سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   ذات الرِّداء الأسود.. جسدٌ يصلحُ لفراشة (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=16295)

أشتر 21-09-2010 09:13 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق الحسن محمد (المشاركة 279613)

وبركة الشفتك طيب وجدا

اشتر


كانت شن بتحاحي وزيتك طالع :D ..
قتا ماف داعي نطلع زيت الزول ساي أكتر مما هو طالع goood
الفيهو مكفيهو ومكيفنا ...



طارق (..........)

الرشيد اسماعيل محمود 21-09-2010 09:14 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عباس الشريف (المشاركة 279421)
حبيبنا الرشيد بتطلع من دواخل حروفك وكلماتك لمسه بتهبش طرف الماضي والزكريات الجميله في حوار روائي اتذكرته وقت كنت في منطقة جبل مره بشلالات قلول نسبح في الموية الوقت داك كان عيد وكنا في زيارة لي شاد جينا محملين بي القزاز وما يتبعه والجو ربيعي والقزازات تسبح معانا مربوطه بي حبل في مياه الشلال وفي اقصي ناصيه اعلي الشجرة معلقين المسجل فيهو شريط الكابلي والبلال...... عضت علي العنابي بالبرد.

عباس ..
الشاعر القادم بسرعة عابرات القارات..looool
ياخي الكتابة طالما هبشتك يبقي واحدة من أمنيات القلم إتحققت..
والعيد هو القاسم المشترك مابين حوار الماضي خاصتك وحواري
بيني وبينها..
شفت الأعياد دي بتشخبط لوحات الحياة كيف..؟؟!!
ياسيدي ممتن أنا للقراءة..
وجدتُ نفسي مُشفقاً علي كل من يمر من هنا علي الإعياء والملل
بفعل تناسل التداعي وتكاثره (5 صفحات)..ترددت في إفتتاح البوست هنا..
إلا أنني قاولت نفسي بأنني( لا أقوي علي حمل الهوي وحدي)..
وقلت الناس دي لازم تتعب..علي الأقل حتي أُحس بأن هناك شركاء..
شفت الإستقصاد دة كيف..؟؟!!
أنا أتعب بفعل مباشر..وهم يتعبو بالمفعول به..
هينة موش..؟؟
تسلم ياعباس ياخي.

الرشيد اسماعيل محمود 21-09-2010 09:42 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق الحسن محمد (المشاركة 279435)

الرشيد
ياخى
انعل د ......................
الحكى
والسرد والقص والوصف
والدهشة والاندهاش
والاردية
والضفائر
والامتاع
وانت زاتك

ياخى احبك الى مالا تعرف

طارق الحسن..
كايس ليك جنس كواسة..عشان أقول ليك كل سنة وانت طيب
ياطيب..
ياخي بحسك بتقرا بطريقتك براااك..
مجرد إحساس طبعاً..
القراية في حد ذاتا جزء من كماليات النصوص وتجليها..
بلا قراءة جيدة يظل النص مجرد حروف ميتة..
القراءات هي ما يُحيي موات النَص..
النَص دوماً في حالة ترقب لإحتفاء المتلقي به..والكاتب أيضاً..
فلا أحد يكتب لروحه فقط..بل نحن نكتُبنا للآخرين..
نعرض ذواتنا علي مسرح الآخر ونحتفي بالتصفيق والصفيرالمدوي..
والذي يقول غير ذلك إنما يُغرد خارج سرب فرضية
الذات الطامحة لوجودها من خلال الآخرين..
وتلك دعامة من دعامات الحياة والإنسان..الكتابة ياسيدي لاتقوم لها قائمة
حال انها منفردة في قصوائها ..الكاتب يُسويها نعم..
ولكن فقط القاريء هو من ينفخ فيها الروح كافاً ونوناً إصطفافاً علي( كُن)
فتكون حياةً تمشي..فمنها ما يمشي علي بطنه
ومنها مايمشي علي رِجلين ومنها مايمشي علي أربعٍ تحقيقا لشرط
الحركية الدال علي حياة النص ونبضه..
النُصُوص تُلولد عمياء..لا تري إلا من خلال المتلقي وليس بوسعها
رؤية نفسها بنفسها.
ياخي شكراً مع أنه لا شكر بيننا..
ولكن يبدو أننا أحياناً بحوجة لتنسيق ذاكرة الوصال لتبقي في
كمال إزدهاءها.

الرشيد اسماعيل محمود 21-09-2010 09:49 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمراء (المشاركة 279469)
اها عاد النحدثك دى المرة التانيه تعملة !!
وبقصد منك ...

خلى ذات الرداء ولا الشراب دى تنفعك !

المرة الاولى حفلة البلابل
المرة التانية حفلة طارق

والمرتين كنا نجلس فى منطقه واحدة يا الرشيد ، وننظر لذات رداء واحد ....واسود كمان !ولا نعرف بعض ....!!
بس انا ذا الرداء حقى ماكان اسود النصيحه :D كان على تركواذى كدى مائل للفوشى

عموما خليتك لى خوة الكيبورد الحدها البورد
!!

سمراء إزيك ياقريبة..
وسائل الهجوم الهشَة دي عليك الله حاولي تشوفي غيرا..
أنا كلمتك بحكاية حفلة البلابل وعرفت انك كنتي بالجوار بس مافي الحفلة
ذاتا..صاح..؟؟
التانية حاولت أشرح ليك الحصل بس عاملة مامهتمة للموضوع..
مع اني في غاية الاهتمام..
عموماً التواصل ممتد..والأيادي ممدودة والعيون في كامل
الإنتباه والتهيؤ ..وكذا القلوب.
وبعدين ذات الرداء الأسود دي كان بتنفعني انا تاعب نفسي في كم..؟؟!!

طارق الحسن محمد 21-09-2010 09:56 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 279686)
طارق الحسن..
كايس ليك جنس كواسة..عشان أقول ليك كل سنة وانت طيب
ياطيب..
ياخي بحسك بتقرا بطريقتك براااك..
مجرد إحساس طبعاً..
القراية في حد ذاتا جزء من كماليات النصوص وتجليها..
بلا قراءة جيدة يظل النص مجرد حروف ميتة..
القراءات هي ما يُحيي موات النَص..
النَص دوماً في حالة ترقب لإحتفاء المتلقي به..والكاتب أيضاً..
فلا أحد يكتب لروحه فقط..بل نحن نكتُبنا للآخرين..
نعرض ذواتنا علي مسرح الآخر ونحتفي بالتصفيق والصفيرالمدوي..
والذي يقول غير ذلك إنما يُغرد خارج سرب فرضية
الذات الطامحة لوجودها من خلال الآخرين..
وتلك دعامة من دعامات الحياة والإنسان..الكتابة ياسيدي لاتقوم لها قائمة
حال انها منفردة في قصوائها ..الكاتب يُسويها نعم..
ولكن فقط القاريء هو من ينفخ فيها الروح كافاً ونوناً إصطفافاً علي( كُن)
فتكون حياةً تمشي..فمنها ما يمشي علي بطنه
ومنها مايمشي علي رِجلين ومنها مايمشي علي أربعٍ تحقيقا لشرط
الحركية الدال علي حياة النص ونبضه..
النُصُوص تُلولد عمياء..لا تري إلا من خلال المتلقي وليس بوسعها
رؤية نفسها بنفسها.
ياخي شكراً مع أنه لا شكر بيننا..
ولكن يبدو أننا أحياناً بحوجة لتنسيق ذاكرة الوصال لتبقي في
كمال إزدهاءها.


يا الرشيد
يالرشيد
انا بقراء
الف باء تاء حا ...... الخ
بس
برضو بقراء
ياخى فى كلام كدة
بيخش جواى زى
زول فتح باب بيتى وانا دائره ومشتاقلو
دا كلامك
ومابيخذلنى
فى كلامه
تب
اين كان موضعه
ولكن
كنت انت
وكفى ..............

الرشيد اسماعيل محمود 21-09-2010 09:56 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بكرى مبلول (المشاركة 279549)
الرشيد يازول ياسمح

فوالله وبالله وتالله ووحاه الله ذات الرداء الاسود دا كان ما اخاف الكضب اقول وانا حايم معاك بين سطورك وفى ردائها اراها و ابصم بى العشرة انى بعرفها

(ياربى بتكون هى ) :confused:

لكن ديك فى مصرlooool

بكري مبلول سلامات ليك..
وكل سنة وانت طيب ياخي..
ياخي حوامتك معاي بين السطور دي مفرحة وبتعني انو الحكاية
وصلتك بكامل الإحساسات ..
ما اغشك يابكري أنا متكيف لكلامك ده شديد..لأني حسيت أني
شوفتك معاي الزولة اللابسة أسود دي..ودي غاية الكتابة..
أنك تقدر توصف تمام وتخلي ناس بكري يعيشو معاك..
يعني المشاركة حقت الزول البيكتب إحساسو في لحظة ما..
والزول البيقرا الكتابة ويحسها دي حاجة محفزة بشكل..
قلت لي زولتك في مصر..؟؟
غايتو كان سافرت مصر قبل العيد يبقي الله مرقك..عشان
الحفلة دي كانت في العيد الفات ده..
سعيد يابكري علي الحضور وعيدك سعيد.

الرشيد اسماعيل محمود 21-09-2010 10:16 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق الحسن محمد (المشاركة 279695)
يا الرشيد
يالرشيد
انا بقراء
الف باء تاء حا ...... الخ
بس
برضو بقراء
ياخى فى كلام كدة
بيخش جواى زى
زول فتح باب بيتى وانا دائره ومشتاقلو
دا كلامك
ومابيخذلنى
فى كلامه
تب
اين كان موضعه
ولكن
كنت انت
وكفى ..............

طارق الحسن ياطيب..
شفت كيف..؟؟
يعني طيَب دي أنا مُصر عليها..
الطيبة ليست رهينة بملاقاةٍ أو وجود فيزيائي..
الطيبة تفوح من خلال حروف الآخرين..فيشمها القلب..
وتنتشر الإشارة بأن هذا رجلٌ طيَب..
أما فيما يخص ياصديقي..
القراءة التي أعنيها ليست علي إرتباط وثيق بمتلازمة أ..ب..ت..ث..
وإنما بما يحتويه الإنسان من مقدرة علي تعليق ما يقرأ علي مشجب ذائقته..
ثم يقف بمحاذاته ليري هل تتوافق حالته وما يحتمله المشجب من متعلقات..؟؟
فحروف الآخرين قد نحتفي بها فقط لأنها تُماثلنا شوقاً وحزناً وتمنَي..
سعيد بأن يلاقي مانكتب كل هذا الصدي.

سارة 21-09-2010 10:34 PM

الرشيد يا روعة القلم البنقرش فى القليب
مررت اكثر من مرة ...لم احتمل الوقوف ..ولم اقوى ...على المقاطعة هل هى حروفك والتى
كعادتها تغسلنى بالماء والثلج والبرد وتجلى صدأ ايامى الحزانى ما كان سببا لحالتى؟؟؟ام
رفيقة سهرتك والتى حظت بهذا الوهج هى من اشعرتنى بالغيرة وتمنيت فى سرى ان اكونها؟
ايا كانت الاسباب المهم انك اربكت يومى وخلطت كل اوراقى وجعلتنى اقرأك يومى كله

لك ولذات الرداء ما تستحقون من المحبة ولضيوفك ايضا

كما استأذنك فى منحى حق العودة لهذا الوهج دون ان تضطرنى لطلب اللجوء



سارة

وهاد ابراهيم محمد 21-09-2010 10:48 PM

الرشيد...
وإن كنتُ أُفضِّل مناداتك بــ... الرشيد فينا,, الا أني الآن
أريدك هكذا فقط... الرشيد
وربما أُعلمك لاحقاً لماذا...!!!



وربما أنك لا تعلم بقرائتي لهذا النص المفاجأة لمرات بلغت تمام العشرة...
ولا تعلم أنك به أخذتني في جولة على عديد من محطاتي الحبيبة على إمتداد عمري الذي أنفقته
على حب أشياء عديدة وأناس كثر لم يُقدِّر لي الرحمن... إقتناء أيٌّ منهم...
وفي ذلك كان الرب يمارس خبرته الكاملة معي في إختيار الأصلح لي...
ليبقوا محض محطات... أخذت من قلبي...
وعبأتني بكثير كثير من الانسان الذي أواجه به الدنيا كل صباح.


أقول...
ذات الرداء الأسود يا أيها الرشيد...
دوماً حولنا...
كفتاة... ليس أفضل منك ليوصل لنا ما يمكنها فعله بفؤادٍ مفضوضٍ مظروفه...
مختومٍ عليه بالرهف المشغولة أطرافه بالكبرياء.
كمكان... نحوم حوله حتى عندما نغادره... وتبقى حقيبة السفر داخلنا معدة دوماً
لإستقلال كل شبح قطار يحملنا اليه... ننفق عليه العمر... ويزيدنا كوياً بالحنين.
كزمان... نحفر لأنفسنا فيه حفرةً ندفن بها كامل حضورنا الا رأس الوعي...
نتوق اليه... ويبتعد عنا كل ليلة مقدار شوقٍ يضغط علينا برفقٍ حيناً وأحياناً كثر
كما إعتصار النبيذ.
كنشوى... نجهل مصدر شرارتها... ونستحم بكامل ملابسنا في بحر لهيبها.
كحلم... نستيقظ منه لنمنحه لذة إشتهائنا فيركض الينا في نومٍ جديد.


ذات الرداء الأسود
تذكرني بكثيرين يا الرشيد... وتذكرني أكثر بأماكن نالت قدسيتها عندي
من كثر ما تعلّق قلبي بذوي أردية آخرين تختلف ألوانها...
ويتحد تأثيرها...
ونخرج من بواباتها... تماماً كما قلت يا سيدي...
بعضٌ... بعدما دخلناها كل




(لم أضع نقطة آخر السطر)



نبراس السيد الدمرداش 22-09-2010 01:32 AM

افتقد حليفك هنا
فهو اقدرنا على فكفكة هذي الحروف
وذاك التوق و تلك اللهفه

أبوبكر عباس 22-09-2010 04:27 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 279326)

ذات الرداء الأسود..جسدٌ يصلحُ لفراشة
.

أها يا رشيد نوع البوستات دي، قاعدة تخليني فراجة!

بالرغم من إنو انا زول ما عندو علاقة بالأدب و الأدباء، لكن الجزء دا من العنوان:
جسد يصلح لفراشة
ما شايفو راكب عدلو و خاصة كلمة يصلح دي

الرشيد اسماعيل محمود 22-09-2010 08:47 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان (المشاركة 279568)
الرشيد يا مطوع الحرف
ياخي دي كتابة تتور النفس
شوف يا الرشيد مقالك ده أنا قريتو أكتر من مرة
وفي كل مرة بحس بطعم مغاير للتاني وكانما الأحداث
دي بتحصل قدامي وعايشتها
إنتي عارف يا الرشيد أنا دايماً بقول في ناس ما بتتفات كده ساااي
لازم تقيف عندهم لازم لأنو في ناس بتجبرك إنك ما تتخطاهم
بالله يا الرشيد دي لوحة ممكن الواحد يتخاطاها
والله يا الرشيد زولتك دي ما كنت فوتها

ياااااخ رجعتني لدريبات حلوة والله

كل سنة وإنت طيب يا الرشيد

ياااه..
عثمان الجميل..
قبل كدة كنت بتكلم مع طيب الذكر أميري..قال لي هسع إتصل
بي بابكر عباس الرويعي ومن خلال الكلام قال لي أبعد من الرشيد ده زول مثقفاتي..
شفت كيف ياعثمان..!!
ياخي انت زول مثقفاتي مع أني ماعارف بابكر قصدو شنو..!!
بس للضمان كدة بقولا ليك عشان كان بقت حاجة كعبة نتشايلا سوا.. looool
طبعا حيرتي نابعة من أنو بابكر عباس مؤخراً قال لي يا ما مثقف..
فما عرفت الفرق شنو..بين الثقافة والمثْقفة ..واتلخبط الإختصاص..
ثم..
شكرا يازول علي الكلمات الداعمات والقراية السمحة دي..
وكل عام وانت بخير.

اروي حامد عبد الله حامد 22-09-2010 09:17 AM

رشدي يامالك ناصية الكتابة
كل عام ولك من الخير ما تتمناه
متعتنا بحديقتك بلابل وتحفها فراشة
كنت استمع لمقاطع لها من داخلها
بجوال صديق يعلم مدي حبي لهن
ياصديقي
كنت تمسك بتلابيب الشجاعة
وتحلق بالقرب من فراشتك
تعلم كهروجاذبية العيون وما لها من سحر
اراهنك
لو ماكانت فراشتك تحس بما يعتريك
وما ميلانها الانشوة بعيون تحوطها اعجاب
بالجنبة:D
يامعجب في زمتك دي لو عملتا بوصية ناصر (الهولايطالي) looool
واندحتا معاها ما كان انجميت goood

جانيت 22-09-2010 09:22 AM

يا مبدع

ضعها قلادة على صدرك لا يتعلق الانسان بشيئ الا لانه سيفقده

المصير الحتمي للجمال في حياتنا التلاشي او زمنه قصير لذلك يصبح جمال

رغم ريحة اليوريا جمال حروفك يجبر الواحد يقرا ويستمتع:D


الرشيد اسماعيل محمود 22-09-2010 09:23 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشتر (المشاركة 279587)

وبركة التميتو الحفلة يا سادسهم المنبرش إنبراشة زول غافله الجمال لينقسم نصين ... نص في الطابونة .. والتاني في الطاحونة goood
يا مطحون وصوتك مارق .. دقّ صفيح احساسك وفات ...
يا مليان بى شوقك وصمتك فِكو ضجيج جواك آهــــات ...
ويوم تتراقص خيل النشوة خلها تجـــــري مع الجـــافلات ...
شن بتحاحي وصخبك طالع .. هز كانون الشوق جمرات ...
حِت من جوه الروح هبودك وأمرق يااااااا .. عشا البايتات :D

قتا لي وومن إن بلاك ؟؟
معناها انوارو جاهرة بدون سلوك على ما أعتقد ...
الرشيد ياخي حمدا لله على سلامتكم .. وبركة الشفناك طيب ...
يا مرهف وبكاي وكبكابة goood


أشتر..
لأ..
أشطر..
قلت لي يازول يامكتبة..!!
غايتو مكتبة غيرك يكوسو ليها كواسة..
سؤال:
إنت بتجيب الكلامات دي من وين..؟؟
ياخي قرايتك مُمتعة بصورة ماتتصورها..
بس الرد عليك مرهق بشكل..!!
أما فيما يخص:
لقد أخجلتم تواضعنا..
الفلسفة الوجودية أجدها دوماً تُجيب عن عديد تساؤلاتي..
وهي في وصفها للآخر تستدل بالخجل كقيمة إنسانية علي شرطية الوجود وبقاءه..
فالإنسان مثلا حينما تبدر منه حركة سيئة في مكان ما..
ولم يكن بالمكان شخصُ آخر عداه..لن يحدث شيء حينها..
ولكن ذات الإنسان عندما تبدر منه ذات الحركة السيئة..
حينما يكتشف أن بالمكان آخرون سواه..حينها سيصيبه الخجل..
ذلك أن الآخرين إنما وسائط لمعرفة الإنسان لذاته..وسيط بيني ومعرفة نفسي..
وجودي رهين بالآخر.
و..
أنا بك ومن خلالك والآخرين أُحاول إكتشاف هذه الذات المتقلبة..
الذات التائهة..بعيداً عن دروب السكينة..الذات الهامدة التي لوتغشَاها حملٌ خفيفٌ للفرح..إهتزَت وربتْ..وأنبتت من كل زوجٍ بهيج..
ولكن هيهات ياصاحب..فالدروب علي وعورتها تبدو مظلمة..
قليلاً أو كثيرا..
فهل يضحك القلبُ حتي تبين نواجذه..؟؟!!
أم أدَخر النواجذ لأعضَ علي طرف قميصي إستعداداً للخروج والتيه الكبير..
جريا علي طرقات لا تنبت سوي الأشواك..مغالطةً
لفلسفة الشجاعة المخبوءة طي إيقاعات الأغاني أنَ(الجري ده ماحقي)..
لينشأ التساؤل الوجودي المهم..(طيب حق منو)..وحين يتم تجاوز تلك الفرضية..
فرضية التساؤل سنمضي وصولاً للتقرير القائل:
(حقي المشنقة والمدفع أب سكلي)..ليُختتم الحوار بأن(في شنق أكتر من كدة)..
ذلك أنَ المحصلة النهائية هي الموات والهمود..لافرق أن يكون بفعل مدفع ومشنقة
وبين أن يكون بفعل أُنثي جارحة..ماقرَره المُغني تحوطاً فيما يُشبه الحذر
(عيونك ديل أمسكيهن) توخياً لمقولة (نسأل الله السلامة)..
ثم ورغم ذلك ننتشي حين يصدح أنَه (شوفو دنيتنا الجميلة..و..بأنهارا وبأزهارا النضيرة)..
ما يؤسس لفكرة المجتمعات البدوية التي تحتفي بالخضرة والماء ..حيث أن الإنسان في دواخله إنما مجرد كتلة من البداوة..
تتشكَل لاحقاً وتتفرَع إلي عديدِ الفروع..وحينها يتعلَم الإحتفاء بالوجه الحسن..
ثم يمضي لا يقوي علي شيء..
ويخشي علي نفسه من غادرات الأيام..تصديقاً لفكرة أن هذا الإنسان ينطوي علي هلع وخوف دائم..
(خُلق الإنسانُ هلُوعا)..والمكابرة تجعله يعود ثانية ليستمع الي لحن (تاني ماتقول إنتهينا)..ليبتديء الدرب في الإنشطار من جديد..
والأشياء الجارحة للفؤاد نعشقها رغم أفاعيلها تعامياً عن النص الديني
الذي يقرر أن العين بالعين والسِنٌ بها..وصولاً إلي أن الجروح قصاص..
ثم لا نقتصَ ونتسامح بعدها في إحتفاءنا بالمُغني الصادح (الجروح بتروح في دقيقة)
وفي رواية أخري لو دقيقة..
و..
برضو تقول كبكابة..:)
ياخي قرايتك ممتعة ياصديقي..
غايتو البباريك الله يكون في عونه..
وعون أخيه.
و..
رحم الله عون الشريف قاسم ياخي.looool


الساعة الآن 06:52 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.