الاخ اسامة اقراء لك ( بالشعور والاحداق) في كل ماتكتب اجد شجن, وجد وحنين حتي في سردك لاتدع (النسر) يسرق الفرح .
|
اقتباس:
أيام الفرح قادمة ... وسنوثقها ... حتى مطلع الفجر شكرا جدا |
اقتباس:
دا كلام جميل جدا شكرا يا ناس جامعه السودان |
اقتباس:
ويالجامعة السودان ... بي حنين فادح لي فول (تعبان) في كافتريا عمال ... جوة ... بمحاذاة الحناكيش ... وليس جنبهم تماما حتى تتاح لي (مسافة) للتعليق وشاي أمبدة الذي ما بقى من شايه سوى اللون ... ولكنه كان رخيص الثمن والقيمة ... غالي الحميمية بما يتفق مع المزاج رجعتينا لزمن أبى العودة وجعلنا فقط نكتب مقاطعنا ( للرحيل ) |
اقتباس:
سأظل (standby) في انتظار ملاقاتك للفرح أو ملاقاته لك..حتى يكون لي نصيب من هذه اللقيا (برغم شكوكي الكبيرة في حدوثها).. (بيني وبينك صدقت في حكاية إنه نحن شعب بيقعد للحزن بي مهلة).. والدليل على ذلك إنه (لحظات الفرح) بننساها بين عشية وضحاها.. لكن (لحظات الحزن) تظل معشعشة فينا إلى أزمان.. والغريبة لحظات الحزن دي ما (تتاورنا) إلا في أيام الفرح فتفسد بهجتها ويروح الفرح (شمار في مرقة).. تحياتي يا آخي وابن أخي.. |
اقتباس:
فكلنا ترابلة سيدي ... ولكني شممت رائحة (أم سيوف) وحجر الحمام !!! هذي القبيلة الشاعرة ياسيدي جعلت للحمام حجرا ... وسافرت عكس العرق ... لأن ال(ورر) وحده من يحب السفر السهل شكرا على الزيارة (البوغة ) هذي |
بسم الله الرحمن الرحيم
أسامة أمير الحزن والحرف اقتباس:
وفى عشق الرحيل حين لا أفق تهامسه السماء ولا وردٌ تماسيه النساء ولا عمقٌ يمتد فى أسفٍ ظليل ...................... لم تجافيك الحروف ولكنه النص احتفل ,,,, داعياً الى فريضة التأمل ........................... وهكذا ظللت منذ مدة أقرأ هذه المقاطع قهوةً فى الصباح .... وقبلةً فى العشية وأنا على هذا الحال أجمع خيوط الرحيل تارةً واغازل دموع الوطن تاراتٍ أخر ثم لا يطاوعنى حرف ........... لك مساحات الفرح التى أملك |
اقتباس:
ليس (كأنك)،، ولكنك تعرفني وأعرفك،، وأعرفك وتعرفني (والدم ما بيبقى موية).. ومابيننا قلناه يوماً بطريقة أو بأخرى،، وياليتنا نقوله في حضرتك وفي حضورك.. صدقت كلنا (ترابلي) وليست (ترابلة).. وصدق حسك وإحساسك وأرجو أن تكون قد شممت أيضاً ريحة (الساب،، وخور الضيقة،، و... و... الجبل وساقة توم)... آآآآآآآآآآآآآآآخ (قلبت علي المواجع)... وأضف إلى ذلك أنها جعلت (للضبعة) خوراً،، وكذا (أبو الركيع).. بس نحن سفرنا فاق سفر الورر.. مودتي أبداً.. |
اقتباس:
شايفك اديتني (إمارة) كاملة ... لمان فكرت أورث ولدي :D:D:D والله شكرا جميلا يا سيدي ... مارسنا الرحيل ونحن بعد في السودان ... وحملناه معنا مثلما حملنا الرحيل نفسه بعد أن نضج فينا وها نحن (نقصع الجرة ) على ما أتخمنا من وجع مرور عميق يحرر كثيرا من الأوجاع |
اقتباس:
اقتباس:
وعرفتك (زي جوع بطني ) ولسة صوت سفنجتي بي جنب بيتكم وانا نازل على بيت ناس حسن علي في اضاني بي لهفة كبيرة للتحقيق في خور الضبعة والكرف وخور الضيقة لأن هناك الكثير الذي سأكتبه هناك ... ثم إلا يكفي أن سيف كان جزءا من هذه الهناك لنكاتبه في عليائه ؟؟؟ ياليتنا نقعد ونحكي ... سأعرف كثيرا ... وأبكي كثيرا ... وأكتب كثيرا جدا |
اقتباس:
دعنا نبدأ من النهاية ولنبكي واقفين،، ونبكي حتى يجف الدمع (لو يفيد البكاء والنواح)،، لنبكي على (السيف قدقود)،، "وهذا هو قلّيب المواجع الحقيقي"، وما "أحلاها" من مواجع عندما تكون في حضرة (سيف)،، وعندما تتقرح الجفون خلينا "نقعد واقفين" ونرفع أكفنا بالضراعة والدعاء في هذه الجمعة المباركة عساها تصادف ساعة استجابة ونطلب له الرحمة والمغفرة وأن يكون مقامه في عليين مع شباب أهل الجنة. وأما زمن (الحكي) فلا محالة آت إن كان في العمر بقية.. وحتى يحين ذلك اللقاء أسامة فنرجوك أكتب وأكتب،، وسنقراً ونقرأ.. ولنعود إلى البداية: فقد صدق حسك.. مع أنني ربما لم أكن من المحظوظين بسماع صوت (سفنجتك) وإنت نازل بي شارعنا بعد مرورك بي (بيت الضو)،، مع أن أذناي ما زالت تشتاق وتحن لسماع صوت (سفنوج) عطايي وعبيد الله.. و(زحيح) لوري "صالح شيخ إدريس" حيث كان حديث عهد بالسواقة. وما زال الأمل كبيراً في قراءة الكثير والمثير عن (خور الضبعة والكرف و... و...)..[/color] |
الحبيب أسامة
أين أنت؟؟ مع اليقين التام بأن نهر (مقاطعك) لم ولن يجف.. فالعشم أن يكون هذا (الهدوء).. ترتيبات وتجهيزات لموسم (تساب) مقاطع كثر قادمات.. رجاءاً أقطع حبل انتظارنا ب (مقاطعك) الرائعة.. "إخوات الثمانية"... كل الود والتقدير... |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التربال http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif الحبيب أسامة أين أنت؟؟ مع اليقين التام بأن نهر (مقاطعك) لم ولن يجف.. فالعشم أن يكون هذا (الهدوء).. ترتيبات وتجهيزات لموسم (تساب) مقاطع كثر قادمات.. رجاءاً أقطع حبل انتظارنا ب (مقاطعك) الرائعة.. "إخوات الثمانية"... كل الود والتقدير... حبيبنا وعمنا التربال رحلنا حتى استقرينا في رحيلنا هذا وبتنا نصلي قصرا في بيوتنا تلك |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة معاوية الطيب http://sudanyat.org/vb/images/styles...s/viewpost.gif -1- ( قــمــر ) قمرٌ تناثر كالرماد يائسةٌ صورته على الماء تميل والظلام يسنُّ ضحكته ويشمت في خيوط الضوء - جيلا بعد جيلْ – تسبح في ابتعاد لكنَّ أسراب العصافيرِ وغابات النخيلْ وبعض أحلامٍ توزّع نبضها.. وطناً ونيلْ وأطياف سهاد جئن للقمر الجميلْ والقمر جاء يعيد سترته على وجه جليلْ ويشهق ضوءه بدراً ويخلع عنه أثواب الحداد ليس أوجع من ضوءٍ على هذا السواد ................ ................. وبعض أحلام توزّع نبضها .. وطن ونيل... يااااا لشدوك ...كم جميل ... أسامه لك ما تحب من الأماني ...[OVERLINE][/OVERLINE] |
| الساعة الآن 12:49 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.