اقتباس:
|
http://www.sudaneseonline.com/upload...d/DSC_0163.JPG
جانب من المشاركين فى التكريم |
نبو الحبيب
شنو يعني؟؟؟ مش برضو إحنا كأنصار وحزب أمة شاركنا؟؟؟ لا ومشاركة كيييييييييييييف:eek: أمهن أم البنات، مدون وزنوبة وأمنة مش كانت منورة وحاضرة.. غايتو بديك فرصة بعد إنذار شديد اللهجة، نزل الصورة وخلينا نطرب، نعيش بهجة وإلا والله،،، طبعن منك ما بقدر أزعل، لكني يمكن!! آزوم ;):Dlooool |
الشفيع يا فاطنة في الحي
في المصانع وفي البلد حي سكتيها القالت أحي ما حصادو الأخضر الني لك التحييييييية يا اخي على هذا البوست التوثيقي الرائع وللمجهود البذل في اظهار هذا التكريم لامرأة مقام شامخة كما البان القديم |
اقتباس:
وطبعا الأنصار وحزب الأمة كانوا منوريين وناس المدرسة السودانية مثل أحمد بدرى ومضوى ولسه فى صوره كثيره لك المودة |
اقتباس:
لك المودة |
[IMG]http://www.sudaneseonline.com/upload...load/DSC_6.JPG[/IMG]
فاطمة أحمد إبراهيم - الفاتح |
http://www.ibn-rushd.org/pages/int/A...medIbrahim.jpg
مؤسسة ابن رشد للفكر الحر الحوار المتمدن - العدد: 1707 - 2006 / 10 / 18 بيان صحفي صادر عن مؤسسة ابن رشد للفكر الحر نساء ضد الاستبداد في السودان جائزة ابن رشد للفكر الحر لسنة 2006 تُمنح للسيدة فاطمة أحمد إبراهيم (برلين) تُقدّم جائزة ابن رشد للفكر الحر هذا العام للسيدة السودانية البارزة فاطمة أحمد إبراهيم لدورها الرائد في الحقل السياسي وكفاحها المستمر من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية في وطنها والبلاد العربية. تم اختيار فاطمة أحمد إبراهيم من لجنة تحكيم مستقلة. إن جائزة ابن رشد للفكر الحر سوف تقدم للمرة الثامنة على التوالي يوم الجمعة الموافق 8/12/2006 من مؤسسة ابن رشد للفكر الحر غير الحكومية والتي تهتدي بفكر ابن رشد (1126-1198)، الفيلسوف والوسيط بين الثقافات، والمكرّسة جهدها لمساندة حرية التعبير والديمقراطية في العالم العربي. أُعلن عن الجائزة هذا العام لِتُمنح لشخصية نسائية عربية فاعلة في الحقل السياسي قامت بدور مهم من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية في البلاد العربية. وتعتبر السيدة فاطمة أحمد إبراهيم من أبرز الساسة السودانيين. بدأ نضالها ما قبل استقلال السودان وارتبط إسمها كرمز لنضال المرأة السودانية ضد حكومات القمع العسكرية. واجهت فاطمة منذ بداية نضالها صعوبات مع تكوين الاتحاد النسائي السوداني في ظروف اجتماعية صعبة عام 1952 بدأ كعمل إصلاحي خيري سرعان ما تحول إلى حركة واسعة النطاق تطالب بحقوق تمس جميع أحوال المرأة السودانية. وساهمت مجلة الاتحاد النسائي "صوت المرأة"، التي رأست تحريرها فاطمة إبراهيم أول صدورها في يوليو 1955 في توعية النساء وقيادة الحركة النسائية وذلك من خلال تناولها لأهم الموضوعات التي تتعلق بتوعية المرأة وتثقيفها وضرورة مساواتها بالرجل في الحقوق ومواقع اتخاذ القرار. وقد لعب الاتحاد النسائي دوراً نضالياً في التصدي لحكم الفريق عبود العسكري (1958-1964) في ثورة أكتوبر عام 1964 خرجت منها المرأة السودانية منتصرة حيث ظفرت بحق التصويت وحق الترشيح لدخول البرلمان. وفي عام 1965 اختيرت فاطمة إبراهيم كأول نائبة في برلمان السودان استطاعت من خلاله تحقيق الكثير من المطالب التي كانت تناضل من أجلها لتحسين أوضاع المرأة وتضمين هذه المطالب في الدستور عام 1968 مثل حرية اختيار المهنة، الحق في الأجر المتساوي للعمل المتساوي، المساواة في فرص التأهيل والتدريب والترقي أو الحق في عطلة الولادة مدفوعة الأجر كما أنها كافحت من أجل تحديد سن الزواج ومنع الزواج الإجباري وتعدد الزوجات وإلغاء قانون الطاعة. إلا أن انقلاب النميري العسكري 1969 أدى إلى حل الأحزاب وتعطيل الدستور وإقامة حكم عسكري مطلق أطاح بكل ما كافحت من أجله. ولأن فاطمة إبراهيم وزوجها القائد النقابي الشهير الشفيع أحمد الشيخ رفضا التعاون معه أعدم النميري الشفيع ووضع فاطمة إبراهيم في الإقامة القسرية لمدة عامين ونصف. بعد إطلاق سراحها واصلت فاطمة إبراهيم عملها رغم التهديدات والمواجهة بالسجن المؤبد واستطاعت بعدها مغادرة السودان لتعيش في المنفى وتواصل بعد ذلك نضالها من هناك في مجال حقوق الإنسان. 1991 اختيرت رئيسة للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي Women s International Democratic Federation وحازت على أوسمة كثيرة منها جائزة الأمم المتحدة لحقوق الانسان عام 1993. منذ 2005 وفاطمة أحمد إبراهيم مقيمة في السودان وهي عضو الآن في البرلمان تمثل الحزب الشيوعي. إن الكفاح من أجل حقوق المرأة في السودان مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالكفاح من أجل الاستقلال السياسي والحرية وحقوق الانسان بشكل عام وبهذا يكون عمل فاطمة إبراهيم وصمودها في وجه الاضطهاد ودفاعها عن حقوق الإنسان وسعيها الدؤوب عملاً وطنياً في ظل التحولات الاجتماعية المتغيرة بين التراث والحداثة والاستبدب السياسي والثورة. فاطمة كانت تقتحم وتجازف وتبادر وتطالب دون كلل وبإرادة لا مثيل لها وتكون بذلك مثلاً أعلى في العالم العربي والاسلامي ومن أجل هذه الشجاعة تكرم بجائزة ابن رشد. سوف تحضر السيدة فاطمة أحمد إبراهيم من الخرطوم لتتسلم الجائزة شخصياً في يوم الجمعة الموافق 8/12/2006، الساعة الخامسة بعد الظهر في قاعة معهد جوته : Neue Schönhauser Str.20, Berlin-Mitte وسيكون هناك مؤتمراُ صحفياً لوسائل الإعلام واستقبالاً رسمياً للضيوف مع الشاي والبقلاوة ومجالاً للحوار الشخصي. |
ولدت فاطمة أحمد إبراهيم 1933 في الخرطوم/السودان، ونشأت في أسرة متعلمة ومتدينة. كان جدها ناظراً لأول مدرسة للبنين بالسودان وإماماً لمسجد، والدها تخرج في كلية غردون معلماً أما والدتها فكانت من أوائل البنات اللواتي حظين بتعليم مدرسي. لقد بدأ وعي فاطمة إبراهيم السياسي مبكراً نتيجة للجو الثقافي العائلي وتعرض والدها من قبل إدارة التعليم البريطانية للاضطهاد لرفضه تدريس اللغة الإنجليزية فاضطرللاستقالة من المدرسة الحكومية والتحق بالتدريس بالمدرسة الاهلية.
كان لفاطمة من فترة تعليمها في مدرسة ام درمان الثانوية العليا نشاطات عديدة منها تحرير جريدة حائط باسم "الرائدة" حول حقوق المرأة والكتابة في الصحافة السودانية (باسم مستعار) وقيادة أول إضراب نسائي بالسودان تطالب فيه بعدم حذف مقررات المواد العلمية في تلك المدرسة وعدم استبدالها بمادة التدبير المنزلي والخياطة وكان إضراباً ناجحاً أدى إلى تراجع الناظرة في قرارها وهنا بدأ الانخراط في النضال السياسي ضد الاستعمار. في عام 1952 ساهمت في تكوين الاتحاد النسائي مع مجموعة من القيادات النسائية الرائدة التي كونت رابطة المرأة المثقفة في عام 1947 وأصبحت عضواً في اللجنة التنفيذية، كما فتحت العضوية لكل نساء السودان وتم تكوين فروع للاتحاد في الأقاليم مما خلق حركة نسائية جماهيرية واسعة القاعدة. من المطالب الاتحاد النسائي كما جاء في دستوره المعدل عام 1954 حق التصويت وحق الترشيح لدخول البرلمان وحق التمثيل في كل المؤسسات التشريعية والسياسية والإدارية على قدم المساواة مع الرجل، الحق في الأجر المتساوي للعمل المتساوي والمساواة في فرص التأهيل والتدريب والترقي، محو الأمية بين النساء، توفير فرص التعليم الإلزامي المجاني، توفير فرص العمل وتحويل المرأة إلى قوة منتجة، تحديد سن الزواج بحيث لا يسمح به قبل سن البلوغ، إلغاء قانون الطاعة وغيره. وبسبب هذه المطالب وبالأخص المطالب السياسية، حق التصويت وحق الترشيح، تعرض الاتحاد النسائي لهجوم كاسح من قبل جبهة الميثاق الإسلامي بحجة أن الإسلام لا يسمح بمساواة المرأة وانخراطها في السياسة. تسلمت فاطمة في يوليو 1955 رئاسة تحرير مجلة صوت المرأة الصادر عن الاتحاد النسائي ولعبت المجلة دوراً رائداً في مقاومة الحكم العسكري الأول. في عام 1954 انضمت فاطمة للحزب الشيوعي السوداني وبعد فترة دخلت اللجنة المركزية. فالحزب الشيوعي السوداني هو أول حزب كون في داخله تنظيماً نسوياً وذلك عام 1946. في رئاستها للاتحاد سنة 1956 – 1957 حرصت فاطمة على المحافظة على استقلال الاتحاد النسائي من أي نفوذ حزبي أو سلطوي ولضمان تحويل المنظمة إلى منظمة جماهيرية واسعة القاعدة. اشتركت المرأة السودانية بقيادة اتحادها في المعركة ضد الأنظمة الدكتاتورية علناً وسرياً واشتركت في ثورة أكتوبر 1964 التي أطاحت بالحكم الدكتاتوري واصبح الاتحاد النسائي عضواً في جبهة الهيئات التي نظمت ثورة أكتوبر ونالت المرأة حق التصويت والترشيح. وفي انتخابات عام 1965 انتخبت فاطمة عضواً في البرلمان السوداني وبذلك تكون أول نائبة برلمانية سودانية. ومن داخل البرلمان ركزت على المطالبة بحقوق المرأة وما أن حل عام 1969 حتى نالت المرأة السودانية حق الاشتراك في كل مجالات العمل بما فيها القوات المسلحة وجهاز الشرطة والتجارة والقضاء، المساواة في فرص التأهيل والتدريب والترقي، الحق في الأجر المتساوي للعمل المتساوي، حق الدخول في الخدمة المعاشية، الحق في عطلة الولادة مدفوعة الأجر، إلغاء قانون المشاهرة (عقد العمل الشهري المؤقت)، إلغاء قانون بيت الطاعة. بالرغم من الملاحقات والمضايقات للاتحاد النسائي من قبل الحكومات العسكرية واصلت فاطمة العمل سرياً برغم التهديد والسجن وما أصابها على النطاق الشخصي عندما قام الطاغية نميري بإعدام زوجها القائد النقابي الشهير الشفيع احمد الشيخ سنة 1971 ووضعها في الإقامة القسرية لمدة عامين ونصف، عدا حالات الاعتقال المتكررة من قبل أجهزة الأمن. اضطرت لمغادرة البلاد عام 1990 وواصلت نضالها في المهجر بتنظيم الندوات والتظاهرات وترتيب قافلات السلام لجنوب السودان وغيره. ونالت فاطمة أوسمة كثيرة داخل وخارج السودان واختيرت رئيسة للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي International Democratic Women’s Union عام 1991 وهذه أول مرة تنتخب فيها امرأة عربية أفريقية مسلمة ومن العالم الثالث له. وعام 1993 حصلت على جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان UN Award. رجعت فاطمة إبراهيم من المنفى عام 2005 وهي اليوم عضو في البرلمان( قدمة إستقالتها) |
نشر فى الأيام
http://www.alayaam.info/index.php?type=3&id=2147506517 إستنكر الإتحاد النسائي السوداني قرار المجلس الوطني القاضي بإيقاف مخصصات النائبة عن كتلة التجمع الوطني الديمقراطي فاطمة أحمد إبراهيم ومنعها من حضور الجلسات لمدة شهر، واصفاً إياها بالمجحف كونه لم يراع التدرج اللائحي الذي كان يجب الأخذ به في مثل هذا الموقف وفقاً للمادة (31) الفقرة (8) من لائحة أعمال المجلس التي تتدرج من الفقرات (أ) (ب) (ج) (د) لتنتهي بالفقرة (هـ) التي طبقها المجلس. واعتبر الإتحاد في مذكرة رفعت للمجلس الوطني أن القرار غير عادل لانه لم يراع الجانب الإنساني ولم يراع تاريخ ونضال النائبة التي تحمل جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، محملة كذلك المجلس مسئولية عدم مراعاة المفارقة التاريخية التي وضعت المجرم والضحية في صف واحد بحسب المذكرة. في ما يلي نص المذكرة بسم الله الرحمن الرحيم مذكرة من الإتحاد النسائي السوداني إلى المجلس الوطني... الموقر نخاطبكم بشأن القرار الذي صدر منكم بحق الأستاذة فاطمة أحمد إبراهيم النائبة عن كتلة التجمع الوطني ورئيسة الإتحاد النسائي السوداني. وإننا حين نخاطبكم نذكركم بالأحداث التاريخية المؤسفة التي دفعت بالأستاذة لاتخاذ ذلك الموقف ألا وهو ارتكاب العضو أبو القاسم محمد إبراهيم لأبشع جريمة سياسية. فالتاريخ يشهد له بتعذيب شهيد الطبقة العاملة حيث قام بركله وسبه ولم يكتف بعقوبة الإعدام التي صدرت في حق الشهيد فانتزع روحه انتزاعاً إذ نقل الشهيد إلى المقصلة وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، وقبل أن يغتال في شخصه زوجته المناضلة فاطمة أحمد إبراهيم اغتال حركة عمالية بحالها، بل كان اغتيالاً للوطن، ولم يعاقب على ما اقترفت يده الاثمة حتى الآن ولن يظل على هذا الوضع طويلاً فما حدث ما هو إلا فتح لهذا الملف الأسود. ونحن حين نخاطبكم لا لنخطب تعاطفكم مع الأستاذة ولكن نريد أن نلفت نظركم إلى أن القرار الذي صدر بحق الأستاذة كان مجحفاً إذ لم يراع التدرج اللائحي الذي كان يجب الأخذ به في هذا الموقف وفقاً للائحة المجلس المادة 31 الفقرة (8) والتي تتدرج من الفقرات (أ) (ب) (ج) (د) وتنتهي بالفقرة (هـ) والتي قمتم بتطبيقها وهي تحمل أقصى درجات العقوبة رغم جواز جزئياتها. نخاطبكم ونحن نستنكر هذا الموقف غير العادل الذي لم يراع الجانب الإنساني في المسألة بل لم يراع تاريخ ونضال الأستاذة التي تحمل جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لوقوفها التاريخي ضد الظلم. وما هذا الموقف إلا مواصلة لتلك المسيرة. كذلك لم يراع المجلس تلك المفارقة التاريخية التي وضعت المجرم والضحية في صف واحد. لقد تجاوز مجلسكم كل ذلك وطبق على الأستاذة تلك العقوبة الجائرة التي لم تصب الأستاذة وحدها بل أصابت رمزاً هو المرأة وهو الأستاذة فاطمة أحمد إبراهيم التي يرى فيها نفر كريم من بنات وابناء هذا الوطن نموذجاً للنضال والتضحية. ونحن في الإتحاد النسائي السوداني إذ نستنكر هذه العقوبة نطالب برد الاعتبار للاستاذة صوناً لمكانتها التار يخية. ولكم الشكر سكرتارية الإتحاد النسائي السوداني 16 مايو 2007م[/SIZE] |
|
|
http://sudanray.com/0pictures0/fatima2.jpg
من اليمين الهادى - نبيل - فاطمة أحمد إبراهيم- محمد الفاتح |
|
|
| الساعة الآن 06:08 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.