طيب يا زول يا جميل صدقني وجودك في البوست أعطاه روح بعد أن تكاسلت منه. كان أستاذنا عالم عباس هو المتابع الأول والمصحح اللغوي فهاجر شرقا في موسم التباريح. أنت تضيف الجميل فلا تتوقف أنا تعلمت منك هنا ولا تنسي ما أنا إلا (عرضحلجي ) في البوست ده يا تباري يا أخوي :D العزيزة بسملة كل سنة وإنت طيبة مرحب بعودتك |
4- الخيرصان
[align=center]بَرْق الخِيْرصَان الفِي السًحَابه بْشَلٍعْ اسْهَر نُومِي زِيف رُهْبُو البِيِبِدي مْقلًعْ السًبَب المِحَرك نَارْ قُلُوبنا تْوَلًعْ سَمْحا ماشٍي بِي تُوب الدًلع مُتْدَلٍعْ[/align] تمتاز عينة الخيرصان بكثرة بروقها وشدة رعودها المتوالية مع قلة أمطارها . فكأن برقها يفرق السحب ويمنع تراكمها وبالتالي يمنع نزول الأمطار لذلك قال ود شوراني (برق الخيرصان الفي السحابه بشلع) فهذا البرق لم يسبب له غير السهر. ومما يدهشه هذا البرد القارس الذي يجيء في الخريف وهذه السحب الكثيرة المتراكمة ولا شيء تجلبه غير البرد الشديد. وأشار إلي ذلك السحاب المتلبد الكثيف الرهبة لأنه كثيف مخيف فما أعجبه ان ينزل بردا لا مطرا. "أسهر نومي زيف رهبة البيبدي مقلع" وفي هذا البرد القارس والمياه الكثيرة التي تجبر الإنسان علي الدخول في أغطية الصوف السميكة إذا بمحبوبته تمشي بتوب "الدلع" وهو ثوب خفيف يشف ويصف غير عابئ ببرد الخريف ...غير عابئ بالناس... وفي غني عن الجميع فهو سيد نفسه يخاصم من يشاء ويصالح من يشاء دون اعتبار لشيء سوي هواه ومزاجه وهذا هو السبب الذي يحرق قلوب الناس . |
يا زول ما تعجز
مالك وقفت ؟؟؟ |
أنذرك
يا خالد الحاج وإلا أصبح البوست ملكاً لي بوضع اليد |
اقتباس:
يشهد الله يا تباري كنت مشغول في إصدار عدد المجلة الثاني وأخوك "أصابعينو" إتيبسو من الماوس الشكية لله. برجع للبوست وأكملو لكن هو هدية مني ليك إفعل فيه ما تشاء مثلك لا يضيف إلا جميل |
فوق
فوق |
(1)
حتى يعود الأخ خالد لهذا البوست : سأونسكم قليلاً بهذه المداخلات : كما ذكرت سابقاً أن أهل البطانة يسموننا (ناس البحر) وهم (العرب)، أي نحن الأقرب الى (العمار) الى المدن وارتباطنا بعطبرة والدامر أكثر من ارتباطنا ببطن البطانة، نحن نميل أساساً الى الزراعة وهم يمتهنون الرعي وقليل من الزراعة على أطراف الوديان، ثم أنهم يرون أن لغتنا لا يعتد بها لتلوثها بشوائب الحضر، يرون أن شعرهم أجود (وهم محقون) وأكثر أصالة وبداوة من شعر أهلنا على النهر، ويرون أنهم أشد عزيمة وبأساً، ونحن (ناس بحر ساكت)، هي نظرة فيها شيء من اللوم والعتاب لتخلينا عنهم واتجاهنا صوب المدن.. مع ذلك برز من (البحر) على ضفاف الأتبراوي وفي داخل الدامر شعراء لا يشق لهم غبار وأفسح لهم شعراء العرب مكانتهم بينهم بكل أريحية ونبل، الجميل في هؤلاء العرب أنهم لا يغمطون الحق الأدبي ولا يستكثرونه على صاحبه، إذا أعجبهم شيء أبدوا إعجابهم، وإذا لم يعجبهم تركوه ونسوه، وهناك رأي بينهم (رغم أنه غير شائع) يقول أن أشعر أهل البادية هم الحردلو ثم علي عاكير، وهؤلاء يتجاوزن قامات سامقة مثل ود الشلهمة وود شوراني، ود أب سن والصادق ... الخ... وإذا أعجبهم الشاعر لا يهتمون كثيراً بظرفه المكاني فـ مثلاً إبراهيم ود علي سليمان رغم إنه ينتمي لشعراء البحر (حسب تصنيفهم) إلا أنهم لا يعتبرونه كذلك، ربما لقربه من عمق البطانة فهو يقيم في قرية العبكة على ضفاف الأتبراوي حتى هذه اللحظة. ود علي سليمان يقول: فرشوت قبّل السبعات وطلق الفوف سكّن قلبي وحاحة وزلازل وخوف يا العوض العيون ظلَمَني من الشوف وانقطع الوصال من القناها أب روف فشعراء البحر المجيدون الذين سمح لهم العرب بالدخول في قواميسهم هم أقلة وشعرهم به صبغة حضرية بائنة، ويمكنني أن أقول كلما ابتعد شعراء البحر بشعرهم عن المدينة كلما كان حظهم أوفر في الدخول الى قلوب وعقول العرب (ود علي سليمان نموذجاً). مثلاً أنظر الى فضل الله ود عاشميق من قرية العمراب يمدح جمله الشهير (صافي اللون): إتقلبن تقول الإنقليسي الشارب إيدك مابية زورك حالفة من الغارب صنديد ما بتهم من البزح والقارب زي الفي المتمة على القديمة بحارب ثم يقول : يا راحة الركوب الفي السفر ما إتمرَّك يا ديك النعام الفي الطرب ما إتَّرك يا ديزل بلاد برة القدير في جرَّك يوم بي حسبة في بيت في الصِفيّا مبرَّك |
up..
الخال الجميل.. يسعد أيامك.. التحيًه ليك أولاًلطريقة عرضك وإهتمامك بالتفسير ثانياً لتأريخك هذا التراث. إعتاد شعراء البطانه أن يخاطبوا" جملهم" لكن أن يخاطبهم هذا الجمل فهذا بيت القصيد: قال لي..ضارع الفَرَقَه المنّسَّلْ جدو بوريك دِكة الضارب الشباب لاحدو أكان تقدر على رسنى المريب شدو بدرى الليلة عِِدُّو بمسكك في يدو----- ضارع الفرقة: وصف للجمل ولعل الوصف للسرعة المنسل جدو: مأصل ومعروفين جدوده بوريك: سأريك دِكه: مضارب أو مسكن الضارب الشباب لاحدو: يعني ماخدا البرنجية على البنات البيت الأخير وعد من الجمل لصاحبه بانه سيوصله إلى محبوبته وقتا بدري شرط انو صاحبو يقدر علي ما يستصحب هذا الجري السريع من مخاطر.. |
(2)
ثم أنظر إلى ود عاشميق وهو يخاطب ود شوراني : عبدالله أخوي أنا روحي شن بنفعا (بنفعها) فاقد المال وفاقد العندو ما بدفعا (بدفعها) ريقك جرعة العسل البذكرو نفحا (نفعها) نفسك بروة اللوكسي أم بروداً صحة ***** ثم أنظر الى عبدالعزيز ود العطا من قرية قوز الحلق: شن خلاني بارد الليل بوح وأتغبّن غير مُقد الدَرُو الكَبَسْ الشراية ولبّن طلقت في جنوناً تاني ما بنطبّن سبيكات قلبي ساحن والشنابر رقّن ***** ثم أنظر الى عاكير: قليعات الرزق صبحن تعولن ماطرة محريباً طلق ريحة الفليت والباترة كان دورتهن فوق أب محاجماً قاطرة تلقى العافية من غير بنسلين ودكاترة *** فإذا نظرنا الى مصطلحات مثل: بروة اللوكسي فالعرب لا يكترثون كثيراً لبروة لوكسي أو مساحيق تجميل، وربما عابوا على ودعاشميق هذا التنعُّم، لكن يبقى المربوع جميلاً ومعبراً... والإنقليسي الشارب (الإنجليزي المخمور) وهو تعبير مليح وطريف فقد شبه الجمل بأنه إنجليزي متعكر المزاج (إتقلبن)، وهذا يدل على احتكاك أهل البحر بالحضر ووجود الإنجليز في تلك الأزمان لا يكون إلا في المدن... وعند ود العطا سبيكات وشنابر وهذه جميعها ألفاظ لا نجدها عند العرب بهذه الكثافة... وحتى ود علي سليمان المنتمي وجدانياً الى عمق البطانة تجبره الحاضرة على المرور بها، فقد قال في بعض مربوعاته: إت ماك زول فرن شن عرفك بي شيلا، وعند عاكير (بنسلين ودكاترة). بالإضافة الى مضوي ود بشاري وهذا حديث آخر ولا أبالغ إن قلت هو أشعر أهل البادية (الأحياء) وانتقل مؤخراً من نهر عطبرة الى شمال عطبرة (كنور)، - بحثت عنه في إجازتي الأخيرة ولم يحالفني الحظ بمقابلته لقصر فترة الإجازة – هذا الشاعر يملك ذخيرة شعرية هائلة وللأسف لم يدون له أو يوثق له للآن ولم أحفظ له شيئاً... |
5 - الصرفة :
[align=center] بَرْق الّصْرفَه شَالْ تِحْتَ السّحابَة وخَتّ ذَكّرنيِ ليْ مَرَادتا لَيْ أَبَتْ تَتْغـــــــــــتىّ ظَبْيَ البِى الجَزُو العَسّنْ سَدُوهِن شَتىّ دِكْتُور عِلَتيِ اللي غيرهُ ما بْتَنْفَتــــــىّ[/align] عجبا للدقة في المقارنة والتعبير البليغ والخيال الخصب والتفكير السليم والشاعرية الجبارة : "بَرْق الّصْرفَه شَالْ تِحْتَ السّحابَة وخَتّ" لاح البرق تحت السحابه فلم تستطع أن تغطيه رغم أنها كبيرة عظيمة إذا قيست به . وهذه الصورة مطابقة تماما لحبه لأنه لم يستطع اخفاءه رغم ما بذل من جهد "ذَكّرنيِ ليْ مَرَادتا لَيْ أَبَتْ تَتْغـــــــــــتىّ" فهو كالبرق تحت السحابة لا تستطيع السحابة أن تخفيه مهما عظمت . هذا الرشأ "البي الجزو" الذي يرعي في كثيف القش الأخضر الرطب وسط مجموعة من الظباء " العَسّنْ سَدُوهِن شَتىّ" والسدو هو القطيع من الظباء والعسن هو المرعي أي شبع هذا القطيع حتى حلول فصل الشتاء من العشب الأخضر فهذا الظبي أي الرشأ بالنسبة لود شوراني دكتور علته "اللي غيرهُ ما بْتَنْفَتــــــىّ" فهو وحده الذي يعرف علته وبالتالي وحده الذي يعرف دواءه ولا أحد غيره . |
و نواصل ...
|
.....................
اقتباس:
[align=center]يا اللّه ياخ ..[/align] |
في انتظار المواصلة ..
|
حااااضر يا فيصل...
6 - العوا : [align=center]هَوَا نَفَس العِوَا الَبًراقُو رَعَدُو يْصَيٍحْ ذَكًرنيِ البِقْدِل وْفيِ مَشِيهُ بِمَيِــــــــحْ يِشُوفَ رايُو الفَتَق جَرْحيِ الْ اكان مُقَيحْ يِحْلم ولا يِكْتُل مَرًه وَاحْدَه يَرَيٍــــحْ[/align] هذا المارد الجبار (العوا) تنفس فاذا بنفسه هواء بارد مشبع بالرطوبة متبعا بالبروق والرعود. وهذا النسيم ذكر ود شوراني بحبيبه صاحب الخطوات المتثاقلة المترنحة . فكل ما ترتاح له النفس يذكره براحة النفس الكبري ... بحبيبه الذي فتق جرحه الذي امتلأ بالصديد . ورغم ذلك فهو حبيبه راض برضائه "يِحْلم ولا يِكْتُل مَرًه وَاحْدَه يَرَيٍــــحْ" ... |
جميل و بديع يا خال ،،
بس زود الجرعات شوية :D:D |
الاخ خالد الحاج عليك السلام
الاخ خالد الحاج عليك السلام
ياودودا بالرغم عن عدم سابق المعرفه اعتذارك وترحيبك كانوا دليل على انسانيتك شكرا لمنحى فرصه اضافة حروف لسودانيات تحياتى وحبى بديت تنم نم ياخ دوبى والله كلام جميل وموضوع ملان ولو ابيسرت الامور يكون الموضوع فاتحه لكل من له مايهمه فى تدارك هذا النوع من شعر الباديه شعر الحياه البسيطه الداخل مباشره لكل القلوب وبيسعدها حصل جربت كب الساريه فى الخنقه وخلا العتمور وشفت بروقها تترقص وتتحرقص تقول مطويه فى قرقور وعاوىالزيفه ينفخ فى جبال النقعه زى الصور الحصحاص يجرفو السيل يكنسو على مهاوى الخوروقلب الصاقعه يتفركش يكب النار دمار وسرور. بالحيل ّاجنى ايى والله قول مادل ليك الود وهينين حب |
وفي مربوعة أخرى يوضح لنا ود شوراني أسباب النوح والبكاء
وكيف أنهما انتزعا منه حياءه وأسبلا من عيونه ماءها : الخَلانِي أنُوع واقِلي وحَياي مَمْزُوع لابْسه هَيْبة القَايد اللَّواء ومَتْبُوعْ فَرقُو سَقَانِي مُراً لَيْ غيري مُو مَجْروع أَبْكِي وَأَبكِّي وأَطَفِّي النِّار عليهو دِمُوع ثم يجيء سليمان العجيمي فيشجينا ببكائيات عشقة معبراً عنها بالنوح فيقول: جَافِيتْ العِمِيد لَيْلي ونَهارِي خَتْمتُو ونَوْح الشَوقْ البِوَدِرْ في فُؤادِي كَتمْتُو عَاد يَا عَقْلِي كَان سِيد المَحَاسِنْ لُمْتُو بَعاتْبِكْ قَلْبِي لِيه ظَبْيَّ البَراري ظَلَمْتُو ويقول: يَا صَيْد الوَحشْ وَاويَلْي لو تنْسَانِي سَاعة الهَجْعة بَطْرَاك وَبضُوق نَيرَانِي مِنَّوحْ قَلْبِي والسَّهَرْ المِلازمُو أَزاني كيف اللِيم علىْ ظَبياً نَجعْ خلانِي |
[align=center]http://sudanyat.org/vb/imgcache/915.imgcache.gif[/align]
|
متوقعنك تواصل السرد
في بساتين التراث المأصل .. |
الاخ خالد تحية علي البوست الجميل شعر البطانة لايعلو عليه هم شعراء بالفطرة وودشوراني لا اقول اشعرهم واجحف حق البقية لكني اقول انه اجودهم واقرب الي الوجدان.
دا جزء من مطارحته مع الصادق ودامنة وا أسفاي علي صبري الضِعفلو وشحَّه سببو العارضه فوق شتم النحاس القحَّه الخـــــــلاَّقه ليَّن طبعها وسمحَّه زوله فدورة الــنوق في العجيج قمحَّه |
واصل يا ابن العم ..
|
7- السماك
[align=center]في آخْر الّسماك ود عيني زَاد لِجليجو وَالاَهُ الشّتا وَ عْقًبْ الخرِيف بي عٍريجو فاقد لَعبة المريود وحالي لهيجو سيفو الحاد حياتي خَتورة من دهّيجو[/align] يظهر من دخول عينة "العوا" السابقة أن الأمطار أصبحت خفيفة لا يرجي منها بل ، بقيت آثار الخريف وهي نسمات باردة نتيجة وجود الماء علي سطح الأرض. وعند دخول السماك وهي آخر عينة في فصل الخريف أصبح دخول الشتاء وشيكا وتقلبات الجو حقيقة ماثلة .. وتتغير وتتجدد حب وآلام شاعرنا بتغيير وتجدد الفصول. لذلك قال : "في آخر السماك" . وفي نهاية الخريف ود عيني زاد لجليجو وانتقل بعد ذلك ودخل فصل الشتاء . |
الجميل خالد الحاج
عمل في غاية البهاء .. !! استمتعت جدا بمجهودك في الشرح والتحليل .. !! التحية لشاعرنا الكبير ود شوراني ... !! مودتي |
[align=center]
هَوَا نَفَس العِوَا الَبًراقُو رَعَدُو يْصَيٍحْ ذَكًرنيِ البِقْدِل وْفيِ مَشِيهُ بِمَيِــــــــحْ يِشُوفَ رايُو الفَتَق جَرْحيِ الْ اكان مُقَيحْ يِحْلم ولا يِكْتُل مَرًه وَاحْدَه يَرَيٍــــحْ[/align] |
[align=center][flash1=http://rafatmilad.com/ramia.mp3]WIDTH=400 HEIGHT=50[/flash1][/align]
|
[align=center]
غَابْ نَجْم النًطِحْ والحَرْ علينا اشْتَدً ضَيًقْنَا وقِصِرْ ليلُه ونِهَارُه امْتَـــــدً نَظِرة المِنو لِي القَانُون بِقِت اتًحدي فَتَحَتْ عِندِي مَنطِقْة الغُنَي الْ انْسَدً [/align] يا حبوب البوست دا ما بتهمل، مالك راكنه ؟؟ |
فصل الشتاء :
1- عريج :[align=center]فِي آخر السّماك وَدْ عِينيِ زَاد لُجْلِيجو وَالاهَ الشٍتاَ وُعقبْ الخَرِيف بِي عريجُو فَاقِد لَعْبَةْ المَريُود وْحَاليِ لْهِيجُو سيفُو الحَاد حَيَاتي خُتُورَة مِن دُهٍيجُو[/align] انقضي الخريف بانقضاء السماك فأعقبه الشتاء بأول عينة فيه "عريج" "والاه الشتا وعقب الخريف بي عريجو " ولنر حال ود شوراني في الشتاء . انه يقول "فاقد لعبة المريود وحالي لهيجو" فهو في شوق شديد إلي مريوده .. حبيبه الذي اتخذ الحب لعبا ولهوا ..ذي اللهجة الحلوة.. الذي أشهر سيفه الحاد وهو الفراق الذي يهدد حياته بالخطر المريب "سيفو الحاد حياتي ختورة من دهيجو" أي ضربه . |
[align=center]http://sudaniyat.net/up/uploading/jamal.jpg[/align]
2- الغفر : [align=center]دَخَل نَفَس الَغَفَرْ سَاَرقْ نَسِيمْ وَهَبيّبْ جَايِ يَعوّر الجَرِح القِبيل مُو طَيٍبْ لَجّت عيِني حَار بَيْ الدّلِيل يا مصيّبْ مِن اْلأدعَجْ الفُوق ريدُه أَصْحي واغيّب[/align] بدأ الشتاء زحفه علي انقاض الخريف فاذا بالغفر يرسل نسيما باردا مرة ، ومحملا بالأتربة مرة أخري. لماذا جاء الشتاء ؟ إن الجروح في الشتاء لا تبرأ إلا بعد تعب شديد وتبقي لمدة طويلة . وهاهو ود شوراني يشكو من جراحات الحب فدخل عليه الشتاء قبل أن تبرأ فجاء إذن "يعور الجرح القبيل مو طيب" وكانت النتيجة أن جافت عينه النوم "لجت عيني" وحار به الدليل مما يلاقي من "الأدعج" الذي ملك عليه عقله واصبح يتصرف بدونه مرة وبه مرة " من الادعج الفوق ريده أصحي واغيب" |
| الساعة الآن 11:36 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.