سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   مـــحــرقة الحــراز (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=56068)

مي هاشم 20-06-2012 05:56 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خال فاطنة (المشاركة 466269)
التفكير الحر ضروري، و هو السبيل الوحيد للوصول لقناعات حقيقية...بعدين بشتارة دي كيف؟

التفكير في أمرٍ ما يختلف عن الحديث والتداول فيه..
لأنك عندما تفكّر وحدك (بينك وبين نفسك) فإن أفكارك تكون منطلقة..ولكنك عندما تفكر بصوت مع الآخرين..ستتضارب مجموعة الأفكار وتختلط، وعندها ستكون (مطلوقة) لو أنك لم تعطِ اعتبارات لأفكار الآخرين المتقاطعة..ويكون ذلك تحت مسمى (التفكير الحر)..
والشتارة دي.. ياها (انطلاقة*) الافكار..:D

*بلهجة سودانية قُحّة..

قيس شحاته 20-06-2012 07:20 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك (المشاركة 465431)

نهارك سعيد ياعريس

1- ان "تحديد مسار ومصير شخوص وأبطال العمل" ليس وحدها هي التي من صميم رؤية المؤلف، بل حتى " أسلوب الكاتب، طريقة سرده، التسلسل المنطقي لأحداث العمل، الترابط بينها" بس كلو ده بكون مستباح للقارئ أو الناقد يدلي دلوه فيه.:)

2- من الجميل انو " اتخيل لي" دي جلست باطمئنان في هذه المداخلة :)

3- " التسلسل المنطقي لأحداث العمل" يسمح للقارئ أو الناقد أن يتوقع نهايات بعينها دون أن يوصف " توقعه" بأنه تفاعل وانفعال مع الموقف لا أكثر.

4- الكاتب أو " الراوي" لمن يطلع العمل للعلن انتهى دوره في العملية ليفسح مجالا واسعا لفضاء النص فيما يخص "الحبكة" الروائية.


لك تحياتي



حبيبنا طارق سلامات ،،

أنا قصدت إنو الرؤية النقدية للعمل الأدبي بتكون، في وجهتها الصحيحة، مبنيّة على الإحساس (الفني) بالعمل، وتقييم وتقويم (بنية) القصة أو الرواية.. لسبْر أعماق التكوين (الجسدي) للنص، وفحْص النسيج المتماسِك للمشاهد، والتسلسل المنطقي للأحداث، والترتيب (الذكي) للمواقف والتفاصيل.. لكن ما يتعلق بمسار ومصير الشخوص، أو البطل، لا أعتقد أن النظر إليها بمعزل عن (الرسالة) التي يُريد الكاتب قولها، أمر مُصيب.. لأنو الكاتب، في أحايين، قد يكون عمدَ إلى اختيار نهاية معيّنة للبطل، تخدم، بشكل رئيس، خطابه، وتحقق، بصورة يراها، رسالته، وتختزل، في هيئتها المعنيّة هذه، المغزى الذي يُريد المؤلف تحريكه باتجاه أذهان الآخرين. ولا يغيب عليك، يا حبيب، أن عدم إحكام النهايات جيداً، في الأعمال الأدبية بوجه عام، يتسبّب بإختلال الفكرة واهتزاز تماسُك النص وضمور جُزيئات العمل الإبداعي وقصوره عن بلوغ غاية أو إدراك مقصد.
يترتب على ما وردَ عالِيه، أنّ سقفَ ما يُتاح للقارئ، الناقد – اتخيّل لي gap- هو البُنيان الفنّي للنّص، وليس حدوده الجغرافيّة والزمانيّة.. فهذه الأخيرة تأتي وفقاً لرؤية المؤلف (ورغبته) في اختيار نهاية ذات مغزى ورسالة ومدلول.


هذا مع تحياتي


الساعة الآن 11:37 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.