سلام يا شباب
وجاييك يا منعم اقتباس:
|
سلامات يا منعم يا عزيز
و آسف للانقطاع القسر ... لووووووول اظنو مرض اليسار الطفولي كنا خايضين كوماج آخر :D اما بعد ... اقتباس:
شخصياً يائس منها .. مداخلة العزيز شهاب كرار حوت الكتير من منصات الاطلاق، اهمها بالنسبة لي، في السياق هنا، مسالة الاحباط و عزوف الشباب و زهدهم في العمل العام عموماً ، و الانخراط المباشر في السياسي! في تقدير دا راجع لمفارقة الخطاب للممارسة، الافكار جميلة جداً كافكار.. ما اكتر للاسف الواقع ( الاخضر ) دائماً - كمحك - بهزم كل الافكار و ( النظريات ) البراقة و يفضح لمعانها الزيف. و دا برجع لي انو ( الافكار ) المستجلبة دي قاعد تغرس في بيئتنا - اللهي غير بيئة منشاها - بدون أي جهد لتبيئتها! .. شفت كيف؟ اها قلنا نحرك الشغلة .. في انتظارك يا حبيب ------- لعزيزنا محسن خالد كتابة جميلة في الصدد دا .. ح ارفد بيها البوست بإذن واحد أحد |
كتب الاستاذ/ محسن خالد :
اقتباس:
|
اقتباس:
لكن الكلام دا لن ناخذه على علاته كدة الحزب موجود في الريف انا من واوسي في عمق الريف الشمالي هذا الحزب موجود قبل ان اولد وموجود الان صحيح الوجود اقل من الطموح ومن المشاكل والبلاوي لكنه في وحتى المدن نفسها يا صديقي المدن السودانية اعني ما هي الا ريف كبير ريف متمدد بها كل مشاكل الريف وماسيه تريفت المدن هنا تكمن ماساة اخرى وموضوع ذو شجون ومعاك حتي يتبن الخيط الاخضر من الخيط الاحمر |
اقتباس:
ممكن توضح لي العلات الظاهرة ليك في كلام استاذ / محسن خالد؟ بالنسبة لي الريف الاتكلم عنو هنا دا انا انتمي ليه انتماء جذور ... و اللوحة الرسما حقيقية و و اقعية جداً بالنسبة لي ... بعدين يا حبيب واوسي دي تعب الخرطوم و لّ نهر النيل!؟:D ياخ زمن البيبسي لوارينا كلها بتجي يومياً من واوسي. السواقين بمشوا يبيتوا هناك و برجعوا. حتى ما تفضلت به - في ظل قرايتي اعلاه - اذا كان دا حال الريف المتاخم للمركز، فما بال الارياف النائية!؟ حتة استرياف المدن، حقيقة لا مراء فيها. و بتفتح عش دبابير السؤال: لماذا؟ .. او بالعربي الدارجي : ليه!؟ في مقال جميل، قريت تحليل روعة فيهو. في حقيقة طريفة جداً، انو السودان فيهو الريف اكتر انفتاحاص من مدنه!:D .. اختبر الفرضية دي في العلاقات الاجتماعية، و تداخل الناس .. و في مسألة الابداع و الغناء تحديداً. و حالة استرياف المدن الواقفة على راسها دي، بتزحم سؤال تاني عن الحزام، و هامش المدن .. كلات المواني، و الغبش التعاني. الناس الجميلة العايشة على ( هامش ) الذاكرة، مدانة و مغلوبة في صمة قساوة ايامها، و صمت الساسة المترفين!؟ من زاوية شوفي المقال ما فيو أي علات ... العلة في تعليل و تبرير حالة العجز الانحنا فيو دا ... دا الريف القريب .. كيف حال ارياف منسية؟ شاكر ليك ياخ المواصلة في النفاج دا علنا نلتمس ضوءاً في آخر النفق و معاك حتي يستبين الخيط الاخضر، من الخيط الاحمر .. او نغزل منهم خيط نور بألون قوس قزح كلها .. المافي شنو؟ |
اقتباس:
|
| الساعة الآن 10:20 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.